برامج

المسيره المليونيه [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسيره المليونيه


hayder alkufi
03-15-2007, 09:48 AM
اطلعتم كما اطلع العالم اجمع على المسيرة المليونية لجماهير شعبنا العراقي الصابر نحو قبر الإمام الحسين (عليه السلام)لتعرب عن عميق عشقها وتفانيها في أهداف وقيم الثورة الحسينية، وقد جاءت هذه المسيرة المليونية التي فاقت الملايين السبعة في أقل التقادير في ظروف خاصة من شانها أن تعطيها الكثير من التميز وتضفي عليها الكثير من المعاني والعبر التي يجب على كل مواطن أن يقف منها موقفاً جدياً لو أراد فعلا أن يثبت تمثيله لهذا الشعب الكريم، فمثل هذا العدد حينما يخرج ليشكل سابقة تاريخية ليس في تاريخ العراق فحسب، بل في تاريخ العالم اجمع هو رصيد كبير للعراق بل هو الذي مثل واحدة من أهم ركائز الوجود في هذا المكان واستمرار العمل في وسط كل هذه التحديات التي توضع بالطريق من قبل أعداء العراق والعملية السياسية، ويؤسفنا جداً أن هذه المسيرة التي تحدّت الإرهاب وأكدت على الوحدة الوطنية العراقية لم تتلق أية كلمة مساندة من قبل مجلس النواب.


من الواضح إن هذه الجموع المليونية خرجت دونما تعبئة بل بعفوية يعرفها من عشق أهداف الثورة الحسينية وقيمها، وهي حينما خرجت كانت تعلم إن الوحوش البشرية من جموع التكفيريين ونظرائهم تنتظرها، وكانت تعرف إنها ستمر في طريق العبوات الناسفة والمفخخات والمجرمين الذين لا يرعون لأحد ذمة ولا ذماراً، ولكنها مع ذلك لم تستسلم لهذا الابتزاز والإجرام، وحتى حينما تعرض لهم هؤلاء المجرمين في السيدية والجادرية واليرموك وحي الجامعة والدورة والعظيم والحلة واللطيفية وسقط منهم أكثر من 150 شهيداً والعشرات من الجرحى لم يبال أخوتهم وساروا على نفس الطريق وعلى نفس المنوال، كان العلم العراقي يرفرف فوقهم وساروا بأجسادهم العارية يتحدون هؤلاء المجرمين ولا يبالون بكل رسائل الرعب التي وجهت لهم، لم يتعرضوا لأحد في كل المناطق التي توجهوا إليها إلا بوسائل المحبة والسلام، وهم بذلك أرسلوا لجميع من يراقب المشهد من قريب ومن بعيد إن هذه الحشود المليونية تريد العراق سالماً ومستقراً حتى لو كان ذلك يعني أن تقتحم ميادين الموت لتحطم الإرهاب وتعجز أسلحته، وأن كل ما قيل من افتراءات على هذه الحشود من قبل فوسموا بالصفوية وأخرى بالقرامطة الجدد وثالثة ورابعة قد وضعوه تحت أقدامهم لأن العراق يبقى هو الأغلى وهو الأعز، ولأن رغبتهم بالتآخي هي الأسمى، وسعيهم لمشاركة كل مكونات الشعب العراقي بكل سراء وضراء هي الأصل الذي تربت عليه وسعت إليه، وقد استطاع هؤلاء الأبرار من ضرب المثل الأوضح على أن معركة الإرهاب التي تبغي إيقاعهم في فخ الطائفية والتناحر الطائفي سقطت أهدافها.


