Samir Aser
02-24-2007, 01:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده محمد بن عبد الله وآله وسلم تسليما كثيراً .
قرأت كثيرا عن الفتنة الكبرى والمقتلة البشعة التى تعرض لها أهل البيت المُطهرين ... ومن منا لم يذرف الدموع ويبكى بكاء الثكلى ؟
قرأت فى كتاب لأحد المشايخ الأجلاء تفسيرا لأسباب هذه الفتنة الكبرى التى طحنت برحاها وكوت بنارها الرعيل المسلم الأول ؛ ومازالت بيننا تكوينا ...... وأحب أن أعرض على السادة القراء هذه الرؤية الجديدة للفتنة الكبرى التى كانت قدر الله النازل بجماعة المسلمين ؛ وأعرضها كما فهمتها ؛ والدافع الأساسى لعرض هذا الأمر هو أننى قد تغيرت رؤيتى تماما بعد أن قرأت لهذا الشيخ الجليل الذى ﻻيحضرنى أسمه الآن ...... قال :
عندما حضرت الوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فى بيت أم المؤمنين السيدة / عائشة .
تعجلت السيدة / عائشة استطلاع القادم من الأيام ؛ فسألت المصطفى صلى الله عليه وسلم فيمابين نوبات الإفاقة عمن سيخلف على أمر المسلمين فقال لها أنه سيكون أبى بكر الصديق رضى الله عنه وأرضاه ..... فسألته : ثم من ؟ قال : عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه ..... فسألته : ثم من ؟ قال : عثمان بن عفان رضى الله عنه وأرضاه ..... وأخذته فدته روحى غاشية الألم .
وفى هذه اﻷثناء حضر سيدنا على بن أبى طالب كرم الله وجهه ووقف بباب النبى يستأذن فى الدخول ؛ وعندما أفاق المصطفى سألته السيدة / عائشة : ثم من بعد عثمان ؟
قال لها المصطفى : من بالباب
وفى تلك الأثناء جاء معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه وتخطى سيدنا على ؛ وكان أول وجه تطالعه السيدة عائشة .
والله من وراء القصد .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده محمد بن عبد الله وآله وسلم تسليما كثيراً .
قرأت كثيرا عن الفتنة الكبرى والمقتلة البشعة التى تعرض لها أهل البيت المُطهرين ... ومن منا لم يذرف الدموع ويبكى بكاء الثكلى ؟
قرأت فى كتاب لأحد المشايخ الأجلاء تفسيرا لأسباب هذه الفتنة الكبرى التى طحنت برحاها وكوت بنارها الرعيل المسلم الأول ؛ ومازالت بيننا تكوينا ...... وأحب أن أعرض على السادة القراء هذه الرؤية الجديدة للفتنة الكبرى التى كانت قدر الله النازل بجماعة المسلمين ؛ وأعرضها كما فهمتها ؛ والدافع الأساسى لعرض هذا الأمر هو أننى قد تغيرت رؤيتى تماما بعد أن قرأت لهذا الشيخ الجليل الذى ﻻيحضرنى أسمه الآن ...... قال :
عندما حضرت الوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فى بيت أم المؤمنين السيدة / عائشة .
تعجلت السيدة / عائشة استطلاع القادم من الأيام ؛ فسألت المصطفى صلى الله عليه وسلم فيمابين نوبات الإفاقة عمن سيخلف على أمر المسلمين فقال لها أنه سيكون أبى بكر الصديق رضى الله عنه وأرضاه ..... فسألته : ثم من ؟ قال : عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه ..... فسألته : ثم من ؟ قال : عثمان بن عفان رضى الله عنه وأرضاه ..... وأخذته فدته روحى غاشية الألم .
وفى هذه اﻷثناء حضر سيدنا على بن أبى طالب كرم الله وجهه ووقف بباب النبى يستأذن فى الدخول ؛ وعندما أفاق المصطفى سألته السيدة / عائشة : ثم من بعد عثمان ؟
قال لها المصطفى : من بالباب
وفى تلك الأثناء جاء معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه وتخطى سيدنا على ؛ وكان أول وجه تطالعه السيدة عائشة .
والله من وراء القصد .
