منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عظم الله أجركم في الظواهري !


abed alrhman
03-13-2007, 06:55 PM
عظم الله أجركم في الظواهري !

--------------------------------------------------------------------------------
خرج علينا الشيخ الظواهري بخطاب يتحدث فيها عن عدوه الجديد الذي أصبح لايقر له قرار ولا يهنئ له بال الا بعزف معزوفة النشاز الاتهامية لهذا العدو الذي يعزي الأمة الإسلامية بفقدانه كما يظن الظواهري !!

عدو الظواهري الجديد هي حماس التي سخر خطابه من أجل النيل منها وتشويه صورتها والافتراء عليها بأكاذيب وأقول اكاذيب لأنه لم يعد هناك مجال لاحسان الظن والتماس السبعين عذر للظواهري بعد ان كان لديه سبعون عذر ليعذر بها حماس ولكنه آثر الا أن يرجع لأحقاد الماضي الأبدية التي يحملها لكل من يشتم منه رائحة الإخوان المسلمين

الظواهري يقول كذبا وبهتانا بان حماس خانت الأمة وتخلت عن فلسطين وباعتها بينما هو الذي كان بجوار فلسطين لسنوات طويلة في مصر لم نرى له ذكرا لفلسطين وهو يقتل شرطيا هنا وخفيرا هناك ويخوض معاركه الخاسرة التي لم تجلب غير الخراب في مصر ولم يخرج منها الا وهو معترف على زملائه لأنه لم يتحمل التعذيب !!

فخرج وهو فاشل في مشروعه الذي لم يملك نهضته ولم يجد غير الشيخ المجاهد بن لادن لتسلق على أمواله وجهوده وشخصيته فلم يكن الظواهري يوما يملك القدرة على تكوين شيء من لا شيء وانما مجرد تسلق على جهود الآخرين ولم يكتفي بهذا التسلق بل سخر لسانه للنيل من شيخ الجهاد ومجدده الشيخ عبدالله عزام رحمه الله الذي بشهادة زوجة الشيخ أم محمد ان الظواهري كان يكفر الشيخ الامام عبدالله عزام وينال منه هو والمدعو الدكتور فضل ( عبدالقادر عبدالعزيز )

ولم يكتفي الظواهري بكل ذلك بل اتخذ العنصرية المقيتة سبيلا للسيطرة على الشيخ بن لادن وذلك من قرار محاربته لتواجد الفلسطيني حول الشيخ وتحريضه على طرد المساعدين الفلسطينيين للشيخ بن لادن الذين كان لهم سبق الجهاد في افغانستان وهذا الأمر مسجل وموثق في تسجيل لاجتماع الظواهري بانصاره في السودان والذي تم تسجيله بناء على وجود بن عميل لأحد قادة الظواهري الذي سجل الاجتماع الذي تم فيه التآمر على طرد الفلسطينيين المساعدين لابن لادن واستبدالهم بمصريين من أنصار الظواهري ليحكم الظواهري سيطرته على الحلقة المحيطة بالشيخ بن لادن ويبدأ بمخططه الجالب للعداء ليتصرف وكأنه حكومة في داخل السودان لينفذ حكم إعدام في أحد ابناء انصاره الذي كان مرتبطا بالمخابرات المصرية

هذا السرد التاريخي لبعض جوانب الاحداث يرينا الشخصية الحقيقية للظواهري والتي تفسر لنا طبيعته الهجومية العاملة على شق المسلمين واثارة الفتن بينهم وكأن المسلمين ينقصهم تشرذم وتفكك وعداء بين تياراتهم !

ماهي المصلحة التي يسعى اليها الظواهري باستعداء حماس وانصارها والاخوان المسلمين وزرع الشقاق بينهم وبين اخوانهم المجاهدين من السلفية الجهادية ؟؟
ما الذي يرجو الظواهري ان يحققه بمعزوفة الشقاق الذي يزعج آذاننا بها كل فترة ؟؟

لقد ارتقيت مرتقى صعبا أيها الظواهري وتعديت خطا احمر كان قبله يسكت عن زرعك للشقاق بين المسلمين حفظا لجهادك للآمريكان في افغانستان والذي ما نزال نحفظه وننصرك ولا نتمنى لك سوء ولا شوكة تشاكها لأننا لسنا أمثالك !!

وكنت اود من الظواهري الذي يخشى على بضع قادة وأفراد أسرى من القاعدة في ايران ومن أجل ذلك لا نسمع له كلمة صريحة اتجاه ايران ولا حتى تلميحا صريحا ، ان ينظر لحماس كما ينظر لايران ويعاملها في خطاباته كما يعامل ايران التي من اجل جماعته لايذكرها بينما لايجد العذر لحماس التي تتولى مسؤولية شعب أسير بأكمله تضطر لأن تبتسم في وجه من قلبها يلعنه من أجل مصلحة المسلمين في فلسطين

بعد خطابك هذا يا ظواهري فلا يسعني ان أقول الا عظم الله أجرنا فيك وكف شر أهل الشقاق والفتن عن المسلمين !

lasmarani
03-13-2007, 07:53 PM
صحيح وهو دائما ودوما يتحدث وكأنه المحلل السياسى البارع الذى لا مثيل له ويحتكر لنفسه تحديد الصواب والخطأ على كوكب الارض فهو يشتم رائحة العداء عن بعد ولا ينفك يعلن ان العالم باسره هو عدو للاسلام والمسلمين
فخطاباته النارية وكلماته المنتقاه بعناية وديباجاته المفخمة لن تغنيه شيئا عما هو فيه من فراغ داخلى فلا هو يكسب تأييد المسلمين الا قلة ممن ضمهم فى حزبه
شكرا على الموضوع الرائع

zindin zidan
03-13-2007, 07:55 PM
السلام عليك أخي لا أظن أن الظواهري قصد الاهانة لحماس

كل ما في الامر أنه حاول كشف بعض الخونة هناك

مشكور على الموضوع

Death Maker
03-13-2007, 08:08 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذا الموضوع منقول من شبكة فلسطين للحوار.. و هو بيد أحد مشرفي تلك الشبكة
و قد رد عليهم الاخوة هناك ردودا مفحمة و كتبوا مواضيع ساخنة... لكن لا حول و لا قوة الا بالله جابهتهم الادارة هنالك بمجزرة..
فمن سلم من الطرد لم يسلم من الحجب... و من كتب الله لموضوعه البقاء لم يسلك من الدمج مع مواضيع أخرى.. حتى صار الموضوع الواحد يحمل في صفحاته عشرات المواضيع و الردود.. و لا حول و لا قوة الا بالله

على العموم.. يكفي أن أرد على المقال بالقول.. ان الشيخ ايمن لما قال ما قال.. لم يقصد حماس.. و انما عتب على قادة حماس السياسيين... فكان دائما يردد كلمة "قادة حماس"... فلا داعي لخلط الأمور..

