mohamed_md
01-18-2007, 08:24 AM
كتب - محمد موافي
أحيانا تكون الكتابة بريقاً ممتعاً ، كمتعة الاستماع إلي لحن موسيقي حالم يطرب الآذان والقلوب لتجد أثره علي تقاسيم وجهك وضفاف قلبك .. ، وغالبا تكون الكتابة حريقا يلتهم راحتك ، وروحك معا .. عندما تقطر حقدا علي كل ما هو ناجح .. لتصبح كصوت نغمة " نشاز " يتخلل لحنا جميلا أخّاذ .. !
وفي زمن تخرج فيه خفافيش الظلام ، والحاقدون .. ليروّجوا لخزعبلاتهم التي تكشف عن كم الكراهية التي يكنونها في صدورهم الضيقة ، السوداء تجاه النادي "الأهلي" .. فوجئنا ببعض مواقع الإنترنت نقلا عن بعض الصحف "الصفراء" تشير إلي اكتشاف حالتان أهلاويتان يتناولان " المنشطات " .. ، وتحديدا أكثر تم تداول إسما نجميّ الفريق "أبو تريكة" ، و "عماد متعب" في نشرتهم ، ومواقعهم "الصفراء" .. كاشفين عن حقدهم الأسود ، ووجههم القبيح الّذي انكشف بعد أن سقط عنه قناع العفة منذ أمد بعيد .. !
الغريب في الأمر .. أن مروجي هذه الإشاعة السخيفة - ورغم انتهاء البطولة الأفريقية للأندية الأبطال من فترة ليست بعيدة – إلا أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث والتدقيق في الأمر .. ، أو يكلّفوا أنفسهم ثمن مكالمة تليفونية للإتحاد "الأفريقي" ليتقصّوا منه الحقائق قبل أن يبثوا سمومهم "السوداء" تجاه أعين الشرفاء في هذا الوطن .. !
الأكثر غرابة أن من فجّر هذه "الإشاعة" السخيفة .. عمل كمن رمي " قنبلة " ليفجِر بها خصومه .. ، وإذا بالقنبلة تنفجر في وجهه وهو ممسكا بها لتدمره هو .. ، ومع تدميره دمّرت أحقاده وغله الأسود القبيح .... ، فهو لم يختار من أراد تدميرهم بعناية .. ، لأن حقده الأسود تجاه "الأهلي" جعله لا يري أبسط شيء من الممكن أن يساعده في تصديق تلك "الشائعة" القذرة و اختار " لاعبا " علاوة علي أن القاصي والداني يعرفان أنه يتسم بدماثة الخلق والتدين الشديد .. ، فهو من الأصل لم يخضع تحت اختيار "الكاف" لاختبار تحليل المنشطات في مباراة نهائي دوري الأبطال الأفريقي أمام ( الصفاقسي ) التونسي .. ، مما يبيّن لنا مدي تأثير هدف ( أبو تريكة ) علي هؤلاء الحمقى .
والقصة تبدأ منذ هبط هدف ( أبو تريكة ) علي رؤوس "التوانسة" وبعض المصريين كالصاعقة .. ، وبدأ "التوانسة" في اختلاق الأكاذيب و الافتراءات .. ، وتفجير "الشائعات" ، وتأليف السيناريوهات الهابطة في محاولة يائسة منهم للتشويش علي خيبتهم بعد أن خسروا معركتهم الكروية الحاسمة أمام "الفارس" المصري علي أرض "رادس" .. ، بيد أن "سِهامهم" ارتدت إلي نحورهم ، وتفجرت شائعتهم في وجوهم .. ، فأرادوا الاستعانة " بدوبلير " مصري .. تكون البذاءة هي لغة حواره ، والحقد الأسود هو لغة نبضات قلبه .. ، ولم يجدوا أفضل من تلك ( الشاشة الزملكاوية ) – عفوا الإباحية – التي دأب القائمون عليها ممارسة أفعالهم القذرة .. التي يعرفها كل من يتصفح "الإنترنت" في العالم العربي ليطلقوا "سمومهم" و"قاذوراتهم" من هناك ... استغلالا رخيصا لتك الإشارة التي أشار إليها ( بلاتر ) – في مؤتمره الاحتفالي "بفرنسا" وهو يتحدث عن محاربته للمنشطات في أرجاء العالم – علي سبيل التوضيح إلي النتائج الإيجابية لعينتين خاصتين بفريق ( الأهلي ) المصري أثناء مشاركته في بطولة أفريقيا للأندية الأبطال الأخيرة .. ، وبالطبع كان يقصد ( عمرو سماكة ) الذي تم إيقافه لمدة ستة أشهر لثبوت احتواء عيناته علي مواد "مخدّرة" .. ! .. ، لتنطلق شرارة بذاءاتهم لتعلن بوجه قبيح مكشوف أن ( بلاتر ) ذكر أن العينتان كانتا لـ ( تريكة ) ، و( متعب ) في محاولة للنيل من لاعبيّ ( الأهلي ) اللذان أذاقهما "المر" خلال السنوات السابقة .
