hellraiser1887
02-06-2007, 10:41 PM
تعهدت الحكومة الايطالية يوم الثلاثاء بالمضي قدما في تنفيذ اجراءات أمن جديدة في ملاعب الكرة بما في ذلك اجراء المباريات دون جمهور في جميع الاستادات التي لا تفي بمعايير السلامة.
وأعلنت الاجراءات الجديدة يوم الاثنين بعد ان تم ايقاف جميع المباريات عقب مقتل رجل الشرطة فيليبو راسيتي في اعمال شغب اثناء مباراة بين كاتانيا وباليرمو في صقلية يوم الجمعة.
وقال جوليانو اماتو وزير الداخلية "من واجبنا ان نقاوم الضغوط التي يمارسها عالم كرة القدم لان حياة الانسان وحقه في ان ينعم بالامن في اماكن عامة أكثر اهمية من المصالح الاقتصادية."
وقال معلقون رياضيون ان القواعد الجديدة تنتظر اقرارها من قبل مجلس الوزراء الذي يعقد اجتماعا خاصا غدا الاربعاء مما يمهد الطريق الى استئناف اللعب في مطلع الاسبوع.
تضمنت اجراءات السلامة الجديدة تدعيم النظام القائم لمنع المشجعين الذي أدينوا بالعنف من دخول الاستادات وحظر بيع التذاكر بالجملة لمشجعي الفرق الزائرة.
واذا استؤنفت المباريات هذا الاسبوع فمن غير الواضح عدد الاستادات التي ستستضيف مباريات يحضرها جمهور.
فمن بين أندية دوري الدرجة الاولى الايطالي وحدهم الاستاد الاولمبي ملعب نادي روما واستاد باربيرا ملعب باليرمو واستاد ارتيميو فرانشي في سيينا والاستاد الاولمبي في تورينو هي التي تفي بالقواعد التي وضعت عام 2005.
وتحتاج بقية الاستادات الى درجات مختلفة من الاصلاحات لتفي بالغرض.
وهناك حاجة لاتخاذ اجراءات عاجلة في استادات شهيرة مثل سان سيرو الذي يستضيف مباريات انترناسيونالي وميلانو وستاديو فرانكي ملعب فلورنسا لتجنب اقامة المباريات دون جمهور.
وفي درجات أدنى الصورة اكثر قتامة.
ففي دوري الدرجة الثانية يفي استادان فقط بالمعايير الجديدة بينما استاد سان باولو ملعب نابولي أبعد ما يكون عن القواعد الجديدة.
وقال اماتو "استادات كثيرة ليست فقط لا تفي بالقواعد التي وضعها وزير الداخلية السابق... بل ايضا من الواضح ان كثير من الاندية تتعمد عدم الالتزام بالقواعد."
ومشكلة العنف في ملاعب كرة القدم الايطالية ليست قاصرة على الدرجات العليا من المنافسة. فقبل ستة ايام من وفاة راسيتي لقي مسؤول بأحد اندية الهواة حتفه اثناء محاولة فض شجار في مدينة لوتسي جنوب ايطاليا.
من جيمس ايف وسيلفيا الويسي
وأعلنت الاجراءات الجديدة يوم الاثنين بعد ان تم ايقاف جميع المباريات عقب مقتل رجل الشرطة فيليبو راسيتي في اعمال شغب اثناء مباراة بين كاتانيا وباليرمو في صقلية يوم الجمعة.
وقال جوليانو اماتو وزير الداخلية "من واجبنا ان نقاوم الضغوط التي يمارسها عالم كرة القدم لان حياة الانسان وحقه في ان ينعم بالامن في اماكن عامة أكثر اهمية من المصالح الاقتصادية."
وقال معلقون رياضيون ان القواعد الجديدة تنتظر اقرارها من قبل مجلس الوزراء الذي يعقد اجتماعا خاصا غدا الاربعاء مما يمهد الطريق الى استئناف اللعب في مطلع الاسبوع.
تضمنت اجراءات السلامة الجديدة تدعيم النظام القائم لمنع المشجعين الذي أدينوا بالعنف من دخول الاستادات وحظر بيع التذاكر بالجملة لمشجعي الفرق الزائرة.
واذا استؤنفت المباريات هذا الاسبوع فمن غير الواضح عدد الاستادات التي ستستضيف مباريات يحضرها جمهور.
فمن بين أندية دوري الدرجة الاولى الايطالي وحدهم الاستاد الاولمبي ملعب نادي روما واستاد باربيرا ملعب باليرمو واستاد ارتيميو فرانشي في سيينا والاستاد الاولمبي في تورينو هي التي تفي بالقواعد التي وضعت عام 2005.
وتحتاج بقية الاستادات الى درجات مختلفة من الاصلاحات لتفي بالغرض.
وهناك حاجة لاتخاذ اجراءات عاجلة في استادات شهيرة مثل سان سيرو الذي يستضيف مباريات انترناسيونالي وميلانو وستاديو فرانكي ملعب فلورنسا لتجنب اقامة المباريات دون جمهور.
وفي درجات أدنى الصورة اكثر قتامة.
ففي دوري الدرجة الثانية يفي استادان فقط بالمعايير الجديدة بينما استاد سان باولو ملعب نابولي أبعد ما يكون عن القواعد الجديدة.
وقال اماتو "استادات كثيرة ليست فقط لا تفي بالقواعد التي وضعها وزير الداخلية السابق... بل ايضا من الواضح ان كثير من الاندية تتعمد عدم الالتزام بالقواعد."
ومشكلة العنف في ملاعب كرة القدم الايطالية ليست قاصرة على الدرجات العليا من المنافسة. فقبل ستة ايام من وفاة راسيتي لقي مسؤول بأحد اندية الهواة حتفه اثناء محاولة فض شجار في مدينة لوتسي جنوب ايطاليا.
من جيمس ايف وسيلفيا الويسي
