منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمد دحلان أو "الكولونيل الوسيم"......


sosinano
01-20-2007, 03:06 PM
http://www.akhbaruna.com/files/images/دحلان%20يدخن.jpg

مع احتدام الأزمة الداخلية الفلسطينية ، ظهرت عدة تساؤلات حول حجم الدور الذي يلعبه القيادي الفتحاوى محمد دحلان أو "الكولونيل الوسيم" كما تسميه الصحافة الغربية في مجريات الأحداث ومدى اقتراب فرصه في خلافة محمود عباس خاصة وأنه المفضل المعلن من قبل بوش وأولمرت ، و معاودة أساليبه القديمة في ركوب الموجة والمتاجرة بدماء الفلسطينيين لتحقيق مصالحه الشخصية وذلك من خلال صب المزيد من الزيت على نار الاقتتال الداخلي المستعر بين فتح وحماس منذ العام الماضي .

ولد محمد يوسف دحلان في 29 - 9 - 1961 في مخيم خانيونس لأسرة فقيرة معدمة ودرس في الجامعة الإسلامية في غزة حيث التحق هناك بحركة فتح وشبيبتها ليكون أحد مؤسسي وقادة الشبيبة الفتحاوية عام 1981 ليعتقل عدة مرات بين 1981 و 1986 ثم يبعد عام 1988 إبان الانتفاضة الأولى.


انتقل دحلان بين ليبيا والجزائر بعد إبعاده من غزة ليستقر به المقام في تونس وبدأ نجمه يلمع لوجوده بالقرب من الرمز ياسر عرفات ، حيث تبناه عرفات هو وجبريل الرجوب والتقطا معه صوراً فوتوغرافية تمّ توزيعها على الصحافة ، وترددت أنباء في تلك عن تزكيتهما وتسميتهما ليكوّنا سوياً القوة الضاربة المستقبلية بعد اتفاقات أوسلو .


كما أن دحلان والرجوب وصلا إلى تونس بعد اغتيال إسرائيل لأبرز قيادات منظمة التحرير في تونس " اغتيال أبو جهاد أبريل 1988 وأبو إياد يناير 1991 " ما أدى إلى ظهور عدد من قادة الصف الثاني (أبو مازن أبو العلاء وترقية بعض القيادات الشابة من أمثال دحلان والرجوب .

وصعد نجم دحلان أكثر وأكثر من خلال مشاركته الدائمة في وفود التفاوض وكثرة ظهوره على الشاشات واشتهر ببدلاته باهظة الثمن وشعره المصفف ليوصف من قبل الصحافة الأجنبية بـ"الكولونيل الوسيم" .


وبعد توقيع اتفاقيات أوسلو في عام 1993 بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية ، عاد دحلان إلى غزة وعينه عرفات قائدا للأمن الوقائى في غزة في عام 1994 .


ومع أواخر التسعينات بدأ دحلان خطوات متقدمة للاتجاه إلى العمل السياسي وأوعز إلى زوجته لتصبح سيدة مجتمع بإنشاء جمعية أطلق عليها اسم "المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني"، وأنشأ أيضا مركزاً للدراسات "ناشد" ترأسه خالد اليازجي الذي عيّنه فيما بعد مسئول العلاقات الخارجية في وزارة الداخلية.


منذ اندلاع الانتفاضة الثانية ، دخل دحلان في خلاف مع عرفات بحجة المطالبة بالإصلاح وعرض استقالته كمسئول للأمن الوقائي في 5 - 11 - 2001 إلا أن عرفات رفضها ، وتم بعد ذلك تعيينه وزيرا للشئون الأمنية إبان حكومة محمود عباس "أبى مازن" ، إلا أن خلافه مع عرفات وصل لمرحلة اللاعودة واستقال نهائيا فى 5 - 6 - 2002 .


وفى الانتخابات التشريعية التى أجريت فى 25 يناير 2006 وفازت بها حماس ، حصل دحلان على مقعد في المجلس التشريعى . وعاود دحلان ظهوره على الساحة بقوة منذ دعوة للرئيس محمود عباس في 16 ديسمبر 2006 لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.

وفي 14 ديسمبر 2006 ، اتهمت حركة المقاومة الإسلامية حماس محمد دحلان نائب حركة فتح ورئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي بالوقوف وراء محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية لدى دخوله إلى غزة عبر الجانب الفلسطيني من معبر رفح أثناء عودته من جولة خارجية ، وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل أحد مرافقي هنية وجرح خمسة آخرين بينهم نجله ومستشاره السياسي.


وأعلنت الحركة أن محمد دحلان هو من أعطى الأوامر لاغتيال هنية بعد تصريحات متكررة له هدفت للتحريض والتشهير بالحكومة الفلسطينية للانقلاب عليها.ووقعت اشتباكات عدة بين مؤيدى فتح وحماس في غزة والضفة الغربية منذ محاولة اغتيال هنية ، ما أثار المخاوف من نشوب حرب أهلية .

انقلاب ضد عرفات

يتفق المراقبون على أن مواقف دحلان تتسم بالتناقض الصارخ حيث انتقل من الموالاة الشديدة دفاعاً عن الرئيس الراحل ياسر عرفات الذى كان يطلق عليه "الرمز" و"السيد الرئيس" إلى معارض وانقلابي ومهدِّد بمهلة "عشرة أيام" لإسقاط عرفات ومن السجن والاعتقال إلى أشد خصوم المقاومة وحماس لدرجة أن الرئيس الأمريكى جورج بوش امتدحه خلال مشاركته فى "قمّة العقبة" التى جمعت الرئيس محمود عباس ورئيس وزراء إسرائيل السابق إرييل شارون في يونيو 2003، قائلا "إن هذا الفتى يعجبنى!".

