هولاكوو
10-03-2005, 06:48 AM
بشرى... مرسوم من الملك العظيم!
--------------------------------------------------------------------------------
ها هو رمضان، يعود إلينا مقبلاً بحلته الخضراء الزاهية، مشمراً عن ساعديه، عاقداً مئزره في همه، مبتهجاً كالعادة في حضوره النادر، وقد علت وجنتيه تسابيح ذكر وحمد واستغفار...!
ها هو يخطو في ثقة خطواته الأخيرة نحوكم، محملاً بالخير وكله نبل، حاملاً بين يديه نور وريحان، بعد أن أحكمت الملائكة غلق ثغور السماء، فلا رجيم أو شيطان سيخرج من هناك قبل أن يتم الشهر نوره!
الآن يقف الملائكة صفوفاً في أعدادهم اللانهائية أمام الملك العظيم، حضوراً بكياناتهم النورانية الخاصة، وقد أضاف مثولهم بين يديه إلى اللقاء المرتقب جلالة مهيبة!
كانوا كذلك، بينما الكون كله في حالة ترقب وانتظار للحظة انفراج المرسوم بخشوع وخضوع شديدين...
لحظات ويصدر المرسوم الإلهي، مرسوم ملك الملوك، بينما هو قائم على عرشه، حيث الوجود الأزلي، ذلك القصي في البعد عنا، إلا من عباده المقربين!
وبينما الملائكة في ترقب وانتظار، قال الله لهم:
(كُلُ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ بعَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ)
عندها استبشر الملائكة خيراً بواسع رحمة الخالق العظيم، فتعالت همهمات السعادة بينهم، وذلك لطفاً بعباد الله في ملكوته...
تبع ذلك أن ساد الصمت بين صفوفهم للحظات قليلة، وذلك انتظاراً منهم لتتمة قول الرحمن، حتى قال:
"إِلا الصَوم، فَإِنهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ".
عندئذً تضاعفت سعادة الملائكة بواسع العطاء، وكريم الرحمة، فسادت المحبة الكون حتى استشعرها البشر، فعمت الفرحة الأفئدة، حتى غشت السكينة الأبدان، كما نال عطاءه الجميع بلا استثناء، وذلك من بعد إعادة تقسيم الأرزاق، فكان أن تضاعفت الخيرات بمشيئته، إلى ما شاء الله ووهب.
(انتهى)
--------------------------------------------------------------------------------
ها هو رمضان، يعود إلينا مقبلاً بحلته الخضراء الزاهية، مشمراً عن ساعديه، عاقداً مئزره في همه، مبتهجاً كالعادة في حضوره النادر، وقد علت وجنتيه تسابيح ذكر وحمد واستغفار...!
ها هو يخطو في ثقة خطواته الأخيرة نحوكم، محملاً بالخير وكله نبل، حاملاً بين يديه نور وريحان، بعد أن أحكمت الملائكة غلق ثغور السماء، فلا رجيم أو شيطان سيخرج من هناك قبل أن يتم الشهر نوره!
الآن يقف الملائكة صفوفاً في أعدادهم اللانهائية أمام الملك العظيم، حضوراً بكياناتهم النورانية الخاصة، وقد أضاف مثولهم بين يديه إلى اللقاء المرتقب جلالة مهيبة!
كانوا كذلك، بينما الكون كله في حالة ترقب وانتظار للحظة انفراج المرسوم بخشوع وخضوع شديدين...
لحظات ويصدر المرسوم الإلهي، مرسوم ملك الملوك، بينما هو قائم على عرشه، حيث الوجود الأزلي، ذلك القصي في البعد عنا، إلا من عباده المقربين!
وبينما الملائكة في ترقب وانتظار، قال الله لهم:
(كُلُ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ بعَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ)
عندها استبشر الملائكة خيراً بواسع رحمة الخالق العظيم، فتعالت همهمات السعادة بينهم، وذلك لطفاً بعباد الله في ملكوته...
تبع ذلك أن ساد الصمت بين صفوفهم للحظات قليلة، وذلك انتظاراً منهم لتتمة قول الرحمن، حتى قال:
"إِلا الصَوم، فَإِنهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ".
عندئذً تضاعفت سعادة الملائكة بواسع العطاء، وكريم الرحمة، فسادت المحبة الكون حتى استشعرها البشر، فعمت الفرحة الأفئدة، حتى غشت السكينة الأبدان، كما نال عطاءه الجميع بلا استثناء، وذلك من بعد إعادة تقسيم الأرزاق، فكان أن تضاعفت الخيرات بمشيئته، إلى ما شاء الله ووهب.
(انتهى)
