تحميل البرامج الكاملة | تحميل أنظمة تشغيل ويندوز | تحميل برامج حماية من الفيروسات | انظمة تشغيل لينكس | الأسطوانات التجميعية All in One

برامج

مفهوم اللعن والسب وحكمته في القرآن الكريم عند الشيعه (بحث كامل) [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفهوم اللعن والسب وحكمته في القرآن الكريم عند الشيعه (بحث كامل)


true player
03-08-2007, 04:05 PM
مفهوم اللّعن وحكمته
في القرآن الكريم والسنّة النبوية
مقدّمة

اُتّهم الشيعة قديماً وحديثاً بسبّ الصحابة ولعنهم، وجرت عليهم بسبب هذه التهمة محن وآلام كثيرة. بعدما حكم عليهم بالكفر.

الأمر الذي يجعل اللعن والتلاعن بين المسلمين ظاهرة تلفت نظر الكثيرين، وتجعلهم يتساءلون عن حقيقة اللعن من الناحية الشرعية، وحكمته وأبعاده المختلفة.

والدراسة التي بين يديك ـ عزيزي القارئ ـ محاولة جادة في هذا الاتجاه نحاول من خلالها تسليط الأضواء على مفهوم اللعن، في اللغة، وفي الكتاب والسنّة النبوية، وموقف مدرستي الخلفاء وأهل البيت(عليهم السلام) منه، بغية التوصل إلى النتائج المطلوبة في هذا المضمار، وأهمها تحقيق الحق في اتهام الشيعة بسبّ جميع الصحابة.

مفهوم اللعن والفرق بينه وبين السبّ والشتم

في ضوء اللّغة

قال الراغب الإصفهاني: «اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط، وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة; وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه، ومن الإنسان دعاء على غيره»[1].

وقال الطريحي: «اللعن: الطرد من الرحمة... وكانت العرب إذا تمرّد الرجل منهم أبعدوه منهم وطردوه لئلاّ تلحقهم جرائره، فيقال: لعن بني فلان...»[2].

وقال ابن الأثير في النهاية: «أصل اللعن: الطرد والإبعاد من الله، ومن الخلق السبّ والدعاء»[3]. وعلى هذا الجوهري في صحاحه أيضاً[4].

هذا هو المفهوم اللغوي للّعن، أما السبّ، فقال ابن الأثير: «السبّ: الشتم»[5].

وكذلك قول الجوهري[6] والطريحي[7]، وابن منظور[8]، وكأنهما ـ أي السب والشتم ـ مترادفان، سوى مائز ذكره الاصفهاني في المفردات هو: «أن السبّ: الشتم الوجيع»[9].

والشتم عند الطريحي هو: «أن تصف الشيء بما هو ازراء ونقص»[10] وعند ابن منظور: «قبيح الكلام وليس فيه قذف»[11].

وخلاصة الأمر أن اللّعن: إن كان من الله سبحانه فمعناه الطرد من الرحمة، وإن كان من الناس فمعناه الدعاء بالطرد، وبالتالي فهو شيء غير السب والشتم اللّذين يعنيان الكلام القبيح المستخدم في الذم والتنقيص.

في ضوء القرآن الكريم:

وكما فرّقت اللغة بين اللعن وبين السب والشتم، فرّق القرآن بينهما أيضاً، حيث نجده قد استخدم مادة «لعن» سبعاً وثلاثين مرة منسوبة إلى الله سبحانه وتعالى، ومرّة واحدة منسوبة إلى الناس، وهذا الاستخدام بحد ذاته يدل على مشروعيته من حيث الأصل، بينما وردت مادة «سبَبَ» مرّة واحدة في سياق النهي وهي قوله تعالى: (ولا تسبّوا الذين يدعون من دون الله فيسبّوا الله عدواً)[12].

وهذا النهي يدل على قبح السب والشتم، ولو كان اللعن مشاركاً لهما في ذلك، لنهى القرآن الكريم عنه، فدلّ عدم نهيه عنه، واستخدامه له، ونسبته الى الله سبحانه وتعالى سبعاً وثلاثين مرة في القرآن الكريم على أنه من ماهية صحيحة ومطلوبة ومشروعة.

في ضوء السنّة الشريفة

وإذا جئنا إلى السنّة النبوية وجدناها تشتمل على عشرات النصوص التي استخدم النبي(صلى الله عليه وآله) فيها اللعن، ازاء أعداء الرسالة من المشركين والمنافقين وأهل الكتاب، وازاء حالات من المسلمين، يظهر فيها النبي(صلى الله عليه وآله) سخطه الشديد مما يقترفونه من مخالفات، أو تحذيره الشديد لهم من مقاربة الكبائر والموبقات، وقد أورد صاحب موسوعة أطراف الحديث النبوي في مادة «لعن» قريباً من ثلاثمائة عنوان حديث نبوي مصدّر بكلمة اللعن[13]، رغم أنه لم يوفق لجمع كل أحاديث هذا الباب، وفات عليه بعض مما هو مشهور فيه، كلعن النبي(صلى الله عليه وآله) للمتخلف عن جيش اُسامة[14].

خصائص اللّعن والملعون في الكتاب والسنّة

وحينما ننظر في آيات اللعن الواردة في القرآن الكريم نجدها على أربعة طوائف: فمنها آيات وجهت اللعن إلى إبليس، مثل قوله تعالى: (وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين)[15]، ومنها آيات وجهت اللعن إلى عموم الكافرين، مثل قوله تعالى: (إن الله لعن الكافرين وأعدّ لهم سعيراً)[16]، ومنها آيات وجهت اللعن إلى أهل الكتاب عامة واليهود خاصة، مثل قوله تعالى: (لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم)[17]، والقسم الرابع منها صبت اللعنة فيه على عناوين سلوكية عامة تشمل المسلمين، مثل عنوان الكاذبين في قوله تعالى: (والخامسة أنّ لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين)[18]، وعنوان الظالمين، في قوله تعالى: (ألا لعنة الله على الظالمين)[19]، وعنوان إيذاء الرسول(صلى الله عليه وآله) ، في قوله تعالى: (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة)[20] وعنوان رمي المحصنات، في قوله تعالى: (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة)[21]. وعنوان القتل، في قوله تعالى: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذاباً عظيماً)[22]، وعنوان النفاق، في قوله تعالى: (وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم)[23] وعنوان الفساد وقطع الرحم، في قوله تعالى: (أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم* اُولئك الذين لعنهم الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم)[24].

وكأن القرآن يتسلسل في اللعن من رمز الشر المتمثل بإبليس، إلى الفئات البشرية التي تتجاوب معه وتستجيب لندائه، فيبدأ بالكافرين كحلقة اُولى، ثم بأهل الكتاب كحلقة وسطى، وكلتا الحلقتين تمثلان أعداء الإسلام من الخارج، ثم يتدرج إلى داخل الدائرة الإسلامية فيوجه اللعن إلى أعداء الإسلام من الداخل كالمنافقين، ثم ينتقل منهم إلى آخر حلقة في خط الشر المتمثلة بالظلم والقتل وقذف المحصنات وقطع الرحم، أي إلى الحلقة التي تهدد النظام الاجتماعي بالانهيار.

وهكذا يتعقب القرآن باللعن خط الشر من حلقاته المعادية للتوحيد والإسلام من الخارج، إلى حلقاته المعادية لهما في الداخل، إلى الحلقات الاجتماعية التي تهدد النظام الاجتماعي الإسلامي بالخطر وتعرقل سيره وحركته على طريق السعادة والفلاح، والذي يلقي نظرة مقارنة بين الكتاب والسُنّة النبوية في هذا المضمار يتراءى له بوضوح أن السنّة النبوية ركّزت وتوسعت في لعن الحلقة الأخيرة، أكثر من سائر الحلقات، والدليل على ذلك أن اللعن على لسان النبي(صلى الله عليه وآله)قد انصبّ على عناوين اجتماعية كلعن الخمر والربا والرشوة، ومانع الصدقة والزكاة... إلخ كما هو واضح من عناوين هذا الباب من الأحاديث النبوية الواردة في المدونات الحديثية[25].

اللعن ضرورة عقائدية

اتضح مما سبق أن اللعن، من حيث الأصل مسألة عقائدية ضرورية، يحتاجها المجتمع المسلم، لتكريس وتعميق الأصالة الإسلامية في واقعه، واستخلاص الشوائب من داخله وإبراز الانزجار والتنفر من كل ما يمتّ إلى خط الشرّ والباطل بصلة، كالكفار في الخارج، والمنافقين في الداخل، وعوامل الدمار الاجتماعي التي تساعد حركة الأعداء في الداخل والخارج على بلوغ مقاصدهم الخبيثة، وتعيق حركة المجتمع عن بلوغ أهدافه الإسلامية، وأ نّه تعبير عقائدي عن الحاجة إلى تعميق الفاصل النفسي والثقافي والأدبي في حياة الإنسان المسلم، بين الإسلام من جهة، وخط الكفر والنفاق والإنحراف الذي يواجهه الإسلام في الداخل والخارج من جهة ثانية.

واللعن بهذا المعنى والمفهوم بعيد كل البعد عن السبّ، الذي هو مفردة سلوكية مخالفة تماماً لما عليه الأخلاق الإسلامية، وقريب كل القرب في مدلولاته العقائدية من مفهوم الولاء والبراءة من جهة، وفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من جهة ثانية، ذلك أن اللعن ينصب على المحاور التي ينبغي عقائدياً على المسلم إعلان براءته منها، كالكفار والمنافقين، وعلى عوامل الانحراف الاجتماعي، والعناوين المرفوضة في السلوك الاجتماعي، التي يجب على المسلم شرعاً مكافحتها، طبقاً لفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وبالتالي فهو تعبير أدبي عن فريضتين، عقائدية وشرعية، في آن واحد.

ولا يُفهم من ذلك أن الإسلام والمجتمع الإسلامي، في مواجهته لخط الكفر والنفاق والانحراف، يعتمد اللعن كوسيلة حاسمة، إنّما الوسيلة الحاسمة في الإسلام هي الدليل والبرهان والمنطق العقلي البرهاني، الذي عبّر عنه القرآن الكريم بصيغ مختلفة، وإذا ما أحصينا استخدامات القرآن الكريم للمواد اللغوية ذات العلاقة بالفكر والعقل والدليل والبرهان والعلم والكتابة وأمثالها وجدناها تزيد على الألفين ومائة وتسعين مرّة، بينما ورد استعمال القرآن الكريم لمادة اللعن ثمان وثلاثين مرّة، فالدليل والبرهان قاعدة العقيدة في الإسلام، وما اللعن إلاّ تعبير أدبي عن الوسيلة الدفاعية الاحترازية الرادعة، التي يلجأ إليها الإنسان المسلم في موارد الاحساس بالخطر، وإنّما يلعن اللاعن بعد وضوح البيّنة وقيام البرهان لديه على الحق، وثبوت عناد وخصومة الطرف المقابل له.

نعم، ورد النهي عن أن يكون اللعن خُلقاً دائمياً، وسليقة ثابتة يجري عليها المؤمن بنحو مستمر، كقوله(صلى الله عليه وآله): «ليس المؤمن بالسبّاب ولا بالطعّان ولا باللعّان»[26]، وكقوله(صلى الله عليه وآله): «المؤمن لا يكون لعّاناً»[27]

وواضح أن الذي يقال له لعّان، هو من يجري اللعن على لسانه بنحو مستمر بسبب أو بدون سبب ، أما الذي يلعن بالقدر المناسب للمقام، فلا يقال عنه لعّاناً، لأن صيغة فعّال تستخدم لمن تغلب عليه صفة معينة، وأكثر ما تطلق على أصحاب المهن، كالنجّار والقصّاب وغيرهما، ممّن يتّخذ هذه العناوين مهنةً وعملاً، وواضح أن الذي يتولّى ذبح الذبيحة بنحو طارئ في حياته لا يقال له قصّاب ، وإنّما يقال هذا العنوان لمن يتولّى هذا العمل بنحو يوميّ مستمر كوظيفة دائمية له، واللعّان من هذا الباب والنهي عنه لا يستلزم النهي عن أصل اللعن، فلا تعارض بينهما أصلاً.

قال الفيض الكاشاني(رضي الله عنه):

«أ مّا حديث «لا تكونوا لعّانين» فلعلّه نهي عن أن يكون السبّ خُلقاً لهم، بسبب المبالغة فيه والإفراط في ارتكابه، بحيث يلعنون كل أحد، كما يدل عليه قوله: «لعّانين» لا أ نّه نهى عن لعن المستحقين، وإلاّ لقال: لا تكونوا لاعنين، فإنّ بينهما فرقاً يعلمه من أحاط بدقائق لسان العرب.

وأ مّا ما روي أن أمير المؤمنين(عليه السلام) نهى عن لعن أهل الشام، فإن صحّ فلعله(عليه السلام) كان يرجو إسلامهم ورجوعهم إليه، كما هو شأن الرئيس المشفق على الرعية.

ولذلك قال: «ولكن قولوا اللّهمّ أصلح ذات بيننا» وهذا قريبٌ من قوله تعالى في قصة فرعون: (فقولا له قولاً ليّناً) »[28].

نعم، لقد نهى أمير المؤمنين(عليه السلام) أصحابه عن لعن أهل الشام، وهذا مذكور في نهج البلاغة بعنوان: «ومن كلام له (عليه السلام) وقد سمع قوماً من أصحابه يسبّون أهل الشام أيام حربهم بصفين» وقال ابن أبي الحديد تعليقاً عليه:

«والذي كرهه(عليه السلام) منهم أنهم كانوا يشتمون أهل الشام ولم يكن يكره منهم لعنهم إياهم والبراءة منهم، لا كما يتوهّمه قوم من الحشوية فيقولون: لا يجوز لعن أحد ممّن عليه اسم الإسلام وينكرون على من يلعن ومنهم من يغالي في ذلك فيقول: لا ألعن الكافر ولا ألعن إبليس وأن الله تعالى لا يقول لأحد يوم القيامة لِمَ لم تلعن؟ وإنّما يقول: لِمَ لَعنت»؟[29]. فإن كلامهم هذا خلاف نص الكتاب، لأنه تعالى قال: (إنّ الله لعن الكافرين وأعدّ لهم سعيراً)[30] وقال: (اُولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)[31]. وقال في إبليس: (وان عليك لعنتي إلى يوم الدين)[32] وقال: (ملعونين أينما ثقفوا)[33]وفي الكتاب من ذلك الكثير الواسع.

وكيف يجوز للمسلم أن ينكر التبرّي ممن يجب التبرّي منه؟ ألم يسمع هؤلاء قول الله تعالى: (قد كانت لكم اُسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا براءٌ منكم وممّا تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً)[34].

وممّايدل على أنّ من عليه اسم الإسلام إذا ارتكب الكبيرة يجوز لعنه، بل قد يجب في وقت معين، كما في حالة الملاعنة، قال الله تعالى في قصة اللعان (فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله انه لمن الصادقين* والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين)[35] وقال تعالى في القاذف: (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم)[36].

فهاتان الآيتان في المكلّفين من أهل القبلة، والآيات قبلهما في الكافرين والمنافقين، ولهذا قنت أمير المؤمنين(عليه السلام) على معاوية وجماعة من أصحابه، ولعنهم في أدبار الصلوات.

والذي نهى عنه أمير المؤمنين(عليه السلام) ; هو شتم الآباء والاُمهات، ومنهم من كان يطعن في نسب قوم منهم، ومنهم من يذكرهم باللؤم، ومنهم من يعيرهم بالجبن والبخل، وبأنواع الأهاجي التي يتهاجى بها الشعراء، وأساليبها معلومة، فنهاهم (عليه السلام) عن ذلك وقال: «إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين ولكن الأصوب أن تصفوا لهم أعمالهم وتذكروا حالهم... الخ»[37].

وبوسعنا الاستدلال بأحاديث ذم اللعّان على ما بيّناه من أنها تشير الى ما ذكرناه سابقاً من أن الأصل في تعامل الشريعة مع خط الكفر والنفاق والانحراف هو الدليل والبرهان; وإنّما اللعن هو بمثابة الوسيلة الرادعة التي يحتاجها كل كائن حي، وكل نظام اجتماعي للدفاع عن نفسه أدبياً واجتماعياً ضد من يتآمرون عليه في الخارج ويعرقلون مسيرته في الداخل.

وأغرب الكلام! ما تكلم به الغزالي في هذا الباب، حيث ادّعى أن: «في لعن الأشخاص خطر فليجتنب، ولا خطر في السكوت عن لعن إبليس فضلاً عن غيره». ثم قال:

«وإنّما أوردنا هذا لتهاون الناس باللعنة وإطلاق اللسان بها، والمؤمن ليس بلعّان فلا ينبغي أن يطلق اللسان باللعنة إلاّ على من مات على الكفر، أو على الأجناس المعروفين بأوصافهم دون الأشخاص المعيّنين، فالاشتغال بذكر الله أولى، فإن لم يكن ففي السكوت سلامة»[38].

وفي كلامه مواقع للنظر اتّضحت مما سبق، فإن اللعن إذا كان فيه خطر على المجتمع كان على القرآن أن لا يأتي به، وعلى النبي(صلى الله عليه وآله)أن لا يمارسه و يطبقه، وكلام الغزالي هذا فيه نوع من الحزبية المقيتة، فلأجل الدفاع عن يزيد وتحريم لعنه، يلجأ إلى أقوال تنتهي إلى الردّ على الله وعلى الرسول(صلى الله عليه وآله)،من حيث لا يريد. والقرآن الكريم يلعن إبليس ولو لم تكن مصلحة إيمانية في ذلك لما وردت آيتان في لعنه، وأبرز مصلحة نستطيع إدراكها هي تكريس وتعميق حالة الإنزجار والتنفّر في النفوس من رمز الشرّ والباطل والانحراف، بما يساعد على الاستقامة ويجعل خطاً فاصلاً كبيراً بينها وبين الانحراف، ومع ذلك يدّعي الغزالي أن لا خطر في الإمساك عن لعن إبليس فضلاً عمن هو دونه، أليس كلامه هذا ينتهي إلى إلغاء حكمة القرآن؟! أما تهاون الناس في ذلك فهذا أمر آخر مردّه إلى جهل الناس، أو إلى سياسات الحكّام الجائرين الذين أجروا اللعن على أمير المؤمنين(عليه السلام) وشيعته على المنابر، أمثال معاوية ويزيد بن معاوية، والحكام الذين كانوا إذا أرادوا الإيقاع بأتباع أهل البيت(عليهم السلام) اتهموهم بسبّ الشيخين حتّى تسهل عليهم الوقيعة بهم كما سيأتي.

أمّا تفريقه بين لعن الأجناس ولعن الأشخاص فسيأتي ردّه والكلام فيه.

وأمّا قوله: بأنّ الاشتغال بذكر الله أولى وأن في السكوت سلامة، فمصادرة على المطلوب، فإنّ اللازم بيان حكم اللعن، فإن كان مطلوباً شرعاً فلا معنى لأن نقول: بأنّ في السكوت عنه سلامة، وإنْ لم يكن مطلوباً فاللازم حينئذ بيان عدم مشروعيته ، فكلامه أشبه بالمواعظ الوجدانية منه بالأحكام الفقهية.

موقف مدرسة الخلفاء من مسألة اللّعن

والحقيقة أن المسألة في أصلها ليست محلاًّ للخلاف بين المسلمين، إنّما وقع الخلاف بينهم فيها حينما اصطدم مفهوم اللعن بالمعنى الذي بيّناه مع قاعدة أساسية من قواعد مدرسة الخلفاء، وهي قاعدة عدالة كل من عاصر النبي(صلى الله عليه وآله) وصحبه وهو مؤمن به; ولخطورة هذه القاعدة وتقدمها عندهم على ما سواها، اضطر زعماء هذه المدرسة إلى تأويل كل ما خالفها من المفاهيم والأفكار، وحتّى الوقائع التاريخية البيّنة التي تشهد على بعض الصحابة بالفسق البيِّن، والمخالفات الصريحة التي ثبّتها القرآن الكريم على بعضهم، حاولوا التهرب منها بذرائع لا يوافقهم عليها أحد من العُقلاء، ومن المستبعد أن يكونوا هم أنفسهم مقتنعين بها، إلاّ أنهم لمّا سلكوا هذا الطريق، وسدّوا على أنفسهم سائر الطرق، وجدوا أنفسهم بحاجة إلى التشبث بكل كلمة يتصورون أنها تساعدهم على الخروج من اللوازم الفاسدة المترتبة عليه، رغم أن الأحرى بهم في مثل هذه الحالة، اتخاذ تلك اللوازم الباطلة دليلاً على بطلان تلك القاعدة.

ومفهوم اللعن من جملة ما عارض هذه القاعدة، فتوقفوا فيه جموداً منهم على تلك القاعدة التي ركبوا من أجل تحصينها وحراستها كل صعب وذلول، فمع أن قسماً كبيراً من صحابة الرسول(صلى الله عليه وآله)قد ارتكب الأعمال التي وجّه القرآن الكريم اللعنة عليها، وأن الرسول(صلى الله عليه وآله)نفسه قد لعن بالعنوان بعض أصحابه، كما لعن بعضهم بالتعيين والتسمية، وأن هذا كله من قطعيات التاريخ التي لا سبيل إلى المناقشة فيها، إلاّ أن مدرسة الخلفاء ـ ورغم ذلك كلّه ـ آمنت:

1 ـ بأن الصحابة كلّهم عدول.

2 ـ إن ما وقع من بعضهم خلاف العدالة بالغاً ما بلغ لابد من حمله على وجه من الوجوه المناسبة كالاجتهاد ونحوه.

3 ـ إن الأخذ بمقتضى هذه المخالفات، وترتيب الأثر الشرعي والعقلي عليها، والامتناع عن حملها على محمل حسن، يؤدي إلى الطعن بمرتكبيها من الصحابة، وفتح باب اللعنة عليهم والتفسيق لهم.

4 ـ إن الطعن ببعض الصحابة ذنب عظيم، يؤدي إما إلى فسق الطاعن عليهم أو كفره[39].

وهذه نقاط بعضها مترتب على بعض، وكل واحدة منها أفحش في الخطأ والمغالطة من التي قبلها، وهي تعود جميعاً إلى سقم قاعدتهم الكلية القائلة بعدالة الصحابة; حتّى من ارتكب منهم مخالفات بيّنة قطعية، بل حتّى من شهد القرآن بفسقه!!

ومن هنا نشأ الخلاف بين المدرستين، مدرسة الخلفاء، ومدرسة أهل البيت(عليهم السلام) في مسألة اللعن، حيث رأت مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)أن الناس في شرع الله سواسية، وأن من يرتكب الأعمال التيوردت في الكتاب والسنّة النبوية مقرونة باللعن والردع، تلحقه هذه النتيجة سواء كان صحابياً أم تابعياً أم من أهل القرون المتأخرة، خاصة وأن القرآن قد ثبّت على بعض الصحابة ذلك، وأدانهم به، وأن السنّة النبوية تضم شواهد عديدة على ذم بعض الصحابة ولعنهم والبراءة منهم، وإليك تفصيل ذلك:

موقف مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) من مسألة اللّعن

ولكي نفصّل القول في موقف مدرسة أهل البيت من مسألة اللعن تفصيلاً كافياً لابد لنا من تناولها ضمن المطالب التالية:

1 ـ الفصل بين اللعن والسبّ

اتّضح سابقاً أن اللعن ضرورة عقائدية يحتاجها المجتمع العقائدي الإسلامي لتحصين بنيته العقائدية من خصوم الإسلام الداخليين والخارجيين، ومن بعض أنماط السلوك الاجتماعي التي تهدد النظام الاجتماعي الإسلامي، بالخطر.

بينما السب ظاهرة أخلاقية منبوذة، ومفردة سلوكية مرفوضة، من وجهة نظر القرآن والسنّة النبوية وأئمة أهل البيت(عليهم السلام) .

2 ـ عدم صحّة نظرية عدالة كل الصحابة

ليس البحث هنا منعقداً لمناقشة نظرية عدالة كل الصحابة، والبحث فيها يتطلب مجالاً واسعاً بحدود كتاب أو عدّة كتب، لكننا بمقدار ارتباط بحثنا بهذه النظرية نجد ضرورة التطرق لها بالقدر المناسب.

فمن القواعد العقلية المقررة بين العقلاء أن المُدّعى يجب أن يكون بحجم الدليل، فإذا كان أكبر من الدليل أصبح ادعاءاً بلا دليل. وحينما يقاس حجم المدعى ينظر إليه مع كل ما يترتب عليه من اللوازم، ثم تتم المقايسة بينه وبين الدليل المفترض عليه.

وحينما نأتي إلى نظرية عدالة كل الصحابة نجدها تستلزم لوازم عقلية وشرعية كثيرة وكلّها غير صحيحة منها:

أ ـ إن الإيمان بعدالة الصحابة يستلزم الإيمان بأن سبب العدالة في الصحابي هو مجرد صحبته للرسول(صلى الله عليه وآله)، وليس عمل الصحابي، فما دام الصحابي قد صحب الرسول(صلى الله عليه وآله) فهو عادل وإن فعل ما فعل من المخالفات.

ب ـ إن مخالفات الصحابة لابد من حملها على وجوه مناسبة، وكلّما تعسّر الحمل وظهر التكلف ضعفت مصداقية الشريعة، فيما تتبناه من أحكام وتدعو إليه من قيم، فالحمل على أن الصحابة مجتهدون، للمخطئ منهم أجر وللمصيب أجران من شأنه أن يضعّف قيمة الاجتهاد في الشريعة الإسلامية، فأي اجتهاد يسمح للصحابة بالتقاتل فيما بينهم؟ وأي فرق حينئذ بينهم وبين سائر البشر، ممّن يتقاتلون فيما بينهم؟ وهكذا فالحمل على كل وجه شرعي، من شأنه أن يضعّف موقع ذلك الوجه من الشريعة.

ج ـ إن تعديل الصحابة مناف لصريح القرآن الكريم، الدال على وجود منافقين وفاسقين ومؤذين لله وللرسول(صلى الله عليه وآله) من بين صحابته، كما سيأتي.

د ـ إن تعديل الصحابة مناف لصريح السنّة النبوية، الدالة على تبرّم النبي(صلى الله عليه وآله) وغضبه على بعض صحابته، كما سيأتي.

هـ ـ إن تعديل الصحابة مناف لمفهوم اللعن الوارد في القرآن الكريم، بخصوص حالات وردت بعضها في سيرة بعض الصحابة.

و ـ إن تعديل الصحابة مناف لقوانين الطبيعة البشرية في الميدان الاجتماعي، فالإنسان الذي كان قبل إيمانه بالرسول محارباً له، منغمساً في جاهليته بكل ما فيها من أدران وأوساخ كيف نتعقل الحكم بتعديله بمجرد تلفظه بالشهادتين وصحبته للرسول(صلى الله عليه وآله)؟ لا ننكر أن ذلك أمر ممكن، ولكن بالنسبة إلى أفراد دلّت الشواهد العملية منهم على تحقق العدالة فيهم فعلاً، وليس بالنسبة إلى المجتمع ككل، إذ أنّ الإمكان شيء والتحقق شيء آخر، فنظرية عدالة الصحابة لا تتحدث عن الإمكان، وإنّما تتحدث عن تحقق العدالة في كل الصحابة دون أن تنظر في سلوكهم، بل دون أن تقبل النظر في ذلك، ونستطيع أن نجزم بالقول بأن نظرية عدالة الصحابة تتعارض تعارضاً تاماً مع علوم التاريخ والاجتماع والنفس، التي لا تتقبل اصدار أحكام عامة جازمة بالمدح لطائفة من الناس، ثم تفسر سلوكهم بنحو متلائم مع هذه الأحكام، والشيء الذي تؤكد عليه طبيعة الحياة وهذه العلوم، أن الأحكام بالمدح أو الذم تابعة للأعمال. وليس الأعمال تابعة للأحكام، ولأجل تبعية الأحكام للأعمال، لابد وأن ننظر في عمل كل فرد فرد، ونصدّر بازاء كل واحد منهم ما يستحقه من الحكم بالمدح أو الذم، وقد جرى العقلاء على اصدار حكم عام بالمدح أو الذم على جماعة من الناس، بملاحظة الأعم الأغلب فيها، وقد أمضى القرآن الكريم هذه الطريقة، فأصدر أحكاماً من هذا النوع على بعض الجماعات، والمعروف في مثل هذه الحالات أن حكم الجماعة لا يلحق كل فرد فرد منها، فإذا قيل: الرجال أقوى من النساء، مثل هذا الحكم لا يعني أن كل فرد من الرجال أقوى من كل فرد من النساء، لأن هذا الحكم وأمثاله مبني على ملاحظة الأعم الأغلب وليس مبنياً على الاستقصاء، وإذا ادّعي الاستقصاء فيها كان الادعاء كاذباً لا محالة.

ونظرية عدالة الصحابة تصر على عدالة كل فرد منهم ولا تقبل بالبناء على الأعم الأغلب، وهذا أوضح وجه لبيان سقمها.

بعد بيان هذه الملاحظات على نظرية عدالة كل الصحابة من جهة، وملاحظة اصرار مدرسة الخلفاء على هذه النظرية من جهة ثانية، يحق للباحث المنصف أن يتساءل: من أجل أي دليل يجب علينا الإيمان بنظرية تستلزم ارتكاب كل هذه المفارقات واللوازم الباطلة؟ هل بلغ الدليل على هذه النظرية درجة من القوة والوضوح والتأكيد، بحيث أن ارتكاب هذه المفارقات واللوازم الباطلة أهون من الناحية المنطقية من القول بعدالة بعض الصحابة؟ وهل أن القول بعدالة بعض الصحابة لا جميعهم، تترتب عليه مخالفات ومفارقات أعظم من هذه، بحيث نضطر إلى القول بعدالة كل الصحابة؟

والحقيقة أننا حينما ننظر في ما يوردونه من الأدلة على نظرية عدالة كل الصحابة، نجدها مجموعة من الآيات والأحاديث التي لا تدل على هذا الادعاء، مثل آية: (والسابقون السابقون* اُولئك المقربون)[40] وآية: (محمّد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رُحماء بينهم تراهم...)[41] وآية: (لقد رضي الله عن المؤمنين...)[42].

وقول النبي(صلى الله عليه وآله): «خير القرون القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»[43].

وواضح أن غاية ما تدل عليه هذه الأدلّة هو امتداح جيل الصحابة والثناء على ما بذلوه من جهود في نصرة الدين والرسول(صلى الله عليه وآله)، وهو شيء نسلّم به بالوجدان قبل القرآن، فإن صحابة الرسول(صلى الله عليه وآله) ـ بما هم جماعة ـ كانوا يمثلون نواة المجتمع الإسلامي في الأرض، وبداية الانطلاقة الإسلامية في الحياة، وبالتالي فهم بالمقياس الإيماني أفضل من أي جماعة بشرية كانت في ذلك الزمان على وجه الأرض، ولكن هذا شيء والحكم بعدالة كل فرد منهم شيء آخر، وقد قلنا سابقاً أن الحكم على الجماعة لا يسري الى كل فرد فرد فيها، لأنه بلحاظ الأعم الأغلب، بينما إسراء الحكم إلى كل فرد يتطلب الاستقصاء من جهتين، جهة الأفراد، وجهة أعمال كل فرد طيلة حياته، حتّى يصح لنا أن نقول: إن أفراد هذه الجماعة كلهم عدول، والآيات المذكورة لا دلالة فيها على الاستقصاء لا من هذه الجهة ولا من تلك، بل إن الاستقصاء غير معقول فيها، لأن حياة الصحابة المخاطبين بها لم تتم بعد حتّى نقول: إنها تدل على عدالتهم، فربما ارتكبوا بعد هذا الخطاب أو بعد وفاة النبي(صلى الله عليه وآله) ، ما يخالف العدالة، وقد أخبرتنا آيات اُخرى أن الصحابة قد يقع من بعضهم الارتداد، وهو أعظم من منافيات العدالة، وقد وقع ذلك فعلاً. كما سيأتي.

وحيث يتعذر الاستقصاء نستطيع أن نقول: إن الآيات المذكورة ليست أنها لا تدل على عدالة الصحابة فحسب، بل إن هذه الدلالة ممتنعة في نفسها، فهي سالبة بانتفاء الموضوع، فليس هناك وجهان أحدهما: يدل على عدالة الصحابة، والآخر يدل على امتداحهما فقط فنختار أرجحهما بحسب القرائن والأدلة. وإنما هو وجه واحد في هذه الآيات، وهو دلالة هذه الآيات على امتداح الصحابة بما هم جيل ومجموعة، دون النظر إلى كل فرد فرد منهم، وهذا المعنى مصرّح به في نصوص أئمة أهل البيت وتراثهم الفكري، كما نرى في الفقرة التالية.

ـــــــــــــــ

[1] المفردات: 471.

[2] مجمع البحرين: 6/309 .

[3] النهاية: 4 / 255.

[4] الصحاح: 4/2196 .

[5] النهاية: 4 / 330.

[6] الصحاح: 1 / 144 .

[7] مجمع البحرين: 2/80.

[8] لسان العرب: 1/455 .

[9] المفردات: 225 .

[10] مجمع البحرين: 6/98 .

[11] لسان العرب: 12/318.

[12] الأنعام: 108.

[13] موسوعة أطراف الحديث النبوي / المجلد السادس: 594 ـ 606.

[14] نقله ابن جرير الطبري في أحداث سنة (11 هـ ) من تاريخه وليس فيه قطعاً، والملل والنحل للشهرستاني: 1/23 ط دار المعرفة تحقيق محمد كيلاني، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: 6/52 .

[15] سورة ص: 78.

[16] الأحزاب: 64 .

[17] المائدة: 78.

[18] النور : 7.

[19] هود: 18.

[20] الأحزاب: 57.

[21] النور: 23.

[22] النساء: 93.

[23] التوبة: 68.

[24] محمّد: 22ـ 23.

[25] راجع موسوعة أطراف الحديث النبوي: 6 / 594 ـ 606 «مادة لعن».

[26] كنز العمال: 1 / 146 ح 720.

[27] المصدر السابق: 3: 615 ح 8178 .

[28] المحجة البيضاء: 5 / 222 ط جماعة المدرسين.

[29] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 11/21 ، 22، الخطبة 199 .

[30] الأحزاب : 64 .

[31] البقرة: 159

[32] سورة ص: 78.

[33] الأحزاب: 61.

[34] الممتحنة : 4 .

[35] النور: 6 ـ7 .

[36] النور: 23.

[37] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 11/22 ـ 23 ح 199 .

[38] احياء علوم الدين: 3/ 134 ـ 135 ط دار الفكر.

[39] الصواعق المحرقة: 375 ـ 389 ، ط دار الكتب العلمية.

[40] الواقعة : 10 ـ 11 .

[41] الفتح : 29 .

[42] الفتح : 18.

[43] الفتاوى الكبرى: 4/217.



3 ـ الاعتراف بفضل الصحابة بنحو الإجمال

يقول الإمام علي(عليه السلام) في صحابة الرسول(صلى الله عليه وآله) :

«لقد رأيت أصحاب محمّد(صلى الله عليه وآله) فما أرى أحداً يُشبههم منكم، لقد كانوا يُصبحون شُعثاً غُبراً، وقد باتُوا سُجّداً وقياماً يراوحون بين جباهِهم وخُدودهم، ويقِفُون على مثل الجَمْر من ذكر معادهم، كأنّ بين أعينهم رُكَبَ المِعزى من طولِ سُجودِهم، إذا ذُكِرَ اللهُ هَمَلَتْ أعيُنُهم حتّى تَبُلَّ جُيوبهم، ومادوا كما يميدُ الشجرُ يوم الريحِ العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب»[1].