ومن الأمثلة على تناقض مواقف دحلان هو الإنذار الذي وجّهه لعرفات بضرورة الإصلاح قبل العاشر من شهر أغسطس 2004 وإلا فإن تيار (الإصلاح الديمقراطي) في حركة فتح سيستأنف الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد والتى كانت قبل شهر في غزة، هذا الإنذار فاجأ الكثير من المطلعين على العلاقة الوطيدة التي كانت تجمع عرفات بدحلان، حيث قوبل دحلان بعد أن طردته إسرائيل خلال الانتفاضة الأولى بعطف واحتضان من عرفات أثناء وجوده في تونس ، كما عينه عرفات فور وصوله لغزة من المنفى في عام 1994 رئيسا للأمن الوقائي في غزة مع أنه في هذا الوقت لم يكن يتجاوز الثالثة والثلاثين من عمره .


لقد انتقل دحلان منذ عام 2002 بمواقفه من عرفات 180 درجة رغم تصريحاته السابقة في تمجيد الرمز ، وأشار المراقبون في هذا الصدد إلى أن دحلان وجد في الانتقادات الإسرائيلية والأمريكية المتصاعدة ضد عرفات فرصة لا تُعوّض للانقلاب الذي طالما حلم به وخطّط له في لقاءاته الأمنية المتكرّرة مع القادة الإسرائيليين، وأبرز دليل على ذلك هى الرسالة التى وجهها إلى وزير الدفاع الإسرائيلى السابق شاؤول موفاز ونشرتها الصحف الإسرائيلية فى 13 - 7 - 2003 ، وقال دحلان في تلك الرسالة :"إن السيد عرفات يَعد فى أيامه الأخيرة، ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا وليس على طريقتكم، وتأكدوا أيضاً أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس بوش فى قمة العقبة من وعود فإنني مستعد لأدفع حياتي ثمناً لها".


وأضاف دحلان قائلا في رسالته :"الخوف الآن أن يقدم ياسر عرفات على جمع المجلس التشريعي ليسحب الثقة من الحكومة، وحتى لا يقدم على هذه الخطوة بكل الأحوال لابد من التنسيق بين الجميع لتعريضه لكل أنواع الضغوط حتى لا يُقدم على مثل هذه الخطوة"، وفي اجتماع عقده محمد دحلان مع نخبة من رؤساء التحرير والكتاب في الأردن بتاريخ 29 - 7 - 2004 ، شنّ هجوماً لا هوادة فيه على عرفات قائلا : "لقد طعنني في وطنيتي بعد أن رتبْت له استقبالاً جماهيرياً لدى وصوله إلى غزة في 1994 .. صارت لدي رغبة في التحدي (...) ما بطلعله لا هو ولا غيره أن يخونني".


واتهم عرفات خلال الاجتماع بالتورط في محاولة لقتل محمود عباس "أبو مازن وبأنه اتخذ الموقف الخاطىء في كامب ديفيد، ولم يقف عند هذا الحد بل نصب نفسه رافع راية الإصلاح ضد الفساد معطيا إنذارا نهائيا حتى 10 - 8 - 2004 لتطبيق اتفاق عام 2000 حول إصلاح السلطة الفلسطينية ، وإلا فإن تيار الإصلاح داخل فتح بقيادته سيواصل الاحتجاجات ضده .

وتتناقض تلك المواقف كلية مع تصريحات دحلان قبل انقلابه على عرفات ، ففى الثامن من شهر نوفمبر 2001 ، فاجأ محمد دحلان الجميع بشدّة دفاعه عن عرفات، يوم كان يتعرّض لنقدٍ من الإصلاحيين في الشعب الفلسطيني، وقال دحلان إن المحاولات الإسرائيلية لنزع الشرعية عن الرئيس عرفات هي محاولات يائسة وستبوء بالفشل.


وقال "دحلان" خلال مؤتمر صحفي :" إن الرئيس عرفات هو أقدر من يدير دفة العمل الفلسطيني، وعندما فشلت إسرائيل في تركيع الشعب الفلسطيني بدأت بث سمومها وأحلامها، وإن الشعب الفلسطيني بكل توجهاته السياسية يقف خلف الرئيس عرفات" ، موضحا أن الفلسطينيين لايتحرّكون إلا بقرار الرئيس عرفات، وإذا اعتقدت إسرائيل أن هناك أحداً في الشعب الفلسطيني يمكنه الالتفاف على قرار الرئيس عرفات فهي واهمة.


واستطرد يقول :" إن الرئيس عرفات هو أكثر المتمسكين بالحقوق الفلسطينية، وإذا كان لدى إسرائيل أوهام بأن تجد قادة فلسطينيين تتلاءم أفكارهم مع أفكارها، فمصير تلك الأفكار وأولئك الأشخاص إلى مزبلة التاريخ". وأضاف دحلان أن الرئيس عرفات قادر على صنع السلام لكن ليس السلام الإسرائيلي، إنما السلام القائم على تنفيذ الشرعية الدولية، لكن أن يطلبوا من الرئيس عرفات أن ينفذ الالتزامات في الوقت الذي تستمر فيه إسرائيل بالقتل والعدوان ودخول المناطق، فهذا غير عادل وغير مقبول.


وختم دحلان تصريحه قائلا : "الإسرائيليون إن أرادوا التوصل إلى سلام حقيقي مع الشعب الفلسطيني فعليهم بالتفاوض مع ياسر عرفات، أما بحثهم عن بدائل أخرى فهذه أوهام".


ولم يقف دفاع دحلان عن عرفات عند هذا الحد بل وصل به الأمر إلى تحريمه انتقاد عرفات وذلك في مقال له في صحيفة "الجارديان" البريطانية بتاريخ 2 - 7 - 2002 ، حين قال: "سيكون من الخطأ انتقاد عرفات أو استبداله فى وقت هو محاصر في الضفة الغربية. لا مجال للحديث عن تغيير القيادة في ظل هذه الظروف.. سأقف في صف عرفات طالما يقف ضده الإسرائيليون".

