hichamid
02-07-2007, 04:19 PM
ابدأ الموضوع بنكتة
كانت اتصالات المغرب و ميديتيل يسرقون المواطن المغربي،
غضبت شركة ثالثة فقالت لهم : وانا
فاطلق عليها هذا الاسم.
سوق الاتصالات المغربي محتكر من طرف العملاق أونا ـ و نقول بان الاقتصاد المغربي ككل محتكر من طرف الاخطبوط اونا ، و لا يمككنا نسيان حادثة بنجلون البنك المغربي للتجارة الخارجيةـ الذي ارغم على التنازل عن مجموعة من المكتسبات الاقتصادية التي حققتها مجموعته في وجه العملاق أونا بقرار سياسي.
منذ ما يناهز 15 سنة ومجموعة “أونا” تبحث عن سبيل لولوج قطاع الاتصالات. و عمل القائمين عليها على خفض وتيرة تحرير القطاع إلى حين توفر الشروط الملائمة لتمكينها من نصيبها من كعكة “اتصالات المغرب” وللتدليل على ذلك المنافسة كانت حادة بين “ماروك كونيكت” (التابعة “لأونا”) والمجموعة المصرية “أوراسكون”، فمنذ سنة 1990 أعلنت “أونا” عن رغبتها في الفوز بنصيب من كعكة “اتصالات الغرب” التي أسالت لعاب الكثيرين.
في البداية، حاولت “أونا” الاقتراب من مجموعة “فرانس تيليكوم” للتمكن من التدخل في القطاع، وبعد فشل المفاوضات مع الفرنسيين، كانت محاولة أخرى سنة 1998 مع المجموعة الأمريكية “أمريكان توش كومنيكايشن” إلا أنه في خضم المفاوضات تمكنت مجموعة “فودافون” من سحب البساط من تحت أقدام “أونا” بابتلاعها المجموعة الأمريكية، لذلك قررت “أونا” منذ سنة 2000 الاعتماد على نفسها، لكن في سنة 2003 حصدت “أونا” فشلا آخرا عندما تم عرض 16 في المائة من رأسمال “اتصالات المغرب” للخوصصة، حينئذ حاولت “أونا” خلق شراكة مع بعض الجهات الأجنبية، منها المجموعة السعودية “دلة بركة” والمجموعة الإماراتية “اتصالات” والمجموعة اللبنانية “أو. جي كروب” التي كانت في ملكية رئيس الوزير اللبناني المغتال، رفيق الحريري والمساهم فيها كذلك الجنبلاط، لكن مرة أخرى أهدرت الفرصة من يد “أونا”، إذ فازت مجموعة “فيافاندي” بالصفقة.
وفي سنة 2004، أعادت “أونا” الكرة وحاولت التفاوض مع أحد أكبر المساهمين في رأسمال “ميديتيليكوم” لاقتناء نصيبها، لكنها فشلت في مسعاها.
وبعد كل هذه الاحباطات، قررت مجموعة “أونا” تغيير إستراتيجيتها رأسا على عقب سعيا وراء الفوز بصفقة الرخصة الثالثة للهاتف الثابت وهذه المرة اختارت “أونا” الشراكة مع شريك أقل منها قوة ووزنا (مجموعة “ماروك كونيكت)، وبهذه الطريقة تمكنت من تحقيق فوز صغير، لكنه بالغ الأهمية اعتبارا لسعيها الطويل ولوج قطاع الاتصالات.
وفي هذا الصدد، استغرب البعض تأجيل الإعلان عن نتائج الصفقة وقد قيل حينئذ إن عرض مجموعة “أوراسكوم” فاق عرض غريمتها “ماروك كونيكت” وتزامن هذا التأجيل مع غياب منير الماجيدي، الكاتب الخاص للملك حيث كان في مهمة خارج المغرب ولم يعد إلا في أواخر يونيو 2005، أي أياما قليلة من حلول موعد الإعلان عن النتيجة.