ويقول: «أين إخواني الّذين ركِبوا الطريق ومَضوا على الحقّ؟ أين عمّار، وأين ابن التَيِّهان، وأين ذو الشهادتين؟ وأين نظراؤهم من إخوانهم الّذين تَلَوُا القُرآن، فأحكمُوهُ، وتَدبَّروا الفرضَ فأقاموه، أحْيَوُا السُنّة وأماتُوا البدعة، دُعوا إلى الجهاد فأجابوا، ووثِقُوا بالقائد فاتّبعوه»[2].

ومن أدعية الإمام السجّاد زين العابدين عليّ بن الحسين(عليهما السلام)في الصحيفة المعروفة بـ (الصحيفة السجادية) التي يتعبّد بها أتباع أهل البيت(عليهم السلام)، هذا الدعاء: «اللّهمّ وأتباع الرسل ومصدّقوهم من أهل الأرض بالغيب عند معارضة المعاندين لهم بالتكذيب... اللّهمّ وأصحاب محمّد خاصّة، الّذين أحسنوا الصحبة، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكانفوه ، وأسرعوا الى وفادته، وسابقوا الى دعوته واستجابوا له حيث أسمعهم حجّة رسالاته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوّته، وانتصروا به، ومن كانوا مُنطوين على محبّته، يرجون تجارة لن تبور في مودّته، والّذين هجرتهم العشائر إذ تعلّقوا بعروته، وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظلّ قرابته، فلا تنسَ لهم اللّهمّ ما تركوا لك وفيك، وأرضِهم من رضوانك، ... واشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم... اللّهمّ وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الّذين يقولون: (ربّنا اغْفِر لَنَا وَلإخوانِنا الّذين سَبَقُونا بالإيمان) خير جزائك...»[3].

وهذا المعنى محسوس في تراث فقهاء ومفكري مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) ، يقول أحد المعاصرين منهم وهو الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء : «لا أقول إن الآخرين من الصحابة ـ هم الأكثر الّذين لم يتّسموا بسمة الولاء لأهل البيت ـ قد خالفوا النبيّ ولم يأخذوا بإرشاده، كلاّ ومعاذ الله أن يُظنّ فيهم ذلكوهم خيرة من على وجه الأرض يومئذ، ولكن لعلّ تلك الكلمات لم يسمعها كلّهم، ومن سمع بعضها لم يلتفت إلى المقصود منها، وصحابة النبيّ الكرام أسمى من أن تُحلّق إلى أوج مقامهم بُغاث الأوهام»[4].

ويُضيف آل كاشف الغطاء بعد أن يذكر جملةً ممّا وقع بحقّ أهل البيت في عهود الخلافة المتتابعة، فيقول: «لا يذهبنّ عنك أ نّه ليس معنى هذا أ نّا نريد أن ننكر ما لاُولئك الخلفاء من الحسنات وبعض الخدمات للإسلام، التي لا يجحدها إلاّ مكابر، ولسنا بحمد الله من المكابرين، ولا سبّابين ولا شتّامين، بل ممّن يشكر الحسنة ويغضي عن السيئة، ويقول: تلك اُمّةٌ قد خَلَتْ، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وحسابهم على الله، فإن عفا فبفضله، وإن عاقب فبعدله»[5].

هذا من حيث التفصيل، أ مّا الوصف الإجمالي للصحابة فقد أوجزه السيّد الشهيد محمد باقر الصدر بعبارة رائعة، فقال: «إنّ الصحابة بوصفهم الطليعة المؤمنة والمستنيرة كانوا أفضل وأصلح بذرة لنشوء اُمة رساليّة، حتّى أن تاريخ الإنسان لم يشهد جيلاً عقائديّاً أروع وأنبل وأطهر من الجيل الذي أنشأه الرسول القائد»[6].

4 ـ وثائق قرآنية ونبوية وتاريخية تشهد بسقوط العدالة عن بعض الصحابة.

وها نحن نسوقها بنحو من التفصيل:

فقد برزت ظاهرة النفاق بين صحابة الرسول في المدينة المنوّرة، وسجّلها القرآن الكريم بعبارات مريرة في اثنتي عشرة سورة من سوره، وخصص واحدة منها للتنديد بهم والتحذير منهم، وكشف خططهم وألاعيبهم، وبيان خصائصهم وصفاتهم السلوكية، ووردت الإشارة إليهم بكلمة النفاق أو المنافقين سبع وثلاثين مرة، ولا شك أن هؤلاء قد صحبوا النبي(صلى الله عليه وآله) ، وربّما كانوا قبل ذلك من المشاركين في بعض الغزوات، وربّما كان بعضهم صادقاً في إيمانه قبل حلول النفاق في قلبه. وفي الصحابة مَن لمز النبي(صلى الله عليه وآله) في الصدقات، ومنهم من آذاه وقال: (هواُذُنٌ) ومنهم من اتّخذوا مسجداً ضراراً وتفريقاً بين المؤمنين، ومنهم من كان في قلبه مرض ومنهم المعوقون، (ومنهم الذين اعتذروا في غزوة تبوك وكانوا بضعة وثمانين رجلاً)[7]، وحلفوا للنبي فقبل منهم علانيتهم، فنزل فيهم قوله تعالى: (سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجسٌ ومأواهم جهنم جزاءاً بما كانوا يكسبون * يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين)[8].

وفي هذه الغزوة همَّ أربعة عشر منافقاً أن يفتكوا برسول الله في ظلمات الليل عند عقبة هناك[9].

ولما انصرف النبيّ من هذه الغزوة إلى المدينة كان في الطريق ماء يخرج من وشل بوادي المشقق، فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): من سبقنا إلى ذلك الماء فلا يسقين منه شيئاً حتّى نأتيه. فسبقه إليه نفر من المنافقين واستقوا ما فيه، فلما أتاه رسول الله(صلى الله عليه وآله)! وقف عليه فلم ير فيه شيئاً، ولمّا علم النّبي بأمر المنافقين قال: أوَلم ننههم أن يستقوا منه شيئاً حتّى نأتيه. ثم لعنهم ودعا عليهم[10].

(ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اُذُنٌ... والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم)[11]. (إنّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مُهيناً)[12].

وفيهم المخادعون والذين يظهرون الإيمان وقد وصفهم الله تعالى بقوله:

(ومن الناس من يقول آمنّا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين* يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلاّ أنفسهم وما يشعرون)[13].

(وإذا لقوا الّذين آمنوا قالوا آمنّا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنّا معكم إنّما نحن مستهزءون)[14].

(ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدّقن ولنكوننّ من الصّالحين* فلمّا آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون* فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون)[15].

إنها قصة ثعلبة، ذلك الصحابي المعدم الذي سأل الرسول أن يدعو الله له حتّى يرزقه المال، فقال له الرسول: «ويحك يا ثعلبة، قليل تشكره خير من كثير لا تطيقه» فقال ثعلبة: والذي بعثك بالحق لئن دعوت الله فيرزقني مالاً لأعطين كل ذي حقّ حقه. فقال الرسول: «اللهم ارزق ثعلبة مالاً»، فرزقه الله ونمّاه له، وعندما طلب منه الرسول زكاة أمواله بخل ثعلبة، معللاً بخله بأن هذه الزكاة جزية وامتنع عن دفعها ومات النبي(صلى الله عليه وآله) وثعلبة على قيد الحياة، فأرسل زكاة أمواله إلى أبي بكر فرفضها، وأرسلها إلى عمر فرفضها، وهلك ثعلبة في زمن عثمان[16].

وفيهم من قال القرآن فيه: (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون* أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نُزلاً بما كانوا يعملون* وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلّما أرادوا أن يخرجوا منها اُعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون)[17].

المؤمن هو علي بن أبي طالب، والفاسق هو الوليد بن عقبة، وقد تولى الكوفة لعثمان، وتولى المدينة لمعاوية ولابنه يزيد[18].

ومنهم من قال الله تعالى فيه: (ومن أظلم ممّن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين)[19].

نزلت هذه الآية في عبدالله بن أبي سرح وهو والي عثمان على مصر، فهو الذي افترى على الله الكذب، وأباح الرسول دمه ولو تعلق بأستار الكعبة، كما يروي صاحب السيرة الحلبية الشافعي في باب فتح مكة، وجاء به عثمان يوم الفتح يطلب الأمان له كما يروي صاحب السيرة، وسكت الرسول على أمل أن يقتل خلال سكوته، كما أوضح رسول الله، ولما لم يقتل أعطاه الأمان[20].

وفيهم مَن قال: (اتّخذوا أيمانهم جنّة فصدّوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين)[21].

وفيهم مَن قال: (يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلاّ قليلاً* مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلاً)[22].

والكتاب العزيز يعلن بصراحة عن وجود طائفة تستمع إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ولكن طبع الله على قلوبهم لأ نّهم اتّبعوا الهوى، فقال تعالى:

(ومنهم من يستمع إليك حتّى إذا خرجوا من عندك قالوا للّذين اُوتوا العلم ماذا قال آنفاً اُولئك الّذين طبع الله على قلوبهم واتّبعوا أهواءهم)[23].

كما أعلن تعالى لعن طائفة منهم وهم الذين في قلوبهم مرض والذين يفسدون في الأرض ويقطعون أرحامهم، (اُولئك الذين لعنهم الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم* أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)[24].

ومنهم ذو الثُّدَيَّة الذي كان من الصحابة المتنسكين وكان يعجب الناس تعبده واجتهاده، وكان رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: إنه لرجل في وجهه لسفعة من الشيطان، وأرسل أبا بكر ليقتله، فلما رآه يصلي رجع، وأرسل عمر فلم يقتله، ثم أرسل علياً(عليه السلام) فلم يدركه[25]. وهو الذي ترأّس الخوارج، وقتله علي(عليه السلام) يوم النهروان[26].

كانت مجموعة من الصحابة يجتمعون في بيت أحدهم يثبطون الناس عن رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فأمر من أحرق عليهم هذا البيت[27].

وممّن صحب النبي(صلى الله عليه وآله) قزمان بن الحرث، قاتل مع رسول الله في اُحد قتال الأبطال، فقال أصحاب النبيّ(صلى الله عليه وآله): ما أجزأ عنا أحد كما أجزأ عنّا فلان، فقال النّبي: أما إنه من أهل النار، ولما أصابته الجراح وسقط قيل له: هنيئاً لك بالجنة يا أبا الغيداق، فقال: جنّة من حرمل!! والله ما قاتلنا إلاّ على الأحساب[28] !

ومنهم الذين اتّخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين، وقالوا: إنّهم بنوا هذا المسجد تقرّباً لله تعالى، وكانوا اثني عشر رجلاً من الصحابة المنافقين.

أخرج ابن حجر الهيثمي عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): لألفينّ ما توزعت أحداً [29] منكم عند الحوض فأقول: هذا من أصحابي فيقول: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك[30].

وعن أبي الدرداء، قال: قلت: يا رسول الله بلغني أ نّك تقول:

إن أُناساً من اُ مّتي سيكفرون بعد إيمانهم، قال: أجل يا أبا الدرداء؟ ولست منهم[31].

وأخرج الإمام أحمد عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ليردّن الحوض عليّ رجال ممّن صحبني، ورآني، فإذا رفعوا إليّ ورأيتهم اختلجوا دوني، فلأقولنّ أصحابي، أصحابي فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك[32].

وأخرج الإمام أحمد عن أنس بن مالك عن النبي(صلى الله عليه وآله)، قال: ليردّن الحوض عليّ رجال حتّى إذا رأيتهم رفعوا إليّ، فاختلجوا دوني فلأقولنّ: ياربّ: أصحابي، أصحابي، فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك[33]. وأخرج الإمام أحمد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: قام فينا رسول الله(صلى الله عليه وآله)بموعظة، فقال: إنّكم محشورون إلى الله تعالى حُفاة، عُراة، عُزْلاً، (كما بدأنا أوّل خلق نُعيده وعداً علينا إنّا كنّا فاعلين).

فأوّل الخلائق يُكسى إبراهيم خليل الرحمن عزّ وجل، ثم يؤخذ بقوم منكم ذات الشمال.

قال ابن جعفر: وإنه سيُجاء برجال من اُمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: يا ربّ أصحابي قال: فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، لم يزالوا مرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: (وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم) الآية، إلى (إنّك أنت العزيز الحكيم)[34].

5 ـ القرآن والسنّة يصرّحان بلعن بعض الصحابة

أما القرآن الكريم: فقد ذكرنا أن موارد اللعن في القرآن الكريم قد توزعت على أربعة محاور هي: عموم الكفار، خصوص أهل الكتاب، المنافقون، عوامل تهديد النظام الاجتماعي الإسلامي.

والمحور الأول والثاني خارجيان، والثالث والرابع داخليان، يعيشان داخل المجتمع الإسلامي، وحينما يصبّ القرآن الكريم لعنته على النفاق، فإنّما يلعن بذلك، أفراداً ممّن أسلم وصحب النبي(صلى الله عليه وآله) وصدق عليه مفهوم الصحبة، وكذلك الأمر في المحور الرابع وأبرز مورد قرآني في لعن بعض الصحابة، قوله تعالى: (وإذ قلنا لك ان ربّك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلاّ فتنة للناس والشجرة المعلونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلاّ طغياناً كبيراً)[35].

وذكر المفسرون أن الشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الحكم بن أبي العاص، والرؤيا هي رؤيا النبي(صلى الله عليه وآله) في المنام، أن ولد مروان بن الحكم يتداولون منبره[36].

أما لعن النبي(صلى الله عليه وآله) لبعض صحابته، فباب واسع فيه موارد عديدة أشهرها لعن الرسول للحكم، ولعن ما في صلبه حتى أ نّه، قال: ويل لاُ مّتي ممّا في صلب هذا[37].

ومن حديث عائشة أنها قالت لمروان: أشهد أن رسول الله لعن أباك وأنت في صلبه، فنفاه النبي إلى مرج قرب الطائف، وحرّم عليه أن يدخل المدينة، ولما مات رسول الله راجع عثمان أبا بكر ليدخله فرفض أبو بكر، ولما مات أبو بكر راجع عثمان عمر ليدخله المدينة فأبى عمر، ولما تولى عثمان الخلافة أدخله معزّزاً مكرّماً وأعطاه مائة ألف درهم، واتّخذ مروان ابنه بطانة له، وتسبب فيما بعد بقتل الخليفة وخراب الخلافة الراشدة .

وأخرج نصر بن مزاحم المنقري، عن عبدالغفار بن القاسم، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: أقبل أبو سفيان ومعه معاوية، فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «اللهمّ العن التابع والمتبوع، اللهمّ عليك بالاُقيعس». فقال ابن البراء لأبيه: مَن الاُقيعس[38]؟ قال: معاوية؟[39].

وأخرج نصر، عن علي بن الأقمر في آخر حديثه، قال: فنظر رسول الله إلى أبي سفيان وهو راكب، ومعاوية وأخوه، أحدهما قائد والآخر سائق، فلمّا نظر إليهم رسول الله(صلى الله عليه وآله) ،قال: «اللّهمّ العن القائد، والسائق، والراكب». قلنا:

أنت سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله)؟! قال: نعم، وإلاّ فصُمَّتا اُذناي ، كما عُميتا عيناي[40].

وانظر إلى رسالة محمد بن أبي بكر التي وجهها لمعاوية، فقد جاء فيها: «وقد رأيتك تساميه وأنت أنت، وهو هو أصدق الناس نية، وأفضل الناس ذرية، وخير الناس زوجة، وأفضل الناس ابن عم أخوه الشاري بنفسه يوم مؤته، وعمّه سيد الشهداء يوم اُحد، وأبوه الذابّ عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) ،ونحن حوزته. وأنت اللعين ابن اللعين، لم تزل أنت وأبوك تبغيان لرسول الله(صلى الله عليه وآله)الغوائل، وتجهدان في إطفاء نور الله، تجمعان على ذلك الجموع، وتبذلان فيه المال وتؤلبان عليه القبائل، وعلى ذلك مات أبوك وعليه خلفته. ولم ينف معاوية لعنه ولا لعن أبيه مع أنه قد كتب رداً على هذه الرسالة[41].

وهذه الشواهد القرآنية والنبوية والتاريخية، تشهد بقاطعية لبطلان نظرية عدالة كل الصحابة. وتشهد أيضاً على أن الصحابة أنفسهم لم يكونوا ينظرون بمنظار العدالة لكل صحابي، كما في كلمة عائشة لمروان: أشهد أن رسول الله(صلى الله عليه وآله) لعن أباك وأنت في صلبه. وتتأكد هذه النتيجة بملاحظة كلمتها الشهيرة بحق عثمان: اقتلوا نعثلاً فقد كفر[42].

6 ـ بطلان قاعدة الفرق بين النوع والشخص المعيّن

وتشهد هذه الشواهد أيضاً لبطلان قاعدة نسجها أبو حامد الغزالي وآخرون ممّن سلك مسلكه، في أنّ اللعن الجائز هو لعن الأنواع بأوصافهم، حيث كتب يقول: «إن اللعن الجائز هو لعن الأنواع بأوصافهم كقولك: لعنة الله على الكافرين والمبتدعين والظالمين وآكلي الربا... الخ. أما لعن الشخص المعين فهذا فيه خطر كقولك: زيد لعنه الله، وهو كافر أو فاسق أو مبتدع، والتفصيل فيه أن كل شخص ثبتت لعنته شرعاً فتجوز لعنته كقولك: فرعون لعنه الله، وأبو جهل لعنه الله، لأنه قد ثبت أن هؤلاء ماتوا على الكفر وعرف ذلك شرعاً.

وأما شخص بعينه في زماننا كقولك: زيد لعنه الله، وهو يهودي مثلاً فهذا فيه خطر فإنّه ربّما يسلم فيموت مقراً عند الله فكيف يحكم بكونه ملعوناً؟

فإن قلت: يلعن لكونه كافراً في الحال، كما يقال للمسلم: رحمه الله، لكونه مسلماً في الحال، وإن كان يتصور أن يرتد، فاعلم أن معنى قولنا: رحمه الله، أي ثبته الله على الإسلام الذي هو سبب الرحمة وعلى الطاعة، ولا يمكن أن يقال: ثبت الله الكافر على ما هو سبب اللعنة، فإن هذا سؤال للكفر وهو في نفسه كفر، بل الجائز أن يقال: لعنه الله إن مات على الكفر، ولا لعنه الله إن مات على الإسلام. وذلك غيب لا يدرى، والمطلق متردد بين الجهتين ففيه خطر، وليس في ترك اللعن خطر. وإذا عرفت هذا في الكافر فهو في زيد الفاسق أو زيد المبتدع أولى، فلعن الأعيان فيه خطر لأن الأعيان تتقلب في الأحوال إلاّ من أعلم به رسول الله(صلى الله عليه وآله) فإنّه يجوز أن يعلم من يموت على الكفر، ولذلك عين قوماً باللعن، فكان يقول في دعائه على قريش: «اللهمّ عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة»، وذكر جماعة قتلوا على الكفر، حتى أنّ من لم يعلم عاقبته كان يلعنه فنهى عنه، إذ روي: أنّه كان يلعن الذي قتلوا أصحاب بئر معونة في قنوته شهراً، فنزل قوله تعالى: (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنّهم ظالمون) يعني أنهم ربّما يسلمون فمن أين تعلم أنهم ملعونون؟ وكذلك من بان لنا موته على الكفر جاز لعنه وجاز ذمّه إن لم يكن فيه أذى على مسلم، فإن كان لم يجز، كما روي أن رسول الله(صلى الله عليه وآله) سأل أبا بكر عن قبر مرّ به وهو يريد الطائف، فقال: هذا قبر رجل كان عاتياً على الله ورسوله وهو سعيد بن العاص، فغضب ابنه عمرو بن سعيد وقال: يا رسول الله هذا قبر رجل كان أطعم للطعام وأضرب للهام من أبي قحافة، فقال أبو بكر: يكلمني هذا يا رسول الله بمثل هذا الكلام؟ فقال(صلى الله عليه وآله): «اكفف عن أبي بكر» فانصرف ثم أقبل على أبي بكر فقال: «يا أبا بكر إذا ذكرتم الكفار فعمّموا فإنّكم إذا خصصتم غضب الأبناء للآباء» فكف الناس عن ذلك، وشرب نعمان الخمر فحدّ مرات في مجلس رسول الله(صلى الله عليه وآله) فقال بعض الصحابة: لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به فقال(صلى الله عليه وآله): «لا تكن عوناً للشيطان على أخيك»، وفي رواية: «لا تقل هذا فإنّه يحب الله ورسوله»، فنهاه عن ذلك، وهذا يدل على أن لعن فاسق بعينه غير جائز. وعلى الجملة ففي لعن الأشخاص خطر فليجتنب ، ولا خطر في السكوت عن لعن إبليس مثلاً فضلاً عن غيره.

فإن قيل: هل يجوز لعن يزيد لأنّه قاتل الحسين أو أمر به؟ قلنا: هذا لم يثبت أصلاً فلا يجوز أن يقال إنّه قتله أو أمر به ما لم يثبت، فضلاً عن اللعنة، لأنّه لا تجوز نسبة مسلم الى كبيرة من غير تحقيق. نعم، يجوز أن يقال قتل ابن ملجم عليّاً(عليه السلام) وقتل أبو لؤلؤة عمر ، فإن ذلك ثبت متواتراً. فلا يجوز أن يرمى مسلم بفسق أو كفر من غير تحقيق. قال(صلى الله عليه وآله): «لا يرمي رجل رجلاً بالكفر ولا يرميه بالفسق إلاّ ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك» ، وقال(صلى الله عليه وآله): «ما شهد رجل على رجل بالكفر إلاّ باء به أحدهما، إن كان كافراً فهو كما قال، وإن لم يكن كافراً فقد كفر بتكفيره إيّاه»، وهذا معناه أن يكفره وهو يعلم أنه مسلم فإن ظن أنّه كافر ببدعة أو غيرها كان مخطئاً لا كافراً ، وقال معاذ: قال لي رسول الله(صلى الله عليه وآله): «أنهاك أن تشتم مسلماً أو تعصي إماماً عادلاً، والتعرض للأموات أشدّ» قال مسروق: دخلت على عائشة فقالت: ما فعل فلان لعنه الله؟ قلت: توفي. قالت: رحمه الله، قلت: وكيف هذا؟ قالت: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «لا تسبّوا الأموات فإنّهم قد أفضوا الى ما قدموا»، وقال(عليه السلام): «لا تسبّوا الأموات فتؤذوا به الأحياء»، وقال(عليه السلام): «أيها الناس احفظوني في أصحابي وإخواني وأصهاري ولا تسبّوهم، أيّها الناس إذا مات الميت فاذكروا منه خيراً».

فإن قيل; فهل يجوز أن يقال: قاتل الحسين لعنه الله؟ أو الآمر بقتله لعنه الله؟ قلنا: الصواب أن يقال: قاتل الحسين إن مات قبل التوبة لعنه الله، لأنّه يحتمل أن يموت بعد التوبة، فإن وحشيّاً قاتل حمزة عمّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قتله وهو كافر، ثم تاب عن الكفر والقتل جميعاً ولا يجوز أن يلعن، والقتل كبيرة ولا تنتهي الى رتبة الكفر، فإذا لم يقيّد بالتوبة وأطلق كان فيه خطر وليس في السكوت خطر فهو أولى.

وإنّما أوردنا هذا لتهاون الناس باللعنة وإطلاق اللسان بها. والمؤمن ليس بلعّان فلا ينبغي أن يطلق باللعنة إلاّ على من مات على الكفر، أو على الأجناس المعروفين بأوصافهم دون الأشخاص المعينين فالاشتغال بذكر الله أولى فإن لم يكن ففي السكوت سلامة»[43].

وكتب ابن تيمية مؤيداً ذلك :

«وقد ثبت في صحيح البخاري ما معناه أن رجلاً يلقب خمّاراً وكان يشرب الخمر، وكان كلما شرب أُتي به إلى النبي(صلى الله عليه وآله) جلده، فاُتي به إليه مرة فقال رجل: لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به إلى النبي(صلى الله عليه وآله)، فقال النبي(صلى الله عليه وآله): لا تلعنوه فإنه يحب الله ورسوله. وكل مؤمن يحب الله ورسوله، ومن لم يحب الله ورسوله فليس بمؤمن، وإن كانوا متفاضلين في الإيمان، وما يدخل فيه من حب وغيره، هذا مع أنه(صلى الله عليه وآله) لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها، وقد نهى عن لعنة هذا المعيّن لأن اللعنة من باب الوعيد، فيحكم به عموماً، وأما المعين فقد يرتفع عنه الوعيد لتوبة صحيحة، أو حسنات ماحية، أو مصائب مكفرة، أو شفاعة مقبولة، أو غير ذلك من الأسباب التي ضررها يرفع العقوبة عن المذنب»[44].

ونقل عنه قوله: «وحقيقة الأمر في ذلك، أن القول قد يكون كفراً فيطلق القول تكفير ]بتكفير [قائله، ويقال: من قال كذا فهو كافر، لكن الشخص المعيّن الذي قاله لا يكفّر حتّى تقوم عليه الحجّة التي يكفّر تاركها من تعريف الحكم الشرعي من سلطان أو أمير مطاع.

كما هو المنصوص عليه في كتب الأحكام، فإذا عرّفه الحكم وزالت عنه الجهالة قامت عليه الحجّة، وهذا كما هو في نصوص الوعيد من الكتاب والسنّة، وهي كثيرة جداً والقول بموجبها واجب على وجه العموم والإطلاق، من غير أن يعيّن شخصاً من الأشخاص، فيقال: هذا كافر، أو فاسق، أو ملعون، أو مغضوب عليه، أو مستحق للنار، لا سيّما إن كان للشخص فضائل وحسنات، فإنّ ما سوى الأنبياء يجوز عليهم الصغائر والكبائر، مع إمكان أن يكون ذلك الشخص صدّيقاً ، أو شهيداً ، أو صالحاً، كما قد بسط في غير هذا الموضع، من أن موجب الذنوب تتخلف عنه بتوبة، أو باستغفار، أو حسنات ماحية، أو مصائب مكفرة، أو شفاعة مقبولة، أو لمحض مشيئة الله ورحمته.

فإذا قلنا بموجب قوله تعالى: (ومن يقتل مؤمناً متعمّداً)[45] الآية وقوله: (إنّ الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنّما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً)[46]. وقوله: (ومن يَعصِ الله ورسوله ويتعدّ حدوده)[47]. الآية وقوله: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل)[48] إلى قوله: (ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً)[49]، الآية، إلى غير ذلك من آيات الوعيد، قلنا بموجب قوله(صلى الله عليه وآله): «لعن الله من شرب الخمر»[50]، أو «من عقّ والديه»[51] أو «من غيّر منار الأرض»[52]، أو «من ذبح لغير الله»[53]، أو «لعن الله السارق»[54]، أو «لعن الله آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه»[55]، أو «لعن الله لاوي الصدقة والمتعدي فيها»[56]، أو «من أحدث في المدينة حدثاً، أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»[57]، إلى غير ذلك من أحاديث الوعيد، ولم يجز أن تعين شخصاً ممن فعل بعض هذه الأفعال، وتقول: هذا المعيّن قد أصابه هذا الوعيد، لإمكان التوبة وغيره من مسقطات العقوبة، إلى أن قال: «ففعل هذه الاُمور ممن يحسب أنها مباحة باجتهاد أو تقليد ونحو ذلك، وغايته أنه معذور من لحوق الوعيد به لمانع، كما امتنع لحوق الوعيد بهم لتوبة، أوحسنات ماحية، أو مصائب مكفّرة، أوغير ذلك، وهذه السبيل هي التي يجب اتّباعها، فإنّ ما سواها طريقان خبيثان، أحدهما: القول بلحوق الوعيد بكل فرد من الأفراد بعينه، ودعوى أنها عمل بموجب النصوص، وهذا أقبح من قول الخوارج المكفّرين بالذنوب، والمعتزلة وغيرهم، وفساده معلوم بالاضطرار، وأدلته معلومة في غير هذا الموضع، فهذا ونحوه من نصوص الوعيد حق، لكن الشخص المعيّن الذي فعله لا يُشهد عليه بالوعيد، فلا يُشهد على معيّن من أهل القبلة بالنار لفوات شرط، أو لحصول مانع، وهكذا الأقوال الذي يكفر قائلها، قد يكون القائل لها لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق، وقد تكون بلغته ولم تثبت عنده أو لم يتمكن من معرفتها وفهمها، أو قد عرضت له شبهات يعذره الله به، فمن كان مؤمناً باللهوبرسوله مُظهراً للإسلام محباً لله ورسوله، فإنّ الله يغفر له ولو قارف بعض الذنوب القولية أو العملية، سواء اُطلق عليه لفظ الشرك أو لفظ المعاصي، هذا الذي عليه أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله)وجماهير أئمة الإسلام، لكن المقصود أنّ مذاهب الأئمة مبنية على هذا التفصيل بالفرق بين النوع والعين»[58]

وهذا الكلام إنّما سقناه بطوله وعرضه لشدّة هذه الشبهة، وغموض الحقّ فيها غموضاً كبيراً. وبامكاننا استجلاء الحقيقة، من خلال بيان ملاحظات ترد على هذه القاعدة من جهات متعدّدة، هي:

أـ إن اللعن ليس إخباراً عن حال الملعون، حتى يرد عليه بأن الفرد الذي جرت عليه اللعنة قد يتوب ويستغفر، وقد تدركه الرحمة الإلهية. وإنّما هو ـ كما مرّ ـ دعاء بطرد ذلك الفرد من رحمة الله سبحانه وتعالى ، وقد يستجيب الله سبحانه وتعالى له وقد لا يستجيب، وقد يتوب ذلك الفرد ويصبح من الصالحين فيما بعد، وقد لا يتوب، فالله يعمل بمقاييسه ، والمؤمن يعمل بتكاليفه، فإذا رأى فرداً ارتكب عملاً من الأعمال التي جرت عليها اللعنة في الكتاب والسنّة النبوية، وجب عليه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمراتبه الثلاث بيده أو بلسانه أو بقلبه، واللعنة من جملة المرتبة اللسانية والقلبية ، فإن استطاع إبرازها وإظهارها واعلانها فهي من المرتبة اللسانية، وان لم يستطع ذلك فهي من المرتبة القلبية.

وليس في هذه اللعنة ما يسلتزم كشفاً وإخباراً عن حال الفرد الملعون عند الله سبحانه وتعالى، كما هو واضح، إلاّ إذا جرت اللعنة على شخص معيّن من قبل الله سبحانه وتعالى في كتابه، أو من قبل رسوله(صلى الله عليه وآله) في كلامه، فمثل هذه اللعنة تنطوي على جنبة إخبارية تكشف عن حال ذلك الشخص عند الله سبحانه وتعالى، وقاعدة الفرق بين لعن النوع ولعن الفرد المعين جاءت نتيجة الخلط بين لعن المؤمن لشخص معين، وبين لعن الله ورسوله(صلى الله عليه وآله) له، فإنّ لعن المعين من قبل الناس لا ينطوي على جنبة إخبارية، بخلاف لعنه من قبل الله ورسوله، وما نحن فيه لعن الناس له الخالي عن أي جنبة إخبارية اُخروية، فلا وجه لقول الغزالي عن لعن المؤمن لليهوديّ، بأن: «في هذا خطر فإنّه ربّما يسلم فيموت مقرّاً عند الله فكيف يحكم بكونه ملعوناً»، فإن معنى اطلاق اللعنة عليه أن الله سبحانه قد أجاز لعنته بحسب حالته الحاضرة، ويبقى الحكم عليه بكونه ملعوناً عند الله أم لا متروكاً للباري سبحانه وتعالى، بحسب ما عنده من الموازين الكلية واللحاظات المتكاملة، ولا خطر في ذلك بل ربّما كان الخطر في خلافه عندما يضعف في المؤمن حسّ الانتماء للحق وروحية الاستنكار للباطل، وهذا هو وجه الخطر في ترك اللعن الذي أنكره الغزالي.

ب ـ إنّ آية : (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذّبهم فإنّهم ظالمون)[59] التي قيل إنّها نزلت في لعن النبي(صلى الله عليه وآله) قاتلي أصحاب بئر معونة في صلاته شهراً كاملاً، ليس فيها ما يدلّ على نهي الله للنبي عن هذا اللعن، وغاية ما تدل عليه أن الدعاء باللعن ليس ملاكاً في عاقبة أصحاب الباطل، فربّما يتوب الله عليهم وربّما يعاقبهم، وهذا لا يستلزم النهي عن لعنهم، كما فسّرها الغزالي.

ج ـ وهذا ينسجم تمام الانسجام مع حادثة شارب الخمر، الذي أجرى الرسول(صلى الله عليه وآله) عليه الحد مرّات عديدة ونهى عن لعنه[60] ، فقد يكون ذلك النهي لأجل علم خاص عند النبي(صلى الله عليه وآله)بحسن عاقبة ذلك الشخص في المستقبل وعند الله سبحانه وتعالى، فنهى النبي(صلى الله عليه وآله)أصحابه عن لعنه، اشارة منه الى أن دعائهم عليه سوف لا يستجاب، وأ نّهم يدعون على شخص له عاقبة حميدة، فيكون هذا الحديث من قبيل الحكم في واقعة خاصة بصاحبها ولا يشمل غيره، وتفسيره بذاك الوجه دون هذا ترجيح بلا مرجّح، فكلاهما محتمل، التفسير بالنهي عن لعن المعين، والتفسير بكون النهي هنا حكماً في واقعة، وقد قيل : إذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال، هذا إذا كانت قاعدة التفريق بين لعن الأنواع ولعن الأشخاص صحيحة، أما إذا تم إبطالها ولم يثبت لها دليل ـ كما هو الصحيح ـ يصبح الحق منحصراً بالتفسير الثاني فقط، لا محالة حينئذ. ولا تصل النوبة الى الترجيح.

د ـ وقد نوافقه على أن في لعن الأشخاص خطر، ولكن لا نوافق على أن مقتضى هذا الخطر اجتناب اللعن، وإنّما مقتضاه التحفظ الشديد فيمن تجري عليه اللعنة، فلا يُلعن إلاّ من يُقطع باستحقاقه ذلك استحاقاً خالياً من كل شائبة.

هـ ـ ولا نوافقه على عدم وجود الخطر في السكوت عن لعن إبليس فضلاً عن غيره، لأنّ اللعن وسيلة أدبية وثقافية يمكن للمجتمع من خلالها أن يحصّن نفسه عن مسارب الانحراف، ويردع بها عن نفسه معاول التهديم والتخريب الداخلي، والسكوت عن اللعن يعني القضاء على وسيلة من وسائل المناعة الذاتية التي تضمن للمجتمع سلامته واستقامته، ولذا لعن الله سبحانه وتعالى في كتابه أشخاصاً معينين مثل إبليس، والشجرة الملعونة التي هي الحكم بن أبي العاص وابناؤه .