منقول

sosinano
01-20-2007, 03:10 PM
عداء للمقاومة

وكما كان الحال مع عرفات فقد كان هناك تناقضا واضحا في مواقف دحلان منها فرغم أن الاحتلال اعتقله عدة مرات في الفترة ما بين 1981 و1986 ، وأبعده في عام 1988 إلى المنفى ورغم أنه صرح في 3 مارس 2004 تعليقاً على خطة شارون للانسحاب من غزة أن الانسحاب يعتبر أكبر إنجاز حققته الانتفاضة ، إلا أن هناك من يرى أن دحلان استغل فترات اعتقاله على مايبدو لتصويره في صورة الفتى المناضل لاستكمال المواصفات ومتابعة الطريق إلى أعلى هرم السلطة ، خاصة وأن مواقفه من الانتفاضة الثانية والمقاومة اتسمت بالانتقاد .


وأبرز دليل على ذلك أنه لم يتورع دحلان عن توجيه انتقاد حاد للانتفاضة خلال لقاء جمعه مع جمعية رجال الأعمال في غزة في أكتوبر 2002 عندما قال :" يجب أن تكون الانتفاضة سلمية وأخطأنا باستفزاز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ردود الفعل الفلسطينية على أشكال العدوان الصهيوني يجب أن تدرس في كل مرة، أنا أول من قلت إن هدف الانتفاضة تحسين شروط التفاوض، وعندها حماس هاجمتني في بيان وأذكر أن الجميع كان يقول هدف الانتفاضة دحر الاحتلال فإذا بالاحتلال يحضر إلينا، يجب وقف قصف الهاون ".


وفي محاضر قمة العقبة التى عقدت في يونيو 2003 ونشرتها الصحف الإسرائيلية ، قال دحلان لشارون :" نحن بدأنا العمل بكثافة، ووضعنا أخطر الأشخاص من حماس والجهاد وكتائب الأقصى تحت المراقبة. بحيث لو طلبتم الآن مني أخطر خمسة أشخاص فإني أستطيع أن أحدد لكم أماكنهم بدقة، وهذا يمهد لردكم السريع على أي عمل يقومون به ضدكم. ونعمل الآن على اختراق صفوف التنظيمات الفلسطينية بقوة حتى نتمكن في المراحل القادمة من تفكيكهم وتصفيتهم أما بالنسبة لكتائب الأقصى فقريباً ستصبح الكتاب المفتوح أمامنا بعد تصفية أهم القيادات فيها".

وفي لقائه مع رؤساء تحرير الصحف في الأردن في يوليو 2004 حاول دحلان إثارة الإحباط بالنفوس من الانتفاضة من خلال تعداد المآسي فقال :" المقولات المتداولة على مستوى القيادة الفلسطينية في وصفها للشعب الفلسطيني بأنه غير قابل للانحناء بأنه كلام مايجيب رأسماله" ، وطالب القيادة بالنزول إلى رفح لترى كيف هدمت إسرائيل ثلاثة آلاف منزل، مشيرا إلى وجود سبعة آلاف وخمسمائة أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وسقوط ثلاثة آلاف قتيل خلال السنوات الثلاثة الأولى من الانتفاضة الثانية .


صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية نشرت في أواخر 2004 تفاصيل لقاء جرى بين دحلان يوم كان وزير الأمن الداخلي في حكومة أبي مازن، وعاموس جلعاد، منسق شئون الاحتلال تعهد دحلان خلاله بأن يستتب الهدوء التام قريباً : قائلا :" خلال شهر كل شيء سينتهي.. إنها نهاية الانتفاضة. لن يحصل تحريض بعد اليوم".

ونقلت الصحف الإسرائيلية في 27 - 7 - 2003 ، تفاصيل لقاء جرى بين دحلان ووزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول ومستشارة الأمن القومي حينئذ كونداليزا رايس ، طلبا منه خلاله معرفة كيف يتم الحفاظ على وقف النار ، فردّ دحلان "إني تحدثت مع 200 مطلوب، كان هناك من أقنعتهم بوقف العمليات، وكان هناك من لم أقنعهم، ولكني حذرتهم". كيف فعلت ذلك سألت رايس، أجاب دحلان "مع معظمهم هاتفياً، ومع 20 سجيناً موجودين داخل السجون في إسرائيل تحدثت بشكل غير مباشر".

وفي 26 يوليو 2003 نشرت صحيفة الحياة اللندنية أن محمد دحلان ناقش مع كوندوليزا رايس في واشنطن خطته التي تركز على شراء الأسلحة التي في حوزة المجموعات الفلسطينية المسلحة. وتقضي الخطة بأن يُدفع 6000 دولار لقاء كل بندقية يتم شراؤها من المجموعات الفلسطينية المسلحة، ويدفع هذا المبلغ الحكومتان الأمريكية والبريطانية والاتحاد الأوروبي. ولم تتوان كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح عن مهاجمة دحلان بسبب تلك المواقف ووصفته بأنه "مشروع أمريكي-إسرائيلي"، وأنه شخص تم فرضه على السلطة الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني, مؤكدة عدم الثقة بمحمد دحلان عندما يتحدث عن أو باسم كتائب شهداء الأقصى.


وفي لقاء عام جرى في غزة في شهر يوليو 2003 ونشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية وصف دحلان المقاومة الفلسطينية بـ "الإرهاب"، وانتقد قادة فتح وقال :" إنهم ضد الانتفاضة، وفي الوقت ذاته هم مع الانتفاضة ، هم ضدّ الإرهاب وفي الوقت نفسه مع الإرهاب". ونقلت الصحيفة الأمريكية عنه أيضاً " أن الوقت حان لاتخاذ قرار .نحن عند مفترق طرق ، إما أن نحصل على استقلال فلسطيني، أو نذهب إلى وضع مماثل لوضع الصومال".


