برامج

تاريخ الاكراد [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تاريخ الاكراد


nona_almjnona
01-10-2007, 03:30 PM
منهم يمارسون التضليل فى كتابة التاريخ لانفسهم واختلاق الاكاذيب واساطير الاولين حول تاريخهم المزعوم.اى محاولة خلق تاريخ خاص للكرد لااثر له على ارض الواقع. مع العلم انه لم ترد فى تاريخ العراق القديم منذ وجود الحضارة الاولى فى بلاد الرافدين امبراطورية بابل والسومريين والاشوريين كلمة كرد بتاتا تعبر عن وجود مجموعة عرقية واقوام او قبائل تحمل اسم كرد. والباحثون والمنقبون الاثريون لم يكتشفوا فى اى جزء من العراق وخاصة المناطق الشمالية الجبلية اية مخطوطات كردية، وحتى متاحف العالم مليئة بالاثار البابلية والاكدية والاشورية والعربية والعثمانية الا الكردى، والسبب لانه ليس لديهم تاريخ مطلقا، وان دخولهم شمال العراق كان حديث العهد. وهم لايستطيعون ان يخدعوا العالم بأن الاكراد موجودين فى العراق منذ زمن نوح عليه السلام . فنسبة الكرد فى العراق حوالى 17 بالمئة، نصفهم من السوران والنصف الباقى من البادينان. فالعشائر الكردية لها خصوصية لغوية وقبلية تختلف الواحدة عن الاخرى، فالسورانيون لايلتقون مع البهدنانيين، وحتى القبائل الكردية الاخرى لاتتفق مع بعضها البعض، وبينهما ثأرات قبلية، ولكنهم يتفقون على عدائهم لدولة العراق وشعبه العربى، وقد امتاز الاكراد فى خلق المشاكل مع السلطات، وكان ولاه المسلمين والخلفاء يرسلون لهم القوات لتأديب العصاة والمخربين من بعض قبائل الكردية. وفى اول ايام الفتوحات الاسلامية فى العراق وايران امر خليفة المسلمين عمر بن الخطاب جيش المسلمين بعدم دخول المناطق الجبلية التى يسكنها الاكراد ، فى شمال غرب ايران، الذين دخلوا الاسلام طوعا. وهم الان يحاولون الانتقاص من العنصر العربى، فأسلوبهم المتغطرس فى اذلال العرب، والحط من كرامتهم، والاستعلاء عليهم، واطلاق الالقاب بأنهم يلبسون الدشداشة والعقال ، وجاءوا من الصحراء وهم يركبون الجمال لاحتلال العراق. فهذا التفكير الفاسد والمتعجرف والطرح الكردى الشوفينى المتعصب يأتى بمفعول معاكس ضدهم، لان الاكراد هم ايضا يلبسون الشروال والجمدانى ويركبون البغال فى قمم الجبال، فهم ليسوا بأحسن حال من راكبى الجمال. فهل راكب البغال انسان متحضر وفى قمة الحضارة، وراكب الجمال متخلف، او اشد تخلفا من الشعوب والقبائل البدائية ؟. هكذا هم قادة ومثقفى الاكراد يغرسون الان فى نفوس اطفالهم الكراهية والحقد الشديدين لكل ماهو عربى
وعندما نتناقش مع المثقفين والسياسيين الاكراد حول تاريخ الدولة العراقية، فأنهم سيقولون ان هذه الدولة مصطنعة اوجدها الانكليز، وتضم اعراقا وطوائف غير متجانسة، كأن العراق العربى ليس له ذكر عبر التاريخ، ويهملون دور الدولة العباسية فى العراق ومركزها بغداد عاصمة الخلافة. بينما كردستان فى نظرهم لها موطىء قدم فى شمال العراق منذ القدم. يقول مكرم الطالبانى ((ان كردستان الجنوبية - شمال العراق - الحقت بدولة العراق، وقد سميت ولاية الموصل لحجب تسمية كردستان عنها. لقد كان المفروض تقرير المصير لسكان هذه المنطقة، وهو موافقة الشعب الكردى من الناحية الشكلية على الاقل.)) وهل كان الاكراد هم الاكثرية فى تلك الفترة من تاريخ الدولة العراقية الحديثة ؟ وهل كانت كلمة كردستان موجودة حتى يمكن اطلاقها على المنطقة الشمالية بدلا من ولاية الموصل ؟ اذا كان العراق دولة مصطنعة كما يعتقد الاكراد ، فماذا ستكون دولتهم الكردية المرتقبة ؟ اليست هذه الدولة فى الحقيقة ستكون هى بالذات مصطنعة فى تاريخ المنطقة، اوجدها الاحتلال الامريكى الصهيونى فى شمال العراق ؟ لانها دولة قزمية ليس لها جذور حقيقية عبر التاريخ. هل تأسست دولة كردية او كردستانية حسب مصطلحاتهم السياسية فى شمال العراق قديما اوحديثا ؟. ان اول دولة كردية تأسست هى جمهورية مهاباد فى ايران، الا انها فشلت وسقطت سريعا، وهرب قادتها الى الخارج، ومن ضمنهم مصطفى البرزانى، ومعه بضعة مئات من المقاتلين مع عوائلهم واطفالهم، ودخلوا اراضى السوفيت. وكان عددهم 500 كما جاء فى خطاب مصطفى البرزانى عام 1948 فى مدينة باكو الاذربيجانية. لقد كانت حركة الاكراد عام 1943 - 1945 يعكس مأساة الاكراد وثورتهم، ولولا ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 لما عاد البرزانى ومقاتليه وعوائلهم الى العراق، وتلك الجمهورية الكردية المهابادية التى سقطت كانت من الاخطاء القاتلة للقيادة الكردية، التى لم تتحسب للظروف المحلية والدولية والاقليمية . الا ان هذه القيادة البرزانية العشائرية الاقطاعية رفعت السلاح مرة اخرى عام 1961، ولم تتعض بتجربتهم المريرة السابقة، فقد استلم البرزانى الضوء الاخضر برسالة من الحكومة البريطانية تحرضه على الثورة فى استغلال التمرد الاقطاعى الرجعى المرتبط مع دوائر حلف السنتو، وانهارت هذه الثورة مرة اخرى بعد اتفاق الجزائر خلال 24 ساعة، ونقل الامريكان مصطفى البرزانى وافراد عائلته على متن طائرة امريكية من طهران الى الولايات المتحدة الامريكية، وبقى هناك حتى توفى عام 1979. البرزانى فى الحقيقة لم يكن فى يوم من الايام قائدا حزبيا، لانه فى الحقيقة لم يكن مقتنعا اصلا الاحزاب واساليبها السياسة، او التعددية الحزبية، بل كان يؤمن ايمانا مطلقا بالروح الفردية والتسلط على الاخرين، حتى على القيادات العشائرية وعلى الاقطاعيين، فالنزعة الفردية مغروسه فى تفكيره السياسى.
لقد اراد العراق ان ينهى قضية الكرد نهائيا بأعطائهم الاستقلال، فقد ذكر الرئيس صدام فى احدى رسائله المرسلة الى مكرم الطالبانى عام 1995 قائلا (بلغ تحياتى للاخوة كاكة مسعود وجلال الطالبانى، ليقيموا او يعلنوا عن دولتهم الكردية المستقلة ووعد شرف من صدام حسين سوف اكون اول من يعترف بدولتهم، واتبادل معهم العلاقات الدبلوماسية) اين المشكلة ولماذا لم توافق القيادات الكردية على طروحات الرئيس صدام ؟.بينما نرى العكس من ذلك فقد صرح الطالبانى عام 1994 قائلا (نريد الحاق كردستان العراق بتركيا الديمقراطية) ولماذا اذن لم يفعل ذلك ؟ السبب كما جاء على لسان مكرم الطالبانى (المشكلة ليست لدى القيادات الكردية. المشكلة هى الادارة الامريكية، فالادارة الامريكية تمنع الاكراد لقبول اى حل مطروح من قبل القيادة العراقية، وتحديدا من صدام حسين. والقيادة الكردية تنفذ كل طلبات الامريكان دون نقاش او استفسار وحتى التوضيح، وان خالفوا ارادة الامريكان سوف يكون مصيرهم كمصير مصطفى البرزانى، اى نقلهم جوا هم وعوائلهم الى امريكا مدى الحياة) وهذا الحديث منقول من مذكرات السيد مكرم الطالبانى. وعندما فرض الحصار على العراق، وقفت هذه القيادة العميلة مع الحصار تحت الخيمة الامريكية، وقال احد القادة لحزب الطالبانى الكردى ( فيما لو وقفنا ضد الحصار علينا الرحيل، ونغادر العراق وكردستان مع حقائبنا الشخصية فقط ) فهل ياترى القيادتين الكرديتين المفروضة على رقاب الشعب الكردى بقوة ودعم القوات الامريكية المحتلة قادرة ومؤهلة لتحقيق طموحات شعبهم فى التحرر القومى الناجز والديمقراطية والحرية ، فى زمن اصبحت الديمقراطية تعنى فى العراق المحرر بالدريل - مقراطية، تعنى التزوير والتسلط وكثرة الميلشيات الاجرامية وفقدان الامن.؟؟. انهم عاجزون عن تحقيق الحد الادنى فى توفير الحرية والديمقراطية للشعب الكردى بعد ماحصلوا عليه من مكاسب وامتيازات فى الحكومة العميلة الحالية، كان من المستحيل تحقيقها بدون الدعم الكامل من طرف الامريكان، منذ ان فرض المنطقة الامنة شمال العراق عام 1991. وهم الان يعيشون فرحة النظام الفدرالى فى تشكيل حكومتهم الكردية الموحدة، فقد اعتبرها رئيس حكومتهم بأنها مرحلة انتقالية وتتطلب المزيد من الجهود والعمل، اى انه يقصد - وهذا هو هدفهم النهائى طبعا - هو الاستيلاء على الكثير من الاراضى العراقية.وقد اطلق رئيس حكومة الاكراد الشاب المراهق نيجرفان برزانى قنبلته الصوتية، وقال كلمته اما الاطراف السياسية العربية العميلة التى جاءت تبارك هذه الحكومة الاقليمية التى تبتلع الحكومة المركزية فى بغداد، وتسحق هويتها العربية بالاقدام. لقد تحول هؤلاء العرب الذين يحكمون العراق بمليشياتهم الطائفية، تحولوا الى خدام للحكومة الاقليمية الكردية، وتنازلوا عن عروبتهم وتاريخهم العربى وحضارتهم العربية وقوميتهم العربية خدمة لتحقيق اهداف الاقليم الكردى والقومية الكردية الشوفينية. واصبح العراق تحت ظل هؤلاء السياسين العراقيين الطائفيين العرب ذليلا للاقليم الكردى، بعد ان سمعوا مقولة نيجرفان وهو يقول امامهم بكل عنجهية وشموخ (انتهينا من المعركة السياسية وسوف نبدأ بالمعركة الجغرافية لاعادة اراضينا) وهو يقصد الخارطة التى رسموها بأيديهم الخائنة، حتى وصلت حدودها الى مشارف العمارة.
