jamal_eddine
01-22-2007, 01:46 PM
وكالة حق
رغم التصريحات النارية لإدارة بوش في الأشهر الأخيرة بحق التيار الصدري، وقيام الجيش الأمريكي والبرطاني وأحيانًا ما يسمى بالجيش العراقي بمواجهة عسكرية مع أنصار ومكاتب هذا التيار لتأكيد العداء !!! بين الأمريكان وتيار الصدر ، ورغم أن الإمعان في إظهار هذا العداء قد انطلى فعلاً على الكثيرين خاصة بعد أن تسرب الأنباء عن استياء تلك الإدارة من حكومة المالكي.
بزعم أنها لم تقم بفعل شئ تجاه الميليشيات التي يتزعمها الصدر بل وتهديه – حسب زعمهم – بأن حكومته سوف تفقد الدعم الأمريكي إذا لم تقم بذلك ، ورغم ، ورغم ... ، إلا أن خبراء علم الجريمة يؤكدون أن المجرم لابد أن يقع في خطا ما لتستدل العدالة إليه ..
والخطا الذي وقعت فيه ادارة بوش وما يسمى بالتيار الصدري الذي يحرص دوما على اظهار نفسه بدور المعادي للقوات الامريكية ، كان خطا في غاية الجهل والغباء ، لأنه انساق وراء النفث الطائفي الذي يحمله هذا التيار ، معززا بدوافع الانتقام التي تحملها ادارة بوش ضد الرئيس الذي نحتسبه عند الله تعالى شهيدا . وربما انهم اعتمدوا على ان انشغال الناس بأمر الاعدام كحدث لذاته ، سوف يغطي على ذلك التواطؤ المفضوح ، وهو ما حدث بالفعل ، حيث كانت
سرعة وتوقيت الحكم امرا جللا اصاب العقول بالدهشة والمشاعر بالغضب مما حدى بالصحفيين والمحللين السياسيين بأن ينشغلوا بأمر اسباب التوقيت ، واسباب التصوير ، والاعجاب بشجاعة الرئيس وخوف الجلادين ... الخ .
لكن الجميع غفل عن اعتراف التيار الصدري بهذا التواطؤ ، اعترافا جاء سابقا لحدوث الجريمة ليتفوقوا ايضا في ذلك على شخصية المجرم الذي يكون اعترافه دوما بعد الجريمة ..
حيث قبل يوم من تنفيذ حكم الاعدام ، اي في 28/12 ، صرح النائب عن الكتلة الصدرية في البرلمان بهاء الاعرجي عبر وسائل الاعلام بالتصريح الخطير التالي :
" نتمنى ان يعدم صدام في ليلة العيد ليكون بمثابة هدية العيد للعراقيين ، كما نتمنى تصوير مشاهد الاعلام وبثها عبر القنوات الفضائية "ومن الجدير بالذكر ان بعد هذا التصريح طلب الامريكان من محامّي صدام الحضور لأستلام ما بحوزته - الامر الذي يدل ان الامر لم يخرج من يدهم كما قالوا بعد الفضائح -، ثم تواترت انباء عن احتمال تسليم صدام حسين للحكومة العراقية من قبل الاحتلال الامريكي ، الا ان الامريكان نفوا ذلك واكدوا انه ما زال في عهدتهم !! .
وفي هذا التصريح ، اجابات قاطعة على جميع الاسئلة والتكهنات لمن هم خارج العراق ، اما من هم داخله فانهم يعرفون هذا الامر جيدا ، فالتواطؤ الامريكي بين ميليشيات هذا التيار وفرق الموت التي تقودها الحكومة الطائفية واضح جدا على ارض الواقع وليس على اوراق التحليلات السياسية ، فطالما تعالت صيحات الآمنين في المناطق السكنية بانها كلما صدت هجوما لتلك الميليشيات واوقعت بعناصرها الهزائم ، حلّقت المروحيات الامريكية لتنتقم من المدافعين
عن مناطقهم واعراضهم ولتنصر تلك الميليشيات وتعينها على انسحاب مامون .. ولهذا كان تصريح هيئة علماء المسلمين سريعا بتحميل قوات الاحتلال مسؤولية اعدام الرئيس ، فأهل مكة ادرى بشعابها ...
