shakosh
01-09-2007, 06:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا حرام .. شاهدوا أصناف التعذيب في سجون عربية !!
موقع بانيت وصحيفة بانوراما
فيما شهدت الساحة المصرية جدلا واسعا بسبب "وثائقي" تداولته مواقع إلكترونية، يظهر وقائع تعذيب وانتهاك عرض مصريين، فجر مدونون قضية تعذيب جديدة مصورة بالفيديو تظهر فيها فتاة تتعرض لتعذيب شديد كي تعترف "بجريمة قتل".
وتتوسل الفتاة في الكليب إلى شخص تلقبه بـ"الباشا"، وتطلب منه أن يرحمها، ثم تقول "أنا اللي قتلته.. أنا اللي قتلته ياباشا"، ويرد شخص يبدو أنه "الباشا" الذي تقصده: "تصدقي إن التليفونات مهمة في السيكو سيكو"، بحسب ما نشرته صحيفة "المصري اليوم" يوم الأحد 7-1-2007 والذي نقلنه عنها العديد من وسائل الاعلام في العالم العربي لا سيما في مواقع الانترنيت .
وتكمل الفتاة "إيدي ياباشا.. إيدي هاتتقطع والنبي تفك إيدي.. خلاص ياباشا". فيما لم تعرف هوية الضحية، أو هوية من يعذبها، وما إذا كانت قد وقعت في قسم شرطة أم لا.
وفي غضون ذلك، لاتزال محكمة الجنايات في القاهرة تنظر في قضيتي تعذيب وانتهاك عرض عماد الكبير على يد ضابط وأمين شرطة في قسم بولاق الدكرور، وواقعة الضرب المبرحة في قسم الهرم التي تحقق فيها الداخلية. ويذكر ان مواقع انترنيت مصرية لعبت ولا تزال تلعب دورا غير مسبوق في مجال الكشف عن فضائح تعذين وفضائح اغتصاب في قلب القاهرة وفي مركزها .
ويشار ان الناشط وائل عباس وعبر مدوننته المشهورة، المصدر الرئيسي الذي فجر قضية كليبات التعذيب التي شغلت الرأي العام المصري، ثم أدانت 41 منظمة حقوقية وأهلية مصرية التعذيب في السجون ومقار الاحتجاز بمصر، فيما أطلقت مبادرة من أجل التصدي للمظاهرة تحت شعار "تحرير أقسام الشرطة من التعذيب والحفاظ على كرامة المصريين".
ورجح وائل عباس في حديث صحفي أن يكون مصدر هذه "الأفلام الوثائقية" سرقة موبايلات ضباط الشرطة، مشيرا إلى أنه حدثت سرقة لعشرين جهاز محمول من حفلة زفاف أحد الضباط ، وربما كانت بعض هذه المشاهد يتبادلها رجال الشرطة فيما بينهم أو مع أصدقائهم ثم تسربت إلى الشارع. وأضاف أنه قد تتسرب هذه اللقطات عن طريق محال صيانة المحمول إذا ما لجأ إليها بعض الضباط أو أمناء الشرطة.
وردا على سؤال أنه ليس هناك ما يدل في فيديو "الفتاة المعلقة" على أنه صور في قسم شرطة، قال عباس "الأصل أنه صور في قسم شرطة، مالم يثبت العكس، لأن صراخ الفتاة ووجهها المزرق من الألم يؤكد أن هذا ليس تمثيلا ".
وأضاف "ثم استعطافها الضابط بكلمات: ياباشا.. ياباشا.. إيدي هاتتقطع، وصوت الضابط الذي يبدو أنه يصور براحته ويستخدم الزوم بل يهددها بإيحاءات جنسية، كل ذلك يؤكد صحة الفيديو، لدرجة أن الفتاة تعترف بجريمة قتل حتي تنفد بجلدها من هذا العذاب، ثم تقول إن ذلك ليس علي يد ضابط شرطة .
ويقول مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان انشاء المدونات على شبكة الانترنيت في العالم العربي فتحت الابواب على مصراعيها امام الكشف عن فضائح يند لها الجبين مع العلم ان البلدان العربية لم تستوعب بعد الانترنيت من حيث سن قوانين وانظمة التي يعمل وفقها اصحاب المنتديات والمواقع . ويبقى نظام الموقع هناك على الغلب يحدد اجتهادا من قبل اصحاب ومحرري المواقع .
ويشير مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان الصور التي تظهر في الفيديو هي صور لتصرفات شاذة ومرفوضة وليست تصرفات طبيعية في العالم العربي . كذلك نشير لمتصفحي موقعنا الكرام اننا ننشر هذه الصور من باب الاحتجاج على مثل هذه الاعمال التي لا يمكن وصف مدى انحطاطها بالكلمات المجردة . ومع هذا نشير الى ضرورة فهم هذه الصور كصور لاعمال شاذة وليست طبيعية .
للتحميل (http://www.panet.co.il/downloadmusic.php?file=videoclip/police-t.wmv&type=M)
يا حرام .. شاهدوا أصناف التعذيب في سجون عربية !!