ويبدو أن مفجّر "الشائعة" قد أغضبه انتصارات ( الأهلي ) وعزفه المنفرد في كل البطولات .. ، التي يعزف فيها ( الأهلي ) لحن و موسيقي الانتصار .. ، وصمم أن يتغلغل في الوسط الرياضي بنغمة " نشاز " كريهة الصوت والرائحة .. ( ! )
لم تكن هذه "الشائعة" هي النغمة " النشاز " الوحيدة هذا الأسبوع .. ، ويبدو أن هزيمة ( الأهلي ) العابرة .. أمام ( الإسماعيلي ) قد جعلت "الفئران" تخرج من جحورها .. ، والأقلام تُظهر من فجورها .. ، ووجدناهم بعد أن كانوا بالأمس القريب يعترفون رغماً عن أنوفهم بجدارة وقوة ( الأهلي ) بطل مصر ، وبطل أفريقيا ، وثالث أندية العالم ... ، ويؤكدون أنه الأفضل وأنه "طوفان" يعجز الكل عن الوقوف أمامه ، وأن نجومه هم الأفضل والأجدر علي الساحة الأفريقية .. ، وأن مدربهم "جوزيه" وُصف من قِبلهم بأنه المدرب العبقري الجريء الداهية .
فجأة .. وإذا بكل هذا يتغير بين ليلة وضحاها .. ، ويخرج هؤلاء ( الموتورين ) مصوّبين كلماتهم عبر "بنادق" خشبية .. ، ولكنها لا تصيب كبد "الحقيقة" .. فتكون قلب الوهم و"الخديعة" .. ليتنكّروا من كلماتهم السابقة في حق ( الأهلي ) .. ، ويهرعون إلي وسائل الإعلام ليطعنوا ( الأهلي ) ولاعبيه .. ، فلم يتكلم أحد منهم علي الإجهاد الواضح علي لاعبي الأهلي لكل ذي عينين .. ولا عن ذلك الحكم "الإماراتي "الفريد" الأرعن الذي أمسك بصفارته ، وظل يُطلقها في اتجاه مرمي ( الأهلي ) فقط متجاهلا – عن قصد وبسوء نية واضح – ذلك العنف الرهيب من قِبل "لاعبي" الإسماعيلي تجاه "لاعبي" الأهلي .. إضافة إلي عدم احتسابه ضربتي "جزاء" واضحتين .. يستحق عليهما "الجزاء" .. !
لتصبح أعينهم "صفراء" تري "الحقائق" من منظور أسود حاقد .. لتري الحقائق "الواضحة" معتمة تحت أشعة شمس الحقيقة .. ، وتري الحقائق "المبهمة" واضحة تحت ضوء القمر .. ! .. استمرار لتلك النغمة "النشاز" التي تُعزف حولنا و ضد فرقة تعزف لحنا "أهلاويا" أخّاذ .. ( ! ) .
خرج علينا ( الغندور ) عابس ومكفهر الوجه .. ، ثائراً غاضباً .. متشدقا بكلماته الثائرة .. ، ومؤكداً ومدققاً .. ، ومتحققا بأن الحكم الإماراتي ( الفريد ) من نوعه هو الأفضل علي الساحة الإماراتية .. ، والأسيوية - ويمكن العالمية – وأن اختياره لمباراة ( الأهلي x الإسماعيلي ) تم طبقاً لكفاءته الفائقة .