ونستغل هذه الفرصة ، للتحذير !! من المخرج الوحيد الذي سيراه الامريكيون وماجوريهم في العراق ، من الخزي الذي اوقعوا انفسهم به ، فهم سيعمدون الى اصطناع حدث كبير الحجم – كحدث تفجيرات سامراء - ليحقق لهم ما يلي :
1) انشغال الرأي العام عن حدث الاعدام وما رافقه من فضائح .
(2سحب مشاعر العداء للأمريكان والصفويين في العراق ، وتحويلها على اهل السنة في العراق مع اتهام دول عربية بهذا الامر وفي مقدمتها ليبيا والسعودية وربما الاردن واليمن ، واظهارهم بمظهر المجرم بعدما كانوا الضحية قبل ايام قلائل .
3) الاستفادة كعاتهم دوما من ميكانيزم الهجوم الذي نشهد لهم بجدارة استغلاله، وللأسف يكون اهل الحق وهم الاغلبية بموقف الدفاع وهو اضعف الوسائل، وهو ايضا موقف المسلمون غالبا في جميع الملمات.
4) المضي وبسرعة في تنفيذ مخططهم في افراغ بغداد من اهل السنة ، بزعم ان ذلك نتيجة ردود فعل غاضبة تجاه الحدث (المصطنع).
من هنا فاننا نأمل من الصحفيين والمفكرين اخذ هذه التصريحات التي كشفت ذلك التواظؤ اللئيم بحق صدام كما كان ولازال تواطئهم بحق العراق واهله الحقيقيون ..
كما نتمنى على اهلنا في العراق الانتباه الى ما امر قذر سيدبر بليل ينقذ المجرمون ويضع الابرياء في دائرة ومرمى الاتهام ، فلياخذ كل منا دوره سياسيون واعلاميون وقوى مقاومة ، وايّانا ، ايّانا الوقوع مرة اخرى في فخ الدفاع ، ولنبادر بالهجوم بفضح ما كان وما سيكون ، والله تعالى خير ناصرا ومعين ..
رغم التصريحات النارية لإدارة بوش في الأشهر الأخيرة بحق التيار الصدري، وقيام الجيش الأمريكي والبرطاني وأحيانًا ما يسمى بالجيش العراقي بمواجهة عسكرية مع أنصار ومكاتب هذا التيار لتأكيد العداء !!! بين الأمريكان وتيار الصدر ، ورغم أن الإمعان في إظهار هذا العداء قد انطلى فعلاً على الكثيرين خاصة بعد أن تسرب الأنباء عن استياء تلك الإدارة من حكومة المالكي.
بزعم أنها لم تقم بفعل شئ تجاه الميليشيات التي يتزعمها الصدر بل وتهديه – حسب زعمهم – بأن حكومته سوف تفقد الدعم الأمريكي إذا لم تقم بذلك ، ورغم ، ورغم ... ، إلا أن خبراء علم الجريمة يؤكدون أن المجرم لابد أن يقع في خطا ما لتستدل العدالة إليه ..
والخطا الذي وقعت فيه ادارة بوش وما يسمى بالتيار الصدري الذي يحرص دوما على اظهار نفسه بدور المعادي للقوات الامريكية ، كان خطا في غاية الجهل والغباء ، لأنه انساق وراء النفث الطائفي الذي يحمله هذا التيار ، معززا بدوافع الانتقام التي تحملها ادارة بوش ضد الرئيس الذي نحتسبه عند الله تعالى شهيدا . وربما انهم اعتمدوا على ان انشغال الناس بأمر الاعدام كحدث لذاته ، سوف يغطي على ذلك التواطؤ المفضوح ، وهو ما حدث بالفعل ، حيث كانت
سرعة وتوقيت الحكم امرا جللا اصاب العقول بالدهشة والمشاعر بالغضب مما حدى بالصحفيين والمحللين السياسيين بأن ينشغلوا بأمر اسباب التوقيت ، واسباب التصوير ، والاعجاب بشجاعة الرئيس وخوف الجلادين ... الخ .
