NOORG
02-07-2007, 02:42 AM
الاكراد يستعدون لترحيل العرب من كركوك والعشائر تتعهد اللجوء للقوة لرفض الاقصاء
بغداد ـ وكالات:
نشط السياسيون الاكراد في العراق خلال الايام الماضية في تكثيف نشاطهم لضم مدن جديدة الي اقليم كردستان بدعوي عائديتها الي الاقليم وسلخها منه خلال فترة حكم النظام السابق مما اثار توقعات باحتمال ان يؤدي ذلك الي تفجر الاوضاع في المناطق الشمالية من العراق وخاصة في المناطق العربية المتاخمة لاقليم كردستان.
وتشير مصادر عراقية الي ان نائب رئيس الوزراء برهم صالح يشرف علي خطة اعادة ضم المناطق الي كرستان تحت حجة حمايتها وتطويرها، فيما تؤكد مصادر عليمة ان السياسيين الاكراد بدأوا فعلا في تخصيص مبالغ لعائلات عربية وافقت علي مغادرة المنطقة، فيما تشير المصادر ذاتها الي ان تصاعد العنف الطائفي في العراق بين السنة والشيعة يعد فرصة مواتية للانطلاق بضم مناطق جديدة لكردستان العراق طالما ان السياسيين من الطرفين مشغولون بتبادل الاتهامات الطائفية.
وكان نائب رئيس الوزراء من التحالف الكردستاني برهم صالح قد بدا نشاطات في مدينة ديالي العراقية لضم مناطق منها الي اقليم كردستان واجري اجتماعات مع مسؤولين اكراد من تلك المناطق لانجاز المهمة التي تحدد لها تاريخ ينفد مع نهاية شهر اذار (مارس) المقبل.
وكان عدنان منصور مدير مكتب خانقين للجنة العليا لتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي والمتعلقة بتطبيع اوضاع مدينة كركوك قد قال ان نائب رئيس الوزراء العراقي الدكتور برهم صالح قد اجتمع مع اللجنة المذكورة مؤخراً ووعد ببذل الجهود لتسريع إعمار مدن كركوك وخانقين وسنجار والمناطق الأخري وتقديم العون للعوائل المرحلة العائدة إلي مناطقها من الاكراد، وأوضح منصور أنه ينبغي الانتهاء من عملية تعويض المتضررين والعائدين من 15/3/2007، وبحلول 29/3/2007 حيث يجب إعادة الأقضية والنواحي إلي المحــافظات التي استقطعت منها.
الي ذلك قال مصدر مسؤول في لجنة تنفيذ (المادة 140) إنها قررت في اجتماعها الأحد الماضي تخيير العرب الوافدين إلي مدينة كركوك بالعودة لمناطقهم الأصلية مع منحهم أرضا سكنية مع (20) مليون دينار كتعويض.
وأضاف أن اللجنة قررت إعادة جميع العوائل الوافدة إلي المناطق المتنازع عليها المشمولة بالمادة (140) في دستور جمهورية العراق، وبصورة خاصة كركوك، إلي المناطق السابقة التي وفدوا منها نتيجة سياسات النظام السابق خلال الفترة من (17 تموز ـ يوليو 1968) ولغاية (9 نيسان ـ ابريل 2003)، وحسب آلية معينة .
وفي غضون ذلك شاركت اكثر من الف شخصية عربية شيعية وسنية في المؤتمر العربي العام الرابع وهو الاكبر منذ اجتياح العراق الذي عقد في كركوك (250 كلم شمال بغداد) الاحد ورفض الحاق كركوك بالمناطق الكردية.
وقال الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي رئيس التجمع العربي وأحد ابرز شيوخ عشيرة العبيد ان اجراء الاحصاء والاستفتاء سيضمن الحاق كركوك بكردستان (..) نحن كعرب وتركمان ندرس كل الخيارات بما فيها اللجوء الي القوه للدفاع عن وجودنا التاريخي . واضاف نريد الحوار وفق ثوابتنا ومبدأ المشاركة بالسلطات ومنح العرب والتركمان مناصب ادارية وامنية، نرفض التهميش والاقصاء ونطالب بان يكون حوارنا القادم بوجود طرف دولي ضامن للاتفاقات لان العرب والتركمان لا يثقون بالساسة الاكراد .