هذه القيادة التى تحكم شعبها بالحديد والنار، ولم تستطيع ان تحقق الديمقراطية والحرية، والجنة الموعودة فى اقليمها. فقد قامت الاحزاب الكردية الحاكمة بتحويل شمال العراق الى قلعة للاستبداد، وتدمير حقوق الانسان الكردى وسرقة اموال الشعب، لان الديمقراطية الحقيقية تعد اكبر خطر على مصير هذه القيادة العشائرية الدكتاتورية التى تتكون من بعض العوائل المتسلطة على رقاب الشعب الكردى المسكين عن طريق القوة . لقد ازدادت اساليب القمع وكم الافواه والارهاب والقتل والتصفية الجسدية لكل من يرفع صوتا ناقدا لتصرفات هذه القيادات الخائنة. وحادثة عمر ميران وحفيده عبد القادر اكبر شاهد ودليل على الاعمال الاجرامية التى تعودت عليها هذه الحفنة الفاقدة لكل ضمير والقيم الانسانية. ان مايعرض له اصحاب الرأى والفكر المخالف للقيادات الكردية المهيمنة والمتسلطة على رقاب الشعب الكردى وباقى القوميات الاخرى خاصة التركمانية والاشوريية اشد معاناة وقسوة مما كان يتعرض اليه فى كل العصور والحكومات والدول الاسلامية، من قمع وقتل وتشريد وتزوير الانتخابات لصالح الحزبين الكرديين الحاكمين فى شمال العراق .
ومن المهازل المكشوفة فى الانتخابات الاخيرة التى جرت فى العراق نرى محاولة تقليل اصوات المنتخبين التركمان فى شمال العراق، فقد كان تعداد العراق عام 1957 يبلغ 7ملايين نسمة، منهم 4 ملايين من العرب، ومليون من الكرد، ونصف مليون تقريبا من التركمان. فكيف يعقل ان يصوت فقط 78 الف تركمانى فى شمال العراق من بين مليون مواطن تركمانى فى الوقت الحاضر؟. اذا عرف السبب بطل العجب، فالميليشيات البيشمركية الكردية هى المسؤولة عن فتح صناديق الانتخابات وفرز الاصوات، وقامت بنقلها الى مناطقهم الكردية، ومارست التزوير بجرد الاصوات، وظهر التلاعب الخطير باصوات التركمان، والهدف هو عزلهم عن شمال العراق، لانهم العقبة الرئيسية امام طموحات القيادة الكردية لتقسيم العراق وتأسيس دولتهم على حساب العرب والتركمان وباقى اطياف الشعب العراقى . وقد قام قادة الاكراد بجلب 270000 ناخب كردى من اهالى المحافضات الشمالية، واكراد دول الجوار الاشتراك فى الانتخابات الاخيرة فى كركوك، ومن ضمنهم 83000 اسم ناخب سبق ان اعلنت المفوضية عن اكتشافهم كأسماء مزورة كانت مسجلة لحساب الاحزاب الكردية، ثم تراجعت عن بيانها، بعد زيارة وفد كردى الى بغداد، فأضافتهم المفوضية مرة اخرى الى سجلات الناخبين. ان الحل الافضل لكركوك وتطبيع الاوضاع فيها هو ارجاع التركيبة السكانية حسب الاحصاء السكانى الذى جرى عام 1957 حتى يمكن ان ترجع الامور الى ماكانت عليه سابقا.
مسعود البرزانى يتذكر جيدا، ولن تخونه الذاكرة عندما استنجد بالرئيس صدام حسين لانقاذه من خصمه اللدود الطالبانى، وكان على وشك الهروب السريع الى تركيا لولا قدوم الجيش العراقى الباسل لنجدته فى اخر لحظة، وارجاعه الى اربيل. وقام البرزانى بتقبيل العلم العراقى الحالى ، بعد اداء التحية بحضرة قائد الكتيبة ، وامام عدسات التلفزة العراقية، التى بثت هذ المشهد عدة مرات. والان يرفض هذا الانتهازى ان يرفرف هذا العلم فى شمال العراق، اليست هذه هى منتهى الانتهازية ؟؟.
وفى مؤتمر صحفى عقده البرزانى فى غرفة صغيرة منزوية لمطعم فى اربيل، وحتى المدعوين الصحفيين الذين شاركوا فى هذا اللقاء الصحفى لم يكن لديهم علم مسبق به قي حصوله، فماذا يعنى هذا الحدث والظهور المسبق والمفاجىء ، عندما يطلب من الصحفيين للذهاب الى هذه الغرفة المجاورة المطعم بعد ان سبقهم اليها البرزانى بصورة خفية ؟ اليس هذا الظهور السرى يقدم لنا الدليل الكافى على خوف القيادة الكردية من غضب الجماهير الكردية المخدوعة ؟. لقد تطرق البرزانى فى هذا اللقاء حول مسألة كركوك قائلا انها تقع داخل الحدود الجغرافية لاقليم كردستان، وهذه مسألة تاريخية كبيرة فى نظره، وهو يريد تصحيح هذا الخطأ التاريخى الذى حصل فى كركوك. ثم يقول (ان الكرد امة واحدة جزئت على رغم ارادة الشعب الكردى) وهذا اعتراف صريح منه بعدم وجود دولة كردية لهذه الامة المجزئة عبر التاريخ.واذا كان البرزانى يريد تصحيح هذا الخطأ التاريخى لمدينة كركوك، فأننا نقول له نحن ايضا نريد ونسعى اليه لنكشف زيف وكذب ادعاءات هذه القيادة حول تاريخ الاكراد والمنطقة، او وجود حقوق تاريخية فى كركوك منذ القدم. ويقول مكرم الطالبانى فى بحثه عن الاكراد وكركوك (ان الحكومتين العراقية والبريطانية عام 1926 تعمدتا فى المبالغة بشأن عدد التركمان فى مدينة كركوك، لابعاد فكرة الاكثرية الكردية منها ) . وقد صرح ايضا قبل فترة عدنان المفتى عضو المكتب السياسى لحزب الطالبانى قائلا (تثبت الوثائق التاريخية، ومن بينها وثائق تعود الى العهد العثمانى كردية كركوك) فهل مثل هذه التصريحات لها مصداقية تاريخية، بينما كل الوقائع تثبت للباحثين ان التركمان هم الاكثرية فى مدينة كركوك . وتدعى القيادة الكردية ان نظام البعث قد غير من الوضع الديموغرافى والادارى لبعض المدن فى شمال العراق مثلا كركوك وكفرى وجمجمال وطوزخورماتو، كأنها اجزاء من دولتهم المزعومة، تم اقتطافها من الشجرة الكردية المثمرة، ذات الجذور العميقة فى ارضية التاريخ الكردى فى شمال العراق، وهذه الجذور تتمدد وتتوسع داخل الاراضى العراقية على الدوام وبدون توقف.
هؤلاء الكتاب الاكراد الشوفينيين الذين كانوا يتباكون سابقا على الشعب الكردى المظلوم فى العراق ومصيره التعس، وهم اليوم يتباكون يذرفون دموع التماسيح على اخوانهم الاكراد فى سوريا، ويطالبون بألغاء السياسة الشوفينية، وسياسة التعريب والقوانين الاستثنائية، والمشاريع العنصرية ان وجدت فى سوريا، والغاء الحزام العربى، والتعويض عن المتضررين، واعادة المناطق الكردية، التى هى اصلا ليست كردية، ولم يكن لهم موضع قدم فيها، وانهاء الاضطهاد القومى، واطلاق الحريات العامة وحرية الرأى وحرية الصحافة والنشر، كأن الان فى شمال العراق يوجد حرية الصحافة بعد التحرير الامريكى. ويطالبون ايضا بحرية التظاهر والاعتصام والاحتجاج والاضراب، وضرورة التغيير الديمقراطى ، وقد شاهدنا هذا التغيير الديمقراطى فى شمال العراق فى تزوير اصوات المنتخبين واللعب بأوراق الانتخابات ....الخ. كل هذه المطاليب يعتبرونها مرتبطة بوحدة الموقف الكردى عامة، وان طرح رؤية مشتركة لحل القضية الكردية فى الدول المحتلة لاراضى كردستان الكبرى ضرورة قومية شاملة فى نظرهم. ولكن هؤلاء الكتاب المخدوعين نسوا او تناسوا ان هذه الشروط يجب تطبيقها الان فى امارتهم الكردية فى شمال العراق. اذن قبل ان يطالبوا هذه المطاليب العادلة عليهم ان ينظروا لواقع الحال فى شمال العراق، لايوجد شىء هنالك مسموح كتابته باللغة العربية المحلات والمطاعم والدوائر الحكومية ، فقط باللغة الكردية او الانكليزية، اما العربية فيرفض الاكراد النطق بها او الكتابة بها. اما ادعاء الاكراد بوجود حرية الصحافة هو امر اقرب الى الخرافة منه الى الحقيقة، فالذى ينتقد القيادة الكردية او الطالبانى والبرزانى فى بغداد، لاخوف عليه ولا هم يحزنون، وان فعلها فى مناطقهم الكردية فسوف يلاحقه الاعتقال والموت فى اى لحظة .