و ـ وفي كلام الغزالي عن لعن قاتلي الحسين(عليه السلام)، بأن: «الصواب أن يقال: قاتل الحسين إن مات قبل التوبة لعنه الله ، لأنه يحتمل أن يموت بعد التوبة...» إقرار بجواز لعن الأشخاص من المسلمين، لعدم مدخلية التوبة في مسألة اللعن ، لأن جرمه معلوم مشهود، فهو الآمر بقتل الحسين(عليه السلام) والمتشفّي به، ولم تُعلم له توبة، وإذا كان ذلك قد حصل منه فقبول توبته أمر مجهول عندنا، والمهم أن يزيد في حسابات الغزالي ليس ممّن مات على الكفر ، فكيف أجاز لعنه مع ما حكم به من عدم جواز اللعنة إلاّ على من مات على الكفر؟

ز ـ وأما كلام ابن تيمية بعدم جواز «أن تعيّن شخصاً ممّن فعل بعض هذه الأفعال وتقول هذا المعيّن قد أصابه هذا الوعيد، لإمكان التوبة وغيره من مسقطات العقوبة». فإنّه إذا كان بلحاظ وعيد الله في الآخرة وما سيكون عليه حال الأفراد في يوم القيامة فهو صحيح ولا اشكال فيه، إذ أن أحداً من الناس لا يستطيع أن يقطع بما سيكون عليه حال الأشخاص في يوم القيامة لخفاء حقائق الاُمور وخفايا النفوس علينا.

وإذا كان بلحاظ الآثار الدنيوية المترتبة على أعمالهم المرفوضة شرعاً، فهي مما لا يمكن القول بها فضلاً عن تطبيقها، لوضوح أن الردّة والنفاق وبعض موارد الفسق تترتب عليها آثار جزائية شرعية، كوجوب قتل المرتد، فإذا عملنا بهذه القاعدة وتوقفنا عن إلحاق الوعيد الجزائي الشرعي بالأشخاص، ولم يجز لنا أن نشير إلى شخص معيّن، ونقول: إنّه مرتد أو فاسق أو ملعون، لا نستطيع أن نطبق الأحكام الجزائية الإسلامية المترتبة على هذه العناوين، والدليل على ذلك من عمل الخليفة الاُول، فإنّه لو لم يشخص جماعة بأعيانها قد ارتدّوا عن الدين فبأي مبرر جاز له مقاتلتهم؟

فعمل الخليفة الأول أوضح ردّ من داخل مدرسة الخلفاء على بطلان قاعدة التفريق بين النوع والشخص في الوعيد، ومن الواضح أن إجراء الآثار الجزائية وغيرها على المرتد والفاسق والمنافق إنّما هو بلحاظ ظاهر الحال، ولا نستطيع أن نتّخذ منه دليلاً على سوء العاقبة في الآخرة، فللآخرة حساباتها التي هي خافية علينا، والوعيد الاُخروي بهؤلاء الأشخاص لا طريق عندنا إليه سوى إخبار الله والرسول عنه، كما اتّضح آنفاً.

ومن الواضح أيضاً أن إجراء هذه الآثار الدنيوية يحتاج إلى تثبّت شديد، لأن الحكم على المسلم بالكفر أو النفاق أو الفسق أمر عظيم لا يستهان به، كما اتفقت على ذلك كلمة المذاهب الإسلامية قاطبة، سوى الشاذ النادر منهم كالخوارج، والنتيجة أن القاعدة المذكورة إذا كانت بلحاظ الآخرة فهي صحيحة باستثناء من أخبر الله والرسول بلحوق الوعيد بهم بأشخاصهم. وإذا كانت بلحاظ الآثار الدنيوية فهي غير صحيحة، ولا يمكن القول بها، نعم تثبيت هذه الآثار الشرعية على الأفراد بأعيانهم يحتاج إلى شروط إثباتية كافية، وإلى تشدّد في إحراز من هو المصداق الحقيقي للكفر والردّة والنفاق والفسق، وأن لا يكون الأمر على نحو من الهرج والمرج.

ط ـ ومما يشهد على بطلان هذه القاعدة الآثار التاريخية الدالة على أن الصحابة كانوا يخاطبون أشخاصاً بأعيانهم، ويشيرون إليهم بكفر أو نفاق، كخبر عائشة في مروان وأبيه[61]، وكلامها الذي ذكره الغزالي آنفاً، وكلامها بحق عثمان[62]، والكلام المعروف لأبي سعيد الخدري، أنه قال: إنّا كنّا لنعرف المنافقين ـ نحن معاشر الأنصار ـ ببغضهم علي بن أبي طالب[63]، فهو كلام يتناول أشخاصاً معينين في ضمير المتكلم، ويطلق عليهم وصف النفاق فرداً فرداً.

ح ـ وردّ ابن عقيل العلوي على الغزالي بقوله:

قلت: كيف حمل ابن المنير والغزالي ومن تبعهما نهي النبي(صلى الله عليه وآله)أصحابه عن لعن حمّار المحب لله ولرسوله على منع التعيين، والنهي في الحديث معلل بمحبة الله ورسوله، واقع بعد إقامة الحد، ولا يفهم للتعيين وعدمه معنى من متن الحديث، مع أن عمل النبي(صلى الله عليه وآله)وعمل كثير من أصحابه وكثير من أكابر السلف بعدهم في مواطن كثيرة يخالف ما حملا عليه الحديث.

وأقوى حجة في مشروعية لعن المسلم المعيّن كتاب الله تعالى، حيث قال في يمين الملاعن: (والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين)[64] وقد حلّف النبي(صلى الله عليه وآله) الملاعن مكرراً، وجعل ذلك شرعة باقية في اُمّة محمد(صلى الله عليه وآله) إلى يوم القيامة، والتعيين هنا بضمير المتكلم أقوى من التعيين بالإسم العَلَم، كما هو مذكور في محله من كتب العربية، ولم يقل أحد من الاُمّة أصلاً بكفر الكاذب من المتلاعنين، حتّى يوجه قول الغزالي ومن تبعه أن اللعن بالتعيين لا يجوز إلاّ على الكافر، وقد لعن النبي(صلى الله عليه وآله) أشخاصاً سماهم وماتوا على الإسلام، كأبي سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وعمرو بن العاص، وأبي الأعور السلمي، والحكم بن أبي العاص، وابنه مروان وغيرهم، ولعن كثير من أجلّة الصحابة اُناساً سموهم باسمائهم، كمعاوية، وعمرو بن العاص، وحبيب وعبدالرحمن بن خالد، والضحاك بن يزيد، وبسر بن أرطأة، والوليد وزياد، والحجاج بن يوسف، وغيرهم ممّن يعسر عدّهم وسردهم، وقد لعن حسان بن ثابت هنداً بنت عتبة، وزوجها أبا سفيان، وهو إذ ذاك يكافح عن النبي(صلى الله عليه وآله) بأمره ولم ينكر عليه بل أقره عليه. قال من أبيات له:

لَعَنَ الإلهُ وزَوجَها معها***هند الهنود عظيمةَ...![65]

وقد لعن عمر بن الخطاب خالد بن الوليد، حين قتل مالك بن نويرة[66].

ولعن علي(عليه السلام) عبدالله بن الزبير يوم قُتل عثمان، إذ لم يدافع عنه[67].

وقد لعن عبدالله بن عمر ابنه بلالاً ثلاثاً ، كما ذكره ابن عبدالبر، قال: عن عبدالله بن هبيرة السبائي، قال: حدثنا بلال بن عبدالله بن عمر أن أباه عبدالله بن عمر، قال يوماً: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد» فقلت: أما أنا فسأمنع أهلي فمن شاء فليسرح أهله، فالتفت إليّ وقال: لعنك الله لعنك الله لعنك الله! تسمعني أقول إن رسول الله(صلى الله عليه وآله)أمر أن لا يمنعن وقام مغضباً[68].

وصح عن الإمام مالك;أنه قال: لعن الله عمرو بن عبيد ـ يعني الزاهد المشهور ـ وقال محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمهما الله سمعت أبا حنيفة، يقول: لعن الله عمرو بن عبيد.

ونقل ابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى، باسناده إلى صالح بن أحمد بن حنبل، قال: قلت لأبي: إن قوماً ينسبونا إلى تولي يزيد، فقال: يا بنيوهل يتولى يزيد أحد يؤمن بالله، ولم لا نلعن من لعنه الله في كتابه؟ فقلت: وأين لعن الله يزيد في كتابه؟ فقال: في قوله تعالى: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم* اُولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم)[69] فهل يكون فساد أعظم من هذا القتل، وفي رواية: يا بني ما أقول في رجل لعنه الله في كتابه[70].

ونقل البخاري في خلق أفعال العباد، قال: قال وكيع: على بشر المرّيسي لعنة الله، يهودي أو نصراني، قال له رجل: كان أبوه أو جده نصرانياً، قال وكيع: عليه وعلى أصحابه لعنة الله[71].

وقد لعن بكر بن حماد، والقاضي أبو الطيب، وأبو المظفر الاسفرائيني وكثير غيرهم، عمران ابن حطان في ردّهم المشهور على أبياته التي امتدح بها أشقى الآخرين ابن ملجم لعنه الله[72].

ولعن يحيى بن معين الحسين بن علي الكرابيسي الشافعي البغدادي، كما ذكره في تهذيب التهذيب[73] ، وما زال اللعن فاشياً بين المسلمين إذا عرفوا من الإنسان معصية تقتضي لعنه. وإذا تتبعت كتب الحديث والسير والتاريخ وجدتها مشحونة بذلك، ولهذا أقول لطالب التحقيق لا يهولنك ما تظافر هؤلاء عليه من منع التعيين، مع أنه قد ورد عن نبيّهم وكثير من أصحابه، ومن أكابر السلف ما يخالفه، فليفرخ روعك فإن الهدى هدى محمد وأصحابه»[74].

ـــــــــــــــ

[1] نهج البلاغة ـ صبحي الصالح: 91.

[2] نهج البلاغة ـ صبحي الصالح: 264 خطبة 182.

[3] الصحيفة السجّادية ـ الدعاء رقم 4، «الصلاة على أتباع الرسُل ومصدّقيهم».

[4] أصل الشيعة واُصولها: 84 ـ 85.

[5]المصدر السابق: 94.

[6] بحث حول الولاية: 11 / 48 ـ المجموعة الكاملة.

[7] فتح الباري : 8/113 ، باب 79 ، ح 4418.

[8] التوبة: 95 ـ 96 .

[9] دلائل النبوّة: 5/256، 262.

[10] تاريخ الطبري : 2/186، ذكر خبر عن غزوة تبوك / حوادث سنة 9 من الهجرة.

[11] التوبة: 61.

[12] الأحزاب: 57، راجع تفسير الماوردي: 4/422 تفسير الآية.

[13] البقرة: 8 ـ 9، راجع الجامع لأحكام القرآن: 1/192 ـ 197، تفسير الآيتين.

[14] البقرة: 14، راجع تفسير البيضاوي: 1/175 ـ 177، تفسير الآية.

[15] التوبة: 75 ـ 77.

[16] راجع على سبيل المثال تفسير فتح القدير للشوكاني علي بن محمد: 2 / 185 وتفسير ابن كثير لإسماعيل بن كثير الدمشقي : 2 / 373. وتفسير الخازن لعلاء الدين علي بن إبراهيم البغدادي: 2 / 125. وتفسير البغوي محمد ابن الحسن بن مسعود الفرا: 2/125 بهامش تفسير الخازن. وتفسير الطبري لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري: 6/ 131.

[17] السجدة: 18 ـ 20 .

[18] تفسير الطبري: 21 / 107 والكشاف للزمخشري: 3 / 514 وفتح القدير للشوكاني: 4/225 وتفسير ابن كثير: 3/462 وأسباب النزول للواحدي: 200، وأسباب النزول للسيوطي مطبوع بهامش تفسير الجلالين: 550، وأحكام القرآن لابن عربي: 3/1489 وشرح النهج لابن أبي الحديد: 4/80 و 6/292 والدر المنثور للسيوطي: 5/178، وزاد المسير لابن الجوزي الحنبلي: 6/340، وأنساب الأشراف للبلاذري: 2/148 ح 150، وتفسير الخازن: 3/470 و 5/ 187، ومعالم التنزيل للبغوي الشافعي بهامش الخازن: 5/187، والسيرة الحلبية للحلبي الشافعي: 2/85، وتخريج الكشاف لابن حجر العسقلاني مطبوع بذيل الكشاف: 3/514، والانتصاف في ما تضمنه الكشاف بذيل الكشاف: 3/244.

[19] الصف: 7.

[20] راجع السيرة الحلبية باب فتح مكة.

[21] المجادلة: 16، راجع تفسير الخازن: 4/262 تفسير الآية، ط دار الكتب العلمية.

[22] النساء: 142 ـ 143، راجع تفسير المراغي: 2/186 ـ 188، تفسير الآيتين، ط دار الفكر.

[23] سورة محمد(صلى الله عليه وآله): 16، راجع صفوة التفاسير: 3/209 ـ 210، تفسير الآية، ط دار القلم.

[24] سورة محمد(صلى الله عليه وآله): 23 ـ 24، راجع صفوة التفاسير: 3 / 211 ـ 212، تفسير الآيتين، ط دار القلم.

[25] راجع الإصابة في تمييز الصحابة: 1/484 ، رقم 2446، فتح الباري: 6/617 ، ح 3610، بلفظ آخر.

[26] السيرة النبويّة لابن حبّان: 546، ومروج الذهب: 2/ 425 ، الكامل في التاريخ: 3/348، البداية والنهاية: 7/32.

[27] راجع سيرة ابن هشام: 3/235.

[28] الإصابة: 3/235.

[29] في رواية أحدكم «كذا في هامش مجمع الزوائد»: 3/367.

[30] مجمع الزوائد: 9/367.

[31] المصدر السابق.

[32] مسند الإمام أحمد: 5/50 الطبعة الاُولى.

[33] مسند الإمام أحمد: 3/281.

[34] مسند الإمام أحمد : 1/235 .

[35] الإسراء: 60.

[36] التفسير الكبير: 20/237، الجامع لأحكام القرآن: 10/281 ـ 286، تفسير الآية 60 من سورة الإسراء، روح المعاني، الآلوسي: 15/105 ـ 107، تفسير الآية 60 من سورة الإسراء.

[37] المصدر السابق. وقد جعل الفخر الرازي هذا الخبر عن عائشة دليلاً على صحة تفسير الشجرة الملعونة بالحكم وذريته.

انظر كذلك: المستدرك على الصحيحين للحاكم: 4/481 وصححه، الصواعق المحرقة: 179 ط المحمدية وص108 ط الميمنية بمصر، تطهير الجنان مطبوع ملحقاً للصواعق: 63 ط المحمدية وبهامشها: 144 ط الميمنية، الدر المنثور للسيوطي: 4/191 و 6/41، مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي: 1/172، سير أعلام النبلاء: 2/80، اُسد الغابة لابن الأثير: 2/34، الاستيعاب لابن عبد البر، بذيل الإصابة : 1/317 . ط مصر و ج 1 ص 318 والسيرة الحلبية : 1/317، السيرة النبوية لزيني دحلان بهامش السيرة الحلبية: 1/225 و 226 ، الغدير للأميني : 8/245.

[38] قعس ومنه حديث الاُخدود «فتقاعست أن تقع فيها» تقعّس: أي تأخر ومنه حديث الزبرقان «أبغض صبياننا إلينا الاقيعس الذكر» هو تصغير الأقعس. النهاية في غريب الحديث والأثر: 4/87 ـ 88.

[39] وقعة صفين: 217، تحقيق وشرح الاستاذ عبدالسلام محمد هارون طبع مصر.

[40] وقعة صفين: 220 طبعة مصر.

[41] مروج الذهب: 3/14 ـ 16.

[42] راجع تاريخ الطبري: 4/459، الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري الشافعي: 3/206، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: 61 و 64، الإمامة والسياسة لابن قتيبة: 1/49 وفيه (فجر) بدل (كفر) ط مصطفى محمد بمصر، السيرة الحلبية لعلي برهان الدين الحلبي الشافعي: 3/286 ط المطبعة البهية بمصر سنة 1320 هـ ، ونقله العسكري في كتاب أحاديث أم المؤمنين عائشة ق 1 ص 105 عن: كتاب تاريخ ابن أعثم: 155 ط بمبي فراجع، النهاية لابن الجزري الشافعي: 5/80 تحقيق محمود محمد الطناحي ط دار إحياء التراث العربي في بيروت، تاج العروس من شرح القاموس للزبيدي الحنفي: 8/141، لسان العرب لابن منظور: 14/193، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 2/77 اُفست بيروت على ط 1 بمصر و 6/215 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و 2/408 ط مكتبة الحياة في بيروت و2/121 ط دار الفكر.

[43] احياء علوم الدين: 3/133 ـ 135 ط دار الفكر.

[44] الفتاوى الكبرى: 4/220 .

[45] النساء: 93.

[46] النساء: 10.

[47] النساء: 14.

[48] البقرة: 188.

[49] النساء: 30.

[50] مجمع الزوائد: 4/90، وفيه أنه(صلى الله عليه وآله): «لعن الله الخمر وعاصرها وشاربها وساقيها...».

[51] مسند أحمد: 1/317.

[52] السنن الكبرى للنسائي: 3/67.

[53] المستدرك على الصحيحين: 4/153.

[54] صحيح البخاري: 8/15.

[55] صحيح مسلم: 5/50 وفيه «لعن الله آكل الرباوموكله وكاتبه وشاهديه».

[56] مسند أحمد: 1/464 ـ 465.

[57] صحيح البخاري: 4/69 وفيه «المدينة حرام ما بين عاير إلى كذا فمن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».

[58] الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية، سليمان بن عبدالوهاب: 86 ـ 88 تحقيق دار الهداية.

[59] آل عمران: 128.

[60] صحيح البخاري: 8/14، ط دار الفكر.

[61] اسد الغابة لابن الأثير: 2/35 ، باب حرف الحاء والكاف، التفسير الكبير للرازي: 20/237 تفسير آية 60 من سورة الإسراء.

[62] الكامل في التاريخ : 3/105 ، قالت: اقتلوا نعثلاً فقد كفر، تاريخ الطبري : 3/12، حوادث سنة 36 هـ .

[63] سنن الترمذي : 5/593 ، كتاب المناقب باب 20 مناقب علي(عليه السلام)، ح 3717.

[64] النور : 7 .

[65] الديوان: 1/384 طبع دار صادر.

[66] الطبري: 3/241، بألفاظه المختلفة، وفي بعضها: «.. وشتم محمد بن طلحة ولعن عبدالله بن الزبير»، الكامل في التاريخ: 3/358 ـ 359، شرح النهج: 1/179 .

[67] مروج الذهب: 2/54.

[68] جامع بيان العلم وفضله: 16/414 ح 45174.

[69] محمد: 22 ـ 23.

[70] نقله ابن حجر في تطهير الجنان واللسان: 50.

[71] خلق أفعال العباد: 20 و (بشر) في الأصل زائدة كما في المصدر (يهودياً أو نصرانياً).

[72] نور الأبصار للشبلنجـي: 199. الأبيات لبكر بن حسّان قال في مطلعها:

قل لابن ملجم والأقدار غالبة***هدمت للدين والإسلام أركاناً

[73] تهذيب التهذيب: 2/360 رقم 608.

[74] النصائح الكافية: 33 ـ 36 ط مؤسسة الفجر.

7 ـ اللّعن لا يؤدي باللاعن إلى الكفر

تشدّد فقهاء المسلمين في باب التكفير بين أهل القبلة، ولم يجيزوه إلاّ وفق شروط خاصة، وفي نطاق ضيق جداً، لخطورة الآثار الشرعية المترتبة عليه، وتشدّدت السنّة النبوية المطهرة فيه. واشتهار الأمر وذيوعه يغنينا عن التفصيل فيه، وإيراد شواهد من كلمات الفقهاء والمتكلمين فيه.

والذي يهمّنا في هذا الباب أن نذكر أن من الشروط المعروفة في التكفير، أن لا يكون العمل الذي يُدان به الشخص بالكفر ناشئاً عن اجتهاد خاطئ، فإن المجتهد معذور فيما أدّى إليه اجتهاده، ولا سبيل لمجتهد على مجتهد آخر.

وهذا ما ينطبق على باب اللعن، فمن أدى اجتهاده ومذهبه الى جواز لعن بعض الصحابة، بل حسن ذلك ورجحانه لا يمكننا الحكم عليه بكفر أو فسق، حتى وإن كان اللعن موجباً لذلك من حيث الأصل ، فالاجتهاد من جملة ما يدرأ به ذلك الحكم المفترض.

وفيما يلي ندوّن مقتطفات من آراء الشيخ ابن تيمية والشيخ ابن قيم الجوزية في هذا المضمار، نقلها عنهما الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ـ الأخ الشقيق للشيخ محمد بن عبدالوهاب مؤسس الوهابية ـ في كتابه الصواعق الإلهية في الردّ على الوهابية. فقد كتب يقول:

«وعلى تقدير هذه الاُمور التي تزعمون أنها كفر، أعني النذر وما معه. فهنا أصل آخر من اُصول أهل السنّة مجمعون عليه، كما ذكره الشيخ تقي الدين وابن القيّم عنهم، وهو أن الجاهل والمخطئ من هذه الاُمّة ولو عمل من الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركاً أو كافراً، أنه يعذر بالجهل والخطأ حتّى تتبين له الحجّة الذي يكفر تاركها بياناً واضحاً ما يلتبس على مثله، أو ينكر ما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام، مما أجمعوا عليه إجماعاً جلياً قطعياً يعرفه كل (واحد) من المسلمين من غير نظر وتأمّل[1].

ونقل عن ابن القيّم قوله: «وكفر الجحود نوعان: كفر مطلق عام وكفر مقيّد خاص، فالمطلق أن يجحد جملة ما أنزل الله ورسالة رسول الله(صلى الله عليه وآله)، والخاص المقيّد أن يجحد فرضاً من فروض الإسلام، أو محرّماً من محرّماته، أو صفة وصف الله بها نفسه، أو خبراً أخبر الله به، عمداً أو تقديماً لقول من خالفه عالماً عمداً لغرض من الأغراض، وأما ذلك جهلاً أو تأويلاً يعذر فيه فلا يُكفّر صاحبه لما في الصحيحين والسنن والمسانيد عن أبي هريرة، قال: قال النبي(صلى الله عليه وآله): قال رجل لم يعمل خيراً قط لأهله ـ وفي رواية: أسرف رجل على نفسه ـ فلما حضر أوصى بنيه إذا مات فحرّقوه ثم ذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لأن قدر الله عليه ليعذبنّه عذاباً ما عذّب به أحداً من العالمين، فلما مات فعلوا ما أمرهم، فأمر الله البحر فجمع ما فيه وأمر البر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت تعلم، فغفر له.

فهذا منكر لقدرة الله عليه، ومنكر للبعث والمعاد، مع هذا غفر الله له وعذره بجهله، لأنّ ذلك مبلغ علمه لم ينكر ذلك عناداً، وهذا فصل النزاع في بطلان قول من يقول: «إن الله لا يعذر العباد بالجهل في سقوط العذاب إذا كان ذلك مبلغ علمه»[2].

ونقل عن ابن تيمية، أنه يقول:

ومن البدع المنكرة، تكفير الطائفة وغيرها من طوائف المسلمين واستحلال دمائهم وأموالهم، وهذا عظيم، لوجهين:

أحدهما: أن تلك الطائفة الاُخرى قد لا يكون فيها من البدعة أعظم ممّا في الطائفة المكفِّرة لها، بل قد تكون بدعة الطائفة المكفِّرة لها أعظم من بدعة الطائفة المكفَّرة، وقد تكون نحوها وقد تكون دونها، وهذا حال عامّة أهل البدع والأهواء الذين يكفّرون بعضهم بعضاً، وهؤلاء من الذين قال الله فيهم: (إنّ الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء)[3].

الثاني: أنه لو فرض أن إحدى الطائفتين مختصة بالبدعة والاُخرى موافقة للسنّة، لم يكن لهذه السنّة أن تكفّر كل من قال قولاً أخطأ فيه، فإنّ الله تعالى قال: (ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)[4] وثبت في الصحيح عن النبي أن الله تعالى: «قال: قد فعلت» وقال تعالى: (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمّدت قلوبكم)[5].

وروي عن النبي[6] أنه قال: «إن الله تجاوز لاُ مّتي عن الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه» وهو حديث حسن ورواه ابن ماجة وغيره، وقد أجمع الصحابة والتابعون لهم باحسان وسائر أئمة المسلمين، على أنه ليس كل من قال قولاً أخطأ فيه أنه يكفّر بذلك، ولو كان قوله مخالفاً للسنّة، ولكن للناس نزاع في مسائل التكفير قد بسطت في غير هذا الموضع[7].

ونقل عنه أيضاً قوله:

«إني اُقرر أن الله قد غفر لهذه الاُمة خطأها، وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية والمسائل العلمية، ومازال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل، ولم يشهد أحد منهم على أحد منهم معيّن لأجل ذلك لا بكفر ولا بفسق ولا بمعصية، كما أنكر شريح قراءة: (بل عجبت ويسخرون)[8]، وقال: «ان الله لا يعجب»، إلى أن قال: «وقد آل النزاع بين السلف إلى الاقتتال مع اتفاق أهل السنّة على أن الطائفتين جميعاً مؤمنتان، وأنّ القتال لا يمنع العدالة الثابتة لهم، لأن المقاتل وإن كان باغياً فهو متأول، والتأويل يمنع الفسق، وكنت اُبيّن لهم أن ما نقل عن السلف والأئمة من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضاً حق، لكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين، وهذه أول مسألة تنازعت فيها الاُمّة من مسائل الاُصول الكبار، وهي مسألة الوعيد، فإنّ نصوص الوعيد في القرآن مطلقة عامة، كقوله تعالى: (إنّ الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً)[9] الآية، وكذلك سائر ما ورد مَن فعل كذا فله كذا، أو فهو كذا، فإنّ هذه النصوص مطلقة عامة، وهي بمنزلة من قال من السلف من قال كذا فهو كافر»، إلى أن قال: «والتكفير يكون من الوعيد، فإنه وإن كان القول تكذيباً لما قاله الرسول(صلى الله عليه وآله)، لكن قد يكون الرجل حديث عهد بالإسلام، أو نشأ ببادية بعيدة، وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص، أو سمعها ولم تثبت عنده، أو عارضها عنده معارض آخر، أو وجب تأويلها وإن كان مخطئاً، وكنت دائماً أذكر الحديث الذي في الصحيحين في الرجل الذي قال لأهله: «إذا أنا متّ فأحرقوني» الحديث، فهذا رجل شك في قدرة الله وفي اعادته إذا ذرّي، بل اعتقد أنه لا يعاد، وهذا كفر باتفاق المسلمين، لكن كان جاهلاً لا يعلم ذلك، وكان مؤمناً يخاف الله أن يعاقبه، فغفر له بذلك، والمتأوّل من أهل الاجتهاد الحريص على متابعة الرسول(صلى الله عليه وآله) أولى بالمغفرة من مثل هذا»[10].

ونقل أيضاً أن ابن تيمية قد سُئل عن رَجُلَيْن تكلما في مسألة التكفير، فأجاب وأطال وقال في آخر الجواب: «لو فرض أن رجلاً دفع التكفير عمّن يعتقد أنه ليس بكافر حماية له ونصراً لأخيه المسلم، لكان هذا غرضاً شرعياً حسناً، وهو إذا اجتهد في ذلك فأصاب فله أجران، وإن اجتهد فيه فأخطأ فله أجر»[11].

وهذه المقتطفات من آراء مؤسسي السلفية الحديثة تغني عن سرد آراء سائر الفقهاء، وإن كنّا لا نعدم وجود من شطحت به عصبيته، وافتى بتكفير من سبّ الصحابة، فسبب بذلك الويلات على من اُتهم بذلك كما سنرى في النقطة التالية.

8 ـ المنشأ السياسي لتكفير من اُتهم بسبّ الصحابة

وأروع بيان في هذا المضمار ما كتبه الاُستاذ الشيخ أسد حيدر، إذ كتب يقول[12]:

«إن تهمة سب الصحابة قد استفحل داؤها فعز علاجه، ونفذ حكمها فعظم نقضه، وسرت تلك الدعاية في مجتمع تسوده عاطفة عمياء وعصبية هوجاء، وقد وقفت الحقيقة أمام ذلك الوضع المؤلم مكتوفة اليد، وأسدلت دونها أبراد التمويه، واُحيطت بأنواع الحواجز واُقيمت في طريق الوصول إليها آلاف من العقبات وسلاح القوة فوق ذلك، إذ السلطة قررت نظام انطباق الكفر والزندقة على المعارضين لسياستها، ولم يمكنهم تحقيقه إلاّ باتهام سبّ الصحابة، أو أبي بكر وعمر بصورة خاصة. وإذا حاول المفكرون أن يقفوا على حقيقة الأمر والواقع أخذوا بتلك التهمة وشملهم ذلك النظام الجائر. فكانت الحكومة إذا أرادت أن تعاقب شيعياً لمذهبه لم تذكر اسم عليّ بل تجعل سبب العقوبة أنه شتم أبابكر وعمر. قاله في المنتظم، وقال ابن الأثير في حوادث ( سنة 407 هـ ): وفي هذه السنة قتلت الشيعة في جميع بلاد افريقيا وجعل سبب ذلك اتهامهم بسب الشيخين[13].

وما أكثر تلك الفظائع السود والأعمال الوحشية التي وقعت طبقاً لنظام السياسة، ولا علاقة لها بنظام الإسلام الذي يقضي على مرتكبها بالخروج منه.

وإن المسألة مكشوفة لا تحتاج إلى مزيد بيان لشرح الأسباب التي أدت إلى حدوث تلك الحوادث المؤلمة، وارتكاب تلك الجرائم الفادحة، ومعاملة شيعة أهل البيت بتلك المعاملة القاسية.

وليس هناك من شك بأن استقلال الشيعة الروحي، وعدم اعترافهم بشرعية سلطان لا يحترم نواميس الدين، ولا يلتزم بأوامر الشرع جعلهم خصوماً للسلطة. فكانت مشكلة التشيع من أعظم المشاكل التي تواجهها الدولة.

فلقيت الشيعة بسبب خصومتها للدولةومعارضتها لحكام الجور انتكاسات في سبيل نشر الدعوة، كما لقيت انتصارات إذ لم تكن تلك الانتكاسات لتعود بهم القهقري، أو تلقي بهم في نطاق الفشل الضيق، واليأس من المضي في سبيل إظهار عقيدتهم، فقد كان لهم من الحيوية ورسوخ العقيدة ما ساعدهم على المضي في استرجاع مكانتهم في التاريخ، لحمل رسالة يلزمهم أداؤها ويجب عليهم مواصلة الكفاح لتحقيقها تلك هي رسالة الإسلام، تحت ظلال دعوة أهل البيت(عليهم السلام).

فكان لهم الأثر العظيم في نشر الوعي الإسلامي وإطلاق الفكر من عقال الجمود.

وعلى أي حال، فإن أعداءهم لم يجدوا حلاً لهذه المشكلة، إلاّ بأن يلصقوا بهم تُهماً يتلقاها المجتمع بالقبول، فتوسعوا في التهم واتّخذوا مرتزقة لتحقيق ذلك الغرض، فقالوا: إن الشيعة تكفّر جميع أصحاب محمد(صلى الله عليه وآله) ويطعنون عليهم، وبذلك يتوجه الطعن على النبي(صلى الله عليه وآله) وأنهم يرمون اُمهات المؤمنين وغير ذلك.

ووضعوا قاعدة قررها علماء السوء وهي: إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب محمد(صلى الله عليه وآله)فاعلم أنه زنديق. وذلك أن رسول الله(صلى الله عليه وآله) حق والقرآن حق، وإنّما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله) وإنّما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنّة والجرح بهم أولى وهم زنادقة[14].

وحكموا على من اتّهم بسبّ الشيخين بالكفر، فلا يغسّل ولا يصلّى عليه، ولا تنفعه شهادة أن لا إله إلاّ الله، ويدفع بالخشب حتّى يوارى في حفرته[15].

وأنه إذا تاب لا تقبل توبته بل يجب قتله[16]. وقال بعضهم بحرمة ذبيحته وحرمة تزويجه. ومن هذا وذاك سرت فكرة كفر الشيعة، لأن الدولة قضت بنظامها القضاء عليهم، وأن يسندوا ذلك إلى الشرع ـ وحاشاه من ذلك ـ ولكن السياسة عمياء، والحق لا قيمة له عند علماء السوء الذين اندفعوا لمؤازرة السلطة وإغواء العامة.

ونود هنا أن نشير لنبذة من بحث للإمام كاشف الغطاء حول ذكر الفروق الجوهرية بين الطائفتين[17].

قال ـ بعد ذكر الاختلاف في الخلافة ـ : «وقد لا يدخل هذا في المعصية أيضاً ولا يوجب فسقاً إذا كان ناشئاً عن اجتهاد واعتقاد وإن كان خطأ، فإن من المتسالم عليه عند الجميع في باب الاجتهاد أن للمخطئ أجراً وللمصيب أجرين. وقد صحح علماء السنّة الحروب التي وقعت بين الصحابة في الصدر الأول، كحرب الجمل وصفين وغيرهما، بأن طلحة والزبير ومعاوية اجتهدوا وإن أخطأوا في اجتهادهم، ولكن لا يقدح ذلك في عدالتهم وعظيم مكانتهم. وإذا كان الاجتهاد يبرر ولا يستنكر قتل آلاف النفوس وإراقة دمائهم، فبالأولى أن يبرر ولا يستنكر معه (أي مع الاجتهاد) تجاوز بعض المتطرفين على تلك المقامات المحترمة.

وليس في وسعنا نقل كلمات علماء الشيعة حول هذه النقطة المهمة التي لها أثرها العظيم في تكدير صفو الاُخوة الإسلامية، فأصبحت طريقاً لأعداء الدين يدخلون فيه لأغراضهم، ثم أضاف يقول:

إن فكرة اتهام الشيعة بسب الصحابة وتكفيرهم، كونتها السياسة الغاشمة، وتعاهد تركيزها اُناس مرتزقة باعوا ضمائرهم بثمن بخس وتمرغوا على أعتاب الظَلَمة، يتقربون إليهم بذم الشيعة. وقد استغلّ أعداء الدين هذه الفرصة فوسعوا دائرة الإنشقاق لينالوا أغراضهم، ويشفوا صدورهم من الإسلام وأهله، وراح المهرجون يتحمسون لإثارة الفتن وإيقاد نار البغضاء بين المسلمين بدون تدبّر وتثبت، وقد ملئت قلوبهم غيظاً.

وبحكم السياسة وتحكمها أصبحت الشيعة وهي ترمى بكل عظيمة وتهاجم بهجمات عنيفة، واندفع ذوو الأطماع يعرضون ولاءهم للدولة في تأييد ذلك النظام والاعتراف به، وأ نّه قد أصبح جزءاً من حياة الاُ مّة العقلية وهم يخادعون أنفسهم.

ولم يفتحوا باب النقاش العلمي وحرموا الناس حرية القول، وأرغموهم على الاعتراف بكفر الشيعة والابتعاد عن مذهب أهل البيت(عليهم السلام) ، ولو سألهم سائل عن الحقيقة وطلب منهم أن يوضحوا لهم ذلك، فليس له جواب إلاّ شمول ذلك النظام له، ونحن نسائلهم:

1 ـ أين هذه الاُ مّة التي تكفر جميع الصحابة ويتبرأون منهم؟

2 ـ أين هذه الاُ مّة التي تدّعي لأئمة أهل البيت(عليهم السلام) منزلة الربوبية؟

3 ـ أين هذه الاُ مّة التي أخذت تعاليمها من المجوس فمزجتها في عقائدها؟

4 ـ أين هذه الاُمّة التي حرفت القرآن وادّعت نقصه؟

5 ـ أين هذه الاُمّة التي ابتدعت مذاهب خارجة عن الإسلام؟

إنهم لا يستطيعون الجواب على ذلك، لأن الدولة قررت هذه الإتهامات فلا يمكنهم مخالفتها. ولا يمكن إقناعهم بلغة العلم. وما أقرب الطريق إلى معرفة الحقيقة لو كان هناك صبابة من تفكير وبقايا من حب الاستطلاع وخوف من الله وحماية الدين.