موقع بانيت وصحيفة بانوراما
فيما شهدت الساحة المصرية جدلا واسعا بسبب "وثائقي" تداولته مواقع إلكترونية، يظهر وقائع تعذيب وانتهاك عرض مصريين، فجر مدونون قضية تعذيب جديدة مصورة بالفيديو تظهر فيها فتاة تتعرض لتعذيب شديد كي تعترف "بجريمة قتل".
وتتوسل الفتاة في الكليب إلى شخص تلقبه بـ"الباشا"، وتطلب منه أن يرحمها، ثم تقول "أنا اللي قتلته.. أنا اللي قتلته ياباشا"، ويرد شخص يبدو أنه "الباشا" الذي تقصده: "تصدقي إن التليفونات مهمة في السيكو سيكو"، بحسب ما نشرته صحيفة "المصري اليوم" يوم الأحد 7-1-2007 والذي نقلنه عنها العديد من وسائل الاعلام في العالم العربي لا سيما في مواقع الانترنيت .
وتكمل الفتاة "إيدي ياباشا.. إيدي هاتتقطع والنبي تفك إيدي.. خلاص ياباشا". فيما لم تعرف هوية الضحية، أو هوية من يعذبها، وما إذا كانت قد وقعت في قسم شرطة أم لا.
وفي غضون ذلك، لاتزال محكمة الجنايات في القاهرة تنظر في قضيتي تعذيب وانتهاك عرض عماد الكبير على يد ضابط وأمين شرطة في قسم بولاق الدكرور، وواقعة الضرب المبرحة في قسم الهرم التي تحقق فيها الداخلية. ويذكر ان مواقع انترنيت مصرية لعبت ولا تزال تلعب دورا غير مسبوق في مجال الكشف عن فضائح تعذين وفضائح اغتصاب في قلب القاهرة وفي مركزها .
ويشار ان الناشط وائل عباس وعبر مدوننته المشهورة، المصدر الرئيسي الذي فجر قضية كليبات التعذيب التي شغلت الرأي العام المصري، ثم أدانت 41 منظمة حقوقية وأهلية مصرية التعذيب في السجون ومقار الاحتجاز بمصر، فيما أطلقت مبادرة من أجل التصدي للمظاهرة تحت شعار "تحرير أقسام الشرطة من التعذيب والحفاظ على كرامة المصريين".
ورجح وائل عباس في حديث صحفي أن يكون مصدر هذه "الأفلام الوثائقية" سرقة موبايلات ضباط الشرطة، مشيرا إلى أنه حدثت سرقة لعشرين جهاز محمول من حفلة زفاف أحد الضباط ، وربما كانت بعض هذه المشاهد يتبادلها رجال الشرطة فيما بينهم أو مع أصدقائهم ثم تسربت إلى الشارع. وأضاف أنه قد تتسرب هذه اللقطات عن طريق محال صيانة المحمول إذا ما لجأ إليها بعض الضباط أو أمناء الشرطة.
وردا على سؤال أنه ليس هناك ما يدل في فيديو "الفتاة المعلقة" على أنه صور في قسم شرطة، قال عباس "الأصل أنه صور في قسم شرطة، مالم يثبت العكس، لأن صراخ الفتاة ووجهها المزرق من الألم يؤكد أن هذا ليس تمثيلا ".
وأضاف "ثم استعطافها الضابط بكلمات: ياباشا.. ياباشا.. إيدي هاتتقطع، وصوت الضابط الذي يبدو أنه يصور براحته ويستخدم الزوم بل يهددها بإيحاءات جنسية، كل ذلك يؤكد صحة الفيديو، لدرجة أن الفتاة تعترف بجريمة قتل حتي تنفد بجلدها من هذا العذاب، ثم تقول إن ذلك ليس علي يد ضابط شرطة .
ويقول مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان انشاء المدونات على شبكة الانترنيت في العالم العربي فتحت الابواب على مصراعيها امام الكشف عن فضائح يند لها الجبين مع العلم ان البلدان العربية لم تستوعب بعد الانترنيت من حيث سن قوانين وانظمة التي يعمل وفقها اصحاب المنتديات والمواقع . ويبقى نظام الموقع هناك على الغلب يحدد اجتهادا من قبل اصحاب ومحرري المواقع .
ويشير مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان الصور التي تظهر في الفيديو هي صور لتصرفات شاذة ومرفوضة وليست تصرفات طبيعية في العالم العربي . كذلك نشير لمتصفحي موقعنا الكرام اننا ننشر هذه الصور من باب الاحتجاج على مثل هذه الاعمال التي لا يمكن وصف مدى انحطاطها بالكلمات المجردة . ومع هذا نشير الى ضرورة فهم هذه الصور كصور لاعمال شاذة وليست طبيعية .
للتحميل (http://www.panet.co.il/downloadmusic.php?file=videoclip/police-t.wmv&type=M)



