mohamedaaah2010
02-07-2007, 07:21 AM
تغييرات شاملة في مايكروسوفت الشرق الأوسط
أعلنت مايكروسوفت أن فروعها الإقليمية الخمسة في الشرق الأوسط- شمال الخليج وجنوب الخليج والعربية وشرق المتوسط ومصر- ستتبع مباشرة للمقر الرئيسي للشرق الأوسط وأفريقيا. وأشارت الشركة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى زيادة استقلالية هذه الفروع في إطار التزام مايكروسوفت المتجدد تجاه تنمية قطاع تقنية المعلومات في المنطقة.
وقال إيمري بيركن، نائب رئيس مايكروسوفت أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "لقد تمكنت فروع مايكروسوفت الإقليمية الخمسة من النمو خلال الفترة الماضية إلى درجة أصبحت فيها قادرة على الاستقلال الذاتي، الأمر الذي يعكس التزام مايكروسوفت الدائم تجاه فروعها في منطقة الشرق الأوسط مع توظيفها للمزيد من الاستثمارات الموجهة إلى البلدان التي تزاول فيها نشاطها".
وستتمتع فروع مايكروسوفت الخمسة بدعم أكبر من خلال تعاملها المباشر مع بيركن. وكانت مايكروسوفت قد أعلنت في العام الماضي خطة تدريجية لإعادة هيكلية أعمال الشركة في منطقة الشرق الأوسط، وتهدف هذه الخطة إلى تحقيق هيكلية مرنة من خلال ترتيبات إدارية أقل وسرعة أكبر في اتخاذ القرارات. وتتبع التغييرات المعلن عنها اليوم هذه الخطة.
وأضاف بيركن: "لقد أتاحت لنا هيكلية أعمالنا السابقة بناء خمسة فروع قوية في المنطقة. ان هذه الفروع ومدرائها لديهم الكفاءة العالية اليوم لدفع عملياتنا قدما ودعم عملائنا وشركائهم وخدمة مجتمعاتهم المحلية ."
وفي حين افتتحت مايكروسوفت أول مكتب لها في دبي في عام 1991، مبتدئة أعمالها بطاقم عمل لا يزيد عدد أفراده عن 5 موظفين، فإن الشركة تدير عملياتها اليوم بشكل مباشر في 13 بلداً عبر المنطقة من خلال 15 مكتباً وأكثر من 400 موظف.
وأضاف بيركن قائلا: "شهدت أعمال مايكروسوفت في الشرق الأوسط نمواً إيجابياً مضطرداً منذ انطلاق عملياتها في المنطقة في عام 1991. ونحن على ثقة بأن التغيير الهيكلي الجديد سيتيح لنا تقديم مستوى أفضل من الخدمات والدعم الفني لعملائنا وشركائنا في كافة أرجاء المنطقة".
وقد قرر محمد الخطيب التخلي عن منصبه كمدير إقليمي لمايكروسوفت الشرق الأوسط تزامنا التغييرات الهيكلية الجديدة، القرار الذي أكد بيركن أن مايكروسوفت تحترمه بشدة. وأشاد بيركن بالمساهمات الكبيرة التي قدمها محمد الخطيب لأعمال مايكروسوفت في الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية. وختم بالقول: "نتمنى له النجاح الدائم في جميع ما يقوم به مستقبلاً".
أعلنت مايكروسوفت أن فروعها الإقليمية الخمسة في الشرق الأوسط- شمال الخليج وجنوب الخليج والعربية وشرق المتوسط ومصر- ستتبع مباشرة للمقر الرئيسي للشرق الأوسط وأفريقيا. وأشارت الشركة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى زيادة استقلالية هذه الفروع في إطار التزام مايكروسوفت المتجدد تجاه تنمية قطاع تقنية المعلومات في المنطقة.
وقال إيمري بيركن، نائب رئيس مايكروسوفت أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "لقد تمكنت فروع مايكروسوفت الإقليمية الخمسة من النمو خلال الفترة الماضية إلى درجة أصبحت فيها قادرة على الاستقلال الذاتي، الأمر الذي يعكس التزام مايكروسوفت الدائم تجاه فروعها في منطقة الشرق الأوسط مع توظيفها للمزيد من الاستثمارات الموجهة إلى البلدان التي تزاول فيها نشاطها".
وستتمتع فروع مايكروسوفت الخمسة بدعم أكبر من خلال تعاملها المباشر مع بيركن. وكانت مايكروسوفت قد أعلنت في العام الماضي خطة تدريجية لإعادة هيكلية أعمال الشركة في منطقة الشرق الأوسط، وتهدف هذه الخطة إلى تحقيق هيكلية مرنة من خلال ترتيبات إدارية أقل وسرعة أكبر في اتخاذ القرارات. وتتبع التغييرات المعلن عنها اليوم هذه الخطة.
وأضاف بيركن: "لقد أتاحت لنا هيكلية أعمالنا السابقة بناء خمسة فروع قوية في المنطقة. ان هذه الفروع ومدرائها لديهم الكفاءة العالية اليوم لدفع عملياتنا قدما ودعم عملائنا وشركائهم وخدمة مجتمعاتهم المحلية ."
وفي حين افتتحت مايكروسوفت أول مكتب لها في دبي في عام 1991، مبتدئة أعمالها بطاقم عمل لا يزيد عدد أفراده عن 5 موظفين، فإن الشركة تدير عملياتها اليوم بشكل مباشر في 13 بلداً عبر المنطقة من خلال 15 مكتباً وأكثر من 400 موظف.
وأضاف بيركن قائلا: "شهدت أعمال مايكروسوفت في الشرق الأوسط نمواً إيجابياً مضطرداً منذ انطلاق عملياتها في المنطقة في عام 1991. ونحن على ثقة بأن التغيير الهيكلي الجديد سيتيح لنا تقديم مستوى أفضل من الخدمات والدعم الفني لعملائنا وشركائنا في كافة أرجاء المنطقة".
وقد قرر محمد الخطيب التخلي عن منصبه كمدير إقليمي لمايكروسوفت الشرق الأوسط تزامنا التغييرات الهيكلية الجديدة، القرار الذي أكد بيركن أن مايكروسوفت تحترمه بشدة. وأشاد بيركن بالمساهمات الكبيرة التي قدمها محمد الخطيب لأعمال مايكروسوفت في الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية. وختم بالقول: "نتمنى له النجاح الدائم في جميع ما يقوم به مستقبلاً".



