الروح الوحيدة
02-01-2007, 04:11 PM
فشل المنتخب الوطني في التأهل الى الدور ربع النهائي لمونديال المانيا بعد أن فوّت في آخر ورقة وهي الفوز على بولونيا وبالتالي الاكتفاء باللعب من أجل المركزين 11 و12. وهكذا لم يحقق المنتخب الاهداف المرسومة التي اعلن عنها أفنديتش قبل التحول الى المانيا بالتواجد ضمن الثمانية والعشرة الأوائل وقد ظهرت علامات التأثر على جميع افراد الوفد التونسي من مسيرين ولاعبين واطار فني وأكد سعد حسن أفنديتش انه يتحمل مسؤولياته ولم يتهرب من اسئلة الوفد الاعلامي التونسي مع انه أكد أن تقييم المشاركة يجب أن يتم في تونس وليس امام العالم. أفنديتش أجاب في المقابل عن بعض الأسئلة الاخرى وعن بعض الاشاعات حول رحيله عن المنتخب في الحديث التالي:
الأكيد انك غير راض عن هذه الحصيلة في المونديال؟
النتائج هي التي تؤكد ان حصيلتنا غير ايجابية فالفريق لم يقدم بالمرّة مستواه العادي في كل المباريات بل انه كان بعيدا كل البعد عن حقيقة امكانياته لذلك من الطبيعي ألا أكون راضيا وان أشعر بالألم والمرارة لكل ما حصل وأعتذر للجمهور التونسي على ذلك.
وما هي أسبابها حسب رأيك؟
تحديد المسؤوليات والأسباب يجب ان يتم بعد العودة الى تونس لنقوم بتقييم شامل ورصين ونقف على أخطائنا ولماذا لم يكن المنتخب في مستواه العادي.
هل هناك خلل ما في التحضيرات؟
لا.. لا.. لا أعتقد ذلك فقد قمنا بتحضيراتنا حسب البرنامج الذي سطرناه بالرغم من أن بعض اللاعبين لم يكونوا جاهزين منذ البداية بسبب بعض الاصابات. انا لا أعتقد ان هناك أخطاء في هذا الجانب.
وهل كان الاعداد البدني سببا رئيسيا في تراجع أداء المنتخب خاصة وأننا لاحظنا ان الفريق غير قادر على لعب 60 دقيقة كاملة؟
صحيح ان الفريق لم يقدر على اللعب بنفس المستوى لمدّة 60 دقيقة وهو أمر حدث في سويسرا ثم في ماران وفي بطولة العالم. أنا لا أعتقد ان ذلك يعود لسبب خلل على مستوى الاعداد البدني بل هو امر ذهني بالأساس فاللاعبون شككوا في امكاناتهم وهزيمة سلوفينيا كان لها انعكاس سلبي كبير على معنويات اللاعبين فجرت وراءها الهزائم الأخرى.
لكنها هزائم ثقيلة أحيانا؟
عندما تنهار معنويات اللاعبين بمجرد ان يأخذ المنافس فارقا بـ4 أو 5 أهداف من الطبيعي ان تتبعثر كل الأوراق وانا شخصيا اشعر بكثير من الألم بعد هذه الهزائم امام منتخبات كان من المفروض ان نفوز عليها حتى المانيا نفسها لو كان منتخبنا في مستواه العادي كما أتألم عندما انهزم ضد مدرب كان لاعبا عندي )مثل مدرب بولونيا( لأن فريقي لم يكن جاهزا.
قبل المنتخب عدّة أهداف فبماذا تفسر هذا الانحلال؟
صحيح ان الدفاع لم يقدم المردود المطلوب منه وهنا لا يمكن ان نسأل لماذا اعتمدنا خطط 0/6 أو 1/5 ولماذا لم تعتمد خطة 3/3 فهل رأيتم منتخبا واحدا يعتمد مثل هذه الخطة. طبقنا 0/6 وقبلنا اهداف غير معقولة من الأجنحة. المسألة مسألة تركيز فعندما تضيع الأهداف في الهجوم ولا نعود بسرعة الى الدفاع نقبل ايضا الاهداف واذا لا نملك حارسا لديه نسبة تصدي 40 بالمائة لا يمكن الحديث عن نجاح الدفاع أو الفوز.