ومن هنا علينا ان نضع النقاط على الحروف، وان نبحث عن تاريخ الاكراد اذا كان لهم تاريخ حقا كما يدعون. يجب على كل الكتاب والمثقفين العراقيين الشرفاء، المدافعين عن وطنهم اليوم قبل ان تفترسه الوحوش القادمة من قمم الجبال ، ومن الخارج الحدود الشرقية، ووضع الحقائق التاريخية امام الشعب العراقى، لانه وللاسف الشديد القسم الاكبر من هذا الشعب المنكود لم يكن لديه فكرة واضحة من الناحية الجغرافية والسكانية، وديمغرافية المناطق الشمالية من العراق . وسنراجع هنا مايقوله المؤرخون الغربيون عن تاريخ الاكراد واقوالهم وبحوثهم. والتاريخ شاهد على ذلك. فمثلا يقول الباحث كلاوديوس جيمس ريج فى كتابه الاقامة فى كردستان الصادر عام 1972 فيصف مدينة طوزخرمانو بالتركمانية، ومشيرا ايضا الى ان اهل كركوك ليسوا اكراد. وحتى ان مدينة اربيل بعيدة جدا عن كردستان. ويقول المقيم البريطانى فى اربيل بين عام 1918 - 1920 وليم هاى فى كتابه سنتين فى كردستان بالنسبة لاهالى اربيل يعتبر باستورة جاى الواقعة على شمال شرق المدينة حدود كردستان. اما الباحث الغربى لى سترينج، فيقول ان مدينة جمجمال بناها السلطان المغولى اولجاى. وهو الذى اطلق عليها هذا الاسم. وهذا دليل على انها مدينة عراقية وجدت على الخارطة العراقية قبل مجىء الاكراد قادمون من الاراضى الايرانية وبعد العصر المغولى. ويعتبر سترينج ان كلمة جمجمال كلمة مغولية. اما مدينة كفرى فهى تركمانية الاصل، وعدم تواجد الاكراد فيها. ويقول الباحث بكينكهام الذى مر من الموصل الى بغداد عام 1827 من خلال وصفه مدينة كفرى قائلا ( لغة ومظهر وطبيعة اهل كفرى فى الاغلب تركية. ويصف المدن الواقعة مابين الموصل وبغداد بهيمنة ساحقة للطابع التركى واللغة التركية. اما عن مدينة كركوك التى زارها فيقول انها تبعد من المناطق الكردية بأربعة ايام. ان الخطأ الكبير الذى اقدم عليه العثمانيون هو اسكان القبائل الكردية فى مناطق تابعة للتركمان والاشوريين منذ القرن الثامن عشر، وخاصة كل من العشيرتين الكرديتين الطالبانية والداوودة فى شمال خانقين. ويذكر هذه الحقيقة المؤرخ الغربى سيسيل جون ادموندس فى كتابه الكرد والترك والعرب الصادر عام 1919، ويقول (تعتبر الطالبانية من احد افخاذ العشيرة البرزنجية والتى ظهرت كعشيرة كردية فى اوائل القرن الثامن عشر بعد نزوح ملا محمود البرزنجى الى قرية طالبان التى هى على بعد يضعة عشرات من الكيلومترات الى جنوب غرب السليمانية. وعشيرة البرزنجية ينحدرون من الاصول العربية، ويعتبرون من السادة، وينسب اصلهم الى اهل البيت. سكنوا همدان الايرانية فى العصر العباسى، ودخلوا العراق فى القرن الثالث عشر عام 1258 حسب ماذكره ادموندس . ويرجع اصل الكثير من العشائر الكردية كالطالبانية والخانقا فى العراق الى عشيرة البرزنجية. اما تاريخ نزوح الطالبانيين الى كركوك فيرجع الى بدايات القرن التاسع عشر. ثم اصدر العثمانيون قرار تمليك قرى افتخار فى كركوك لعشيرة الداوودة فى القرن التاسع عشر.
وليس صدفة ان يتم بين فترة واخرى اصدار المقالات المسمومة التى يكتبها بعض الاكراد المهووسين بالشوفينية القومية العنصرية التعصبية المقيتة، فقد قرأت مقال احدهم مما دعانى ان احجم عن متابعة وقراءة مايكتبه الاخرون ، لانهم جميعا يرددون لحنا متناسقا لمعزوفة واحدة وضع نوتتها كبير القوم جهاز الموساد الاسرائيلى والصهيونية العالمية. فهذه المدينة كركوك جزء من شمال العراق السومرى الاصل. وهذا هو قول التاريخ الذى يعرفه الاكراد قبل غيرهم، ولاحجة لقادة الاكراد بوصفهم انها مدينة كردية خالصة عبر التاريخ، فالتاريخ القديم والحديث يدحض هذه الحجة الباهتة، لانهم فى الواقع لايستطيعون التلاعب بنصوصه.
ولما كان للاكراد طموح فى كركوك لذا اقاموا الدنيا ولم يقعدوها لسياسة التعريب واسكان العرب فيها، ولم تكن للاكراد اراضى اغتصبت منهم، بل كانت اكثر الاراضى تابعة للتركمان العراقيين. ان الحاح الكرد لاخراج العرب من كركوك هو ليس لتوطيد العدالة، وارجاع الحقوق لاصحابها الشرعيين، وانما لجلب الاكراد من مناطق اخرى واسكانهم فى الاراضى العائدة للعوائل العربية المرحلة. لقد بدأ الاكراد بالسكن حول اطراف كركوك فى الثلاثينات من القرن الماضى، حيث بدأوا بشراء الاراضى السكنية بسعر رخيص جدا للمتر الواحد، من يصدق عندما نقول ان المتر المربع الواحد كان سعره اربعة فلوس. وفى الخمسينات اصبح للاكراد احياء كردية فقيرة داخل المدينة، ولم يتجاوز الاكراد داخل كركوك اكثر من 10 بالمئة، والان تطالب هذه القيادة الكردية بضم كركوك الى حدودهم، وجعلها عاصمتهم الابدية المقدسة، التى يصلون ويبكون ويلطمون الخدود، ويهددون استقواء بالامريكان واولاد اعمامهم اليهود من اجل ارجاعها. وعندما ثبت الاكراد مادة 58 فى قانون ادارة الدولة الذى كتبه بريمر وفيلدمان اليهودى، فأنهم يستعجلون الان فى تطبيق هذه المادة، وهدفهم واضح للعيان، وهو اخراج السكان العرب من المدينة واسكان الاكراد مكانهم.لم يكن للقيادة الكردية هما اخر سوى تحقيق هذا الهدف، وهم يجاهدون بشتى الوسائل الممكنة لضم كركوك لافليمهم، ويعتبرونها فرصة تاريخية فى ظل الاحتلال الامريكى ودعمه لهم، وعدم وجود حكومة مركزية قوية، لان عراق ضعيف عراق احسن بالنسبة لهم.ولكن هذه المادة لاتعنى مطلقا ربط كركوك بأقليم كردستان، ولايمكن ابدا اطلاق عليها مصطلح (قدس كردستان) حسب ماجاء فى احاديث الطالبانى، او مصطلح (قلب كردستان) مثلما يدعى البرزانى. وهى شبيهة ايضا فى نظرهم بقدس الاقداس المقدسة عند المسلمين والعرب. وسوف يبحرون من قدس كردستان فى سفينة نوح ومعهم الحجاج الاكراد المؤمنين لزيارة حائط المبكى فى القدس، يؤدون صلاة البكاء والندامة على روح جدهم الكردى ابراهيم عليه السلام. لقد نسوا قرأنهم واتبعوا توراة الشوفينية وتعلموا منه، واستكبروا استقواءا بقوات الغزو الامريكية الصهيونية، وتعالوا على امة لا اله الا الله محمد رسول الله، واستكبارهم هذا لايولد منه لدى اجيالهم القادمة الا الكره والحقد الاعمى على كل ماهو عربى مسلم.
القيادة الكردية تمارس الان وبوتيرة عالية عمليات الترحيل للعرب واسكان العوائل الكردية بدلا عنهم، وراحت تحذر العرب من تغيير الواقع الديموغرافى فى كركوك، لان مايقوم به العرب غير مقبول بالنسبة للقيادة الكردية الانفصالية، لان هذه الاعمال حسب منطقهم العقيم تعتبر تمديدا لسياسة التعريب ضد الشعب الكردى، كأن مدينة كركوك مسجلة بأسم هذه القيادة فى دوائر الطابو منذ الخليقة . وقد اكد بعض السياسين من الاكراد انهم على استعداد لاستخدام السلاح ضد اى جهة تحاول بسط سيطرتها على المدينة. ونقول لهم من حق العرب البقاء فى كركوك، وشراء او استئجار البيوت والسكن فيها، مثلما تفعل القيادة الكردية الان. ولم تكتفى هذه القيادة الكردية المتعنصرة من السيطرة على كركوك، بل انها تحاول تغيير جهاز التعليم والثقافة فيها، ولايخفى على المواطن العراقى وخاصة فى كركوك بأن الاكراد بذلوا جهودا كبيرة للسيطرة على جهاز التربية والتعليم عام 1959، ونظرا لاهمية هذا الجهاز التربوى ووضعه تحت تصرفهم، وهم يحاولون الان بذل جهودهم من اجل تحقيق هذا الهدف التكريدى على حساب التركمان والعرب