و الشيخ لم يأت ببدع من القول... فقط أسرد لهم خطواتهم و وضعها في ميزان الشريعة الاسلامية... و قد صدق الشيخ... فو الله انه ليحزننا كل الحزن أن يتبرأ قادة حماس من شهداء القسام الذين قتلوا في المواجهات الداخلية..
فيكون الرد في اتفاق مكة.. القاتل و المقتول في النار.. لأن البهائي عباس صار أخ لقادة حماس.. و العميل دحلان المتهكم بالجنة صار من الاخوة..
فهذا و الله منهج مظلم و سقوط مروع.. نسأل الله السلامة
فمسلسل التنازلات التي سقطت فيه حماس لا يبشر الا بقادم أسوء..
حتى عادت خطابات قادة حماس لا تختلف في مضمونها و مصطلحاتها عن خطابات قادة فتح أو الجبهة الشعبية أو غيرها.. و ذهب الى غير رجعة الأمل في أن تقيم حماس دولة اسلامية في فلسطين كما أعلنت قبيل الانتخابات...

نسأل الله أن يحفظ الشيخ أيمن و أن يحفظ المجاهدين في فلسطين و أن يرد قادة حماس الى الحق ردا جميلا...

Death Maker
03-13-2007, 08:15 PM
في أعقاب خطاب النعي للظواهري:

حماس ولحظة الحقيقة
(1 – 3)


أحدث خطاب الظواهري "فلسطين شأننا وشأن كل مسلم" الذي وجهه بتاريخ (12 / 3 /2007) إلى حركة حماس ما يمكن وصفه، بامتياز، بالزلزال الذي ضرب بعنف غير مسبوق صفوف الحركة وأفقدها بعض من رباطة الجأش التي اعتادت عليها. فبعد سلسلة من الخطابات التي تعرض فيها الظواهري للشأن الفلسطيني تضمنت نصائح وتوجيهات عدة لحماس بوجوب الرجوع عن الطريق السياسي الذي تسير فيه انفجر الظواهري غاضبا وحانقا على الحركة قائلا: " يؤسفني أن أواجه الأمة المسلمة بالحقيقة فأقول لها:عظم الله أجرك في قيادة حماس فقد سقطت في مستنقع الاستسلام ... لحقت قيادة حماس أخيرا بقطار السادات للذل والاستذلال، باعت قيادة حماس فلسطين، وباعت قبلها التحاكم للشريعة، باعت كل هذا، من أجل أن يسمح لها بالاحتفاظ بثلث الحكومة".
هذه الكلمات من القوة لدرجة أن الخطاب ذاته يكاد يكون الأقوى للقاعدة وللظواهري خاصة بعد خطاب القسم الشهير لبن لادن في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر. كما أنه الخطاب الأول والفريد من نوعه الذي يوجَّه إلى جماعة سياسية فلسطينية مسلحة من خارج الإطار الفلسطيني ويحمل في طياته اتهاما صريحا بالتفريط بفلسطين، وهو اتهام لم تتعرض له أية جماعة فلسطينية منذ اغتصاب فلسطين. فهل يحق للظواهري أن يكون بهذه القسوة بحيث ينعى جماعة إسلامية مسلحة قدمت قيادتها وخيرة أعضائها شهداء على مذبح فلسطين والأمة العربية؟
أحسب أن المقالة موضع النظر ستتبعها سلسلة من المقالات ستكون مهمتها فقط النظر في تداعيات خطاب الظواهري على الشأن الفلسطيني وتركيبته المقاتلة. ولكن لتكن البداية في محاولة التعرف على خلفيات الخطاب أو الأسس التي استند عليها في نعي حركة حماس ثم نتناول ردود الفعل على الخطاب من قبل الحركة ومناصريها، وأخيرا نتطرق إلى الجانب الأهم من المقالة والمتعلق بتداعيات الخطاب على مجمل النضال الفلسطيني.

