manman36
10-01-2005, 09:57 AM
قرات موضوع عن حاخام اسرائيلي اسلم بسبب الانسحاب من غزة وانتهاء حلمه باسرائيل الكبري وهو منقول من جرائد لا تسمن ولا تغنى من جوع
وقد قلنا للاخوة ان يوسف خطاب اسلم من فترة طويله وهو من سكان القدس واسلمت عائلته وقلنا لهم اننا نعرفه جيدا ونتكلم معه عبر الهاتف فنعتونا بالكذب وهذا لا يهمني
ولكن امر بسيط اريد ان ادحض به هذه المقاله السخيفه التي تمس شخص الشيخ يوسف خطاب حفظه الله
وهي ان دنيا الوطن الصحفيه السخيفه التي نقل منها الخبر مؤرخة بهذا الفتره اي فتره الانسحاب من غزة
ولكن موضوع يوسف خطاب منذ فتره طويله
وهذا الدليل
وهذا لقاء تم معه في عام الفين وثلاث اي قبل ما يقارب ثلاث سنين
ضريبة التحول للإسلام في إسرائيل
وهذه الصورة التي سرقتها دنيا الوطن
http://www.al-araby.com/images/yousef-family-200.jpg
كان للخبر الذي نشرته صحيفة معاريف صباح الاثنين الماضي وقع الصدمة العنيفة في اسرائيل، لقد جاء العنوان غريبا، ولافتا للنظر والدهشة في آن: "طالبة في معهد صهيوني اشهرت إسلامها واختمرت الحجاب وطردت من المدرسة". وفي التفاصيل أن طالبة يهودية تبلغ من العمر 15 عاما اعتنقت الدين الإسلامي ورفضت الانصياع لأوامر المسؤولين في المدرسة التي تتعلم بها بالتراجع عن طريقها، الأمر الذي دفع مدير المدرسة إلي طردها من المدرسة.
وان والد الطالبة مسيحي أما والدتها فهي يهودية، وقد رباها والدها علي الدين اليهودي وبدأت منذ سن مبكرة بالدراسة في مدارس خاصة تابعة للوكالة اليهودية، والتي تشدد علي تربية الطلاب علي مبادئ الصهيونية واليهودية. لكن الطالبة التي تدرس في مدرسة تدعي مدرسة "الشباب الصهيوني" في القدس الغربية وصلت إلي المدرسة قبل عدة أيام وهي ترتدي الحجاب، مما فاجأ المعلمين والطلاب علي حد سواء. فقام مدير المدرسة يوم الخميس الماضي باستدعائها الي غرفته لاجراء حديث معها. وخلال اللقاء حاول إثنائها عن اعتناق الدين الاسلامي واعادتها لليهودية، لكنها قالت له إنها تحب الدين الإسلامي وان قرارها لا رجعة فيه، عند ذلك صرخ المدير في وجه الطالبة وقال لها بالحرف الواحد: عليك ان تختاري بين الاسلام وبين البقاء في المدرسة، فأجابته الطالبة بأنها تفضل الدين الإسلامي علي المدرسة وعلي عائلتها أيضا، فقام علي الفور بإصدار أوامره بطردها من المعهد الصهيوني.
طالبة يهودية أعلنت إسلامها فطردوها من المدرسة
وعلقت الطالبة للصحيفة عن اللقاء الذي تم مع مدير المدرسة قائلة: "لقد كان حديثا غير سار، لكنني علي استعداد للتخلي عن المدرسة رغم محبتي لها؛ فالدين عندي أهم من المدرسة".
وقالت: "لقد شعرت بالإهانة، ليس فقط من أجلي، بل من أجل جميع المسلمين، ولو حدث الأمر في فرنسا وتم طرد طالب يهودي بسبب ارتدائه الكيباه (القبعة الدينية اليهودية) لصرخ الجميع بأن هذه معاداة للسامية".
وتوضح الصحيفة أن هذه الطالبة نشأت في كازاخستان (الجمهورية السوفيتية سابقا) بأجواء تحترم الإسلام رغم أن أمها يهودية ووالدها مسيحي، وأبديت منذ نعومة أظافرها اهتماما بالأديان وقرأت كثيرا، وتوصلت إلي نتيجة تؤكد أن القيم الإسلامية تناسبها". وقد بدأ اهتمامها الجاد بالإسلام قبل أكثر من 4 أعوام، وبدأ المعلمون في مدرستها يلاحظون ذلك، عندما بدأت تصل إلي المدرسة وهي تضع علي صدرها قطعة ذهبية كتب عليها باللغة العربية الله اكبر ، كما وجدوا داخل غرفتها القرآن الكريم، الأمر الذي أثار حفيظتهم.
وقالت الطالبة قبل حوالي أسبوعين ، توجهت إلي مشرفة المدرسة وسألتني ما هو ديني فأجبتها بدون تردد أنني مسلمة . وأضافت انه مع بدء شهر رمضان الفضيل قررت الصوم كما يفعل باقي المسلمين فلاحظ المعلمون ذلك وحاولوا منعها من الصوم، إلا أنها رفضت. وانفجرت المشكلة، عندما وصلت الي المدرسة وهي ترتدي الحجاب. وعندما صارحها مدير المدرسة في عنصرية لا يحسد عليها: "أن عليها الاختيار بين الإسلام أو المدرسة".
