speranza
01-28-2007, 02:16 PM
في قديم الزمان حيث لم يكن على الارض بشر بعد كانت الفضائل و الرذائل تطوف العالم معا و تشعر بالملل الشديد ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح الابداع لعبة واسماها الاستغماية او (الطميمة) احب الجميع الفكرة وصرخ الجنون : اريد ان ابدأ ،اريد ان ابدأ..انا من سيغمض عينيه... ويبدأ العد... وانتم عليكم مباشرة الاختفاء!...
ثم انه اتكأبمرفقيه..,على شجرة...وبدأ...
واحد...اثنين...ثلاثة...
وبدأت الرذائل و الفضائل بالاختباء...
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر...
واخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...
واختبأالولع بين الغيوم ...
ومض الشوق الى باطن الارض...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة...ثم توجه لقعر البحيرة...
واستم الجنون: تسعة و سبعون ... ثمانون...واحدوثمانون...
خلال ذلك اتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها...ما عدا الحب...
كعادته...لم يكن صاحب القرار...وبالتالي لم يقرر اين يختفي...
وهذا غير مفاجئ لأحد...فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب...
تابع الجنون:خمسة وتسعون...سبعة وتسعون...
وعندما وصل الجنون في تعداده الى:مائة قفز الحب وسط احجمة من الورد...واختفى بادخلها...
فتح الجنون عينيه...وبدأ البحث صامتا:انا ات اليكم...اليكم...انا ات اليكم...
كان الكسل اول من انكشف...لانه لم يبذل اي جهد في اخفاء نفسه...ثم ظهرت الرقة المتخفية في القمر...
وبعدها...خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...اشار على الشوق ان يرجع من باطن الارض...
وجدهم الجنون جميعا...واحدا بعد الاخر...ماعدا الحب...
كاد يصاب الجنون بالإحباط واليأس... في بحثه عن الحب...حين اقترب منه الحسد، وهمس في اذنه:الحب متخف في شجرة الورد...
التقط الجنون شوكة خشبية اشبه بالرمح...وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهلر الحب...وهو يحجب عينيه بيده...والدم يقطر من بين اصابعه...
صاح الجنوننادما:ياالهي ماذا افعل كي اصلح غلطتي بعد ان افقدتك البصر؟...
اجابه الحب: لن تستطيع اعادة النظر لي...لكن لا ازال هناك ما تستطيع فعله لاجلي...كن دليلي...
وهذا ما حصل من يومها:.....يمضي الحب الاعمى!و...يقوده الجنون....
شو رايكم بالقصة؟؟؟؟؟؟؟؟:smailes111:
ثم انه اتكأبمرفقيه..,على شجرة...وبدأ...
واحد...اثنين...ثلاثة...
وبدأت الرذائل و الفضائل بالاختباء...
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر...
واخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...
واختبأالولع بين الغيوم ...
ومض الشوق الى باطن الارض...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة...ثم توجه لقعر البحيرة...
واستم الجنون: تسعة و سبعون ... ثمانون...واحدوثمانون...
خلال ذلك اتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها...ما عدا الحب...
كعادته...لم يكن صاحب القرار...وبالتالي لم يقرر اين يختفي...
وهذا غير مفاجئ لأحد...فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب...
تابع الجنون:خمسة وتسعون...سبعة وتسعون...
وعندما وصل الجنون في تعداده الى:مائة قفز الحب وسط احجمة من الورد...واختفى بادخلها...
فتح الجنون عينيه...وبدأ البحث صامتا:انا ات اليكم...اليكم...انا ات اليكم...
كان الكسل اول من انكشف...لانه لم يبذل اي جهد في اخفاء نفسه...ثم ظهرت الرقة المتخفية في القمر...
وبعدها...خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...اشار على الشوق ان يرجع من باطن الارض...
وجدهم الجنون جميعا...واحدا بعد الاخر...ماعدا الحب...
كاد يصاب الجنون بالإحباط واليأس... في بحثه عن الحب...حين اقترب منه الحسد، وهمس في اذنه:الحب متخف في شجرة الورد...
التقط الجنون شوكة خشبية اشبه بالرمح...وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهلر الحب...وهو يحجب عينيه بيده...والدم يقطر من بين اصابعه...
صاح الجنوننادما:ياالهي ماذا افعل كي اصلح غلطتي بعد ان افقدتك البصر؟...
اجابه الحب: لن تستطيع اعادة النظر لي...لكن لا ازال هناك ما تستطيع فعله لاجلي...كن دليلي...
وهذا ما حصل من يومها:.....يمضي الحب الاعمى!و...يقوده الجنون....
شو رايكم بالقصة؟؟؟؟؟؟؟؟:smailes111:
