أبوأحمد المصرى
01-20-2007, 10:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوه للقراءه بوعى وفهم
وللوصول الى دين واحد
بلا تحزب وتفرق وشيع
كما تركه لنا
رسولنا الحبيب
محمد
صلى الله عليه وسلم
قرآن وسُنه
تلك هى دعوتى
ونبدأ على بركة الله
التناقضات
والمفارقات العجيبة
الصحابه
بين
القران الكريم
والشيعه
أولا
القرآن
يرضى عن الصحابة
والشيعة الإثنا عشرية تلعنهم
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قال سبحانه وتعالى:
وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً
ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
[التوبة:100]
فالآية صريحة الدلالة
على رضاء الله سبحانه وتعالى
عن المهاجرين والأنصار
والتابعين لهم بإحسان
وتبشيرهم بالفوز العظيم
والخلود في جنات النعيم
فأي عاقل
يلعن من يترضى الله عنهم؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وأي لسان
يستطيع أن يشتم ويسب
من امتدحهم الله عز وجل؟
!!!!!!!!!!!
وأي ضمير
يستطيع أن يقول بردتهم
وقد وعدهم الله
الذي لا يخلف الميعاد
أنهم سيغادرون الدنيا إلى جنات
تجري تحتها الأنهار
وأنهم خالدين فيها أبداً
وأنهم من الفائزين؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!
وقال سبحانه
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
[الفتح:18]
فمن أخبرنا الله سبحانه
أنه علم ما في قلوبهم
ورضي عنهم
وأنزل السكينة عليهم
فلا يحل لأحد
التوقف في أمرهم
ولا الشك فيهم البتة
[ ابن حزم في الفصل (4/225) ]
ثانيا
القرآن يعدهم بالحسنى
والشيعة الإثنى عشرية
تنزلهم منزلة أهل النفاق
!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قال سبحانه وتعالى:
وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض
ِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ
أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنْ الَّذِينَ أَنْفَقُوا
مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى
[الحديد:10]
فوعد الله عز وجل
الصحابة الذين أنفقوا
قبل الفتح وبعده
بالحسنى
وقد حكم الله
لمن وعد بالحسنى
بالأمن
من عذاب يوم القيامة
بقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ *
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ *
لا يَحْزُنُهُمْ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ
هَذَا يَوْمُكُمْ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
[الأنبياء:101-103]
فهل بدا لله بعد ذلك
أنّ من قال فيهم هذه الآيات
لا يستحقونها
وأنهم ارتدوا على أعقابهم
وسلبوا علياً حقه في الخلافة
وفعلوا وفعلوا؟
!!!!!!!!!!!!!!
أم نقول:
صدق الله في جميع أقواله
وكذب من قال بغير قوله؟
ثالثا
القرآن يفتخر بهم
والشيعة الإثنى عشرية
تتبرأ منهم
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قال تعالى:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ
أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً
سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ
كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ
فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
[الفتح:29]
فهل ذكر الله أوصافاً
كهذه لصحابة رسول الله
في التوراة التي يقرأها اليهود
والإنجيل الذي يقرأه النصارى
تعظيماً لشأن الصحابة
وافتخاراً بهم كخير صحب لخير نبي
وهو سبحانه يعلم أنهم
سيرتدون وينقلبون على أعقابهم
ويثبتوا عكس ما قيل فيهم
في تلك الكتب السماوية؟
لكي تُعطى الحجة بعد ذلك
لليهودي والنصراني
بأن يطعن في صدق نبوة
محمد عليه الصلاة والسلام
لأنّ أصحاب ذاك النبي المبشر
عندهم مذكورون بالإيمان والصلاح
والتقوى ونصرة الدين
بينما أصحاب محمد مرتدون
ومنقلبون على أعقابهم
وهم ليسوا أشداء على الكفار
ورحماء بينهم، بل أشداء بينهم
وأرأف بالكفار
منهم بقرابة النبي
عليه الصلاة والسلام
!!!!!!!!!!!!!
هل كان الله يفتخر برجال
لم يثبت على الإيمان
منهم سوى سبعة؟
!!!!!!!!!!!!
رابعا
الله يتوب عليهم
ويغفر لهم زلاتهم
والشيعة الإثنى عشرية
لا تذكرهم إلا بتلك الزلات
!!!!!!!!!!!!!!!!
قال تعالى:
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ
وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ
أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً
[النساء:27]
وقال تعالى:
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ *
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ *
أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
[التوبة:102-104]
فهذه الآيات تحدثت عن الصحابة
وبينت سعة رحمة الله لمن أذنب منهم
وبيّنت كذلك إرادة الله
ومحبته للتوبة عليهم
وغفران ذنوبهم
وبيّنت بالمقابل ما يريده
أرباب الشهوات والضلالة
بأصحاب رسول الله من الميل
ويُضاف إلى هذه الآيات العامة
ما قاله تعالى فيمن أخطأ
يوم أحد ففر من القتال
مثل عثمان بن عفان
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمْ الشَّيْطَانُ
بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
[آل عمران:155]
لكنك تجد الشيعة الإثني عشرية
إلى اليوم يعيبون عثمان بن عفان
ويذكرون من جملة هذه المعائب
فراره من أحد
!!!!!!!!!!!!!!!!!
سبحان الله
ألآ يكفي أن يعفو الله عنه؟
!!!!!!!!!!