قصة يوسف كوهين الذي تحول إلي الشيخ يوسف خطاب
الجدير بالتأمل أنها ليست الحالة الأولي التي يهتدي فيها شخص إسرائيلي أو يهودي، ويعتنق الدين الإسلامي، ويجَد في الالتزام بتعاليمه، لكن المشكلة الدائمة والمتكررة أن هؤلاء الأشخاص يلقون أسوأ معاملة ممكنة في إسرائيل، ولا تتاح لهم حرية العبادة، في واحة الديمقراطية المزعومة، بل أن كل من يعتنق الإسلام يصبح مجنونا في نظر الإسرائيليين، وتضيق عليه السبل حتي يرتد للديانة اليهودية قسرا، وعنفا لو تطلب الأمر. وكانت أشهر حالات إشهار الإسلام التي زلزلت مجتمع المتدينين في إسرائيل هو إعلان إسلام الشيخ يوسف خطاب واسرته المكونة من خمسة أفراد، والشيخ يوسف خطاب كان يهوديا متشددا، وكان اسمه السابق " يوسف بريان كوهين" 37 عاما . ولد وعاش معظم حياته في الولايات المتحدة وتربي بين اليهود المؤيدين لحركة شاس المتطرفة التي تنكر علي غير ا ليهود حق الحياة في فلسطين وتدعو لإبادتهم وظل مخلصا لهذه الأفكار حتي أنه أطلق علي أول أطفاله اسم عوفيديا اعتزازا باسم الحاخام المتطرف عوفيديا يوسف. وقرر الهجرة إلي إسرائيل منذ 4 سنوات ليسهم عن قرب في نشر أفكار الحركة المتطرفة وهو ما قام به طوال عامين بالفعل حتي قابل بالمصادفة في أحد منتديات الدردشة علي شبكة الإنترنت شابا إماراتيا مسلما وبعد حديث قصير بينهما قرر التعرف أكثر علي الإسلام وأهله ولم يستغرق الأمر كثيرا حتي فاجأ كل المحيطين به باعتناقه الإسلام وتبعته في ذلك زوجته وأبناؤه، ويحكي الشيخ يوسف قصته مع الشاب الإماراتي عبر موقعه الإليكتروني (http://jewstoislam.com/ ) قائلا: كنت من المهتمين بشبكة الانترنت منذ وجودي في الولايات المتحدة وكنت ومازلت من مرتادي مواقع الدردشة . خاصة أن حياتي المنغلقة جعلت من هذه المواقع نافذتي التي أطل منها علي العالم وفي أحد الأيام قابلت شخصا إماراتي الجنسية ولم أكن أعرف أنه مسلم وتحدثنا في موضوعات عامة وعندما عرف أنني يهودي إسرائيلي قرر إنهاء المحادثة , وبعد أن سألته عن السبب مرر لي عدة رسائل متتالية كانت بمثابة صدمات كهربائية بالنسبة لي، و أعادتني إلي الصواب فقد تحدث عن الوحشية التي يتعامل بها الإسرائيليون مع الفلسطينيين وكراهيتهم لمن حولهم وموقف الإسلام من الأنبياء وأصحاب الديانات الأخري. وقد كان علي معرفة كبيرة بعقيدة الإسلام وشعرت في أثناء ردي عليه بضعفي التام , وبالرغم من انتهاء حديثنا بعد فترة قصيرة فإنني لأول مرة في حياتي بدأت أشعر بانجذاب غريب إلي الدين الإسلامي، ورغبة في التعرف علي تعاليمه وعقيدته . والتقيت بالشاب الإماراتي واسمه "صالح" عدة مرات بعد ذلك، وناقشته في بعض الأمور التي لم أفهمها في الكتب التي قرأتها عن الإسلام . وكان الحديث يدور بيننا باللغة الإنجليزية، ويمتد لساعات وكنا نتناقش في كل شيء بصراحة . وكانت البداية بداخلي من اقتناعي بأن ما نفعله في الفلسطينيين باطل تماما وبدلا من الصورة التي كنت أرسمها لهم في خيالي في شكل إرهابي ينوي قتلنا، بدأت في مشاهدتهم علي حقيقتهم . فقد كنت أتعجب كثيرا من الدافع الذي يجعل شابا في مقتبل عمره يترك كل شيء وراء ظهره ويجاهد بروحه من أجل قضيته وبعد فترة تفكير قررت اعتناق الإسلام وأخبرت صديقي " صالح " بقراري هذا ففرح كثيرا وطلب مني إعادة التفكير مرة أخري لكيلا يكون قراري انفعاليا , وبدأت بالفعل في قراءة القرآن الكريم بالرغم من أن ذلك يعتبر من الكبائر في الديانة اليهودية . لكنني كنت مقتنعا بما أفعله وأخبرت زوجتي وكل من حولي بإسلامي وقد أقنعني أحد أصدقائي الفلسطينيين بضرورة تكتم الأمر في البداية لكيلا أتعرض لانتقام رفاقي السابقين في حركة شاس وكنت أصلي في المنزل وأغلق كل النوافذ والأبواب عند قراءة القرآن . ولكن بعد فترة ضقت بهذا الوضع وبمساعدة بعض الأخوة الفلسطينيين انتقلت للعيش في أحد الأحياء العربية بالقدس الشرقية في قرية أبوغوش .
