ilove_maroc
01-22-2007, 01:13 PM
تونس: الحملة على الحجاب تتوسع والصحف الرسمية تنضم للتهجم على من يرتدينه
تونس - خدمة قدس برس : بتاريخ 15 - 10 - 2006
http://img176.imageshack.us/img176/5926/9055gg5.jpg
تمسك الناطق باسم الرئاسة التونسية، عبد العزيز بن ضياء باعتبار الحجاب زي طائفي. وقال المسؤول الحكومي التونسي في مسامرة رمضانية بالعاصمة التونسية أمس أن الحكومة تعارض هذا اللباس بقوة، فيما تتسامح مع ما وصفه باللباس التقليدي التونسي.
وفي رد غير مباشر على الاتهامات التي وجهتها أوساط دينية سياسية في المشرق العربي من بينها مفتي القدس وشخصيات من الأزهر للنظام التونسي قال ابن ضياء إن تونس متجذرة في محيطها العربي الإسلامي وأن واحد من كبار رموز العالم الاسلامي، العلامة التونسي محمد الخضر حسين تولى مشيخة جامع الأزهر بمصر مطلع القرن الماضي، مضيفا أن بلاده لا تقبل "دروس من أحد".
وساند الوزير مدير الديوان الرئاسي، عياض الودرني الحملة التي تشنها السلطات التونسية على الحجاب. وقال في هذا الصدد "نؤكد على معارضتنا للحجاب ونتمسّك بالمكاسب التي تحققت للمرأة التونسية منذ أن صدر قانون الاحوال الشخصية التحرري عام 1956.
من جهة أخرى تناغمت لهجة الصحف التونسية الحكومية، مع موقف السلطة من الحجاب، مهاجمة ظاهرة انتشار الحجاب، وواصفة إياه بالزي الطائفي. واختارت صحيفة /الصباح/ التونسية في عددها الجمعة (13/10) أن تخصص صفحة كاملة لنقل آراء المواطنين والجامعيين الرافضين للحجاب. وقالت الصحيفة إنه "من بين المظاهر التي برزت في السنتين الأخيرتين موجة التحجب التي أقدمت عليها نسبة هامة من النساء والفتيات وتلك الجلابيب الطائفية الغريبة التي بات يرتديها عدد هام من الشباب"، على حد تعبيرها.
من جهتها قالت صحيفة /الشروق/ في عددها لنفس اليوم "إن سوء الفهم والتقدير أحيانا أو الغلوّ في التفسير أحيانا أخرى، قد يفضيان إلى بروز مظاهر غريبة عن المجتمع يحاول البعض اللجوء إليها أو التمسك بها كعنوان للهوية أو كمطية لخدمة انتماء سياسي بطريقة مُقنّعة تسعى إلى ركوب الدين أو توظيفه... وفي الحالتين فإن هذه المظاهر تبقى مرفوضة... وفي طليعتها ظاهرة الزي الطائفي".
ونقلت /الصباح/ عن الجامعي عبد الرزاق الحمامي، قوله إن الآيات الخاصة بالحجاب تتعلق بنساء النبي، ولو كان الأمر عاما وشاملا لكل المسلمات لأكدت الآيات ذلك، حسب تعبيره. أما منجية السوايحي المحاضرة بكل بكلية الشريعة، فقالت "إن اللباس لم يكن في يوم من الأيام دليلا على العفة أو دليلا على التشبث بالعقيدة، مع التذكير أن الشرائع السماوية كلها دعت إلى الستر كقيمة تحفظ كيان الإنسان رجلا وإمرأة"، مضيفة أننا "لا نجد في القرآن والسنة نصا يفرض على كل النساء المسلمات في العالم العربي والإسلامي زيا موحدا تلتزمن به".
كما أكدت ألفة يوسف، جامعية في قسم الحضارة الإسلامية، أنه لا يوجد في القرآن ما يدعو إلى ارتداء هذا الزي، في إشارة إلى الحجاب، فكل ما فيه أمر خاص بنساء الرسول. أما ما نراه اليوم من زي لا يهتم بالحشمة بقدر ما يهتم بتصميم معين ونمط في اللباس فنشره بعض الدعاة المتزمتين المنتمين إلى اتجاهات سياسية تتخذ الايمان مجالا لمزايدات مصلحية في حين أن جوهر الاسلام نفسه علاقة روحية عميقة بين الإنسان وربه، على حد تعبيرها.
وفي نفس السياق امتلأت مخافر الشرطة بالمحجبات حيث يطلب منهن تعرية الرأس والتوقيع على تعهد بعدم ارتداء الخمار من جديد. وشهدت العديد من المؤسسات التعليمية تحركات احتجاجية للطلبة بعد منع الطالبات المحجبات من مزاولة دروسهن. كما ألقت قوات الأمن القبض على الناشط الطلابي عبد الحميد الصغير وأحالته للمحكمة من أجل تهمة الاعتداء على الغير، وذلك بعد دعوته لإجتماع طلابي عام في كلية العلوم بالعاصمة للإحتجاج على منع زميلاته المحجبات من دخول الكليّة.
هذا وتشن الحكومة التونسية عبر التليفزيون الحكومي حملة لا هوادة فيها على الحجاب والمحجبات، مخصصة غالبية النشرات الإخبارية لتحذير النساء من ارتدائه، واصفة من ترتدينه من النساء بالانزلاق والانحراف عن جادة الصواب.
