yas1985
03-06-2007, 12:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله
كيف حالكم احبتي اعضاء هدا القسم الجميل
اتمنى ان تكون بخير بمعنويات مرتفعة كي يفيض مداد الهامكم ويكتسح اروقة هدا القسم الرائع
يسعدني ان اقدك لكم اليوم قصيدة اتمنى ان تنال اعجابكم
هي مقتطفة من رواية بدات الاشتغال عليها قبل ستة أشهر او اكثر ولحد الساعة لم انتهي منها ههههههههههههههههه النت اخد كل وقتي ههههه
المهم
القصيدة في الاصل هدية يقدمها بطل الرواية لحبيبته بمناسبة عيد ميلادها
اترككم اولا مع القصيدة ونعود للحديث بعدها
:smailes107: جميلتي المتمردة:smailes107: :smailes107:
أعرفك سيدتي أعرفك
من شعرك الدهبي الى اخمس قدميك
وأعلم يقين العلم أفكارك المتطرفة
وأحاسيسك المتمردة
فعشرون سنة من الجوار أضنها تكفي
كي تكشف لي من أنت
وأن أنت أخفيت حقائقك الحلوة والمرة
فعني يا طفلتي الصغيرة لا يمكن أن تخفي
أعرفك يا سيدتي مند أن كنا في عز البراءة والطيش
فمهما مرة من الأيام والسنوات فوق جباهنا
فلايمكن أن ننسى كل تلك الشقاوة
وكل تلك الدكريات الجميلة
لا يمكن أن ننسى كل تلك الشقاوة
وكل تلك الدكريات الجميلة
الناس قرب المدافئ ونحن نتسابق تحت المطر
دون معاطف أو مظلة
لا يمكن أن أنسى تعداد السحب والطير
ونحن مستلقين على حشائش
قد شبعت لتوها من الندى
لا يمكن أن أنسى استفزازك الشديد لي
عندما كنت تقبلين أبن الجيران
وهو يقدم لك حلوى أو ما شابه
كنت احس احساس الامبراطور
الدي تمس احدى نساءه ولا يقدر أن يتكلم
لكني سرعان ما تداركت الموقف ودخلت في شجار معه
وأنت خاصمتك يوما وبضع يوم
لازلت أـتدكر عندما رئتني امك وانا اقبلك
راحت بكر نخوة وكبرياء تشتكي لأبي
الدي راح هدا الاخير يمارس رجولته علي
وصراخي من شدة ألم الضرب
وداك الحزام المطاطي
يسمع صدا صوته من نهاية الزقاق
ترى هل كنت تسمعين
هل كنت تحسين بمعاناتي وتتألمين
وما ان يمضي الليل ويأتي الصباح
حتى أستيقظ مدعورا ومرتبكا
لا يهدأ لي بال الا عندما أكون قد تسللت
في غفلة من امي ودهبت لاسال عنك
كنت أشعر أنك لي وحدي كما وانت تزالين
لكن ورغم كل هده السنين
لك شخصية لطالما حسدتك عليها باقي الفتيات
فقد كنت اشجعهن وأكترهن انسجاما
والأهم من هدا أنك كنت اجملهن[/
COLOR]
[COLOR="red"]كنت تصرين على مرافقتي أينما دهبت
في لعبة العصابات
في مشاهدة المباريات
في حضور التجمعات
طفولة راسخة
ستبقى في قلوبنا وعقولنا الى الأبد
الأن عرفت من أين جئت بداك التمرد
كنت تكرهين الملل وتعشقين التجدد
لا تتقبلين الأشياء كما هي وبكل سهولة
كنت دائمة البحث عن الجديد
رغم أن هدا الجديد قد يأتي لك بمشكلة
انت غريبة وفي نفس الوقت مدهلة
وهدا ما جعلني أحبك
احبك ..أجل احبك فلا تستغربي