وشيئا فشيئا اقتنعت زوجة يوسف خطاب بالدين الإسلامي بعد أن كانت يهودية متعصبة، و غيرت اسمها أيضا من "لونا تريم" إلي "لونا خطاب"، والابنة عسيدة 18 عاما حسيبة ، ورحايم 8 أعوام عبدالحميد أما عوفيديا الصغير فقد أطلقا عليه اسم عبدالله.
لكن الشيخ "يوسف خطاب" لم يفلت من التنكيل والتربص من قبل حركة شاس والسلطات الإسرائيلية التي ترفض الاعتراف بإسلامه حتي الآن، والأدهي من ذلك أن جماعة "أيدينا ممدودة للأخوة" وهي جماعة تعمل علي ترسيخ الإيمان باليهودية، والحيلولة دون تحول اليهود للديانات الأخري كالمسيحية والإسلام، وتلجأ في سبيل ذلك إلي ممارسة شتي أنواع الضغوط البدنية والمعنوية.
ويقول الشيخ "يوسف": بقدر ما كان قرار إسلامنا سهلا بداخلنا، ولكن عواقبه لم تكن كذلك فقد كنت أعمل لدي أكثر أحزاب العالم تطرفا وأولادي يدرسون في المدارس اليهودية وكنت أريد العيش بين إخواني المسلمين , وتعليم أبنائي اللغة العربية لكي يعرفوا أمور دينهم وقد التقيت بالشيخ " عكرمة صبري" مفتي القدس وطلبت منه أن يكون شاهدا علي إسلامي فأخبرني بضرورة منحي شهادة تفيد إسلامي لكي يسمح لي بدخول المساجد وزيارة المسجد الأقصي. وكان ذلك يتطلب الحصول علي شهادتين الأولي من المحكمة الشرعية الإسرائيلية في القدس ، والثانية من قاضي القدس الشرعي وقد حصلت في أكتوبر 2002 علي شهادة قاضي القدس التي أتمتع من خلالها بكل حقوق المسلمين، ولكن السلطات الإسرائيلية لا تزال ترفض الاعتراف بإسلامي متذرعة بحجج واهية . وعموما هذا لا يهمني خاصة أن ذلك لا يؤثر علي إقامتي أو حقوق أبنائي في التعليم. وقد ألحقتهم بالفعل بمدارس عربية . لكننا تعرضنا لسيل من الإهانات من جيراننا اليهود قبل رحيلنا إلي القدس الشرقية إلي جانب تهديدات المتطرفين لي بإيذاء أبنائي , وعدم وجود فرصة عمل لي لفترة طويلة. حتي قام أحد الشيوخ مؤخرا بإلحاقي بعمل في الجمعية الشرعية الإسلامية بالقدس، وحصلت علي سكن بالقرب من عملي.
وجيتولا صارت فاطمة الزهراء
وهكذا أفلت الشيخ "يوسف خطاب" من عقاب الجماعات اليهودية المتطرفة، ومن ملاحقة وتنكيل السلطات الإسرائيلية، بالاحتماء بالفلسطينيين، تماما كما فعل الحاخام الأكبر ليهود داغستان الجمهورية السوفييتية السابقة، وهو شخصية اعتبارية مهمة بين يهود الشتات، والذي أشهر إسلامه في يناير الماضي، مطمئن البال لأنه يعيش في جمهورية إسلامية، بعيدا عن التطرف الإسرائيلي. وقد كرمته جمهورية داغستان وعينته نائبا للمفتي. واندلع جدلا واسعا في إسرائيل بخصوص 2000 يهودي في مدينة مخشكالا الداغستانية يحتاجون بشكل عاجل لحاخام جديد يتولي القيام بالطقوس الدينية اليهودية.
لكن المشكلة الحقيقية التي يجب أن تتحرك منظمات حقوق الإنسان الدولية لإيجاد حل عاجل لها، هي مشكلة اليهود الإسرائيليين الذين يعتنقون الدين الإسلامي، فإذا كانت إسرائيل تدعي دوما أنها دولة ديمقراطية، تعيش فيها أغلبية يهودية، وأقليات مسلمة ومسيحية، ودرزية، وإن حرية العبادة والاعتقاد مكفولة للجميع دون تفرقة، فهناك فارق شاسع ما بين الشعارات والتطبيق. فالويل كل الويل لليهودي الذي يقرر اعتناق الدين الإسلامي، ويقرر بالتالي وضع الشعارات الإسرائيلية البراقة موضع الاختبار، وكانت صحيفة هاآرتس نفسها قد نشرت تحقيقا غاية في الخطورة السنة الماضية عن عشر حالات ليهود أعلنوا إسلامهم، وأسهبت في توضيح مدي التعنت والتطرف الذي واجهوه سواء من المنظمات اليهودية المتطرفة، أو من وزارة الداخلية ووزارة الأديان اللتين تسيطر عليهما حركة شاس المتطرفة، وترفضان السماح بتغيير بيانات بطاقة الهوية لهؤلاء الأشخاص وإثباتهم كمسلمين مما يعطل مصالح الأفراد، ويوقف مسيرة حياتهم بسبب أوراق الهوية غير المحددة، وبسبب تشوش أهم خانتين في حياة أي