و الأدهى من ذلك هو ثورته الشديدة ، تجاه كل من أثار "الشبهات" حول هذا الاختيار المشبوه – بالاتفاق مع الكومي – ، ومطالبته بعقاب المدير الفني للأهلي ( جوزيه ) علي تصريحاته التي طالبه فيها بأن يستقيل .. أشرف له من أن يدافع عن هذا ( الحكم ) المشبوه ، ويختلق الأكاذيب حوله مدّعيا أنه الحكم رقم واحد في بلده .. !
كان من الممكن أن يمر هذا الاتفاق "المشبوه" مرور الكرام ، لولا أن كُشف المستور علي صفحات موقعكم الحبيب ، وفُضح هذا "المتغندر" الحاقد علي كل ما هو لونه "أحمر" بعدم اختيار حكمه "المشبوه" ضمن المختارين لإدارة فعاليات ( خليجي 18 ) التي تقام علي أرضه "بالإمارات" !
المخيف في الأمر أيضاً .. هو صمت "الإعلام" المريب ، وتجاهله التام عن مجرد الإشارة إلي "الكوارث" التحكيمية التي يحتسبها "حكام" الغندور لمنافسيّ ( الأهلي ) بشكل "مشبوه" وفي ظل تحد صارخ للعدالة "التحكيمية" .
فها هو ( فاروق ) يحتسب ضربة "جزاء" أقل ما توصف بها من كلمات .. أنها ( غير شرعية ) لمصلحة ( الإسماعيلي ) أمام ( غزل المحلة ) في الدقيقة "الثالثة" من وقت المباراة بدل الضائع .. في ظل مساندة وتأييد كامل من ( البلتاجي ) مساعد المتغندر بصورة تثير "الاستفزاز" .. وربما "الاشمئزاز" أيضا .. !
وآخر هذه المهازل "التحكيمية" هو ذلك الهدف ( الغير شرعي ) الذي احتسبه حكم مباراة ( بتروجيتx الزمالك ) وأهدي لهم ( 3 ) نقاط غير شرعية ، وكل من شاهد اللعبة يتأكد من تسلل ( جونيور ) قبل أن يحرز الهدف .. ولكن ولأنه لأبناء ( ميت عقبة ) تجاهله "الإعلام" ولم يعلق عليه أحد .
لهذا لم يكن غريباً أن تسيطر تلك النغمات "النشاز" علي الساحة الرياضية ..في ظل عزف فرقة ( الأهلي ) للفنون الكروية للحن البطولات الأخّاذ .. ( ! )
كلمة أخيرة أهديها إلي "خفافيش" الظلام .. الذين يتبوءون الريادة ويجلسون علي قمة "الإعلام" الشاذ فكرياً .. ، وتطرفاً من خلال نافذتهم ، وشاشتهم الزملكاوية ( الإباحية ) .. التي تعشق الممارسات "الشاذة" القبيحة .. ، ليس بهذا الأسلوب المتدني سيعلو شأن ناديكم الذي يتساقط بفعل أساليبكم الملتوية .. ، وإعلامكم الأسود الرديء من علي انحدارات "جبال" النجاح .. كلما حاول أن يتسلق سراديبه .. ، ويتشبث بجوانبه .. ليحاول أن يقترب من "القمة" المضيئة .. فيسقط إلي "القاع" المظلم الذي تمكثون فيه .!
أفيقوا يا سادة من غيبوبتكم .. ، ولا تهدروا كرامتكم بهذه الإدعاءات الباطلة التي لن تستطيع أن تزحزح "البطل العالمي" قيد أنملة عن قمته التي يجلس عليها في "كبرياء" .. ، وهو ينظر إلي إعلامكم "المظلم" المضلّل الذي يتسم "بالهراء" .. ، فكنتم كمن يحارب طواحين "الهواء" .
و اعلموا أن كلماتكم وسهامكم السوداء تُرد في ذات اللحظة إلي "نحوركم" ليشتعل الغيظ في "صدوركم" ، والحقد يملأ "قلوبكم" ، وسيظل المثل الأسوأ في الإعلام هو "إعلامكم" .. ، ومن ثم سيظل الفريق الأدنى "فريقكم" .. ! .