أولا: مبررات الخطاب

من المفترض ألا يكون خطاب الظواهري مفاجئا لحركة حماس التي تقول أنها لم تعترض على الخطاب إلا بسبب صيغته التهجمية والتخوينية التي تتهمها ببيع فلسطين والتفريط بها في وقت هي أحوج ما يكون إلى النصرة والمؤازرة. وحقيقة فالكثير من هذا الطرف أو ذاك عبر عن غضبه أو عتبه على صاحب الخطاب ومضمونه. فهو يأتي في وقت تتعرض فيه حماس والشعب الفلسطيني لحصار ظالم غير مسبوق في تاريخ الكفاح العالمي. فإذا بالطعنة تأتي من الخلف فيصدق المثل على الظواهري والقاعدة "وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند".
والواقع أن الخطاب سبقته عدة تحذيرات وتنبيهات ونصائح لم تلق آذانا صاغية من قيادة حماس. وتلك هي الطامة الكبرى في عقليتها. فالظواهري لم يأت أصلا بجديد لولا أن المس بقيادة الحركة جاء من جماعة تسود العالم الإسلامي وتشغل بال الرأي العام في العالم أجمع وهي تصول وتجول في الولايات المتحدة والعراق وأفغانستان وأوروبا وبعض الدول العربية وغيرها من ساحات المواجهة المباشرة متحدية أعتى القوى العالمية ومفضلة المطاردة وحياة الكهوف والجحور، كما يقول بعض أنصار حماس، وتعاني من شظف العيش والخوف ونقص في الأموال والأنفس والثمرات. مثل هذه التوصيفات التي تعج بها المنتديات الجهادية يجعل من القاعدة جماعة ذات قيادة مستأمنة على مصالح الأمة برمتها بنظر الكثير من الناس ناهيك عن أعضائها وأنصارها ومحبيها. فمثل هذه الحياة القاسية يصعب النيل من أصحابها بكيل الاتهامات والشتائم لها. ويصعب مواجهتها بعصبية تنظيمية.
فمنذ أن قررت حماس دخول الحلبة السياسية عبر الانتخابات البلدية والمجلس التشريعي قيل لها أنها تدخل في مأزق وعلى أساس مؤسسات واتفاقات أوسلو وأنها بقرارها هذا ستمنح الشرعية لاتفاق سبق وتبرأت منه وحاربته بضراوة وأعلنت أن الدخول في أتونه باطل شرعا بحجة أن ما بني على باطل فهو باطل، وأنها ستتسبب بمشكلة فلسطينية لا يتمناها أحد، مثلما ستتسبب بخسارة في شعبيتها وهيبتها وعظم تاريخها وجهادها فما كان منها إلا مزيد من العزم والتبرير على "المشاركة في كل شي"! فقالوا لها دعي فتح تتحمل وزر أفعالها واستمري في المقاومة ولا تدخلي يا حماس مستنقعا قذرا لا يتلاءم وسمعتك؟ فكان الرد مزيدا من الإصرار على التحدي حتى لو جرت الانتخابات بدون القدس. ثم قالوا لها أنت وقعت في فخ الدعوة الأمريكية القاضية باستيعاب ما يسمى بـ "الإسلام المعتدل"، فكان الصمم يضرب الآذان. فحذروها من أنها ستتسبب بحرج حتى لمحبيها من العلمانيين والوطنيين والمستقلين ممن لا ينتمون لأي تنظيم والذين سيضطرون للدفاع عنها برغم الخطأ، فلم يسمع أحد من هؤلاء حمدا ولا شكورا. قالوا لها أن اللعب في الحلبة السياسية يعني أنك ستضطرين لاستعمال أدوات سياسية وبالتالي ستنجرين من حيث لا تدرين إلى أتون جذاب وقذر في الوقت نفسه مما يجردك حق الزعم بكونك جماعة إسلامية، فلن تستطيعي استعمال الأدوات الإسلامية في حلبة علمانية دولية متصهينة ولن يكون أمامك إلا اللعب بخيارات الخصم وطروحاته؟ ولكنك أسمعت لو ناديت حيا. فماذا كانت النتيجة؟
النتيجة الأقسى، بحسابات السياسة ومصطلحاتها، كانت في انقلاب الموازين رأسا على عقب فيما يتعلق في الصراع العربي الإسرائيلي، فقد تغولت اللجنة الرباعية الدولية مطالبة حماس بشروط لا يمكن أن تحلم بها إسرائيل ولا غيرها. وبات المطلوب من حماس وليس من إسرائيل الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والقبول بالاتفاقات الدولية الموقعة مع السلطة دون أن يترتب على إسرائيل أية مسؤولية أو مطلب. وعليه فالمجرم، قبل هذه الشروط، هو الشعب الفلسطيني الذي يستحق القتل والحصار والتجويع بوصفه المعتدي الغاصب وليس إسرائيل! أليست هذه عجيبة من عجائب الزمن؟ وكيف سيكون حال الشعب الفلسطيني لو اعترفت حماس بشروط العرب والعالم المتحضر؟
رغم اختراق إسرائيل للتهدئة عشرات المرات وما خلفته من مذابح ظلت حماس حريصة على استمرار الهدنة من جانبها بالتحديد. بل أن بعض المعلومات تقول أن خالد مشعل أعطى تطمينات للرئيس الروسي في زيارته الأخيرة بأن حماس لن تعود للعمل العسكري. وفيما يتعلق بالجندي الأسير جلعاد شاليط فحماس مفوضة بإجراء عملية تبادل عليه ولكنها ليست هي من يمسك بزمام الأمر، فهي لا تملك أية سلطة على الأسير، ولم تكن عملية الوهم المبدد قد خطط لها أو تمت بعلم من حماس ولا من غيرها. والحقيقة أن لغة الخطاب السياسي لحماس تغيرت كثيرا وباتت الحركة تستعمل عبارات لم يألفها عضو في الحركة ولا صحافي ولا مراقب ولا محلل. فبعد فوزها في الانتخابات التشريعية عقد خالد مشعل مؤتمرا صحفيا في دمشق سئل فيه عن موقف الحركة من التسوية السياسية فقال بالحرف الواحد: " لم يعرض علينا شيء، وحين يعرضوا علينا مشروعا ما سننظر في الأمر"، ثم تابع مشعل تصريحاته بأن" إسرائيل واقع مادي"، وقبله محمود الزهار حين تساءل أمام مراسل شبكة Cnn وهو يوجه له سؤالا حول نية الحركة بالاعتراف بإسرائيل فقال: "عن أي إسرائيل تتحدث؟ أرني حدودها لأعرف بماذا أعترف".
أما على المستوى الداخلي فقد سحب أبو مازن صلاحيات رئيس الحكومة إسماعيل هنية من بين يديه وجرده من أهم السلطات على المعابر والقضاء وأجهزة الأمن والإعلام ولم يبق له صلاحية يعتد بها وسلطوا على وزير الداخلية سعيد صيام كل المجرمين والقتلة من الأجهزة الأمنية وعصابات الفلتان والقتل على الهوى. ودارت مماحكات بين الزهار وأبو اللطف على أحقية من يمثل فلسطين في المحافل العربية والدولية، واضطرت حماس ومحبوها ومناصروها إلى الدخول في مواجهات إعلامية للرد على هجمات عصبة أوسلو في حركة فتح، ثم ما لبثت عمليات التحشيد والاحتقان والاستقطاب أن أدخلت الشعب الفلسطيني في حالة يرثى لها بسبب الفلتان الأمني والصراعات الدموية وتدمير البنى والمؤسسات الوطنية واقتحام المساجد وشل حركة التعليم وشيوع ظاهرة التخوين والاتهامات المتبادلة والتعرض للإهانات من القريب والبعيد ومن العدو والصديق حتى انتهت هذه الكوارث كلها باتفاق مكة القاضي باحترام القرارات الدولية والشرعية العربية، بل والشروع بتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساسها.
• وما يجري الآن بالذات هو صفقة على التسوية وليس فقط تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتوسيع للهدنة بحيث تشمل الضفة الغربية، ومزيد من الغرق في مستنقع التسوية. وها هي حماس عادت لتحابي هذا وذاك بعيدا عن كل الكوارث والمآسي التي حلت بالشعب الفلسطيني. فهل كان فتح الباب لكافة قوى الأرض بالتدخل في الشأن الفلسطيني ومحاصرة الشعب وتجويعه وابتزازه ومواجهة عصبة من المجرمين بدلا من مواجهة حاجات الشعب الفلسطيني هو من المصالح العليا للشعب الفلسطيني؟ وهل الإعلان عن عدم تطبيق الشريعة الإسلامية لا بالقوة ولا بغير القوة هو في مصلحة حماس؟ قبل أن نتساءل عما إذا كان في مصلحة المقاومة أو الشعب؟ وهل من العدل أن تتسبب حماس بإثارة الرعب في نفوس الأمة من احتمال انزلاقها نحو الاعتراف بإسرائيل؟ ألا تدرك حماس أن اعترافها سيعني أننا كنا مخطئين ومجرمين بحق اليهود؟ وأننا زعمنا طوال آلاف السنين باطلا أن هذه الأرض لنا وهي في الحقيقة لليهود؟ ولماذا دخلت حماس حلبة صراع لم يرضاها أحد لها؟
لا أعتقد أن أحدا ينكر على حماس ما تعرضت له من ظلم وقهر، ويدرك الكثير من الناس أن نوايا حماس تجاه المجتمع الفلسطيني سليمة ولعلها مستأمنة أكثر من غيرها على مصالحه، إلا أنها، بموجب أدائها السياسي خلال عام من توليها الحكومة أثبتت أنها عبء على الشعب الفلسطيني وعبء على القضية وخطر على مستقبلها. فحماس اليوم تتحدث عن تسوية بحدود العام 1967 بشرط أن تقوم على الهدنة وليس الاعتراف بإسرائيل، وهي تمتنع عن تقديم ورقة الاعتراف خشية أن يؤول مصيرها إلى الإذلال كما حصل مع حركة فتح التي مُزقت شر ممزق، وبالتالي فهي لا يمكن أن تفرط بورقة قد تقضي عليها ما لم تنجز شيء ما تحاجج به الآخرين. ثم من قال أن تسوية بهدنة قد لا تنتهي باعتراف كما هو حال الدول العربية التي وقعت على اتفاقيات الهدنة مع إسرائيل سنة 1948 وها هي اليوم من أشد المدافعين عن وجود إسرائيل والاعتراف بها والشعب الفلسطيني يذبح يوميا أمام ناظري العالم أجمع؟ فماذا بقي على حماس غير التوقيع؟
أليس هذا هو السياق الذي يأتي به خطاب الظواهري. وهو سياق يحذر منه الظواهري قبل الوقوع فيه. فلم يكن الخطاب ليشمت في حماس ولا ليحرض عليها ولا ليمس جهادها ولا شهداءها، ولكن ليضع الأمور في نصابها، وأجزم أن الرسالة وصلت في الصميم وهو ما أثار ردود فعل هستيرية كما لو أن فضيحة انكشفت. ولم لا؟ فمن لم يستمع لنصائح الآخرين ولا يقيم لها وزنا سيأتي من يهز له عرشه ولو بعد حين. فإذا كانت حماس جماعة إسلامية فعليها أن تتصرف كذلك، وإذا كانت جماعة سياسية وطنية فعليها أيضا أن تتصرف كذلك، أما الأحسن لها فأن تعود إلى مصدر قوتها وقوة الشعب الفلسطيني، إلى المقاومة حيث بدأت فتكسب عزتها وتحمي شعبها وتحظى برعاية الأمة لها واحترامها وتحول دون الكثير من الأخطار التي باتت تهدد الشعب الفلسطيني. لا شك أن للحديث بقية ..