لكن الجميع غفل عن اعتراف التيار الصدري بهذا التواطؤ ، اعترافا جاء سابقا لحدوث الجريمة ليتفوقوا ايضا في ذلك على شخصية المجرم الذي يكون اعترافه دوما بعد الجريمة ..
حيث قبل يوم من تنفيذ حكم الاعدام ، اي في 28/12 ، صرح النائب عن الكتلة الصدرية في البرلمان بهاء الاعرجي عبر وسائل الاعلام بالتصريح الخطير التالي :
" نتمنى ان يعدم صدام في ليلة العيد ليكون بمثابة هدية العيد للعراقيين ، كما نتمنى تصوير مشاهد الاعلام وبثها عبر القنوات الفضائية "ومن الجدير بالذكر ان بعد هذا التصريح طلب الامريكان من محامّي صدام الحضور لأستلام ما بحوزته - الامر الذي يدل ان الامر لم يخرج من يدهم كما قالوا بعد الفضائح -، ثم تواترت انباء عن احتمال تسليم صدام حسين للحكومة العراقية من قبل الاحتلال الامريكي ، الا ان الامريكان نفوا ذلك واكدوا انه ما زال في عهدتهم !! .
وفي هذا التصريح ، اجابات قاطعة على جميع الاسئلة والتكهنات لمن هم خارج العراق ، اما من هم داخله فانهم يعرفون هذا الامر جيدا ، فالتواطؤ الامريكي بين ميليشيات هذا التيار وفرق الموت التي تقودها الحكومة الطائفية واضح جدا على ارض الواقع وليس على اوراق التحليلات السياسية ، فطالما تعالت صيحات الآمنين في المناطق السكنية بانها كلما صدت هجوما لتلك الميليشيات واوقعت بعناصرها الهزائم ، حلّقت المروحيات الامريكية لتنتقم من المدافعين
عن مناطقهم واعراضهم ولتنصر تلك الميليشيات وتعينها على انسحاب مامون .. ولهذا كان تصريح هيئة علماء المسلمين سريعا بتحميل قوات الاحتلال مسؤولية اعدام الرئيس ، فأهل مكة ادرى بشعابها ...
ونستغل هذه الفرصة ، للتحذير !! من المخرج الوحيد الذي سيراه الامريكيون وماجوريهم في العراق ، من الخزي الذي اوقعوا انفسهم به ، فهم سيعمدون الى اصطناع حدث كبير الحجم – كحدث تفجيرات سامراء - ليحقق لهم ما يلي :
1) انشغال الرأي العام عن حدث الاعدام وما رافقه من فضائح .
(2سحب مشاعر العداء للأمريكان والصفويين في العراق ، وتحويلها على اهل السنة في العراق مع اتهام دول عربية بهذا الامر وفي مقدمتها ليبيا والسعودية وربما الاردن واليمن ، واظهارهم بمظهر المجرم بعدما كانوا الضحية قبل ايام قلائل .
3) الاستفادة كعاتهم دوما من ميكانيزم الهجوم الذي نشهد لهم بجدارة استغلاله، وللأسف يكون اهل الحق وهم الاغلبية بموقف الدفاع وهو اضعف الوسائل، وهو ايضا موقف المسلمون غالبا في جميع الملمات.
4) المضي وبسرعة في تنفيذ مخططهم في افراغ بغداد من اهل السنة ، بزعم ان ذلك نتيجة ردود فعل غاضبة تجاه الحدث (المصطنع).
من هنا فاننا نأمل من الصحفيين والمفكرين اخذ هذه التصريحات التي كشفت ذلك التواظؤ اللئيم بحق صدام كما كان ولازال تواطئهم بحق العراق واهله الحقيقيون ..
كما نتمنى على اهلنا في العراق الانتباه الى ما امر قذر سيدبر بليل ينقذ المجرمون ويضع الابرياء في دائرة ومرمى الاتهام ، فلياخذ كل منا دوره سياسيون واعلاميون وقوى مقاومة ، وايّانا ، ايّانا الوقوع مرة اخرى في فخ الدفاع ، ولنبادر بالهجوم بفضح ما كان وما سيكون ، والله تعالى خير ناصرا ومعين ..