أليس التشيع مبدأ يشمل عدداً وافراً من أصحاب محمد(صلى الله عليه وآله)وهم من البدريين وأهل بيعة الرضوان؟ ممّن والى علياً(عليه السلام) ويرى أحقيته بالخلافة.

أليس من الشيعة علماء اعترف الكل بعلو منزلتهم وغزارة علمهم، واحتاج الناس إليهم، وهم من شيوخ كبار العلماء ورجال الصحاح كأبي حنيفة، والشافعي، وأحمد، والبخاري وغيرهم، وقد خرّج أصحاب الصحاح لعدد وافر من رجال الشيعة، يربو عددهم على ثلاثمائة رجل، ولا يسع المقام لنشر أسمائهم فنتركهم لفرصة اُخرى[18] .

أليس من الشيعة رجال حملوا رسالة الإسلام وتحملوا المصاعب في أدائها، ومنهم حملة فقه، لولاهم لضاع الفقه وذهبت تعاليم الإسلام، وإن للشيعة يداً في المحافظة على التراث الإسلامي وصيانته عن تلاعب السياسة». ثم يقول:

«لم نسهب في بيان الموضوع عبثاً واستطراداً، ولم نقصد به خوض بحث لا علاقة له بموضوع الكتاب، بل الواقع أن هذا الموضوع من أهم المواضيع التي يجب أن نتطرق إليها في هذا الكتاب الذي أقدمنا عليه لبيان مذهب أهل البيت(عليهم السلام).

وإن أهم مشكلة تقف أمام الباحث هي مسألة اتهام الشيعة بسبّ الصحابة أو تكفيرهم. وقد بيّنا مراراً أن ذلك يعود إلى عوامل سياسية لا صلة لها بالواقع، لأن اسم الشيعة ارتبط بآل محمد(صلى الله عليه وآله)وهم أنصارهم وآل محمد هم الشجى المعترض في حلق اُولئك الحكام، الذين استبدّوا بالحكم وجاروا على الاُمّة، فكان من دواعي السياسة أن تطبع في قلوب الناس طابع البغض للجانب الذي ينافسهم ويعارضهم، أو من لا يؤازرهم، وهو يقف موقف المعارضة لأعمالهم.

وهل من شك في معارضة الشيعة وعدم مؤازرتهم الدولة، وأنهم لا يعترفون بشرعيتها في تلك العصور، لأنهم لا يتنازلون عن الاعتقاد بأحقية أهل البيت للخلافة، لما طبعوا عليه من صفاء النفس والتضحية في سبيل المصلحة العامة، وهم أولى الناس بالأمر وأعدلهم بالحكم. لذلك نرى أن تهريج نظام الحكم على من اتّهم بسبّ الصحابة يهدف إلى عقاب الشيعة فقط. أما غيرهم فلا يشمله هذا الحكم ولو كان ملحداً ! كما مرّ بيانه.

وقد تسرع المخدوعون بالظواهر إلى الاعتراف به، وقاموا بتنفيذه، فحكموا على الشيعة بالفسق مرّة، وبالكفر اُخرى، وليتهم حدّدوا لذلك حداً حتّى يعرف الناس كيفية المؤاخذة، ولكنهم وسّعوا الدائرة واختلفت الصور، كما وأنهم قرروا عدم قبول توبة المتهم بسبّ الصحابة، أو الشيخين بصورة خاصة، وقرروا انطباق الآراء الفردية على مجموع الاُمّة. من دون تثبت في الحكم وتورع في الموضوع.

ولهذا فإن المرتزقة، من العلماء الذين أصبحوا مصدراً للفتوى، وحكاماً للسلطة التشريعية، قد أخذوا على عاتقهم مسؤولية إغواء العامة وحملهم على خلاف الحق، فكانوا دعاة فرقة وأئمة ضلال، فحكموا على الشيعة بالأخص ـ من دون بيان لمستند الحكم ودليل للفتوى ـ ، بأن قتالهم (أي الشيعة) جهاد أكبر، ومن قتل في حربهم فهو شهيد. ويقول في خاتمة الفتوى: ومن شك في كفرهم ـ أي الشيعة ـ كان كافراً . وآخر يقول ـ كما في الخلاصة ـ : الرافضي إذا كان يسبّ الشيخين ويلعنهما، فهو كافر، وإن كان يفضل علياً عليهما، فهو مبتدع[19].

وهكذا زيّنوا للناس حب الوقيعة بعضهم ببعض، وأباحوا قتل المسلم بيد أخيه المسلم، بدون تثبت في الحكم ووقوف أمام حرمة ذلك، وليس غرضهم إلاّ إرضاء السلطة وإن غضب الله عليهم.

ولا حاجة بنا إلى نقل عبارات تعبر عن عقلية قائليها ومقدار إدراكهم للواقع فلا نطيل الوقوف على تلك الخرافات والأباطيل، فلنسدل الستار عنها. ولابد لنا أن نلحظ نقطتين:

الاُولى: هل الطعن على مجموع الصحابة موجب لهذه الأحكام القاسية، أم أن هناك فرقاً وتمييزاً؟ فإن كان هذا الحكم على كل من طعن صحابياً أو وصفه بصفة لا تليق به، فلماذا لم يحكموا على من طعن على عدد كثير من الصحابة ووصفهم بما لا يليق بهم؟ وهم من كبار الصحابة وأعيانهم، لأنهم أنكروا على عثمان أوضاع بني اُمية الشاذة ومسايرته لهم، أو خالفوا معاوية ابن أبي سفيان. أليس من الطعن والتنقيص وصفهم للصحابة: بأنهم أجلاف أخلاط من الناس، لا شك أنهم مفسدون في الأرض بغاة على الإمام[20].

ويقول ابن تيمية: بأنهم خوارج مفسدون في الأرض إلى أن يقول: ولم يقتله ـ أي عثمان ـ إلاّ طائفة قليلة باغية ظالمة. وأما الساعون في قتله فكلهم مخطئون بل ظالمون باغون معتدون[21].

ويقول ابن حجر في وصف المعترضين عليه: إن المجتهد لا يعترض عليه في اُموره الاجتهادية، لكن اُولئك الملاعين المعترضون لا فهم لهم بل ولا عقل[22].

وقد قرروا في بحث العدالة أن الصحابة عدول إلى وقوع الفتن. أما بعد ذلك فلابد من البحث عمّن ليس ظاهر العدالة، هذا هو أحد الأقوال[23].

ولا نريد التعرض لجميع الأقوال التي وصفوا بها الصحابة الذين اشتركوا في معارضة عثمان، وحرّضوا الناس عليه.

الثانية: إن الشيعة لا تتكتّم في بغض من عادى علياً، فإن مبغض علي منافق بنص الحديث الشريف: «يا عليّ لا يحبّك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق» وإن المنافقين لفي الدرك الأسفل من النار، وقد ثبت أن بعض من وسموا بالصحبة كانوا يبغضون علياً(عليه السلام) ويسبّونه. وقد اشتهر ذلك عنهم:

فالله يشهد إنا لا نحبهم***لله لانختشي في ذاك من غضبا

وبدون شك أن معاوية وحزبه كانت تتجلى بهم صفة البغض لعليّ وأهل البيت أجمع، وقد قابلوه بالعداء وأعلنوا الحرب عليه.

كما أعلن معاوية وجعله سنّة، وتتبع أنصارهم من الصحابة والتابعين، فأذاقهم أنواع الأذى والمحن، وجرعهم الغصص وقتلهم تحت كل حجر ومدر بما لا حاجة إلى بيانه; على أن أعماله لا يمكن السكوت عنها، ولا طريق إلى حملها على وجه صحيح.

وليس من الإنصاف، أن يقال: إن معاوية مجتهد متأوّل، وقد عطل الحدود، وأبطل الشهود، وقتل النفس المحرمة. وسبى نساء المسلمين، وعرضهم في الأسواق، فيكشف عن سوقهن، فأيتهن كانت أعظم ساقاً اشتريت على عظم ساقها[24] ، إلى كثير من تلك الفظائع والفجائع.

وهذا أبو الغادية الجهني، كان من الصحابة، وممّن سمع النبي(صلى الله عليه وآله)، وروى عنه، وهو أحد رواة حديث: «يا عمار تقتلك الفئة الباغية». وهو الذي قتل عمار بن ياسر رضوان الله عليه. وقد أنكر الناس عليه ارتكابه لهذه الجريمة، واعترف هو على نفسه بأنه من أهل النار، وكان يقول: والله لو أن عماراً قتله أهل الأرض لدخلوا النار[25].

فكيف يتهم بالخروج عن الدين من تبرّأ من هذا المجرم الذي اعترف على نفسه بأنه عدو الله، ولكن بعض المحدثين تأوّلوا له ذلك، وأنه مجتهد أخطأ ويلزم حسن الظن بالصحابة[26].

ونحن لا نعرف هذا المنطق الذي يقضي بطرح الأحكام، وهجر الكتاب في جانب حسن الظن بالصحابة والسكوت عما ارتكبوه.

وهل يسوغ لنا السكوت عن أعمال بسر وموبقاته؟ إذ وسم بالصحبة أيضاً، وهو قائد جيش معاوية. وقد ارتكب جرائم لم يشهد التاريخ مثلها فظاعة، حتّى أنكرت النساء عليه عندما دخل اليمن، وقتل الشيوخ والأطفال وسبى النساء، فقالت له امرأة من كندة: يا ابن ارطأة إن سلطاناً لا يقوم إلاّ بقتل الصبي الصغير والشيخ الكبير ونزع الرحمة وعقوق الأرحام إنه لسلطان سوء[27].

فكيف يسوغ لنا السكوت عن أعمال بسر، ونصم أسماعنا عن صوت ثكلى تردد نغماتها موجات الحق، وترفع ظلامتها إلى رجال العدل، وتدعو هائمة مذهولة؟!

يا من أحس بابنيّ اللّذين هما***كالدرّتين تشظّى عنهما الصدفُ

يا من أحس بابنيّ اللّذين هما***سمعيوعقلي فعقلي اليوم مختطفُ

من دلّ والدةً حيرى مدلّهةً***على صبيّين ذلاّ إذ غدا السلفُ

نُبئت بسراً وما صدّقت مازعموا***من إفكهم ومن الإثم الذي اقترفوا

أحنى على ودجي ابنيّ مرهفة***مشحوذة وكذاك الإثم يُقترفُ

فهذا صوت يبعث في القلب شجى، وفي العين قذى، يصدر من اُم والهة ـ وهي زوجة عبيد الله بن العباس ـ فقدت ولديها وهما قثم وعبدالرحمن. أخذهما بسر بن أرطأة وهما صغيرين، فذبحهما بين يدي اُ مّهما، فهامت على وجهها مذهولة، فكانت تأتي الموسم وتنشد هذا الشعر وتهيم على وجهها[28].

إذاً ، فليس من الحق أن يؤاخذ المسلم عندما يغضب لسماع صوتها وينسب الظلم لمن قتل ولديها فيرمى بالزندقة والإلحاد، لأنه طعن على معاوية، إذ القتل بأمره وهو صحابي، وله في ذلك اجتهاد مقبول أو تأويل صحيح، إذاً ليجري معاوية في ميدان الحياة وليفعل ما شاءت له نفسه، فقد ضربت الصحبة عليه حصانة لا يمكن مؤاخذته فليأمن من كل خطر وليسفك الدماء، وليقتل على الظنّة والتهمة، فقد انهارت الحواجز كلّها في وجهه واندكت العقبات أمامه، فلا تشمله تلك النظم والأحكام التي قرّرها الشارع المقدس، وفيها سعادة البشر ونظام الحياة، لأنه صحابيوله حرية التصرف في الأحكام.

ولو كان له ذلك لما أنكر الصحابة عمله، وفي طليعتهم الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري، فقد أعلن للملأ انحراف سيرة معاوية ومخالفته لنظم الدين.

وقد أنكرت عائشة على معاوية قتله لحجر وأصحابه وغضبت عليه ومنعته من الدخول عليها ولم تقبل بأعذاره، إذ قال: إن في قتلهم صلاحاً للاُ مّة، وفي مقامهم فساداً للاُ مّة، فقالت: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله): سيقتل بعذراء اناس يغضب الله لهم وأهل السماء»[29].

خلاصة البحث

إن اللعن مفهوم يختلف عن السبّ والشتم لغوياً وشرعياً، وإن اللعن ضرورة عقائدية تساوق مفهوم الولاء لأولياء الله والعداء لأعداء الله. وإن القرآن الكريم قد استعمله بحق أهل الكتاب تارة، وبحق عموم الكفار تارة اُخرى، وبحق المنافقين ثالثة، وبحق أفراد من المسلمين ارتكبوا مخالفات شرعية كبرى رابعة، وأن النبي(صلى الله عليه وآله) قد مارسه في المورد الرابع الخاص بالمسلمين أكثر من سائر الموارد، وإن الصحابة لهم في ذلك آثار مروية في التاريخ، وأن اللعن يجري على الأنواع والأشخاص معاً، وأن أتباع أهل البيت(عليهم السلام)لا يلعنون جميع الصحابة كما اُ تّهموا بذلك وإنّما يلعنون من لعنه الله والرسول(صلى الله عليه وآله)، وإن اللعن بحق شخص معيّن إذا كان ناشئاً عن اجتهاد فهو لا يدخل في باب المعصية فضلاً عن أن يؤدي إلى الكفر، وإن تكفير الشيعة بتهمة سبّ الصحابة ظاهرة لا أساس لها من الشرعية في الإسلام، وإنّما جرى عليه بعض فقهاء السلاطين ليتزلّفوا به إلى الحكّام وليوقعوا الفتنة بين المسلمين.

ـــــــــــــــ

[1] الصواعق الإلهية: 33 تحقيق دار الهداية.

[2] الصواعق الإلهية : 85.

[3] الأنعام: 159.

[4] البقرة: 286 .

[5] الأحزاب: 5.

[6] الصواعق الإلهية : 85 تحقيق دار الهداية.

[7] الصواعق الإلهية: 80 ـ 81.

[8] الصافات: 12.

[9] النساء: 10.

[10] الصواعق الإلهية: 83 ـ 84.

[11] الصواعق الإلهية : 84.

[12] الإمام الصادق والمذاهب الأربعة: 2/614 ـ 623 .

[13] الكامل: 9 / 110.

[14] الكفاية للخطيب البغدادي: 49.

[15] الصارم المسلول: 575.

[16] رسائل ابن عابدين: 1/364.

[17] انظر هذا البحث القيّم الذي نشرته مجلة رسالة الإسلام الصادرة عن دار التقريب بين المذاهب الإسلامية تحت عنوان (بيان المسلمين) ص 227 ـ 228 السنة الثانية العدد الثالث.

[18] ذكر منهم سيدنا شرف الدين في كتاب المراجعات مائة رجل، وذكر العلاّمة الأميني في كتاب الغدير في ج3 عدداً وافراً منهم. وبأيدينا قائمة تقارب ثلاثمائة رجل قد اعتمد رجال الصحاح عليهم «بقلم اسد حيدر، في كتابه الإمام الصادق والمذاهب الأربعة». وأوعب كل ذلك الشيخ محمد جعفر المروّج الطبسي النجفي في كتابه: رجال الشيعة في أسناد السنة.

[19] رسائل ابن عابدين: 2/169.

[20] تاريخ ابن كثير: 1/176.

[21] منهاج السنّة: 2/191 ـ 206.

[22] الصواعق المحرقة لابن حجر: 68.

[23] شرح ألفية العراقي: 4/36.

[24] الاستيعاب: 1/157.

[25] اُسد الغابة: 5 ـ 267 .

[26] الإصابة: 4 ـ 151.

[27] الكامل لابن الأثير: 3/195.

[28] الإستيعاب: 1/156، والكامل لابن الأثير: 3/195.

[29] تاريخ ابن كثير: 8 ـ 55.

اتمنى عدم حذف واغلاق موضوعي للمرة الثالثة وتفهم مبدا الراي والراي الاخر مالم يكون هذا الموضوع غير اباحي وغير منافي للاخلاق فلا داعي لحذف رجاءا
اتمنى من هذا المنتدى الكريم تقدير رايي وموضوعي في نطاق حرية الفرد فيما يريد قوله

AZEZ514
03-08-2007, 04:18 PM
بارك الله بك ويجعله الله في ميزان حسناتك بحق محمد وال محمد

(المجاهد الرقمي)
03-08-2007, 04:22 PM
الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن لعّاناً ولا طعاناً...والأدلة كثيرة آتيك بها إن شئت.

uaestar
03-08-2007, 04:25 PM
لم أتوقف الا عند هذه النقطة :

اللعن ضرورة عقائدية

وأرجوا من القارئ أن يتمعن بها جيدا

فمتى كان اللعن والسب والقذف ضرورة عقائدية

ولكن لا أقول سوى الله يهديكم

true player
03-08-2007, 04:32 PM
لم أتوقف الا عند هذه النقطة :

اللعن ضرورة عقائدية

وأرجوا من القارئ أن يتمعن بها جيدا

فمتى كان اللعن والسب والقذف ضرورة عقائدية

ولكن لا أقول سوى الله يهديكم

اجزم بانك لم تقرأ الموضوع بالكامل
اتمنى ان تقرائه باكمله
وبالنسبه لما قلت فنحن دين اسلامي علمنا الاسلام ان نقول الحق
وان نقول للخطا خطا
فاذا الله في قرأنه الكريم قال (لعن الله الضالمين )
وما شابه من ايات يلعن الله به من يستحق اللعن
فهل نحن افظل من الله لا نلعن والعياذ بالله
ام نحن منافقون اذا راينا انسان وصحابي صالح نقول رضي الله عنه واذا راينا انسان او صحابي طالح نتحاشاه

true player
03-08-2007, 04:38 PM
الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن لعّاناً ولا طعاناً...والأدلة كثيرة آتيك بها إن شئت.

اتمنى ان تقرأ الموضوع بالكامل وتاتي بالادلة التي تبطل هذا البحث
وبعد ذلك تاتي بالادلة التي تريدها
وسوف اكون صريح معك جدا اتمنى ان تجاوبني على تساؤلي
اذا كان الرسول لم يكن لعانا
فهل الله كان لعانا في قرأنه والعياذ بالله
ام ان القرأن محرف والعياذ بالله

uaestar
03-08-2007, 04:40 PM
وقفت عند تلك النقطة وعرفت أنه لا فائدة من الاكمال

فمحمد عليه الصلاة والسلام قال : المسلم ليس بلعان
وأنت هنا تخالف قول محمد أشرف الخلق

لذا ارتأيت عدم اكمال الموضوع لافتقاره الى الأخذ بكتاب الله وسنة محمد

( بالتفسير الصحيح لها )

uaestar
03-08-2007, 04:43 PM
توضيح : لم يلعن الله في كتابه العزيز مسلما

Abou mohamed
03-08-2007, 04:43 PM
مفهوم اللّعن وحكمته
في القرآن الكريم والسنّة النبوية
[COLOR="Blue"]مقدّمة



ونظرية عدالة الصحابة تصر على عدالة كل فرد منهم ولا تقبل بالبناء على الأعم الأغلب، وهذا أوضح وجه لبيان سقمها.


وحينما يصبّ القرآن الكريم لعنته على النفاق،[SIZE="4"] فإنّما يلعن بذلك، أفراداً ممّن أسلم وصحب النبي(صلى الله عليه وآله) وصدق عليه مفهوم الصحابة، وكذلك الأمر في المحور الرابع وأبرز مورد قرآني في لعن بعض الصحابة، قوله تعالى: (وإذ قلنا لك ان ربّك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلاّ فتنة للناس والشجرة المعلونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلاّ طغياناً كبيراً)[35].



وأقوى حجة في مشروعية لعن المسلم المعيّن كتاب الله تعالى،


ووضعوا قاعدة قررها علماء السوء وهي: إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب محمد(صلى الله عليه وآله)فاعلم أنه زنديق.




اتمنى من هذا المنتدى الكريم تقدير رايي وموضوعي في نطاق حرية الفرد فيما يريد قوله

صورة للمشرفين.
حريتكم في لعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلماء الأمة ،
ألا لعنة الله على الظالمين.
.

مهدي يعقوب
03-08-2007, 04:48 PM
اللهم انتقم من الروافض

Abou mohamed
03-08-2007, 04:48 PM
اجزم بانك لم تقرأ الموضوع بالكامل

فاذا الله في قرأنه الكريم قال (لعن الله الضالمين )


أجزم أنك لم تقرأ القرآن الكريم من قبل ، فلا وجود لهذه الآية في كتاب الله ،
أم أنها من مصحفكم المحرف "مصحف فاطمة" ؟؟

true player
03-08-2007, 04:59 PM
توضيح : لم يلعن الله في كتابه العزيز مسلما
توضيح اخر
لعن الله مسلما
بقوله
لعن الله المنافقين
والمنافق هو نوع من انواع المسلمين ولكن مسلم عاصي لم يشرك بالله ولكن لعنه الله
وهذا منافي لما قلته يا اخي

true player
03-08-2007, 05:21 PM
أجزم أنك لم تقرأ القرآن الكريم من قبل ، فلا وجود لهذه الآية في كتاب الله ،
أم أنها من مصحفكم المحرف "مصحف فاطمة" ؟؟



اسف على هذا الخطا المطبعي جدا اسف
وجل من لا يخطئ
إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا [الأحزاب : 64]

uaestar
03-08-2007, 05:58 PM
الرجاء عند ذكر آية

ذكر اسم السورة ورقم الآية أيضا

وسأعود بعد فترة لأني مشغول هذه الأيام

على الحق
03-08-2007, 07:55 PM
uaestar
يقول اخى

فمحمد عليه الصلاة والسلام قال : المسلم ليس بلعان
وأنت هنا تخالف قول محمد أشرف الخلق


كلام جيد

ثم قال الاخ
Abou mohamed

حريتكم في لعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلماء الأمة

ننقل لكم ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير ج12ص179-180


وأيضا فإن السلف أخطأ كثير منهم في كثير من هذه المسائل، واتفقوا على عدم التكفير بذلك ،
مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحي و أنكر بعضهم أن يكون المعراج يقظة وأنكر بعضهم رؤية محمد ربه ولبعضهم في الخلافة والتفضيل كلام معروف ، وكذلك لبعضهم في قتال
بعض ولعن بعض وإطلاق تكفير بعض أقوال معروفة ،

فقط نركز حول هذه العبارة

((وكذلك لبعضهم في قتال بعض ولعن بعض وإطلاق تكفير بعض أقوال معروفة ))



فقد قاتلوا بعض
ولعنوا بعض
وكفروا بعض

!!!!!!!!!!!!!

BARDEY999
03-08-2007, 09:30 PM
uaestar
يقول اخى

كلام جيد

ثم قال الاخ
Abou mohamed


ننقل لكم ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير ج12ص179-180


وأيضا فإن السلف أخطأ كثير منهم في كثير من هذه المسائل، واتفقوا على عدم التكفير بذلك ،
مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحي و أنكر بعضهم أن يكون المعراج يقظة وأنكر بعضهم رؤية محمد ربه ولبعضهم في الخلافة والتفضيل كلام معروف ، وكذلك لبعضهم في قتال
بعض ولعن بعض وإطلاق تكفير بعض أقوال معروفة ،

فقط نركز حول هذه العبارة

((وكذلك لبعضهم في قتال بعض ولعن بعض وإطلاق تكفير بعض أقوال معروفة ))



فقد قاتلوا بعض
ولعنوا بعض
وكفروا بعض

!!!!!!!!!!!!!



هل يعني ذلك جواز اللعن؟
فلو صدقنا بصحة نقلك فهذا يعارض كلام الرسول عليه السلام. الصحابة كلهم ليسوا معصومين.

فوزي 1
03-08-2007, 09:34 PM
هم قاتلوا بعضهم ومن يقاتل الآخر قد يجري منه مثل هذه العبارات في حق خصمه على أن هذا يجب إثباته بالأسانيد.
أما بالنسبة للرافضي كاتب الموضوع فأقول الأخطاء المطبعية كثرت عندكم يا شيعة حتى نسيت واستعملتها في منتدى سني.
أما قولك بأن المنافق مسلم عاصي فهذا دليل على مدى علمك يا رافضي .
النفاق قسمان النفاق الإعتقادي المخرج من الملة وهذا الذي تنطبق عليه الآية التي أتيت بها وهو ما عرف به ابن سلول ومن هم على شاكلته.
ثم هناك النفاق العملي وهذا غير مخرج من الملة وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:"آية المنافق ثلاث إذا وعد أخلف وإذا حدث كذب وإذا أؤتمن خان" أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

فوزي 1
03-08-2007, 09:36 PM
نسيت أن أقول للرافضي صاحب الموضوع اذهب لمنتدياتكم الرافضية ومارس هوايتكم المفضلة في لعن خيار الأمة رضي الله عنهم ولعن شانئيهم.

BARDEY999
03-08-2007, 09:38 PM
سبحان الله!

يريد الروافض تحويل المنتدى الى حسينية "لعن X لعن" :smailes55:

قد لا يعلم البعض خطورة اللعن ولا الكم الهائل من الأدعية التي تنهى عنها ارجوا من الكل أن يقرأ هذه الأحاديث وان نزيل كلمة اللعن من ألسنتنا إلى الأبد كي نكون امة مسلمة وراقية في نفس الوقت.

في صحيحي البخاري ومسلم, عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن المؤمن كقتله".
وفي صحيح مسلم , عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً ".
وفي صحيح مسلم أيضا عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة".
وفي سنن أبي داود والترمذي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تلاعنوا بلعنة الله و لا بغضبه ولا بالنار".
وفي الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفحاش ولا البذيء".
وفي سنن أبي داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى ا لذي لعن, فان كان أهلا لذلك وإلا رجعت إلى قائلها".
وفي كتابي أبي داود والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه".
وفي صحيح مسلم عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال : "بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها, فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة". قال عمران فكأني أراها ألان تمشي في الناس ما يعرض لها احد.
وفي صحيح مسلم , أيضا عن أبي برزة رضي الله عنه قال: بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم , إذا بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وتضايق بهم الجبل, فقالت : حل اللهم العنها, فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة" وفي رواية : " لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة من الله تعالى".

true player
03-08-2007, 09:53 PM
هم قاتلوا بعضهم ومن يقاتل الآخر قد يجري منه مثل هذه العبارات في حق خصمه على أن هذا يجب إثباته بالأسانيد.
أما بالنسبة للرافضي كاتب الموضوع فأقول الأخطاء المطبعية كثرت عندكم يا شيعة حتى نسيت واستعملتها في منتدى سني.
أما قولك بأن المنافق مسلم عاصي فهذا دليل على مدى علمك يا رافضي .
النفاق قسمان النفاق الإعتقادي المخرج من الملة وهذا الذي تنطبق عليه الآية التي أتيت بها وهو ما عرف به ابن سلول ومن هم على شاكلته.
ثم هناك النفاق العملي وهذا غير مخرج من الملة وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:"آية المنافق ثلاث إذا وعد أخلف وإذا حدث كذب وإذا أؤتمن خان" أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

انا قلت في موضوع اخر انه هذا المنتدى ليس سني بل اسلامي ولم تضعوا في شروط المنتدى ان لا ادخل لاني شيعي
ثانيا اذا كان نفاق قسمان فانا للاسف لا اعرف هذا لان النفاق نفاق والكذب كذب
والنفاق عندي هو اضهار عكس ما يبطن الانسان واما عن ان الاية نزلت في نوع اخر من النفاق فاتمنى ان تجلب لي دليل على ذلك

فوزي 1
03-08-2007, 09:59 PM
أولا المنتدى منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة.
ثانيا ما قلنا لك لا تدخل ادخل وستخرج خائبا مخدولا كالسابقين من أمثالك.
ثالثا عدم معرفتك بتقسيم النفاق دليل على تبحرك في العلم.
رابعا اسأل معمميكم عن هذا التقسيم واقرأ الحديث الذي أوردته ففيه أن الكذب وخيانة الأمانة وإخلاف الوعد نفاق.
خامسا هل عبد الله بن أبي بن سلول المنافق مسلم عندكم يا روافض؟

Abou mohamed
03-08-2007, 10:00 PM
توضيح اخر
لعن الله مسلما
بقوله
لعن الله المنافقين



لم يقل الله هذا الكلام ، فهل هذا خطأ مطبعي آخر ؟
أم أنك لازلت تنقل من مصحفك المحرف؟
.

true player
03-08-2007, 10:04 PM
نسيت أن أقول للرافضي صاحب الموضوع اذهب لمنتدياتكم الرافضية ومارس هوايتكم المفضلة في لعن خيار الأمة رضي الله عنهم ولعن شانئيهم.

احب ان اقول لك واطمئنك اولا ليست من هواياتي اللعن
ثانيا انني من فئة الشيعة التي لاتلعن احدا وتترك الامر هذا لله يعاقب كل منافق وكل صحابي للرسول صاحبه مصلحة لشئ ما وكل ظالم
ولكني اعتقد ان اللعن ليست خطيئة الا اذا كان الملعون شخص لا يستحق اللعنة

true player
03-08-2007, 10:28 PM
سبحان الله!

يريد الروافض تحويل المنتدى الى حسينية "لعن X لعن" :smailes55:

قد لا يعلم البعض خطورة اللعن ولا الكم الهائل من الأدعية التي تنهى عنها ارجوا من الكل أن يقرأ هذه الأحاديث وان نزيل كلمة اللعن من ألسنتنا إلى الأبد كي نكون امة مسلمة وراقية في نفس الوقت.

في صحيحي البخاري ومسلم, عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن المؤمن كقتله".
وفي صحيح مسلم , عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً ".
وفي صحيح مسلم أيضا عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة".
وفي سنن أبي داود والترمذي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تلاعنوا بلعنة الله و لا بغضبه ولا بالنار".
وفي الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفحاش ولا البذيء".
وفي سنن أبي داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى ا لذي لعن, فان كان أهلا لذلك وإلا رجعت إلى قائلها".
وفي كتابي أبي داود والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه".
وفي صحيح مسلم عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال : "بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها, فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة". قال عمران فكأني أراها ألان تمشي في الناس ما يعرض لها احد.
وفي صحيح مسلم , أيضا عن أبي برزة رضي الله عنه قال: بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم , إذا بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وتضايق بهم الجبل, فقالت : حل اللهم العنها, فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة" وفي رواية : " لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة من الله تعالى".

انه جميع الاحاديث التي ذكرتها جميله ورائعة ولكن ليست لها علاقة بالموضوع
لان جميع هذه الاحاديث تتعلق بعدم السب ولعن الصالحين والاتقياء وهذا متفق عليه
اما موضوعنا فيتعلق باللعن بشكل عام
والخلاصة من الموضوع ان الانسان اذا لعن شخص يستحق اللعن فلا جناح عليه
واذا لعن شخص صالح مؤمن فهو ارتكب خطيئه
فنحن اليوم لانتحدث اذا كان الملعون يستحق اللعن ام لا لانني سوف اناقشه في موضوع اخر بعد الانتهاء من الموضوع وانما اناقش بان اللعن ليس خطيئة اذا كان في محله لان الله لعن الكثير من الضالين والضالمين في القرأن الكريم ونحن لسنا افظل من الله هذا هو نقاشنا اليوم يبدو انك لم تفهم الموضوع جيدا ياعزيزي المسلم
اما عن حديث ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفحاش ولا البذيء
فلفظ كلمة لعان في اللغة اي كثير اللعن ويستخدم هذه الصفة في غير محلها اي انه يلعن اي شخص يراه او يسمع عنه صبحا نهارا دون دليل والله اعلم

فوزي 1
03-08-2007, 10:35 PM
لماذا تخصص موضوعا كاملا في إثبات جواز لعن خيار الأمة إن كنت لست من هواة هذه الرذيلة؟
ملاحظة لماذ اعتدتم يا روافض طرح الأسئلة وانتظار الجواب لكنكم لا تجيبون إن سئلتم؟
أسئلة كثيرة لم تحظ بأجوبتكم يا روافض

true player
03-08-2007, 10:43 PM
أولا المنتدى منتدى إسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة.
ثانيا ما قلنا لك لا تدخل ادخل وستخرج خائبا مخدولا كالسابقين من أمثالك.
ثالثا عدم معرفتك بتقسيم النفاق دليل على تبحرك في العلم.
رابعا اسأل معمميكم عن هذا التقسيم واقرأ الحديث الذي أوردته ففيه أن الكذب وخيانة الأمانة وإخلاف الوعد نفاق.
خامسا هل عبد الله بن أبي بن سلول المنافق مسلم عندكم يا روافض؟
اطمئنك ان عبد الله بن أبي بن سلول منافقا
ثانيا لم تجيبني الاية التي لعنت المنافقين اي نوع من المنافقين لعنت واتمنى ان تاتي بالدليل

فوزي 1
03-08-2007, 10:49 PM
اطمئنك ان عبد الله بن أبي بن سلول منافقا
ثانيا لم تجيبني الاية التي لعنت المنافقين اي نوع من المنافقين لعنت واتمنى ان تاتي بالدليل

اقرأ مشاركة الأخ أبو محمد

true player
03-08-2007, 10:53 PM
لم يقل الله هذا الكلام ، فهل هذا خطأ مطبعي آخر ؟
أم أنك لازلت تنقل من مصحفك المحرف؟
.


هذا للاسف لم يكن خطأ مطبعيا بل اتيت بالمعنى اي ان الله لعن المنافقين في ايات كثيره وسوف اترك لك هذه الاية لتتاكد
وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ [التوبة : 68]
احب ان اطمئنك اننا لانملك مصحف محرف فالقرأن واحد عندنا وعندكم ولا تحاول زيادة الشقاق بين المسلمين بلا داعي بتهم باطلة

true player
03-08-2007, 11:05 PM
لماذا تخصص موضوعا كاملا في إثبات جواز لعن خيار الأمة إن كنت لست من هواة هذه الرذيلة؟
ملاحظة لماذ اعتدتم يا روافض طرح الأسئلة وانتظار الجواب لكنكم لا تجيبون إن سئلتم؟
أسئلة كثيرة لم تحظ بأجوبتكم يا روافض

1- لان البعض يتهم الشيعه بانهم يلعنون وبذلك دافعت عن بعض الشيعه بان اللعن ليست تهمة تستحق ان يكفر الانسان الاخر وانما هي من الامور العادية اذا كانت في محلها واذا كانت غير ذلك فتعتبر ذنب اي انها ليست رذيلة كما وصفتها اذا كانت صحيحة واذا كان الشخص الملعون يستحق اللعن فتكون من بديهيات الصراحة وابداء الراي

2-اما عن موضوع اننا اعتدنا على طرح الاسئلة وعدم الجواب على اسئلتكم فاعتقد انك اخطأت او انك تتكلم عن شخص اخر لاني انا اعمل ما بوسعي للرد على جميع الاسئلة واتمنى ان لا تجمعني مع اي فئة فانا امثل نفسي فقط

Abou mohamed
03-08-2007, 11:25 PM
هذا للاسف لم يكن خطأ مطبعيا بل اتيت بالمعنى

كلام الله لا يروى بالمعنى.