shakosh
03-14-2007, 04:15 PM
بـِــسْــــم الله الرّحـْـــمن الرّحـِــــــــــيم

إلى الصناديد المجاهدين , في حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين ,
إلى أحفاد أحمد ياسين , و أبناء عبد العزيز الرنتيسي , و إخوان يحيى عيّاش و عماد عقل ....


إلى من شعارهم :
" الله غايتنا , الرسول قدوتنا ,
القرآن دستورنا , الجهاد سبيلنا ,
و الموت في سبيل الله أسمى أمانينا "

أهدي هذه المقالة ....:

" وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ " هود 88



إذا حدث اضطراب في نبضات قلب المريض , و انخفض ضغطه و غاب وعيه , أصبح لزاماً على الطبيب المعالج أن "يَصْعَقَ " المريض ليعيد الأمور إلى نصابها ...
إنه الحل الأخير لإنعاش المريض الذي شارف على الهلاك ,
الصعقة الكهربائية أو ما يسمى ب (DC Shock) قادرة على قتل إنسان سليم , إلا أنها - ويا للمفارقة ! - قادرة كذلك على إخراج المريض من حالة " فقدان الوعي " إلى وضعه الطبيعي !

إنها صعقة الحياة التي تعيد المريض إلى الحياة ,


و لأن الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله " حكيم بارع " , فقد قرر إنعاش المريض في غرفة الطوارئ ...
لقد رفع حفظه الله جرعة الصعقة لأكثر من "360 جول ", بعد أن شعر أن مريضه الذي بين يديه , لم يستجب لمناصحات ذات جرعاتٍ أقل !


و هدف حكيمنا دائماً و أبداً : " مصلحة المريض "

يعلم الحكيم الظواهري و تعلمون , أن العقيدة ماء صاف , يفقد صِفَته إن تغير لونه أو طعمه أو رائحته ,


يعلم الحكيم الظواهري و تعلمون , أن عَقْدَ العقيدة متماسك كخرزات لؤلؤ , حتى إذا انفرط تناثرت خرزاته واحدةً تلو الأخرى ,


يعلم الحكيم الظواهري و تعلمون , أن " أَوّل الرَّقص حَنجْلة ! "


إن المبادئ الثابتة هي وقود كل ثورة حقيقية تسعى لتغيير الواقع , و هي وسيلة الدفاع الأصيلة التي تضيق على الخصم الأقوى مجال المناورة , إنها استشمار بعيد الأمد برأس مال متنامي , قد تعاني من نقص سيولةٍ في البداية , إلا أنك أنت الرابحة في النهاية , أما المتلونون , المائعون , أصحاب الملامح الذائبة و المبادئ الهشة , فهؤلاء رؤوسهم في السماء و أقدامهم في الهواء , يكون سقوطهم مدويا , و نهايتهم مريعة... هم عاجزون حتماً عن تغيير مكان نقطة أو فاصلة أو شدة في دفتر التاريخ , إنهم هامشيون , ثانويون , يعيشون ردحا من الدهر , ثم ينقرضوا كما انقرض فيل الماموث ...


ماذا بقي من حَماس بعد هذا النزف الحاد في المبادئ ؟


ماذا بقي من حَماس بعد أن استسلمت ب(هدنة ) , و التزمت ب(احترام) و اعترفت ب(الواقع) ...!


أم ماذا بقي من حماس بعد أن أصبحت خنادقها " فنادقاً " و قرآنُها " يَاسِقاً (1) " ؟


أم ماذا بقي من حَماس بعد أن رضخت لعبّاس ؟



ماذا بقي من حماس إن أصبحت التضحية من أجل المبادئ , تضحيةً بالمبادئ ؟


ماذا بقي من حماس إن أصبح الفرق بينها و بين " فتح " كالفرق بين الحزب الديمقراطي و الجمهوري , أو الفرق بين حزب الليكود و العمل , أوالفرق بين البيبسي و الكوكاكولا ؟!


( حكومة مشتركة , وحدة وطنية , دستور كفري , برلمان شركي ...إلخ)


ليعلم قادة حماس , أن كل الضغوط التي تعرضوا لها , لا تساوي عُشْر ما تعرضت له حركة طالبان أعاد الله عزها لتسليم إمام المجاهدين الشيخ أسامة بن محمد بن لادن الحضرمي اليماني (رَضِيَ اللهُ عَنْه ) ,


قُلتُ :
ليتعلم العرب "دروس الدينَ" من البشتون !


لقد زال حكم الملا عمر بسبب رجل واحد رفض تسليمه لأمريكا , فكيف لحماس أن تضع يدها بيد العملاء و تحكم على الشريعة بالسجن الإداري , و تحترم اتفاقيات الاستسلام , من أجل ثلث حكومة ليس لها من الأمر شيئ ؟


قُلْتُ :
ليقرؤوا ترجمة القرآن بالبشتونيّة , فلقد استعجمت معاني القرآن على أهل العربية ..


ما عاد شعار حماس ( لن نعترف بإسرائيل) يطمئننا أو يطمئن حكيم الأمة الظواهري , ففي زمنٍ تحول فيه اسم الخمرة إلى مشروبات روحية , و اللواط إلى علاقة مِثْلِيّة و الاحتلال إلى تحرير , يسهل أن يتحول فيه الإعتراف إلى "احترام" و الاستسلام إلى "هدنة " ...