أحيانا تكون الكتابة بريقاً ممتعاً ، كمتعة الاستماع إلي لحن موسيقي حالم يطرب الآذان والقلوب لتجد أثره علي تقاسيم وجهك وضفاف قلبك .. ، وغالبا تكون الكتابة حريقا يلتهم راحتك ، وروحك معا .. عندما تقطر حقدا علي كل ما هو ناجح .. لتصبح كصوت نغمة " نشاز " يتخلل لحنا جميلا أخّاذ .. !
وفي زمن تخرج فيه خفافيش الظلام ، والحاقدون .. ليروّجوا لخزعبلاتهم التي تكشف عن كم الكراهية التي يكنونها في صدورهم الضيقة ، السوداء تجاه النادي "الأهلي" .. فوجئنا ببعض مواقع الإنترنت نقلا عن بعض الصحف "الصفراء" تشير إلي اكتشاف حالتان أهلاويتان يتناولان " المنشطات " .. ، وتحديدا أكثر تم تداول إسما نجميّ الفريق "أبو تريكة" ، و "عماد متعب" في نشرتهم ، ومواقعهم "الصفراء" .. كاشفين عن حقدهم الأسود ، ووجههم القبيح الّذي انكشف بعد أن سقط عنه قناع العفة منذ أمد بعيد .. !
الغريب في الأمر .. أن مروجي هذه الإشاعة السخيفة - ورغم انتهاء البطولة الأفريقية للأندية الأبطال من فترة ليست بعيدة – إلا أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث والتدقيق في الأمر .. ، أو يكلّفوا أنفسهم ثمن مكالمة تليفونية للإتحاد "الأفريقي" ليتقصّوا منه الحقائق قبل أن يبثوا سمومهم "السوداء" تجاه أعين الشرفاء في هذا الوطن .. !
الأكثر غرابة أن من فجّر هذه "الإشاعة" السخيفة .. عمل كمن رمي " قنبلة " ليفجِر بها خصومه .. ، وإذا بالقنبلة تنفجر في وجهه وهو ممسكا بها لتدمره هو .. ، ومع تدميره دمّرت أحقاده وغله الأسود القبيح .... ، فهو لم يختار من أراد تدميرهم بعناية .. ، لأن حقده الأسود تجاه "الأهلي" جعله لا يري أبسط شيء من الممكن أن يساعده في تصديق تلك "الشائعة" القذرة و اختار " لاعبا " علاوة علي أن القاصي والداني يعرفان أنه يتسم بدماثة الخلق والتدين الشديد .. ، فهو من الأصل لم يخضع تحت اختيار "الكاف" لاختبار تحليل المنشطات في مباراة نهائي دوري الأبطال الأفريقي أمام ( الصفاقسي ) التونسي .. ، مما يبيّن لنا مدي تأثير هدف ( أبو تريكة ) علي هؤلاء الحمقى .
والقصة تبدأ منذ هبط هدف ( أبو تريكة ) علي رؤوس "التوانسة" وبعض المصريين كالصاعقة .. ، وبدأ "التوانسة" في اختلاق الأكاذيب و الافتراءات .. ، وتفجير "الشائعات" ، وتأليف السيناريوهات الهابطة في محاولة يائسة منهم للتشويش علي خيبتهم بعد أن خسروا معركتهم الكروية الحاسمة أمام "الفارس" المصري علي أرض "رادس" .. ، بيد أن "سِهامهم" ارتدت إلي نحورهم ، وتفجرت شائعتهم في وجوهم .. ، فأرادوا الاستعانة " بدوبلير " مصري .. تكون البذاءة هي لغة حواره ، والحقد الأسود هو لغة نبضات قلبه .. ، ولم يجدوا أفضل من تلك ( الشاشة الزملكاوية ) – عفوا الإباحية – التي دأب القائمون عليها ممارسة أفعالهم القذرة .. التي يعرفها كل من يتصفح "الإنترنت" في العالم العربي ليطلقوا "سمومهم" و"قاذوراتهم" من هناك ... استغلالا رخيصا لتك الإشارة التي أشار إليها ( بلاتر ) – في مؤتمره الاحتفالي "بفرنسا" وهو يتحدث عن محاربته للمنشطات في أرجاء العالم – علي سبيل التوضيح إلي النتائج الإيجابية لعينتين خاصتين بفريق ( الأهلي ) المصري أثناء مشاركته في بطولة أفريقيا للأندية الأبطال الأخيرة .. ، وبالطبع كان يقصد ( عمرو سماكة ) الذي تم إيقافه لمدة ستة أشهر لثبوت احتواء عيناته علي مواد "مخدّرة" .. ! .. ، لتنطلق شرارة بذاءاتهم لتعلن بوجه قبيح مكشوف أن ( بلاتر ) ذكر أن العينتان كانتا لـ ( تريكة ) ، و( متعب ) في محاولة للنيل من لاعبيّ ( الأهلي ) اللذان أذاقهما "المر" خلال السنوات السابقة .