اذن لماذا استغنيت عن الميساوي وفي رصيده 42 بالمائة من النجاح؟
ضد من حقق هذه النسبة؟ ضد الكويت أو غرينلاند فمع احترامي لهذين المنافسين لا يمكن اعتبارهما معيارا لكونه الاحسن، لا اعتقد ذلك لأن الميساوي لم يقنع ضد سلوفينيا. قد أكون أخطأت في اختياراتي لكن مشكل حراسة المرمى موجود. أنا أعتقد ان مقايز يبقى حارس المستقبل وقادرا على ان يكون الحارس الأول في تونس لكن مشكل حراسنا انهم مرّوا بفترات صعبة قبل المونديال ولم يلعبوا بانتظام.
اذا هل تعترف بأنك أخطأت في بعض الاختيارات؟
نعم قد أكون أخطأت ومن لا يعترف بأخطائه لا يتقدم ولا يتحسن. قد أكون أخطأت في مسألة الميساوي كما قد أكون أخطأت ايضا في مسألة الزهاني لكن الحديث سهل عن الأخطاء الآن، فأؤكد أن اختياراتي كان لها اسبابها. وكما ذكرت سابقا مشكل حراسة المرمى لا بد ان يعالج حتى يكون لنا حراس في حجم رياض الصانع فكم كنت أتمنى لو كان معنا الصانع في المرمى الآن لتغيرت المعطيات. فأنا أعلم أن الفكرة طرحت سابقا حول تجنيس الحارس الصربي الذي انضم حاليا الى منتخب المجر وحقق معه نتائج متميزة لكن هل هو الحل؟ المسألة جديرة بالمتابعة.
وما هي مسؤولية مدرب الحراس زلاتان في كل هذا؟
لا يمكن الحديث الآن عن مسؤولية أي شخص فكما ذكرت التقييم يجب ان يكون شاملا. زلاتان قدم قبل مونديال تونس وقام بعمل كبير ومهمته اثر ذلك حسب الاتفاق معه يجب ان تكون شاملة لتكوين حراس واعتقد ان لدينا عدّة حرّاس شبان يجب الاعتناء بهم.
وما دمت أتحدث عن حراس المرمى سأفتح قوسا لأشير الى أنه لم يحن الوقت لمراجعة قانون منع الحراس الأجانب من اللعب ضمن البطولة التونسية. أعتقد ان المسألة قابلة للنقاش فلاعبونا المحليون في حاجة الى حرّاس أجانب حتى يتعودوا على نمط آخر من الحرّاس.
كثر الحديث عن امكانية مغادرتك للمنتخب التونسي وتلقيك لبعض العروض من المانيا وغيرها؟
هي فرصة لأوضح لك وللرأي العام عدّة أشياء، في البداية مسألة العروض هي مسألة قديمة وأنا قبل وبعد مجيئي الى تونس وأنا أتلقى العروض دائما وخاصة بعد مونديال تونس ولكنني كنت أعتذر بلطف لأنني أشعر أنني مرتاح في تونس لذا فإن أثيرت هذه المسألة الآن فلا مبرر لها فإنّ اتفاقي مع الجامعة هو ان تقييم كل مشاركة. وأنا شخصيا وبعيدا عن كل الاحداث لا أشعر ان هناك شيئا تغير فأنا أحب تونس والمنتخب التونسي وعندما أشعر أنني لم أعد قادرا على تقديم الاضافة أو الإفادة فسأنسحب بطرق حضارية. فمسألة المغادرة اذن مسألة مرتبطة بالعمل والظروف التي أعمل فيها وبوضعيتي العائلية والقرار سابق لأوانه.