ولا تحاول زيادة الشقاق بين المسلمين بلا داعي بتهم باطلة

كلام عجيب ممن يكتب موضوعا يدعو فيه إلى لعن المسلمين !!
.

فوزي 1
03-08-2007, 11:33 PM
أولا تخطئ في الآية ثم تأتي بالمعنى والقرآن لا يروى بالمعن كما قال الأخ أبو محمد.
أول موضوع لك حسبما أظن في جواز اللعن للصحابة وتعد بموضوع آخر في نفس المضمار ثم تقول لي لست من اللعانين دع عنك هذه التقية الممسوخة.
هل بعض الصحابة كفار حتى تدعو للعنهم؟

true player
03-08-2007, 11:47 PM
كلام الله لا يروى بالمعنى.



كلام عجيب ممن يكتب موضوعا يدعو فيه إلى لعن المسلمين !!
.

1- انما الاعمال بالنيات
2-انني والعياذ بالله لا ادعوا الى لعن المسلمين بل ان الموضوع لهذه الاسباب
1-بل ادعو لان اللعن ليس كفرا ولا حرام اولا الا اذا لعنت انسانا صالحا
2-اننا ليس بالضرورة ان نلعن ولكن من الضرورة عدم تكفير من يلعن

true player
03-08-2007, 11:58 PM
أولا تخطئ في الآية ثم تأتي بالمعنى والقرآن لا يروى بالمعن كما قال الأخ أبو محمد.
أول موضوع لك حسبما أظن في جواز اللعن للصحابة وتعد بموضوع آخر في نفس المضمار ثم تقول لي لست من اللعانين دع عنك هذه التقية الممسوخة.
هل بعض الصحابة كفار حتى تدعو للعنهم؟

1-اجبت على الاخ محمد انما الاعمال بالنيات وان كتبت كلامي السابق على السريع لاني كنت مشغولا واعذروني يااخواني
2-ان كنت العن ام لا فهذا ليس من شانك ان تعرفه او تصدقه انني قلت ماعندي وانني لا العن والله يحاسبني اذا لعنت وقلت عكس ذلك لان الكذب حرام وانني اخاف من الله ليس من عبدالله
3-بعض الصحابة كفار اعتقد والله اعلم انه هذا الكلام غير صحيح ولكن هناك بعض الصحابة منافقين
ولا تنسى ان الصحابة بشر الا اذا كان الصحابة امثال ابو بكر الصديق رضي الله عنه ان كان مرضيا (هذه الجملة من اختراعي اتمنى ان تعجبك لكي اتقي الشبهات بها) معصوما عن الخطأ وهذا الكلام منافي للعقل فاذا كانت تفاسيركم تخطئ الرسول محمد اشرف الخلق وتقول ان عبس وتولى نزلت فيه فليس من العقل ان الرسول يخطئ وصحابته لا تخطئ واذا كان كلامي خاطئ فاتمنى ان تجلب لي عكس ذلك وتبين هل هناك في التاريخ خطأ للخلفاء الراشدين او الصحابة لاني ابحث عن اي خطأ اشتم فيه رائحة الخطا البشري وليس خطأ مزخرف باحلى الزخارف واذا كان لا يوجد اخطاء لهم في التاريخ ولا معاصي اذن يكون تاريخنا به شيء غير صحيح او انه محرف لان كل انسان يجب ان يخطئ الا من عصمهم الله من الرسل او الانبياء او الاتقياء فالله على كل شيء قدير

Abou mohamed
03-09-2007, 12:09 AM
1- انما الاعمال بالنيات


اذهب اشرب الخمر واقتل الناس ومن أنكر علبك فقل نيتي صالحة.


انني والعياذ بالله لا ادعوا الى لعن المسلمين بل ان الموضوع لهذه الاسباب
1-بل ادعو لان اللعن ليس كفرا ولا حرام اولا الا اذا لعنت انسانا صالحا
2-اننا ليس بالضرورة ان نلعن ولكن من الضرورة عدم تكفير من يلعن

لعنxلعنxلعن هذا هو دينكم.
طيب إذن لا تغضب إن قلت لك لعنة الله على مشايخك الذين علموك هذا الدين..
.

love&peace
03-09-2007, 12:13 AM
يبدو ان الروافض هذه الأيام فقدوا مهاراتهم فى التقية , ويبدو انه على حاخاماتهم اعداد كورسات لتعلم فن التقية فى فصل الصيف حتى ينموا مهاراتهم هذه

مساكين يا روافض , بعضكم من شدة ما بقلبه من حقد ومرض فهو غير قادر على استعمال التقية ثم يلقى لنا بما فى جوفه من نجاسات تثير الغثيان

اللهم ارض عن سادتنا أبا بكر وعمر وعثمان وعلى وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين وأزواجه أمهات المؤمنين وآل بيته الأطهار والعن من آذوهم وانتقم ممن سبوهم

فوزي 1
03-09-2007, 12:16 AM
تنتقل من كلام إلى آخر التزم بموضوع واحد ولا تتعبنا معك.
الظاهر أنك دخلت للمنتدى لتلقي الشبهات التي لقنك إيها معمموكم واحدة تلو الأخرى.
مسألة عصمة الأنبياء لن أناقشها معك هنا.
أما الكلمة التي اخترعتها تقية فتدل على حقدكم على أحسن الأجيال.
تدعي العصمة في علي رضي الله عنه وتطلب مني أن أفتش عن أخطاء الخلفاء ماهذا المنطق الأعوج.

BARDEY999
03-09-2007, 01:00 AM
انه جميع الاحاديث التي ذكرتها جميله ورائعة ولكن ليست لها علاقة بالموضوع
لان جميع هذه الاحاديث تتعلق بعدم السب ولعن الصالحين والاتقياء وهذا متفق عليه
اما موضوعنا فيتعلق باللعن بشكل عام
والخلاصة من الموضوع ان الانسان اذا لعن شخص يستحق اللعن فلا جناح عليه
واذا لعن شخص صالح مؤمن فهو ارتكب خطيئه
فنحن اليوم لانتحدث اذا كان الملعون يستحق اللعن ام لا لانني سوف اناقشه في موضوع اخر بعد الانتهاء من الموضوع وانما اناقش بان اللعن ليس خطيئة اذا كان في محله لان الله لعن الكثير من الضالين والضالمين في القرأن الكريم ونحن لسنا افظل من الله هذا هو نقاشنا اليوم يبدو انك لم تفهم الموضوع جيدا ياعزيزي المسلم
اما عن حديث ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفحاش ولا البذيء
فلفظ كلمة لعان في اللغة اي كثير اللعن ويستخدم هذه الصفة في غير محلها اي انه يلعن اي شخص يراه او يسمع عنه صبحا نهارا دون دليل والله اعلم

ومن قال لك ذلك؟ او كيف فهمت من الاحاديث ان "هذه الاحاديث تتعلق بعدم السب ولعن الصالحين والاتقياء"
سؤال بسيط: هل سنئسل :smailes45: يوم القيامة اذا لعنا فلانا "حتى لو كان يستحق اللعن" ام لا؟
الا تعتقد ان هذا من مضيعة الوقت فيما لو استخدم في ذكر الله او الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم ؟ ام هي ضرورة عقائدية كما ذكر البحث الرافضي:smailes17: ؟
عجيبة! وما اعجب الروافض!:smailes43:

true player
03-09-2007, 01:59 AM
اذهب اشرب الخمر واقتل الناس ومن أنكر علبك فقل نيتي صالحة.



لعنxلعنxلعن هذا هو دينكم.
طيب إذن لا تغضب إن قلت لك لعنة الله على مشايخك الذين علموك هذا الدين..
.

1-هل تقارن القتل بخطأ في الكتابه لم يضر احدا ويا اخي انا اتيت بالاية التي تدل على ذلك وانت تركت مناقشة الاية وذهبت للخطأ الذي ارتكبته في اللغة فهل هذا هربا من الاجابة ام انك لا تعرف تفسير الاية فهذا ليس عيب لان من العيب ان يقول الانسان انه يعلم كل شيء واذا لم تستطع تفسير هذه الاية وربطها بان اللعن حرام ام حلال فقل رجاءا

2-بالعكس لن اغظب بل هذا رايك ولكن للاسف انت شملت كل الشيوخ ولعنتهم من غير دليل وانت الذي تتحمل مسؤولية اي كلمة تقولها وليس انا فلماذا اغضب ولكن للاسف اخطأت بقولك الذين علموك هذا الدين فانا لم يعلمني احد غير الله وعقلي فقط
مع انني صغير بالعمر مقارنة معكم ولكني اقرأ الكثير لكي اكون عارف على الاقل ما هو ديني

true player
03-09-2007, 02:07 AM
يبدو ان الروافض هذه الأيام فقدوا مهاراتهم فى التقية , ويبدو انه على حاخاماتهم اعداد كورسات لتعلم فن التقية فى فصل الصيف حتى ينموا مهاراتهم هذه

مساكين يا روافض , بعضكم من شدة ما بقلبه من حقد ومرض فهو غير قادر على استعمال التقية ثم يلقى لنا بما فى جوفه من نجاسات تثير الغثيان

اللهم ارض عن سادتنا أبا بكر وعمر وعثمان وعلى وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين وأزواجه أمهات المؤمنين وآل بيته الأطهار والعن من آذوهم وانتقم ممن سبوهم

1- هل استخدمت مثل هذا الاسلوب لا ادري فانا واضح والذي في قلبي وعقلي اقوله
2-هل والعياذ بالله اصدرت نوعا من الحقد لاحد فانا لا احب كل الناس ولا اكرهم فاتمنى ان ضايقتك او جرحت كرامتك او رميت عليك ببعض النجاسات ان تقول لي لاتوخى الحذر
3-لم افهم الدعاء الذي قلته هل انت دعوت لصحابة الرسول بالرضى اعتقد يجب ان يكون العكس وهم يدعون لك لانهم اكبر منك مقاما فاعتقد لا يجوز للفقير ان يدعو للغني ان يزداد غنا فهو بالاصل غني ولا يحتاج لك واتمنى ان يكون الحديث عكس ماقلت ومافهمت
4-اللهم لا تجعلنا كالذين يبحثون عن الشمس في وسط الظلمة

true player
03-09-2007, 02:15 AM
تنتقل من كلام إلى آخر التزم بموضوع واحد ولا تتعبنا معك.
الظاهر أنك دخلت للمنتدى لتلقي الشبهات التي لقنك إيها معمموكم واحدة تلو الأخرى.
مسألة عصمة الأنبياء لن أناقشها معك هنا.
أما الكلمة التي اخترعتها تقية فتدل على حقدكم على أحسن الأجيال.
تدعي العصمة في علي رضي الله عنه وتطلب مني أن أفتش عن أخطاء الخلفاء ماهذا المنطق الأعوج.

1-انا حقا لا انتقل من كلام لاخر فموضوعنا هو هل من يلعن كافر ام لا وان اناقشه وكل اجاباتي ردا على ماتقول ولكنك لا تناقش اجاباتي بل تناقش تصرفاتي للاسف
2مسألة عصمة الانبياء لم ااتي بها بل اتيت بدليل عقلي بعيدا عن هذه المساله هل الصحابة افظل من النبي ام العكس هذا ليس له علاقة بالعصمة بل له علاقة بكم عدد الاخطاء ومن هو الاكثر
3- انا لم اخترع اي كلمة ولم الفظ كلمة تقية ابدا لاني لا احب الفلسفة الزائدة في اللغة لاني ابن هذا العصر
4-انا طلبت منك ان تفتش في التاريخ الاسلامي بشكل عام بعيدا عن مبدأ العصمة واذا وجدت خطأ في الامام علي هاته ولكن لا تاتي باخطاء الامام علي وتنسى اخطاء الغير فيجب ان تكون الاخطاء على اغلب الصحابة وليس على صحابي واحد

true player
03-09-2007, 02:29 AM
ومن قال لك ذلك؟ او كيف فهمت من الاحاديث ان "هذه الاحاديث تتعلق بعدم السب ولعن الصالحين والاتقياء"
سؤال بسيط: هل سنئسل :smailes45: يوم القيامة اذا لعنا فلانا "حتى لو كان يستحق اللعن" ام لا؟
الا تعتقد ان هذا من مضيعة الوقت فيما لو استخدم في ذكر الله او الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم ؟ ام هي ضرورة عقائدية كما ذكر البحث الرافضي:smailes17: ؟
عجيبة! وما اعجب الروافض!:smailes43:

1-ليس في هذه الاحاديث حديث واحد ينفي قطعا اللعن ويقول ان من يلعن كافر بل نفت وحذرت الاحاديث لعن من لا يستحق اللعن ولو فرضنا ان هذه الاحاديث صحيحه والله اعلم
فقول
في صحيحي البخاري ومسلم, عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن المؤمن كقتله".
وفي صحيح مسلم , عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً ".
وفي صحيح مسلم أيضا عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة".
في الحديث الاول نهى الرسول عن لعن المؤمن المؤمن فقط
في الحديث الثاني والثالث اتى بصيغة لعان وليس لعن
وكما وضحت ان اللعان على حسب فهمي اللغوي يختلف عن لفظ لعن واعتقد والله اعلم ان معنى لعان كثير اللعن والذي يلعن كما هو مشاع في العامية على الرايحة والجاية دون اي سبب وهذا اعتقد انه منطقي ان ينهي الرسول عنه
2-هل سنسئل فاكيد لانني اؤمن بان يوم الحساب سوف يكون دقيق جدا جدا وفي ادق التفاصيل وسوف يناقش كل ثانية من حياة الانسان لكي يلقى ما يستحق
3- ملاحظة هناك احاديث كثيرة في البحث تنافي الاحاديث التي قلتها وهي ماخوذه من مراجع مهمة ولكنك للاسف لم تناقشني بواحدا منها وكانك تقول ان جميعها خطا ولم يناقشني احد لحد الان بما هو موجود في البحث بل كل الاشخاص ناقشوني بما هو مخزون في عقولهم بعيدا عن النقد البناء للبحث وللاسف

BARDEY999
03-09-2007, 04:27 AM
1-ليس في هذه الاحاديث حديث واحد ينفي قطعا اللعن ويقول ان من يلعن كافر بل نفت وحذرت الاحاديث لعن من لا يستحق اللعن ولو فرضنا ان هذه الاحاديث صحيحه والله اعلم
فقول
في صحيحي البخاري ومسلم, عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن المؤمن كقتله".
وفي صحيح مسلم , عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً ".
وفي صحيح مسلم أيضا عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة".
في الحديث الاول نهى الرسول عن لعن المؤمن المؤمن فقط
في الحديث الثاني والثالث اتى بصيغة لعان وليس لعن
وكما وضحت ان اللعان على حسب فهمي اللغوي يختلف عن لفظ لعن واعتقد والله اعلم ان معنى لعان كثير اللعن والذي يلعن كما هو مشاع في العامية على الرايحة والجاية دون اي سبب وهذا اعتقد انه منطقي ان ينهي الرسول عنه
2-هل سنسئل فاكيد لانني اؤمن بان يوم الحساب سوف يكون دقيق جدا جدا وفي ادق التفاصيل وسوف يناقش كل ثانية من حياة الانسان لكي يلقى ما يستحق
3- ملاحظة هناك احاديث كثيرة في البحث تنافي الاحاديث التي قلتها وهي ماخوذه من مراجع مهمة ولكنك للاسف لم تناقشني بواحدا منها وكانك تقول ان جميعها خطا ولم يناقشني احد لحد الان بما هو موجود في البحث بل كل الاشخاص ناقشوني بما هو مخزون في عقولهم بعيدا عن النقد البناء للبحث وللاسف

بصراحة من اجابتك عرفت انك ضايع.
تفسير للاحاديث عجيب يدل على ظهور اية الله جديد في المنتدى.
سنئسل يوم القيامة لماذا لم نلعن فلانا؟ ضحكت من قلبي على ردك :D
سأترك للاعضاء الحكم. :smailes43:
يبدو ان حيدور كان افضل الموجودين. على الاقل شخص يفهم اما الباقين فبين فلسفة مقيتة:smailes29: او ناسخ من المنتديات الرافضية:smailes56: او العبقري صاحب الرد اعلاه.:dizzy:

lasmarani
03-09-2007, 06:20 AM
مشكوووووووور على الموضوع الرائع

Abou mohamed
03-09-2007, 06:23 AM
1-انا حقا لا انتقل من كلام لاخر فموضوعنا هو هل من يلعن كافر ام لا وان اناقشه


ليس موضوعك عن جواز لعن الكافر وإنما عن جواز لعن المسلم ، والصحابي بالذات.



2-هل سنسئل فاكيد لانني اؤمن بان يوم الحساب سوف يكون دقيق جدا جدا وفي ادق التفاصيل وسوف يناقش كل ثانية من حياة الانسان لكي يلقى ما يستحق


سؤال : هل لعنت كل الكافرين على وجه التعيين من قبل؟
هذا مستحيل فهناك الملايير من الكافرين ، ويستحيل أن تأتي بكل أسمائهم فضلا على أن تلعنهم واحدا واحدا .
إذا فالأمر واضح لعنكم يقتصر على جمماعة من المسلمين وهم الصحابة.


وكما وضحت ان اللعان على حسب فهمي اللغوي يختلف عن لفظ لعن واعتقد والله اعلم ان معنى لعان كثير اللعن والذي يلعن

فهمك اللغوي ضعيف جدا للأسف.




لم افهم الدعاء الذي قلته هل انت دعوت لصحابة الرسول بالرضى اعتقد يجب ان يكون العكس وهم يدعون لك لانهم اكبر منك مقاما فاعتقد لا يجوز للفقير ان يدعو للغني ان يزداد غنا فهو بالاصل غني ولا يحتاج لك واتمنى ان يكون الحديث عكس ماقلت ومافهمت


اعتقادك ليس في محله للأسف الشديد.
يقول الله تعالى
(والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم)

يابني أنت لا زلت صغيرا عن هذه المناظرات.
والله يشهد لقد شعرت بالأسى عليك..
نصيحتي لك : اقرأ كتاب الله بتدبر وتمعن وحاول فهم ألفاظه من كتب اللغة ،
واستيقظ في الثلث الأخير من الليل ، وتوضأ وصل ركعتين ،
وادع الله بإخلاص :

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض،
عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

.

uaestar
03-09-2007, 09:40 AM
للأسف

توقعت الأخ صاحب الموضوع أكثر فهما ولكن هيهات

لقد تعودنا من كل شيعي أن يفسر الآيات والأحاديث على هواه

دعنى أتماشى معك وأسألك سؤال أخي أبو محمد

من يستحق اللعن أكثر

المسلم أم الكافر ؟؟؟؟

فوزي 1
03-09-2007, 01:50 PM
سؤال لنحسم الموضوع ولا تجرنا ورائك في نقاش بيزنطي لن يخرج القارئ من ورائه بشيء هل تريد أن تجوز لعن الصحابة أو بعض الصحابة؟

true player
03-09-2007, 02:00 PM
بصراحة من اجابتك عرفت انك ضايع.
تفسير للاحاديث عجيب يدل على ظهور اية الله جديد في المنتدى.
سنئسل يوم القيامة لماذا لم نلعن فلانا؟ ضحكت من قلبي على ردك :D
سأترك للاعضاء الحكم. :smailes43:
يبدو ان حيدور كان افضل الموجودين. على الاقل شخص يفهم اما الباقين فبين فلسفة مقيتة:smailes29: او ناسخ من المنتديات الرافضية:smailes56: او العبقري صاحب الرد اعلاه.:dizzy:


مع انك لم تناقشني بالايات والاحاديث الموجودة بالبحث ولكني ساستمر بنقاشك
1-هل تعتقد ان يوم القيامة او يوم الحساب سوف يغفل الله عن الاشياء البسيطة او الحياتية ويركز على المهم فقط ام انه سوف يبدأ بالاهم وهو الصلاة حتى يصل الى ادق تفاصيل الحياء فاذا كان تحقيق مع مواطن عربي يكلف عادة سنوات فما رايك مع تحقيق الهي فاعتقد انه لن ولم يغفل اي صغيرة او كبيرة فاذا لعنت ضالم سوف يجازيك وان لعنت مؤمن سوف يعاقبك
مع انني لم اقل سنئسل يوم القيامة لماذا لم نلعن فلانا؟ كما قلت ولكني فرحت لاني ادخلت السرور الى قلبك ولكن فكرتي تدور حول ان الله سوف يسئلنا عن كل شيءمن الامور الحياتية فعلناه وليس لم نفعله اي انه سيسئلك لماذا لعنت فلانا وهل كان يستحق اللعن ام لا ؟
2-سوف ااتي بعد قليل بدلائل من القرأن والسنة فاتمنى قرائتها

true player
03-09-2007, 02:20 PM
ليس موضوعك عن جواز لعن الكافر وإنما عن جواز لعن المسلم ، والصحابي بالذات.



سؤال : هل لعنت كل الكافرين على وجه التعيين من قبل؟
هذا مستحيل فهناك الملايير من الكافرين ، ويستحيل أن تأتي بكل أسمائهم فضلا على أن تلعنهم واحدا واحدا .
إذا فالأمر واضح لعنكم يقتصر على جمماعة من المسلمين وهم الصحابة.



فهمك اللغوي ضعيف جدا للأسف.




اعتقادك ليس في محله للأسف الشديد.
يقول الله تعالى
(والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم)

يابني أنت لا زلت صغيرا عن هذه المناظرات.
والله يشهد لقد شعرت بالأسى عليك..
نصيحتي لك : اقرأ كتاب الله بتدبر وتمعن وحاول فهم ألفاظه من كتب اللغة ،
واستيقظ في الثلث الأخير من الليل ، وتوضأ وصل ركعتين ،
وادع الله بإخلاص :

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض،
عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

.

1- ان موضوعي صحيح ليس عن جواز لعن الكافر لاني اعتقد انه متفق عليه بل عن جواز لعن المسلم العاصي كالمنافق والكاذب وغيره من المسلمين العاصين وسوف ااتي بالادلة القرانية بعد قليل واعتقد ان لغتك العربية ضعيفة لاني قلت بالحرف الواحد
-انا حقا لا انتقل من كلام لاخر فموضوعنا هو هل من يلعن كافر ام لا وان اناقشه
فجملة هل من يلعن منفصلة عن كلمة كافر اي ان جملة هل من يلعن فعل والكافر فاعل فقصدت ان الذي يلعن هل هو كافر ام لا هذا هو موضوع البحث فانتم تكفرون الشيعه لانهم يلعنون وهذا البحث يقول ان من يلعن ليس كافرا فاذا اصاب بلعنته فهو مسلم واذا لم يصب فهو مسلم عاصي وليس كافر كما تزعمون
2-وضحت في ردي السابق اننا سنسئل عن كل شيء فعلناه فالسؤال سوف يكون كالتالي والله اعلم لماذا لعنت فلانا وهل كان يستحق اللعن ام لا فهل في هذا السؤال امر منافي للعقل
3-قلت ان فهمي اللغوي ضعيف ولكنك ان كان فهمك اللغوي قوي فهل هناك في اللغة فرق بين كلمة لعن ولعان وان لم يكون هناك فرق فاكيد لغتنا العربية لغة خاطئة لان اولا في معجم مختار الصحاح وتستطيع ان تتاكد من اي مدرس لغة عربية ان هناك فرقا بين كلمة عايش وعياش فالعياش كثير العيش وعايش هو عايش في الدنيا فقط اي انه اقل قوة من كلمة عياش
ثانيا ان كان ليس هناك فرق فلماذا ازداد حرفا فهل هذا الحرف استعباطا في اللغة واتمنى ان توضح الفرق بين كلمة لعن ولعان لانني كما تعلم لغتي العربية ضعيفه:smailes70: :smailes70:
الحمدلله ان اعتقادي ليس بمحله ولكني غير مقتنع بان يدعو انسان انسان اخر اعلى منه في المنزله فاعتقد والله اعلم ان الاية قصدت الناس العاديين وليسو الصحابة اصحاب اشرف الخلق على العموم هذا ليس موضوعنا
واشكرك على نصيحتك الجميلة واتمنى ان اقتدي بها

فوزي 1
03-09-2007, 02:24 PM
نحن لا نكفر الشيعة لأنهم يلعنون بل ولا نكفر عموم الشيعة فلا تفتري علينا وتقولنا ما لم نقل.
في تكفير ولعن الصحابة تفصيل عند العلماء لا أظن عقلك يبلغ فهمه لذا فلن أضعه المهم لا تقولنا ما لم نقل.

true player
03-09-2007, 02:39 PM
للأسف

توقعت الأخ صاحب الموضوع أكثر فهما ولكن هيهات

لقد تعودنا من كل شيعي أن يفسر الآيات والأحاديث على هواه

دعنى أتماشى معك وأسألك سؤال أخي أبو محمد

من يستحق اللعن أكثر

المسلم أم الكافر ؟؟؟؟

سؤال لنحسم الموضوع ولا تجرنا ورائك في نقاش بيزنطي لن يخرج القارئ من ورائه بشيء هل تريد أن تجوز لعن الصحابة أو بعض الصحابة؟

سوف ارد عليكم يا اخواني انتم الاثنين في رد واحد
اما الاخ uaestar
سؤالك فيه نوع من الخطأ لان المسلم لا يجب لعنه بل المسلم العاصي فقط
اما من يستحق اكثر فبالطبع الكافر يستحق اكثر من المسلم العاصي
واليوم سوف اناقشكم بادلة قرأنية وبالاحاديث عن جواز لعن المسلم العاصي وبعض الصحابة المنافقين

ان اللعنة لا تشمل الكفار فقط بل تشمل المسلمين، مثل عنوان الكاذبين في قوله تعالى: (والخامسة أنّ لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين)، وعنوان الظالمين، في قوله تعالى: (ألا لعنة الله على الظالمين)، وعنوان إيذاء الرسول(صلى الله عليه وآله) ، في قوله تعالى: (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة) وعنوان رمي المحصنات، في قوله تعالى: (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة). وعنوان القتل، في قوله تعالى: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذاباً عظيماً)، وعنوان النفاق، في قوله تعالى: (وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم) وعنوان الفساد وقطع الرحم، في قوله تعالى: (أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم* اُولئك الذين لعنهم الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم
فهذه ادلة كثيرة على جواز لعن المسلم العاصي وهناك اية منهم تلعن من يقتل مسلما وهذا دليل قطعي على جواز لعن الشمر ابن الجوشن قاتل الامام الحسين وعلى لعن من معه من قتلة اصحاب الحسين وعلى لعن يزيد بن معاوية اذا قلتم ان يزيد لم يقتل الحسين ولم يامر بقتله فهناك ادلة كثيرة عكس ذلك في التاريخ الاسلامي فاذا كان يزيد كره وغضب من الذين قتلوا الحسين فلماذا تبوأوا مراكز عليا في الجيش كامثال الشمر وعمر ابن سعد فكان الاولى به ان ينزل رتبهم العسكرية على اقل تقدير او ان يضعهم في السجن على اكثر تقدير
وهناك ادلة كثيرة اخرى في التاريخ الاسلامي
ثانيا
وإذا جئنا إلى السنّة النبوية وجدناها تشتمل على عشرات النصوص التي استخدم النبي(صلى الله عليه وآله) فيها اللعن، ازاء أعداء الرسالة من المشركين والمنافقين وأهل الكتاب، وازاء حالات من المسلمين، يظهر فيها النبي(صلى الله عليه وآله) سخطه الشديد مما يقترفونه من مخالفات، أو تحذيره الشديد لهم من مقاربة الكبائر والموبقات، وقد أورد صاحب موسوعة أطراف الحديث النبوي في مادة «لعن» قريباً من ثلاثمائة عنوان حديث نبوي مصدّر بكلمة اللعن، رغم أنه لم يوفق لجمع كل أحاديث هذا الباب، وفات عليه بعض مما هو مشهور فيه، كلعن النبي(صلى الله عليه وآله) للمتخلف عن جيش اُسامة. واذا كنتم التاكد من ان الرسول لعن المتخلف عن جيش اسامه فهذه هي المصادر نقله ابن جرير الطبري في أحداث سنة (11 هـ ) من تاريخه وليس فيه قطعاً، والملل والنحل للشهرستاني: 1/23 ط دار المعرفة تحقيق محمد كيلاني، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: 6/52 .
واذا تاكدتم من المصادر فكل الذين تخلفو عن جيش اسامة يستحقون اللعن واعتقد ان جيش المسلمين هم اصحابه ايضا الا اذا كنت خاطئ وان الرسول كان ياتي بجيش محترف من خارج البلاد

true player
03-09-2007, 02:43 PM
نحن لا نكفر الشيعة لأنهم يلعنون بل ولا نكفر عموم الشيعة فلا تفتري علينا وتقولنا ما لم نقل.
في تكفير ولعن الصحابة تفصيل عند العلماء لا أظن عقلك يبلغ فهمه لذا فلن أضعه المهم لا تقولنا ما لم نقل.
اذا كنت لا تكفر الشيعة فلست انت من اريد مناقشته
اما اذا كنت تكفر البعض وتترك الاخر
فاود ان اعرف لماذا تكفرهم لكي اناقشك في الاسباب واحدا تلو الاخر
اما عن لعن بعض الصحابة اتمنى ان تقرأ ردي السابق

uaestar
03-09-2007, 04:58 PM
يا أخ true player

نحن لا نكفر أحدا

بل نقول فلان أتى فعل الكفار أو من هذا القبيل

أما أبطال التكفير فهم علماؤكم

فلم يتركوا أحدا الا وكفروه

فمن لا يؤمن بوجود الأئمة المعصومين كافر ومن لا يؤمن بأحقية على بالخلافة كافر والى غير ذلك


المهم حتى لا نخرج من صلب الموضوع

لم موضوعك عن لعن الصحابة فقط ؟؟؟

وهل يوجد ركن في الاسلام لا يصح الاسلام الا به وهو اللعن ؟؟؟

ماذا ستستفيد من لعن صحابي قد مات ؟؟؟

ماذا ستخسر اذا وليت أمر أحد الى الله بدل لعنه وسبه وشتمه ؟؟؟

فوزي 1
03-09-2007, 05:31 PM
أنا أختار رأي العلماء الذين اختاروا عدم تكفير العامة بل يكفرون العلماء فقط لأنهم يعرفون عقائدكم الكفرية ويعتقدونها.
لا أدري هل كنت تعتقد أننا نكفركم من أجل اللعن أظن أن هذا تقزيم للخلافات العقدية بيننا وبينكم.

true player
03-09-2007, 05:40 PM
يا أخ true player

نحن لا نكفر أحدا

بل نقول فلان أتى فعل الكفار أو من هذا القبيل

أما أبطال التكفير فهم علماؤكم

فلم يتركوا أحدا الا وكفروه

فمن لا يؤمن بوجود الأئمة المعصومين كافر ومن لا يؤمن بأحقية على بالخلافة كافر والى غير ذلك


المهم حتى لا نخرج من صلب الموضوع

لم موضوعك عن لعن الصحابة فقط ؟؟؟

وهل يوجد ركن في الاسلام لا يصح الاسلام الا به وهو اللعن ؟؟؟

ماذا ستستفيد من لعن صحابي قد مات ؟؟؟

ماذا ستخسر اذا وليت أمر أحد الى الله بدل لعنه وسبه وشتمه ؟؟؟

مع انك تهربت من الايات والدلائل التي اتيت بها قبل قليل وما قلت لم تناقشني بها كانك لاتهم بها ياخي العزيز ولكني سوف اناقشك في ماقلت واتمنى ان تناقشني في ردي السابق الذي اتيت به بدلائل قاطعه من القرأن والسنة
1-اعتقد ردك فيه تحوير وتلاعب بالكلمات فما الفرق من انك تقول نحن لا نكفر أحدا
بل نقول فلان أتى فعل الكفار أو من هذا القبيل
فكما انك تقول ان هذا الشخص لا يقتل بل اتى فعل القتل فاتكفير تكفير
واتمنى ان تقول لي ما هو الفعل الذي نفعله هو فعل الكفار حتى اناقشك به
اما عن علماؤنا الذين يكفرون فاعتقد انني لم اسمع ولم اقرأ من علمائنا الكبار انهم كفروا احدا وانا الان امامك اعتقد انني امثل عدد لا باس به من الشيعه واقول انه لا يحق لاحد ان يكفر احد وانا في حياتي لم اكفر سنيا ابدا بل هم اخواني في الاسلام
اما عن الكتب التي تضعونها في المنتدى عن تكفير بعض الشيوخ للسنة فانا في حياتي لم اسمع عن هؤلاء العلماء الذين كتبو الكتب الا في هذا المنتدى امثال الجزائري وغيره من الشيوخ الذين لم اسمع عنهم قط
اما عن قولك
فمن لا يؤمن بوجود الأئمة المعصومين كافر ومن لا يؤمن بأحقية على بالخلافة كافر والى غير ذلك
فهذا الكلام خاطئ لانها حرية راي ولكن من يجد الدليل القاطع على عصمة الائمة وعلى احقية الامام علي في الخلافة ويتحاشى هذه الادلة ويخدع نفسه فهو على ماعتقد انه ممكن ان نقول كافر اما ان يتصرف طبيعيا ولا يعلم انه الائمة معصومين فهو اكيد مسلم ومسلم صالح ايضا
هذا هو رايي
2-موضوعي عن احقية لعن المسلم العاصي لان الله لعنهم والسنة وليس عن لعن الصحابة فقط
3-هذا الكلام لم اقله ابدا فاتمنى عدم تحريف كلامي رجاءا ولكن قلت الذي يلعن صحابي منافق ليس كافرا بل مسلما لان الرسول كما قلت في ردي السابق لعن المتخلفين عن جيش اسامة وكانو هم صحابة ولان الله لعن المسلمين العاصين في اكثر من موضع في القران كما وضحت سابقا
4-اعتقد ان الاجابة موجوده في البحث وسوف اضع جزءا منها الان
(اتضح مما سبق أن اللعن، من حيث الأصل مسألة عقائدية ضرورية، يحتاجها المجتمع المسلم، لتكريس وتعميق الأصالة الإسلامية في واقعه، واستخلاص الشوائب من داخله وإبراز الانزجار والتنفر من كل ما يمتّ إلى خط الشرّ والباطل بصلة، كالكفار في الخارج، والمنافقين في الداخل، وعوامل الدمار الاجتماعي التي تساعد حركة الأعداء في الداخل والخارج على بلوغ مقاصدهم الخبيثة، وتعيق حركة المجتمع عن بلوغ أهدافه الإسلامية، وأ نّه تعبير عقائدي عن الحاجة إلى تعميق الفاصل النفسي والثقافي والأدبي في حياة الإنسان المسلم، بين الإسلام من جهة، وخط الكفر والنفاق والإنحراف الذي يواجهه الإسلام في الداخل والخارج من جهة ثانية.

