CHESSMASTER1427-²
02-18-2007, 12:30 PM
الديربي على غير العادة
ألفنا القمة الكلاسيكية بين الوداد والرجاء حربا للمواقع والنجوم والإثارة والأهداف وملاعبة الوازع النفسي على مر السنوات الفارطة لكن هذه المميزات لم يأت نبضها إلا لماما لأن القمة أتت في وقت على غير المعتاد ومناسبة تبدو وكأنها بحث عن الحقيقة والكيان في آفق بداية الثلث الأخير من البطولة الوطنية وإذا كان مقاس القمة قد يرخي سدوله وحرارته من جوانب متفرقة ومنحها عتابا في الأداء والعرض هذا نبعا أساسا الشراسة والندية والحرب النفسنية التي تطبع مباريات الديربي ومع ميلاد سمفونية القمة التي وصلتها الثانية بعد المئة هناك شعور بأن المكان وإن تغير للمرة الثانية فإن الفرسان والكواسر لم تتبدل فيهم غير الأسماء ولابد من العثور وسط أكوام الذكريات عن خيط يربط حاضر الديربي بماضيه فالجمهور سيكون بين مرج أخضر بسنابل خضراء عطشى لمطر الصحوة لأن حالة النسور الخضر هذه السنة لا تسر لا عدو ولا صديق لا ينكر أحد حجم المعانات التي يعيشها الفريق الأخضر خلال هذا الموسم الحالي فغسيل الرجاء ينشر في المقاهي والمطاعم وفي المكاتب بل حتى في المصحات كما لا ينكر أحد الحظ العاثر الذي وقف في وجه مهاجمي الفريق في جل المباريات من هذه المباراة فسؤال الذي يراود الفريق بكل مكوناتهما هو كيف السبيل إلى استدراك عثرات الدورات الماضية من البطولة فمسيروا الفريق منشغلون في البحث عن مخرج من الورطة وفي حالة هزيمة أو تعادل أخر لا قدر الله لن يزد الطين إلا بلة . ومدرب الفريق منشغل في تقليب أوراق مفكرته التكتيكية بحثا عن وصفة سحرية ترويض الغريم التقليدي الوداد واللاعبين حائرون في أمرهم نتيجة المتغيرات التي لازالت تطال تشكيلة الفريقين رغم أن البطولة على مشارف الثلث الأخير منها والفريق النمودجي لازال في حكم الغائب لن نكون متشائمين.. لإيماننا بأن الكرة لا تخضع للمنطق وتجربة بعض من عناصر الفريق قادرة على إعادة كل فريق إلى توهجه وجعل المستحيل ممكنا وهذا لن يتحقق إلا بالظفر بالغلة وبالثلاث نقاط كاملة لأن التعادل لن يخدم مصلحة الفريق لا من بعيد ولا من قريب الجماهير الرجاوية لن يهدأ لها بال إلا بالفوز على جرانهم لرد إعتبار مرحلة الدهاب ويشكل الديربي أمام الفريق فرصة تاريخية للتمرد على التواضع ومصالحة الذات مادام الإنتصار في قمة كلاسيكية يغسل كل الذنوب ما ظهر منها وما بطن
وبين بساط أحمر يجوب الفضاء طولا وعرضا يرسم حلما أحمر رغم الهزة الأخيرة التي عرفها البيت الودادي برحيل المدرب خوصي روما إلا أن أحوال الفريق على أحسن مايرام خصوصا بعد رجوع الفريق الأسبوع الماضي ببطاقة التأهل للأدوار النهاية في دوري أبطال إفريقيا من قلب العاصمة الموريتانية نواكشوط وفي نظر الكثيرين يبدو المرشح الأول للفوز في الديربي خصوصا وأن الوداد من لسنة الماضية أكد بكل لغات العالم الفريق بناء وتحضيرا ومجموعة أسلوب لعب أقوى بكثير من الرجاء
إذا كان الملعب والجمهور مقومان أساسيان في هذه المواجهة الكلاسيكية فإن كل التدابير الترقيعية قد اتخذت لضمان إجراء هذه المباراة على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط لكن إجراء هذه المباراة خارج مدينة الدار البيضاء لن يبشر بتدفق جماهيري فحالة الإستياء تغمر عشاق كرة القدم بعد نكسة المنتخب المغربي أمام تونس والتذمر يبلغ مداه في صفوف جماهير الرجاء مما يؤشر على احتمال نزول المتابعة الجماهيرية إلى الأدنى لكن الواجب يفرض وضع كل مبررات الغضب جانبا وتحمل عناء الحضور إسهاما في أجواء وطقوس لقاء يختلف قلبا وقالبا عن بقية اللقاأت
وأخير أتمنى أن تنتهي القمة الثانية بعد المئة بين الفريقين لمن يستحقها ومن يكون الأكثر إنضباطا وتركيزا في التعامل مع محيطها الصاخب
أرقام و إحصائيات
مجموع المباريات
101
فازت الوداد
23 مرة
فازت الرجاء
30 مرة
تعادل الفريقين
48
مجموع الأهداف
158
سجلت الوداد
74 هدف
سجلت الرجاء
84 هدف
ورقة تقنية عن المباراة
المناسبة : الدورة 20 من دوري المجموعة الوطنية الأولى
المكان: مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط
الموعد : الأحد 18 فبراير 2007
الزمن : الثانية والنصف بعد الظهر Gtm
المصادر الناقلة للمباراة
القناة الأولى
القناة الرياضية
قناة راديو تلفزيون العرب Art