منقووووووووووووول

nona_almjnona
01-10-2007, 03:45 PM
ارجو الفائده من الموضوع وما تبخلوا بالردود

اكرم كوردي
01-10-2007, 09:14 PM
اولا انا لا افهم سبب هذه الكراهية للشعب الكوردي الذي لم يعادي الامة العربية يوما ما بل كان دائما في خدمة الامة العربية و الاسلامية بدليل ان صلاح الدين الايوبي حرر القدس باسم الاسلام و لم يشكل دولة كوردية كما فعل الكثيرون من القادة لأقوامهم مثل البويهيين و السلاجقة و العثمانيين و غيرهم ، كما ان اقرب الشعوب الى الشعب العربي و اكثر الشعوب مخالطة له هم الشعب الكوردي ...
لقد عاش الشعب الكوردي في ظل الخلافة الاسلامية العربية عهودا طويلة و هو الشعب الوحيد الذي دخل الاسلام بدون قتال او جزية على عكس الفرس و التورك و القبط و غيرهم (و ليس مثلما تدعين في مقالتك ) ...
اما بالنسبة للتاريخ الكوردي فالشعب الكوردي سكن هذه المنطقة قبل خمسة الاف سنة و اسس اول دولة و هي الدولة الميدية قبل ان تهاجر القبائل السامية الى منطقة وادي الرافدين و قبل القبائل العربية التي جاءت مع الفتح الاسلامي و قبل القبائل التركية الطورانية التي جاءت من اواسط اسيا ...اما بالنسبة للاثار القديمة فقولي أي اثر تركي موجود او غيره في المنطقة اذا كان ليس لهم وجود فيها ....اما بالنسبة لنوعية القبائل الكوردية و اختلافها فهذا شيء طبيعي و كل امم العالم تختلف في لهجاتها و قبائلها فالشعب العربي مثلا ينقسم الى القحطانيين و العدنانيين أي العرب العاربة و المستعربة ......اما بالنسبة للعراق فبالتأكيد هو كيان اوجده الانكليز و رسموا حدوده كيفما شاءت مصالحهم و اذكرك بأن عصبة الامم قد اكدت على ضرورة انشاء دولة كوردية في معاهدة سيفر ثم نقض الحلفاء عهودهم في معاهدة لوزان و قاموا بتقسيم كوردستان على اربعة دول ...
اما بالنسبة لجمهورية مهاباد فقد قام السوفييت بسحب دعهم منها بعد الحرب العالمية الثانية و لم تستطع مقاومة الايرانيين ...
اما بالنسبة لثورات القائد العظيم ملا مصطفى البارزاني فقد جاءت نتيجة للظلم و الاضطهاد الذي لحق بالشعب الكوردي من سياسات و حروب الانظمة العراقية المختلفة ....
اما ان تصفي اليهود بابناء اعمام الشعب الكوردي فهذه نكتة جديدة فاليهود من الاقوام السامية و الكورد من الشعوب الارية مثل الايرانيين و الالمان و الايطاليين و الهنود و غيرهم و اللغة الكوردية من اللغات الهندو اوربية ...
اما بالنسبة للتركمان فهم بقايا الاحتلال التركي في كوردستان و اصل تسمية توركمان تأتي من كلمة تورك أي تركي و كلمة مان أي الباقية ...و كركوك ستظل و تبقى كوردية على رغم انف الاتراك و التوركمان
المقال و كما كتبت منقول لم يتحرى كاتبه الصدق في أي جزء من اجزائه ....ارجوا ان تقرأيي التاريخ الكوردي جيدا ...فهو تاريخ صلاح الدين الايوبي و ابن تيمية
بارك الله فيك

juve15
01-11-2007, 12:39 AM
وكبغ تفسر احتفالكم بدخول الامريكان الي العراق

3dmaker
01-11-2007, 01:42 AM
تحالفهم مع الامريكان هم لا يقتلون العوايل العراقية مثل الشيعية الحاقدين
وتحالف مع الامريكان اي تحالف انا لا ارى اي تأثير تقول تحالف مع الاكراد هذا محذ كذب وافتراى هؤلاء فقط العلمانين
لما بث الفرقة والشقاق بين المسلمين هذا الاعلام العربي الكاذب يدس دساس ولما لتنفق على ما فعلة النظام البائد اعني العبث الكافر
حتى لو ان كلامك صحيح مع انة غير صحيح فالاكراد هم احد اهم ركائز الجهاد في العراق لهم الايدي الابيضاء في نصرة الجهاد واهلة "انصار الاسلام"

وان كانو اقليلة او لا وعلى دين الاسلام او لا الاكراد من سكان العراق الان

بخصوص التاريخ اجدادهم هم نصر الاسلام القيادة والائمة مثال: أبو المظفر وأحمد بن عبد الحليم

وفي زمانا هذا مثل محمد كرد علي ,نجم الدين فرج أحمد

الاسلام جاء لليوحد الناس ونبذ تعصب العرقي وحكم بشرع الله
كان العصر الذهبي للاسلام في عهد الخلافة وكان العلماء وأدباء و فلاسفة و كيميائيون و شعراء من كافة دوله الخلافة يتوافدون على بغداد بمختلف اعراقهم من مشرق الارض الى مغربها , كان عدد سكان بغداد مليون في حينها كان عدد سكان باريس خمسة الاف وروما ثلاثين الف وفي لندن كانو يعشون في اكواخ وقرى

