baazimaster
02-17-2005, 10:28 PM
هاهم الصفويون الجدد يعدون من جديد وابن العلقمي يدخل بغداد تارة اخرى وها هم الروافض ابناء المتعه يبرهنون على مر الزمان انهم اقذر من على وجه الارض
اقرئوا اخواني هذا البيان
مفكرة الإسلام: في تصريح يشير إلى التدخل الإيراني الكبير في الانتخابات العراقية صرح سفير إيران لدى بريطانيا، أن بلاده تعاونت عن كثب مع الولايات المتحدة لكسب التأييد بين السكان العراقيين للانتخابات هناك الشهر الماضي وتهيئة مناخ 'هادئ' للانتخابات.
وقال السفير محمد حسين عادلي لرويترز: 'إن طهران مستعدة للعمل مرة أخرى مع الولايات المتحدة لضمان ما وصفه بالاستقرار في الشرق الأوسط حينما تتلاقى مصالحهما'.
وأوضح عادلي 'أنهما تعاونتا من خلال القنوات الدبلوماسية, ومن ذلك بريطانيا, لتعزيز مصالحهما المشتركة في انتخابات العراق'.
وقال عادلي: 'من أجل الانتخابات الأخيرة كان هناك تعاونا ضمنيا وصريحا مباشرا وغير مباشر بين البلدين إيران والولايات المتحدة من أجل إبقاء الأمور هادئة ولمصلحة الانتخابات'.
وأشار إلى 'أنه قبل الانتخابات العراقية تبادلت إيران والولايات المتحدة وجهات النظر من خلال أقسام رعاية المصالح في سفارات باكستان وسويسرا في واشنطن وطهران, ولكنهما تعاونتا أيضًا من خلال لندن أقرب حلفاء واشنطن في حرب العراق'.
وقال: 'إن طهران وواشنطن كثيرًا ما تتقارب مصالحهما, وكانت أولوياتهما الاستراتيجية المشتركة قد جمعتهما خلال الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001'.
http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDNews=56990
اقرئوا اخواني هذا البيان
مفكرة الإسلام: في تصريح يشير إلى التدخل الإيراني الكبير في الانتخابات العراقية صرح سفير إيران لدى بريطانيا، أن بلاده تعاونت عن كثب مع الولايات المتحدة لكسب التأييد بين السكان العراقيين للانتخابات هناك الشهر الماضي وتهيئة مناخ 'هادئ' للانتخابات.
وقال السفير محمد حسين عادلي لرويترز: 'إن طهران مستعدة للعمل مرة أخرى مع الولايات المتحدة لضمان ما وصفه بالاستقرار في الشرق الأوسط حينما تتلاقى مصالحهما'.
وأوضح عادلي 'أنهما تعاونتا من خلال القنوات الدبلوماسية, ومن ذلك بريطانيا, لتعزيز مصالحهما المشتركة في انتخابات العراق'.
وقال عادلي: 'من أجل الانتخابات الأخيرة كان هناك تعاونا ضمنيا وصريحا مباشرا وغير مباشر بين البلدين إيران والولايات المتحدة من أجل إبقاء الأمور هادئة ولمصلحة الانتخابات'.
وأشار إلى 'أنه قبل الانتخابات العراقية تبادلت إيران والولايات المتحدة وجهات النظر من خلال أقسام رعاية المصالح في سفارات باكستان وسويسرا في واشنطن وطهران, ولكنهما تعاونتا أيضًا من خلال لندن أقرب حلفاء واشنطن في حرب العراق'.
وقال: 'إن طهران وواشنطن كثيرًا ما تتقارب مصالحهما, وكانت أولوياتهما الاستراتيجية المشتركة قد جمعتهما خلال الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001'.
http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDNews=56990