أمواج الإداعة الوطنية
أمواج راديو كازا Fm
ألفنا القمة الكلاسيكية بين الوداد والرجاء حربا للمواقع والنجوم والإثارة والأهداف وملاعبة الوازع النفسي على مر السنوات الفارطة لكن هذه المميزات لم يأت نبضها إلا لماما لأن القمة أتت في وقت على غير المعتاد ومناسبة تبدو وكأنها بحث عن الحقيقة والكيان في آفق بداية الثلث الأخير من البطولة الوطنية وإذا كان مقاس القمة قد يرخي سدوله وحرارته من جوانب متفرقة ومنحها عتابا في الأداء والعرض هذا نبعا أساسا الشراسة والندية والحرب النفسنية التي تطبع مباريات الديربي ومع ميلاد سمفونية القمة التي وصلتها الثانية بعد المئة هناك شعور بأن المكان وإن تغير للمرة الثانية فإن الفرسان والكواسر لم تتبدل فيهم غير الأسماء ولابد من العثور وسط أكوام الذكريات عن خيط يربط حاضر الديربي بماضيه فالجمهور سيكون بين مرج أخضر بسنابل خضراء عطشى لمطر الصحوة لأن حالة النسور الخضر هذه السنة لا تسر لا عدو ولا صديق لا ينكر أحد حجم المعانات التي يعيشها الفريق الأخضر خلال هذا الموسم الحالي فغسيل الرجاء ينشر في المقاهي والمطاعم وفي المكاتب بل حتى في المصحات كما لا ينكر أحد الحظ العاثر الذي وقف في وجه مهاجمي الفريق في جل المباريات من هذه المباراة فسؤال الذي يراود الفريق بكل مكوناتهما هو كيف السبيل إلى استدراك عثرات الدورات الماضية من البطولة فمسيروا الفريق منشغلون في البحث عن مخرج من الورطة وفي حالة هزيمة أو تعادل أخر لا قدر الله لن يزد الطين إلا بلة . ومدرب الفريق منشغل في تقليب أوراق مفكرته التكتيكية بحثا عن وصفة سحرية ترويض الغريم التقليدي الوداد واللاعبين حائرون في أمرهم نتيجة المتغيرات التي لازالت تطال تشكيلة الفريقين رغم أن البطولة على مشارف الثلث الأخير منها والفريق النمودجي لازال في حكم الغائب لن نكون متشائمين.. لإيماننا بأن الكرة لا تخضع للمنطق وتجربة بعض من عناصر الفريق قادرة على إعادة كل فريق إلى توهجه وجعل المستحيل ممكنا وهذا لن يتحقق إلا بالظفر بالغلة وبالثلاث نقاط كاملة لأن التعادل لن يخدم مصلحة الفريق لا من بعيد ولا من قريب الجماهير الرجاوية لن يهدأ لها بال إلا بالفوز على جرانهم لرد إعتبار مرحلة الدهاب ويشكل الديربي أمام الفريق فرصة تاريخية للتمرد على التواضع ومصالحة الذات مادام الإنتصار في قمة كلاسيكية يغسل كل الذنوب ما ظهر منها وما بطن
وبين بساط أحمر يجوب الفضاء طولا وعرضا يرسم حلما أحمر رغم الهزة الأخيرة التي عرفها البيت الودادي برحيل المدرب خوصي روما إلا أن أحوال الفريق على أحسن مايرام خصوصا بعد رجوع الفريق الأسبوع الماضي ببطاقة التأهل للأدوار النهاية في دوري أبطال إفريقيا من قلب العاصمة الموريتانية نواكشوط وفي نظر الكثيرين يبدو المرشح الأول للفوز في الديربي خصوصا وأن الوداد من لسنة الماضية أكد بكل لغات العالم الفريق بناء وتحضيرا ومجموعة أسلوب لعب أقوى بكثير من الرجاء
إذا كان الملعب والجمهور مقومان أساسيان في هذه المواجهة الكلاسيكية فإن كل التدابير الترقيعية قد اتخذت لضمان إجراء هذه المباراة على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط لكن إجراء هذه المباراة خارج مدينة الدار البيضاء لن يبشر بتدفق جماهيري فحالة الإستياء تغمر عشاق كرة القدم بعد نكسة المنتخب المغربي أمام تونس والتذمر يبلغ مداه في صفوف جماهير الرجاء مما يؤشر على احتمال نزول المتابعة الجماهيرية إلى الأدنى لكن الواجب يفرض وضع كل مبررات الغضب جانبا وتحمل عناء الحضور إسهاما في أجواء وطقوس لقاء يختلف قلبا وقالبا عن بقية اللقاأت
وأخير أتمنى أن تنتهي القمة الثانية بعد المئة بين الفريقين لمن يستحقها ومن يكون الأكثر إنضباطا وتركيزا في التعامل مع محيطها الصاخب
أرقام و إحصائيات
مجموع المباريات
101
فازت الوداد
23 مرة
فازت الرجاء
30 مرة
تعادل الفريقين
48
مجموع الأهداف
158
سجلت الوداد
74 هدف
سجلت الرجاء
84 هدف
ورقة تقنية عن المباراة
المناسبة : الدورة 20 من دوري المجموعة الوطنية الأولى
المكان: مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط
الموعد : الأحد 18 فبراير 2007
الزمن : الثانية والنصف بعد الظهر Gtm
المصادر الناقلة للمباراة
القناة الأولى
القناة الرياضية
قناة راديو تلفزيون العرب Art
أمواج الإداعة الوطنية
أمواج راديو كازا Fm