__________________
تونس - خدمة قدس برس : بتاريخ 15 - 10 - 2006
http://img176.imageshack.us/img176/5926/9055gg5.jpg
تمسك الناطق باسم الرئاسة التونسية، عبد العزيز بن ضياء باعتبار الحجاب زي طائفي. وقال المسؤول الحكومي التونسي في مسامرة رمضانية بالعاصمة التونسية أمس أن الحكومة تعارض هذا اللباس بقوة، فيما تتسامح مع ما وصفه باللباس التقليدي التونسي.
وفي رد غير مباشر على الاتهامات التي وجهتها أوساط دينية سياسية في المشرق العربي من بينها مفتي القدس وشخصيات من الأزهر للنظام التونسي قال ابن ضياء إن تونس متجذرة في محيطها العربي الإسلامي وأن واحد من كبار رموز العالم الاسلامي، العلامة التونسي محمد الخضر حسين تولى مشيخة جامع الأزهر بمصر مطلع القرن الماضي، مضيفا أن بلاده لا تقبل "دروس من أحد".
وساند الوزير مدير الديوان الرئاسي، عياض الودرني الحملة التي تشنها السلطات التونسية على الحجاب. وقال في هذا الصدد "نؤكد على معارضتنا للحجاب ونتمسّك بالمكاسب التي تحققت للمرأة التونسية منذ أن صدر قانون الاحوال الشخصية التحرري عام 1956.
من جهة أخرى تناغمت لهجة الصحف التونسية الحكومية، مع موقف السلطة من الحجاب، مهاجمة ظاهرة انتشار الحجاب، وواصفة إياه بالزي الطائفي. واختارت صحيفة /الصباح/ التونسية في عددها الجمعة (13/10) أن تخصص صفحة كاملة لنقل آراء المواطنين والجامعيين الرافضين للحجاب. وقالت الصحيفة إنه "من بين المظاهر التي برزت في السنتين الأخيرتين موجة التحجب التي أقدمت عليها نسبة هامة من النساء والفتيات وتلك الجلابيب الطائفية الغريبة التي بات يرتديها عدد هام من الشباب"، على حد تعبيرها.
من جهتها قالت صحيفة /الشروق/ في عددها لنفس اليوم "إن سوء الفهم والتقدير أحيانا أو الغلوّ في التفسير أحيانا أخرى، قد يفضيان إلى بروز مظاهر غريبة عن المجتمع يحاول البعض اللجوء إليها أو التمسك بها كعنوان للهوية أو كمطية لخدمة انتماء سياسي بطريقة مُقنّعة تسعى إلى ركوب الدين أو توظيفه... وفي الحالتين فإن هذه المظاهر تبقى مرفوضة... وفي طليعتها ظاهرة الزي الطائفي".
ونقلت /الصباح/ عن الجامعي عبد الرزاق الحمامي، قوله إن الآيات الخاصة بالحجاب تتعلق بنساء النبي، ولو كان الأمر عاما وشاملا لكل المسلمات لأكدت الآيات ذلك، حسب تعبيره. أما منجية السوايحي المحاضرة بكل بكلية الشريعة، فقالت "إن اللباس لم يكن في يوم من الأيام دليلا على العفة أو دليلا على التشبث بالعقيدة، مع التذكير أن الشرائع السماوية كلها دعت إلى الستر كقيمة تحفظ كيان الإنسان رجلا وإمرأة"، مضيفة أننا "لا نجد في القرآن والسنة نصا يفرض على كل النساء المسلمات في العالم العربي والإسلامي زيا موحدا تلتزمن به".
كما أكدت ألفة يوسف، جامعية في قسم الحضارة الإسلامية، أنه لا يوجد في القرآن ما يدعو إلى ارتداء هذا الزي، في إشارة إلى الحجاب، فكل ما فيه أمر خاص بنساء الرسول. أما ما نراه اليوم من زي لا يهتم بالحشمة بقدر ما يهتم بتصميم معين ونمط في اللباس فنشره بعض الدعاة المتزمتين المنتمين إلى اتجاهات سياسية تتخذ الايمان مجالا لمزايدات مصلحية في حين أن جوهر الاسلام نفسه علاقة روحية عميقة بين الإنسان وربه، على حد تعبيرها.
وفي نفس السياق امتلأت مخافر الشرطة بالمحجبات حيث يطلب منهن تعرية الرأس والتوقيع على تعهد بعدم ارتداء الخمار من جديد. وشهدت العديد من المؤسسات التعليمية تحركات احتجاجية للطلبة بعد منع الطالبات المحجبات من مزاولة دروسهن. كما ألقت قوات الأمن القبض على الناشط الطلابي عبد الحميد الصغير وأحالته للمحكمة من أجل تهمة الاعتداء على الغير، وذلك بعد دعوته لإجتماع طلابي عام في كلية العلوم بالعاصمة للإحتجاج على منع زميلاته المحجبات من دخول الكليّة.
هذا وتشن الحكومة التونسية عبر التليفزيون الحكومي حملة لا هوادة فيها على الحجاب والمحجبات، مخصصة غالبية النشرات الإخبارية لتحذير النساء من ارتدائه، واصفة من ترتدينه من النساء بالانزلاق والانحراف عن جادة الصواب.
__________________