لقد كان خالد مشعل يؤكد من عاصمة الكفر و الردة "طهران" أن حماس لن تعترف بإسرائيل إلى الأبد , ثم تغير الخطاب ليصبح ( ...لن تعترف بإسرائيل قبل قيام دولة فلسطينية قادرة على الاستمرار) (2) ...


حماس تتغير و الصهاينة لا يتغيرون , حماس تتنازل و الصهاينة لا يتنازلون ؟
حماس تتراجع و فتح تتقدم ,
حماس تلين و العلمانيون لا يلينون ,
ما خطبكم يا أيها المتقهقرون ؟


هل نزلت سورة " الكافرون" علينا نحن المسلمين , أم على الصهاينة و العلمانيين !؟


ثم قولوا لي يا أهل الفطنة و الكياسة ,


ما الفرق بين أكل لحم الخنزير باليد أو بالشوكة ؟
ما الفرق بين شرب الخمر من الزجاجة أو بالكوب ؟
ما الفرق بين آكل الربا و مُؤَكله ؟
ما الفرق بين حكومة لحماس لا تعترف بشروط الرباعية الإستسلاميّة الصهيونية و حكومة وحدة وطنية ( تدعمها حماس) ترضخ لها ؟


ستلعن الأجيال كل خَسِيس يعرض فلسطين في سوق النخاسة , أو يفرط في شبر من أرضها أو بحرها ... مهما كان اسمه أو عظمت تضحياته , فَعَنّي , عَنْ أَبِي , عَنْ جَدّي الخِتْيارِ (رَحِمَهُ الله ) أَنّهُ قَـــالَ :
" لَعَنَ الله بائِعَ فِلَسْطِين و شَارِيها و شَاهِديْهما و كَاتِبَهما "


لقد كتب الروائي العالمي جورج أرويل ( George Orwell ) في عام 1944 , رواية ساخرة , تتحدث عن تآكل المبادئ , و تلاشي الأفكار, الذي يحدث بشكل تدريجي لمدعي المبادئ السامية حينما يصلون إلى السلطة ,


يقول الكاتب في روايته الشهيرة " مزرعة الحيوان " , أن هناك خنزيرا كهلا اسمه (Old Major)قد جمع الحيوانات في المزرعة قبيل وفاته ليلقي فيهم خطابا تحرّريا تحريضيّا ضِدّ الإنسان المُتَسَلّط , شَكّل فيما بعد دعائم الثورة و فلسفتها ...


قال الخنزير العجوز :


" يجب أن تتذكروا دائما واجبكم في العداء اتجاه الإنسان و جميع أساليبه , إن كل من يسير على قدمين هو عدو , و كل من يسير على أربعة أرجل أو له جنحان فهو صديق , و تذكروا دوما أننا يجب أن لا نتشبه بالإنسان في صراعنا معه , حتى حين تنتصرون عليه , لا تتبنوا رذائله , ليس للحيوان أبدا أن يعيش في منزل أو ينام في سرير , أو يلبس الملابس ...جميع عادات الإنسان شريرة , و فوق كل ذلك لا ينبغي لأي حيوان أن يستبد ببني جنسه ..."


و بعد أن انتصرت الثورة - بقيادة الخنازير - على الإنسان , و أصبحت الخنازير هي القيادة الجديدة للمزرعة , تغيرت المبادئ تدريجيا و نسي أصحاب السلطة وصايا الخنزير العجوز (Old Major), و بدؤوا بالتجبر و ظلم بقية الحيوانات , و التشبة بالإنسان , إلى أن عادت حياة الحيوانات إلى سابق عهدها , بل أسوء من ذي قبل , و أصبحت الخنازير هي الإنسان " الجديد " في المزرعة , و في آخر الرواية يصور لنا جورج أرويل المشهد الحزين :


" كان هناك صراخ و ضرب شديد على المائدة , و نظرات شك حادة , و رفض و انكار باهتياج , و ظهر أن أصل المشكلة هو أن كلا من نابليون (قائد الخنازير) و مستر بلكينجتون ( إنسان يملك مزرعة مجاورة لمزرعة الحيوان) قد لعبا ورقة الآس السّباتي في نفس الوقت .
..كانت الأصوات متشابهة , لا حاجة للسؤال الآن عما قد حدث لوجوه الخنازير ...تنظر الحيوانات في الخارج إليهم من خنزير إلى إنسان , و من إنسان إلى خنزير , ثم من خنزير إلى إنسان , و لكن أصبح من المستحيل القول من هو الإنسان و من هو الخنزير "


لقد قامت حماس على مبادئ جليلة منقوشة في ميثاقها , و أخشى أن عقدها قد انفرط أو يوشِك , و عندها سينظر الناس من الزهار إلى دحلان , و من دحلان إلى مشعل , و من مشعل إلى عباس , دون أن يستطيعوا أن يميزوا .. من هو حماس و من هو فتح ....!!!



هناك مثل يوناني يقول :


" الصديق المخلص يقول لك الحقيقة المرة " ,


و الشيخ أيمن الظواهري لم يقل ما قال تجريحا أو تشهيرا أو تقريعا , بل قال رأيه ليبرئ نفسه أمام الله , و ينصح لقادة حماس و جنودها , و يوضح لهم أنهم ليسوا على خير إن بقييوا تائهين بين موائد اللئام , معرضين عن شريعة الديان ...


" قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ " الأعراف164


بصرف النظر عن أسلوب النصيحة , و هل راقت لحماس أم لم ترق , فإن اللبيب لا ينظر إلى أسلوب الناصح , و إنما ينظر إلى مضمون النصيحة و فحواها , لا وقت لدى حماس لتقل " لقد اشتد علينا " , " لقد اتهمنا بالخيانة " , بل عليها أن تجلس و تتدبر و تتفكر ...


لقد كتب الحكيم وصفته الطبيّة و ما بقي على حماس إلا صرفها من الكتاب و السنة :


" فيا أخواني المسلمين في ميادين الجهاد في الجزائر والصومال وفلسطين والعراقوأفغانستان و الشيشان وفي كل مكان تصدوا بتمسككم بعقيدتكم و بثباتكم و رباطكم للمخطط الصهيوني الصليبي الذي يترنح بقوة الله تحت ضرباتكم وأبشروا بقول النبي صلى اللهعليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ) "


يا قادة حماس و جنودها :


أين أنتم من الإمام الشهيد حسن البنا حين قال :


" ستقوم إسرائيل وستظل قائمة إلى أن يبطلها الإسلام كما أبطل ما قبلها" (3)


أين أنتم من الشيخ أمجد الزهاوي يوم قال :


" إن العالم الإسلامي يحترق، وعلى كل منا أن يصب ولو قليلاً من الماء ليطفئ ما يستطيع أن يطفئه دون أن ينتظر غيره."(4)


أين أنتم يا قادة حماس من هذا البند المرقوم في ميثاقكم (5) :