تصفية حماس

بالنسبة لموقف دحلان من حماس ، فقد اتسم بالعداء دائما ، وفسر بعض المراقبين هذا الموقف بأن دحلان كان ينظر إلى حماس على أنها حجر عثرة في وجه مشاريعه وطموحاته إلى السلطة، ولذا فإنه كثيراً ما حاول تفكيك هياكلها وأطرها التنظيمية والاعتداء على أعضائها وتعذيب وسجن عناصرها وقادتها، حتى تجرأ على وضع الشيخ الشهيد أحمد ياسين في الإقامة الجبرية، بعد مصادرة الحواسيب والبرامج والملفات من مكتبه.

وسارع دحلان فور وصوله إلى قيادة جهاز الأمن الوقائي في غزة إلى إصدار أوامر باقتحام ومداهمة مئات المنازل الفلسطينية واعتقال الشباب الذين يشتبه بانتمائهم إلى حماس، بالإضافة إلى ملاحقة كبار قادة حماس وإهانتهم أمثال الدكتور محمود الزهار والشيخ أحمد بحر والشهيد إبراهيم المقادمة .


والمؤسسات الإسلامية أيضا كان لها نصيب كبير من الملاحقة، حيث تم اقتحام عشرات المؤسسات وفتشت مقراتها بدقة وصودرت وثائقها وملفاتها واعتقل قادتها وموظفوها وأغلقت بقرار السلطة.


ولم يقف الأمر عند هذا الحد بحسب المراقبين بل إنه تحت التعذيب الشديد لأعضاء في كتائب القسام الجناح العسكرى لحماس ، أبطل دحلان عملية كبيرة داخل إسرائيل وتحديداً في شركة "سيلكوم" اللاسلكية وأخبر جهاز المخابرات الإسرائيلى عن مكان حقيبة للمتفجرات كما تمكن بفعل التعذيب الشديد من الحصول على معلومات حول مكان رفات الجنديين الإسرائيليين إيلان سعدون وآفي سبورتس الذين خطفتهما وقتلتهما حماس نهاية الثمانينات.

وفي يناير 1994 نشرت الصحف الإسرائيلية تقارير عن اتفاق بين دحلان ومسئولين من جيش الاحتلال الإسرائيلى والشين بيت عرف بـ "خطة روما" لاحتواء حركة حماس، وهو ماطبقه دحلان كمسئول للأمن الوقائي بحذافيره فسقط على أيدي جهازه العديد من الضحايا بالرصاص أو تحت التعذيب في المعتقلات.

واستغل دحلان مقتل العقيد الفتحاوى راجح أبو لحية في غزة في أكتوبر 2002 في إطار عملية ثأر عائلية ، لتضييق الخناق أكثر وأكثر على حماس ، حيث هدد خلال محاضرة داخلية لرجال الأعمال في غزة بالحرب الأهلية إذا لم ترضخ حماس لمطالبه، وهدّد بحرق كل مراكز حماس إذا تم تحرق أي مركز للشرطة وذلك إثر المظاهرات الشعبية المنددة بتجاوزات الشرطة ضد حماس في أعقاب مقتل العقيد أبى لحية وكان مما قاله: "إذا لم تستجب حماس وتسلّم عماد عقل المتهم بقتل أبو لحية فليكن ما يكن، أي حرق لمركز شرطة، سنقوم بحرق كل مراكز حماس، لدينا بلطجية كما لديهم، وأتوقع مزيداً من التوتّر، وإذا لم نشعر أن حماس جدية، سنبدأ حملة الاعتقالات في صفوف القتلة".

وفي 8 - 8 - 2003 ، نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن محمد دحلان تعهد لكونداليزا رايس بأن يعمل على تأميم مؤسسات حماس ومصادرة سلاح منظمات ما أسماه بالإرهاب ، كما أنه وصف إطلاق صواريخ القسام بـ "الاستهبال"، بل ووصل به الأمر إلى اتهام حماس بأنها كانت السبب وراء فرض الحصار الإسرائيلي على عرفات من جراء عملياتها.وحذر دحلان في حديث لجريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية في عام 2004 من أن تصبح غزة مرتعاً للمتطرفين ، وأعلن لمجلة نيوزويك في 3 أغسطس 2004 أن غزة يمكن أن تكون مثل كابول ويمكن أن تكون مثل دبي ، قائلا :" علينا أن نغير كل شيء".


الشهيد عبد العزيز الرنتيسي بعد نجاته من محاولة الاغتيال الأولى في يونيو 2003 وجه أصابع الاتهام إلى أولئك الذين شاركوا في الاجتماع الأمني مع إسر ائيل الذي عقد قبل عشرة أيام من قمّة العقبة، والذي ضمّ عن الجانب الاسرائيلى شاؤول موفاز وأرييل شارون وعن جانب السلطة أبو مازن ودحلان، وعرض خلاله شارون وفقا لمصادر حماس قتل القادة السياسيين لفصائل المقاومة الفلسطينية وسمى: عبد العزيز الرنتيسي وعبد الله الشامي ومحمود الزهار وإسماعيل هنية ومحمد الهندي ونافذ عزام وجميل المجدلاوي واعترض أبو مازن على ذلك، إلا أن دحلان طلب مساعدة الإسرائيليين له عبر اغتيال القادة .



وقال: "إذا كان لابد لكم من مساعدتنا ميدانياً، فأنا أؤيد قتل الرنتيسي والشامي، لأن هؤلاء إن قُتلوا فسنُحدث إرباكاً وفراغاً كبيراً في صفوف حماس والجهاد الإسلامي، لأن هؤلاء هم القادة الفعليين".

وبالإضافة إلى كل ماسبق ، فإن دحلان لم يُخفِ عداءه للرنتيسي، حيث هاجمه أكثر من مرة في تصريحاته، وقال عنه في اجتماع لرجال الأعمال في غزة في أكتوبر 2002 :" الرنتيسي هذا الفتنة المتحركة، شخص جاهل وأميّ يظنّ نفسه الملا عمر (أمير حركة طالبان) "..