واللعن بهذا المعنى والمفهوم بعيد كل البعد عن السبّ، الذي هو مفردة سلوكية مخالفة تماماً لما عليه الأخلاق الإسلامية، وقريب كل القرب في مدلولاته العقائدية من مفهوم الولاء والبراءة من جهة، وفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من جهة ثانية، ذلك أن اللعن ينصب على المحاور التي ينبغي عقائدياً على المسلم إعلان براءته منها، كالكفار والمنافقين، وعلى عوامل الانحراف الاجتماعي، والعناوين المرفوضة في السلوك الاجتماعي، التي يجب على المسلم شرعاً مكافحتها، طبقاً لفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وبالتالي فهو تعبير أدبي عن فريضتين، عقائدية وشرعية، في آن واحد)
اي ان المجتمع المسلم حث على الصراحة في مجتمعنا المسلم ولكننا لا ننتفع منها بل تضرنا في معضم الاحيان

5- لم اخسر شيئا ولكنني كاني رايت جريمة قتل او عرفت الدليل القطعي لهذه الجريمة ولم اقله فاحقاق الحق اذا لم يفعله الانسان في الدنيا فاكيد ان الله سوف يضهر هذا الحق عند يوم الحساب
اتمنى يااخي المسلم ان تناقشني في الايات والادلة التي وضعتها في الرد السابق صفحة 5

true player
03-09-2007, 05:43 PM
أنا أختار رأي العلماء الذين اختاروا عدم تكفير العامة بل يكفرون العلماء فقط لأنهم يعرفون عقائدكم الكفرية ويعتقدونها.
لا أدري هل كنت تعتقد أننا نكفركم من أجل اللعن أظن أن هذا تقزيم للخلافات العقدية بيننا وبينكم.

انا بدأت بموضوع العن وبعد اثبات ان فعل اللعن ليس كفرا انتقل الى موضوع اخر
واتمنى منك اعطائي ماهي نقاط الخلاف الكبرى والرئيسية لكي نتناقش بها واثبات الحق

فوزي 1
03-09-2007, 05:50 PM
هل تتحدث عن نقاط الخلاف أم عن المسائل التي يكفركم بها علمائنا؟

true player
03-09-2007, 05:56 PM
هل تتحدث عن نقاط الخلاف أم عن المسائل التي يكفركم بها علمائنا؟

اني بحثي او ماسعى له احقاق ان الشيعه فئة مسلمة صالحة ولا يجوز لاي شخص ان يكفرنا او يكفر شيوخنا الصالحين منهم اكيد فبذلك اسعى ان اجد ما هي الفكرة الخاطئة التي وصلت لكم عن الشيعة ولماذا تكفرونا هذا هو ماريده ماهي الافعال التي تجعلنا او تجعل شيوخنا كفار

uaestar
03-09-2007, 05:58 PM
سأعود للموضوع وأناقشك فيما ذكرت

ولكن بعد أن أنتهي من اعداد موضوعي في المنتدى الاسلامي

فوزي 1
03-09-2007, 06:15 PM
سنتبعك لنرى أين نصل وسأحاول أن أقنع نفسي أنك تريد نقاشا علميا.
لنأخذها نقطة نقطة.
ما حكم من يقول بتحريف القرآن؟ أرجو الإجابة بدون لف ودوران كما عهدنا من الأعضاء الشيعة الآخرين فإن كنت تريد نقاشا علميا رصينا فلتجب بوضوح هل هو آثم مسلم أم كافر أم ماذا؟

uaestar
03-09-2007, 06:28 PM
لماذا ندخل في الشبهات في أن نلعن أو لا نلعن

فلنكن على الجانب السليم ونترك الأمر برمته

علما بأنك لن تقبل تفسير علمائنا للآيات والأحاديث النبوية التي ذكرت

ولن نصل لشيء أبدا وسنعود لنقطة الصفر كلما بدأنا بالتقدم

true player
03-09-2007, 06:41 PM
سنتبعك لنرى أين نصل وسأحاول أن أقنع نفسي أنك تريد نقاشا علميا.
لنأخذها نقطة نقطة.
ما حكم من يقول بتحريف القرآن؟ أرجو الإجابة بدون لف ودوران كما عهدنا من الأعضاء الشيعة الآخرين فإن كنت تريد نقاشا علميا رصينا فلتجب بوضوح هل هو آثم مسلم أم كافر أم ماذا؟

طبعا هذا موضوع كبير سوف اناقشك ببحث طويل قريبا بعد انتهاء هذا الموضوع ان شاءاالله
وابين لك خطا كلامك واننا لا نحرف القرأن انتظرني قريبا

true player
03-09-2007, 06:48 PM
لماذا ندخل في الشبهات في أن نلعن أو لا نلعن

فلنكن على الجانب السليم ونترك الأمر برمته

علما بأنك لن تقبل تفسير علمائنا للآيات والأحاديث النبوية التي ذكرت

ولن نصل لشيء أبدا وسنعود لنقطة الصفر كلما بدأنا بالتقدم

رد حقا اكثر من رائع
انني لم اقل لك ان الذي لا يلعن يدخل النار ولكن قلت ان اللعن ليس كفرا
هذا مااريده لك هل من يلعن صحابي منافق كافر ام لا
علما بأنك لن تقبل تفسير علمائنا للآيات والأحاديث النبوية التي ذكرت
طيب ااتي بتفسير ايات من شيوخنا السنة الكرام فانا اقبل بها
واني اعتقد ان الايات مفسرة نفسها
ولكن مع الاسف ردك غير منطقي
واتمنى ان تفهم غرض موضوعي ان اللعن ليس كفرا ولم اقل ااننا يجب ان نلعن
فقلت قبل ذلك انني لا العن وفي نفس الوقت لا اكفر من يلعن لاني اؤمن لان الذي يلعن ليس كافرا

فوزي 1
03-09-2007, 06:53 PM
طبعا هذا موضوع كبير سوف اناقشك ببحث طويل قريبا بعد انتهاء هذا الموضوع ان شاءاالله
وابين لك خطا كلامك واننا لا نحرف القرأن انتظرني قريبا
ها قد بدأنا باللف والدوران يا رجل أنا سألتك سؤالا بسيطا ما حكم من يقول بتحريف القرآن ولا يحتاج هذا لبحث بل يحتاج لكلمة واحدة.
على فكرة لست أدري لماذا لا يجيب الشيعة عن هذا السؤال إن كان ليس عندكم ما تخشونه فأجيبوا بصراحة دون تقية.
إن أتيت ببحث طويل فلن أناقشك لأنك ستكون قد أخللت بشرط النقاش العلمي الذي ذكرته في البداية.
أنا ما ذكرت أنكم تقولون بتحريف القرآن أنا سألتك ما حكم من يقول بتحريف القرآن

uaestar
03-09-2007, 06:57 PM
لم أقل أن اللعن يسبب الكفر أو الخروج من الملة

ولم يقل ذلك أحد من علمائنا

ولكن أريد أن أصل معك في فائدة اللعن

فأنت قلت في بداية مشاركتك في أن اللعن هو الطرد والابعاد من رحمة الله

فاذا أنت لعنت صحابيا فهل معنى ذلك أنك طردته من رحمة الخالق ؟؟؟

true player
03-09-2007, 07:04 PM
ها قد بدأنا باللف والدوران يا رجل أنا سألتك سؤالا بسيطا ما حكم من يقول بتحريف القرآن ولا يحتاج هذا لبحث بل يحتاج لكلمة واحدة.
على فكرة لست أدري لماذا لا يجيب الشيعة عن هذا السؤال إن كان ليس عندكم ما تخشونه فأجيبوا بصراحة دون تقية.
إن أتيت ببحث طويل فلن أناقشك لأنك ستكون قد أخللت بشرط النقاش العلمي الذي ذكرته في البداية.
أنا ما ذكرت أنكم تقولون بتحريف القرآن أنا سألتك ما حكم من يقول بتحريف القرآن

انا للاسف لا اعرف ان الف وادور
كنت اعتقد اني ان قلت لك ان القرأن عندنا غير محرف تقول اتي لنا بالدليل ونخرج عن صلب الموضوع سوف اجاوب على السريع وانتظر مني موضوع مطول ان شاء الله
القرأن في عقيدة الشيعة قطعا غير محرف واننا نؤمن بان هذا القرأن حفظه الله من التحريف ولا ادري من اوصل لك هذه الفكرة الخاطئة
بل العكس تمام فاذا انتم تقولون ان القرأن الذي بين يدينا اليوم جمع في عهد عثمان بن عفان
فنحن نقول ان القرأن جمع في عهد الرسول اي انه لا وجود لادنى شك على تحريف كتاب المسلمين المقدس واتمنى ان تكون الاجابة وافية وكافية

فوزي 1
03-09-2007, 07:09 PM
يا أخي حيرتمونا ما حكم من يقول بتحريف القرآن؟
أظن أن المشرفين سيحذفون مشاركتي لأني وضعت هذا السؤال أكثر من خمس مرات.

true player
03-09-2007, 07:16 PM
لم أقل أن اللعن يسبب الكفر أو الخروج من الملة

ولم يقل ذلك أحد من علمائنا

ولكن أريد أن أصل معك في فائدة اللعن

فأنت قلت في بداية مشاركتك في أن اللعن هو الطرد والابعاد من رحمة الله

فاذا أنت لعنت صحابيا فهل معنى ذلك أنك طردته من رحمة الخالق ؟؟؟

اذن اليوم وصلت الى ما اريده باننا لسنا كفار بسبب اللعن ولكن اذا تعتقد اننا كفار او شيوخنا كفار بسبب شيء اخر فاتمنى ان تقوله لي لكي افتح موضوع اخر اناقشك به حتى تتلاشى اي فكرة بان الشيعه كفار او انهم يقومون باي فعل تكفيري

اريد ان اسالك هل هناك فائدة من الصراحة هل هناك فائدة من عدم الكذب
كلها هذي صفات مجتمع لا فائدة منها ولكن اللعن في المجتمع للشخص الشرير او العاصي هو ضرورة اجتماعية لكي يحق الحق ونقول للخاطئ خطأ فهو لإبراز الانزجار والتنفر من كل ما يمتّ إلى خط الشرّ والباطل بصلة، كالكفار في الخارج، والمنافقين في الداخل، وعوامل الدمار الاجتماع
واعتقد ان كل مايقوله الله في قرأنه الكريم له نفع فهو لعن في القرأن الكثير من فئات المجتمع الضاله الا اذا كنا والعياذ بالله لدينا علم اكثر
انا الحقيقة معك في جملة دع الخلق للخالق
ولكن ماريده منك هو اقرار ان اللعن ليس كفر
واعطائي ماهو الكفر عند الشيعة لكي نناقشة في موضوع اخر

uaestar
03-09-2007, 07:24 PM
قبل أن أضع هذه المشاركة

عليك أن تعلم أن الصحابي ليس كالمسلم العادي

فلعن الصحابي غير لعن المسلم

أقدم هذه المشاركة :

السؤال
أنا في حيرة بخصوص موقفنا -نحن أهل السنة- من الصحابة كرواة للحديث، فالذي أعرفه أن هناك إجماعاً على أن الصحابة كلهم عدول وثقة في الحديث بدون استثناء.
والشيعة يقولون: إن بعض الصحابة ارتدّوا، مثل مالك بن نويرة، فكيف يكون كلهم عدول وثقة إذا كان بعضهم قد ارتد؟ أفلا يمكن لبعضهم الآخر أن يكذب، ومن ثم ألا يجب أن يوثق الصحابة بشكل فردي في رواية الحديث؟
أرجو توضيح هذه الشبهة.


الجواب
الحمد لله على أفضاله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله. أما بعد:
فأقول (وبالله التوفيق): عندما أجمع السلف والخلف على عدالة الصحابة رضوان عليهم (مع كون إجماعهم هذا حُجةً ملزمةً) فإنهم إنما أجمعوا على ذلك لتوارد النصوص من الكتاب والسنّة الدالّة عليه.
قال تعالى: "محمد رسول الله والذين معه أشدَّاءُ على الكفار رُحماءُ بينهم تراهم ركّعاً سُجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وَعَدَ الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرةً وأجراً عظيماً" [الفتح:29].
ففي هذه الآية بيان لفضل عموم الصحابة –رضي الله عنهم- لأنها عبّرت عنهم بالاسم الموصول (الذين) وهو من الصيغ الدالة على العموم.
وفي الآية نصٌ صريح من عالم ما في الصدور سبحانه على حُسنِ نوايا الصحابة، وأنهم لا يقصدون إلا رضى الله تعالى وجنّته والنجاة من عقابه بأعمالهم "يبتغون فضلاً من الله ورضواناً" وهو نصٌّ مهم جدًّا يبين الموقف الصحيح الذي ينبغي أن يقفه المسلم تجاه أي حادث وقع من صحابي يجده فيه مخطئاً، بأن يعلم أنه وإن أخطأ إلا أنه قصد به (فضلاً من الله ورضواناً)، وما وجدنا إلى هذا التأويل سبيلاً.
وفي الآية أخيراً: أن الذي في قلبه غيظ على الصحابة كلّهم كافر "ليغيظ بهم الكفار"، وهو أحد الأوجه في تفسير الآية.
وقال تعالى: "لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً من الذين أنفقوا من بَعْدُ وقاتلوا وكُلاّ وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبيرٌ" [الحديد:10].
ففي الآية وَعْدٌ لجميع الصحابة ممن أسلم قبل الفتح ومن أسلم بعده بالحسنى، وهي الجنة، مع تفضيل المسلمين قبل الفتح على من جاء بعدهم من الصحابة.
وقال تعالى: "للفقراء المهاجرين الذي أُخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون- والذين تبؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبّون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجةً ممّا أُوتُوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاّ للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم" [الحشر: 9-10].
ففي هذا الآيات ثناءٌ عظيم على المهاجرين والأنصار ومن تبعهم من الصحابة بعد انتهاء الهجرة من مكة إلى المدينة، أي مسلمة الفتح.
ولئن كان هناك خلافٌ في المراد بالفريق الثالث، فلا خلاف في المراد بالمهاجرين والأنصار وفي عموم ثناء الله تعالى عليهم جميعاً.
وقال تعالى: "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدَّ لهم جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم" [التوبة:100].
وفي هذه الآية ذكرٌ لعموم المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان بأنهم قد رضي الله تعالى عنهم، وأنهم قد رضوا بثواب الله لهم، وأنه قد أعدّ لهم الجنة جزاء لإيمانهم وإحسانهم.
وفي الحديث المتفق عليه أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" صحيح البخاري (2652)، وصحيح مسلم (2533).
وهذا فيه بيان أن جيل الصحابة أفضل الأجيال على الإطلاق.
وفي الحديث المتفق عليه أيضاً أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-قال: "لا تسبّوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أُحدٍ ذهباً، ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه" صحيح البخاري (3673)، وصحيح مسلم (2541).
وأي مخالفة لهذا النهي النبوي أشدُّ من أن يوصف أحد الصحابة بعدم العدالة، أي بالفسق؟!
وفي خطبة حجّة الوداع، التي حضرها مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عامّة الصحابة، يقول صلى الله عليه وسلم في آخرها –كما في الصحيحين وغيرهما-: "ألا ليبلغ الشاهد الغائب" صحيح البخاري (67)، وصحيح مسلم (1679).
قال ابن حبان في مقدمة صحيحه (1/162): "فيه أعظمُ الدليل على أن الصحابة كُلهم عدول ليس فيهم مجروح ولا ضعيف، إذ لو كان فيهم مجروح أو ضعيف، أو كان فيهم أحدٌ غير عدل لاستثنى في قوله –صلى الله عليه وسلم- وقال: ألا ليبلّغ فلانٌ وفلانٌ منكم الغائب. فلمّا أجملهم في الذكر بالأمر بالتبليغ لمن بعدهم، دلّ ذلك على أنهم كلّهم عدول، وكفى بمن عَدّل رسول الله –صلى الله عليه وسلم- شرفاً".
وفي حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- الذي رواه مسلم في مقدمة صحيحه (6)، وصححه ابن حبان والحاكم، وهو صحيح كما قالا، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "سيكون في آخر الزمان ناسٌ من أمتي يحدّثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإيّاكم وإيّاهم".
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2/14)، "لمّا أخبر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- بكذّابين يكونون في آخر الزمان يكذبون عليه، عُلِم أن الأول –وهم أصحابه- خارجون من هذه الجُملة، وزائلة عنهم التُّهمة".
وهذه النصوص من الكتاب وثابت السنة تقطع بعدالة الصحابة وضبطهم، وأنهم منزّهون عن الشك في عدالتهم أو في صحّة نقلهم.
على أنه لو لم يرد من الله -عز وجل- ورسوله –صلى الله عليه وسلم- فيهم شيءٌ مما ذكرناه، لأوجبت الحالُ التي كانوا عليها من الهجرة، والجهاد والنُّصْرة، وبذل المهج والأموال، وقتل الآباء والأولاد، والمناصحة في الدين، وقوة الإيمان واليقين= القطع على عدالتهم، والاعتقاد لنزاهتهم، وأنهم أفضل من جميع المعدَّلين والمزكَّين، الذين يجيئون بعدهم إلى يوم الدين" كما قال الخطيب البغداي في الكفاية (66-67).
إذن: فالأصل في الصحابة العدالة ومتانة الديانة، هذا هو الأصل المتيقن الذي قطعت به تلك النصوص القطعية. واليقين لا يزول بالظنون، إنما يزول باليقين، فمن ثبتت صحبته فهو عدلٌ، لشمول تلك النصوص في دلالاتها له في إتيان العدالة. ولا نترك هذا الأصل، إلا إذا خالفه في أحدهم دليلٌ يقينيٌّ يخصُّه، فيكون من باب تخصيص العام، فيُخْرَجُ بهذا الفرد عن دلالة ذلك العموم، مع بقاء دلالة العموم على ما هي عليه في غير ذلك المخصَّص.
أمّا من ثبتت ردته ممن كان ظاهره الصُحْبة، نعلم أنه ليس صحابيًّا أصلاً، وأن النصوص لا تتناوله أصلاً؛ لأن الصحابي هو: من لقي النبي –صلى الله عليه وسلم- مميَّزاً مؤمناً به ومات على الإسلام. فمن مات على الكفر ليس صحابيًّا أصلاً.
وأمّا من ثبت عليه الفسق، كمن أنزل الله تعالى فيه قوله: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبينوا" [الحجرات: 6]، بغض النظر عن اسمه، فإن في هذه الآية إثباتاً بأن هناك من كان قد نقل خبراً غير صادق إلى الرسول –صلى الله عليه وسلم- فوصفه الله تعالى بأنه فاسق، ومنْ يستطيع أن يدّعي في هذا أنه عدل بعد تفسيق الله تعالى له = فهذا هو الذي نخصُّه من ذلك العموم، ونُخرجه من بين بقيّة الصحابة الذين ثبتت عدالتهم، لورود ما يدل على عدم شمول النصوص له يقيناً.
ولذلك فأصوب التقريرات حول عدالة الصحابة هو أن نقول: الصحابة كلّهم عدول، بمعنى أن الأصل فيهم العدالة، إلا إذا دل الدليل الثابت الذي لا يحتمل التأويل والاعتذار على غير ذلك في واحدٍ منهم، عندها يمكن أن نستثني ذلك الفرد من عموم النصوص الدالة على عدالة الصحابة.
وبحمد الله تعالى فإنه لم تأتنا سنةٌ عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- للناس إليها حاجةٌ في دين الله تعالى قد انفرد بها أحدٌ ممن ذُكر فيهم طعنٌ في عدالتهم ممن لقي النبي –صلى الله عليه وسلم- ومات على الإسلام.
بل: عموم ما يُنقل عن الصحابة ممّا شجر بينهم، وغيره ممّا يتّخذ الجهلةُ وأهل البدع سبباً للطعن عليهم = هو مما للصحابة فيه تأويلاتٌ حسنة، يؤيدها ثناءُ ربّنا عز وجل على حُسن مقاصدهم في أفعالهم "يبتغون فضلاً من الله ورضواناً" أو أنه خطأٌ وذنبٌ مغمور في بحار حسناتهم، فلا يؤثر في عدالتهم، كما قال –صلى الله عليه وسلم- عن حاطب بن أبي بلتعة –رضي الله عنه- عندما ارتكب كبيرةً من الكبائر، وهي التجسُّس للكفار، فقال –عليه الصلاة والسلام-: "لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم قد غفرتُ لكم" صحيح البخاري (4890)، وصحيح مسلم (2494). وكما قال –صلى الله عليه وسلم- عمن لعن شارباً للخمر، أُتي به شارباً لها أكثر من مَرّة: "لا تلعنوه، فو الله ما علمت: إنه يحبُّ الله ورسوله". صحيح البخاري (6780). أو أنه قد وقع منهم الخطأ والذنب، لكنهم عاجلوه بالتوبة الصادقةِ الماحية المبدّلةِ –بفضل الله- السيئات حسنات، كما أخبر تعالى عن الثلاثة الذين خُلّفوا في غزوة تبوك.
هذا هو تقرير المسألة.
أما ضَرْبُ السائل المثال بمالك بن نويرة –رضي الله عنه- فهو خطأ، فإن مالك بن نويرة صحابيٌّ، لم يتخلّف أحدٌ ممن صنّف في الصحابة على وجه الاستقصاء عن ذكره فيهم، ولا أعرف أحداً من المعتبرين شكك في إسلامه، بل دافع عن إسلامه ابن الأثير في أسد الغابة (5/53).
ويقطع بذلك كلّه ما أخرجه ابن خياط بإسناد جيّد عن عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما- قال: قدمَ أبو قتادة على أبي بكر، فأخبره بمقتل مالكٍ وأصحابه، فجزع من ذلك جزعاً شديداً. فكتب أبو بكر إلى خالد، فقدم إليه، فقال أبو بكر: هل يزيد خالدٌ على أن يكون تأوّل فأخطأ؟ وردَّ أبو بكر خالداً، وَوَدَى مالك بن نويرة، وردَّ السبي والمال. تاريخ خليفة بن خياط (105).
وفي هذا الخبر التصريح بعدم كفر مالك بن نويرة –رضي الله عنه- بدليل جزع أبي بكر –رضي الله عنه- من مقتله الجزع الشديد، وبدليل تخطيء أبي بكر لخالد، وبدليل دفع أبي بكر لدية مالك بن نويرة وردّه السبي والمال.
وفي هذا الخبر أيضاً فائدةٌ جليلةٌ، وهي تطبيقٌ عمليٌّ لما قرّرناه آنفاً، من أن خطأ الصحابي يُتأوَّل له ما احتمل التأويل، فهذا أبو بكر –رضي الله عنه- مع جزعه الشديد من فعل خالد وتخطيئه له، إلا أنه عفا عنه لا عتقاده فيه التأوُّلَ الصادقَ الحسنَ، ولذلك أعاد خالداً –رضي الله عنه- إلى قيادة الجيش في قتال المرتدّين وفي الفتوح.
وأخيراً: أرجو من الأخ السائل ومن غيره -قبل أن تستقرَّ الشبهة في قلوبهم- أن يُثبِّتوا في قلوبهم المحكمات. فعليهم بقراءة أدلة عدالة الصحابة الإجماليّة، التي ذكرتُ بعضها واليسير منها. وأن يقرؤوا أدلة فضلهم التفصيلية، والواردة في كثير منهم، واحداً واحداً، مثل كتب فضائل الصحابة. وأن يقرؤوا أخبار الصحابة وسيرهم وحوادث حياتهم, إنهم إن فعلوا ذلك لن يبقى لتلك الشُّبهِ في قلوبهم أيُّ أثر، وستكون كمن أراد أن يطفئ ضياء الشمس بنفخة فيه.
اللهم إنا نشهدك على محبّة أصحاب رسولك –صلى الله عليه وسلم- وهذه المحبّة عندنا من أوثق عُرى إيماننا = فاحشرنا في زمرتهم يا أرحم الراحمين.
والله أعلم.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين.

uaestar
03-09-2007, 07:30 PM
اذن اليوم وصلت الى ما اريده باننا لسنا كفار بسبب اللعن ولكن اذا تعتقد اننا كفار او شيوخنا كفار بسبب شيء اخر فاتمنى ان تقوله لي لكي افتح موضوع اخر اناقشك به حتى تتلاشى اي فكرة بان الشيعه كفار او انهم يقومون باي فعل تكفيري

اريد ان اسالك هل هناك فائدة من الصراحة هل هناك فائدة من عدم الكذب
كلها هذي صفات مجتمع لا فائدة منها ولكن اللعن في المجتمع للشخص الشرير او العاصي هو ضرورة اجتماعية لكي يحق الحق ونقول للخاطئ خطأ فهو لإبراز الانزجار والتنفر من كل ما يمتّ إلى خط الشرّ والباطل بصلة، كالكفار في الخارج، والمنافقين في الداخل، وعوامل الدمار الاجتماع
واعتقد ان كل مايقوله الله في قرأنه الكريم له نفع فهو لعن في القرأن الكثير من فئات المجتمع الضاله الا اذا كنا والعياذ بالله لدينا علم اكثر
انا الحقيقة معك في جملة دع الخلق للخالق
ولكن ماريده منك هو اقرار ان اللعن ليس كفر
واعطائي ماهو الكفر عند الشيعة لكي نناقشة في موضوع اخر

لم ننتهى من موضوعك هذا حتى ننتقل الى موضوع آخر

ولكن أوضح لك للمرة الألف نحن لا نكفر أحدا

والأفعال التي نتهمكم فيها بالضلال هي :

قول بعض علمائكم بتحريف القرآن

قول بعض علمائكم بأن جبريل خان الأمانة

قول بعض علمائكم بأن كربلاء أفضل من الكعبة

قول بعض علمائكم بأن الأئمة يعلمون الغيب

وغيرها وغيرها الكثير

وانتبه لكلمة ( بعض )

التي اذا أعددت صفحة بها لن أنتهي منها اليوم

true player
03-09-2007, 07:33 PM
يا أخي حيرتمونا ما حكم من يقول بتحريف القرآن؟
أظن أن المشرفين سيحذفون مشاركتي لأني وضعت هذا السؤال أكثر من خمس مرات.

من يقول ان القرأن محرف ببساطة غير مسلم اصلا

uaestar
03-09-2007, 07:36 PM
اليك جوابا لسؤالك اذا كان سب الصحابة كفر :

السؤال

قال لي أحدهم: (إذا كفرتم من يسب الصحابة – رضي الله عنهم- فعليكم تكفير أول من سب الصحابة – رضي الله عنهم- وسن سنة السب على المنابر ....فقد سب معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه- الخليفة الراشد الرابع علياً بن أبي طالب -كرم الله وجهه-، وجعلها سنة لمن بعده، حيث ظل بنو أمية يسبون علياً- رضي الله عنه- على المنابر وقبل كل صلاة، فهل لديكم الجرأة لتكفروا معاوية – رضي الله عنه - ؟ فنتفق على تكفير كل من يسب الصحابة – رضي الله عنهم-؟ أم أنكم تكفرون البعض وتجدون الأسباب للبعض الآخر؟) هل سب معاوية – رضي الله عنه- أهل البيت؟ وكيف أرد عليه؟.


الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ليس كل سب للصحابة – رضي الله عنهم - كفر، بل بعضه فسوق وبعضه كفر، ولا يعرف بسند صحيح أن معاوية -رضي الله عنه- فعل ذلك إلا ما ينقل في كتب التاريخ والأدب، وأسانيد هذه الكتب مثقلة بالوهن والضعف، ومن المؤكد أن معاوية – رضي الله عنه - وبني أمية لا يسبون الصحابة- رضي الله عنهم- كما تفعل الشيعة الرافضة الذين لا يكتفون بشتمهم واتهامهم بالشذوذ الجنسي، والزنا، واللواط، بل يكفرونهم ويخرجونهم من الملة، والمؤمن العاقل لا يهدر نفسه ووقته ومشاعره في تتبع فتن سلمنا الله من الوقوع فيها، والنفوس المترعة بالسلبيات هي التي تتبع أردى أحوال الناس وأقوالهم وتنغمس في ذلك وتعيش في أجوائه وتبتغي جر الناس إلى ذلك وتبحث عن أسباب الشنآن والبغضا. وما حصل بين الصحابة- رضي الله عنهم- من فتن قد تجاوزت حد الأقوال إلى الدماء، ولكن أهل العلم والإيمان يتركون ذلك ويعرضون عنه، ويقولون: "تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون" [البقرة:134]، ويعتبرون ما جرى بين الصحابة – رضي الله عنهم- باجتهاد منهم وبحث عن الأفضل والأجود للأمة، ولكن أخطأ بعضهم في الاجتهاد وأصاب آخرون، ولاشك أن عليا -رضي الله عنه - كان هو المصيب، ولكن ذلك لا يقتضي شتما ولا تكفيراً لغيره، كما كان يفعل علي نفسه -رضي الله عنه-، وكما فعل أبناؤه وأحفاده من بعده، الحسن والحسين وزين العابدين وجعفر الصادق وزيد بن الحسين وعلي الرضا وغيرهم، ولكن الأهواء الضالة قادت بعض الناس إلى استنبات أحقاد واستخراج مآسي وإلهاب مشاعر العامة والخاصة بها تأجيجا للصراع وتحريكا للأحقاد، والعاقل الفطن والمؤمن التقي يحرص على ما ينجيه عند الله، وما يكون سببا في صلاح حال أمة الإسلام ولمن شملها وتوحيد جهودها. والله أعلم.

uaestar
03-09-2007, 07:40 PM
مشاركة أخيرة لأني سأقوم باصلاح جهازي

وسأعود بعد فترة قصيرة لأرى جوابك :

السؤال

أنا من أهل السنة والجماعة، وأكثر بني قومي على المذهب الإسماعيلي، وعندما يحصل منهم تنقص لبعض الصحابة -وخصوصاً معاوية- أنهاهم برفق، وأحذرهم من حرمة ذلك، لكنهم يعترضون عليّ بأن بني أمية لعنوا عليًّا مدة خلافتهم. فلماذا يترضى عمّن لعن منهم، وينهى عن سبه، وبالمقابل يسكت عن لعن علي. هكذا قولهم.. أود إرشادي إلى بعض الكتب التي ترد مثل هذه المزاعم؟ وهل ورد في كتب السنة شيء عن (غدير خم)؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فنسأل المولى عز وجل أن يثبتنا وإياك على الإسلام والسنة، وأن يهدي قومك إلى ذلك. ونحمد إليك الترفق بهم، ونشكرك على ذلك، لعل الله أن يهديهم على يديك.
أما لعن المسلم فلا يجوز، وقد ورد في الحديث "لعن المسلم كقتله". أخرجه البخاري (6105)، ومسلم (110) ولم يكن اللعن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء". أخرجه الترمذي (1977)، وغيره.
وكان عليه الصلاة والسلام يلعن بعض أعيان الكفار الذين آذوه صلى الله عليه وسلم، كما في صحيح مسلم (677) من حديث أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان، وعصية عصوا الله ورسوله. وفي البخاري (4070) من حديث ابن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر: اللهم العن فلاناً وفلاناً. فأنزل الله "ليس لك من الأمر شيء".
وفي رواية أنه كان يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام، فأنزل الله تعالى: "ليس لك من الأمر شيء".
وقيل: نزلت لما وقف على جثة عمه حمزة رضي الله عنه، ورأى ما صنعوا به من المثله، فأراد أن يدعو عليهم، وقيل نزلت في بئر معونة.
والشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى وترك لعن بعض صناديد قريش المشركين الظالمين. فكيف بالمسلمين. فكيف بالصحابة رضوان الله عنهم الذين شهد لهم الله تعالى بالرضوان، وشهد لهم النبي –صلى الله عليه وسلم- بالخيرية. فلا يجوز لعن علي وآل البيت رضي الله تعالى عنهم، ولا لعن معاوية رضي الله تعالى عنه، وبني أمية.
والأصل الإمساك عما شجر بين الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، والكف عن البحث عنه، وأن نمتثل قول الله تعالى، فنقول: "رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ" [الحشر:10].
أما ما ورد في الروايات التاريخية من ذكر بعض مساويهم وغير ذلك، فالإجابة عنها من وجوه:
1- أن هذه الآثار منها ما هو كذب، قد افتراه عليهم أعداؤهم؛ ليشوهوا سمعتهم، ولإثارة الفتنة بين المسلمين وتمزيق وحدتهم.
2- أن هذه الآثار منها ما قد زيد فيه ونقص، وغيّر عن وجهه الصحيح، ودخله الكذب وهو محرف لا يلتفت إليه.
3- أن ما صح من هذه الآثار –وهي قليلة فهم مجتهدون- والمجتهد إما مصيب مأجور أو مخطئ معذور.
4- أنهم بشر يجوز على أفرادهم الخطأ، وليسوا معصومين، ولا يجوز متابعتهم فيما أخطأوا فيه.
والخلاصة أنه لا يجوز لعن أحد من الصحابة كائناً من كان رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
أما حديث (غدير خم) فقد ثبت في مسلم (2408) في فضائل علي رضي الله عنه، من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه، وفيه قال: قام رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يوماً فينا خطيبا بماءٍ يدعى خُمًّا بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين؛ أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به" فحث على كتاب الله، ورغَّب فيه، ثم قال: "وأهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي".
ولذلك كان من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة محبة آل بيت النبي –صلى الله عليه وسلم- وتوقيرهم، وليس في الحديث كما هو ظاهر ما يدل على خلافة أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه والأئمة من بعده كما تزعم الرافضة. والله أعلم.

فوزي 1
03-09-2007, 07:47 PM
من يقول ان القرأن محرف ببساطة غير مسلم اصلا
أرأيت كم هو سهل الجواب فلماذا جعلتمونا نكرره طويلا.
ننتقل الآن إلى نقل كلام لبعض علمائكم في القول بتحريف القرآن أقول إقرارهم بالتحريف وليس الروايات فلا تأتني بالروايات في المقابل إن أردت أن تأتني فاتني بعالم سني يقول القرآن محرف.

true player
03-09-2007, 07:49 PM
لم ننتهى من موضوعك هذا حتى ننتقل الى موضوع آخر

ولكن أوضح لك للمرة الألف نحن لا نكفر أحدا

والأفعال التي نتهمكم فيها بالضلال هي :

قول بعض علمائكم بتحريف القرآن

قول بعض علمائكم بأن جبريل خان الأمانة

قول بعض علمائكم بأن كربلاء أفضل من الكعبة

قول بعض علمائكم بأن الأئمة يعلمون الغيب

وغيرها وغيرها الكثير

وانتبه لكلمة ( بعض )

التي اذا أعددت صفحة بها لن أنتهي منها اليوم


1-القرأن غير محرف لدينا
2-جبيريل لم يخن الامانة ابدا
3-هذا الكلام لم اقراه الا عندكم في كتاب لم اسمع عنه قط واعتقد انه لا ينتمي للشيعة
4-ان الائمة لا تعرف الغيب بالكامل بل تعرف مااراد الله ان يعلمه لهم واذا كنت تريد ان اكتب موضوع عن هذا فانا جاهز

فوزي 1
03-09-2007, 07:51 PM
نأخذ علمائكم واحد واحد
قال المفيد:"إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان" أوائل المقالات ص 91.
هذا تسليم بالقول بتحريف القرآن فما حكم هذا الرجل وإن شئت أن تناقشني في قوله هذا فلك ذلك.