إننا في الوقت الذي نحيي هذه الحشود المليونية في وفائها لقيم الثورة الحسينية وتمسكها العملي بقيم هذه الثورة التي دعتهم لكي يكونوا أحرارا أمام الظالمين وأباة أمام الباغين نعرب عما يلي:


أولاً: في الوقت الذي نثمن فيه الجهود العالية والمخلصة التي بذلتها القوى الأمنية من أجل حماية الزائرين في طريق ذهابهم وعودتهم، رغم ما أحاط بهذه القوى من ظروف قاسية لم تتمكن فيها من تأمين كل الزائرين لظروف لا تخفى على أحد، وفي الوقت الذي نشكر فيه السلطات المحلية في المحافظات التي مر بها الزوار على كل الخدمات التي بذلت لتلافي كل العوز الحاصل والمشاكل التي نجمت أثناء المسيرة، سواء في قضايا الأمن أو الخدمات أو النقل أو الطرق، لأن مسيرة اشترك فيها ما يقرب من ربع الشعب العراقي أجدر بالعناية والرعاية الجادة، ولأن هذا الأمر سيتكرر مع المناسبات المركزية، فزيارة الأربعين ليست هي الوحيدة التي تعرب فيها الجماهير عن عشقها للحسين ع.


ثانياً: على الحكومة أن تدرك جيداً إن هذه الحشود المليونية رغم أن واجهتها الإمام الحسين (ع) ولكنها وجهت رسالة رائعة في دعمها لمسيرة فرض القانون والحرب ضد الإرهاب، وحكومة تملك مثل هذا الدعم الجاد والواعي الذي لم تمتلكه أية حكومة حكمت العراق من قبل، لا بد من أن تحث الخطى وأن لا تتوانى من فرض رسالة فرض القانون والسير بها قدماً رغم ما قد يعتور هذه المسيرة من آلام ومن محن وما يمكن أن يحصل من تقصير.


ثالثاً: إن هذه الجموع المليونية قدمت رسالة مهمة لكل المناطق التي تعاني من الإرهاب، من خلال قدرتها على إسقاط أسلحته وإفشال وسائل رعبه، فالذين سقطوا شهداء في أنحاء هذه المسيرة لم يخلو طريقهم من أخوة لهم سرعان ما بادروا لحمل رسالتهم وبكثافة وإصرار أشد، ولم يجد الإرهاب إلا قدرة على قتل المئة والمئتين، ولكنها أقنعته بأنها لن ترضخ حتى لو قدمت المزيد من الشهداء فالمعركة معركتها، وهي لن تركع أمام الوسائل القذرة التي يتمسك بها الإرهابيون وبحجج مختلفة، وإننا في الوقت الذي نُحيي فيه الأرواح الطاهرة التي ارتفعت إلى بارئها وهي تشتكي من هؤلاء الظلمة والمجرمين، نقف متضامنين مع أبطال صحوة الأنبار ومع أحرار ديالى ومع القوى التي عرفت إجرام التكفيريين والصداميين بعد مدة خداع ونعرب بإن الحق لن يؤخذ إلا من خلال إدامة وقفة العز والتحرر من كل القيود التي يحاول هؤلاء أن يضعوها في أيادينا، فالعراق عراقنا لا عراق هؤلاء المجرمين ومن يحتضنهم، وعزّه وتآخيه وكرامته هي غنيمتنا الكبرى، وقد سبقنا الحسينيون في عدم رهبتهم من الإرهابيين على إخراس أسلحتهم، ولا نملك أمام قسوة الزمن غير التماسك والتلاحم من أجل إخراج العراق من هذه الفتنة التي يريد لها أعداءه أن تدمر البلد وتحطمه، بناء على أجندات مشبوهة تعمل عليها أطراف عدة في الخارج والداخل.


رابعاً: إن على قوى الإرهاب أن تعرف أن الشعب العراقي بكل مكوناته فيه من الإباء ما سيحطم الصخر الجلمود، وقد يستطيع الإرهابيون أن يقتلوا منا نفراً ولكنهم لن يستطيعوا تحطيم إرادتنا، ويوم أن أعربنا للنظام المجرم إننا لن نتراجع في عشقنا للحسين (ع )حتى لو قطعت منا أرجلاً وأيادي لم نعرب ذلك عن فراغ بل كنا نربي لدى الأجيال دوافع الإباء والكرامة، ويوم أن هتفنا: هيهات منا الذلة.. لم نكن مجرد عابثين بل كنا نعرف استحقاقات هذه الكلمات، وسنستمر على هذا الطريق ولن يردعنا رادع، حتى لو تكالبت الدنيا علينا، وسنسير سنة وشيعة عربا وأكرادا وتركمانا مسلمين ومسيحيين أخوة وطن واحد تحت علم واحد وضمن دولة واحدة لنحطم آخر القلاع، ونعلم إننا سنتألم، ولكن صدق الله العلي العظيم حين وصف حالنا وحال الآخرين : إن كنا نتألم على هذا الطريق فأعداؤنا يتألمون أيضا، ولكننا نرجو من الله العلي القدير ما لا يرجون، نرجو عراقا واحدا كريما حرا أبيا..