وتعتبر “ماروك كونيكت” فرعا غير مباشر لمجموعة “أونا”، إذ يملك بنك “التجاري وفا بنك” نحو 90 في المائة من رأسمال الشركة منذ خروج مجموعة “فرانس تيليكوم” من رأسمالها في نهاية سنة 1999 بعد أن خاب أملها في الاستفادة من تحرير قطاع الاتصالات بالمغرب بعد أن فازت مجموعة “فيفاندي” بصفقة الرخصة الأولى للهاتف النقال وكانت الرخصة الثانية من نصيب “كونسورتيوم” يضم شركات مغربية وإسبانية وبرتغالية، علما أن شركة “ماروك كونيكت” لم تكن لتفوز بالصفقة لولا تقديم “أونا” وثائق لإثبات التزامها بالبرنامج الاستثماري، وقد قيل أن “ماروك كونيكت” تم تأسيسها في سرية تامة وظل ملفها محجوبا لمدة، ومن المعروف أن “أونا” سبق لها أن تفاوضت مع مجموعة “فرانس تيليكوم” لإحداث شركة للتدخل في القطاع لكن كل تلك المحاولات باءت بالفشل.
بعد سنوات من التردد – ربما لتجنب الشبهة وإثارة الشكوك، ولجت مجموعة “أونا” سوق الهاتف الثابت في إطار شراكة تقنية مع المكتب الوطني للكهرباء لاستعمال شبكته التي تغطي كافة التراب الوطني، وكذلك لتهييء دخولها لسوق الهاتف النقال بقوة لمواجهة منافسيها. “ماروك كونيكت”
مثلت ” ماروك كونيكت ” في الآونة الأخيرة إحدى أولويات مجموعة “أونا” لاسيما وأنها كانت السبيل لولوجها قطاع الاتصالات الذي ظلت تحلم باختراقه.
ويبدو ان ” ماروك كونيكت ” ستعتمد على تكنولوجيا جديدة لتقوية موقعها في قطاع الاتصالات، وهي تقنية برهنت على نجاحها بالولايات المتحدة الأمريكية واليابان وجنوب شرق آسيا (CDMA : Code division Multiple Acces) تضمن جودة أكثر وخدمات إضافية في مجال الاتصالات اللاسلكية والهاتف المحمول، وكذلك تكنولوجيا WIMAXفي مجال البث الإذاعي وهي تكنولوجيا تفوق ADSL.
و ساقدم هنا شرحا للتقنية الأولى على أن اقدم شرحا للتقنية الثانية فيما بعد
الوصول المتعدد بالتقسيم الزمنيLe Time division multiple access (TDMA)
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-33-08-877.png
شرح توضيحي لنظام TDMA
يخصص لكل مستخدم حيز زمني متكرر كما هو موضح في تعاقب تكرار الالوان في الشريط الأول مثلاً، ويمثل كل شريط قناة ذات تردد محدد وعلى نفس التردد تجد ثلاثة الوان مختلفة تتكرر خلال الزمن، يمثل كل لون مكالمة مرسلة وبهذا يمكن على نفس التردد ارسال ثلاثة مكالمات في نفس الوقت.
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-27-29-469.png
ويوضح الشكل ادناه النطاقات الزمنية المستخدمة لكل جوال لارسال البيانات الصوتية من خلال تخصيص فترة زمنية تقدر بـ 6.7ms وبمدى ترددي قدره 30 كيلوهيرتز ترسل على نفس قناة اتصال واحدة تعمل على تردد محدد.
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-27-21-387.png
يقسم التردد في تقنية TDMA إلى فترات زمنية
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-33-33-212.png
الوصول المتعدد بالنظام الكودي Code Division Multiple Access (CDMA)
تستخدم تقنية CDMA وسيلة مختلفة تماما عن تقنية TDMA فهذه التقنية تقوم بعد عملية التحويل (من التناظري إلى الرقمي) بنشر البيانات الرقمية المضغوطة على ما هو متوفر في النطاق الترددي، أي ان البيانات ترسل في صورة حزم أو رزم على ترددات متفرقة متاحة للاستخدام خلال اي فترة زمنية.
شرح توضيحي لنظام CDMA
بدلاً من إرسال البيانات على قنوات مخصصة وترددات محددة فإنه هذه التقنية تقوم بتقسيم المعلومات والبيانات إلى حزم (رزم) ثم ترسلها على أحد القنوات المتاحة. كما هو موضح بالشكل وكل لون من الوان المربعات يعود إلى حزم صادرة من جوال محدد ترسل على نطاقات ترددية مختلفة ثم يعاد تجميعها عند الاستقبال، وبهذه الطريقة اجراء عدد كبير من المكالمات على نفس النطاق الترددي في نفس اللحظة.
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-27-12-855.png
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-33-50-817.png
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-27-03-161.png
في تقنية CDMA كل مكالمة تحول الى بيانات رقمية وتقسم إلى رزم ترتبط مع بعضها البعض بشيفرة مميزة.