BARDEY999
03-09-2007, 07:53 PM
مع انك لم تناقشني بالايات والاحاديث الموجودة بالبحث ولكني ساستمر بنقاشك
1-هل تعتقد ان يوم القيامة او يوم الحساب سوف يغفل الله عن الاشياء البسيطة او الحياتية ويركز على المهم فقط ام انه سوف يبدأ بالاهم وهو الصلاة حتى يصل الى ادق تفاصيل الحياء فاذا كان تحقيق مع مواطن عربي يكلف عادة سنوات فما رايك مع تحقيق الهي فاعتقد انه لن ولم يغفل اي صغيرة او كبيرة فاذا لعنت ضالم سوف يجازيك وان لعنت مؤمن سوف يعاقبك
مع انني لم اقل سنئسل يوم القيامة لماذا لم نلعن فلانا؟ كما قلت ولكني فرحت لاني ادخلت السرور الى قلبك ولكن فكرتي تدور حول ان الله سوف يسئلنا عن كل شيءمن الامور الحياتية فعلناه وليس لم نفعله اي انه سيسئلك لماذا لعنت فلانا وهل كان يستحق اللعن ام لا ؟
2-سوف ااتي بعد قليل بدلائل من القرأن والسنة فاتمنى قرائتها

مرة اخرى وسأجاريك على عقليتك الفذة مع علمي المسبق للرد...
هل سنسئل يوم القيامة لماذا لم نلعن فلانا؟ نعم ام لا؟:smailes12:
تفسيرك للاحاديث اغرب من غريب و كما قلت ظهور اية الله جديد هنا ولذلك لن اجاريك عليها.:smailes70:

true player
03-09-2007, 08:18 PM
مشاركة أخيرة لأني سأقوم باصلاح جهازي

وسأعود بعد فترة قصيرة لأرى جوابك :

نأخذ علمائكم واحد واحد
قال المفيد:"إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان" أوائل المقالات ص 91.
هذا تسليم بالقول بتحريف القرآن فما حكم هذا الرجل وإن شئت أن تناقشني في قوله هذا فلك ذلك.

اخي اتمنى تفهم ان الموضوع عن اللعن اليوم وقريبا افتح موضوع اذا كان القرأن محرف ام لا واذا فتحنا الموضوع اتي بادلتك جميعها ونتناقش بها ولكن لا تشتت تفكيرنا الان
فيجب ان ننتهي من هذا الموضوع اولا ومن ثم ننتقل الى موضوع اخر لكي نكون متطورين في حوارنا

فوزي 1
03-09-2007, 08:25 PM
أنت من سألني ولست أنا من انتقلت من موضوع كان أحرى بك أن تخبرني ألا أناقشك هنا لماذا أجبت بأن الشيعة لا يقولون بتحريف القرآن وتركتني أكرر السؤال ثلاث مرات ثم تقول لي الآن بأنك لا تريد النقاش في هذا الموضوع هنا.

true player
03-09-2007, 08:26 PM
مرة اخرى وسأجاريك على عقليتك الفذة مع علمي المسبق للرد...
هل سنسئل يوم القيامة لماذا لم نلعن فلانا؟ نعم ام لا؟:smailes12:
تفسيرك للاحاديث اغرب من غريب و كما قلت ظهور اية الله جديد هنا ولذلك لن اجاريك عليها.:smailes70:

اخي العزيز انا قلت لك ان صيغة السؤال والله اعلم انك لعنت فلانا في يوم من الايام هل كان يستحق اللعن ام لا
مع اني فتحت الموضوع لكي اقول ان اللعن ليس كفرا وانتم تنقلوني من موضوع لاخر

true player
03-09-2007, 08:36 PM
مشاركة أخيرة لأني سأقوم باصلاح جهازي

وسأعود بعد فترة قصيرة لأرى جوابك :

اخواني الاعزاء هذا خر رد لي اليوم والتقي بكم في يوم اخر ان شاء الله
اخي سوف اناقش معك اليوم السؤال الاول واجابته الغريبه
تبدأ الاجابة ب
ليس كل سب للصحابة – رضي الله عنهم - كفر، بل بعضه فسوق وبعضه كفر
الحقيقة رد غريب ان الله تعالى قال في قرأنه الكريم
(والخامسة أنّ لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين)
(إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة
(ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذاباً عظيماً)
(وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم)
كل هذه الايات في القرأن الكريم تدل على ان الله لعن غير الكافرين ايظا كالمنافقين والكاذبين والاذين لرسول الله
وكل هذه الايات نزلت كما تعلمون في عهد الرسول اي انها نزلت على ناس عاشوا مع الرسول فكما تعلمون ان كل اية في القرأن الكريم تنزل لحكمة ولموقف لا استعباطا
فكيف تقول في الاجابة ان من سب الصحابة اما فعل فسق او كفر
اي ان الله سبحانه ةتعالى اما فعل فسق او كفر في سبه للصحابة المنافقين والعياذ بالله ولا تقول لي ان هذا الرد للصحابة الصالحين فقط لان في الاجابة لم يخصص قط


اما عن معاوية وان الكتب التي تقول ذلك مثقلة بالضعف فهذه نفس الكتب التي تنقل فظل الصحابة وعدم خطأهم في حياتهم واننا يجب ان لا نلعنهم فلماذا نقتطع من هذه الكتب ما نريد

محب اهل البيت 1
03-09-2007, 09:15 PM
اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)
كلامك باطل تريد به حق وانك تدور في ردودك وفي النقل الذي وضعته من بعض حاخامتكم
على اباحة لعن الصحابة وخاصة ابو بكر وعمر وعثمان وعائشة والعشرة المبشرين بلجنة ان شاء الله رضي الله عنهم اجمعين,, وانك تريد ان تلبس الباطل ثوب الحق على زعمك في لعن خير البشر بعد رسول الله صلوات ربي عليه ورضي الله عنهم ,,,
وهذه الجملة من بعض ردودك انك تدلس علينا تترض على ابي بكر ثم تنفي
ولا تنسى ان الصحابة بشر الا اذا كان الصحابة امثال ابو بكر الصديق رضي الله عنه ان كان مرضيا (على زعمك ان كان مرضي عنه
بل رضي الله عنه رغم انفك

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :"لا تسبوا أصحابي، فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)
عن أبي بردة عن أبيه قال صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلى معه العشاء. قال: فجلسنا. فخرج علينا، فقال: "ما زلتم ها هنا" قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب، ثم قلنا نجلس حتى نصلى معك العشاء. قال: "أحسنتم أو أصبتم" قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء. فقال: "النجوم آمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم، أتى السماء ما توعد. وأنا آمنة لأصحابي، فإذا ذهبت، أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي آمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)
ما رواه أبو عبد الله بن بطة من حديث الحسن عن أنس رضي الله عنه انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن مثل أصحابي في أمتي كمثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح)

وصدق فيهم وصف ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال: "من كان متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقومها هديا، وأحسنها حالا، قوم اختارهم الله لصحبه نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوا آثارهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم)
قال البيهقي في المفهم أن من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورآه ولو مرة من عمره، أفضل من كل من يأتي بَعدُ، وأن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل. وهو الحق الذي لا ينبغي أن يُصار لغيره، لأمور:
أولها: مزية الصحبة ومشاهدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وثانيها: فضيلة السبق للإسلام.

وثالثها: خصوصية الذب عن حضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ورابعها: فضيلة الهجرة والنُصرة.

وخامسها: ضبطهم للشريعة

وسادسها: تبليغها لمن بعدهم.

وسابعها: السبق في النفقة في أول الإسلام.

وثامنها: أن كل خير وفضل وعلم وجهاد ومعروف فعل في الشريعة إلى يوم القيامة، فحظهم منه أكمل حظ، وثوابهم فيه أجزل ثواب؛ لأنهم سنُّوا سُنن الخير، وافتتحوا أبوابه، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم :" من سنَّ في الإسلام سُنة حسنة كان له أجرها وأجر نم عمل بها إلى يوم القيامة) ولا شك في أنهم الذين سنُوا جميعَ السُنن، وسابقوا إلى المكارم، ولو عُدَّدت مكارهم، وفُسرت خواصهم، وحُصرت لملأت أسفاراً، ولكلّت الأعين بمطالعتها حيارى."

فللصحابة الكرام فضائل لا يشاركهم فيها أحد، فهم قد رأوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهم خير القرون بنص الحديث، وهم الواسطة بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين صحابته، وهم الصفوة التي أختارها الله لنبيه، وهم الذين قاوموا بنشر الدين فكل خير لهم فيه نصيب.)
كفى فخرا للصحابة رضوان الله عليهم اجمعين أن الله سبحانه وتعالى اصطفاهم لصحبة نبيه عليه السلام وأنّ ذكرهم في القرآن الكريم باق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

يقول الحق تبارك وتعالى واصفاً نبيه عليه الصلاة والسلام وصحابته الأبرار :
{ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فئازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيما }
وقال جل جلاله مخبراً برضاه عن أولئك السابقين إلى الإسلام من المهاجرين و الأنصار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وإعداده تعالى لهم جنات فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر .
{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدّلهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم }.
وقال المولى تبارك وتعالى { للفقراء المهاجرين الذين إخرجوا من ديارهم وأمولهم يبتغون فضلاً من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ، والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ، والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولاتجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا ربنا إنك رءوف رحيم }
وقال جل وعلى:{ والذين ءامنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين ءاووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزق كريم }
وقال تعالى { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريبا }



ام في شأن ان القرآن ناقص وهو محرف موجود في كتبكم واهمها الكافي
وكثير من حاخامتكم من يقول ان القرآن ناقص )

ويقول المجلسي في معرض شرحه للكافي، في رواية هشام بن سالم عن الصادق: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد r سبعة عشر ألف آية: الخبر صحيح، ولا يخفى أن هذا الخبر وكثيرا من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن ))
وقال: إن عثمان حذف من هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي وأهل بيته، وذم قريش والخلفاء الثلاثة، مثل آية يا ليتني لم اتخذ أبا بكر خليلا [8] .

وقد أورد في تذكرته، تمام سورة الولاية التي يدعي كشأن إضرابه، إن عثمان رضي الله عنه قد حذفها من القرآن [9]
ويقول نعمة الله الجزائري في أنواره: أنه قد استفاض في الأخبار إن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصية النبي r، فبقي بعد موته ستة اشهر مشتغلا بجمعه، فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد رسول الله r ، فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزل، فقال عمر بن الخطاب: لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك، عندنا قرآن كتبه عثمان، فقال لهم علي: لن تروه بعد هذا اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي، وفي ذلك القرآن زيادات كثيرة وهو خال من التحريف
وقال في موضع آخر: ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فانهم بعد النبي r قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو اعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم، كما سيأتي في نور القرآن )
يتــــــــــــبع ان شاء الله

يــس
03-09-2007, 09:27 PM
بارك الله فيك أخي الكريم محب اهل البيت 1 أثلجت صدري

uaestar
03-09-2007, 10:05 PM
يا أخ

اذكر لنا أئمتك الذين تعتبرهم مراجع لكم حتى نأتي لك بكلامهم

لا أن نطيل البحث ساعات وساعات ثم تأتي وتقول هذا ليس بمرجع وذاك لا نعترفون به

اليك بهذه المشاركات القديمة والتي مللت من تكرارها لكم :

اقرأها أولا ثم نعود للنقاش

ولا تقل أنها خارج سياق الموضوع

فأنت طلبت مانحن نتهمكم به حول قيامكم بأفعال تخرجكم من الملة

أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=138111)

فتاوى علماء المسلمين في الخميني (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=192449)

اسئله للشيعه ... (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=145889)

فتاة شيعية تسننت للأسباب التالية (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=134685)

كلام للعلامة الرافضي العاملي (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=142754)

الشيعة والحسينيات ......... (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=139509)

وهذه المشاركة الأهم

هل يقول الشيعة بتحريف القرأن حقاً .....!! (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=130676)

BARDEY999
03-09-2007, 10:36 PM
اخي العزيز انا قلت لك ان صيغة السؤال والله اعلم انك لعنت فلانا في يوم من الايام هل كان يستحق اللعن ام لا
مع اني فتحت الموضوع لكي اقول ان اللعن ليس كفرا وانتم تنقلوني من موضوع لاخر

كنت اعلم باجابتك العبقرية وهروبك من الاجابة كعادة الروافض الذين لن نجد احمق منهم:smailes70: .
لا...لم العن احدا فذكر الله ورسوله اعظم عندي من اللعن. على الاقل حاجة تثقل ميزان حسناتي:smailes21: .
تذكرني اجابتك " اللعن ليس كفرا " بما كان يروي عن الامام ابي حنيفة اذ اتي الي مجلسه شخص انيق الملبس جميل الهندام فاخذ مكانه في المجلس وكان ابو حنيفة متحفظا تجاه هذا الشخص ويبدي له الكثير من الاحترام الا ان الرجل قد كشف عن جوهره حين تحدث بكلام ينم عن جهل مركب (وهذا الذي حصل معك:smailes32:) فما كان من ابي حنيفة الا ان قال "آن لابي حنيفة ان يمد رجليه" واطلب من الاعضاء مد ارجلهم وانا اولهم تجاه ايه الله الجديد:smailes102: .

true player
03-09-2007, 11:54 PM
اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)
كلامك باطل تريد به حق وانك تدور في ردودك وفي النقل الذي وضعته من بعض حاخامتكم
على اباحة لعن الصحابة وخاصة ابو بكر وعمر وعثمان وعائشة والعشرة المبشرين بلجنة ان شاء الله رضي الله عنهم اجمعين,, وانك تريد ان تلبس الباطل ثوب الحق على زعمك في لعن خير البشر بعد رسول الله صلوات ربي عليه ورضي الله عنهم ,,,
وهذه الجملة من بعض ردودك انك تدلس علينا تترض على ابي بكر ثم تنفي
ولا تنسى ان الصحابة بشر الا اذا كان الصحابة امثال ابو بكر الصديق رضي الله عنه ان كان مرضيا (على زعمك ان كان مرضي عنه
بل رضي الله عنه رغم انفك


عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :"لا تسبوا أصحابي، فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)
عن أبي بردة عن أبيه قال صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلى معه العشاء. قال: فجلسنا. فخرج علينا، فقال: "ما زلتم ها هنا" قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب، ثم قلنا نجلس حتى نصلى معك العشاء. قال: "أحسنتم أو أصبتم" قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء. فقال: "النجوم آمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم، أتى السماء ما توعد. وأنا آمنة لأصحابي، فإذا ذهبت، أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي آمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)
ما رواه أبو عبد الله بن بطة من حديث الحسن عن أنس رضي الله عنه انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن مثل أصحابي في أمتي كمثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح)

وصدق فيهم وصف ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال: "من كان متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقومها هديا، وأحسنها حالا، قوم اختارهم الله لصحبه نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوا آثارهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم)
قال البيهقي في المفهم أن من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورآه ولو مرة من عمره، أفضل من كل من يأتي بَعدُ، وأن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل. وهو الحق الذي لا ينبغي أن يُصار لغيره، لأمور:
أولها: مزية الصحبة ومشاهدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وثانيها: فضيلة السبق للإسلام.

وثالثها: خصوصية الذب عن حضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ورابعها: فضيلة الهجرة والنُصرة.

وخامسها: ضبطهم للشريعة

وسادسها: تبليغها لمن بعدهم.

وسابعها: السبق في النفقة في أول الإسلام.

وثامنها: أن كل خير وفضل وعلم وجهاد ومعروف فعل في الشريعة إلى يوم القيامة، فحظهم منه أكمل حظ، وثوابهم فيه أجزل ثواب؛ لأنهم سنُّوا سُنن الخير، وافتتحوا أبوابه، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم :" من سنَّ في الإسلام سُنة حسنة كان له أجرها وأجر نم عمل بها إلى يوم القيامة) ولا شك في أنهم الذين سنُوا جميعَ السُنن، وسابقوا إلى المكارم، ولو عُدَّدت مكارهم، وفُسرت خواصهم، وحُصرت لملأت أسفاراً، ولكلّت الأعين بمطالعتها حيارى."

فللصحابة الكرام فضائل لا يشاركهم فيها أحد، فهم قد رأوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهم خير القرون بنص الحديث، وهم الواسطة بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين صحابته، وهم الصفوة التي أختارها الله لنبيه، وهم الذين قاوموا بنشر الدين فكل خير لهم فيه نصيب.)
كفى فخرا للصحابة رضوان الله عليهم اجمعين أن الله سبحانه وتعالى اصطفاهم لصحبة نبيه عليه السلام وأنّ ذكرهم في القرآن الكريم باق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

يقول الحق تبارك وتعالى واصفاً نبيه عليه الصلاة والسلام وصحابته الأبرار :
{ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فئازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيما }
وقال جل جلاله مخبراً برضاه عن أولئك السابقين إلى الإسلام من المهاجرين و الأنصار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وإعداده تعالى لهم جنات فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر .
{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدّلهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم }.
وقال المولى تبارك وتعالى { للفقراء المهاجرين الذين إخرجوا من ديارهم وأمولهم يبتغون فضلاً من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ، والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ، والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولاتجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا ربنا إنك رءوف رحيم }
وقال جل وعلى:{ والذين ءامنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين ءاووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزق كريم }
وقال تعالى { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريبا }



ام في شأن ان القرآن ناقص وهو محرف موجود في كتبكم واهمها الكافي
وكثير من حاخامتكم من يقول ان القرآن ناقص )

ويقول المجلسي في معرض شرحه للكافي، في رواية هشام بن سالم عن الصادق: إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد r سبعة عشر ألف آية: الخبر صحيح، ولا يخفى أن هذا الخبر وكثيرا من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن ))
وقال: إن عثمان حذف من هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي وأهل بيته، وذم قريش والخلفاء الثلاثة، مثل آية يا ليتني لم اتخذ أبا بكر خليلا [8] .

وقد أورد في تذكرته، تمام سورة الولاية التي يدعي كشأن إضرابه، إن عثمان رضي الله عنه قد حذفها من القرآن [9]
ويقول نعمة الله الجزائري في أنواره: أنه قد استفاض في الأخبار إن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصية النبي r، فبقي بعد موته ستة اشهر مشتغلا بجمعه، فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد رسول الله r ، فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزل، فقال عمر بن الخطاب: لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك، عندنا قرآن كتبه عثمان، فقال لهم علي: لن تروه بعد هذا اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي، وفي ذلك القرآن زيادات كثيرة وهو خال من التحريف
وقال في موضع آخر: ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فانهم بعد النبي r قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو اعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم، كما سيأتي في نور القرآن )
يتــــــــــــبع ان شاء الله

مثل ما فهمت من ردك انك تعتقد ان كل الصحابة صالحين ولا يوجد شخص بهم غير صالح وهذا بالتاكيد عكس الواقع وسوف اثبت لك بموضوع سوف اكتبه قريبا
اما الموضوع التالي وهو الاهم هو ان القرأن ناقص فاتمنى ان تنتظرني بموضوع وبحث مفصل عن هذا الموضوع يثبت عكس ماتقول وان الشيعة يعتقدون بان القرأن الهي منزه عن النقص والتحريف واتمنى ان تقرأ موضوعي فسوف يكون جاهز بعد لحظات
وان لم اسب احد في قولي ان كان مرضيا ولم اغلط بل تركت الخلق للخالق

true player
03-09-2007, 11:59 PM
يا أخ

اذكر لنا أئمتك الذين تعتبرهم مراجع لكم حتى نأتي لك بكلامهم

لا أن نطيل البحث ساعات وساعات ثم تأتي وتقول هذا ليس بمرجع وذاك لا نعترفون به

اليك بهذه المشاركات القديمة والتي مللت من تكرارها لكم :

اقرأها أولا ثم نعود للنقاش

ولا تقل أنها خارج سياق الموضوع

فأنت طلبت مانحن نتهمكم به حول قيامكم بأفعال تخرجكم من الملة

أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=138111)

فتاوى علماء المسلمين في الخميني (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=192449)

اسئله للشيعه ... (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=145889)

فتاة شيعية تسننت للأسباب التالية (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=134685)

كلام للعلامة الرافضي العاملي (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=142754)

الشيعة والحسينيات ......... (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=139509)

وهذه المشاركة الأهم

هل يقول الشيعة بتحريف القرأن حقاً .....!! (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=130676)

كنت اعلم باجابتك العبقرية وهروبك من الاجابة كعادة الروافض الذين لن نجد احمق منهم:smailes70: .
لا...لم العن احدا فذكر الله ورسوله اعظم عندي من اللعن. على الاقل حاجة تثقل ميزان حسناتي:smailes21: .
تذكرني اجابتك " اللعن ليس كفرا " بما كان يروي عن الامام ابي حنيفة اذ اتي الي مجلسه شخص انيق الملبس جميل الهندام فاخذ مكانه في المجلس وكان ابو حنيفة متحفظا تجاه هذا الشخص ويبدي له الكثير من الاحترام الا ان الرجل قد كشف عن جوهره حين تحدث بكلام ينم عن جهل مركب (وهذا الذي حصل معك:smailes32:) فما كان من ابي حنيفة الا ان قال "آن لابي حنيفة ان يمد رجليه" واطلب من الاعضاء مد ارجلهم وانا اولهم تجاه ايه الله الجديد:smailes102: .

اخي uaestar سوف ااتي بموضوع كامل الان عن تحريف القرأن وسوف اثبت لك العكس
ما عن الكتي التي اصدقها
فان لا اؤمن الا بالقرأن ونهج البلاغة وسيرة الني واهل بيته الكرام والاحاديث التي تدخل العقل وفي موضوعي القادم سوف يكون البحث طويل عن تحريف القرأن مع انني اجزم واقسم لك اني لم اسمع او ارى شيعي يقول ان القرأن محرف وسوف اثبت لك العكس انه هناك احاديث في صحيح مسلم تقول ان القرأن محرف والغ

true player
03-10-2007, 12:02 AM
يا أخ

اذكر لنا أئمتك الذين تعتبرهم مراجع لكم حتى نأتي لك بكلامهم

لا أن نطيل البحث ساعات وساعات ثم تأتي وتقول هذا ليس بمرجع وذاك لا نعترفون به

اليك بهذه المشاركات القديمة والتي مللت من تكرارها لكم :

اقرأها أولا ثم نعود للنقاش

ولا تقل أنها خارج سياق الموضوع

فأنت طلبت مانحن نتهمكم به حول قيامكم بأفعال تخرجكم من الملة

أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=138111)

فتاوى علماء المسلمين في الخميني (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=192449)

اسئله للشيعه ... (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=145889)

فتاة شيعية تسننت للأسباب التالية (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=134685)

كلام للعلامة الرافضي العاملي (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=142754)

الشيعة والحسينيات ......... (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=139509)

وهذه المشاركة الأهم

هل يقول الشيعة بتحريف القرأن حقاً .....!! (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=130676)

كنت اعلم باجابتك العبقرية وهروبك من الاجابة كعادة الروافض الذين لن نجد احمق منهم:smailes70: .
لا...لم العن احدا فذكر الله ورسوله اعظم عندي من اللعن. على الاقل حاجة تثقل ميزان حسناتي:smailes21: .
تذكرني اجابتك " اللعن ليس كفرا " بما كان يروي عن الامام ابي حنيفة اذ اتي الي مجلسه شخص انيق الملبس جميل الهندام فاخذ مكانه في المجلس وكان ابو حنيفة متحفظا تجاه هذا الشخص ويبدي له الكثير من الاحترام الا ان الرجل قد كشف عن جوهره حين تحدث بكلام ينم عن جهل مركب (وهذا الذي حصل معك:smailes32:) فما كان من ابي حنيفة الا ان قال "آن لابي حنيفة ان يمد رجليه" واطلب من الاعضاء مد ارجلهم وانا اولهم تجاه ايه الله الجديد:smailes102: .

اخي uaestar سوف ااتي بموضوع كامل الان عن تحريف القرأن وسوف اثبت لك العكس
ما عن الكتي التي اصدقها
فان لا اؤمن الا بالقرأن ونهج البلاغة وسيرة الني واهل بيته الكرام والاحاديث التي تدخل العقل وفي موضوعي القادم سوف يكون البحث طويل عن تحريف القرأن مع انني اجزم واقسم لك اني لم اسمع او ارى شيعي يقول ان القرأن محرف والعياذ بالله

love&peace
03-10-2007, 12:06 AM
ما أبشعكم يا شيعة , انتم تقدمون الخدمات المجانية لليهود والنصارى للطعن فى الاسلام كلما جائتكم الفرصة وذلك من خلال طعنكم فى القرآن وفى الصحابة وفى أمهات المؤمنين

حسبى الله ونعم الوكيل

يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

love&peace
03-10-2007, 12:11 AM
اخي uaestar سوف ااتي بموضوع كامل الان عن تحريف القرأن وسوف اثبت لك العكس
ما عن الكتي التي اصدقها
فان لا اؤمن الا بالقرأن ونهج البلاغة وسيرة الني واهل بيته الكرام والاحاديث التي تدخل العقل وفي موضوعي القادم سوف يكون البحث طويل عن تحريف القرأن مع انني اجزم واقسم لك اني لم اسمع او ارى شيعي يقول ان القرأن محرف والعياذ بالله

(ويقول نعمة الله الجزائري في أنواره: أنه قد استفاض في الأخبار إن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصية النبي ، فبقي بعد موته ستة اشهر مشتغلا بجمعه، فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد رسول الله ، فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزل، فقال عمر بن الخطاب: لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك، عندنا قرآن كتبه عثمان، فقال لهم علي: لن تروه بعد هذا اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي، وفي ذلك القرآن زيادات كثيرة وهو خال من التحريف
وقال في موضع آخر: ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فانهم بعد النبي قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو اعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم، كما سيأتي في نور القرآن)

الصراحة عجبت لكم , أليس نعمة الله الجزائرى هذا شيعى من علمائكم أم انه بوذى ونحن لا نعرف ؟! :smailes55:

true player
03-10-2007, 12:31 AM
(ويقول نعمة الله الجزائري في أنواره: أنه قد استفاض في الأخبار إن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصية النبي ، فبقي بعد موته ستة اشهر مشتغلا بجمعه، فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد رسول الله ، فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزل، فقال عمر بن الخطاب: لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك، عندنا قرآن كتبه عثمان، فقال لهم علي: لن تروه بعد هذا اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي، وفي ذلك القرآن زيادات كثيرة وهو خال من التحريف
وقال في موضع آخر: ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فانهم بعد النبي قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو اعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم، كما سيأتي في نور القرآن)

الصراحة عجبت لكم , أليس نعمة الله الجزائرى هذا شيعى من علمائكم أم انه بوذى ونحن لا نعرف ؟! :smailes55:


شكرا لك اخي على ردك اولا
ثانيا اني لم اسمع بهذا العالم قط في حياتي الا في هذا المنتدى اما عن موضوع تحريف القرأن فاني كتبت موضوعا كاملا عن هذا وبحث مطول يبين عكس ذلك تماما وهذه هي الصفحة
http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=261742

BARDEY999
03-10-2007, 06:59 AM
اخي uaestar سوف ااتي بموضوع كامل الان عن تحريف القرأن وسوف اثبت لك العكس
ما عن الكتي التي اصدقها
فان لا اؤمن الا بالقرأن ونهج البلاغة وسيرة الني واهل بيته الكرام والاحاديث التي تدخل العقل وفي موضوعي القادم سوف يكون البحث طويل عن تحريف القرأن مع انني اجزم واقسم لك اني لم اسمع او ارى شيعي يقول ان القرأن محرف والعياذ بالله

ماذا تقول في الكليني كتاب (أصول الكافي)؟
ماذا تقول في أحمد الطبرسي صاحب كتاب (الاحتجاج)؟
ماذا تقول في النوري الطبرسي صاحب كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب)؟
هل تعترف فيهم او لم تسمع عنهم ايضا؟
يا ليت ترد من غير لف ولا دوران.
بانتظارك.... لا تطول علينا؟

uaestar
03-10-2007, 08:21 AM
أكرر السؤال

من الأئمة الذين تأخذ منهم وما الكتب التي تأخذ منها

نريد أسماء

skotch
03-10-2007, 08:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيـــم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت بحثك المستفيض .. قرأته بتمعن وتأمل ..
وأنا عادة ما أستمع لدفاع الشيعة عن مذهبهم بتمعن
وذلك اني في طور تكوين رأي واضح حول هذا المذهب ..

وأود قبل أن أناقشك في جوهــر طرحك حول مسألة اللعن
أن أقــر بأن البحث يتميز بالكثير من الموضوعية ، وأصف هنا
بالموضوعية طريقة الاستدلال والاحتجاج والأسلوب الجدالي
المستوفي لمجمل شروط العرض العلمي ..

فأنا لا أبخسك حقك ( وإن كنت شككت وأنا أقرأ أجوبتك على الردود
في أنك صاحب البحث المعروض للنقاش ، وذلك نظرا للفرق الواضح
بين المتنين ، أسلوبا وتعبيرا وإعرابا وقدرة على البيان ..)
لا أبخسك حقك ، وهذا طبعا لا يعني الموافقة على محتواه ضربة لازب.

كما ولاحظت بالكثيــر من التحفظ تهجم عدد من المجيبين عليك
واستعمالهم القدح المباشر والطعن في النية وقصد الخسف معك فيما ادعــوا
أنه مناقشة لموضوعك .. وهذا في نظري لا ينبغي تأدبا وتخلقا بالأخلاق
النبوية الرفيعة ..

والحقيقة أنه لا يخفى على عاقل متثبت أن منطلق جل المجادلين هو الغيرة على
الدين والانتصار للثلة الأولى من المؤمنين .. مع أني أعلم علم اليقين أن هناك
عددا من المنافقين جنــدوا (برفع الجيــم ) للعمل في المنتديات بعضهم بصفتهم
من أهل السنة والبعض الآخر من الشيعة بهدف تكريس الخلافات السنية الشيعية
بل ونفلها من حيــز الفقه وميادين الفكر إلى الساحة الاجتماعية حيث يتولى الأمر
الغوغاء والغثــر والعامــة .. والكل يعرف معنى ذلك ..

وهذا للأسف الشديــد ما يحصل الآن .. الطرفان يتبادلان القذف والشتائم والسباب
والتكفير والطعن في الأعراض ، فمثلا يؤلمني أن أرى شابا من السنة حدثا يقذف الشيعة
عن بكرة أبيهم بالزنا ( بحجة أنهم يستحلون زواج المتعة ) .. لقد نسي الشاب
في غمرة حماسه الأمر الإلاهي بعدم التعرض للطعن بالأنساب ..

كما يؤلمني أن أرى شيعيا ينعت أهل السنة بمعاداة آل بيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم .. وهذا كذب بكل بساطة .

أما استعمال التدليس والصور لتحريف المعاني وبقصد التشويه فحدث ولا حرج..

للأسف مثل هذه المشاهد كثيرة جدا بحيث تحولت بعض المنتديات
بعد أن سيطر عليها السفهاء من الفريقين إلى مشتمة مسببة .. لا يسمع فيها
سوى أقذع الكلام وأقبحه مما دفع كل عاقل إلى هجرهــا ..

والذي أراه أن يتناقش التاس بلا تشنج ... وبالتي هي أحسن ..

فقد أمرنا الله عز وجــل بمجادلة النصارى " بالتي هي أحسن "
مع أن النصارى لم يطعنوا في عدالة الصحابة فحسب ، ولم يتجاوزوا
ذلك إلى اتهام خيــر الخلق بالكذب فقط .. بل تعدوا كل ذلك إلى الطعن
في الحضرة الإلهية فثلثوا وأشركوا وجعلو لله ولدا وشوهوا المعتقد
( بفتح القاف) بالله عز وجل أخزاهم الله ..

فهل حرمة الخلق أعظم من حرمة الخالق ..؟
هل قاعدة " جادلهم بالتي هي أحسن " تنطبق في حق من أتى أعظم
ما يمكن أن يؤتى من الفرى .. ولا تنطبق في حق من هو دونه ؟؟؟


أسأل الله عز وجل أن يهدينا سواء السبيل .

أما عن موضوعك وهو عن اللعن وجوازه وعدم كفر من أتى به بشروطه
فأقول ..

لعلك تعلم أخي أن المسألة ليست مجرد خلاف فقهي فحسب ، بل خلاف
تجذرت أسبابه وتعمقت وتداخلت حتى صار من المستحيل مناقشتها على
الصعيد الفقهي الجدلي فحسب.. ولا بد بناء على ذلك من مراعاة كل
الملابسات عند التطرق لمثل هذا الموضوع ..

لم يعد الكلام يؤخذ بظاهره وبمأخذه اللغوي المباشر بل تحول ( وأؤكد أني
أقصد بكلامي هذا الطرفين ) إلى استباق للنيات وأخذ بالظنة وطعن في المقاصد
فلم يعد النقاش العلمي المحض يجدي شيئا .. ولا يمكنه أن يجدي !!!

فكلامك مثلا عن أن الصحابة ليسوا كلهم عدول ..
لا يفهم السني ولن يفهم أن المقصود منه هو المنافقون والذين قصدهم حديث الحوض
المشهور .. بل سيفهم منه ( نظرا لحساسية الوضع ) أن المقصود بانتفاء العدالة هم
أبو بكر وعمر وعائشة وآخرون رضوان الله عليهم .. ولذلك سيكون جوابه عن
سؤال في هذا الموضوع دفاعا عن هؤلاء الصحابة الكبار .. وهو محق في ذلك
من جهة وغير محق من جهة اخــرى .. كما هو واضح ..

( وهنا ينبغي الانتباه إلى أن لفظة "الصحابة" لا تؤدي نفس المعنى لدى الطرفين:

فالمعنى المقصود من السنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا به
وأدوا حقوق صحبته حتى استحقوا أن يرضى عنهم رب السماء .. وهذا هو السبب
الذي يجعل السني يغضب إن سمع احدا ينفي العدالة عنهم ..

أما الظاهـــر من كلامك فإنك تقصد بالصحابة كل من عاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولقيه .. كائنا من كان .. وبهذا المعنى ، يصيــر أبو جهل وعبد الله بن أبي بن سلول
صحابيان .. غير أن أحدهما "صحابي" كافر والآخــر "صحابي" منافق !!!!

وهذه أزمة مصطلحات الاتفاق عليها واجب في الواقع وإلا تحول كل كلامنا إلى سوق
مليء بالغبار والذباب والصراخ ..

وبالمناسبة أنا أجد المعنى الأول أصح ، فالنبي نفسه صلى الله عليه وسلم لم يستعمل
هذه اللفظة إلا في سياق المدح حين ينسب إلى نفسه ، أي حين يقول " صاحبي "
أو "أصحابي" ..

واللازم عدم الافتئات ، وتسمية الأمور بأسمائها
فأبو بكـــر " صاحب " رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما عبد الله بن سلول فعدو له في حقيقة الأمر وإن صحبه بجسده لفترة
إذ الصحبة قلبية وجسدية كما هو معلوم.


وأيضا كلام السنة عن تفضيل الشيخين رضي الله عنهما على الإمام علي عليه السلام ..
لا يفهم منه الشيعي ولن يفهم أن هذه التراتبية بنيت على وضع أقره سيدنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولذلك سيكون جوابه دفاعا عن الإمام علي عليه السلام
وهو محق في ذلك من جهة وغير محق من جهة اخــرى .. كما هو واضح ..

وبالنظر لهذه الحقائق المريرة وأخذها بالاعتبار تتغيــر الأمور .. العاقل يقرأ
العواقب قبل وقوعها ( كما يقول المغاربة) ..

ودعني أضرب لك مثلا

استمعت بأذني رأسي إلى شخص مصري لا أحب ذكــر اسمه
يذكــر عائشة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين
بنص القرآن فيشتمها شتما والله لا أرتضيه لامرأة زانية من عوام المسلمين
ويصيح في خطبته ويقول إذا أراد ذكرهــا " بنت الكلب " هكذا والله ويكررها
بصوت منكـــر .. وهذا الشخص شيعي على ما يزعم .. ويشتم عمر رضي الله عنه
وآخرين لا أذكرهم الآن ..

