لجين الفجر
03-14-2007, 04:57 PM
المشهد الثامن
امسكت بمقبض الباب لأرى...........
لأرى كل ما قد تحلم به عيناي برؤيته....ما هذا الذي اراه :
اهو بستان ...ام روض.... ام جنة من الجنان ....هبة من الرحمن...على ارض الأنام.........
لم اكن ادري ان هناك جمال كهذا في الكون .....
لم اكن اعلم كيغ اعبر . وماذا اقول.......
كل شيء حولي يحيرني ويمنعني من الكلام...فقط ’يسمح لي بالمثول....
بالمثول صامتة امام هذا الجمال الغير منطقي......
فهذا الورد..هذا الورد لطالما احببته ....وهذه الزهور لطالما اردت اقتنائها ....
وهذه الرائحة انها..انها المضلة عندي.............فهذا الحلم لطالما اردته..............
كل شىء حولي ممتاز ....كل شىء لي يدعو للكمال....كمالي انا كما هو في احلامي وتصوراتي الخاصة..
فاستغليت اللحظة ...مضيت قدما في حياتي دون ان افكر ببكرة ،هذه المرة فقط ولو للحظة.....
رحت اركض. ..واركض حول الزهور .رحت احتضنها اضمها الي ..خلال صدري....
استنشق عبيرها....اجمعها وانثرها حولي...انام خلالها كزهرة صغيرة ما زالت تنعم ببدفء الربيع متناسية جفاء الشتاء....
انني لست اركض فقط لأتمتع بهذا الجمال المثالي ...لا بل للهروب من تلك اللحظة البشعة....
التي بثها لي كالسم في وجهي دون اي مقدمات...رشقها كسهم من الحزن في قلبي .
اصابني فور سماعي لتلك الكلمات...
(انا ايضا كائن فضائي) قالها بمنتهى البساطة دون ادنى اكتراث!!!!
لا يدري ...اني لا ارضى بهذه الافكار عنه ...لا يستوعب تفكيري ان يمس صورته سوء...
ان يخدش صورته في خيالي................فهو الكمال والكمال يكووووووووووون
تناسيت كل هذا. كل هذه المشاعر....
وغمرتني سعادة غامرة....انتشيت لدرجة اني اعتقدت اني وصلت الى قمة السعادة ....فلابد من بعد السعادة....شعور اخر ......
وبكل تأأأكيد لم تخذلني هواجسي ،ففي وسط كل هذه المظاهر الخلابة....توقفت ووقَفت على قدماي . وتوقف بي زمن السعادة.توقفت عن ذ"ك الشعور...
لأتأمل كل ما يجري حولي...فاجتماع كل تلك الاشياء معا ليس بالوضع الطبيعي،وعرفت ساعتها ان هناك خطأ ما. لابد من وجود شىء غريب يحدث....
الواضح انه يتحكم في عالمي ...نعم...انه يدفعني دفعا لرؤية عالمه الخاص ، بكل ما يرغب برؤياه ....
يجعلني ارى الكون بعينيه ،بطريقته الخاصه سالكة طريقه الوحيد ..يجعلنس اعيش من امام نافذته..يلبسني منظاره....انه يتحكم في اسباب سعادتي....بل يتحكم في كل شىء.
الفيت ذلك .ادركته...ولكن بعد فوات الاوان .بعد سقوطي في الهاويه.في نيران فخه المحكم...
كان صعب علي فهم تلك الحقيقة ..كما كان أأأصعب علي ان استمر بها...
المشهد العاشر
ورحت اركض واركض...وانا في حالة ذعر شديد....لست هاربة بل رافضة ! رافضة الاستمرار في مثل هذه المهزلة...معلنة سقوط الستار على تلك المسرحية الهزلية التي كانت من اخراجه.ومن بطولتي اناااااا
وبما انني البطلة من حقي اعلان انتهائها .فانا اعلن انتهاء.دوره في حياتي.وخروجه منها،من الان والى الابد............
كانت تلك الافكار آخر ما راودني....لأجد نفسي بعدها اسقط في حفرة كبيرة.... عميقة....
واظل اسقط واسقط ..مبصرة اللشيء .سوى اللون الاحمر...انه احمر غامق .قاتم. كلون الدم...
حتى اعتقدت اني انزففففففف. وذ1ك كتن دمي ظل ينزف الى ان ملأني وملأ ناظري.
ظللت فاقدة الوعي ...لا اعرف اين انا ...وكيف اتيت والى اين مصيري؟؟؟؟؟
تلك التساؤلات لم اجد لها اجابة.وما عادت تهمني الاجابة!!!!لأني الفيت ان____
ان تلك الحفرة العميقة كانت قلبه....وذ1ك الدم الغزير كان حبه. لي....وذ1ك الطريق الطويل ....كان الدرب لأاصل الى قلبه وأقع في شباك الحب....
فساعتها ادركت....انه" من المستحيل ان يجتمع امرا ن...."
الحب والارادة.....
