ultimo_murrajo
01-16-2007, 12:23 AM
مُحاكمة الحــب
يقطع شوطاً من حياته صامتاً … لا يُحب أحداً و لا يُحبه أحد …
هكذا هو … يُلقِّبونه بالمجنون في الآونة الأخيرة …
فهل هو مجنونٌ حقّاً … أم أنه اكتشف فجأة غرور الإنسان و أنانيته و فرّ بجلده من عالم الغاب الذي يحكُمه المال …
صحيح أنه لم يكن على هذه الحالة حتى عدّة أشهر خلت …
لكنه منذ أن فقد حبيبته صار مُحِبّاً للعنف … كارهاً للحب …
أصبح يرى العداوة كدرع فولاذية تحميه من ضربات الحب القاصمة …
و كل مُحِب جديد له هو حلَقة جديدة من حلقات ذرعه الفولاذي …
أما إحساسُه بالحب … فكإحساسه بالمطر الذي ينهمر على ذرعه الفولاذي ثم يسقُط أرضاً ليدوسه بقدميه …
إنه لا يحفل لدعوة صديق … أو نداء حبيب … مؤمناً بأن العزلة جبل عال تريه قمَّته الناس صغاراً …
كل ما عاش من أجله انهار مع انهيار الحب لديه …
لذا قرّر أن يُحاكم هذا الحب المسئول عن نكبته … فوضعه في قفص و تصوّر نفسه قاضياً و مضى يُواجهه …
… أنت أيها الحب … أنت يا من أجرمْتَ في حق البشرية جمعاء …
حبيب بدون حبيبة … روح بِلا قلب … دموع بلا آلام … نوم بلا راحة … سُهادٌ بلا جدوى … سلطان حتى على الزمن …
دمَّرتَ قلوب الملايين و لم تُسعِد إلا المئات … و أدمعت عيون الملايين و لم تُفرِح إلا الفتات … أحلْتَ النهار ليلاً في وجوه العشّاق و لم تُشرق إلا لوَمَضات …
أحاكمك و أُقاضيك على تدميري …
أحاكمك و أُقاضيك على إذلالي …
لا أُريد أن أُعذِّبك كما تفعل مع الملايين حتى لا أكون عدوّاً للمُحبّين …
هيا أيها الحب … آمرُك أن ترحل بعيداً … و أن تنفض يديك من الناس …
ولما انطلق الحب فارّاً … كان اسمه سطرا جديداً في لائحة الضحايا … ضحايا الحب
يقطع شوطاً من حياته صامتاً … لا يُحب أحداً و لا يُحبه أحد …
هكذا هو … يُلقِّبونه بالمجنون في الآونة الأخيرة …
فهل هو مجنونٌ حقّاً … أم أنه اكتشف فجأة غرور الإنسان و أنانيته و فرّ بجلده من عالم الغاب الذي يحكُمه المال …
صحيح أنه لم يكن على هذه الحالة حتى عدّة أشهر خلت …
لكنه منذ أن فقد حبيبته صار مُحِبّاً للعنف … كارهاً للحب …
أصبح يرى العداوة كدرع فولاذية تحميه من ضربات الحب القاصمة …
و كل مُحِب جديد له هو حلَقة جديدة من حلقات ذرعه الفولاذي …
أما إحساسُه بالحب … فكإحساسه بالمطر الذي ينهمر على ذرعه الفولاذي ثم يسقُط أرضاً ليدوسه بقدميه …
إنه لا يحفل لدعوة صديق … أو نداء حبيب … مؤمناً بأن العزلة جبل عال تريه قمَّته الناس صغاراً …
كل ما عاش من أجله انهار مع انهيار الحب لديه …
لذا قرّر أن يُحاكم هذا الحب المسئول عن نكبته … فوضعه في قفص و تصوّر نفسه قاضياً و مضى يُواجهه …
… أنت أيها الحب … أنت يا من أجرمْتَ في حق البشرية جمعاء …
حبيب بدون حبيبة … روح بِلا قلب … دموع بلا آلام … نوم بلا راحة … سُهادٌ بلا جدوى … سلطان حتى على الزمن …
دمَّرتَ قلوب الملايين و لم تُسعِد إلا المئات … و أدمعت عيون الملايين و لم تُفرِح إلا الفتات … أحلْتَ النهار ليلاً في وجوه العشّاق و لم تُشرق إلا لوَمَضات …
أحاكمك و أُقاضيك على تدميري …
أحاكمك و أُقاضيك على إذلالي …
لا أُريد أن أُعذِّبك كما تفعل مع الملايين حتى لا أكون عدوّاً للمُحبّين …
هيا أيها الحب … آمرُك أن ترحل بعيداً … و أن تنفض يديك من الناس …
ولما انطلق الحب فارّاً … كان اسمه سطرا جديداً في لائحة الضحايا … ضحايا الحب