ويبدو أن مفجّر "الشائعة" قد أغضبه انتصارات ( الأهلي ) وعزفه المنفرد في كل البطولات .. ، التي يعزف فيها ( الأهلي ) لحن و موسيقي الانتصار .. ، وصمم أن يتغلغل في الوسط الرياضي بنغمة " نشاز " كريهة الصوت والرائحة .. ( ! )
لم تكن هذه "الشائعة" هي النغمة " النشاز " الوحيدة هذا الأسبوع .. ، ويبدو أن هزيمة ( الأهلي ) العابرة .. أمام ( الإسماعيلي ) قد جعلت "الفئران" تخرج من جحورها .. ، والأقلام تُظهر من فجورها .. ، ووجدناهم بعد أن كانوا بالأمس القريب يعترفون رغماً عن أنوفهم بجدارة وقوة ( الأهلي ) بطل مصر ، وبطل أفريقيا ، وثالث أندية العالم ... ، ويؤكدون أنه الأفضل وأنه "طوفان" يعجز الكل عن الوقوف أمامه ، وأن نجومه هم الأفضل والأجدر علي الساحة الأفريقية .. ، وأن مدربهم "جوزيه" وُصف من قِبلهم بأنه المدرب العبقري الجريء الداهية .
فجأة .. وإذا بكل هذا يتغير بين ليلة وضحاها .. ، ويخرج هؤلاء ( الموتورين ) مصوّبين كلماتهم عبر "بنادق" خشبية .. ، ولكنها لا تصيب كبد "الحقيقة" .. فتكون قلب الوهم و"الخديعة" .. ليتنكّروا من كلماتهم السابقة في حق ( الأهلي ) .. ، ويهرعون إلي وسائل الإعلام ليطعنوا ( الأهلي ) ولاعبيه .. ، فلم يتكلم أحد منهم علي الإجهاد الواضح علي لاعبي الأهلي لكل ذي عينين .. ولا عن ذلك الحكم "الإماراتي "الفريد" الأرعن الذي أمسك بصفارته ، وظل يُطلقها في اتجاه مرمي ( الأهلي ) فقط متجاهلا – عن قصد وبسوء نية واضح – ذلك العنف الرهيب من قِبل "لاعبي" الإسماعيلي تجاه "لاعبي" الأهلي .. إضافة إلي عدم احتسابه ضربتي "جزاء" واضحتين .. يستحق عليهما "الجزاء" .. !
لتصبح أعينهم "صفراء" تري "الحقائق" من منظور أسود حاقد .. لتري الحقائق "الواضحة" معتمة تحت أشعة شمس الحقيقة .. ، وتري الحقائق "المبهمة" واضحة تحت ضوء القمر .. ! .. استمرار لتلك النغمة "النشاز" التي تُعزف حولنا و ضد فرقة تعزف لحنا "أهلاويا" أخّاذ .. ( ! ) .
خرج علينا ( الغندور ) عابس ومكفهر الوجه .. ، ثائراً غاضباً .. متشدقا بكلماته الثائرة .. ، ومؤكداً ومدققاً .. ، ومتحققا بأن الحكم الإماراتي ( الفريد ) من نوعه هو الأفضل علي الساحة الإماراتية .. ، والأسيوية - ويمكن العالمية – وأن اختياره لمباراة ( الأهلي x الإسماعيلي ) تم طبقاً لكفاءته الفائقة .