ومما قاله أيضاً في محادثة هاتفية مع الصحفي جهاد الخازن نشرها في الصفحة الأخيرة لصحيفة الحياة اللندنية "عيون وآذان" في أكتوبر 2002، أنه مستعد لإرسال عشرة رجال لقتل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ومن ثم يقوم باعتقالهم ، وقد أكد الخازن في يوليو 2004 صحة هذه المحادثة، وأن دحلان هدّد فعلاً بقتل الرنتيسي، وأنه رآه في القاهرة بعد النشر وعاتبه على ما نشر، فردّ يومها الخازن عليه مذكراً إياه أنه نشر نصف ما قاله ذلك اليوم.


وأشار مراقبون إلى أن السبب في عداء دحلان الصارخ للرنتيسى ليس فقط نتيجة لاختلاف المواقف السياسية والمناهج الفكرية بل إن حقد دحلان على الرنتيسى يعود لعوامل نفسية شكلت عقداً في حياة دحلان ، حيث أن دحلان وُلد في بيت ملاصق لبيت آل الرنتيسي في مخيم خان يونس إلا أن الرنتيسى كان يحظى بإعجاب الجميع بخلاف دحلان ، وذكر الكاتب إبراهيم الأمين في صحيفة السفير اللبنانية غداة استشهاد الرنتيسي في إبريل 2004 أن الرنتيسى ضرب الفتى محمد دحلان بسبب ملاحقته الفتيات في الحارة وعندما اشتكى دحلان لوالده، قال له: إذا كان عبد العزيز قد ضربك فلا بد أنك قد فعلت ما تستحقه منه.

منقول

اكرم كوردي
01-20-2007, 03:12 PM
شكرا على الموضوع اخي الكريم
و لكن عندي سؤال : لماذا تدعم امريكا دحلان على حساب العناصر المتبقية؟
بارك الله فيك

hichamid
01-20-2007, 04:11 PM
امريكا تدعم دوما الظلم و العدوان على المسلمين

sosinano
01-20-2007, 04:21 PM
شكرا على الموضوع اخي الكريم
و لكن عندي سؤال : لماذا تدعم امريكا دحلان على حساب العناصر المتبقية؟
بارك الله فيك

أولا بارك الله فيك عزيزي أكرم على المرور
دور دحلان في فلسطين أصبح مثل دور أحمد الجلبي في العراق ، علاقات قوية مع الخارجية الأمريكية من أجل المكاسب الذاتية على حساب شعويهم. وبعد أن ينتهي دوره سوف
يلاقي مصير الجلبي!!!

mhyob
01-20-2007, 05:08 PM
بارك الله فيك اخي الكريم

هذا الشخص له دور كبير في تعذيب المجاهدين و اعتقالهم....حينما كان مسؤولا عن الامن الوقائي....فهو رجل امريكا القوي في غزة....و قد أثنى عليه جورج بوش ...

اسال الله ان يخلصنا من الخونه و الصهاينة

sosinano
01-20-2007, 11:13 PM
بارك الله فيك اخي الكريم

هذا الشخص له دور كبير في تعذيب المجاهدين و اعتقالهم....حينما كان مسؤولا عن الامن الوقائي....فهو رجل امريكا القوي في غزة....و قد أثنى عليه جورج بوش ...

اسال الله ان يخلصنا من الخونه و الصهاينة

بارك الله فيك عزيزي على المرور.....

وهذا مجرد إسم من قائمة طويلة

NOORG
01-21-2007, 01:37 AM
شكرآ لك اخي الكريم على الموضوع الرائع عن هذا العميل الوغد

والمخفي اعظم

mo3adz
01-21-2007, 06:01 AM
لعنة اللة علية كافر حرام بيو الرصاصة خسارة بيو
مستغرب كيف بعدو عايش لازم من زمان يصدرو للقبر

sosinano
01-21-2007, 02:41 PM
تصريحات خطيرة




أصبحت الأحداث فى الأيام الأخيرة تدور في فلك دحلان ، وكأنه لايوجد على الساحة الفلسطينية لاعبون غيره ، بل ووصل الأمر إلى إطلاق دحلان في السابع من يناير أخطر تهديد على الإطلاق ضد حكومة حماس المنتخبة منذ بداية الأزمة قبل حوالى عام.


وفى كلمة ألقاها أمام مهرجان جماهيري حاشد لحركة فتح في غزة في الذكرى الـ42 لإنطلاقة الحركة ، حذر دحلان قيادة حماس من أنها مستهدفة إذا تواصلت "الاعتداءات" على "الفتحاويين ، قائلا :" "إذا اعتدي على فتحاوي واحد فسنرد الصاع صاعين، وإذا اعتقدت قيادتهم (حماس) أنهم بمنأى عن قوتنا يكونون مخطئين".


وجاء هذا التهديد بعد يومين من قرار للرئيس محمود عباس باعتبار "القوة التنفيذية" غير شرعية وغير قانونية ، كما جاء بعد تردد أنباء عن اعتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعيين دحلان قائدا عاما للأجهزة الأمنية الفلسطينية ومسئولا مباشرا عن جهاز الأمن الوطني.




ولم يقتصر الأمر على التهديد الأخير فقد سبقه اتهامات لحماس بسرقة الشعب الفلسطينى ، حيث وجه دحلان في مطلع العام الجديد اتهامات لحكومة حماس بتخوين الشعب الفلسطينى وتجويعه وسرقته. وقال دحلان فى مهرجان لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكرى لفتح فى مدينة جنين بالضفة الغربية :" لا أعرف قيادة فى التاريخ تخون شعبها إذا احتج عليها سوى حكومة حماس " ، مؤكدا أن حركته لن تسكت على ما أسماه " التهديد والتكميم وسرقة أموال الشعب بالجملة" .


وبعد أن شعرت الفصائل الفلسطينية بوجود ماأطلق عليه البعض مخطط يقوده دحلان بتنسيق إسرائيلى أمريكى للإطاحة بحكومة حماس بعد فشل الحصار والعقوبات في تحقيق هذا الهدف، سارعت الأجنحة العسكرية لسبعة فصائل فلسطينية إلى إصدار بيان يدين محاولة البعض ركوب الموجة واستغلال الأجواء الفوضوية التي تزرع الفتنة بين حركتي فتح وحماس لتحقيق مصالحه الشخصية.


وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، وألوية الناصر صلاح الدين، وكتائب شهداء الأقصى "المجلس العسكري الأعلى"، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش "سيف الإسلام"، وكتائب التوحيد مقاتلي فتح، الجبهة الشعبية "القيادة العامة"، وكتائب الشهيد خالد أبو عكر ، في بيان لها في السابع من يناير أنها لن تسمح لأحد بالتطاول أو الاعتداء على القوة التنفيذية ، محملة الرئيس محمود عباس كل التداعيات التي قد تحدث نتيجة قراره الداعي إلى اعتبار القوة التنفيذية غير شرعية ما لم يتم دمجها بالأجهزة الأمنية.


ومن جانبها ، شنت حركة حماس هجوماً لاذعاً على دحلان النائب في المجلس التشريعى وعضو المجلس الثورى لحركة فتح، متهمة إياه بتزعم ماوصفته بالتيار الإنقلابي على الحكومة وحماس والتشريعي .


وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس :" إن تصريحات دحلان شكلت خطوة خطيرة على طريق سيطرة التيار الانقلابي على حركة فتح سواء على مستوى الخطاب أو على مستوى القيادة وإنها دعوة صريحة للتحريض على الحرب الأهلية وتفجير الساحة الفلسطينية لصالح الاحتلال".


واتهم برهوم من وصفهم بالتيار الإنقلابى بالاستقواء بالاحتلال عسكرياً ومالياً، قائلاً : " لقد عمد هذا التيار الإنقلابي إلى محاربة نتائج الانتخابات من خلال الإستقواء بالاحتلال عسكرياً ومالياً ومن خلال تحريض الدول المحاصِرة على زيادة حصارها على الحكومة بغية قلب الجماهير عليها".

عمالة بإمتياز



http://www.akhbaruna.com/files/images/دحلان%20وموفاز.jpg
دحلان وموفاز


أشار مراقبون إلى أنه عند استعراض تاريخ دحلان لايستطيع القاصى والدانى أن ينكر المدى الذي وصل إليه التعاون بين دحلان والاحتلال ، وهو ما ظهر جليا في تصريحات المسئولين الإسرائيليين عندما نشب الخلاف بين دحلان وعرفات في 2002 ، حيث علق وزير الدفاع الإسرائيلى السابق شاؤول موفاز على الخلاف قائلا :"موقف إسرائيل معروف، فنحن مع كل قيادة فلسطينية تكون بديلاً عن عرفات وتكون قادرة على التوصل معنا إلى ضبط الأمن على حدودنا مع قطاع غزة بعد تنفيذ خطة فك الارتباط".


وفي السياق ذاته ، قال وزير العدل الإسرائيلي السابق يوسف لبيد :" نحن نتطلع إلى أن يتولى شخص مثل دحلان قيادة السلطة في قطاع غزة ويكون قادراً على ضرب حماس والجهاد، لكن يتوجب علينا ألا نقوم بمعانقة دحلان عناق الدببة، حتى لا تظهر حركته كما لو أنها كانت فيلماً إسرائيلياً".


رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق أرييل شارون أشار أمام وزرائه إلى تحقيق إنجاز كبير ، قائلا :"هناك البعض حتى من بين الوزراء الذين يجلسون حول هذه الطاولة من شكك في صوابية الخطوة التي أقدمت عليها عندما أعلنت أنه يتوجب تغيير قيادة السلطة الفلسطينية وباستبدالها بقيادة تكون قادرة ومستعدة للتجاوب مع مصالحنا الأمنية، وهاهم بعض الفلسطينيين يتوصلون إلى نفس القناعة التي حاولت القوة الإسرائيلية تجسيدها على أرض الواقع".


وفاجأ الإسرائيليون دحلان عندما كشفوا عن الاتصالات التي ربطته بهم عندما كان يشرع في تنفيذ خطته الهادفة للسيطرة على حركة فتح ومن ثم على السلطة الفلسطينية بشكل كلي في اواخر أيام عرفات ، وقال مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق دوف فايسجلاس إن اتصالات حثيثة جرت بين دحلان واثنين من أكبر قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وهما آفي ديختر الرئيس السابق لجهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلية "الشاباك"، وهو الجهاز الذي يتولى بشكل عملي مهمة قمع الشعب الفلسطيني، والتصدي لمقاومته الباسلة ، أما الثاني فهو الجنرال عاموس جلعاد مسئول قسم التخيط السياسي في وزارة الدفاع الإسرائيلية.


وأشار فايسجلاس في هذا الصدد إلى أن دحلان أوضح خلال تلك الاتصالات أن الرئيس ياسر عرفات ليس أهلاً لأن يكون شريكاً للدولة العبرية في أي تسوية سياسية وأنه يجب التخلص منه.

sosinano
01-21-2007, 02:44 PM
فساد بالجملة


منذ وصوله إلى غزة مع دخول السلطة الفلسطينية في العام 1994 كقائد لقوات الأمن الوقائي في القطاع ، تحول دحلان الفقير إلى واحد من أثرى أثرياء غزة في بضع سنين قليلة ، وبدأت اتهامات الفساد تلاحقه خاصة بعد أن أصبح مالكاً لفندق الواحة على شاطئ غزة، وهو الفندق المصنف كواحد من أفخم مجموعة فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط ، الأمر الذي أثار استغراب أهل غزة لأن دحلان كان معروفا عنه أنه من أسرة فقيرة .


وتأكدت الاتهامات أكثر وأكثر عندما كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية في عام 1997 عن الحسابات السرية لرجال السلطة الفلسطينية في بنوك إسرائيلية ودولية، وقدرت ثروة دحلان في البنوك الإسرائيلية فقط ب 53 مليون دولار.