" وقد طمع الطامعون بفلسطين أكثر من مرة فدهموها بالجيوش، لتحقيق أطماعهم، فجاءتها جحافل الصليبيين يحملون عقيدتهم ويرفعون صليبهم، وتمكنوا من دحر المسلمين ردحًا من الزمن، ولم يسترجعها المسلمون إلا عندما استظلوا برايتهم الدينية، وأجمعوا أمرهم، وكبّروا ربهم وانطلقوا مجاهدين، بقيادة صلاح الدين الأيوبي قرابة عقدين من السنين فكان الفتح المبين واندحر الصليبيون وتحررت فلسطين.
﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ستُغْلَبُون وتُحْشَرُون إلى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المِهَادُ﴾ (آل عمران: 12).
وهذه هي الطريقة الوحيدة للتحرير، ولا شك في صدق شهادة التاريخ. وتلك سُنَّة من سنن الكون وناموس من نواميس الوجود، فلا يفل الحديد إلا الحديد، ولا يغلب عقيدتهم الباطلة المزورة إلا عقيدة الإسلام الحقة، فالعقيدة لا تُنازَل إلا بالعقيدة، والغلبة في نهاية الأمر للحق والحق غلاب. ﴿وَلَقَد سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنا المُرْسَلِينَ، إنَّهُمْ لَهُمُ المَنْصُورُون، وإنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الغَالِبُون﴾ (الصافات: 171 – 173). "


أم أنكم اليوم تحتاجون إلى من يذكركم بميثاقكم ؟




هذا ليس كلام الشيخ أسامة بن لادن أو أيمن الظواهري , بل هو كلامكم و ميثاقكم فالزموا غرزكم , و توبوا إلى بارئكم و تطّهروا من درن المفاوضات , و شرك البرلمانات ,



يا أبناء حماس :


تعلمون خيرا منا من هو عباس و دحلان و عريقات و الرجّوب , فكيف تقبلون بهؤلاء شركاء ؟ كيف لهؤلاء.. أن يناموا عملاء ليستيقظوا وزراء !


يا أبناء حماس :


لقد كانت رسالة حكيم الأمة إلى حماس واضحة ناصعة :


" تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ " آل عمران 64


تفسيرها لمن استعجمت عليه من المستعربين :


كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ : أَيْ عَدْل وَنِصْف نَسْتَوِي نَحْنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا


وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا: لا وَثَنًا وَلَا صَلِيبًا وَلَا صَنَمًا وَلَا طَاغُوتًا وَلَا نَارًا وَلَا شَيْئًا بَلْ نُفْرِد الْعِبَادَة لِلَّهِ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ


وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ : ينقل ابن كثير عن اِبْن جُرَيْج أنه قال : يَعْنِي يُطِيع بَعْضنَا بَعْضًا فِي مَعْصِيَة اللَّه , و في تفسير القرطبي: أَيْ لَا نَتَّبِعهُ فِي تَحْلِيل شَيْء أَوْ تَحْرِيمه إِلَّا فِيمَا حَلَّلَهُ اللَّه تَعَالَى.


فإن أَبَيت يا حماس النصيحة , فما عليك إلا أن تشهدي بأنا مُسْلِمُونَ ...


" اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ "


يا قادة حماس :


من طوامكم الشّنيعة , تعطيل الشّريعة , و التفريط بالوديعة , و الخضوع أمام القَطِيعة , و موالاتكم للشّيعة , و البرلمانات الوَضِيعة , و ركونكم لأهل الخديعة ...فهل أنتم منتهون ؟


من أخطائكم ترك البنادق , و هجر الخنادق , و السياحة بين الفنادق , و مآخاة الزنادق , و السماع لكل ناعق , و علماني حانق , فهل أنتم منتهون ؟


فهل أنتم مهتدون ؟



" فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ " غافر 44





" أبو دجانة الخراساني "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
(1) (ويقال له اليساق، والياسا) كتاب ابتدعه جنكيز خان وحكم به بين الناس، فإنه وُصف بأنه مقتبس من أحكام ملفقة من شرائع مختلفة.

(2) المصدر :
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6FDA3A19-42D6-4397-B492-4D21D2A08540.htm

(3) , (4) , (5) : راجع ميثاق حماس على هذا الرابط :
http://www.islamonline.net/Arabic/doc/2004/03/article11.SHTML

--------------------------------------------------


منقول

shakosh
03-14-2007, 04:23 PM
اتق الله يا عبد الرحمن...

والله والله والله لقد قلت كلاما في حق الشيخ ايمن الظواهري ستحاسب على كل كلمة قلتها قلتها في حقه...
لقد قلت كلام على الشيخ ايمن ستسأل عنه يوم القيامة... اتق الله اتق الله
وكف عن الطعن في الشيخ...


سجل الاجتماع الذي تم فيه التآمر على طرد الفلسطينيين المساعدين لابن لادن واستبدالهم بمصريين من أنصار الظواهري ليحكم الظواهري سيطرته على الحلقة المحيطة بالشيخ بن لادن

اين ذلك التسجيل اريد ان اسمعه..(ان كنت صادقا)...

Abou mohamed
03-14-2007, 05:41 PM
[CENTER]



لقد كتب الحكيم وصفته الطبيّة و ما بقي على حماس إلا صرفها من الكتاب و السنة :


" فيا أخواني المسلمين في ميادين الجهاد في الجزائر والصومال وفلسطين والعراق وأفغانستان و الشيشان وفي كل مكان تصدوا بتمسككم بعقيدتكم و بثباتكم و رباطكم للمخطط الصهيوني الصليبي الذي يترنح بقوة الله تحت ضرباتكم وأبشروا بقول النبي صلى اللهعليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ) "




لست هنا بصدد الدفاع عن حركة حماس فهي -والحق يقال- وقعت في أخطاء كثيرة ،
ولكن هذا "الحكيم" الذي يسمي العمليات التخريبية في بلاد المسلمين جهادا ، هذا سفيه لا أكثر.
وأنا أقصد قوله "ميادين الجهاد في الجزائر" ، فالذي شاهدته وشاهده غيري ممن يقطن هذه البلاد أن أيادي هؤلاء لا تمتد إلا إلى الضعفاء ، وتفجيراتهم لا تكون إلا في الأحياء الشعبية ،
أما "السمك الكبير" فهو في حصن حصين منهم..
ولا يعني هذا أني أجيز قتل هؤلاء ولكنها مجرد شهادة لمن اغتر بالكلام الجميل للدكتور أيمن وأشباهه..
(وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين)
.

bleuf88
03-14-2007, 06:49 PM
اتق الله اتق الله
وكف عن الطعن في الشيخ...

sosinano
03-14-2007, 06:51 PM
على السلطة أن تعلن بوضوح عن فشلها

بقلم : الدكتور عبد العزيز الرنتيسي


لقد كانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أول من نصح منظمة التحرير الفلسطينية و بين لها مخاطر المنزلق المتمثل في دخول نفق أوسلو ، و الذي بموجبه تخلّت السلطة التي كانت و لا زالت تتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية عن كل ثوابتها الوطنية ، و بدأت تسير في خطوات تنازلية متسارعة حتى أوصلتنا إلى اتفاق "غزة - بيت لحم أولا" ، الذي لن يكون بكلّ تأكيد نهاية المطاف و لا آخر التنازلات ، و لما كانت أوسلو تمثّل أقصى آمال السلطة رغم أنها مرفوضة من الشعب الفلسطيني ، لكونها اتفاقية كارثية جرّت عليه الويلات ، و جرّدته من حقوقه التاريخية في كامل ترابه ، و جعلته على حافة حرب أهلية طاحنة ، فنستطيع القول اليوم إن آمال السلطة هذه قد تحطّمت على صخرة الأهداف الاستراتيجية للصهاينة و التي دفعت شارون إلى الإعلان بوضوح تام أنه لم يعد ملتزما بأوسلو و لا بما تلاها من اتفاقيات .