مواطن، خانة الاسم الذي يتغير باعتناق الإسلام، وخانة الديانة بالطبع، وقد تبنت جمعية "الدفاع عن حقوق المواطن في إسرائيل" عملية إحصاء هذه الحالات، وتحريك قضايا أمام المحكمة العليا الإسرائيلية باسم أربعة نساء يتعرضن لهذا الموقف غير الأخلاقي، ويخشين من عرض قضيتهم علي الرأي العام الإسرائيلي من خلال وسائل الإعلام، حتي لا يفقدن حقوقهن المشروعة، أو يتعرضن للأذي علي يد المتطرفين الإسرائيليين. ومن أبرز القصص التي أوردتها الصحيفة حكاية السيدة " "جيئولا" التي ذهبت في نهاية شهر مايو من العام قبل الماضي برفقة زوجها "رامي" فلسطيني الجنسية، إلي مكتب تسجيل السكان في إسرائيل، ليسجلا زواجهما ويخطرا المكتب بتغيير ديانة الزوجة من اليهودية إلي الإسلام. وقدمت "جيئولا" للموظف المسئول شهادة صادرة عن المحكمة الشرعية الإسلامية بالقدس تفيد صحة إسلامها، وانها صارت تدعي "فاطمة الزهراء". لكن الموظف اليهودي لم يعترف بهذه الشهادة وطالبها بإحضار شهادة تسمح بإسلامها من محكمة شرعية يهودية!!! أو من وزارة الأديان التي كان يديرها في ذلك الوقت وزير يهودي متطرف من حزب شاس. وعندما ذهب الزوجان إلي مقر وزارة الأديان في القدس المحتلة، طلبت المسئولة الكبيرة التي استقبلتهما الانفراد بالمرأة بعيدا عن زوجها، وحاولت إثناءها، بشتي الطرق، عن قرارها باعتناق الدين الإسلامي، وبدأت تعدد لها مزايا الديانة اليهودية، وترصد عيوب الإسلام من وجهة نظرها الخرقاء.
وعينات كرميل صار اسمها صفية فاتهمها الحاخام بالجنون
ولما لم تغير "فاطمة الزهراء" أو "جيئولا" رأيها، وأصرت أن تملأ استمارة طلب "تغيير ديانة"،وتحصل علي جميع الأوراق ،والوثائق اللازمة لذلك قبل أن تخرج من مكتب وزارة الشؤون الدينية. قيل للزوجين، أن لجنة خاصة ستتألف من أخصائي اجتماعي، وطبيب نفسي ستتولي بحث الطلب، والتحقيق في الأمر خشية أن تكون "جيئولا" غيرت دينها قهرا أو بتأثير خارجي، وأن اللجنة ستبدأ عملها بعد ستة اشهر، وستستمر فيه سنة ونصف، وهي وحدها المخولة بإصدار قرار يقضي بأحقية "جيئولا" في الحصول علي "شهادة تغيير ديانة" من عدمه، وبالطبع خلال هذه الفترة لا يستطيع الزوجان تسجيل زواجهما في وزارة الداخلية الإسرائيلية، أو "تغيير ديانة" الزوجة في الأوراق الرسمية، وتتعطل كل مشاريعهما الحياتية فلا يحق لهما التعامل مع البنوك أو الحصول علي قروض عقارية لتأمين مسكن يجمعهما، وما إلي ذلك من متطلبات تكوين أسرة، وفي النهاية اضطرت "فاطمة - جيئولا" و "رامي" للسفر إلي بلغاريا وعقد زواج مدني، يفترض أن وزارة الداخلية الإسرائيلية تعترف به في حال زواج اليهود الإصلاحيين أو اليهود الأرثوذكس من مسيحيين غربيين، لكن هذه الحيلة لم تنطل علي العنصرية والبيروقراطية الإسرائيلية التي تفوقت علي مثيلاتها في أكثر دول العالم تخلفا وكبتا للحريات، فمنذ أكتوبر قبل الماضي والطلب الذي قدمه الزوجان المسلمان محفوظا في أدراج مكاتب وزارة الداخلية دون رد أو استجابة!!!!
الإجراءات العنصرية التي واجهت السيدة فاطمة الزهراء، هي نفسها التي واجهت سعديا اليهودي الشرقي الذي صار اسمه "سعيد". و"عينات كرميل" 24 عاما، والتي اعتنقت الإسلام:" لأنها وجدت فيه حقيقة الكون". وأصبحت تدعي صفية. لكن حاخامات وزارة الأديان اتهموها بالجنون!!!
الحالات السابقة التي وردت بتفاصيلها الكاملة في صحيفة إسرائيلية تثبت أن هؤلاء الأشخاص كلهم كانوا حسني النية وظنوا أنهم يعيشون حقا في دولة ديمقراطية، وأن حرية التعبير، وحرية العقيدة مكفولة للجميع، لكن الممارسة العملية تثبت أن هناك فرقا شاسعا بين الواقع العملي في إسرائيل والادعاءات. وأن هناك ضرورة لتدخل منظمات حقوق الإنسان المعنية بشيوع الحريات، أم أن إسرائيل محصنة من تدخلات مثل هذه المنظمات.