لكني أتسائل متى احببتك أنا لا أتدكر
أمند أول لعبة لعبناها
أم مند أول قبلة منحتني اياها
الشيئ الوحيد المتأكد انا منه
هو أن قلبي كاد يغمى عليه دهولا أخر مرة
وجسمي كله يرتعد وأنا المس يدك الدافئة أخر مرة
لمسة انستني كل دكريات الطفولة
أنستني فيها كل السنين
أنستني فيها نفسي
الشيئ الوحيد الدي أنا تدكرته
وأحسسته وعرفته
هو انني أمام أنثى بكامل انوثثها
وأنا رجل بكامل رجولتي
أردت أن أضمك
لكن ليس كما كنت أضمك
أردت أن أقبلك
لكن ليس كما كنت أقبلك
ترى ..هل أحسست بما أنا أحسست
هو صدمت مثلما أنا صدمت
يقولون أنه الحب
وان كان الحب
أضعف الحلول التي يمكن أن نلجئ اليها يا عزيزتي
بعد كل تلك الأحداث والتجارب
هو أن نحب
صدقيني يا رفيقة درب الطفولة
سأكون في قمة السعادة
ان أنت وضعت يدك في يدي كالعادة
كي نتمم مشوارا كنا قد بدأناه
مند عشرين سنة
يا رفيقة كل ايامي
يا متمردة
اتمنى ان تكون القصيدة قد نالت اعجابكم
ربما ادا فهمتم القصيدة جديداا قد تعلمون فحوى الرواية
حب كبير............صراع مع الحياة .........ماسات انسانية كبيرة ..اغتصاب جماعي ...الوضعية السياسية واجتماعية بالوطن العربي بشكل عام والمغربي بشكل خاص
هده بعض الملامح حول الرواية التي لا ازال اشتغل عليها
وان اردتم ان اعطيكم ملخصا بسيطا عنها اخبروني وانا لن ابخل....لاني بصراحة محتاج الى افكار جديدة و نصائح وارشادت
صديقكم ياسين
كيف حالكم احبتي اعضاء هدا القسم الجميل
اتمنى ان تكون بخير بمعنويات مرتفعة كي يفيض مداد الهامكم ويكتسح اروقة هدا القسم الرائع
يسعدني ان اقدك لكم اليوم قصيدة اتمنى ان تنال اعجابكم
هي مقتطفة من رواية بدات الاشتغال عليها قبل ستة أشهر او اكثر ولحد الساعة لم انتهي منها ههههههههههههههههه النت اخد كل وقتي ههههه
المهم
القصيدة في الاصل هدية يقدمها بطل الرواية لحبيبته بمناسبة عيد ميلادها
اترككم اولا مع القصيدة ونعود للحديث بعدها
:smailes107: جميلتي المتمردة:smailes107: :smailes107:
أعرفك سيدتي أعرفك
من شعرك الدهبي الى اخمس قدميك
وأعلم يقين العلم أفكارك المتطرفة
وأحاسيسك المتمردة
فعشرون سنة من الجوار أضنها تكفي
كي تكشف لي من أنت
وأن أنت أخفيت حقائقك الحلوة والمرة
فعني يا طفلتي الصغيرة لا يمكن أن تخفي
أعرفك يا سيدتي مند أن كنا في عز البراءة والطيش
فمهما مرة من الأيام والسنوات فوق جباهنا
فلايمكن أن ننسى كل تلك الشقاوة
وكل تلك الدكريات الجميلة
لا يمكن أن ننسى كل تلك الشقاوة
وكل تلك الدكريات الجميلة
الناس قرب المدافئ ونحن نتسابق تحت المطر
دون معاطف أو مظلة
لا يمكن أن أنسى تعداد السحب والطير
ونحن مستلقين على حشائش
قد شبعت لتوها من الندى
لا يمكن أن أنسى استفزازك الشديد لي
عندما كنت تقبلين أبن الجيران