الاتفاق السري المبرم بين الائتلاف الشيعي بزعامة عبد العزيز الطباطبائي وبين الأكراد : الطالباني و برزاني ،هو الآن في مرحلة التنفيذ بعد أن أنهت اللجنة، بما تسمى تطبيع الأوضاع في كركوك أعمالها، و يقضي البند الأساسي فيها بطرد العرب إلى وسط و جنوب البلاد ، هذا الاتفاق السري تم برعاية و مباركة إيران يتم بموجبه التنازل عن كركوك للأكراد مقابل تمرير مشروع أقاليم شيعية في الجنوب تكون خاضعة لنفوذ الإيراني المباشر ويكون آل الحكيم أمراء عليها على غرار إمارة الكويت ، وهناك تنسيق كردي إيراني على أعلى مستويات و إلقاء القبض على ضباط المخابرات الإيرانية في أربيل مِؤخرا يدخل في هذا الإطار ، في المرحلة الأولى يتم التكلم فقط عن طرد العرب للاستفراد فيما بعد بالتركمان ليلقوا نفس المصير في أول فرصة لتكون كركوك بعد ذالك مدينة كردية مئة بالمائة في إطار الحلم الدولة الكردية ، لهذا المطلوب من أهالي كركوك من العرب و التركمان والأقليات الأخرى التكاتف والتصدي بكل قوة لهذا المخطط الكردي- الصفوي، وإفشاله و طلب المساعدة و الحماية من تركيا لأنها الجهة الوحيدة القادرة على ذالك ، وكركوك مدينة عراقية يحق لكل عراقي الإقامة فيها أو في أي مدينة أخرى يريد ، وأطماع الأكراد لا تتوقف عند حدود كركوك بل تشمل الموصل و ديالى بل حتى أجزاء من بغداد لهذا السبب تم التركيز على طرد العرب إلى وسط و جنوب البلاد و ليس خارج مدينة كركوك أو بقربها ، وللأسف كل هذا المخطط يتم تمريره بتعتيم إعلامي عربي ولم تتطرق إليه سوى قناة الجزيرة الفضائية.
بغداد ـ وكالات:
نشط السياسيون الاكراد في العراق خلال الايام الماضية في تكثيف نشاطهم لضم مدن جديدة الي اقليم كردستان بدعوي عائديتها الي الاقليم وسلخها منه خلال فترة حكم النظام السابق مما اثار توقعات باحتمال ان يؤدي ذلك الي تفجر الاوضاع في المناطق الشمالية من العراق وخاصة في المناطق العربية المتاخمة لاقليم كردستان.
وتشير مصادر عراقية الي ان نائب رئيس الوزراء برهم صالح يشرف علي خطة اعادة ضم المناطق الي كرستان تحت حجة حمايتها وتطويرها، فيما تؤكد مصادر عليمة ان السياسيين الاكراد بدأوا فعلا في تخصيص مبالغ لعائلات عربية وافقت علي مغادرة المنطقة، فيما تشير المصادر ذاتها الي ان تصاعد العنف الطائفي في العراق بين السنة والشيعة يعد فرصة مواتية للانطلاق بضم مناطق جديدة لكردستان العراق طالما ان السياسيين من الطرفين مشغولون بتبادل الاتهامات الطائفية.
وكان نائب رئيس الوزراء من التحالف الكردستاني برهم صالح قد بدا نشاطات في مدينة ديالي العراقية لضم مناطق منها الي اقليم كردستان واجري اجتماعات مع مسؤولين اكراد من تلك المناطق لانجاز المهمة التي تحدد لها تاريخ ينفد مع نهاية شهر اذار (مارس) المقبل.
وكان عدنان منصور مدير مكتب خانقين للجنة العليا لتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي والمتعلقة بتطبيع اوضاع مدينة كركوك قد قال ان نائب رئيس الوزراء العراقي الدكتور برهم صالح قد اجتمع مع اللجنة المذكورة مؤخراً ووعد ببذل الجهود لتسريع إعمار مدن كركوك وخانقين وسنجار والمناطق الأخري وتقديم العون للعوائل المرحلة العائدة إلي مناطقها من الاكراد، وأوضح منصور أنه ينبغي الانتهاء من عملية تعويض المتضررين والعائدين من 15/3/2007، وبحلول 29/3/2007 حيث يجب إعادة الأقضية والنواحي إلي المحــافظات التي استقطعت منها.