hayder alkufi
03-15-2007, 09:49 AM
...............

sosinano
03-15-2007, 06:19 PM
اطلعتم كما اطلع العالم اجمع على المسيرة المليونية لجماهير شعبنا العراقي الصابر نحو قبر الإمام الحسين (عليه السلام)لتعرب عن عميق عشقها وتفانيها في أهداف وقيم الثورة الحسينية،

السلام عليكم أخ حيدر،،
أي ثورة هذه التي تتكلم عنها؟؟ الصراحة المفاهيم إختلفت هذه الأيام فأصبح الجهل معرفة والبدعة سنة.
أكون لك ممنون إذا شرحت لي قصة زيارة الأربعين وإذا كان هناك حديث في هذا.
مشكور مقدما.........

فوزي 1
03-15-2007, 07:32 PM
موضوع تأييد وشكر على منع الإدارة لما أسميته أنت "مواضيع تثير الفتنة" ثم موضوع يثير الفتنة ما هذا التناقض يا حيدر؟ هل تريد أن تنشر خرافات الرفض في منتدانا ثم تفرح أن الإدارة أوقفت الجدال بيننا وبينكم؟

صحاارى
03-15-2007, 07:53 PM
اطلعتم كما اطلع العالم اجمع على المسيرة المليونية لجماهير شعبنا العراقي الصابر نحو قبر الإمام الحسين (عليه السلام)لتعرب عن عميق عشقها وتفانيها في أهداف وقيم الثورة الحسينية، وقد جاءت هذه المسيرة المليونية ..

عن اي شي تتلكم واين انتم من مليشيات مقتدى والحكيم واين هم من اهداف وقيم الثورة الحسينيه واين وحدة الشعب العراقي ..العراق اصبح مقسما متفرقا ملطخا بالدماء وكل هذا الدمار جاء من المحتل وعملائه المزدوجون واعداء العراق من ايران وامريكا واسرائيل ....حي الله المقاومة الشريفة البطلة بما جاءت من ويلات للمحتل وعملائة اصحاب العمائم العفنه

hayder alkufi
03-16-2007, 07:31 AM
السلام عليكم أخ حيدر،،
أي ثورة هذه التي تتكلم عنها؟؟ الصراحة المفاهيم إختلفت هذه الأيام فأصبح الجهل معرفة والبدعة سنة.
أكون لك ممنون إذا شرحت لي قصة زيارة الأربعين وإذا كان هناك حديث في هذا.
مشكور مقدما.........


شكرا للمرور والتعليق والاسلوب الراقي في الحوار
الثوره الحسينيه بدأت عندما تولى يزيد الخلافه بعد ابيه وكتب الى عامل المدينه أن يأخذ البيعه من الحسين ليزيد وأن رفض فأقتله..فبدأت ثورة الحسين(ع) ب (لا) الخالدة بقوله:أن مثلي لا يبايع مثله.وسارت الأحداث حتى انتهت بكربلاء بقتل سيد شباب أهل الجنة الحسين وأولاده وأخوانه ولأصحابه في مجزرة وحشيه لم يشهد التاريخ سابقة لها.هذا ماجرى على أرض الواقع,ولكن الحقيقه تقول على لسان الشاعر:
وأِن من قتلوكَ ما قتلوكَ ـــــــــ لوعرِفوا المدى المقصودا
ظنوا بأن قتلَ الحُسينَ يزيدُهم ــــــ لكنما قتلَ الحُسينُ يزيدا.
نرجع ونقول:
إذا كان يوم الأربعين من النواميس المتعارفة للاعتناء بالفقيد بعد أربعين يوماً، فكيف نفهم هذا المعنى عندما يتجلى في موضوع كالحسين (عليه السلام) الذي بكته السماء أربعين صباحاً بالدم، والأرض بكت عليه أربعين صباحاً بالسواد، والشمس بكت عليه أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة. ومثل ذلك فالملائكة بكت عليه أربعين صباحاً، وما إختضبت امرأة منا ولا أدهنت ولا اكتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد وما زلنا في عبرة من بعده كما جاء في مستدرك الوسائل للنوري، ص215، باب 94، عن زرارة عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام

وجرت العادة في الحداد كذلك على الميت أربعين يوماً فإذا كان يوم الأربعين أقيم على قبره الاحتفال بتأبينه.

لكن الأربعين لسيد الشهداء يعني إقامة وتخليد تلك المزايا التي لا تحدها حدود والفواضل التي لا تعد ـ لذا فإن إقامة المآتم عند قبره الشريف في الأربعين من كل سنة إحياء لنهضته وتعريف بالقساوة التي ارتكبها الأمويوين ولفيفهم، وكلّما أمعن الخطيب أو الشاعر في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) وذكر مصيبته وأهل بيته (عليهم السلام) تفتح له أبواب من الفضيلة كانت موصدة عليه قبل ذلك ولهذا اطردت عادة الشيعة على تجديد العهد بتلكم الأحوال يوم الأربعين من كل سنة ولعل رواية أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أن السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً تطلع حمراء وتغرب حمراء تلميحُ إلى هذه الممارسة المألوفة بين الناس.

وحديث الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): علامات المؤمن خمس صلاة إحدى وخمسين وزيارة الأربعين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والتختم باليمين وتعفير الجبين يرشدنا إلى تلك الممارسة المألوفة بين الناس ـ حيث أن تأبين سيد الشهداء (عليه السلام) وعقد الاحتفالات لذكره في هذا اليوم إنما يكون ممن يمتّ له بالولاء والمشايعة ولا ريب في أن الذين يمتون له بالمشايعة هم المؤمنون المعترفون بإمامته. فالواجب إقامة المآتم في يوم الأربعين من شهادة كل واحد منهم وحديث الإمام العسكري (عليه السلام) لم يشتمل على قرينة لفظية تصرف زيارة الأربعين إلى خصوص الحسين (عليه السلام) إلا أن القرينة الحالية أوجبت فهم العلماء الأعلام من هذه الجملة خصوص زيارة الحسين (عليه السلام) لأن قضية سيد الشهداء هي التي ميزت بين دعوة الحق والباطل ولذا قيل الإسلام بدؤه محمدي وبقاؤه حسيني وحديث الرسول (صلى الله عليه وآله وصحبه) (حسين مني وأنا من حسين) يشير إلى ذلك.

ويتجلى مما ذكر بأن المراد زيارة الأربعين إذ فيه إرشاد الموالين لأهل البيت (عليهم السلام) ويؤكدها الشوق الحسيني، ومعلوم أن الذين يحضرون في الحائر الأطهر بعد مرور أربعين يوماً من مقتل سيد شباب أهل الجنة خصوص المشايعين له السائرين على إثره.

ويشهد له عدم تباعد العلماء الأعلام عن فهم زيارة الحسين (عليه السلام) في الأربعين في العشرين من صفر من هذا الحديث المبارك منهم أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في التهذيب، ح2، ص17، باب فضل زيارة الحسين (عليه السلام) فإنه بعد أن روى الأحاديث في فضل زيارته المطلقة ذكر المقيد بأوقات خاصة ومنها يوم عاشوراء وبعده روى هذا الحديث وفي مصباح المتهجد ص551 ذكر شهر صفر وما فيه من الحوادث ثم قال: وفي يوم العشرين منه رجوع حرم أبي عبد الله (عليه السلام) من الشام إلى مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله) وورود جابر بن عبد الله الأنصاري إلى كربلاء لزيارة أبي عبد الله (صلى الله عليه وآله) فكان أول من زاره من الناس.