وأشارت هاآرتس في هذا الصدد إلى أن المعابر الحدودية هي المثال الأبرز للفساد، حيث تجبي إسرائيل لصالحها ولصالح السلطة الفلسطينية رسوم العبور في المداخل والمخارج من السلطة ومصر والأردن إلى إسرائيل.



وهي ملزمة حسب الاتفاقيات تسليم السلطة الفلسطينية 60 في المائة من العمولات وأوضحت الصحيفة أنه في عام 1997 طلب الفلسطينيون تحويل حصتهم من رسوم معبر "كارني" التى تبلغ نحو 250 ألف دولار في الشهر على حساب جديد ، واتضح فيما بعد أن صاحب هذا الحساب هو محمد دحلان قائد الأمن الوقائي في غزة في ذلك الوقت فيما عرف بفضيحة " معبر كارني" .

ولم تقف الفضائح المالية لدحلان عند هذا الحدّ، فقد اشترى بيت أحد وجهاء غزة البارزين وهو رشاد الشوا بمبلغ 600 ألف دولار بعدما كان يسكن بيتاً في مخيم وبالإيجار، وعندما انتقده البعض ، قال إنه دفع ثمنه فقط 400 ألف دولار وأوضح لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنه لايحق لأحد أن يسأله عن ثمن البيت سوى شعبه .


ويري مراقبون أن ثروة دحلان جاءت من خلال احتكاره لبعض السلع الأساسية التي تدخل لقطاع غزة ومساعدات أمريكية وأوروبية هائلة واستيلاءه على أموال وأراض فلسطينية.


إنتقادات فتحاوية

لم تقتصر الانتقادات الموجهة لدحلان على حماس وفصائل المقاومة الأخرى ، بل إنها جاءت أيضا من داخل حركة فتح التى ينتمى إليها وخاصة عندما انقلب على الرمز ياسر عرفات وهاجم مركزية "فتح" في تصريحات نشرت ب"صحيفة "الوطن السعودية" فى 4 - 10 - 2003 " وبعد نشر معلومات عن محاولته الإطاحة بعرفات في صحيفة "عكاظ السعودية" في 29 - 5 - 2004 " .






مما أثار حفيظة العرفاتيين فاتهمه قائد الأمن الوقائى في الضفة الغربية جبريل الرجوب بالعمالة واتهمه "أبو محمود" من كتائب شهداء الأقصى في 20 - 7 - 2004 بأنه من رؤوس الفساد مع سمير المشهراوي وموسى عرفات.وعندما أصبحت المواجهة مفتوحة بين التيار العرفاتي والتيار الدحلاني داخل حركة فتح في صراع بغيض على السلطة في أواخر أيام عرفات في 2003





قرر دحلان إجراء انتخابات داخلية لحركة فتح في قطاع غزة، وفاز مؤيدوه بأكثر من 90% من الأصوات رغم اعتراض عرفات عليها، ومحاولته إلغاءها، مما شجع دحلان على تشجيع ماعرف بأحداث غزة والتى تضمنت خطف واقتحام وحرق واشتباكات وتهديد وذلك باسم الإصلاح ومواجهة الفساد .


ولضمان حشد أكبر قدر ممكن من الدعم الجماهيري والفتحاوي لما يدعيه بمحاولة الإصلاح ومحاربة الفساد ، أحاط دحلان نفسه بعدد من القيادات الفتحاوية ومسؤولي السلطة والأجهزة الأمنية، أبرزهم العقيد رشيد أبو شباك رئيس جهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة ، العقيد سمير المشهراوي عضو اللجنة الحركية العليا لحركة "فتح" ومستشار وزارة الداخلية في غزة ، والعقيد ماجد أبو شمالة عضو اللجنة الحركية العليا لفتح .


كما نجح دحلان فى استمالة أوساط واسعة من مؤيدي وقادة الشبيبة الفتحاوية في غزة من خلال إغداق الأموال والمناصب عليهم وسخرت الإذاعة المحلية في غزة "صوت الشباب" الناطقة باسم الشبيبة لدحلان وما يسمى بالإصلاحيين.

mhyob
01-21-2007, 03:04 PM
مما أثار حفيظة العرفاتيين فاتهمه قائد الأمن الوقائى في الضفة الغربية جبريل الرجوب بالعمالة واتهمه "أبو محمود" من كتائب شهداء الأقصى في 20 - 7 - 2004 بأنه من رؤوس الفساد مع سمير المشهراوي وموسى عرفات.وعندما أصبحت المواجهة مفتوحة بين التيار العرفاتي والتيار الدحلاني داخل حركة فتح في صراع بغيض على السلطة في أواخر أيام عرفات في 2003

نعم اخي هو كذلك ...و اعتراف ابناء فتح انفسهم عليه بما يقوم به هذا الانقلابي

mhyob
01-21-2007, 03:10 PM
http://www.9o9i.com/uploads/9a65d981a0.jpg (http://www.9o9i.com)


صوره له مع الصهيوني شاؤول موفاز...قاتل الفلسطينيين و صاحب مجزرة جنين

دحلان يدخل قطاع غزة بحماية صهيونية

الخيانة اصبحت وجهة نظر مع الاسف


دخل محمد يوسف دحلان النائب في المجلس التشريعي وقائد التيار الانقلابي قطاع غزة بعد ظهر اليوم قادماً من الضفة الغربية بحماية جوية إسرائيلية أثناء تحرك موكبه الرسمي انطلاقاً من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة ، في إطار الحماية التي توفرها إسرائيل للمدعو محمد دحلان وتعزيزاً للتسهيلات التي منحتها له مقابل مواصلته في الحرب ضد حركة حماس ومحاولات الانقلاب على الحكومة الفلسطينية .

وأفادت مصادرنا الخاصة الطائرات الإسرائيلية من نوع ( استطلاع وأباتشي ) حلقت وبشكل كثيف في سماء قطاع غزة أثناء دخول دحلان لقطاع غزة قادماً من الضفة الغربية .

وكنا قد نشرنا على موقعنا عدد من الأخبار التي تؤكد صحة الخبر حيث تعهدت إسرائيل بحماية دحلان إذا تعرض لأي محاولة اغتيال في قطاع غزة .