الأحد 22/11/2003
العدد 886
السنة 11
محمد عبود
وهذا رابط الموضوع
http://www.al-araby.com/articles/886/031123-11-886-anw01.htm
ولمن اراد ان يعرف من هو يوسف خطاب
يكتب بجوجلي يوسف خطاب ويبحث وهو يعرف متى واين اسلم
وليسوف خطاب موقع رائع ولكن تم اغلاقه الفتره الاخيره وهو بعنوان
http://www.jewstoislam.com/
وقد قلنا للاخوة ان يوسف خطاب اسلم من فترة طويله وهو من سكان القدس واسلمت عائلته وقلنا لهم اننا نعرفه جيدا ونتكلم معه عبر الهاتف فنعتونا بالكذب وهذا لا يهمني
ولكن امر بسيط اريد ان ادحض به هذه المقاله السخيفه التي تمس شخص الشيخ يوسف خطاب حفظه الله
وهي ان دنيا الوطن الصحفيه السخيفه التي نقل منها الخبر مؤرخة بهذا الفتره اي فتره الانسحاب من غزة
ولكن موضوع يوسف خطاب منذ فتره طويله
وهذا الدليل
وهذا لقاء تم معه في عام الفين وثلاث اي قبل ما يقارب ثلاث سنين
ضريبة التحول للإسلام في إسرائيل
وهذه الصورة التي سرقتها دنيا الوطن
http://www.al-araby.com/images/yousef-family-200.jpg
كان للخبر الذي نشرته صحيفة معاريف صباح الاثنين الماضي وقع الصدمة العنيفة في اسرائيل، لقد جاء العنوان غريبا، ولافتا للنظر والدهشة في آن: "طالبة في معهد صهيوني اشهرت إسلامها واختمرت الحجاب وطردت من المدرسة". وفي التفاصيل أن طالبة يهودية تبلغ من العمر 15 عاما اعتنقت الدين الإسلامي ورفضت الانصياع لأوامر المسؤولين في المدرسة التي تتعلم بها بالتراجع عن طريقها، الأمر الذي دفع مدير المدرسة إلي طردها من المدرسة.
وان والد الطالبة مسيحي أما والدتها فهي يهودية، وقد رباها والدها علي الدين اليهودي وبدأت منذ سن مبكرة بالدراسة في مدارس خاصة تابعة للوكالة اليهودية، والتي تشدد علي تربية الطلاب علي مبادئ الصهيونية واليهودية. لكن الطالبة التي تدرس في مدرسة تدعي مدرسة "الشباب الصهيوني" في القدس الغربية وصلت إلي المدرسة قبل عدة أيام وهي ترتدي الحجاب، مما فاجأ المعلمين والطلاب علي حد سواء. فقام مدير المدرسة يوم الخميس الماضي باستدعائها الي غرفته لاجراء حديث معها. وخلال اللقاء حاول إثنائها عن اعتناق الدين الاسلامي واعادتها لليهودية، لكنها قالت له إنها تحب الدين الإسلامي وان قرارها لا رجعة فيه، عند ذلك صرخ المدير في وجه الطالبة وقال لها بالحرف الواحد: عليك ان تختاري بين الاسلام وبين البقاء في المدرسة، فأجابته الطالبة بأنها تفضل الدين الإسلامي علي المدرسة وعلي عائلتها أيضا، فقام علي الفور بإصدار أوامره بطردها من المعهد الصهيوني.
طالبة يهودية أعلنت إسلامها فطردوها من المدرسة
وعلقت الطالبة للصحيفة عن اللقاء الذي تم مع مدير المدرسة قائلة: "لقد كان حديثا غير سار، لكنني علي استعداد للتخلي عن المدرسة رغم محبتي لها؛ فالدين عندي أهم من المدرسة".
وقالت: "لقد شعرت بالإهانة، ليس فقط من أجلي، بل من أجل جميع المسلمين، ولو حدث الأمر في فرنسا وتم طرد طالب يهودي بسبب ارتدائه الكيباه (القبعة الدينية اليهودية) لصرخ الجميع بأن هذه معاداة للسامية".
وتوضح الصحيفة أن هذه الطالبة نشأت في كازاخستان (الجمهورية السوفيتية سابقا) بأجواء تحترم الإسلام رغم أن أمها يهودية ووالدها مسيحي، وأبديت منذ نعومة أظافرها اهتماما بالأديان وقرأت كثيرا، وتوصلت إلي نتيجة تؤكد أن القيم الإسلامية تناسبها". وقد بدأ اهتمامها الجاد بالإسلام قبل أكثر من 4 أعوام، وبدأ المعلمون في مدرستها يلاحظون ذلك، عندما بدأت تصل إلي المدرسة وهي تضع علي صدرها قطعة ذهبية كتب عليها باللغة العربية الله اكبر ، كما وجدوا داخل غرفتها القرآن الكريم، الأمر الذي أثار حفيظتهم.
وقالت الطالبة قبل حوالي أسبوعين ، توجهت إلي مشرفة المدرسة وسألتني ما هو ديني فأجبتها بدون تردد أنني مسلمة . وأضافت انه مع بدء شهر رمضان الفضيل قررت الصوم كما يفعل باقي المسلمين فلاحظ المعلمون ذلك وحاولوا منعها من الصوم، إلا أنها رفضت. وانفجرت المشكلة، عندما وصلت الي المدرسة وهي ترتدي الحجاب. وعندما صارحها مدير المدرسة في عنصرية لا يحسد عليها: "أن عليها الاختيار بين الإسلام أو المدرسة".