وقال العلامة الحلي في المنتهى كتاب الزيارات بعد الحج يستحب زيارة الحسين (عليه السلام) في العشرين من صفر. ونقل المجلسي أعلى مقامه في مزار البحار، في فضل زيارته (عليه السلام) وغيرهم من علماء الأمة
...........................................
دور جابر الانصاري (الصحابي الجليل)

نعم فالاربعون من أيام الله المهمة والقيِّمة التي فيها يتوجَّه عشاق سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام إلى حرمه المقدَّس ويجتمعون تحت قُبَّته المباركة، ويقيمون مراسم العزاء عليه ويذكرون تلك المواقف البطولية ويرددون المصائب المؤلمة التِّي وردت عليه، تلك المصائب التِّي ارتكبتها الزمرة الطاغية عليهم لعائن الله

الأربعون من السنن التي تبين وتشخِّص هويَّة الشيعة الإمامية

إن هذه السنَّة قد أسَّسها الإسلام حيث تحريضه على الاهتمام بزيارة قبور الأولياء والشهداء، وقد كان يُحييها أولياء الدين حيث كانوا يزورون قبور الرموز الدينية من الأنبياء والأولياء والشهداء والصالحين

في خصوص زيارة قبر سيد الشهداء، أهمية الموضوع قد تضاعفت وأخذت طابعاً مميَّزاً وعلى ضوء ذلك أصبحت أوَّل زيارة لقبره عليه السلام مصيريَّة، ولأهمِّيتها صار هذا الأمر على عهدةِ شخصيَّةٍ متميِّزة ألا وهو جابر بن عبدالله الأنصاري وصاحبه عطية العوفي رضوان الله تعالى عليهما وهما أوَّل من طبَّقا هذه السنَّة المباركة، ألا وهي زيارة قبر الإمام الحسين عليه السلام، ومن ثمَّ صارت هذه الزيارة من علامات المؤمن (ويعنى به الشيعي الإمامي))

إن هذه الخطوة التِّي خطاها هذا الصحابي الجليل رضوان الله تعالى عليه كان لها الأثر البالغ في إحياء شريعة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان لها دور عظيم في تثبيت النهضة المباركة الحسينية وتركيز جذورها مدى الأعصار والقرون

سار الركب الحسينيّ بعد تلك الوقائع الفجيعة من الشام مُيَمِّماً مدينةَ رسول الله صلّى الله عليه وآله، فلمّا وصل إلى منطقةٍ من العراق قالوا للدليل: مُرَّ بنا على طريق كربلاء.
فمال الركب إلى كربلاء، حيث مصرع الأحبّة ومسكب العبرات، فوجدوا جابرَ بن عبدالله الأنصاري ـ وكان ضريراً ـ قد سبقهم، .. وكان من جابر أن وقف على قبر الإمام الحسين عليه السلام فأجهش بالبكاء وصاح بحزنٍ عميق: يا حُسين.. ثلاثاً، ثمّ قال: حبيبٌ لايجيب حبيبَه! وأنّى لك بالجواب وقد شُحطت أوداجك على أثباجك، وفُرِّق بين رأسك وبدنك. فأشهدُ أنك ابن خاتم النبيّين، وابنُ سيّدِ المؤمنين، وابن حليف التقوى، وسليلُ الهدى، وخامسُ أصحاب الكساء، وابنُ سيّد النقباء، وابن فاطمة الزهراء سيّدةِ النساء.. فطِبتَ حيّاً وطبتَ ميّتاً، غيرَ أنّ قلوبَ المؤمنين غيرُ طيّبةٍ بفراقك، ولاشاكّةٍ في الخِيَرةِ لك.. فعليك سلامُ الله ورضوانُه، وأشهد أنّك مضيتَ على ما مضى عليه أخوك يحيى بنُ زكريّا.
ثمّ أجال جابر حول القبور وقال: السّلام عليكم أيّتُها الأرواح الّتي حلّت بفِناء الحسينِ وأناخت برحله.. أشهد أنّكم أقمتُمُ الصلاة، وآتيتُمُ الزكاة، وأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر، وجاهدتُم الملحدين، وعبدتُمُ اللهَ حتّى أتاكُم اليقين.
ثمّ قال: والذي بعث محمّداً صلّى الله عليه وآله بالحقّ نبيّاً، لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه. فقال له عطيّة العوفيّ (وكان دليله في سفره): كيف.. ولم نهبط وادياً ولم نَعْلُ جبلاً ولم نضرب بسيف، والقومُ قد فُرِّق بين رؤوسهم وأبدانهم وأُوتمت أولادهم وأُرملت الأزواج؟! فقال له جابر: إنّي سمعتُ حبيبي رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: مَن أحبّ قوماً كان معهم، ومَن أحبّ عملَ قومٍ أُشرِك في عملهم. والذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّا، إنّ نيّتي ونيّة أصحابي على ما مضي عليه الحسينُ وأصحابُه.
ومضى عبد جابر ليرى منهم القادمون من ناحية الشام فما كان بأسرع من أن يرجع وهو يقول : يا جابر قم واستقبل حرم رسول الله ، هذا زين العابدين قد جاء بعماته وأخواته . فقام جابر حافي الأقدام مكشوف الرأس الى أن دنا من زين العابدين ، فقال الامام عليه السلام : أنت جابر ؟ قال : نعم يا ابن رسول الله . قال : يا جابر ها هنا والله قتلت رجالنا ، وذبحت أطفالنا ، وسبيت نساؤنا ، وحرقت خيامنا ... »
فتلاقَوا بالبكاء، وأقاموا ثلاثة أيّام هناك ينوحون على سيّد الشهداء أبي عبدالله الحسين عليه السلام

