shroty
02-22-2007, 02:39 PM
1-Today we have two stories about food. In India street food has been banned. The authorities say that some of the cooking facilities are unhygienic or even filthy.
There are at least 300,000 street vendors in Delhi. Some have been there for generations, many have their own special recipes. Fans of street snacks say you know the food is fresh because you can see it being prepared right in front of you.
Meanwhile some of the world's top chefs are being flown to Bangkok in Thailand this weekend to make a sumptuous banquet of eleven courses. The banquet will be served in the restaurant of a luxurious Bangkok hotel. The meal costs 1 million Thai Baht (US $29,000) per head. - service not included!
المطالب والشروط يجب ان توجّه الى اسرائيل
2-مرة أخرى تسعى إسرائيل بعد التوصل إلى اتفاق مكة الذي رحب به الأمين العام للأمم المتحدة وكافة الدول العربية والإسلامية وعدد من الدول الأوروبية إضافة إلى روسيا والصين، تسعى للتهرب من أي جهد دولي لتحريك عملية السلام وتحريض أطراف اللجنة الدولية الرباعية لاتخاذ موقف سلبي إزاء اتفاق مكة رغم إن الجانب الفلسطيني أكد مجددا عبر هذا الاتفاق احترامه للشرعية العربية والدولية وللاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية، وهو ما يمكن أن يشكل أساسا لإطلاق عملية السلام ورفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا وسلطته الوطنية.
إسرائيل تطالب الحكومة الجديدة بالاعتراف باسرائيل في الوقت الذي ترفض فيه إسرائيل الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وترفض الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 وترفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على هذه الأراضي وتصر على اعتبار القدس العربية المحتلة منذ عام 1967 جزءا من القدس التي تعتبرها عاصمتها الابدية. وفي الوقت الذي تطالب فيه اسرائيل الجانب الفلسطيني بوقف العنف تستمر هي نفسها في حملاتها العسكرية ومداهماتها لمختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية مع كل ما يخلفه ذلك من ضحايا ودمار واعتقالات واجواء رعب وتوتر.
وفي الوقت الذي تطالب فيه اسرائيل الجانب الفلسطيني بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة فانها هي نفسها تخرق هذه الاتفاقيات منذ وقت طويل بما في ذلك سد الطريق امام تطبيق خريطة الطريق عبر استمرارها بالاستيطان وبناء الجدار الفاصل ... الخ من الممارسات التي تعني تقطيع أوصال الوطن الفلسطيني وسد الطريق أمام إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
وعدا عن كل ذلك وفي الوقت الذي سعى فيه الجانب الفلسطيني الى تعزيز اجواء التهدئة وتمهيد الطريق لإطلاق عملية السلام قامت إسرائيل ببدء الحفريات قرب اسوار الحرم القدسي الشريف رغم ما تدركه من مدى حساسية ما تقدم عليه بالنسبة للشعب الفلسطيني وللعالمين العربي والإسلامي وها هي تصر بقرار حكومتها امس على استمرار هذه الحفريات رغم ما ولدته من ردود فعل غاضبه ورغم الضحايا واجواء التوتر التي تخلفها مثل هذه الممارسات ولهذا فأن الاجدر باللجنة الرباعية الدولية ق بل ان تتوجه الى الجانب الفلسطيني الذي هو بالأساس ضحية الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع، ان تتوجه الى اسرائيل لتطالبها بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وقبول حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة والتوقف عن كافة الممارسات التي تسد الطريق أمام اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
ولا يعقل ان يظل المجتمع الدولي رهينة للشروط الاسرائيلية التي لا تنتهي ولن تنتهي في الوقت الذي لا تبدي فيه إسرائيل أي مؤشر جدي على رغبتها بتحقيق السلام او احترامها للشرعية الدولية او قبولها للمبادرة العربية.
لقد حان الوقت كي يقوم المجتمع الدولي بمسؤولياته وتطبيق قراراته لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وحل مختلف جوانب القضية الفلسطينية بموجب قرارات الشرعية الدولية.
واذا كان الجانب الفلسطيني قد بذل جهودا مكثفة ونجح في التوصل الى اتفاق مكة فأن هذا الاتفاق بمضمونه الجوهري يعبر عن رغبة الشعب الفلسطيني بالسلام واحترامه للشرعية الدولية والعربية، في الوقت الذي لم تثبت فيه اسرائيل رغبة مماثلة وهنا تحديدا يجب على المجتمع الدولي ومنها اسرائيل انها لا تستطيع مواصلة الاحتلال والاستيطان وتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية والتنكر للشرعية الدولية وللحقوق الفلسطينية لتأتي وتطالب دوما من الضحية تقديم التنازلات لها دون اي مقابل.