كانت اتصالات المغرب و ميديتيل يسرقون المواطن المغربي،
غضبت شركة ثالثة فقالت لهم : وانا
فاطلق عليها هذا الاسم.
سوق الاتصالات المغربي محتكر من طرف العملاق أونا ـ و نقول بان الاقتصاد المغربي ككل محتكر من طرف الاخطبوط اونا ، و لا يمككنا نسيان حادثة بنجلون البنك المغربي للتجارة الخارجيةـ الذي ارغم على التنازل عن مجموعة من المكتسبات الاقتصادية التي حققتها مجموعته في وجه العملاق أونا بقرار سياسي.
منذ ما يناهز 15 سنة ومجموعة “أونا” تبحث عن سبيل لولوج قطاع الاتصالات. و عمل القائمين عليها على خفض وتيرة تحرير القطاع إلى حين توفر الشروط الملائمة لتمكينها من نصيبها من كعكة “اتصالات المغرب” وللتدليل على ذلك المنافسة كانت حادة بين “ماروك كونيكت” (التابعة “لأونا”) والمجموعة المصرية “أوراسكون”، فمنذ سنة 1990 أعلنت “أونا” عن رغبتها في الفوز بنصيب من كعكة “اتصالات الغرب” التي أسالت لعاب الكثيرين.
في البداية، حاولت “أونا” الاقتراب من مجموعة “فرانس تيليكوم” للتمكن من التدخل في القطاع، وبعد فشل المفاوضات مع الفرنسيين، كانت محاولة أخرى سنة 1998 مع المجموعة الأمريكية “أمريكان توش كومنيكايشن” إلا أنه في خضم المفاوضات تمكنت مجموعة “فودافون” من سحب البساط من تحت أقدام “أونا” بابتلاعها المجموعة الأمريكية، لذلك قررت “أونا” منذ سنة 2000 الاعتماد على نفسها، لكن في سنة 2003 حصدت “أونا” فشلا آخرا عندما تم عرض 16 في المائة من رأسمال “اتصالات المغرب” للخوصصة، حينئذ حاولت “أونا” خلق شراكة مع بعض الجهات الأجنبية، منها المجموعة السعودية “دلة بركة” والمجموعة الإماراتية “اتصالات” والمجموعة اللبنانية “أو. جي كروب” التي كانت في ملكية رئيس الوزير اللبناني المغتال، رفيق الحريري والمساهم فيها كذلك الجنبلاط، لكن مرة أخرى أهدرت الفرصة من يد “أونا”، إذ فازت مجموعة “فيافاندي” بالصفقة.
وفي سنة 2004، أعادت “أونا” الكرة وحاولت التفاوض مع أحد أكبر المساهمين في رأسمال “ميديتيليكوم” لاقتناء نصيبها، لكنها فشلت في مسعاها.
وبعد كل هذه الاحباطات، قررت مجموعة “أونا” تغيير إستراتيجيتها رأسا على عقب سعيا وراء الفوز بصفقة الرخصة الثالثة للهاتف الثابت وهذه المرة اختارت “أونا” الشراكة مع شريك أقل منها قوة ووزنا (مجموعة “ماروك كونيكت)، وبهذه الطريقة تمكنت من تحقيق فوز صغير، لكنه بالغ الأهمية اعتبارا لسعيها الطويل ولوج قطاع الاتصالات.
وفي هذا الصدد، استغرب البعض تأجيل الإعلان عن نتائج الصفقة وقد قيل حينئذ إن عرض مجموعة “أوراسكوم” فاق عرض غريمتها “ماروك كونيكت” وتزامن هذا التأجيل مع غياب منير الماجيدي، الكاتب الخاص للملك حيث كان في مهمة خارج المغرب ولم يعد إلا في أواخر يونيو 2005، أي أياما قليلة من حلول موعد الإعلان عن النتيجة.
وتعتبر “ماروك كونيكت” فرعا غير مباشر لمجموعة “أونا”، إذ يملك بنك “التجاري وفا بنك” نحو 90 في المائة من رأسمال الشركة منذ خروج مجموعة “فرانس تيليكوم” من رأسمالها في نهاية سنة 1999 بعد أن خاب أملها في الاستفادة من تحرير قطاع الاتصالات بالمغرب بعد أن فازت مجموعة “فيفاندي” بصفقة الرخصة الأولى للهاتف النقال وكانت الرخصة الثانية من نصيب “كونسورتيوم” يضم شركات مغربية وإسبانية وبرتغالية، علما أن شركة “ماروك كونيكت” لم تكن لتفوز بالصفقة لولا تقديم “أونا” وثائق لإثبات التزامها بالبرنامج الاستثماري، وقد قيل أن “ماروك كونيكت” تم تأسيسها في سرية تامة وظل ملفها محجوبا لمدة، ومن المعروف أن “أونا” سبق لها أن تفاوضت مع مجموعة “فرانس تيليكوم” لإحداث شركة للتدخل في القطاع لكن كل تلك المحاولات باءت بالفشل.