فهذا الشخص دسيسة خطيرة بين المسلمين وينبغي أخذه بأهدافه لا بممارساته فحسب..
فإن من أهدافه تقويض أي أمل في الوحدة وبالتالي تكريس ضعف الأمة
وتبعيتها للكفار النصارى واليهود .. وهذه خيانة عظمى لله ورسوله وللأمة قاطبة..

وهذا إنما دخل هذا المدخل الخطيـــر من جهة أصل اللعن هذه !

إنك حين تؤصل لهذا الأمــر ، على افتراض صحة تأصيلك ، إنما في الواقع
تكرس الخلاف وتعمقه وتطوره إلى الأسوأ ..
إن سلمنا لك بذلك قفز كل من هب ودب ليلعن من شاء وكيف شاء ..
فهل هذا مقصد شرعي يجتهد الناس ليثبتوه ؟؟

ثم لو أن اللاعن لعن من شاء في دخيلة نفسه لما حاسبه إلا ربه عز وجل
ولكان الأمر خارج نطاق الخلاف ..
لكن اللعن على المنابر ( كما فعل الأمويون) هو دعوة إلى
اللعن وهذا تجاوز للمعتقد وخروج بالفكرة للتعميم وهو أمــر مرفوض.
إنك في الواقع تريد أن تفعل كما فعلوا لكن بالمقلوب !!!

إن الوضع الحساس الذي نحن عليه اليوم يقتضي حرمة اللعن وتعميمه
ولعلك تعرف أن المباح (مع فرض أن اللعن مباح مطلقا )
قد يحرم في بعض الأوضاع ..

إنك تستخلص من بحثك أن اللعن بشروطه جائز إن وجه لمن يستحقه

ولنفترض جدلا أني أوافقك .. فالخلاف سيكون حينئذ حول من يستحق اللعن.

وحيث أن إثبات ذلك بتوافق بين الطرفين غير ممكن ( دعنا نكن واقعيين)
يصبح اللعن الجائز واحدا هو الموجه لفئة معلوم لعن القرآن أو الحديث لها
او لأشخاص عينــهم الوحي بشقيه أو أحدهما ..

أما اللعن الموجه لفئات أو أشخاص لم يحددهم الشارع فلا يجوز ..

فأنت إن قلت إني ألعن من ذكرهم حديث الحوض والذين غيروا وبدلوا
بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كنت مستبرئا لدينك وعرضك
وذمتك ولن تجد في أهل السنة من يشنع عليك ( إلا من فهم على قياس
الوضع المذكور أعلاه أنك تقصد أشخاصا بعينهم ولا ينبغي له)

ولكنك إن قلت إني ألعن فلانا وفلانا لأني أعتقد أو أظن أنهم هم
المقصودون بالحديث كذا أو الآية كذا فإنك تكون قد تعديت أهم قاعدة
ذكرتــها في بحثك وهي قاعدة :
" كل ما دخله الاحتمال سقط به الاستدلال "
فكل موقف تجاه صحابي بعينه مبني على شبهة تحتمل نقضها بغيرها هو
موقف ساقط وبالتالي الإعلان عنه استفزاز محض لا أرى له وجها لمصلحة
بل وأرى أن له مفاسد ، يترتب بعضها على بعض ، لا حصر لها.

إن قولك أن الصحابة غير معصومين هو حق ، لكن العصمة عصمتان :

- العصمة التي يخولها الله لمن شاء من عباده ( والمقصود هنا العصمة
التي يستحيل مع وجودها الخطأ )
- والعصمة التي يمنحها الناس لمن شاؤوا ، كقولك أجمع الناس على أن فلانا عدل
أي لن تجد من يطعن في عدالته بحق ، أو قل لن تجد دليلا للطعن في عدالته إلا
وجدت أنه ساقط لدخول الاحتمال ..

وهذه هي العصمة التي أصبح بها الصحابة عدولا ..

وأنا أتفق معك على كون لفظة "الصحابة" مقصود بها المجموع لا الأفراد
واحدا واحدا ..

وأن الوحي استثنى ، وأهل السنة على ذلك فيما أعلم ..

لكن يا أخي أنى لك أن تعزل فلانا أو فلانا بدليل لا يدخله الاحتمال ؟
أنى لك ذلك ؟

إن قضية الأمة الإسلامية اليوم ليست في جواز اللعن من عدمه
بل هي قضية الوحدة .. وقضية الوحدة لا تحتمل الترهات
والتفاصيل الزائفة .. إنها قضية وجودنا .. قضية وجود
هذه الأمة على وجه الأرض أو زوالها

فما الذي قدمته أنا لهذه القضية؟؟؟

uaestar
03-10-2007, 10:36 AM
مشاركة رائعة جدا أخي skotch

ولكني أختلف معك بخصوص هذه النقطة :

استمعت بأذني رأسي إلى شخص مصري لا أحب ذكــر اسمه
يذكــر عائشة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين
بنص القرآن فيشتمها شتما والله لا أرتضيه لامرأة زانية من عوام المسلمين
ويصيح في خطبته ويقول إذا أراد ذكرهــا " بنت الكلب " هكذا والله ويكررها
بصوت منكـــر .. وهذا الشخص شيعي على ما يزعم .. ويشتم عمر رضي الله عنه
وآخرين لا أذكرهم الآن ..

فهذا الشخص دسيسة خطيرة بين المسلمين وينبغي أخذه بأهدافه لا بممارسات فحسبه
فإن من أهدافه تقويض أي أمل في الوحدة وبالتالي تكريس ضعف الأمة
وتبعيتها للكفار النصارى واليهود .. وهذه خيانة عظمى لله ورسوله وللأمة قاطبة

فاذا كان كذلك فان الخميني والسيستاني وعلماء الشيعة القدماء أيضا مدسوسون

نظرا لما افتروا به على الله ورسوله وزوجاته وأصحابه رضوان الله عليهم

فهم من أجازوا للشيعة اللعن والسب في زوجات النبي وأصحابه والانتقاص من قدرهم

والأخطر من هذا كله اتهام الصحابة بتحريف القرآن

فوزي 1
03-10-2007, 10:53 AM
شكرا لك اخي على ردك اولا
ثانيا اني لم اسمع بهذا العالم قط في حياتي الا في هذا المنتدى اما عن موضوع تحريف القرأن فاني كتبت موضوعا كاملا عن هذا وبحث مطول يبين عكس ذلك تماما وهذه هي الصفحة
http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=261742
كيف نناقش من لا يعرف نقمة الله الجزائري.
إنه من كبار علمائكم اسأل عنه أحد معمميكم قبل أن تبدأ النقاش ونصيحة لك ادرس مذهبك جيدا قبل أن تدافع وإن كانت عندي نصيحة أفضل اطلب العلم على منهج أهل السنة فهذا خير لك.
كما قال الأخ الإماراتي من هم العلماء الذين تعرفهم وتظن أن كلامهم ملزم لك وأرجو أن تكون هناك لائحة طويلة من أسمائمه فلا تأتني ببعضهم ممن يؤلفون كتبا دعائية تدعو للتقريب بزعمهم بل ائتني بكلام من أصول كتبكم من مصدر عقيدتكم.

فوزي 1
03-10-2007, 11:43 AM
هذا كلام للشيخ ابن عثيمين من شرحه على الواسطية انظروا يا إخوتي بارك الله فيكم :
وفي الحقيقة إن سب الصحابة رضي الله عنهم ليس جرحاً في الصحابة رضي اله عنهم فقط بل هو قدح في الصحابة وفي النبي صلى الله عليه وسلم وفي شريعة الله وفي ذات الله عز وجل‏:‏

_ أما كونه قدحاً في الصحابة، فواضح‏.‏

- وأما كونه قدحاً في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحيث كان أصحابه وأمناؤه وخلفاؤه على أمته من شرار الخلق، وفيه قدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه آخر، وهو تكذيبه فيما أخبر به من فضائلهم ومناقبهم‏.‏

- وأما كونه قدحاً في شريعة الله، فلأن الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في نقل الشريعة هم الصحابة، فإذا سقطت عدالتهم، لم يبق ثقة فيما نقلوه من الشريعة‏.‏

- وأما كونه قدحاً في الله سبحانه، فحيث بعث نبيه صلى الله عليه وسلم في شرار الخلق، واختارهم لصحبته وحمل شريعته ونقلها لأمته‍ه‏.‏

فانظر ماذا يترتب من الطوام الكبري على سب الصحابة رضي الله عنهم‏

فوزي 1
03-10-2007, 11:51 AM
وهذه أحاديث جئت بها من كتاب الجزاء من جنس العمل للشيخ سيد حسين العفاني حفظه الله:

- "لعن الله من سب أصحابي" رواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر رضي الله عنهماوحسنه الالأباني رحمه الله في صحيح الجامع.

- "من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" رواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس رضي الله عنهما وحسنه الألباني في صحيح الجامع.

فانظروا إخواني كيف انقلب لعنهم وسبهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضوان الله عليهم إلى لعنة عليهم من الله والملائكة والناس أجمعين ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم بهذه اللعنة.

- "لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن لأحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه"
رواه أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي عن أبي سعيد رضي الله عنه ورواه مسلم وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه.

skotch
03-10-2007, 11:52 AM
مشاركة رائعة جدا أخي skotch

ولكني أختلف معك بخصوص هذه النقطة :

اقتباس
------------------------------------------------------------------------------------
استمعت بأذني رأسي إلى شخص مصري لا أحب ذكــر اسمه
يذكــر عائشة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين
بنص القرآن فيشتمها شتما والله لا أرتضيه لامرأة زانية من عوام المسلمين
ويصيح في خطبته ويقول إذا أراد ذكرهــا " بنت الكلب " هكذا والله ويكررها
بصوت منكـــر .. وهذا الشخص شيعي على ما يزعم .. ويشتم عمر رضي الله عنه
وآخرين لا أذكرهم الآن ..

فهذا الشخص دسيسة خطيرة بين المسلمين وينبغي أخذه بأهدافه لا بممارساته فحسب
فإن من أهدافه تقويض أي أمل في الوحدة وبالتالي تكريس ضعف الأمة
وتبعيتها للكفار النصارى واليهود .. وهذه خيانة عظمى لله ورسوله وللأمة قاطبة
-------------------------------------------------------------------------------------------

فاذا كان كذلك فان الخميني والسيستاني وعلماء الشيعة القدماء أيضا مدسوسون

نظرا لما افتروا به على الله ورسوله وزوجاته وأصحابه رضوان الله عليهم

فهم من أجازوا للشيعة اللعن والسب في زوجات النبي وأصحابه والانتقاص من قدرهم

والأخطر من هذا كله اتهام الصحابة بتحريف القرآن

***********************


معذرة أخــي ولكني لم أستطع إدراك وجه اختلافك معي .


**

فوزي 1
03-10-2007, 12:01 PM
أخي سكوتش الأخ يقصد أن علماء الشيعة أيضا يمارسون هذه الأفعال التي عبتها على هذا المصري فالأمر ليس مقتصرا عليه.
اقرأ كلامهم أخي لتعرف الوحدة التي ينشدونها وهي تشييع العالم الإسلامي السني وتصدير الثورة كما اسماه الخميني عليه من الله ما يستحقه.

uaestar
03-10-2007, 12:06 PM
بارك الله فيك أخي فوزي

فهذا ماقصدته أخي سكوتش

فالغالبية العظمى من كبار علماء الشيعة على شاكلة هذا الشيعي المصري

skotch
03-10-2007, 12:53 PM
لاحظوا إخواني أني قلت بالحرف

" استمعت بأذني رأسي ..."

أي لم أستق معلومتي تلك لا من صورة في منتدى
ولا من شخص سمعها هـــو ولا من صورة ورقة
نشرت في موقع ..
أظن تدركون بالضبط ما أعني ..
والمسألة استبراء للدين وتثبت

وإلا فإن من " ثـــبــت " عليه ما ثبت على السفيه الذي
ذكـــرت فهو كذلك عــدو للأمة من حيث يدري أو لا يدري ..

وانتبهوا إخواني أنه لا يمكن للمؤمن الأخذ إلا بما هو " ثــابت "
بالشروط الشرعية ..

فإن النبأ يأتي به الفاسق وغير الفاسق وإن أسقطنا شرط التشدد في قبول مثل
هذه الشهادات استطاع الفاسق أن يتسلل فتكون فتنـــة والعيــاذ بالله
مثل التي أطلت بوجههــا القبيح في العراق الحبيــب..

فلو أن أحدا اتهم الشيعة في أعراضهم كما سبق القول في مشاركتي الآنفة
لطالبناه بما يأمــر به القرآن من الإتيان بأربعة شهود .. وإلا فهو يستحق الجلد
بنص القرآن كما يستحق ألا تقبل شهادته بعد ذلك إلا إن تاب وأصلح وتقرير ذلك
يرجع لجماعة المسلمين ..

وكذلك من فعل نفس الشيء مع السنة ..

وهكذا في كل شهادة .. وأظن أن الإنسان لو تشدد مع نفسه
تورعا وخوفا من الله عز وجل لقلت شهاداته على الناس
ولربمــا انعدمت .. وهذه مسألــة مرتبطة بالأساس بالحال القلبي والإيماني
للفرد المسلم ..

هذه أشياء خطيــرة لا يكفي فيها الأخذ بالظن ولا بغالب الظن ..
هذه الأشياء لا يكفي فيها ما هو أقل من " اليقين"

واليقين ، رحمكم الله، ليس كلمة يقولها صاحب الشهادة
مثل " أنا متيقن " وأقسم بالله " ... فهذه الأمــور
يقينيات شخصية لا يمكنها أن تتعدى صاحبها إلى غيره
إلا بالدليل القاطع .. كما أوصى الشرع الحنيف.

أما عن صور صفحات الكتب وحتى الصور الشخصية
فالكل يعلم أن الفوتوشوب وسيلة مدهشة للتزويــر ..

وأنا أعرف اشخاصا يمكنهم أن ياتوكم بصفحة من كتاب
بعد أن يزوروا منه ما يشاؤون بشكل يخفى على الجميع ..

وأنا هنا لا أقول لا بصحة مثل هذه الصور ولا بعدمها ..
ولكن أقول :

أن صلاحيتها للاستدلال ساقطة حسب القاعدة :

" كل ما دخله الاحتمال سقط به الاستدلال "

شكر الله لكم اهتمامكم وغيرتكم.


**

love&peace
03-10-2007, 01:13 PM
الأخ Skotch : اعتقد انى اعرف من تقصد بمن وصفته بــ (الشيعى المصرى ) , ان اسمه ( حسن شحاته ) أليس كذلك ؟ اذا كان هذا صحيحا فهو يا أخى فهو من غلاة الشيعة وما من محاضرة يلقيها فى أى مكان على مسامع الشيعة الا ويبدأ بلعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والخوض فى عرض أم الؤمنين عائشة رضى الله عنها , ومن حوله الشيعة مسرورين وفرحين به وبسبابه ,, وقصة هذا المخلوق مضحكة وتوضح لكم حجم الضياع الذى يعيشه هذا ( الشحاتة ) , فهو فى بداياته انضم الى الصوفية وأخذ يتمسح بمحبة آل البيت وزيارة القبور كما يفعل الصوفية فى مصر , ثم بدأ يسب الصحابة الكرام رضوان الله عليهم , فابلغ عنه الناس الشرطة وقاموا بالقبض عليه ثم أطلقوا سراحه , ثم سافر بعدها الى العراق وأخذ يطلق بذاءاته هناك حتى التقطه الروافض فى كربلاء على ما اعتقد ومن هنا بدأ يحقق أحلامه الحقيقية فالموضوع يوفر له أموالا طائلة من زكاة الخمس وكذلك سار من أصحاب الشهرة والمنصب وطبعا ناهيك عن متعة الجنس التى يحصلها من التمتع بمن شاء من الفتيات والنساء حسب ما يبيح مذهبهم

ويجب الانتباه الى السبب الذى لمع به نجم هذا الشحاته , فهو ليس عالما بل هو من أجهل الناس وذلك بحسب قول شاب شيعى هداه الله للحق , ولكن كانت فكرة من جانب أحبار الروافض فى العراق أن يقدموا للناس شخصا مصريا من مصر السنية يسب الصحابة ويتستر بلباس الرافضية , والصفقة واضحة : (تعطينا ما تريد من سب وطعن فى مذهب أهل السنة فى مقابل أن تستمتع بما شئت من مزايا المعمم - سلطة , أموال ,نساء ...الخ).

كما ذكرت انا لا اعرف اذا كنت تقصد هذا الشخص أم لا يا اخ Skotch , لكنى أحببت ان اوضح للأخوة جانبا من جوانب الفكر الشيعى فيما يخص بالدعاية لمذهبهم

فوزي 1
03-10-2007, 01:35 PM
بارك الله فيك أخي وهذا الرجل جمع بين البذاءة والجهل ولست أدري إلى متى تستك عليه السلطات في مصر الخلفاء الراشدون يشتمون على المنابر ولا من يتحرك بل عندما يحذر المشايخ من حزب اللات يقوم مشايخ الأزهر ويردون عليهم فلا حول ولا قوة إلا بالله أليس هذا الكيل بمكيالين

love&peace
03-10-2007, 02:42 PM
وبارك الله فيك أخى فوزى , هذا الشخص لا يعيش فى مصر ولا اعتقد انه عاد اليها منذ خرج منها ولو عاد اليها ورآه أحد لقتل هذا المجرم, أما بالنسبة لمن تقصدهم بالمدافعين عن جزب اللات , فهم بعض الجهال المنتسبين لجماعة الاخوان المسلمين وكلما أراد العلماء وأهل العلم فى مصر بشرح حقائق هؤلاء الروافض , وجدنا المنتسبين لجماعة الأخوان يقدمون خدماتهم المجانية للروافض ويدافعون عنهم بل أنهم علقوا لهم اللافتات الدعائية فى شوارع مصر أثناء حرب لبنان ولو انهم وفروا تلك الأموال التى استخدموها فى الهتاف والدعاية لحسن نصر واستغلوا تلك الأموال فى دعم الشعب اللبنانى ألم يكن ذلك أفضل ؟ ولكنه لغرض فى نفس يعقوب واللعبة السياسية للاخوان فى مصر وجدنا هذه المظاهر الكاذبة , ولكن أبشرك أخى فالناس صار الآن لديها وعيا بحقيقة أبناء حزب اللات والفرقعة التى صنعوها فى الصيف الماضى ذهبت أدراج الرياح:smailes58:

Abou mohamed
03-10-2007, 05:18 PM
وفي الحقيقة إن سب الصحابة رضي الله عنهم ليس جرحاً في الصحابة رضي الله عنهم فقط بل هو قدح في الصحابة وفي النبي صلى الله عليه وسلم وفي شريعة الله وفي ذات الله عز وجل‏:‏

_ أما كونه قدحاً في الصحابة، فواضح‏.‏

- وأما كونه قدحاً في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحيث كان أصحابه وأمناؤه وخلفاؤه على أمته من شرار الخلق، وفيه قدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه آخر، وهو تكذيبه فيما أخبر به من فضائلهم ومناقبهم‏.‏

- وأما كونه قدحاً في شريعة الله، فلأن الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في نقل الشريعة هم الصحابة، فإذا سقطت عدالتهم، لم يبق ثقة فيما نقلوه من الشريعة‏.‏

- وأما كونه قدحاً في الله سبحانه، فحيث بعث نبيه صلى الله عليه وسلم في شرار الخلق، واختارهم لصحبته وحمل شريعته ونقلها لأمته‍ه‏.‏

فانظر ماذا يترتب من الطوام الكبري على سب الصحابة رضي الله عنهم‏

بارك الله فيك.
أتمنى أن يتدبر كل شيعي هذا الكلام.
.

true player
03-10-2007, 07:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيـــم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت بحثك المستفيض .. قرأته بتمعن وتأمل ..
وأنا عادة ما أستمع لدفاع الشيعة عن مذهبهم بتمعن
وذلك اني في طور تكوين رأي واضح حول هذا المذهب ..

وأود قبل أن أناقشك في جوهــر طرحك حول مسألة اللعن
أن أقــر بأن البحث يتميز بالكثير من الموضوعية ، وأصف هنا
بالموضوعية طريقة الاستدلال والاحتجاج والأسلوب الجدالي
المستوفي لمجمل شروط العرض العلمي ..

فأنا لا أبخسك حقك ( وإن كنت شككت وأنا أقرأ أجوبتك على الردود
في أنك صاحب البحث المعروض للنقاش ، وذلك نظرا للفرق الواضح
بين المتنين ، أسلوبا وتعبيرا وإعرابا وقدرة على البيان ..)
لا أبخسك حقك ، وهذا طبعا لا يعني الموافقة على محتواه ضربة لازب.

كما ولاحظت بالكثيــر من التحفظ تهجم عدد من المجيبين عليك
واستعمالهم القدح المباشر والطعن في النية وقصد الخسف معك فيما ادعــوا
أنه مناقشة لموضوعك .. وهذا في نظري لا ينبغي تأدبا وتخلقا بالأخلاق
النبوية الرفيعة ..

والحقيقة أنه لا يخفى على عاقل متثبت أن منطلق جل المجادلين هو الغيرة على
الدين والانتصار للثلة الأولى من المؤمنين .. مع أني أعلم علم اليقين أن هناك
عددا من المنافقين جنــدوا (برفع الجيــم ) للعمل في المنتديات بعضهم بصفتهم
من أهل السنة والبعض الآخر من الشيعة بهدف تكريس الخلافات السنية الشيعية
بل ونفلها من حيــز الفقه وميادين الفكر إلى الساحة الاجتماعية حيث يتولى الأمر
الغوغاء والغثــر والعامــة .. والكل يعرف معنى ذلك ..

وهذا للأسف الشديــد ما يحصل الآن .. الطرفان يتبادلان القذف والشتائم والسباب
والتكفير والطعن في الأعراض ، فمثلا يؤلمني أن أرى شابا من السنة حدثا يقذف الشيعة
عن بكرة أبيهم بالزنا ( بحجة أنهم يستحلون زواج المتعة ) .. لقد نسي الشاب
في غمرة حماسه الأمر الإلاهي بعدم التعرض للطعن بالأنساب ..

كما يؤلمني أن أرى شيعيا ينعت أهل السنة بمعاداة آل بيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم .. وهذا كذب بكل بساطة .

أما استعمال التدليس والصور لتحريف المعاني وبقصد التشويه فحدث ولا حرج..

للأسف مثل هذه المشاهد كثيرة جدا بحيث تحولت بعض المنتديات
بعد أن سيطر عليها السفهاء من الفريقين إلى مشتمة مسببة .. لا يسمع فيها
سوى أقذع الكلام وأقبحه مما دفع كل عاقل إلى هجرهــا ..

والذي أراه أن يتناقش التاس بلا تشنج ... وبالتي هي أحسن ..

فقد أمرنا الله عز وجــل بمجادلة النصارى " بالتي هي أحسن "
مع أن النصارى لم يطعنوا في عدالة الصحابة فحسب ، ولم يتجاوزوا
ذلك إلى اتهام خيــر الخلق بالكذب فقط .. بل تعدوا كل ذلك إلى الطعن
في الحضرة الإلهية فثلثوا وأشركوا وجعلو لله ولدا وشوهوا المعتقد
( بفتح القاف) بالله عز وجل أخزاهم الله ..

فهل حرمة الخلق أعظم من حرمة الخالق ..؟
هل قاعدة " جادلهم بالتي هي أحسن " تنطبق في حق من أتى أعظم
ما يمكن أن يؤتى من الفرى .. ولا تنطبق في حق من هو دونه ؟؟؟


أسأل الله عز وجل أن يهدينا سواء السبيل .

أما عن موضوعك وهو عن اللعن وجوازه وعدم كفر من أتى به بشروطه
فأقول ..

لعلك تعلم أخي أن المسألة ليست مجرد خلاف فقهي فحسب ، بل خلاف
تجذرت أسبابه وتعمقت وتداخلت حتى صار من المستحيل مناقشتها على
الصعيد الفقهي الجدلي فحسب.. ولا بد بناء على ذلك من مراعاة كل
الملابسات عند التطرق لمثل هذا الموضوع ..

لم يعد الكلام يؤخذ بظاهره وبمأخذه اللغوي المباشر بل تحول ( وأؤكد أني
أقصد بكلامي هذا الطرفين ) إلى استباق للنيات وأخذ بالظنة وطعن في المقاصد
فلم يعد النقاش العلمي المحض يجدي شيئا .. ولا يمكنه أن يجدي !!!

فكلامك مثلا عن أن الصحابة ليسوا كلهم عدول ..
لا يفهم السني ولن يفهم أن المقصود منه هو المنافقون والذين قصدهم حديث الحوض
المشهور .. بل سيفهم منه ( نظرا لحساسية الوضع ) أن المقصود بانتفاء العدالة هم
أبو بكر وعمر وعائشة وآخرون رضوان الله عليهم .. ولذلك سيكون جوابه عن
سؤال في هذا الموضوع دفاعا عن هؤلاء الصحابة الكبار .. وهو محق في ذلك
من جهة وغير محق من جهة اخــرى .. كما هو واضح ..

( وهنا ينبغي الانتباه إلى أن لفظة "الصحابة" لا تؤدي نفس المعنى لدى الطرفين:

فالمعنى المقصود من السنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا به
وأدوا حقوق صحبته حتى استحقوا أن يرضى عنهم رب السماء .. وهذا هو السبب
الذي يجعل السني يغضب إن سمع احدا ينفي العدالة عنهم ..

أما الظاهـــر من كلامك فإنك تقصد بالصحابة كل من عاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولقيه .. كائنا من كان .. وبهذا المعنى ، يصيــر أبو جهل وعبد الله بن أبي بن سلول
صحابيان .. غير أن أحدهما "صحابي" كافر والآخــر "صحابي" منافق !!!!

وهذه أزمة مصطلحات الاتفاق عليها واجب في الواقع وإلا تحول كل كلامنا إلى سوق
مليء بالغبار والذباب والصراخ ..

وبالمناسبة أنا أجد المعنى الأول أصح ، فالنبي نفسه صلى الله عليه وسلم لم يستعمل
هذه اللفظة إلا في سياق المدح حين ينسب إلى نفسه ، أي حين يقول " صاحبي "
أو "أصحابي" ..

واللازم عدم الافتئات ، وتسمية الأمور بأسمائها
فأبو بكـــر " صاحب " رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما عبد الله بن سلول فعدو له في حقيقة الأمر وإن صحبه بجسده لفترة
إذ الصحبة قلبية وجسدية كما هو معلوم.


وأيضا كلام السنة عن تفضيل الشيخين رضي الله عنهما على الإمام علي عليه السلام ..
لا يفهم منه الشيعي ولن يفهم أن هذه التراتبية بنيت على وضع أقره سيدنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولذلك سيكون جوابه دفاعا عن الإمام علي عليه السلام
وهو محق في ذلك من جهة وغير محق من جهة اخــرى .. كما هو واضح ..

وبالنظر لهذه الحقائق المريرة وأخذها بالاعتبار تتغيــر الأمور .. العاقل يقرأ
العواقب قبل وقوعها ( كما يقول المغاربة) ..

ودعني أضرب لك مثلا

استمعت بأذني رأسي إلى شخص مصري لا أحب ذكــر اسمه
يذكــر عائشة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين
بنص القرآن فيشتمها شتما والله لا أرتضيه لامرأة زانية من عوام المسلمين
ويصيح في خطبته ويقول إذا أراد ذكرهــا " بنت الكلب " هكذا والله ويكررها
بصوت منكـــر .. وهذا الشخص شيعي على ما يزعم .. ويشتم عمر رضي الله عنه
وآخرين لا أذكرهم الآن ..

فهذا الشخص دسيسة خطيرة بين المسلمين وينبغي أخذه بأهدافه لا بممارساته فحسب..
فإن من أهدافه تقويض أي أمل في الوحدة وبالتالي تكريس ضعف الأمة
وتبعيتها للكفار النصارى واليهود .. وهذه خيانة عظمى لله ورسوله وللأمة قاطبة..

وهذا إنما دخل هذا المدخل الخطيـــر من جهة أصل اللعن هذه !

إنك حين تؤصل لهذا الأمــر ، على افتراض صحة تأصيلك ، إنما في الواقع
تكرس الخلاف وتعمقه وتطوره إلى الأسوأ ..
إن سلمنا لك بذلك قفز كل من هب ودب ليلعن من شاء وكيف شاء ..
فهل هذا مقصد شرعي يجتهد الناس ليثبتوه ؟؟

ثم لو أن اللاعن لعن من شاء في دخيلة نفسه لما حاسبه إلا ربه عز وجل
ولكان الأمر خارج نطاق الخلاف ..
لكن اللعن على المنابر ( كما فعل الأمويون) هو دعوة إلى
اللعن وهذا تجاوز للمعتقد وخروج بالفكرة للتعميم وهو أمــر مرفوض.
إنك في الواقع تريد أن تفعل كما فعلوا لكن بالمقلوب !!!

إن الوضع الحساس الذي نحن عليه اليوم يقتضي حرمة اللعن وتعميمه
ولعلك تعرف أن المباح (مع فرض أن اللعن مباح مطلقا )
قد يحرم في بعض الأوضاع ..

إنك تستخلص من بحثك أن اللعن بشروطه جائز إن وجه لمن يستحقه

ولنفترض جدلا أني أوافقك .. فالخلاف سيكون حينئذ حول من يستحق اللعن.

وحيث أن إثبات ذلك بتوافق بين الطرفين غير ممكن ( دعنا نكن واقعيين)
يصبح اللعن الجائز واحدا هو الموجه لفئة معلوم لعن القرآن أو الحديث لها
او لأشخاص عينــهم الوحي بشقيه أو أحدهما ..

أما اللعن الموجه لفئات أو أشخاص لم يحددهم الشارع فلا يجوز ..

فأنت إن قلت إني ألعن من ذكرهم حديث الحوض والذين غيروا وبدلوا
بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كنت مستبرئا لدينك وعرضك
وذمتك ولن تجد في أهل السنة من يشنع عليك ( إلا من فهم على قياس
الوضع المذكور أعلاه أنك تقصد أشخاصا بعينهم ولا ينبغي له)

ولكنك إن قلت إني ألعن فلانا وفلانا لأني أعتقد أو أظن أنهم هم
المقصودون بالحديث كذا أو الآية كذا فإنك تكون قد تعديت أهم قاعدة
ذكرتــها في بحثك وهي قاعدة :
" كل ما دخله الاحتمال سقط به الاستدلال "
فكل موقف تجاه صحابي بعينه مبني على شبهة تحتمل نقضها بغيرها هو
موقف ساقط وبالتالي الإعلان عنه استفزاز محض لا أرى له وجها لمصلحة
بل وأرى أن له مفاسد ، يترتب بعضها على بعض ، لا حصر لها.

إن قولك أن الصحابة غير معصومين هو حق ، لكن العصمة عصمتان :

- العصمة التي يخولها الله لمن شاء من عباده ( والمقصود هنا العصمة
التي يستحيل مع وجودها الخطأ )
- والعصمة التي يمنحها الناس لمن شاؤوا ، كقولك أجمع الناس على أن فلانا عدل
أي لن تجد من يطعن في عدالته بحق ، أو قل لن تجد دليلا للطعن في عدالته إلا
وجدت أنه ساقط لدخول الاحتمال ..

وهذه هي العصمة التي أصبح بها الصحابة عدولا ..

وأنا أتفق معك على كون لفظة "الصحابة" مقصود بها المجموع لا الأفراد
واحدا واحدا ..

وأن الوحي استثنى ، وأهل السنة على ذلك فيما أعلم ..

لكن يا أخي أنى لك أن تعزل فلانا أو فلانا بدليل لا يدخله الاحتمال ؟
أنى لك ذلك ؟

إن قضية الأمة الإسلامية اليوم ليست في جواز اللعن من عدمه
بل هي قضية الوحدة .. وقضية الوحدة لا تحتمل الترهات
والتفاصيل الزائفة .. إنها قضية وجودنا .. قضية وجود
هذه الأمة على وجه الأرض أو زوالها

فما الذي قدمته أنا لهذه القضية؟؟؟

الحقيقة مع اني اليوم مشغول ولكن لكلامك الموزون والجميل سوف ارد عليك سريعا اخي
انني متفق معك بكثير من الامور التي ذكرتها
اما عن البحث فهو ليس من كتابتي ولكن هو بحث من مجموعة بحوث لاساتذه وشيوخ كبار لتبيين المذهب الشيعي الصحيح
اما عن سب الصحابة الكبار كابوبكر وعمر وعائشة
والشيخ الذي سمعته يسب فهو لا يمثلنا قطعا
صحيح ان الاغلبية من الشيعة يقولون ان هؤلاء الصحابة لهم بعض الاخطاء ولكن لا تصل للعن او السب لاننا كشيعة نتبع الله والرسول والامام علي
فان الامام علي نهانا عن ذلك وهو لعن ابو بكر وعمر والسيدة عائشة زوجة الرسول في اهم كتب الشيعة نهج البلاغة لاننا اقل من ان نلعنهم والله هو الذي يحق الحق ويقول من هو الخاطئ ولكن نلعن الصحابة المنافقين وبني امية الذين قتلوا اهل البيت والذين اذا رايت تاريخهم السياسي بحياد سوف تجد الكثير من الاخطاء
واذا سمعت او رايت شيعي يسب ويلعن الصحابة مثل ابو بكر فهو بالتاكيد اما جاهل بمذهبنا او شيعي عاصي يتحمل مسؤولية كلامه
اما عن موضوع ان الصحابة عدول او انهم معصومين عصمة بشرية فانا غير متفق معك بهذا فهم في النهاية بشر اما اذا رأهم من معهم انهم عدول فهذا ليس بالتاكيد انهم عدول
وثق تماما اخي ان موضوعي الهدف منه هو عدم تكفير الشيعة وسوف ااتي بابحاث لاحقه تقول بان الشيعة فئة اسلامية صحيحة
والهدف من هذه الابحاث لزيادة الوحدة فقط والتي نحتاجها اليوم انا معك ان موضوع اللعن ممكن ان يزيد الشقاق ولكن ما هذا الموضوع الا واحد من مجموعة مواضيع وابحاث
هذه مناقشة سريعة لضيق وقتي فقط وانا الحقيقة فرح لاسلوبك الراقي في النقاش

sakr1
03-10-2007, 11:20 PM
اذا سمعت او رايت شيعي يسب ويلعن الصحابة مثل ابو بكر فهو بالتاكيد اما جاهل بمذهبنا او شيعي عاصي يتحمل مسؤولية كلامه
أخي على من تضحك ألا تعرف أعلام الشيعة أم أنك تتجاهل و تستخدم التقية
ألا تعرف المجلسي و القمي و الكليني و العياشي و الجزائري
اذا كنت لا تعرف هؤلاء فانك تدافع عن دين أخر
وهل هؤلاء جهال في نظرك ام انهم عصاة

http://www.servamega.com/out.php/i1116_fn1333.jpg
http://www.servamega.com/out.php/i1117_fn1334.jpg
http://www.servamega.com/out.php/i1118_fn1336.jpg
http://www.servamega.com/out.php/i1119_fn1344.jpg
http://www.servamega.com/out.php/i1120_fn1347.jpg
http://www.servamega.com/out.php/i1121_fn1406.jpg
http://www.servamega.com/out.php/i1122_fn1414.jpg

انا لله و انا اليه راجعون