moshakis_nl
02-08-2007, 12:44 PM
رغم سيطرتها على مقديشيو فإن قوات الحكومة الصومالية المؤقتة مدعومة بالقوات الإثيوبية لا تستطيع الاقتراب من أحياء وسط العاصمة.
وأرجعت مصادر متطابقة لإسلام أون لاين.نت ذلك لضراوة المقاومة للقوات الحكومية والإثيوبية في تلك الأحياء التي يطلق عليها "المثلث السني" والنفوذ الطاغي لاتحاد المحاكم الإسلامية بها.
ويقول عبدي محمود من سكان العاصمة لـإسلام أون لاين: "توجد مناطق بوسط العاصمة ليست تحت سيطرة الحكومة المؤقتة أو القوات الإثيوبية نطلق عليها أسماء مثل المثلث السني أو الأحياء المحررة ومنها حي هروا وحي ياقشيد وحي ورطيجلي وحي هول وداج وحي هدن".
وبدوره قال أحد مقاتلي اتحاد المحاكم الإسلامية في تصريحات لإسلام أون لاين.نت من مقديشو عبر الهاتف: "إن القوات الإثيوبية وعملاءها يعلمون أن من الصعوبة بمكان الدخول لتلك الأحياء". وأضاف: "هذه الأحياء تعادل نصف مساحة العاصمة ويتحرك فيها رجال المقاومة بحرية تامة"، وتابع: "لا تستغربون إن قلت لكم بأن بعض قادة المحاكم الإسلامية العسكريين والسياسيين يستقلون سياراتهم بدون حراسة تذكر".
وأرجع المقاتل وجود تلك الأحياء التي استعصت على الاحتلال من قبل القوات الحكومة أو الإثيوبية إلى التأييد الذي تحظي به المحاكم الإسلامية من قبل سكانها وقال: "إن العد التنازلي للحكومة والقوات الإثيوبية الغازية قد بدأ، الإعلام كان مخدوعا في السابق لكن الآن يعرفون من يحكم العاصمة.. كنا ننفذ الهجمات في الليل ولكن الآن في وضح النهار وقريبا من مواقع العدو".
المثلث العراقي
وعن سبب التسميات المنوعة لتلك الأحياء وأشهرها "المثلث السني" قال: "إن أحياء العاصمة كلها تؤيد المقاومة ولكن الأسماء التي يتم إطلاقها من نسج خيال الشعب الصومالي"، مشيرا إلى أن كل الشعب الصومالي من السنة، وأرجع تلك التسمية نسبة إلى المثلث السني وسط العراق والذي اشتهر من خلال وسائل الإعلام بضراوة مقاومته لقوات الاحتلال الأمريكي.
تأتي أهمية هذه الأحياء حسب ما أفاد العقيد السابق بالجيش الصومالي طاهر عثمان لـ إسلام أون لاين بأنها تتمتع بكثافة سكانية هائلة مقارنة بأحياء الأطراف، وأشار إلى أنه يقع بها أهم أسواق العاصمة. كما يقع بتلك الأحياء أهم الطرق الرئيسية التي تربط أحياء العاصمة بعضها ببعض مثل شارع المصانع وشارع 30 وشارع ودنها (القلب).
يسترجع الذاكرة المواطن أحمد عبد الله (50 عاما) من سكان العاصمة لـ إسلام أون لاين ويشير إلى أحد الشوارع وهو شارع ودنها في وورطيجلي: من هنا بدأ القتال لإسقاط حكومة سياد بري عام 1991، وهذا الشارع أول شارع قاتل الأمريكان وأنصار محمد فارح عيديد في نهاية عام1992م، وأغلق الشارع الآن أمام أمراء الحرب والقوات الحكومية والإثيوبية.
نفوذ المحاكم
كما أشار عثمان إلى أن هذه الأحياء تعتبر أحياء تحظى المحاكم الإسلامية فيها بتأييد منذ تأسيسها ويقع فيها أغلب مقرات المحاكم الإسلامية، لذا يعتبر محاولة اقتحامها عسكريا مغامرة غير محسوبة، وأشار إلى أن قوة مشتركة من القوات الحكومية والإثيوبية حاولت اقتحامها ولكنها جوبهت بمقاومة شرسة".
ولفت إلى أنه من الناحية الشكلية فإن القوات الحكومية تسيطر على العاصمة مقديشو بأكملها لكونها تسطير على القصر الرئاسي والميناء والمطار الدولي، إلا أنه من الناحية الفعلية فتلك المؤسسات توجد على أطراف العاصمة أما قلب مقديشو فيقع أغلبه تحت نفوذ فلول المحاكم الإسلامية، وقال: "إن الحكومة تعلم أن بعض قياداتهم موجودة فيها ولكن تدرك أن اعتقالهم أمر صعب المنال في الوقت الحالي".
وميدانيا سقطت أمس الثلاثاء قذيفة مورتر على ساحة مفتوحة قرب القصر الرئاسي في حين استهدف المهاجمون فندقا في مقديشو بقذائف صاروخية. وما زالت الحكومة تواجه تحديا كبيرا في محاولة تهدئة الأوضاع في البلاد التي تعاني من انعدام الاستقرار منذ الإطاحة بالمحاكم الإسلامية أواخر ديسمبر 2006.
