mail1_9
03-01-2007, 06:15 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
احببت في المشاركة لنشر التعاليم الاسلامية لعل هذه المقالة تكون سبباً لدخول الجنة . . .
إلى المقال ، ، ، و أسأل الله أن يوفقني فيها ، ، ، و تستفيدوا منها ....
العنوان / الناسخ و المنسوخ
جاء النسخ في لسان العرب على معان كثيرة منها :
1- النقل و الكتابة : و مثاله قولنا " نسخت الكتاب " إذا نقلت ما فيه إلى غيره بدليل قوله تعالى - ( إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) - "سورة الجاثية الآية 29 " ، أي أن نستنسخ ما تكتب الحفظة فيثبت عند الله .
2- التبديل و التغيير : تقول العرب " تغيير الشيء بالشيء " بمعنى استبدال الشيء بشيء آخر ، و الدليل على ذلك قوله تعالــــــى ( و إذا بدلنا آية مكان آية ) " سورة النحل الآية 101 ).
3- الرفع و الإزالة : تقول العرب " نسخت الشمس الظلّ و نسخته " أزالته ، و المعنى أذهبت الظل و حلت و ( نسخت الرياح آثار الديار ) غيرتها ، و يؤيد ذلك قوله تعالى ( ما ننسخ من آية أوننسها نأت بخير منها أو مثلها ) " سورة البقرة الآية 106 " .
النسخ في الاصطلاح : " هو رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي آخر متأخر عنه في نفس الموضوع "
يتضح من خلال معنى النسخ أن هناك شروطاً يجب مراعاتها عند النسخ و هي :
1. أن يكون الناسخاً حكماً شرعياً و كتراخياً عن المنسوخ.
2. أن يكون المنسوخ حكماً شرعياً.
3. أن يكون بين الناسخ و المنسوخ تعارضاً و لا يمكن الجمع بينهما .
4. قال العلماء أن النسخ لا يقع إلا في الأوامر و النواهي و لا يتعلق بالعقيدة أو بذكر صفات الله تعالى و اليوم الآخر أو أصول العبادات و المعاملات.
طرق معرفة النسخ :
1. النقل الصريح عن الرصول " صلى الله عليه و سلم " أو عن الصحابي الشهير بالتفسير ،
و يؤيد هذا قول الرسول عليه السلام " كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها "
" مسلم ج2 ص672 من كتاب الجنائز جزء من حديث طويل"
2. أن ينعقد إجماع من الأمة في أي عصر من العصور على تعيين المتقدم من النصين أو المتأخر.
3. لا يعتمد في معرفة الناسخ و المنسوخ على الاجتهاد من غير سند
اقسام النسخ :
القسم الأول : نسخ القرآن بالقرآن و قد أجمع القائلون بالنسخ من المسلمون على جوازه و وقوعه ، مثاله
قول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقات و إذا لم تفعلوا و تاب الله عليكم فأقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و أطيعوا الله و رسوله )
منسوخة بقوله تعالى
( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذا لم تفعلوا و تاب الله عليكم و فأقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و أطيعوا الله و رسوله )
القسم الثاني : نسخ القرآن بالسنة :- يرى جمهور العلماء عدم جواز نسخ السنة الأحادية للقرآن ، لأن القرآن كله متواتر يفيد اليقين و خبر الآحاد لا يصل حد التواتر ، و لا يجوز نسخ المتواتر اليقيني بالخبر الأقل منه.
- يجوز نسخ القرآن بالسنة المتواترة و أغلب العلماء الذين أجازوها منهم مالك و الامام أحمد و أصحاب ابي حنيفة " و قالوا ليس مستحيلاً "
القسم الثالث : نسخ السنة بالقرآن :
معلوم أن النص لا يمكن أن ينسخه إلا نص في قوته أو أقوى منه لذلك ذهب جمهور العلماء إلى القول بجواز نسخ السنة بالقرآن.
أنواع النسخ :1. نسخ الحكم و التلاوة
2. نسخ الحكم و بقاء التلاوة
3. نسخ التلاوة و بقاء الحكم
الحكمة من النسخ في القرآن :
1. مراعاة مصالح الناس
2. تدرج التشريع و وصوله إلى مرحلة الكمال
3. ابتلاء المكلف و اختباره
4. إرادة الخير لأبناء المجتمع
هذا و الله ولي التوفيق
تم كتابة هذا المقال من كتاب " درسات في القرآن الكريم "
و مع السلامة
لا تنساني بدعوة يحب غيرك أن يدعوها لك
احببت في المشاركة لنشر التعاليم الاسلامية لعل هذه المقالة تكون سبباً لدخول الجنة . . .