بغداد غزت للمرة الثانية وقتلون اهلها ببشع الطريق اليوم

يعني تقريباً خمسين سنة بعد الاستعمار دول اهلها مسلمين تبنت انظمة حكم الغرب انظمة لا تحكم بشرع الله انظمة حكم
يمكنها ان تضلم , الانظمة الغرب قومية والشيوعية والديمقراطية استخبارات ومحاكم عسكرية هذا الانظمة لا تصلح لنا



ستان معنها ارض صحيح
افغانستان, طاجكستان, اوزباكستان, تركمانستان,كردستان,باكستان, بلوشستان,بشتوستان
اسلامستان

ستان معنها ارض في اللغة الفارسية وللغات الاتراك واللغة كردية واللغة بشتو وغيرها

WOLF
01-11-2007, 02:33 AM
لا فرق بين عربي او عجمي او ابيض او اسود الا بالتقوى

كلنا مسلمين

اكرم كوردي
01-11-2007, 10:45 AM
وكبغ تفسر احتفالكم بدخول الامريكان الي العراق

و لماذا فرح الكويتيون و السعوديون عندما جاءت القوات الامريكية لتحرير الكويت و حماية السعودية في 1991.....؟ اجبني على هذا السؤال حتى اجاوبك على سؤالك
بارك الله فيك

nona_almjnona
01-11-2007, 02:23 PM
اولا انا لا افهم سبب هذه الكراهية للشعب الكوردي الذي لم يعادي الامة العربية يوما ما بل كان دائما في خدمة الامة العربية و الاسلامية بدليل ان صلاح الدين الايوبي حرر القدس باسم الاسلام و لم يشكل دولة كوردية كما فعل الكثيرون من القادة لأقوامهم مثل البويهيين و السلاجقة و العثمانيين و غيرهم ، كما ان اقرب الشعوب الى الشعب العربي و اكثر الشعوب مخالطة له هم الشعب الكوردي ...
لقد عاش الشعب الكوردي في ظل الخلافة الاسلامية العربية عهودا طويلة و هو الشعب الوحيد الذي دخل الاسلام بدون قتال او جزية على عكس الفرس و التورك و القبط و غيرهم (و ليس مثلما تدعين في مقالتك ) ...
اما بالنسبة للتاريخ الكوردي فالشعب الكوردي سكن هذه المنطقة قبل خمسة الاف سنة و اسس اول دولة و هي الدولة الميدية قبل ان تهاجر القبائل السامية الى منطقة وادي الرافدين و قبل القبائل العربية التي جاءت مع الفتح الاسلامي و قبل القبائل التركية الطورانية التي جاءت من اواسط اسيا ...اما بالنسبة للاثار القديمة فقولي أي اثر تركي موجود او غيره في المنطقة اذا كان ليس لهم وجود فيها ....اما بالنسبة لنوعية القبائل الكوردية و اختلافها فهذا شيء طبيعي و كل امم العالم تختلف في لهجاتها و قبائلها فالشعب العربي مثلا ينقسم الى القحطانيين و العدنانيين أي العرب العاربة و المستعربة ......اما بالنسبة للعراق فبالتأكيد هو كيان اوجده الانكليز و رسموا حدوده كيفما شاءت مصالحهم و اذكرك بأن عصبة الامم قد اكدت على ضرورة انشاء دولة كوردية في معاهدة سيفر ثم نقض الحلفاء عهودهم في معاهدة لوزان و قاموا بتقسيم كوردستان على اربعة دول ...
اما بالنسبة لجمهورية مهاباد فقد قام السوفييت بسحب دعهم منها بعد الحرب العالمية الثانية و لم تستطع مقاومة الايرانيين ...
اما بالنسبة لثورات القائد العظيم ملا مصطفى البارزاني فقد جاءت نتيجة للظلم و الاضطهاد الذي لحق بالشعب الكوردي من سياسات و حروب الانظمة العراقية المختلفة ....
اما ان تصفي اليهود بابناء اعمام الشعب الكوردي فهذه نكتة جديدة فاليهود من الاقوام السامية و الكورد من الشعوب الارية مثل الايرانيين و الالمان و الايطاليين و الهنود و غيرهم و اللغة الكوردية من اللغات الهندو اوربية ...
اما بالنسبة للتركمان فهم بقايا الاحتلال التركي في كوردستان و اصل تسمية توركمان تأتي من كلمة تورك أي تركي و كلمة مان أي الباقية ...و كركوك ستظل و تبقى كوردية على رغم انف الاتراك و التوركمان
المقال و كما كتبت منقول لم يتحرى كاتبه الصدق في أي جزء من اجزائه ....ارجوا ان تقرأيي التاريخ الكوردي جيدا ...فهو تاريخ صلاح الدين الايوبي و ابن تيمية
بارك الله فيك




اخي اكرم كاتب هذا المقال كردي مع الاسف والمقال مناسبته انك تدافع عن حق الاكراد في تقطيع الارض العراقيه وانشاء دولهم عليها
اسألك بالله هل يرضى الاكراد بدوله بدون كركوك ؟؟؟ اجب مع العلم ان الاكراد لا يسكنون كركوك بل التركمان

nona_almjnona
01-11-2007, 02:33 PM
لا فرق بين عربي او عجمي او ابيض او اسود الا بالتقوى

كلنا مسلمين


اخي المسأله ليست تشكيك بدين احد ولكن المسأله بدوله موحده يراد تقطيعها ولصالح من ؟؟؟؟؟
والمسلم من سلم المسمون من يده ولسانه
ولا انا غلطانه انا احترم القوميات كلها واعلم ان الشعب الكردي فيه الاغلبيه من الناس المعتدلين والواعيه لكن من في الاخر يعمل باسم الشعب الكردي هو الملام
لاتنسى البشمرجه الذين يهدون كل بيت عراقي الموت والدمير والتشريد هل هم يمثلون كل الاكراد
طبعا لا
ولكنهم بالنهايه يقال اكراد
اخي
شكرا على المرور
ودمت

اكرم كوردي
01-11-2007, 02:34 PM
اخي اكرم كاتب هذا المقال كردي مع الاسف والمقال مناسبته انك تدافع عن حق الاكراد في تقطيع الارض العراقيه وانشاء دولهم عليها
اسألك بالله هل يرضى الاكراد بدوله بدون كركوك ؟؟؟ اجب مع العلم ان الاكراد لا يسكنون كركوك بل التركمان

ارجوا ان توضحي من هو الكاتب ؟
اما بالنسبة للدولة الكوردية فهي حق شرعي و طبيعي للشعب الكوردي و كركوك جزء من كوردستان و من اين جاء التركمان الى كركوك و تلعفر ، لقد جاءوا من تركيا ايام الاحتلال العثماني و ليعودا اليها اذا ما عجبهم الحال او خلي يؤسسوا دولة تركية اخرى ...
مع خالص تحياتي
بارك الله فيك

nona_almjnona
01-11-2007, 02:41 PM
و لماذا فرح الكويتيون و السعوديون عندما جاءت القوات الامريكية لتحرير الكويت و حماية السعودية في 1991.....؟ اجبني على هذا السؤال حتى اجاوبك على سؤالك
بارك الله فيك



اخي نعود الى التعميم الخاطئ انت شفت انو كل السعوديين وكل الكويتيين احتفلوا قد لا الوم الكويتيين ان جئت الى الحقيقه ولكن لا يجوز ان تقول باي صوره ان اي احد لديه كرامه وشرف فرح بقدوم الامريكان الى العراق
ولا عندك رأي تاني

اكرم كوردي
01-11-2007, 03:01 PM
سأجاوبك لماذا فرح الكويتيون بمقدم القوات الامريكية و هو لأنها حررتهم من الاحتلال
و كذلك الحال مع العراقيين فامريكا انهت حكما بعثيا ظالما و لولا امريكا لأستمر احفاد صدام في حكم العراق و لكن تدخل البلدان المجاورة و السياسات الخاطئة الغبية لبريمر ادت الى الوضع الحالي
بارك الله فيك

nona_almjnona
01-11-2007, 03:27 PM
سأجاوبك لماذا فرح الكويتيون بمقدم القوات الامريكية و هو لأنها حررتهم من الاحتلال
و كذلك الحال مع العراقيين فامريكا انهت حكما بعثيا ظالما و لولا امريكا لأستمر احفاد صدام في حكم العراق و لكن تدخل البلدان المجاورة و السياسات الخاطئة الغبية لبريمر ادت الى الوضع الحالي
بارك الله فيك

