sonsarra
01-22-2007, 11:42 AM
كان لافتاً ان اي من رجالات الحكم السابق، لم يتخل عن رئيسه، ولم يحاول مطلقا ان يتنصل من المسؤولية، ويحملها له باعتباره الرجل الاول في النظام، او يتفوه بكلمة واحدة تسيء اليه، وتتبرأ منه حتي بعد النطق بالحكم بالاعدام.
لم نشاهد شخصا واحدا من رفاق الرئيس الراحل يتوسل للحكام الجدد طالبا الرحمة، شيعة وسنة، بل شاهدنا ولاء مطلقا، وايمانا بالعراق العربي السيد، ورباطة جأش، وصفات من الشجاعة لا توجد الا عند الرجال الرجال، الذين يحبون بلدهم، ويسعون من أجل عزته وكرامته، وتكريس هويته الوطنية.
كان باستطاعة السيد طارق عزيز ان يعيش حرا طليقا، وهو المريض، وغير المدان في اي قضية، لو انه شهد في المحكمة ضد رئيسه، ولكنه لم يفعل رغم الاغراءات الامريكية العديدة، وفضل ان لا يخون ضميره، ووقف في قفص الاتهام مدافعا صلبا عنه، ومذكرا السيد المالكي انه نفسه تعرض لمحاولة اغتيال في الجامعة المستنصرية علي ايدي مجموعة تابعة لاحدي تنظيمات المعارضة الممولة من الجارة ايران، وان الرئيس كلينتون قصف العراق وقتل العشرات بعد محاولة اغتيال فاشلة ومزعومة استهدفت الرئيس بوش الأب في الكويت.
عبد الباري عطوان
هذا هو الفرق بين حكام العراق الجديد الممزق المجوع المحاصر الذي يهرب منه اهله بعشرات الالاف يوميا طلبا للامان في دول الجوار وبين العراق القديم الموحد الآمن الذي ترحم علي ايامه السيد كوفي عنان امين عام الامم المتحدة السابق في لحظة اعتراف تاريخية نادرة
لم نشاهد شخصا واحدا من رفاق الرئيس الراحل يتوسل للحكام الجدد طالبا الرحمة، شيعة وسنة، بل شاهدنا ولاء مطلقا، وايمانا بالعراق العربي السيد، ورباطة جأش، وصفات من الشجاعة لا توجد الا عند الرجال الرجال، الذين يحبون بلدهم، ويسعون من أجل عزته وكرامته، وتكريس هويته الوطنية.
كان باستطاعة السيد طارق عزيز ان يعيش حرا طليقا، وهو المريض، وغير المدان في اي قضية، لو انه شهد في المحكمة ضد رئيسه، ولكنه لم يفعل رغم الاغراءات الامريكية العديدة، وفضل ان لا يخون ضميره، ووقف في قفص الاتهام مدافعا صلبا عنه، ومذكرا السيد المالكي انه نفسه تعرض لمحاولة اغتيال في الجامعة المستنصرية علي ايدي مجموعة تابعة لاحدي تنظيمات المعارضة الممولة من الجارة ايران، وان الرئيس كلينتون قصف العراق وقتل العشرات بعد محاولة اغتيال فاشلة ومزعومة استهدفت الرئيس بوش الأب في الكويت.
عبد الباري عطوان
هذا هو الفرق بين حكام العراق الجديد الممزق المجوع المحاصر الذي يهرب منه اهله بعشرات الالاف يوميا طلبا للامان في دول الجوار وبين العراق القديم الموحد الآمن الذي ترحم علي ايامه السيد كوفي عنان امين عام الامم المتحدة السابق في لحظة اعتراف تاريخية نادرة