تعليق...
والله انكم رفت راس يا مثلث الموت السني ....
تحياتي مشاكس.
وأرجعت مصادر متطابقة لإسلام أون لاين.نت ذلك لضراوة المقاومة للقوات الحكومية والإثيوبية في تلك الأحياء التي يطلق عليها "المثلث السني" والنفوذ الطاغي لاتحاد المحاكم الإسلامية بها.
ويقول عبدي محمود من سكان العاصمة لـإسلام أون لاين: "توجد مناطق بوسط العاصمة ليست تحت سيطرة الحكومة المؤقتة أو القوات الإثيوبية نطلق عليها أسماء مثل المثلث السني أو الأحياء المحررة ومنها حي هروا وحي ياقشيد وحي ورطيجلي وحي هول وداج وحي هدن".
وبدوره قال أحد مقاتلي اتحاد المحاكم الإسلامية في تصريحات لإسلام أون لاين.نت من مقديشو عبر الهاتف: "إن القوات الإثيوبية وعملاءها يعلمون أن من الصعوبة بمكان الدخول لتلك الأحياء". وأضاف: "هذه الأحياء تعادل نصف مساحة العاصمة ويتحرك فيها رجال المقاومة بحرية تامة"، وتابع: "لا تستغربون إن قلت لكم بأن بعض قادة المحاكم الإسلامية العسكريين والسياسيين يستقلون سياراتهم بدون حراسة تذكر".
وأرجع المقاتل وجود تلك الأحياء التي استعصت على الاحتلال من قبل القوات الحكومة أو الإثيوبية إلى التأييد الذي تحظي به المحاكم الإسلامية من قبل سكانها وقال: "إن العد التنازلي للحكومة والقوات الإثيوبية الغازية قد بدأ، الإعلام كان مخدوعا في السابق لكن الآن يعرفون من يحكم العاصمة.. كنا ننفذ الهجمات في الليل ولكن الآن في وضح النهار وقريبا من مواقع العدو".
المثلث العراقي
وعن سبب التسميات المنوعة لتلك الأحياء وأشهرها "المثلث السني" قال: "إن أحياء العاصمة كلها تؤيد المقاومة ولكن الأسماء التي يتم إطلاقها من نسج خيال الشعب الصومالي"، مشيرا إلى أن كل الشعب الصومالي من السنة، وأرجع تلك التسمية نسبة إلى المثلث السني وسط العراق والذي اشتهر من خلال وسائل الإعلام بضراوة مقاومته لقوات الاحتلال الأمريكي.
تأتي أهمية هذه الأحياء حسب ما أفاد العقيد السابق بالجيش الصومالي طاهر عثمان لـ إسلام أون لاين بأنها تتمتع بكثافة سكانية هائلة مقارنة بأحياء الأطراف، وأشار إلى أنه يقع بها أهم أسواق العاصمة. كما يقع بتلك الأحياء أهم الطرق الرئيسية التي تربط أحياء العاصمة بعضها ببعض مثل شارع المصانع وشارع 30 وشارع ودنها (القلب).
يسترجع الذاكرة المواطن أحمد عبد الله (50 عاما) من سكان العاصمة لـ إسلام أون لاين ويشير إلى أحد الشوارع وهو شارع ودنها في وورطيجلي: من هنا بدأ القتال لإسقاط حكومة سياد بري عام 1991، وهذا الشارع أول شارع قاتل الأمريكان وأنصار محمد فارح عيديد في نهاية عام1992م، وأغلق الشارع الآن أمام أمراء الحرب والقوات الحكومية والإثيوبية.
نفوذ المحاكم
كما أشار عثمان إلى أن هذه الأحياء تعتبر أحياء تحظى المحاكم الإسلامية فيها بتأييد منذ تأسيسها ويقع فيها أغلب مقرات المحاكم الإسلامية، لذا يعتبر محاولة اقتحامها عسكريا مغامرة غير محسوبة، وأشار إلى أن قوة مشتركة من القوات الحكومية والإثيوبية حاولت اقتحامها ولكنها جوبهت بمقاومة شرسة".
ولفت إلى أنه من الناحية الشكلية فإن القوات الحكومية تسيطر على العاصمة مقديشو بأكملها لكونها تسطير على القصر الرئاسي والميناء والمطار الدولي، إلا أنه من الناحية الفعلية فتلك المؤسسات توجد على أطراف العاصمة أما قلب مقديشو فيقع أغلبه تحت نفوذ فلول المحاكم الإسلامية، وقال: "إن الحكومة تعلم أن بعض قياداتهم موجودة فيها ولكن تدرك أن اعتقالهم أمر صعب المنال في الوقت الحالي".
وميدانيا سقطت أمس الثلاثاء قذيفة مورتر على ساحة مفتوحة قرب القصر الرئاسي في حين استهدف المهاجمون فندقا في مقديشو بقذائف صاروخية. وما زالت الحكومة تواجه تحديا كبيرا في محاولة تهدئة الأوضاع في البلاد التي تعاني من انعدام الاستقرار منذ الإطاحة بالمحاكم الإسلامية أواخر ديسمبر 2006.
تعليق...
والله انكم رفت راس يا مثلث الموت السني ....
تحياتي مشاكس.