اها يعني انت تقول يا حرام بوش مش بينام الليل بفكر بالشعب العراقي المسكين والامريكان يا حرام احسن ناس بحبوا العرب والعراقيين بالخصوص يا رجل اذا الامريكان كانوا مفكرين العراق جنب المكسيك ولا عند كندا شوي هيك فالبحر
اخي لا صدام ولا الكيماوي ولا النووي ولا الذري هام اميركا بس النفط وبس الذهب الاصفر عماهم لما اخذوا القاره الجديده وذبحوا اهلها وهلأ الذهب الاسود الله يسود وجهم بيه
وساعه الساعه يحسبوها يلاقوها مش موفيه معاهم والله تصبحوا ما تلاقوهم
وما بظن انو حدا بالعراق مش واصلتو هالفكره لهلأ وبلاش نضحك عبعض
صوره امريكا الملاك ما حدا بصدقها ولا حتى ميكي ماوس


ودمت يارا جبر

nona_almjnona
01-11-2007, 03:30 PM
ولا فكرك يا سيدي انو حدا من الكويتيين حاب ثقله دم الامريكان
هسه
خلص حررتونا الله معكم ومصاريكم اخذتوها بدل الدينار الف اذا مو مليون ومع ذلك قاعدين والله حتى الكوايته مجلوطين من الاميركان هسه وبدهم اياهم يطلعوا

اكرم كوردي
01-11-2007, 03:36 PM
ان نشر الديموقراطية في الشرق الاوسط كان هو الهدف الاول من جراء إسقاط نظام صدام و جاء ذلك بعد احداث سبتمبر و لا تنسي ان صدام عرض على الامريكيين كل شيء بس لا يسقطوا نظامه ..
و مرة اخرى لم تقولي من هو كاتب الموضوع الاصلي
بارك الله فيك

nona_almjnona
01-11-2007, 03:48 PM
ان نشر الديموقراطية في الشرق الاوسط كان هو الهدف الاول من جراء إسقاط نظام صدام و جاء ذلك بعد احداث سبتمبر و لا تنسي ان صدام عرض على الامريكيين كل شيء بس لا يسقطوا نظامه ..
و مرة اخرى لم تقولي من هو كاتب الموضوع الاصلي
بارك الله فيك


اخي لم يحضرني الاسم بس اتأكد من الاسم الكامل اعطيك اياه بكل سرور
اما عن الديمقراطيه بالقوطيه فأسحب عليها السيفون اي ديمقراطيه بعين وحده حرام عليك انت فهمان واكاديمي انا متأكده انك مش مقتنع بديمقراطيه امريكا المستورده خلينا موضوعيين اعطيني مضاهر الديموقراطيه

اكرم كوردي
01-11-2007, 03:59 PM
يا ستي لو توقفت الاعمال القتالية و لو توقف الصراع الشيعي السني و لو توقف تدخل البلدان المجاورة فإن العراق سيصبح عراقا متطورا جديدا بعيدا عن التخلف و الحروب ...و الديموقراطية ليست مستوردة ، فقط ان يعطى كل ذي حق حقه و ان لا يكون هناك ظلم و تشريد و قتل و سماع الرأي الاخر و عدم هضم حقوق الاقليات فسينصلح الحال ...
شكرا على الحوار و بارك الله فيك

nona_almjnona
01-11-2007, 04:04 PM
يا ستي لو توقفت الاعمال القتالية و لو توقف الصراع الشيعي السني و لو توقف تدخل البلدان المجاورة فإن العراق سيصبح عراقا متطورا جديدا بعيدا عن التخلف و الحروب ...و الديموقراطية ليست مستوردة ، فقط ان يعطى كل ذي حق حقه و ان لا يكون هناك ظلم و تشريد و قتل و سماع الرأي الاخر و عدم هضم حقوق الاقليات فسينصلح الحال ...
شكرا على الحوار و بارك الله فيك


لو لو لو لو لو بالقليله هذي اللوات ما كانت موجوده قبل الامريكان اعتقد انحلت :smailes102:

اكرم كوردي
01-11-2007, 04:04 PM
يا ستي لو توقفت الاعمال القتالية و لو توقف الصراع الشيعي السني و لو توقف تدخل البلدان المجاورة فإن العراق سيصبح عراقا متطورا جديدا بعيدا عن التخلف و الحروب ...و الديموقراطية ليست مستوردة ، فقط ان يعطى كل ذي حق حقه و ان لا يكون هناك ظلم و تشريد و قتل و سماع الرأي الاخر و عدم هضم حقوق الاقليات فسينصلح الحال ...
شكرا على الحوار و بارك الله فيك

BARDEY999
01-11-2007, 04:12 PM
اخي نعود الى التعميم الخاطئ انت شفت انو كل السعوديين وكل الكويتيين احتفلوا قد لا الوم الكويتيين ان جئت الى الحقيقه ولكن لا يجوز ان تقول باي صوره ان اي احد لديه كرامه وشرف فرح بقدوم الامريكان الى العراق
ولا عندك رأي تاني

ومن قال لك ان كل السعوديين احتفلوا بالامريكان؟ انا كنت هناك ولم يحصل ما ذكرته بتاتا. كيف حصلت المشاكل بين ابن باز الله يرحمه وبعض المشائخ امثال الحوالي والعودة. كيف تكونت القاعدة هناك واجج اسامة بن لادن على محاربة الامريكان؟كلها بسبب وجود الامريكان بالدرجة الاولى. يوجد البعض ولكن الكثير لم يفرحوا بهم من السعوديين.