قصة يوسف كوهين الذي تحول إلي الشيخ يوسف خطاب
الجدير بالتأمل أنها ليست الحالة الأولي التي يهتدي فيها شخص إسرائيلي أو يهودي، ويعتنق الدين الإسلامي، ويجَد في الالتزام بتعاليمه، لكن المشكلة الدائمة والمتكررة أن هؤلاء الأشخاص يلقون أسوأ معاملة ممكنة في إسرائيل، ولا تتاح لهم حرية العبادة، في واحة الديمقراطية المزعومة، بل أن كل من يعتنق الإسلام يصبح مجنونا في نظر الإسرائيليين، وتضيق عليه السبل حتي يرتد للديانة اليهودية قسرا، وعنفا لو تطلب الأمر. وكانت أشهر حالات إشهار الإسلام التي زلزلت مجتمع المتدينين في إسرائيل هو إعلان إسلام الشيخ يوسف خطاب واسرته المكونة من خمسة أفراد، والشيخ يوسف خطاب كان يهوديا متشددا، وكان اسمه السابق " يوسف بريان كوهين" 37 عاما . ولد وعاش معظم حياته في الولايات المتحدة وتربي بين اليهود المؤيدين لحركة شاس المتطرفة التي تنكر علي غير ا ليهود حق الحياة في فلسطين وتدعو لإبادتهم وظل مخلصا لهذه الأفكار حتي أنه أطلق علي أول أطفاله اسم عوفيديا اعتزازا باسم الحاخام المتطرف عوفيديا يوسف. وقرر الهجرة إلي إسرائيل منذ 4 سنوات ليسهم عن قرب في نشر أفكار الحركة المتطرفة وهو ما قام به طوال عامين بالفعل حتي قابل بالمصادفة في أحد منتديات الدردشة علي شبكة الإنترنت شابا إماراتيا مسلما وبعد حديث قصير بينهما قرر التعرف أكثر علي الإسلام وأهله ولم يستغرق الأمر كثيرا حتي فاجأ كل المحيطين به باعتناقه الإسلام وتبعته في ذلك زوجته وأبناؤه، ويحكي الشيخ يوسف قصته مع الشاب الإماراتي عبر موقعه الإليكتروني (http://jewstoislam.com/ ) قائلا: كنت من المهتمين بشبكة الانترنت منذ وجودي في الولايات المتحدة وكنت ومازلت من مرتادي مواقع الدردشة . خاصة أن حياتي المنغلقة جعلت من هذه المواقع نافذتي التي أطل منها علي العالم وفي أحد الأيام قابلت شخصا إماراتي الجنسية ولم أكن أعرف أنه مسلم وتحدثنا في موضوعات عامة وعندما عرف أنني يهودي إسرائيلي قرر إنهاء المحادثة , وبعد أن سألته عن السبب مرر لي عدة رسائل متتالية كانت بمثابة صدمات كهربائية بالنسبة لي، و أعادتني إلي الصواب فقد تحدث عن الوحشية التي يتعامل بها الإسرائيليون مع الفلسطينيين وكراهيتهم لمن حولهم وموقف الإسلام من الأنبياء وأصحاب الديانات الأخري. وقد كان علي معرفة كبيرة بعقيدة الإسلام وشعرت في أثناء ردي عليه بضعفي التام , وبالرغم من انتهاء حديثنا بعد فترة قصيرة فإنني لأول مرة في حياتي بدأت أشعر بانجذاب غريب إلي الدين الإسلامي، ورغبة في التعرف علي تعاليمه وعقيدته . والتقيت بالشاب الإماراتي واسمه "صالح" عدة مرات بعد ذلك، وناقشته في بعض الأمور التي لم أفهمها في الكتب التي قرأتها عن الإسلام . وكان الحديث يدور بيننا باللغة الإنجليزية، ويمتد لساعات وكنا نتناقش في كل شيء بصراحة . وكانت البداية بداخلي من اقتناعي بأن ما نفعله في الفلسطينيين باطل تماما وبدلا من الصورة التي كنت أرسمها لهم في خيالي في شكل إرهابي ينوي قتلنا، بدأت في مشاهدتهم علي حقيقتهم . فقد كنت أتعجب كثيرا من الدافع الذي يجعل شابا في مقتبل عمره يترك كل شيء وراء ظهره ويجاهد بروحه من أجل قضيته وبعد فترة تفكير قررت اعتناق الإسلام وأخبرت صديقي " صالح " بقراري هذا ففرح كثيرا وطلب مني إعادة التفكير مرة أخري لكيلا يكون قراري انفعاليا , وبدأت بالفعل في قراءة القرآن الكريم بالرغم من أن ذلك يعتبر من الكبائر في الديانة اليهودية . لكنني كنت مقتنعا بما أفعله وأخبرت زوجتي وكل من حولي بإسلامي وقد أقنعني أحد أصدقائي الفلسطينيين بضرورة تكتم الأمر في البداية لكيلا أتعرض لانتقام رفاقي السابقين في حركة شاس وكنت أصلي في المنزل وأغلق كل النوافذ والأبواب عند قراءة القرآن . ولكن بعد فترة ضقت بهذا الوضع وبمساعدة بعض الأخوة الفلسطينيين انتقلت للعيش في أحد الأحياء العربية بالقدس الشرقية في قرية أبوغوش .