الرجاء قراْ’ة الجزء الاول ايضا
امسكت بمقبض الباب لأرى...........
لأرى كل ما قد تحلم به عيناي برؤيته....ما هذا الذي اراه :
اهو بستان ...ام روض.... ام جنة من الجنان ....هبة من الرحمن...على ارض الأنام.........
لم اكن ادري ان هناك جمال كهذا في الكون .....
لم اكن اعلم كيغ اعبر . وماذا اقول.......
كل شيء حولي يحيرني ويمنعني من الكلام...فقط ’يسمح لي بالمثول....
بالمثول صامتة امام هذا الجمال الغير منطقي......
فهذا الورد..هذا الورد لطالما احببته ....وهذه الزهور لطالما اردت اقتنائها ....
وهذه الرائحة انها..انها المضلة عندي.............فهذا الحلم لطالما اردته..............
كل شىء حولي ممتاز ....كل شىء لي يدعو للكمال....كمالي انا كما هو في احلامي وتصوراتي الخاصة..
فاستغليت اللحظة ...مضيت قدما في حياتي دون ان افكر ببكرة ،هذه المرة فقط ولو للحظة.....
رحت اركض. ..واركض حول الزهور .رحت احتضنها اضمها الي ..خلال صدري....
استنشق عبيرها....اجمعها وانثرها حولي...انام خلالها كزهرة صغيرة ما زالت تنعم ببدفء الربيع متناسية جفاء الشتاء....
انني لست اركض فقط لأتمتع بهذا الجمال المثالي ...لا بل للهروب من تلك اللحظة البشعة....
التي بثها لي كالسم في وجهي دون اي مقدمات...رشقها كسهم من الحزن في قلبي .
اصابني فور سماعي لتلك الكلمات...
(انا ايضا كائن فضائي) قالها بمنتهى البساطة دون ادنى اكتراث!!!!
لا يدري ...اني لا ارضى بهذه الافكار عنه ...لا يستوعب تفكيري ان يمس صورته سوء...
ان يخدش صورته في خيالي................فهو الكمال والكمال يكووووووووووون
تناسيت كل هذا. كل هذه المشاعر....
وغمرتني سعادة غامرة....انتشيت لدرجة اني اعتقدت اني وصلت الى قمة السعادة ....فلابد من بعد السعادة....شعور اخر ......
وبكل تأأأكيد لم تخذلني هواجسي ،ففي وسط كل هذه المظاهر الخلابة....توقفت ووقَفت على قدماي . وتوقف بي زمن السعادة.توقفت عن ذ"ك الشعور...
لأتأمل كل ما يجري حولي...فاجتماع كل تلك الاشياء معا ليس بالوضع الطبيعي،وعرفت ساعتها ان هناك خطأ ما. لابد من وجود شىء غريب يحدث....
الواضح انه يتحكم في عالمي ...نعم...انه يدفعني دفعا لرؤية عالمه الخاص ، بكل ما يرغب برؤياه ....
يجعلني ارى الكون بعينيه ،بطريقته الخاصه سالكة طريقه الوحيد ..يجعلنس اعيش من امام نافذته..يلبسني منظاره....انه يتحكم في اسباب سعادتي....بل يتحكم في كل شىء.
الفيت ذلك .ادركته...ولكن بعد فوات الاوان .بعد سقوطي في الهاويه.في نيران فخه المحكم...
كان صعب علي فهم تلك الحقيقة ..كما كان أأأصعب علي ان استمر بها...
المشهد العاشر
ورحت اركض واركض...وانا في حالة ذعر شديد....لست هاربة بل رافضة ! رافضة الاستمرار في مثل هذه المهزلة...معلنة سقوط الستار على تلك المسرحية الهزلية التي كانت من اخراجه.ومن بطولتي اناااااا
وبما انني البطلة من حقي اعلان انتهائها .فانا اعلن انتهاء.دوره في حياتي.وخروجه منها،من الان والى الابد............
كانت تلك الافكار آخر ما راودني....لأجد نفسي بعدها اسقط في حفرة كبيرة.... عميقة....
واظل اسقط واسقط ..مبصرة اللشيء .سوى اللون الاحمر...انه احمر غامق .قاتم. كلون الدم...
حتى اعتقدت اني انزففففففف. وذ1ك كتن دمي ظل ينزف الى ان ملأني وملأ ناظري.
ظللت فاقدة الوعي ...لا اعرف اين انا ...وكيف اتيت والى اين مصيري؟؟؟؟؟
تلك التساؤلات لم اجد لها اجابة.وما عادت تهمني الاجابة!!!!لأني الفيت ان____
ان تلك الحفرة العميقة كانت قلبه....وذ1ك الدم الغزير كان حبه. لي....وذ1ك الطريق الطويل ....كان الدرب لأاصل الى قلبه وأقع في شباك الحب....
فساعتها ادركت....انه" من المستحيل ان يجتمع امرا ن...."
الحب والارادة.....
الرجاء قراْ’ة الجزء الاول ايضا