samilico
05-04-2008, 03:35 PM
السلام عليكم
يا اخ nona هذا هو تاريخنا و مع اني اعلم بانك ستقول هههه هو كتبه لنفسو بس اعلم ان كلنا خلقنا من تراااااب والله اعلم ما في النفوس ولا يسئل لماذا انت عربي او لماذة انت كردي والله اعلم
يمتد تأريخ الكورد في سوريا الحالية إلى ما قبل التاريخ حيث الكورد هناك كانوا جزئاً من السوباريون والذين كانوا يعرفون بالهورو Huru أو الخوريون ، والعالم هورست كلينكل يقول أن الهوريين بدؤوا بالظهور في سورية منذ مطلع الألف الثالث قبل الميلاد و استطاعوا تسلم القيادة السياسية في عدد من الحواضر السورية .
و بحسب بعض المصادر أيضا فإن مواطن الهوريين كانت تمتد غربا لغاية جبال أمانوس على الساحل الشمالي الشرقي للبحر الأبيض المتوسط . إستمر الحوريون حتى القرن السابع عشر قبل الميلاد والذين إنفصلوا عن الشرق ليستقطبوا أقوام أرية كوردية أخرى ليشكلوا مملكة ميتاني ، والذين برزوا بشكل كبير في القرن السادس عشر قبل الميلاد.ولكن تحول الحكم من الأكراد الخوريون في كوردستان سوريا الى حكم الآشوريون عام 732 ق.م. ولكن هذا لم يستمر طويلاً حيث عاد الأكراد الميديون كقوة كبرى في شرقي كوردستان خلال القرن السابع قبل الميلاد فقد تمكنوا من القضاء نهائيا على الآشوريين عام 612 ق. م ثم تقاسموا مع حلفائهم البابليين بلادهم التي كان الآشوريين يسيطرون عليها . فنال البابليون كلا من جنوب البلاد ما بين النهرين و سورية و فلسطين حيث تشكلت الامبراطورية البابلية الثانية . أما الميديون فقد استردوا شمال ما بين النهرين و باقي كوردستان بكاملها بما فيها مناطق الهوريين و الميتانيين اضافة الى بلاد فارس و كبادوكية مناطق الحثيين في أواسط الاناضول حيث تشكلت امبراطورية ميديا الكبرى . ومع مرور الزمن تم في هذه الامبراطورية اختلاط كافة الفئات الكوردية فيما بينها بشكل عام بما فيها الهوريون و الميتانيون .
على أن خط الحدود التي رسماها بين امبراطوريتهما منذ ذلك الزمن يؤكد ما كانت عليه مواطن الهوريين و الميتانيين أي شمال سورية الحالية و الجزيرة العليا مناطق أساسية من كوردستان . إذ كان خط الحدود بين الامبراطوريتين بعد انحرافه غربا و اختراقه نهر دجلة الى الشمال من مدينة - أكاد - كان يتجه شمالا في قوس كبير الى الغرب من آشور و الموصل تاركا إياهما ضمن كوردستان ثم يتحنى غربا باتجاه شمال سورية الحالية ليجتاز نهر الخابور و يمر من جنوبجبل عبد العزيز و يجتاز نهر الفرات و يمر بجنوب جبل الاكراد ليصل الى الساحل الشمالي الشرقي للبحر الأبيض المتوسط .
كما أن الآثار التي أكتشفت حديثا في محافظة الجزيرة الحسكة من المملكة الهورية الميتانية القديمة لها دلالاتها البينة على أن هذه المحافظة بأرضها و سكانها هي كوردية :
ذكر منذ أقدم العصور المدن الكوردستانية في سوريا ، فقد جاء في كتاب ايبلا = عبلا ص 31 أن بعثة أثرية بريطانية برئاسة ماكسويل مالاوان حققت في تل شاغر بازار الواقع جنوب القامشلي حيث عثر فيه على أثريات هامة يتراوح تاريخها بين عصور ما قبل التاريخ و الألف الثاني قبل الميلاد .
تل براك : شمال الحسكة حققت نتائج باهرة حيث أزاحت الستار عن معبد يرقى تاريخه الى مطلع الألف الثالث قبل الميلاد و أكتشف إثر ذلك مدينة ميتانية و القصر الملكي فيها و كذلك الكثير من رقم ملوكها . ثم قامت بعثة أثرية المانية برئاسة انطوان مورتتان بين عامي ( 1955-1956 ) بمواصلة التحريات في موقع تل الفخيرية شمال سورية في أعالي نهر الخابور حيث سبق لهذه البعثة أن اكتشفت آثار مدينة يعود تاريخها الى العهد الهوري الميتاني في الألف الثاني قبل الميلاد . وحديثا اكتشف فيها آثار أخرى تؤكد افتراض المنقبين السابق بأن عاصمة الميتانيين المعروفة باسم واشوكاني تقع في ثنايا هذا التل .
تل موزان : قرب بلدة عامودة الذي اكتشف فيها جورجيو بوتشيلاتي قصر الملك توبكيش الهوري - وسبق الحديث عنه - ومن الآثار الهورية الرائعة هو ضريح النبي هورو الذي لايزال قائما منذ ذلك الزمن القديم سليما حتى اليوم في جبل الاكراد شمال غربي حلب . ولاشك في أن ما كان عليه هذا النبي من مكانة مقدسة بين الهوريين قد جعل اسمه يتمثل اسم الهوريين نفسهم . وهكذا نرى في ذلك كله ما يثبت بشكل قاطع استيطان الاكراد في شمال سورية منذ اقدم العصور ، وينفي نفيا قاطعا ادعاء الدكتور ذكار سهيل من أن الاكراد لم يستقروا في الجزيرة قط !.
حدثت الهجرات العربية إلى كوردستان مع الهجمات السامية المتمثلة بالآراميين الساميين والآشوريين هذا قبل الإسلام ، أما بعد دخول البلاد الإسلام وبالتحديد في عهد الخليفة المنصور ( 754-775م ) الذي كلف يزيد بن أسيد بالتوجه الى حران الواقعة بين تل أبيض جنوبا و أورفا شمالا لتحريرها من البيزنطيين وبعد أن نجح في مهمته فانه نظمها وأقام فيها . وفي هذه الفترة كانت هذه المنطقة من كوردستان هدفا لنزوح بعض القبائل العربية إليها و الأستقرار فيها كالقبائل اليمنية و بني قيس و النزارية . فكان ذلك هي المرة الثانية بعد الآراميين لتغلغل العناصر العربية الى هذه المناطق الكوردية و التي أصبحت فيما بعد على طرفي الحدود بين تركيا و سورية . و منذ القرن العاشر الميلادي و بعد اضمحلال الدولة العباسية و ضعف البيزنطيين في الغرب و كذلك انقسام الدولة السلجوقية التركية الى دويلات أتابكية و الصراع بينها و بروز بعض الامارات الكوردية تمثل دورها على مسرح التاريخ فان الشرق الاسلامي كان قد أصبح هدفا سهلا للصليبيين من الغرب ، ثم لقمة سائغة للمغول من الشرق ولما كان للاكراد الدور الرئيسي في الحروب الصليبية و الانتصار فيها ، فمن المعروف إن الدعم الكوردي للزعيم صلاح الدين الأيوبي كان يأتيه من جميع أنحاء كوردستان و تصله عبر تجمعه في الموصل و الجزيرة بوتان و ديابكر . وهذا ما يؤكد ثانية على كوردية الجزيرة في سورية الحالية .
أما بعد الحروب المذهبية بين الإيرانيين و العثمانيين على أرض كوردستان ثم احتلال العثمانيين للبلاد العربية منذ عام 1516م و الذين تقاسموا كوردستان مع الإيرانيين . فكان هناك كوردستان الإيرانية و كوردستان العثمانية التي من ضمنها كوردستان سورية التي عرفها العثمانيين باسم ولاية حلب العثمانية . كما ان تلك الامارات الكوردية السابقة الذكر قد أصبحت منذ عام 1747م تحت حكم الدولتين المباشر .
إن ما عاناه الاكراد من الفرس بين العهد المكدوني وأخيرا من العثمانيين ما لبث أن أصبح حافزا قويا أثار المشاعر ضد كل ما هو مجحف بحقهم كأمة لها كيانها خاصة لما كانت عليه العصور الحديثة آنذاك من خصائص الروح القومية بين الشعوب . فكان أن حدث انعطافهم التاريخي نحو المصلحة القومية الكوردية .الامر الذي أدى مجددا الى بروز إمارات كوردية حديثة و ثارت ضد العثمانيين المحتلين الذين نجحوا في القضاء عليها تباعا . وقد اخترنا من هذه الامارات في كوردستان ما كانت مناطق كل منها تشمل أجزاء من شمال سورية الحالية أبان احتلال العثمانيين للبلاد العربية و عدم وجود أية حدود سابقة وعلى الرغم من فشل هذه الثورات فإن الباب العالي كان يبقي على علاقته بتلك القاعدة الاجتماعية الكوردية التي كان بوسعه الاعتماد عليها في حروبه ، وكم من مرة نال البعض من زعماء هذه الثورات العفو السلطاني العثماني .
ان أولى هذه الثورات كانت في امارة جانبولات=جنبلاط 1607م وكان مركزها كلس التي كانت تشمل جبال الاكراد الى الغرب منها و كذلك منطقة حلب الى الجنوب الشرقي منها أيضا وبعد ان قتل العثمانيون أميرها الأمير حسين الذي كان يتولى شؤون الامارة من حلب لأنه لم يلتحق و رجاله بالسلطان العثماني في إحدى حروبه فما كان من أخاه الأمير علي إلا ان أعلى الثورة من حلب ولكن العثمانيين قضوا عليها .
كما أن إمارة بدرخان باشا خلال الاعوام ( 1812-1848 م ) كان مركزها جزيرة بن عمر = بوتان الواقعة في تركيا الحالية قرب الحدود السورية في أقصى الشمال الشرقي منها .
أما امارة إبراهيم باشا المللي فكان مركزها ويران شهر الواقعة الى الشمال من بلدة رأس العين وكانت تمتد الى الجنوب من رأس العين لمسافة تزيد عن 50 كم داخل شمال سورية الحالية أيضا و قد ثارت هذه الامارة بعد ان اتحد الاكراد و القبائل العربية التي كانت تستقر في هذه المنطقة منذ أيام العباسيين . إلا أن العثمانيين ضيقوا الخناق على إبراهيم باشا في جبل العزيز و قبضت عليه و أعدمته عام ( 1908 م ) ويقول السيد فؤاد عليكو و هو من أبناء المنطقة و العارفين بأحوالها أن إبراهيم باشا دفن في قرية صفيا الحالية شمال مدينة الحسكة .