وشيئا فشيئا اقتنعت زوجة يوسف خطاب بالدين الإسلامي بعد أن كانت يهودية متعصبة، و غيرت اسمها أيضا من "لونا تريم" إلي "لونا خطاب"، والابنة عسيدة 18 عاما حسيبة ، ورحايم 8 أعوام عبدالحميد أما عوفيديا الصغير فقد أطلقا عليه اسم عبدالله.
لكن الشيخ "يوسف خطاب" لم يفلت من التنكيل والتربص من قبل حركة شاس والسلطات الإسرائيلية التي ترفض الاعتراف بإسلامه حتي الآن، والأدهي من ذلك أن جماعة "أيدينا ممدودة للأخوة" وهي جماعة تعمل علي ترسيخ الإيمان باليهودية، والحيلولة دون تحول اليهود للديانات الأخري كالمسيحية والإسلام، وتلجأ في سبيل ذلك إلي ممارسة شتي أنواع الضغوط البدنية والمعنوية.
ويقول الشيخ "يوسف": بقدر ما كان قرار إسلامنا سهلا بداخلنا، ولكن عواقبه لم تكن كذلك فقد كنت أعمل لدي أكثر أحزاب العالم تطرفا وأولادي يدرسون في المدارس اليهودية وكنت أريد العيش بين إخواني المسلمين , وتعليم أبنائي اللغة العربية لكي يعرفوا أمور دينهم وقد التقيت بالشيخ " عكرمة صبري" مفتي القدس وطلبت منه أن يكون شاهدا علي إسلامي فأخبرني بضرورة منحي شهادة تفيد إسلامي لكي يسمح لي بدخول المساجد وزيارة المسجد الأقصي. وكان ذلك يتطلب الحصول علي شهادتين الأولي من المحكمة الشرعية الإسرائيلية في القدس ، والثانية من قاضي القدس الشرعي وقد حصلت في أكتوبر 2002 علي شهادة قاضي القدس التي أتمتع من خلالها بكل حقوق المسلمين، ولكن السلطات الإسرائيلية لا تزال ترفض الاعتراف بإسلامي متذرعة بحجج واهية . وعموما هذا لا يهمني خاصة أن ذلك لا يؤثر علي إقامتي أو حقوق أبنائي في التعليم. وقد ألحقتهم بالفعل بمدارس عربية . لكننا تعرضنا لسيل من الإهانات من جيراننا اليهود قبل رحيلنا إلي القدس الشرقية إلي جانب تهديدات المتطرفين لي بإيذاء أبنائي , وعدم وجود فرصة عمل لي لفترة طويلة. حتي قام أحد الشيوخ مؤخرا بإلحاقي بعمل في الجمعية الشرعية الإسلامية بالقدس، وحصلت علي سكن بالقرب من عملي.
وجيتولا صارت فاطمة الزهراء
وهكذا أفلت الشيخ "يوسف خطاب" من عقاب الجماعات اليهودية المتطرفة، ومن ملاحقة وتنكيل السلطات الإسرائيلية، بالاحتماء بالفلسطينيين، تماما كما فعل الحاخام الأكبر ليهود داغستان الجمهورية السوفييتية السابقة، وهو شخصية اعتبارية مهمة بين يهود الشتات، والذي أشهر إسلامه في يناير الماضي، مطمئن البال لأنه يعيش في جمهورية إسلامية، بعيدا عن التطرف الإسرائيلي. وقد كرمته جمهورية داغستان وعينته نائبا للمفتي. واندلع جدلا واسعا في إسرائيل بخصوص 2000 يهودي في مدينة مخشكالا الداغستانية يحتاجون بشكل عاجل لحاخام جديد يتولي القيام بالطقوس الدينية اليهودية.
لكن المشكلة الحقيقية التي يجب أن تتحرك منظمات حقوق الإنسان الدولية لإيجاد حل عاجل لها، هي مشكلة اليهود الإسرائيليين الذين يعتنقون الدين الإسلامي، فإذا كانت إسرائيل تدعي دوما أنها دولة ديمقراطية، تعيش فيها أغلبية يهودية، وأقليات مسلمة ومسيحية، ودرزية، وإن حرية العبادة والاعتقاد مكفولة للجميع دون تفرقة، فهناك فارق شاسع ما بين الشعارات والتطبيق. فالويل كل الويل لليهودي الذي يقرر اعتناق الدين الإسلامي، ويقرر بالتالي وضع الشعارات الإسرائيلية البراقة موضع الاختبار، وكانت صحيفة هاآرتس نفسها قد نشرت تحقيقا غاية في الخطورة السنة الماضية عن عشر حالات ليهود أعلنوا إسلامهم، وأسهبت في توضيح مدي التعنت والتطرف الذي واجهوه سواء من المنظمات اليهودية المتطرفة، أو من وزارة الداخلية ووزارة الأديان اللتين تسيطر عليهما حركة شاس المتطرفة، وترفضان السماح بتغيير بيانات بطاقة الهوية لهؤلاء الأشخاص وإثباتهم كمسلمين مما يعطل مصالح الأفراد، ويوقف مسيرة حياتهم بسبب أوراق الهوية غير المحددة، وبسبب تشوش أهم خانتين في حياة أي مواطن، خانة الاسم الذي يتغير باعتناق الإسلام، وخانة الديانة بالطبع، وقد تبنت جمعية "الدفاع عن حقوق المواطن في إسرائيل" عملية إحصاء هذه الحالات، وتحريك