zizoandonly
02-28-2007, 05:19 PM
حفلات ضرب للمصريين
ما شاء الله!! لم يعد يمضي شهر أو أقل أو أكثر حتي تصفعنا الأخبار بتعرض إخوة لنا لحفلات من الضرب والتعذيب الوحشي علي أيدي الأشقاء العرب!!
وآخر هذه الحفلات المشينة ما جري في السودان لـ28 عاملا مصريا, والذي يدعو للأسي أن الشرطة السودانية هي التي بطشت بهم, واستهانت بالأخوة المصرية السودانية وبتاريخ العلاقات بين البلدين.
وقبل هذا الحفل, قام مواطنون ليبيون بالواجب وهشموا عظام عدد كبير من أفراد فريق الكرة الخماسية, وسبق لهؤلاء الناس ضرب أعضاء فريق كرة القدم بنادي الزمالك, وقبل ذلك مارس الأشقاء الليبيون هوايتهم في ضرب المصريين عدة مرات.
ولا يختلف الأمر في باقي الدول العربية فيما عدا دولتين أو ثلاث, ففي الكويت ضربوهم في منطقة خيطان منذ سنوات, وقبلها هتك بعض المسئولين عن التعليم بدولة بشبه الجزيرة العربية عرض عدد من التلاميذ المصريين.
وعلينا ألا ننسي أن لاعب كرة جزائري فقأ عين مواطن مصري علي الأرض المحروسة.
أما السوريون, فقد تفوقوا في إساءة معاملة المصريين عقب الانفصال عام1961 بدءا من المشير عامر وصولا الي أصغر موظف وفي اليمن الجنوبي, أيام حكم المجموعة الشيوعية, نال المصريون أذي لا حدود له, بل إن نفرا من المسئولين بمطار عدن أصروا علي تفتيش زوجة مسئول مصري ذاتيا, ومنعوا مسئولا وهم يرغمونه علي المغادرة من الاطمئنان علي صحة زوجته الحامل التي دخلت المستشفي لتلد.
ولن نشير الي صناديق الجثث التي كانت تصل من عراق صدام حسين يوميا, ولا الي عربات النقل الثقيل التي افترست مجموعات المصريين الذين تظاهروا فرحا بوصول فريقهم القومي لكرة القدم الي بطولة العالم.
هل أصبح المصريون بهذا القدر من الضعف؟
وهل عجزت الحكومات المتتالية عن حماية المواطنين بالخارج, مثلما فعلت دول أخري مثل اندونيسيا وتايلاند والهند وباكستان وايران؟
أم أن هذه الدول العربية, تستخدم المصريين الذين يعملون بها كورقة ضغط علي الحكومة المصرية لمنعها من التصرف؟
والي متي سيستمر هذا المسلسل الدامي والمحزن؟
أليس هناك من حل؟!!
ملحوظة الموضوع كله منقول من مقال عبده مباشر من الاهرام
ولا تعليق من عندى
ما شاء الله!! لم يعد يمضي شهر أو أقل أو أكثر حتي تصفعنا الأخبار بتعرض إخوة لنا لحفلات من الضرب والتعذيب الوحشي علي أيدي الأشقاء العرب!!
وآخر هذه الحفلات المشينة ما جري في السودان لـ28 عاملا مصريا, والذي يدعو للأسي أن الشرطة السودانية هي التي بطشت بهم, واستهانت بالأخوة المصرية السودانية وبتاريخ العلاقات بين البلدين.
وقبل هذا الحفل, قام مواطنون ليبيون بالواجب وهشموا عظام عدد كبير من أفراد فريق الكرة الخماسية, وسبق لهؤلاء الناس ضرب أعضاء فريق كرة القدم بنادي الزمالك, وقبل ذلك مارس الأشقاء الليبيون هوايتهم في ضرب المصريين عدة مرات.
ولا يختلف الأمر في باقي الدول العربية فيما عدا دولتين أو ثلاث, ففي الكويت ضربوهم في منطقة خيطان منذ سنوات, وقبلها هتك بعض المسئولين عن التعليم بدولة بشبه الجزيرة العربية عرض عدد من التلاميذ المصريين.
وعلينا ألا ننسي أن لاعب كرة جزائري فقأ عين مواطن مصري علي الأرض المحروسة.
أما السوريون, فقد تفوقوا في إساءة معاملة المصريين عقب الانفصال عام1961 بدءا من المشير عامر وصولا الي أصغر موظف وفي اليمن الجنوبي, أيام حكم المجموعة الشيوعية, نال المصريون أذي لا حدود له, بل إن نفرا من المسئولين بمطار عدن أصروا علي تفتيش زوجة مسئول مصري ذاتيا, ومنعوا مسئولا وهم يرغمونه علي المغادرة من الاطمئنان علي صحة زوجته الحامل التي دخلت المستشفي لتلد.
ولن نشير الي صناديق الجثث التي كانت تصل من عراق صدام حسين يوميا, ولا الي عربات النقل الثقيل التي افترست مجموعات المصريين الذين تظاهروا فرحا بوصول فريقهم القومي لكرة القدم الي بطولة العالم.
هل أصبح المصريون بهذا القدر من الضعف؟
وهل عجزت الحكومات المتتالية عن حماية المواطنين بالخارج, مثلما فعلت دول أخري مثل اندونيسيا وتايلاند والهند وباكستان وايران؟
أم أن هذه الدول العربية, تستخدم المصريين الذين يعملون بها كورقة ضغط علي الحكومة المصرية لمنعها من التصرف؟
والي متي سيستمر هذا المسلسل الدامي والمحزن؟
أليس هناك من حل؟!!
ملحوظة الموضوع كله منقول من مقال عبده مباشر من الاهرام
ولا تعليق من عندى
