ultimo_murrajo
01-09-2007, 01:46 AM
قرار انفصــال
لا تمدِّين ضياءك على جسدي و ترسمين عليّ آلاف الزخارف … ؟؟؟ ألم تعُد فوضويّتي الطفولية تُثيركِ …؟؟؟
و أنتِ التي كنتِ تعبُدين وجهي و تقدّسين شعري المُتناثر بعبَث … الآن تبدين تائهة و غير قادرة على النّظر …
مجرّد النظر إليّ … ما جدوى أن أكتنِز بالدِّفئ و أنتِ لا تشعرين بالبرد …؟؟؟
ما جدوى أن أحمِل في شفتيَّ نهر عذبٌ و أنت لا تشعرين بالعطش …؟؟؟
كل هذا يقودني للسؤال ما جدوى الحياة إذا كنتِ لا تشعرين بالحاجة إليَّ …؟؟؟
ها نحن ذا تحت ضوء القمر … تبدو الألوان مُختلفة … و أنتِ أيضاً تبدين غير قادرةٍ على الجلوس معي … أفهمُ جيِّداً معنى أن تقضمي أظافِرك و أنتِ معي … فهذا يعني أن هناك خطبٌ ما … و أنّكِ لم تعودي تتجاوبي معي … لكن المشكل الأكبر أنّك كنتِ صامتة … على غير عادتكِ … حتى أني فشِلتُ في جعلِكِ تتحدَّثين … و على الرّغم من ذلك … لم تُقصِّري بواجباتكِ … فقد كنتِ تُحاولين الاتِّصال بي … و زيارتي في عملي … لكنّنا فقدنا الشُّعور سويّاً … و أصبح كلامُكِ معي مُجوَّفاً … و أصبحتُ أصمتُ ملاًّ كلّما كنتِ صامتةً … حاولتُ أن أعرفَ سبب تغيُّرنا لكن عبثاً … بقيتْ الأمور كما هي … و ظلَلْتِ هادئةً كسماء مُلبّدة ترفض أن تُمطر … أضحيتِ شيئاً عادياً في حياتي … لم يعُد وجودكِ يُفرحُني … و غيابكِ يُحزنُني … لم يعُد يهمُّني الأمر … كنتُ فقط بحاجةٍ لجرأةٍ قويّة حتى أنسحِب من حياتِكِ و أضعُ حدّاً لهذا الذي بيننا … لم تستطيعي أن تفهمي أن الرجل يحتاج إلى فتاةٍ تمتصُّ أنفاسه عندما يُكلِّمُها على الهاتف … و تشعر بدقّات قلبهِ بين الأوراق التي يلفُّ بها هديَّته … يجبُ أن تشعري بالبرد حتى يصير لدفئي معنىً … و يجب أن تشعري بالعطش حتى يصير للماء المُترقرق من شفتيّ معنىً … لذا كان عليَّ اتخاذ قرار حاسم و جرِّئ … فقرَّرتُ قطع الحبل الخشن الذي بيننا في لقاءِنا المُقبل …
ها نحن ذا نلتقي … صرتُ كشمعةٍ تحترق ببطئ … و أنتِ أمامي ككتاب مُغلق … و لأنّكِ صامتة قرّرتُ أن أبدأ الحديث … فوجدتُ نفسي أتحدّثُ في كل شيء إلاّ قرر انفصالنا … و عندما حاولتُ التّطرُّق للموضوع تلكّأَ لساني … و عجزتُ عن النطقِ ولو بكلمة … و رُحتُ بشكلٍ لا شعوري أقضِم أظافري … ممّا جعلني أشعر أن الحبل الخشن الذي بيننا لم ينقطع لحظتها … و أنه يلزمه وقتٌ طويل لكي ينقطع ……
لا تمدِّين ضياءك على جسدي و ترسمين عليّ آلاف الزخارف … ؟؟؟ ألم تعُد فوضويّتي الطفولية تُثيركِ …؟؟؟
و أنتِ التي كنتِ تعبُدين وجهي و تقدّسين شعري المُتناثر بعبَث … الآن تبدين تائهة و غير قادرة على النّظر …
مجرّد النظر إليّ … ما جدوى أن أكتنِز بالدِّفئ و أنتِ لا تشعرين بالبرد …؟؟؟
ما جدوى أن أحمِل في شفتيَّ نهر عذبٌ و أنت لا تشعرين بالعطش …؟؟؟
كل هذا يقودني للسؤال ما جدوى الحياة إذا كنتِ لا تشعرين بالحاجة إليَّ …؟؟؟
ها نحن ذا تحت ضوء القمر … تبدو الألوان مُختلفة … و أنتِ أيضاً تبدين غير قادرةٍ على الجلوس معي … أفهمُ جيِّداً معنى أن تقضمي أظافِرك و أنتِ معي … فهذا يعني أن هناك خطبٌ ما … و أنّكِ لم تعودي تتجاوبي معي … لكن المشكل الأكبر أنّك كنتِ صامتة … على غير عادتكِ … حتى أني فشِلتُ في جعلِكِ تتحدَّثين … و على الرّغم من ذلك … لم تُقصِّري بواجباتكِ … فقد كنتِ تُحاولين الاتِّصال بي … و زيارتي في عملي … لكنّنا فقدنا الشُّعور سويّاً … و أصبح كلامُكِ معي مُجوَّفاً … و أصبحتُ أصمتُ ملاًّ كلّما كنتِ صامتةً … حاولتُ أن أعرفَ سبب تغيُّرنا لكن عبثاً … بقيتْ الأمور كما هي … و ظلَلْتِ هادئةً كسماء مُلبّدة ترفض أن تُمطر … أضحيتِ شيئاً عادياً في حياتي … لم يعُد وجودكِ يُفرحُني … و غيابكِ يُحزنُني … لم يعُد يهمُّني الأمر … كنتُ فقط بحاجةٍ لجرأةٍ قويّة حتى أنسحِب من حياتِكِ و أضعُ حدّاً لهذا الذي بيننا … لم تستطيعي أن تفهمي أن الرجل يحتاج إلى فتاةٍ تمتصُّ أنفاسه عندما يُكلِّمُها على الهاتف … و تشعر بدقّات قلبهِ بين الأوراق التي يلفُّ بها هديَّته … يجبُ أن تشعري بالبرد حتى يصير لدفئي معنىً … و يجب أن تشعري بالعطش حتى يصير للماء المُترقرق من شفتيّ معنىً … لذا كان عليَّ اتخاذ قرار حاسم و جرِّئ … فقرَّرتُ قطع الحبل الخشن الذي بيننا في لقاءِنا المُقبل …
ها نحن ذا نلتقي … صرتُ كشمعةٍ تحترق ببطئ … و أنتِ أمامي ككتاب مُغلق … و لأنّكِ صامتة قرّرتُ أن أبدأ الحديث … فوجدتُ نفسي أتحدّثُ في كل شيء إلاّ قرر انفصالنا … و عندما حاولتُ التّطرُّق للموضوع تلكّأَ لساني … و عجزتُ عن النطقِ ولو بكلمة … و رُحتُ بشكلٍ لا شعوري أقضِم أظافري … ممّا جعلني أشعر أن الحبل الخشن الذي بيننا لم ينقطع لحظتها … و أنه يلزمه وقتٌ طويل لكي ينقطع ……