سر في رقم الأربعين

سر في رقم الأربعين وإمتيازه على بقية الأعداد فقد ورد في الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام
(من حفظ من شيعتنا 40 حديثاً بعث الله يوم القيامة فقيهاً عالماً فلم يعذبه) وسائل الشيعة / ج 27/ ص 29 ـ
الأربعون في القرآن
كذلك نجد اهتمام القرآن الكريم بهذا الرقم اهتماما عجيباً قال تعالى: (( وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم إتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون)) البقرة /51 ـ وقال أيضاً بشأن قوم موسى عليه السلام ((قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين)) المائدة /26.
كذلك نجد القرآن الكريم يحدد النضوج العقلي بأربعين سنة قال تعالى: (( حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني إن شكر نعمتك))
الأربعون في الحديث
كذلك ما ورد عن الإمام الصادق إنه قال: (( إذا مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلاً من المؤمنين فقالوا اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا قال الله تبارك وتعالى قد أجزت شهادتكم وغفرت له ما علمت مما لا تعلمون))
الأربعون في الصلاة
وكذلك في صلاة الليل يستحب الدعاء لأربعين مؤمناً وكذلك ما ورد عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: من قدّم في دعائه أربعين من المؤمنين ثم دعا بنفسه أستجيب له
الأربعون وزيارة الحسين
كذلك نجد ما ورد عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام إنه قال: ((علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين وزيارة الأربعين والتختم باليمين وتعفير الجبين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
كما وأنه في اليوم الأربعين رُدّت رؤوس شهداء الطف إلى كربلاء ومنذ ذلك الحين بدأت زيارة الأربعين بقدوم أهل البيت عليهم السلام وجابر بن عبد الله الأنصاري
هذا ما يفسر لنا مدى التأييد الإلهي لزيارة الأربعين فهذه الجماهير المليونية والتي تزيد عام بعد عام لزيارة سيد الشهداء عليه السلام محاولة منها للتعبير ولسان حالها يقول ((إن مبادئ وأهداف الثورة الحسينية بدأت يوم عاشوراء ونضجت في يوم الأربعين