قضايا أمام المحكمة العليا الإسرائيلية باسم أربعة نساء يتعرضن لهذا الموقف غير الأخلاقي، ويخشين من عرض قضيتهم علي الرأي العام الإسرائيلي من خلال وسائل الإعلام، حتي لا يفقدن حقوقهن المشروعة، أو يتعرضن للأذي علي يد المتطرفين الإسرائيليين. ومن أبرز القصص التي أوردتها الصحيفة حكاية السيدة " "جيئولا" التي ذهبت في نهاية شهر مايو من العام قبل الماضي برفقة زوجها "رامي" فلسطيني الجنسية، إلي مكتب تسجيل السكان في إسرائيل، ليسجلا زواجهما ويخطرا المكتب بتغيير ديانة الزوجة من اليهودية إلي الإسلام. وقدمت "جيئولا" للموظف المسئول شهادة صادرة عن المحكمة الشرعية الإسلامية بالقدس تفيد صحة إسلامها، وانها صارت تدعي "فاطمة الزهراء". لكن الموظف اليهودي لم يعترف بهذه الشهادة وطالبها بإحضار شهادة تسمح بإسلامها من محكمة شرعية يهودية!!! أو من وزارة الأديان التي كان يديرها في ذلك الوقت وزير يهودي متطرف من حزب شاس. وعندما ذهب الزوجان إلي مقر وزارة الأديان في القدس المحتلة، طلبت المسئولة الكبيرة التي استقبلتهما الانفراد بالمرأة بعيدا عن زوجها، وحاولت إثناءها، بشتي الطرق، عن قرارها باعتناق الدين الإسلامي، وبدأت تعدد لها مزايا الديانة اليهودية، وترصد عيوب الإسلام من وجهة نظرها الخرقاء.
وعينات كرميل صار اسمها صفية فاتهمها الحاخام بالجنون
ولما لم تغير "فاطمة الزهراء" أو "جيئولا" رأيها، وأصرت أن تملأ استمارة طلب "تغيير ديانة"،وتحصل علي جميع الأوراق ،والوثائق اللازمة لذلك قبل أن تخرج من مكتب وزارة الشؤون الدينية. قيل للزوجين، أن لجنة خاصة ستتألف من أخصائي اجتماعي، وطبيب نفسي ستتولي بحث الطلب، والتحقيق في الأمر خشية أن تكون "جيئولا" غيرت دينها قهرا أو بتأثير خارجي، وأن اللجنة ستبدأ عملها بعد ستة اشهر، وستستمر فيه سنة ونصف، وهي وحدها المخولة بإصدار قرار يقضي بأحقية "جيئولا" في الحصول علي "شهادة تغيير ديانة" من عدمه، وبالطبع خلال هذه الفترة لا يستطيع الزوجان تسجيل زواجهما في وزارة الداخلية الإسرائيلية، أو "تغيير ديانة" الزوجة في الأوراق الرسمية، وتتعطل كل مشاريعهما الحياتية فلا يحق لهما التعامل مع البنوك أو الحصول علي قروض عقارية لتأمين مسكن يجمعهما، وما إلي ذلك من متطلبات تكوين أسرة، وفي النهاية اضطرت "فاطمة - جيئولا" و "رامي" للسفر إلي بلغاريا وعقد زواج مدني، يفترض أن وزارة الداخلية الإسرائيلية تعترف به في حال زواج اليهود الإصلاحيين أو اليهود الأرثوذكس من مسيحيين غربيين، لكن هذه الحيلة لم تنطل علي العنصرية والبيروقراطية الإسرائيلية التي تفوقت علي مثيلاتها في أكثر دول العالم تخلفا وكبتا للحريات، فمنذ أكتوبر قبل الماضي والطلب الذي قدمه الزوجان المسلمان محفوظا في أدراج مكاتب وزارة الداخلية دون رد أو استجابة!!!!
الإجراءات العنصرية التي واجهت السيدة فاطمة الزهراء، هي نفسها التي واجهت سعديا اليهودي الشرقي الذي صار اسمه "سعيد". و"عينات كرميل" 24 عاما، والتي اعتنقت الإسلام:" لأنها وجدت فيه حقيقة الكون". وأصبحت تدعي صفية. لكن حاخامات وزارة الأديان اتهموها بالجنون!!!
الحالات السابقة التي وردت بتفاصيلها الكاملة في صحيفة إسرائيلية تثبت أن هؤلاء الأشخاص كلهم كانوا حسني النية وظنوا أنهم يعيشون حقا في دولة ديمقراطية، وأن حرية التعبير، وحرية العقيدة مكفولة للجميع، لكن الممارسة العملية تثبت أن هناك فرقا شاسعا بين الواقع العملي في إسرائيل والادعاءات. وأن هناك ضرورة لتدخل منظمات حقوق الإنسان المعنية بشيوع الحريات، أم أن إسرائيل محصنة من تدخلات مثل هذه المنظمات.
الأحد 22/11/2003
العدد 886
السنة 11
محمد عبود
وهذا رابط الموضوع
http://www.al-araby.com/articles/886/031123-11-886-anw01.htm
ولمن اراد ان يعرف من هو يوسف خطاب
يكتب بجوجلي يوسف خطاب ويبحث وهو يعرف متى واين اسلم
وليسوف خطاب موقع رائع ولكن تم اغلاقه الفتره الاخيره وهو بعنوان
http://www.jewstoislam.com/