قائد التيار الانقلابي

وكانت مصادر أمنية مطلعة كشفت أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أبلغت محمد دحلان ، والذي يشار إليه باعتباره أحد القادة البارزين للتيار الانقلابي، أنها "لن تتركه في حال تعرض لأي استهداف".

وقالت المصادر، إن الجيش الإسرائيلي سوف يتدخل عسكرياً لحماية دحلان، فيما إذا تعرض لأي هجوم من قبل الفصائل الفلسطينية، من بينها أجنحة عسكرية لفتح، وإنه على استعداد لإعطاء الأوامر لتدخل سلاح الجو في حال تمت محاصرة منزله من قبل المقاومة وهذا يؤكد التحليق الكثيف التي شهدته أجواء مدينة غزة اليوم .

تسهيلات وزير الدفاع

وكانت صحيفة معاريف ذكرت في عددها الصادر عددها الخميس الماضي أن تسهيلات كثيرة منحها وزير الدفاع الإسرائيلي للدحلان من أجل محاربة حركة حماس وتعهداته الأخيرة بإفشال صفقة تبادل الأسرى التي كادت أن تتم قريباً وقال الصحيفة : " أجازت إسرائيل لدحلان تسهيلات حركة خاصة. الرخصة التي أعطاها وزير الدفاع عمير بيرتس ، وهي تسمح له بالتحرك بحرية بين قطاع غزة والضفة الغربية وبين مدن الضفة أنفسها، بمصاحبة عدد مضاعف من الحراس المسلحين. وسبب ذلك الخوف من محاولة اغتيال حماس لدحلان

أبو تـــــراب
01-21-2007, 06:36 PM
بارك الله فيك أخي الكريم عالموضوع

العدل_والإحسان
01-21-2007, 09:16 PM
جزاك الله خيرا على الموضوع

sosinano
01-22-2007, 01:52 PM
بارك الله فيكم العدل_والإحسان وأخي أبو تـــــراب على المرور
يجب على المسلمين جميعا معرفة هذا الخائن....

Generalpal
02-03-2007, 10:56 AM
اولا شكرا علي الموضوع

دحلان ليس من المخططين لاغتيال هنية

ليش مستغربين انه يجلس مع مفاز
يا ناس أول من جلس مع اليهود الاخ الزهار
و بعدين هالايام دحلان يدافع عن ابناء فتح من الهجمات الحمساوية
من قتل و تكفير يا راجل انتا و حفظك اذا انتا من فتح شو بيتطلعك في القرعة فانت كذالك يا كافر يا ملحد يا علماني ....

في هذه الايام تحاول حماس و قيادتها الي القضاء ع جميع اعضاء حركة فتح أولهم ابومازم حفظه الله و الاخ المناضل محمد دحلان ...

الرجاء عد التطاول ع الاخ دحلان

و تحياتي

د/ابوبلال
02-03-2007, 11:51 AM
من فلسطين هدية للطيبين ... من قادتنا الميامين ...فالاسلام هو الحل ... والجهاد هو السبيل

http://www.7yati.net/up/uploads/83ee68391a.gif


http://www.alhaqvoice.com/alhaq/pic/22-10-2006_636017779.jpg


من فرسان أهل الايمان في جوار الأقصى البطل أبو سمهدانة رحمه الله



قائد ألوية الناصر ... ومخرج جيل من الاستشهاديين جمال أبو سمهدانة ...أبو عطايا / الشيخ المجاهد ... شوف وجهه يوم رحيله ... الله أكبر

http://img158.imageshack.us/img158/9183/abusamhadana8rq.jpg


تبسمه نور ... هكذا يرحل النبلاء بأمر الله شهداء ... في بلد الاسراء ...

تقبله ياربنا في عليين ... فقد كان من عبادك الصالحين والمرابطين والمعتكفين ... يارب دافع عن لمجاهدين

asishaker
02-03-2007, 02:29 PM
اولا شكرا علي الموضوع

دحلان ليس من المخططين لاغتيال هنية

ليش مستغربين انه يجلس مع مفاز
يا ناس أول من جلس مع اليهود الاخ الزهار
و بعدين هالايام دحلان يدافع عن ابناء فتح من الهجمات الحمساوية
من قتل و تكفير يا راجل انتا و حفظك اذا انتا من فتح شو بيتطلعك في القرعة فانت كذالك يا كافر يا ملحد يا علماني ....

في هذه الايام تحاول حماس و قيادتها الي القضاء ع جميع اعضاء حركة فتح أولهم ابومازم حفظه الله و الاخ المناضل محمد دحلان ...

الرجاء عد التطاول ع الاخ دحلان

و تحياتي

لا اعرف باي عالم تعيش ؟؟؟؟؟
ابو مازن حفضه الله من اجل ماذا ؟؟؟
ومن المناضل !!!!!!!!

sosinano
02-04-2007, 01:20 AM
اولا شكرا علي الموضوع

دحلان ليس من المخططين لاغتيال هنية

ليش مستغربين انه يجلس مع مفاز
يا ناس أول من جلس مع اليهود الاخ الزهار
و بعدين هالايام دحلان يدافع عن ابناء فتح من الهجمات الحمساوية
من قتل و تكفير يا راجل انتا و حفظك اذا انتا من فتح شو بيتطلعك في القرعة فانت كذالك يا كافر يا ملحد يا علماني ....

في هذه الايام تحاول حماس و قيادتها الي القضاء ع جميع اعضاء حركة فتح أولهم ابومازم حفظه الله و الاخ المناضل محمد دحلان ...

الرجاء عد التطاول ع الاخ دحلان

و تحياتي

قال الله تعالى:
" وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا "
الفرقان (63)

فوزي 1
02-04-2007, 01:29 AM
أبو مازن حفظه الله ودحلان المناضل وشارون بارك الله في جهوده وألمرت سلمه الله.
لا حول ولا قوة إلا بالله.