إلى المقال ، ، ، و أسأل الله أن يوفقني فيها ، ، ، و تستفيدوا منها ....
العنوان / الناسخ و المنسوخ
جاء النسخ في لسان العرب على معان كثيرة منها :
1- النقل و الكتابة : و مثاله قولنا " نسخت الكتاب " إذا نقلت ما فيه إلى غيره بدليل قوله تعالى - ( إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) - "سورة الجاثية الآية 29 " ، أي أن نستنسخ ما تكتب الحفظة فيثبت عند الله .
2- التبديل و التغيير : تقول العرب " تغيير الشيء بالشيء " بمعنى استبدال الشيء بشيء آخر ، و الدليل على ذلك قوله تعالــــــى ( و إذا بدلنا آية مكان آية ) " سورة النحل الآية 101 ).
3- الرفع و الإزالة : تقول العرب " نسخت الشمس الظلّ و نسخته " أزالته ، و المعنى أذهبت الظل و حلت و ( نسخت الرياح آثار الديار ) غيرتها ، و يؤيد ذلك قوله تعالى ( ما ننسخ من آية أوننسها نأت بخير منها أو مثلها ) " سورة البقرة الآية 106 " .
النسخ في الاصطلاح : " هو رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي آخر متأخر عنه في نفس الموضوع "
يتضح من خلال معنى النسخ أن هناك شروطاً يجب مراعاتها عند النسخ و هي :
1. أن يكون الناسخاً حكماً شرعياً و كتراخياً عن المنسوخ.
2. أن يكون المنسوخ حكماً شرعياً.
3. أن يكون بين الناسخ و المنسوخ تعارضاً و لا يمكن الجمع بينهما .
4. قال العلماء أن النسخ لا يقع إلا في الأوامر و النواهي و لا يتعلق بالعقيدة أو بذكر صفات الله تعالى و اليوم الآخر أو أصول العبادات و المعاملات.
طرق معرفة النسخ :
1. النقل الصريح عن الرصول " صلى الله عليه و سلم " أو عن الصحابي الشهير بالتفسير ،
و يؤيد هذا قول الرسول عليه السلام " كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها "
" مسلم ج2 ص672 من كتاب الجنائز جزء من حديث طويل"
2. أن ينعقد إجماع من الأمة في أي عصر من العصور على تعيين المتقدم من النصين أو المتأخر.
3. لا يعتمد في معرفة الناسخ و المنسوخ على الاجتهاد من غير سند
اقسام النسخ :
القسم الأول : نسخ القرآن بالقرآن و قد أجمع القائلون بالنسخ من المسلمون على جوازه و وقوعه ، مثاله
قول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقات و إذا لم تفعلوا و تاب الله عليكم فأقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و أطيعوا الله و رسوله )
منسوخة بقوله تعالى
( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذا لم تفعلوا و تاب الله عليكم و فأقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و أطيعوا الله و رسوله )
القسم الثاني : نسخ القرآن بالسنة :- يرى جمهور العلماء عدم جواز نسخ السنة الأحادية للقرآن ، لأن القرآن كله متواتر يفيد اليقين و خبر الآحاد لا يصل حد التواتر ، و لا يجوز نسخ المتواتر اليقيني بالخبر الأقل منه.
- يجوز نسخ القرآن بالسنة المتواترة و أغلب العلماء الذين أجازوها منهم مالك و الامام أحمد و أصحاب ابي حنيفة " و قالوا ليس مستحيلاً "
القسم الثالث : نسخ السنة بالقرآن :
معلوم أن النص لا يمكن أن ينسخه إلا نص في قوته أو أقوى منه لذلك ذهب جمهور العلماء إلى القول بجواز نسخ السنة بالقرآن.
أنواع النسخ :1. نسخ الحكم و التلاوة
2. نسخ الحكم و بقاء التلاوة
3. نسخ التلاوة و بقاء الحكم
الحكمة من النسخ في القرآن :
1. مراعاة مصالح الناس
2. تدرج التشريع و وصوله إلى مرحلة الكمال
3. ابتلاء المكلف و اختباره
4. إرادة الخير لأبناء المجتمع
هذا و الله ولي التوفيق
تم كتابة هذا المقال من كتاب " درسات في القرآن الكريم "
و مع السلامة
لا تنساني بدعوة يحب غيرك أن يدعوها لك