اذن انت تنفي هذه الاشاعات؟
نعم أفند هذه الاشاعات كما أفند أي عرض يقال انني تلقيته في المونديال لأنني أرفض مجرد الحديث مع أي كان في الموضوع في مثل هذا الوقت. واذا كانت هناك نية للمغادرة فلن تكون قبل الالعاب الاولمبية لأنني لم أنه الأهداف التي جئت من أجلها. فلن أغادر المنتخب التونسي لمجرد انه تأخـر في الترتيـب العام فهذا مبدئي.
الأكيد انك غير راض عن هذه الحصيلة في المونديال؟
النتائج هي التي تؤكد ان حصيلتنا غير ايجابية فالفريق لم يقدم بالمرّة مستواه العادي في كل المباريات بل انه كان بعيدا كل البعد عن حقيقة امكانياته لذلك من الطبيعي ألا أكون راضيا وان أشعر بالألم والمرارة لكل ما حصل وأعتذر للجمهور التونسي على ذلك.
وما هي أسبابها حسب رأيك؟
تحديد المسؤوليات والأسباب يجب ان يتم بعد العودة الى تونس لنقوم بتقييم شامل ورصين ونقف على أخطائنا ولماذا لم يكن المنتخب في مستواه العادي.
هل هناك خلل ما في التحضيرات؟
لا.. لا.. لا أعتقد ذلك فقد قمنا بتحضيراتنا حسب البرنامج الذي سطرناه بالرغم من أن بعض اللاعبين لم يكونوا جاهزين منذ البداية بسبب بعض الاصابات. انا لا أعتقد ان هناك أخطاء في هذا الجانب.
وهل كان الاعداد البدني سببا رئيسيا في تراجع أداء المنتخب خاصة وأننا لاحظنا ان الفريق غير قادر على لعب 60 دقيقة كاملة؟
صحيح ان الفريق لم يقدر على اللعب بنفس المستوى لمدّة 60 دقيقة وهو أمر حدث في سويسرا ثم في ماران وفي بطولة العالم. أنا لا أعتقد ان ذلك يعود لسبب خلل على مستوى الاعداد البدني بل هو امر ذهني بالأساس فاللاعبون شككوا في امكاناتهم وهزيمة سلوفينيا كان لها انعكاس سلبي كبير على معنويات اللاعبين فجرت وراءها الهزائم الأخرى.
لكنها هزائم ثقيلة أحيانا؟
عندما تنهار معنويات اللاعبين بمجرد ان يأخذ المنافس فارقا بـ4 أو 5 أهداف من الطبيعي ان تتبعثر كل الأوراق وانا شخصيا اشعر بكثير من الألم بعد هذه الهزائم امام منتخبات كان من المفروض ان نفوز عليها حتى المانيا نفسها لو كان منتخبنا في مستواه العادي كما أتألم عندما انهزم ضد مدرب كان لاعبا عندي )مثل مدرب بولونيا( لأن فريقي لم يكن جاهزا.
قبل المنتخب عدّة أهداف فبماذا تفسر هذا الانحلال؟
صحيح ان الدفاع لم يقدم المردود المطلوب منه وهنا لا يمكن ان نسأل لماذا اعتمدنا خطط 0/6 أو 1/5 ولماذا لم تعتمد خطة 3/3 فهل رأيتم منتخبا واحدا يعتمد مثل هذه الخطة. طبقنا 0/6 وقبلنا اهداف غير معقولة من الأجنحة. المسألة مسألة تركيز فعندما تضيع الأهداف في الهجوم ولا نعود بسرعة الى الدفاع نقبل ايضا الاهداف واذا لا نملك حارسا لديه نسبة تصدي 40 بالمائة لا يمكن الحديث عن نجاح الدفاع أو الفوز.