و لم يعد اليوم أمام السلطة إلا واحدا من مسلكين إما أن تعلن فشلها و تطوي صفحة ما يسمى زورا و بهتانا بـ (الحل السلمي) و بالتالي تعيد الأمانة إلى الشعب الفلسطيني القادر بعون الله أولا ، ثم بعزيمته التي لا تلين ، و إرادته التي لا تقهر ، و استعداده لمواصلة الجهاد و التضحيات أن ينتزع حقه ، أو أن تواصل مسلسل التنازلات الذي سيؤدي حتما إلى تصفية القضية الفلسطينية و الوجود الفلسطيني ، و المتتبع لتاريخ منظمة التحرير الفلسطينية و ما تمخض عنها من سلطة أوسلوية يكتشف المنحدر الخطير الذي انزلقت فيه السلطة على طريق التنازلات المدمر .

فقرار التقسيم الذي تم رفضه في الدورة الثانية للمجلس الوطني الفلسطيني (31/5 - 4/6/196) و الذي عندما دعا لقبوله الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة وصفت تصريحاته بـ ( الخيانة العظمى) ، تم قبوله رسميا في الدورة 19 للمجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 ، بل تم تجاوزه في اتفاق أوسلو و القبول بسقف منخفض جدا و هو قرار (242) .

و قرار (242) الذي تم رفضه في الدورة الرابعة للمجلس الوطني عام 1968 لأنه ينص على إنهاء حالة الحرب مع الكيان الصهيوني و إقامة حدود آمنة متفق عليها و الاعتراف بـ (إسرائيل) و عدم الاعتراف بالشعب الفلسطيني و حقوقه ، تم قبوله مشروطاً بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في الدورة (19) 1988 ، و بعد شهر واحد تماماً (15/12/1988) أعلن أبو عمار في خطاب أمام الأمم المتحدة في جنيف قبوله غير المشروط بالقرار ، و في مؤتمر مدريد (30/10/1991) قبلت المنظمة التفاوض باعتبار القرار أساساً للحل و ليس قراراً للتطبيق الملزم .

و في الوقت الذي اعتبر فيه الميثاق الوطني الفلسطيني الكفاح المسلح الطريق الوحيد لتحرير فلسطين ، جاء البرنامج الوطني الفلسطيني (1974) ليعتمد النضال بكل الوسائل و على رأسها الكفاح المسلح لتحرير الأرض الفلسطينية ، و في عام 1995 جاء إعلان القاهرة لوقف العمليات الخارجية و اعتبارها "إرهابا" ، و في عام 1988 أعلن أبو عمار في خطابه أمام الأمم المتحدة عن نبذ "الإرهاب" ، و في مؤتمر مدريد تعهدت المنظمة بوقف العمل العسكري بالكامل ، و في اتفاق أوسلو تعهّدت المنظمة بمنع المقاومة ضد العدو و حاربتها بشراسة من خلال قوات الشرطة الفلسطينية ، و تطور الأمر إلى حظر الأجهزة العسكرية لتنظيمات المقاومة الفلسطينية و اعتبار المقاومة "إرهابا" ، و بلغ التنازل مداه بالتعاون الأمني مع العدو لضرب المقاومة الفلسطينية و إحباط العمليات الجهادية ، و التفاخر بذلك على شاشات التلفزة من قبل مسئولي الأجهزة الأمنية .

و بينما تم في الدورة الرابعة عام 1968رفض مشروع الدويلة الفلسطينية و اعتباره كياناً مزيفاً ، عاد البرنامج المرحلي و قبِل بقيام السلطة المقاتلة على أي جزء يتم تحريره ، و اعتمد المجلس الـ 19 عام 1988 إعلان الدولة على أساس قرار التقسيم ، و قبل بالكونفدرالية مع الأردن ، و تم تقزيم أسس الدولة و شروطها إلى قراري 242 و 338 في نفس العام ، و في عام 1993 تم القبول بالحكم الذاتي على جزء من الضفة و غزة ضمن الحل الانتقالي دون الحصول على تعهّد واضح بتحوّله إلى دولة حقيقية في الحل النهائي ، و تم القبول في مفاوضات كامب ديفيد عام 2000 بتعديل حدود الـ 67 و جعل الدولة منزوعة السلاح محدودة السيادة ، و في العام 2002 تم القبول بخطة غزة - بيت لحم أولاً .

و بينما كانت م.ت.ف ترفض كل أشكال التسوية التي تنتقص من حق الشعب الفلسطيني في كامل ترابه ، إذا بها تقبل بمبادرة (بريجينيف) و مشروع السلام العربي (1982) ، و كلاهما يتحدث عن حدود الـ 67 و يعترفان بالكيان الصهيوني ، و في عام 1988 تم تقديم مبادرة تسوية فلسطينية تتنازل عن الـ 48 ، و تنبذ "العنف والإرهاب" ، و تعترف بدولة (إسرائيل) ، و توافق على الكونفدرالية مع الأردن ، و المشاركة في مؤتمر مدريد ضمن وفد فلسطيني أردني ، و اعتماد التسوية السياسية كاستراتيجية (اتفاق أوسلو) ، و محاربة المقاومة الفلسطينية و القبول بدور وظيفي يتمثل في حماية أمن المحتل .

بعد هذا العرض لمسلسل التنازلات لا نرى عيبا في إعلان منظمة التحرير الفلسطينية و الممثلة الآن بسلطة الحكم الذاتي عن فشلها ، و لكن العيب كل العيب في التمادي في مواصلة السير في طريق التنازلات إلى ما لا نهاية ، فالشعب الفلسطيني لم و لن يفوض أحدا للتنازل عن حقوقه المشروعة

koutoubia
03-14-2007, 09:41 PM
سبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
في الوقت الذي يقبل فيه البعض تكفير مسلم من غير سند و يصفقون الى ازهاق ارواح عباد الله الابرياء في العديد من البلدان المسلمة
لا يقبل هؤلاء حتى قبول كلمة الخطا في شيخ منذ ان انخرط في تنظيم الشر والا واصبح استهداف المسلمين جهادا، واصبح كل من هب ودب وحتى النطيحة والمتردية يفتي في الشرع ويحلل ويحرم،
ما قاله الظواهري في حماس يوضح التوجه الذي يريده وهو الدم ولا شيء سوى الدم ومتى اريقت الكثير من الدماء فذاك هو الجهاد غير ذلك هو استسلام او ردة اوكفر

Death Maker
03-14-2007, 10:20 PM
أتتذكرين يا كتبية حينما كنت تلقبين الزرقاوي رحمه الله بالأعرج؟؟؟
أتتذكرين كم كانت الصدمة قوية حينما ظهر في شريط الفيديو بكامل القوة و النشاط.. و ما كان بأعرج و لا بأحول؟
أتتذكرين كيف أن أكثر من ثمانين في المائة من المصوتين على موقع الجزيرة اعتبروا أن أبومصعب الزرقاوي بطل مقاوم؟ و أن الشعر قيل في الشيخ بعد مقتله في قناة الجزيرة مباشرة؟

كذلك سيؤول بك الأمر في ما تسمينه الان تنظيم الشر...