و الأدهى من ذلك هو ثورته الشديدة ، تجاه كل من أثار "الشبهات" حول هذا الاختيار المشبوه – بالاتفاق مع الكومي – ، ومطالبته بعقاب المدير الفني للأهلي ( جوزيه ) علي تصريحاته التي طالبه فيها بأن يستقيل .. أشرف له من أن يدافع عن هذا ( الحكم ) المشبوه ، ويختلق الأكاذيب حوله مدّعيا أنه الحكم رقم واحد في بلده .. !
كان من الممكن أن يمر هذا الاتفاق "المشبوه" مرور الكرام ، لولا أن كُشف المستور علي صفحات موقعكم الحبيب ، وفُضح هذا "المتغندر" الحاقد علي كل ما هو لونه "أحمر" بعدم اختيار حكمه "المشبوه" ضمن المختارين لإدارة فعاليات ( خليجي 18 ) التي تقام علي أرضه "بالإمارات" !
المخيف في الأمر أيضاً .. هو صمت "الإعلام" المريب ، وتجاهله التام عن مجرد الإشارة إلي "الكوارث" التحكيمية التي يحتسبها "حكام" الغندور لمنافسيّ ( الأهلي ) بشكل "مشبوه" وفي ظل تحد صارخ للعدالة "التحكيمية" .
فها هو ( فاروق ) يحتسب ضربة "جزاء" أقل ما توصف بها من كلمات .. أنها ( غير شرعية ) لمصلحة ( الإسماعيلي ) أمام ( غزل المحلة ) في الدقيقة "الثالثة" من وقت المباراة بدل الضائع .. في ظل مساندة وتأييد كامل من ( البلتاجي ) مساعد المتغندر بصورة تثير "الاستفزاز" .. وربما "الاشمئزاز" أيضا .. !
وآخر هذه المهازل "التحكيمية" هو ذلك الهدف ( الغير شرعي ) الذي احتسبه حكم مباراة ( بتروجيتx الزمالك ) وأهدي لهم ( 3 ) نقاط غير شرعية ، وكل من شاهد اللعبة يتأكد من تسلل ( جونيور ) قبل أن يحرز الهدف .. ولكن ولأنه لأبناء ( ميت عقبة ) تجاهله "الإعلام" ولم يعلق عليه أحد .
لهذا لم يكن غريباً أن تسيطر تلك النغمات "النشاز" علي الساحة الرياضية ..في ظل عزف فرقة ( الأهلي ) للفنون الكروية للحن البطولات الأخّاذ .. ( ! )
كلمة أخيرة أهديها إلي "خفافيش" الظلام .. الذين يتبوءون الريادة ويجلسون علي قمة "الإعلام" الشاذ فكرياً .. ، وتطرفاً من خلال نافذتهم ، وشاشتهم الزملكاوية ( الإباحية ) .. التي تعشق الممارسات "الشاذة" القبيحة .. ، ليس بهذا الأسلوب المتدني سيعلو شأن ناديكم الذي يتساقط بفعل أساليبكم الملتوية .. ، وإعلامكم الأسود الرديء من علي انحدارات "جبال" النجاح .. كلما حاول أن يتسلق سراديبه .. ، ويتشبث بجوانبه .. ليحاول أن يقترب من "القمة" المضيئة .. فيسقط إلي "القاع" المظلم الذي تمكثون فيه .!
أفيقوا يا سادة من غيبوبتكم .. ، ولا تهدروا كرامتكم بهذه الإدعاءات الباطلة التي لن تستطيع أن تزحزح "البطل العالمي" قيد أنملة عن قمته التي يجلس عليها في "كبرياء" .. ، وهو ينظر إلي إعلامكم "المظلم" المضلّل الذي يتسم "بالهراء" .. ، فكنتم كمن يحارب طواحين "الهواء" .
و اعلموا أن كلماتكم وسهامكم السوداء تُرد في ذات اللحظة إلي "نحوركم" ليشتعل الغيظ في "صدوركم" ، والحقد يملأ "قلوبكم" ، وسيظل المثل الأسوأ في الإعلام هو "إعلامكم" .. ، ومن ثم سيظل الفريق الأدنى "فريقكم" .. ! .