There are at least 300,000 street vendors in Delhi. Some have been there for generations, many have their own special recipes. Fans of street snacks say you know the food is fresh because you can see it being prepared right in front of you.
Meanwhile some of the world's top chefs are being flown to Bangkok in Thailand this weekend to make a sumptuous banquet of eleven courses. The banquet will be served in the restaurant of a luxurious Bangkok hotel. The meal costs 1 million Thai Baht (US $29,000) per head. - service not included!
المطالب والشروط يجب ان توجّه الى اسرائيل
2-مرة أخرى تسعى إسرائيل بعد التوصل إلى اتفاق مكة الذي رحب به الأمين العام للأمم المتحدة وكافة الدول العربية والإسلامية وعدد من الدول الأوروبية إضافة إلى روسيا والصين، تسعى للتهرب من أي جهد دولي لتحريك عملية السلام وتحريض أطراف اللجنة الدولية الرباعية لاتخاذ موقف سلبي إزاء اتفاق مكة رغم إن الجانب الفلسطيني أكد مجددا عبر هذا الاتفاق احترامه للشرعية العربية والدولية وللاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية، وهو ما يمكن أن يشكل أساسا لإطلاق عملية السلام ورفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا وسلطته الوطنية.
إسرائيل تطالب الحكومة الجديدة بالاعتراف باسرائيل في الوقت الذي ترفض فيه إسرائيل الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وترفض الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 وترفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على هذه الأراضي وتصر على اعتبار القدس العربية المحتلة منذ عام 1967 جزءا من القدس التي تعتبرها عاصمتها الابدية. وفي الوقت الذي تطالب فيه اسرائيل الجانب الفلسطيني بوقف العنف تستمر هي نفسها في حملاتها العسكرية ومداهماتها لمختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية مع كل ما يخلفه ذلك من ضحايا ودمار واعتقالات واجواء رعب وتوتر.
وفي الوقت الذي تطالب فيه اسرائيل الجانب الفلسطيني بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة فانها هي نفسها تخرق هذه الاتفاقيات منذ وقت طويل بما في ذلك سد الطريق امام تطبيق خريطة الطريق عبر استمرارها بالاستيطان وبناء الجدار الفاصل ... الخ من الممارسات التي تعني تقطيع أوصال الوطن الفلسطيني وسد الطريق أمام إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
وعدا عن كل ذلك وفي الوقت الذي سعى فيه الجانب الفلسطيني الى تعزيز اجواء التهدئة وتمهيد الطريق لإطلاق عملية السلام قامت إسرائيل ببدء الحفريات قرب اسوار الحرم القدسي الشريف رغم ما تدركه من مدى حساسية ما تقدم عليه بالنسبة للشعب الفلسطيني وللعالمين العربي والإسلامي وها هي تصر بقرار حكومتها امس على استمرار هذه الحفريات رغم ما ولدته من ردود فعل غاضبه ورغم الضحايا واجواء التوتر التي تخلفها مثل هذه الممارسات ولهذا فأن الاجدر باللجنة الرباعية الدولية ق بل ان تتوجه الى الجانب الفلسطيني الذي هو بالأساس ضحية الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع، ان تتوجه الى اسرائيل لتطالبها بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وقبول حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة والتوقف عن كافة الممارسات التي تسد الطريق أمام اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
ولا يعقل ان يظل المجتمع الدولي رهينة للشروط الاسرائيلية التي لا تنتهي ولن تنتهي في الوقت الذي لا تبدي فيه إسرائيل أي مؤشر جدي على رغبتها بتحقيق السلام او احترامها للشرعية الدولية او قبولها للمبادرة العربية.
لقد حان الوقت كي يقوم المجتمع الدولي بمسؤولياته وتطبيق قراراته لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وحل مختلف جوانب القضية الفلسطينية بموجب قرارات الشرعية الدولية.
واذا كان الجانب الفلسطيني قد بذل جهودا مكثفة ونجح في التوصل الى اتفاق مكة فأن هذا الاتفاق بمضمونه الجوهري يعبر عن رغبة الشعب الفلسطيني بالسلام واحترامه للشرعية الدولية والعربية، في الوقت الذي لم تثبت فيه اسرائيل رغبة مماثلة وهنا تحديدا يجب على المجتمع الدولي ومنها اسرائيل انها لا تستطيع مواصلة الاحتلال والاستيطان وتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية والتنكر للشرعية الدولية وللحقوق الفلسطينية لتأتي وتطالب دوما من الضحية تقديم التنازلات لها دون اي مقابل.