اعمال يوم الاربعين " 20 من صفر

يوم العشرون من صفر هو يوم ورود حرم الحسين عليه السلام المدينة عائدات من الشام وهو يوم ورود جابر بن عبدالله الانصاريي كربلاء لزيارة الحسين عليه السلام وهو اول من زاره عليه السلام ويستحب فيه زيارته
عن صفوان بن مهران الجمال قال: قال لي مولاي الصادق صلوات الله عليه في زيارة الاربعين: تزور عند ارتفاع النهار وتقول:
السلام علي ولي الله وحبيبه، السلام على خليل الله ونجيبه السلام على صفي الله وابن صفيه، السلام على الحسين المظلوم الشهيد.
السلام على اسير الكربات وقتيل العبرات، اللهم اني اشهد انه وليك وابن وليك وصفيك وابن صفيك الفائز بكرامتك، اكرمته بالشهادة، وحبوته بالسعادة، واجتبيته بطيب الولادة، وجعلته سيدا من السادة، وقائدا من القادة، وذائدا من الذادة، واعطيته مواريث الانبياء، وجعلته حجة على خلقك من الاوصياء.
فاعذر في الدعاء، ومنح النصح، وبذل مهجته فيك، ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة، وقد توازر عليه من غرته الدنيا وباع حظه بالارذل الادنى، وشرى آخرته بالثمن الاوكس وتغطرس وتردى في هواه واسخط نبيك، واطاع من عبادك اهل الشقاق والنفاق وحملة الاوزار المستوجبين النار فجاهدهم فيك صابرا محتسبا حتى سفك في طاعتك دمه واستبيح حريمه، اللهم فالعنهم لعنا وبيلا وعذبهم عذابا اليما، السلام عليك ياابن رسول الله، السلام عليك يا بن سيد الاوصياء، اشهد انك امين الله وابن امينه، عشت سعيدا ومضيت حميدا ومت فقيدا مظلوما شهيدا وأشهد ان الله منجز ما وعدك ومهلك من خذلك ومعذب من قتلك،
واشهد انك وفيت بعهد الله وجاهدت في سبيله حتى اتاك اليقين، فلعن الله من قتلك ولعن الله من ظلمك ولعن الله امة سمعت بذلك فرضيت به اللهم اني اشهدك اني ولي لمن والاه وعدو لمن عاداه، بابي انت وامي ياابن رسول الله اشهد انك كنت نورا في الاصلاب الشامخة والارحام الطاهرة، لم تنجسك الجاهلية بانجساسها ولم تلبسك المدلهمات من ثيابها، واشهد انك من دعائم الدين واركان المسلمين ومعقل المؤمنين، واشهد انك الامام البر التقي الرضي الزكي الهادي المهدي، واشهد ان الائمة من ولدك كلمة التقوى واعلام الهدى والعروة الوثقى والحجة على اهل الدنيا، واشهد اني بكم مؤمن وبايابكم موقن بشرائع ديني وخواتيم عملي، وقلبي لقلبكم سلم، وامري لامركم متبع، ونصرتي لكم معدة حتى يأذن الله لكم، فمعكم معكم لا مع عدوكم صلوات الله عليكم وعلى ارواحكم واجسادكم وشاهدكم وغائبكم وظاهركم وباطنكم آمين رب العالمين) وتصلي ركعتين وتدعو بما احببت وتنصرف

AZEZ514
03-16-2007, 07:46 AM
بارك الله بك اخي حيدر الكوفي

BARDEY999
03-16-2007, 08:08 AM
خلا لك الجو فبيضي واصفري .... ونقري ما شئت أن تنقري

قد رحل الصياد عنك فابشري .... ورفع الفخ فماذا تحذري

لا بد من صيدك يوماً فاصبري ..... فموعدك غدا ان لم يكن غدي

انشر المزيد يا حيدور من الخزعبلات الرافضية التي ما انزل الله بها من سلطان.

khaled qes
03-16-2007, 08:52 AM
الله المستعان
صراحة يا حيدر أحترت أرد على ماذا ؟؟
هل على كم التدليس فى موضوعك أم فى ردك الملئ بالمزيف من الأحاديث
المهم سأكتفى بتنبيهك بأن المنتدى تابع لأهل السنة والجماعة ولا نقبل بنشر هذا الضلال
وهذه الخرافات التى لم ينزل الله بها من سلطان
سيغلق الموضوع والرجاء الأنتباه