وهو يقدم لك حلوى أو ما شابه
كنت احس احساس الامبراطور
الدي تمس احدى نساءه ولا يقدر أن يتكلم
لكني سرعان ما تداركت الموقف ودخلت في شجار معه
وأنت خاصمتك يوما وبضع يوم
لازلت أـتدكر عندما رئتني امك وانا اقبلك
راحت بكر نخوة وكبرياء تشتكي لأبي
الدي راح هدا الاخير يمارس رجولته علي
وصراخي من شدة ألم الضرب
وداك الحزام المطاطي
يسمع صدا صوته من نهاية الزقاق
ترى هل كنت تسمعين
هل كنت تحسين بمعاناتي وتتألمين
وما ان يمضي الليل ويأتي الصباح
حتى أستيقظ مدعورا ومرتبكا
لا يهدأ لي بال الا عندما أكون قد تسللت
في غفلة من امي ودهبت لاسال عنك
كنت أشعر أنك لي وحدي كما وانت تزالين
لكن ورغم كل هده السنين
لك شخصية لطالما حسدتك عليها باقي الفتيات
فقد كنت اشجعهن وأكترهن انسجاما
والأهم من هدا أنك كنت اجملهن[/
COLOR]
[COLOR="red"]كنت تصرين على مرافقتي أينما دهبت
في لعبة العصابات
في مشاهدة المباريات
في حضور التجمعات
طفولة راسخة
ستبقى في قلوبنا وعقولنا الى الأبد
الأن عرفت من أين جئت بداك التمرد
كنت تكرهين الملل وتعشقين التجدد
لا تتقبلين الأشياء كما هي وبكل سهولة
كنت دائمة البحث عن الجديد
رغم أن هدا الجديد قد يأتي لك بمشكلة
انت غريبة وفي نفس الوقت مدهلة
وهدا ما جعلني أحبك
احبك ..أجل احبك فلا تستغربي
لكني أتسائل متى احببتك أنا لا أتدكر
أمند أول لعبة لعبناها
أم مند أول قبلة منحتني اياها
الشيئ الوحيد المتأكد انا منه
هو أن قلبي كاد يغمى عليه دهولا أخر مرة
وجسمي كله يرتعد وأنا المس يدك الدافئة أخر مرة
لمسة انستني كل دكريات الطفولة
أنستني فيها كل السنين
أنستني فيها نفسي
الشيئ الوحيد الدي أنا تدكرته
وأحسسته وعرفته
هو انني أمام أنثى بكامل انوثثها
وأنا رجل بكامل رجولتي
أردت أن أضمك
لكن ليس كما كنت أضمك
أردت أن أقبلك
لكن ليس كما كنت أقبلك
ترى ..هل أحسست بما أنا أحسست
هو صدمت مثلما أنا صدمت
يقولون أنه الحب
وان كان الحب
أضعف الحلول التي يمكن أن نلجئ اليها يا عزيزتي
بعد كل تلك الأحداث والتجارب
هو أن نحب
صدقيني يا رفيقة درب الطفولة
سأكون في قمة السعادة
ان أنت وضعت يدك في يدي كالعادة
كي نتمم مشوارا كنا قد بدأناه
مند عشرين سنة
يا رفيقة كل ايامي
يا متمردة
اتمنى ان تكون القصيدة قد نالت اعجابكم
ربما ادا فهمتم القصيدة جديداا قد تعلمون فحوى الرواية
حب كبير............صراع مع الحياة .........ماسات انسانية كبيرة ..اغتصاب جماعي ...الوضعية السياسية واجتماعية بالوطن العربي بشكل عام والمغربي بشكل خاص
هده بعض الملامح حول الرواية التي لا ازال اشتغل عليها
وان اردتم ان اعطيكم ملخصا بسيطا عنها اخبروني وانا لن ابخل....لاني بصراحة محتاج الى افكار جديدة و نصائح وارشادت
صديقكم ياسين