وعلى ذلك فان المناطق الكوردية من هذه الامارات في شمال سورية الحالية يثبت أيضا قدم استقرار الاكراد فيها و مدى ما كان بين هؤلاء الاكراد أصحاب الارض الأصليين و بين العرب و الآشوريين من علاقات وطيدة.
أما منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وما حدث للاكراد من مآسي بعد قضاء الاتراك على ثوراتهم الآنفة الذكر و غيرها . فان مناطق هؤلاء الاكراد في شمال سورية و بالاخص منطقة الجزيرة أصبحت مرة أخرى عرضة لتواجد بعض القبائل العربية فيها بدءا بقليل من الاعراب الشوايا الذين تبعثروا على ضفاف الخابور جنوب الحسكة .
وعن هذه الفترة فان السيد عبد الحميد درويش و هو من أبناء المنطقة و العارف بأحوال الجزيرة يقول في كتيبه لمحة تاريخية من اكراد الجزيرة كانت الجزيرة في أوائل هذا القرن يسكنها عدد قليل من السكان قدر آنذاك بحوالي أربعين ألف نسمة و كانوا ينتمون الى العنصر الكوردي و العربي و قليل من اليعاقبة. و كانت العشائر العربية في حالة البداوة و هي الطي و كانت تسكن جنوب القامشلي و الجبور و حول الحسكة ثم البكارة في منطقة جبل عبد العزيز و الشرابيين في منطقة رأس العين و عدد قليل من عشيرة شمر التي كانت في غالبيتها الساحقة في العراق . أما الاكراد فكانوا نصف حضر يسكنون الى الشمال من هؤلاء العرب وفي الجزيرة العليا جنوب سلسة جبل طوروس في العديد من القرى وهم ينتمون لعدد من العشائر الكوردية . وينقل عن السيد محمد علي إبراهيم باشا في مخطوطته المعدة للطبع تعداده للعشائر الكوردية الموجودة في الجزيرة عندما قامت عشيرة شمر عام ( 1904 ) بحملة واسعة ضد عشيرة الملية الكوردية التي كانت تنافسها على النفوذ في منطقة الجزيرة ، و ان العشائر الكوردية في الجزيرة آنذاك كانت ميران - سنان - آشيتية - عباسيان - اليان - دقورية- ملاني خضر - كيكية وهذا منقول عن شهادات العشرات من المعمرين عربا و أكراداً وعن العديد من المؤرخين و الوثائق المكتوبة .. مما يثبت و جود العشائر الكوردية المذكورة في هذه المنطقة منذ أمد بعيد ،على عكس ادعاءات الدكتور زكار من أنهم قدموا إليها بعد ثورة الشيخ سعيد عام 1925م .
أما بعد خروج العثمانيين من البلاد العربية في الحرب العالمية الأولى ( 1914-1918 ) واحتلال الفرنسيين و الإنكليز لها و اقتسامها بينها بموجب اتفاقية سايكس بيكو 1916 ، فان هذه الاتفاقية الاستعمارية قد اشتملت على تقسيم كوردستان العثمانية أيضا بحيث قسمت بين تركيا و كل من العراق و سورية اللتان أنشئتا حديثا ، وبقي القسم الشرقي من كوردستان تحت الحكم الإيراني . فكان أن حرم الاكراد من الانتفاع بمبدأ تقرير المصير للشعوب الواقعة تحت السيطرة العثمانية الذي أعلن رسميا آنذاك الامر الذي أصيب معه الاكراد باكبر نكسة عرفها تاريخهم الحديث .
وما أن تم رسم الحدود بين تركيا و سورية فان الخط الحديدي الذي أنشى بينهما قد قسم تلك العشائر الكوردية و العربية الى قسمين قسم بقي ضمن حدود الدولة التركية و القسم الآخر اصبح تابعا للدولة السورية .
وعن العشائر الكوردية التي أصبحت إلى الجنوب من هذه الحدود ، ينقل السيد عبد الحميد درويش في كتابه عن الاستاذ احمد مصطفى زكريا بتعرضه لهذه العشائر في كتابه (عشائر الشام 1917) حيث يقول على أن السواد الأعظم من عشائر الاكراد يقطن محافظة الجزيرة و يمتد من أقصى شمالها الشرقي في قضاء ديريك قرب نهر دجلة و يتجه نحو الغرب الى قضاء القامشلي ثم الى ناحية رأس العين (ص658) ثم يعدد هذه العشائر من الشرق الى الغرب كما يلي ميران- الحسنان- هاوركية- آ ليان- آشيتية -أطراف شهر- بوبلان- الموسينية- بينارعلي- ملاني خضر- دقورية- الكابارة- الكيكية-الملية ص659-664
وما أن استقرت الاحوال في سورية بعد الاستقلال حتى بدأت الاوساط الشوفينية منذ أوائل الخمسينات تدعوا المسؤولين من اجل القيام بتطبيق سياسة التمييز القومي حيال الاكراد بهدف القضاء على تطلعاتهم القومية ، وذلك عبر اجراءات استثنائية من شأنها العمل على هجرة الاكراد من الجزيرة و صهروهم في المجتمع العربي وكان على رأس هؤلاء - محمد طلب هلال - ضابط الأمن السابق في الحسكة الذي جاهر علانية عام 1962 بكل ما يتعلق بهذه الاجراءات العنصرية و قام الاخذ بها ، فكان أن بدأ بتطبيقها في محافظة الجزيرة حيث تم أولا تنفيذ مشروع الإحصاء الاستثنائي بتاريخ 5-10-1962 الذي أدى الى تجريد 150 ألف مواطن كوردي في محافظة الجزيرة من جنسيتهم السورية و اعتبروا لاجئين بعد أن حرموا من حقوقهم المدنية و بعد سنوات تم تنفيذ المشروع الاستثنائي الآخر الذي سمي بالحزام العربي حيث جرى بموجبه مصادرة الاراضي التي كان يستقر فيها آلاف العائلات الفلاحية الكوردية و يستثمرونها أبا عن جد ووزعتها على العائلات العربية التي جلبت من الناطق التي غمرتها مياه سد الفرات و من مناطق داخلية أخرى و اسكنتها في قرى أنشأت لهم على طول الشريط الشمالي للجزيرة و المتاخم للحدود التركية ، فكان ان تم ما استهدفت اليه الأوساط الشوفينية و فصلي بين أكراد سورية و تركيا على طرفي الحدود . هذه الاجراءات الاستثنائية و سياسة التميز العنصري كان لها فاعليتها و تأثيراتها اللاإنسانية المباشرة على كافة الاكراد في الجزيرة دون غيرها من القوميات الاخرى سواء من الناحية الاقتصادية و أقلها ندرة العمل الزراعي و فرض العمل الاخرى ،أو الاجتماعية من حيث الفقر و الحاجة و التخلف أو الثقافية و حرمان الكثيرين من الاكراد من الارتقاء بمستواهم الثقافي عبر المراكز الثقافية و المعاهد العليا أو السياسية و منع الاكراد من مزاولة حقوقهم االثقافية الكوردية و ممارسة فلكلورهم الشعبي ، علاوة على معاناة المجردين من الجنسية و حرمانهم من الحقوق المدنية الامر الذي جعلهم محرومين من اللحاق بركب الحضارة البشرية المتطورة.
ومما زاد في هذه المعاناة عندما استقدمت الدولة آلاف الموظفين العرب الذين شغلوا الوظائف في مختلف دوائر الدولة و مؤسساتها و مدارسها و معاهدها الثقافية و قدمت لهم و لعائلاتهم التسهيلات اللازمة للسكن في الجزيرة في الوقت الذي منع فيه العنصر الكوردي من شغل هذه الوظائف ، حتى أنه منع من نقل مسكنه من مكان لآخر ضمن حدود المحافظة الادارية ، وإذا ما أراد بناء دار أو ترميمه أو شراء مسكن أو أراضي زراعية أو آ لية وجب عليه مراجعة الجهات الأمنية بخصوص ذلك .
أما أسلوب التعريب فقد شمل أسماء القرى و البلدات الكوردية المعروفة بأسمائها الكوردية منذ القديم و استبدلت بأسماء عربية تتبعا لما سبق لتركيا و قامت به في كوردستان الشمال حتى جبل الاكراد منطقة عفرين التابع لمحافظة حلب و المعروف بهذا الأسم منذ القديم قد استبدل باسم جبل حلب . و في هذا الخصوص يقةل المنصف العربي في مجلة الحوار ردا على المحامي ممتاز الحسن الذي يقول إن الجغرافيا ترتبط ارتباطا و ثيقا بالتاريخ . فيجيبه نعم هذا صحيح وإلا لما رأينا مئات القرى و هي تعرف بأسماء كوردية منذ القديم ، ولو لم تكن هذه الأسماء كوردية لما تم تعربيها ، ترى لماذا تم تعربي الأسماء الكوردية و تركت الاسماء اليونانية و الرومانية و الصليبية و كذلك الفرنسيين الذين استبد لو اسم جبل ليلون باسم جبل سمعان ؟؟ ويتابع قائلا و سمي جبل الاكراد باسم جبل حلب بينما كان الأجدر أن يطلق على جبل سمعان اسم جبل حلب لأنه لا يبعد أكثر من (30)كم من حلب بينما يبعد جبل الاكراد عن حلب حوالي (90)كم خاصة وإنه يمتد داخل الاراضي التركية لمسافة (40)كم أيضا

hawar
05-09-2008, 02:26 PM
يقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير (الحجرات آية:13)

يااخت .......ياناقلة الموضوع
كنت اتمنى ان يكون الموضوع من تأليفك وليس منقولا كما هو مكتوب في اسفل الموضوع، لكنت كتبت ردا مقنعا وعادلا بدون تملق لهذه الجهة اوتلك وبصدر منشرح بدون الانجرار وراء العاطفة والبعد عن الموضوعية والعقلانية في النقاش..لذا لن اناقشك. ولكن انا لست ضد ماذكره صاحب المقال في مسألتين فقط...ولكني انا ضد كل من يلقي بالتهم جزافا ومايقوله او يكتبه نابع من حقد اعمى وعنصرية بغيضة سواء كان تـــركمانيا او كرديا او عربيا.