اذن لماذا استغنيت عن الميساوي وفي رصيده 42 بالمائة من النجاح؟
ضد من حقق هذه النسبة؟ ضد الكويت أو غرينلاند فمع احترامي لهذين المنافسين لا يمكن اعتبارهما معيارا لكونه الاحسن، لا اعتقد ذلك لأن الميساوي لم يقنع ضد سلوفينيا. قد أكون أخطأت في اختياراتي لكن مشكل حراسة المرمى موجود. أنا أعتقد ان مقايز يبقى حارس المستقبل وقادرا على ان يكون الحارس الأول في تونس لكن مشكل حراسنا انهم مرّوا بفترات صعبة قبل المونديال ولم يلعبوا بانتظام.
اذا هل تعترف بأنك أخطأت في بعض الاختيارات؟
نعم قد أكون أخطأت ومن لا يعترف بأخطائه لا يتقدم ولا يتحسن. قد أكون أخطأت في مسألة الميساوي كما قد أكون أخطأت ايضا في مسألة الزهاني لكن الحديث سهل عن الأخطاء الآن، فأؤكد أن اختياراتي كان لها اسبابها. وكما ذكرت سابقا مشكل حراسة المرمى لا بد ان يعالج حتى يكون لنا حراس في حجم رياض الصانع فكم كنت أتمنى لو كان معنا الصانع في المرمى الآن لتغيرت المعطيات. فأنا أعلم أن الفكرة طرحت سابقا حول تجنيس الحارس الصربي الذي انضم حاليا الى منتخب المجر وحقق معه نتائج متميزة لكن هل هو الحل؟ المسألة جديرة بالمتابعة.
وما هي مسؤولية مدرب الحراس زلاتان في كل هذا؟
لا يمكن الحديث الآن عن مسؤولية أي شخص فكما ذكرت التقييم يجب ان يكون شاملا. زلاتان قدم قبل مونديال تونس وقام بعمل كبير ومهمته اثر ذلك حسب الاتفاق معه يجب ان تكون شاملة لتكوين حراس واعتقد ان لدينا عدّة حرّاس شبان يجب الاعتناء بهم.
وما دمت أتحدث عن حراس المرمى سأفتح قوسا لأشير الى أنه لم يحن الوقت لمراجعة قانون منع الحراس الأجانب من اللعب ضمن البطولة التونسية. أعتقد ان المسألة قابلة للنقاش فلاعبونا المحليون في حاجة الى حرّاس أجانب حتى يتعودوا على نمط آخر من الحرّاس.
كثر الحديث عن امكانية مغادرتك للمنتخب التونسي وتلقيك لبعض العروض من المانيا وغيرها؟
هي فرصة لأوضح لك وللرأي العام عدّة أشياء، في البداية مسألة العروض هي مسألة قديمة وأنا قبل وبعد مجيئي الى تونس وأنا أتلقى العروض دائما وخاصة بعد مونديال تونس ولكنني كنت أعتذر بلطف لأنني أشعر أنني مرتاح في تونس لذا فإن أثيرت هذه المسألة الآن فلا مبرر لها فإنّ اتفاقي مع الجامعة هو ان تقييم كل مشاركة. وأنا شخصيا وبعيدا عن كل الاحداث لا أشعر ان هناك شيئا تغير فأنا أحب تونس والمنتخب التونسي وعندما أشعر أنني لم أعد قادرا على تقديم الاضافة أو الإفادة فسأنسحب بطرق حضارية. فمسألة المغادرة اذن مسألة مرتبطة بالعمل والظروف التي أعمل فيها وبوضعيتي العائلية والقرار سابق لأوانه.
اذن انت تنفي هذه الاشاعات؟
نعم أفند هذه الاشاعات كما أفند أي عرض يقال انني تلقيته في المونديال لأنني أرفض مجرد الحديث مع أي كان في الموضوع في مثل هذا الوقت. واذا كانت هناك نية للمغادرة فلن تكون قبل الالعاب الاولمبية لأنني لم أنه الأهداف التي جئت من أجلها. فلن أغادر المنتخب التونسي لمجرد انه تأخـر في الترتيـب العام فهذا مبدئي.