الي ذلك قال مصدر مسؤول في لجنة تنفيذ (المادة 140) إنها قررت في اجتماعها الأحد الماضي تخيير العرب الوافدين إلي مدينة كركوك بالعودة لمناطقهم الأصلية مع منحهم أرضا سكنية مع (20) مليون دينار كتعويض.
وأضاف أن اللجنة قررت إعادة جميع العوائل الوافدة إلي المناطق المتنازع عليها المشمولة بالمادة (140) في دستور جمهورية العراق، وبصورة خاصة كركوك، إلي المناطق السابقة التي وفدوا منها نتيجة سياسات النظام السابق خلال الفترة من (17 تموز ـ يوليو 1968) ولغاية (9 نيسان ـ ابريل 2003)، وحسب آلية معينة .
وفي غضون ذلك شاركت اكثر من الف شخصية عربية شيعية وسنية في المؤتمر العربي العام الرابع وهو الاكبر منذ اجتياح العراق الذي عقد في كركوك (250 كلم شمال بغداد) الاحد ورفض الحاق كركوك بالمناطق الكردية.
وقال الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي رئيس التجمع العربي وأحد ابرز شيوخ عشيرة العبيد ان اجراء الاحصاء والاستفتاء سيضمن الحاق كركوك بكردستان (..) نحن كعرب وتركمان ندرس كل الخيارات بما فيها اللجوء الي القوه للدفاع عن وجودنا التاريخي . واضاف نريد الحوار وفق ثوابتنا ومبدأ المشاركة بالسلطات ومنح العرب والتركمان مناصب ادارية وامنية، نرفض التهميش والاقصاء ونطالب بان يكون حوارنا القادم بوجود طرف دولي ضامن للاتفاقات لان العرب والتركمان لا يثقون بالساسة الاكراد .
الاتفاق السري المبرم بين الائتلاف الشيعي بزعامة عبد العزيز الطباطبائي وبين الأكراد : الطالباني و برزاني ،هو الآن في مرحلة التنفيذ بعد أن أنهت اللجنة، بما تسمى تطبيع الأوضاع في كركوك أعمالها، و يقضي البند الأساسي فيها بطرد العرب إلى وسط و جنوب البلاد ، هذا الاتفاق السري تم برعاية و مباركة إيران يتم بموجبه التنازل عن كركوك للأكراد مقابل تمرير مشروع أقاليم شيعية في الجنوب تكون خاضعة لنفوذ الإيراني المباشر ويكون آل الحكيم أمراء عليها على غرار إمارة الكويت ، وهناك تنسيق كردي إيراني على أعلى مستويات و إلقاء القبض على ضباط المخابرات الإيرانية في أربيل مِؤخرا يدخل في هذا الإطار ، في المرحلة الأولى يتم التكلم فقط عن طرد العرب للاستفراد فيما بعد بالتركمان ليلقوا نفس المصير في أول فرصة لتكون كركوك بعد ذالك مدينة كردية مئة بالمائة في إطار الحلم الدولة الكردية ، لهذا المطلوب من أهالي كركوك من العرب و التركمان والأقليات الأخرى التكاتف والتصدي بكل قوة لهذا المخطط الكردي- الصفوي، وإفشاله و طلب المساعدة و الحماية من تركيا لأنها الجهة الوحيدة القادرة على ذالك ، وكركوك مدينة عراقية يحق لكل عراقي الإقامة فيها أو في أي مدينة أخرى يريد ، وأطماع الأكراد لا تتوقف عند حدود كركوك بل تشمل الموصل و ديالى بل حتى أجزاء من بغداد لهذا السبب تم التركيز على طرد العرب إلى وسط و جنوب البلاد و ليس خارج مدينة كركوك أو بقربها ، وللأسف كل هذا المخطط يتم تمريره بتعتيم إعلامي عربي ولم تتطرق إليه سوى قناة الجزيرة الفضائية.