وبعد
هذه هى شهادة الله عزوجل
فى صحابة رسول الله
موثقه فى القران الكريم
فهنيئا بصحابة رسول الله
عليهم جميعا رضوان الله
واللهم صلى وسلم على
سيدنا محمد
وعلى اله واصحابه اجميعين
http://www.wylsh.com/contnent/articles.php?ID=147
دعوه للقراءه بوعى وفهم
وللوصول الى دين واحد
بلا تحزب وتفرق وشيع
كما تركه لنا
رسولنا الحبيب
محمد
صلى الله عليه وسلم
قرآن وسُنه
تلك هى دعوتى
ونبدأ على بركة الله
التناقضات
والمفارقات العجيبة
الصحابه
بين
القران الكريم
والشيعه
أولا
القرآن
يرضى عن الصحابة
والشيعة الإثنا عشرية تلعنهم
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قال سبحانه وتعالى:
وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً
ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
[التوبة:100]
فالآية صريحة الدلالة
على رضاء الله سبحانه وتعالى
عن المهاجرين والأنصار
والتابعين لهم بإحسان
وتبشيرهم بالفوز العظيم
والخلود في جنات النعيم
فأي عاقل
يلعن من يترضى الله عنهم؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وأي لسان
يستطيع أن يشتم ويسب
من امتدحهم الله عز وجل؟
!!!!!!!!!!!
وأي ضمير
يستطيع أن يقول بردتهم
وقد وعدهم الله
الذي لا يخلف الميعاد
أنهم سيغادرون الدنيا إلى جنات
تجري تحتها الأنهار
وأنهم خالدين فيها أبداً
وأنهم من الفائزين؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!
وقال سبحانه
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
[الفتح:18]
فمن أخبرنا الله سبحانه
أنه علم ما في قلوبهم
ورضي عنهم
وأنزل السكينة عليهم
فلا يحل لأحد
التوقف في أمرهم
ولا الشك فيهم البتة
[ ابن حزم في الفصل (4/225) ]
ثانيا
القرآن يعدهم بالحسنى
والشيعة الإثنى عشرية
تنزلهم منزلة أهل النفاق
!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قال سبحانه وتعالى:
وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض
ِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ
أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنْ الَّذِينَ أَنْفَقُوا
مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى
[الحديد:10]
فوعد الله عز وجل
الصحابة الذين أنفقوا
قبل الفتح وبعده
بالحسنى
وقد حكم الله
لمن وعد بالحسنى
بالأمن
من عذاب يوم القيامة
بقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ *
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ *
لا يَحْزُنُهُمْ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ
هَذَا يَوْمُكُمْ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
[الأنبياء:101-103]
فهل بدا لله بعد ذلك
أنّ من قال فيهم هذه الآيات
لا يستحقونها
وأنهم ارتدوا على أعقابهم
وسلبوا علياً حقه في الخلافة
وفعلوا وفعلوا؟
!!!!!!!!!!!!!!
أم نقول:
صدق الله في جميع أقواله
وكذب من قال بغير قوله؟
ثالثا
القرآن يفتخر بهم
والشيعة الإثنى عشرية
تتبرأ منهم
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قال تعالى:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ
أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً
سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ
كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ
فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
[الفتح:29]
فهل ذكر الله أوصافاً
كهذه لصحابة رسول الله
في التوراة التي يقرأها اليهود
والإنجيل الذي يقرأه النصارى
تعظيماً لشأن الصحابة
وافتخاراً بهم كخير صحب لخير نبي
وهو سبحانه يعلم أنهم
سيرتدون وينقلبون على أعقابهم
ويثبتوا عكس ما قيل فيهم
في تلك الكتب السماوية؟
لكي تُعطى الحجة بعد ذلك
لليهودي والنصراني
بأن يطعن في صدق نبوة
محمد عليه الصلاة والسلام
لأنّ أصحاب ذاك النبي المبشر
عندهم مذكورون بالإيمان والصلاح
والتقوى ونصرة الدين
بينما أصحاب محمد مرتدون
ومنقلبون على أعقابهم
وهم ليسوا أشداء على الكفار
ورحماء بينهم، بل أشداء بينهم
وأرأف بالكفار
منهم بقرابة النبي
عليه الصلاة والسلام
!!!!!!!!!!!!!
هل كان الله يفتخر برجال
لم يثبت على الإيمان
منهم سوى سبعة؟
!!!!!!!!!!!!
رابعا
الله يتوب عليهم
ويغفر لهم زلاتهم
والشيعة الإثنى عشرية
لا تذكرهم إلا بتلك الزلات
!!!!!!!!!!!!!!!!
قال تعالى:
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ
وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ
أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً
[النساء:27]
وقال تعالى:
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ *
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ *
أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
[التوبة:102-104]
فهذه الآيات تحدثت عن الصحابة
وبينت سعة رحمة الله لمن أذنب منهم
وبيّنت كذلك إرادة الله
ومحبته للتوبة عليهم
وغفران ذنوبهم
وبيّنت بالمقابل ما يريده
أرباب الشهوات والضلالة
بأصحاب رسول الله من الميل
ويُضاف إلى هذه الآيات العامة
ما قاله تعالى فيمن أخطأ
يوم أحد ففر من القتال
مثل عثمان بن عفان
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمْ الشَّيْطَانُ
بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
[آل عمران:155]
لكنك تجد الشيعة الإثني عشرية
إلى اليوم يعيبون عثمان بن عفان
ويذكرون من جملة هذه المعائب
فراره من أحد
!!!!!!!!!!!!!!!!!
سبحان الله
ألآ يكفي أن يعفو الله عنه؟
!!!!!!!!!!
وبعد
هذه هى شهادة الله عزوجل
فى صحابة رسول الله
موثقه فى القران الكريم
فهنيئا بصحابة رسول الله
عليهم جميعا رضوان الله
واللهم صلى وسلم على
سيدنا محمد
وعلى اله واصحابه اجميعين
http://www.wylsh.com/contnent/articles.php?ID=147