و أجزم على أنك لم تسمعي من الخطاب الا ما ركزت عليه الجزيرة...

و ما قاله الشيخ أمين.. قاله في قادة حماس.. و ليس في حماس.. قاله في القادة السياسيين لحماس و ظل يكرر كلمة قيادة و قادة طوال الحديث... و أثبته مرارا بالأدلة الشرعية
فمن اراد الرد فليرد بالأدلة الشرعية على جواز الوحدة الوطنية مع كل سكير و عربيد و عميل أمثال دحلان و عباس... و لينظر الى تصريحات قادة حماس قبل مدة حين كان يعتبر عباس و دحلان عميلين و السلطة الفلسطينية كافرة لا يجوز الانتساب لها.. و بين كلماتهم الان حين صار عباس و دحلان اخوة يجوز مرافقتهما حتى في العمرة..
و بين ما كان يتحجج به قادة حماس من أن دخولهم اللعبة السياسية هو لغرض اقامة شرع الله و الحكم بما أنزل الله.. و بين ترديدهم اليوم لمصطلحات الوحدة الوطنية و الديموقراطية

حتى جاء منهم من شبه اتفاق مكة بصلح الحديبية و لا حول و لا وقوة الا بالله

المهم الايام بيننا... و سنرى من سيثبت صحة منهجه و سلامة رؤيته.. فاما أن يتخذ قادة حماس القرار الشجاع بنبذ هاته الانبطاحات و المتاهات التي أغرقوا أنفسهم فيها و ذلك ما نرجوه و نتمناه... و بين أن تصير حماس فتح أخرى و تكون صفعة قوية للحركات الاسلامية و العياذ بالله

koutoubia
03-14-2007, 10:59 PM
أتتذكرين يا كتبية حينما كنت تلقبين الزرقاوي رحمه الله بالأعرج؟؟؟
أتتذكرين كم كانت الصدمة قوية حينما ظهر في شريط الفيديو بكامل القوة و النشاط.. و ما كان بأعرج و لا بأحول؟
أتتذكرين كيف أن أكثر من ثمانين في المائة من المصوتين على موقع الجزيرة اعتبروا أن أبومصعب الزرقاوي بطل مقاوم؟ و أن الشعر قيل في الشيخ بعد مقتله في قناة الجزيرة مباشرة؟

كذلك سيؤول بك الأمر في ما تسمينه الان تنظيم الشر...

و أجزم على أنك لم تسمعي من الخطاب الا ما ركزت عليه الجزيرة...

و ما قاله الشيخ أمين.. قاله في قادة حماس.. و ليس في حماس.. قاله في القادة السياسيين لحماس و ظل يكرر كلمة قيادة و قادة طوال الحديث... و أثبته مرارا بالأدلة الشرعية
فمن اراد الرد فليرد بالأدلة الشرعية على جواز الوحدة الوطنية مع كل سكير و عربيد و عميل أمثال دحلان و عباس... و لينظر الى تصريحات قادة حماس قبل مدة حين كان يعتبر عباس و دحلان عميلين و السلطة الفلسطينية كافرة لا يجوز الانتساب لها.. و بين كلماتهم الان حين صار عباس و دحلان اخوة يجوز مرافقتهما حتى في العمرة..
و بين ما كان يتحجج به قادة حماس من أن دخولهم اللعبة السياسية هو لغرض اقامة شرع الله و الحكم بما أنزل الله.. و بين ترديدهم اليوم لمصطلحات الوحدة الوطنية و الديموقراطية

حتى جاء منهم من شبه اتفاق مكة بصلح الحديبية و لا حول و لا وقوة الا بالله

المهم الايام بيننا... و سنرى من سيثبت صحة منهجه و سلامة رؤيته.. فاما أن يتخذ قادة حماس القرار الشجاع بنبذ هاته الانبطاحات و المتاهات التي أغرقوا أنفسهم فيها و ذلك ما نرجوه و نتمناه... و بين أن تصير حماس فتح أخرى و تكون صفعة قوية للحركات الاسلامية و العياذ بالله

لم اعرف انك محاميا :smailes9:
لكن اعرف انك تدافع عن القتل واسمك يحمله ، وليس لك اي موضوع الا دفاع عن هذا التنظيم الذي يبيح قتل الابرياء
وان كنت تدافع عنه وانت مغربي فتاكد ان نهايتك سوف تكون في عكاشة اوالزاكي :smailes2: لان لا مكان لهذه الجرثومة في الجسم المغربي
بخصوص السفاح الاعرج،فلا اريد الرجوع الى هذا الحديث لاني لا اتكلم عن الاموات ، قضية اعرج او لا فهي مسالة اخرى اتبث العلم ان الكسيح يمكن له السير، فما بالك بالاعرج.
اما تنظيم الشر فيكفي تورطه في قتل الابرياء من المسلمين وذبحهم والتباهي بذلك ليصور الاسلام وكانه دين متعطش الى الدماء، واستهداف الابرياء وتوزيع التكفير و اساليب القتل والرعب في صفوف المسلمين،لتعرف ان كانت هذه الاعمال تعتبر شرا منتظما ام حسنات تنضاف الى سجل من صاحبها؟
والظهواري واحد من الذين يوزعون صكوك الغفران على هواهم،

Death Maker
03-15-2007, 01:37 AM
سبحان الله.... نفس مستوى الرد الذي عهدته فيك
انبطاح و همز لمز
نسال الله السلامة

جالسة امام شاشة جهازها وقاعدة تسب و تهمز و تلمز و تسقط و تتمنى السجن للناس و تبتسم لذلك و كان بها حقدا يثقل الجبال

نسال الله العفو

لله در من عرف حق التوحيد و طبقه

فالحمد لله الذي ابطل ادعائتك بشان الشيخ ابو مصعب رحمه الله حتى بت تتشبتين باي تفسير تتحججي به

على العموم... لن انزل الى مستوى ردك و كل ما اقوله هو ان لا المغرب و لا كل الارض لك او لغيرك لتحكمي على الناس بما يفعلوه فيها.. فالارض لله و سحقا لهذه الحدود التي صنعها الغرب لكم لتعبدوها و تقدسوها و كانه قد نزلت فيها ايات الله البينات

هداك الله