yas1985
02-14-2007, 05:46 PM
http://www.almountakhab.com/photos/gharibamzine.jpg
عاما·· هذا هو عمر الدولي الأسبق غريب أمزين ونجم نادي تروا الفرنسي بالدرجة الأولى حاليا·· هذا الرجل الذي افتقده أسود الأطلس في عهد الزاكي وفاخر، لازال حاضرا كرجل منافس على مكانته كلاعب أساسي، بل وكان حاضرا في عهد كويليو وهنري ميشيل·· أمزين الذي قدم شهادات كبيرة كمدافع أيمن ورجل وسط سقاء، ورجل وسط هجومي أيضا لازال يعطي ويعطي أكثر مما لا يعطيه من لا يثبثون على الرسمية مع الفرق الأوروبية، ومع ذلك ينادي عليهم فاخر، مقابل تجاهله لعضوية السقاء المحارب أمزين رجل الخبرة الإفريقية مع الأسود سابقا، والرجل الذي وضعه فاخر في الآوت قبيل انطلاق كأس إفريقيا الأخير بمصر·· أمزين الذي لازال يقدم قناعات كبيرة لمدربه بنادي كروا الفرنسي لحد الإعتماد عليه في اللقاءات الكبيرة، لعب في وقت متأخر من نهاية الأسبوع الماضي لقاء كبيرا ضد المتزعم ليون وفاز عليه بهدف نظيف··
وتحكم في رسميته بإرادة المدرب ودخوله الهام في استراتيجية الفريق·· وهو ما يؤكد بالملموس أن أمزين لا يعطي أي دليل لتقدم السن وهو الذي يوافق بالترجمة الحرفية أداء ماورو سيلفا البرازيلي الذي لعب لديبورتيفو لاكورونيا إلى مقتبل سنة 38·
ولربما وجدنا في فاخر جرأة خاصة لانتداب أمزين لاحقا في وسط الميدان (كسقاء) إلى جوار يوسف سفري، على الأقل للاستفادة من خبرته الإفريقية الكبيرة واحتواء اللقاءات المرتقبة التي يتخوف منها فاخر أساسا·
وأمزين الظاهرة كما قلت قدم لنادي تروا تنافسية مثيرة خلال الست السنوات الأخيرة، إذ أن لقاءاته العامة خلال كل موسم لا تقل عن 33 مباراة·· وأقل اللقاءات التي لعبها هي 21 لقاء خلال موسم (02ـ03) قبل أن يستقر في رقم 33 مباراة في المواسم اللاحقة دون استكمال الرقم العام للدوري الفرنسي (38 مباراة) بدافع الإصابات··
الآن أمزين وصل إلى رقم المباراة 14 من أصل 23 مباراة بحكم أن بدايته الأولى في الموسم كانت مغيبة بحكم الإصابة، وبعودته عادت روح الأداء والتنافسية، ولربما وصل إلى رقم 32 مباراة هذا الموسم، إذا لم يصب في مستقبل الدورات، وهو ما يعني أن الرجل قدم شهادة أخرى للتنافسية كظاهرة جديدة بعد نورالدين نيبت·
منقول للامانة
عاما·· هذا هو عمر الدولي الأسبق غريب أمزين ونجم نادي تروا الفرنسي بالدرجة الأولى حاليا·· هذا الرجل الذي افتقده أسود الأطلس في عهد الزاكي وفاخر، لازال حاضرا كرجل منافس على مكانته كلاعب أساسي، بل وكان حاضرا في عهد كويليو وهنري ميشيل·· أمزين الذي قدم شهادات كبيرة كمدافع أيمن ورجل وسط سقاء، ورجل وسط هجومي أيضا لازال يعطي ويعطي أكثر مما لا يعطيه من لا يثبثون على الرسمية مع الفرق الأوروبية، ومع ذلك ينادي عليهم فاخر، مقابل تجاهله لعضوية السقاء المحارب أمزين رجل الخبرة الإفريقية مع الأسود سابقا، والرجل الذي وضعه فاخر في الآوت قبيل انطلاق كأس إفريقيا الأخير بمصر·· أمزين الذي لازال يقدم قناعات كبيرة لمدربه بنادي كروا الفرنسي لحد الإعتماد عليه في اللقاءات الكبيرة، لعب في وقت متأخر من نهاية الأسبوع الماضي لقاء كبيرا ضد المتزعم ليون وفاز عليه بهدف نظيف··
وتحكم في رسميته بإرادة المدرب ودخوله الهام في استراتيجية الفريق·· وهو ما يؤكد بالملموس أن أمزين لا يعطي أي دليل لتقدم السن وهو الذي يوافق بالترجمة الحرفية أداء ماورو سيلفا البرازيلي الذي لعب لديبورتيفو لاكورونيا إلى مقتبل سنة 38·
ولربما وجدنا في فاخر جرأة خاصة لانتداب أمزين لاحقا في وسط الميدان (كسقاء) إلى جوار يوسف سفري، على الأقل للاستفادة من خبرته الإفريقية الكبيرة واحتواء اللقاءات المرتقبة التي يتخوف منها فاخر أساسا·
وأمزين الظاهرة كما قلت قدم لنادي تروا تنافسية مثيرة خلال الست السنوات الأخيرة، إذ أن لقاءاته العامة خلال كل موسم لا تقل عن 33 مباراة·· وأقل اللقاءات التي لعبها هي 21 لقاء خلال موسم (02ـ03) قبل أن يستقر في رقم 33 مباراة في المواسم اللاحقة دون استكمال الرقم العام للدوري الفرنسي (38 مباراة) بدافع الإصابات··
الآن أمزين وصل إلى رقم المباراة 14 من أصل 23 مباراة بحكم أن بدايته الأولى في الموسم كانت مغيبة بحكم الإصابة، وبعودته عادت روح الأداء والتنافسية، ولربما وصل إلى رقم 32 مباراة هذا الموسم، إذا لم يصب في مستقبل الدورات، وهو ما يعني أن الرجل قدم شهادة أخرى للتنافسية كظاهرة جديدة بعد نورالدين نيبت·
منقول للامانة