بعد سنوات من التردد – ربما لتجنب الشبهة وإثارة الشكوك، ولجت مجموعة “أونا” سوق الهاتف الثابت في إطار شراكة تقنية مع المكتب الوطني للكهرباء لاستعمال شبكته التي تغطي كافة التراب الوطني، وكذلك لتهييء دخولها لسوق الهاتف النقال بقوة لمواجهة منافسيها. “ماروك كونيكت”
مثلت ” ماروك كونيكت ” في الآونة الأخيرة إحدى أولويات مجموعة “أونا” لاسيما وأنها كانت السبيل لولوجها قطاع الاتصالات الذي ظلت تحلم باختراقه.
ويبدو ان ” ماروك كونيكت ” ستعتمد على تكنولوجيا جديدة لتقوية موقعها في قطاع الاتصالات، وهي تقنية برهنت على نجاحها بالولايات المتحدة الأمريكية واليابان وجنوب شرق آسيا (CDMA : Code division Multiple Acces) تضمن جودة أكثر وخدمات إضافية في مجال الاتصالات اللاسلكية والهاتف المحمول، وكذلك تكنولوجيا WIMAXفي مجال البث الإذاعي وهي تكنولوجيا تفوق ADSL.
و ساقدم هنا شرحا للتقنية الأولى على أن اقدم شرحا للتقنية الثانية فيما بعد
الوصول المتعدد بالتقسيم الزمنيLe Time division multiple access (TDMA)
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-33-08-877.png
شرح توضيحي لنظام TDMA
يخصص لكل مستخدم حيز زمني متكرر كما هو موضح في تعاقب تكرار الالوان في الشريط الأول مثلاً، ويمثل كل شريط قناة ذات تردد محدد وعلى نفس التردد تجد ثلاثة الوان مختلفة تتكرر خلال الزمن، يمثل كل لون مكالمة مرسلة وبهذا يمكن على نفس التردد ارسال ثلاثة مكالمات في نفس الوقت.
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-27-29-469.png
ويوضح الشكل ادناه النطاقات الزمنية المستخدمة لكل جوال لارسال البيانات الصوتية من خلال تخصيص فترة زمنية تقدر بـ 6.7ms وبمدى ترددي قدره 30 كيلوهيرتز ترسل على نفس قناة اتصال واحدة تعمل على تردد محدد.
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-27-21-387.png
يقسم التردد في تقنية TDMA إلى فترات زمنية
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-33-33-212.png
الوصول المتعدد بالنظام الكودي Code Division Multiple Access (CDMA)
تستخدم تقنية CDMA وسيلة مختلفة تماما عن تقنية TDMA فهذه التقنية تقوم بعد عملية التحويل (من التناظري إلى الرقمي) بنشر البيانات الرقمية المضغوطة على ما هو متوفر في النطاق الترددي، أي ان البيانات ترسل في صورة حزم أو رزم على ترددات متفرقة متاحة للاستخدام خلال اي فترة زمنية.
شرح توضيحي لنظام CDMA
بدلاً من إرسال البيانات على قنوات مخصصة وترددات محددة فإنه هذه التقنية تقوم بتقسيم المعلومات والبيانات إلى حزم (رزم) ثم ترسلها على أحد القنوات المتاحة. كما هو موضح بالشكل وكل لون من الوان المربعات يعود إلى حزم صادرة من جوال محدد ترسل على نطاقات ترددية مختلفة ثم يعاد تجميعها عند الاستقبال، وبهذه الطريقة اجراء عدد كبير من المكالمات على نفس النطاق الترددي في نفس اللحظة.
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-27-12-855.png
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-33-50-817.png
http://www.hazemsakeek.com/QandA/cell_phone_3/2006-10-06_19-27-03-161.png
في تقنية CDMA كل مكالمة تحول الى بيانات رقمية وتقسم إلى رزم ترتبط مع بعضها البعض بشيفرة مميزة.
