yasser_x
01-09-2007, 12:21 AM
http://www.tomgpalmer.com/images/Free%20Egypt.jpg
متي هذا اليوم الذي ينتفض فية الشعب ليغيروا ما حل بهم منذ عقود
http://ic3.deviantart.com/fs11/i/2006/250/a/8/Set_Egypt_Free_by_dancewiththesky.jpg
إن لم تستحي ...
لا يشك أحد في أن واقع مصرنا العزيزة أصبح يرثى له!
فالغالية العظمى من الناس أصبحت تكافح في كل يوم من أجل تأمين لقمة العيش التي تسد رمق أسرهم ، وأصبحت حتى أبسط الأمراض تمثل كابوسا لرب أي أسرة مصرية بسبب ضيق ذات اليد وأصبحت زيارة الصيدلية ، ناهيك عن زيارة المستشفى سواء أكانت خاصة أم حكومية بمثابة كابوس لكل رب أسرة.
وأصبح الإهمال هو السّمة المميزة لكافة مرافق ومصالح الدولة وأصبح المواطن يعامل بأسوأ معاملة وتمتهن كرامته من قبل موظفي الدولة في كافة المصالح الحكومية بلا إستثناء. ، حتى صارت زيارة واحدة لقضاء أية مصلحة حكومية تجعلك تلعن اليوم الذي ولدتك فيه أمك! فصار الناس يدفعون رشاوى وإتاوات لكي يتجنبون مهانتهم عملا بالمثل `القائل هين قرشك وماتهينش نفسك` (بس هو فين القرش ده ياحسره!) ، وأصبحت هناك عصابات متخصصة في إبتزاز الناس عند قضاء مصالحها في المرور وأقسام الشرطة والمستشفيات ومكاتب السجل المدني ومكاتب الجوازات والتليفونات وحتى في مكاتب البريد! لم يعد هناك شبر واحد من أرض مصر (أو مصلحة ) لم تصل إليه يد الفساد في عهد مبارك الغير سعيد!
ضاقت بالسواد الأعظم من الناس إرزاقهم و صدورهم وأخلاقهم! في الوقت الذي تنهب فيه شريحة صغيرة خيرات الوطن وتستحوز على مقاليد السلطة فيه.
وأنت عندما يستبد بك اليأس والحزن مما وصلت إليه حالنا وترى ما يفعلون بأعضاء جماعة الإخوان المسلمين لا لشئ إلا لأنهم أرادوا كشف فساد الفاسدين والتصدي لهم ولا تقدر على عمل أي شئ ، تنزوي في دارك يقتلك الحزن على نفسك وعلى وطنك !
لا بأس أيها المصري الصابر ، فلتقبع في دارك اليوم ، وإن لكل ليل نهاية ولكل ضيق فرجا..
فانتظر الفجر الذي تنفجر فيه مع الشعب كله.. إما جوعا .. وإما غضبا!
د- أحمد مراد
----------------------------------------
يقول مثلنا الشعبي إن لم تستحي فافعل ما شئت !
وكلنا يعلم إن السلطة الحاكمة في مصر لا يستحون ..
والمصيبة أنهم أيضا لا يخشون من الشعب شيئا!
ليس ذلك لأنهم "مغاوير".. فهم الجبن والغدر بعينه..
ولكن لأنهم تعودوا على الخنوع والإستسلام من الشعب المغلوب على أمره..
أيها السادة .. إن كل من نفعله في كل جرائد المعارضة والمستقلة الشريفة ومواقع البلوج (المدونات) والمنتديات والمجموعات البريدية هو تعديد لإنتهاكات الحكومة وممارساتها المهينة بحق الشعب المسالم ..
وهذا ما يعرف لدى العامة "بالتعديد والعويل"..
نعم نحن أدمنّا "الولولة" و "التعديد" و "العويل" .. مثل النساء..
ثم إننا لا نقوم بعمل أي شئ للحيلولة دون ذلك ، وهذا ما أغري النظام وفاسديه بإقتراف المزيد من الإنتهاكات والإعتقالات وفرض حكم الطوارئ!!
ينبغي على رجال مصرالآن أن يرتدوا "الطُرح" بدلا من النساء لأن نساءَنا صاروا أكثر منا شجاعة..
إن النظام لن يتراجع عن سياساته إلا إذا رأى "العين الحمراء" من الشعب..
أيها السادة أصحاب دعوات نبذ العنف.. نحن معكم في ذلك تماما.. ولكن هناك فرق شديد بين نبذ العنف والخنوع والجبن والإستسلام!
أن نبذ العنف لا يتعارض مع رد الظلم والأخذ على يد النظام الباغي.
لا نقول بأن نأخذ على يد النظام ومنعه من الظلم بالتفجيرات والإغتيالات ولكن بالخروج إلى الشارع وتطويق بيت الطاغية حتى يكف أذاه عن الناس .. حتى ولو كلفنا ذلك شهداء.. فكرامة الشعب وحقوق المواطنين في الحرية والكرامة وإمتلاك إرادتهم تستحق ذلك وزيادة.
ودعوني اكون صريحا معكم ..
صحيح أنني لم أعرف دعوة الإخوان المسلمين كدعوة تدعو إالى العنف ، وأنا أشهد على ذلك ..
ولكن أيضا أحسبها دعوة لا تدعو إالى الجبن والتخاذل عن أفضل الجهاد الذي هو كلمة حق تقال عند سلطان جائر!
ونحن لم نعلم أنه كان هناك جور وظلم وقع على المصريين أكبر من جور مبارك ونظامة في تاريخ كل مصر الحديث!
فلماذا هذا التخاذل..
وأين المصداقية عند كل من يدّعون بأنهم وطنيين.. وأنهم يعملون على رفعة البلد وتخليصة من النكبة التي ألمت به!
أيها السادة في قيادة الإخوان المسلمين وفي قيادات القوميين وفي قيادات كفاية وفي قيادات كل القوى الوطنية .. إن الرجال مواقف.. وإما أن تثبتوا أنكم رجال بقدر الموقف الذي نحن بصدده الآن ومصر في أشد إحتياجها لكم.. وإما أن تفضوها سيرة .. وتتركوا لجنة الساسات تقرر من السياسات ما تشاء و تبيع من البلد ما تشاء ، وتتقرب من الصهاينة ما تشاء وتفعل بالمصريين ماتشاء وتكرس ليس فقط لتوريث الحكم الجمهوري في مصر ، ولكن أيضا لإعلانها مملكة ، فأنتم على أي حال لا تستحقونها!
إن قانون الطوارئ لم يكن ليلغيه مبارك بالإستجداء والإستعطاف لكن بأن يفرض عليه الشعب ذلك فرضا..
ثم كيف غاب عن أفهامنا جميعا بأن أية إنتخابات في ظل قانون الطوارئ لا تعتبر شرعية ولادستورية.. فأية شعب هذا الذي سيخرج للإنتخابات في ظل حالة الطوارئ؟
أيها السادة: رئاسة مبارك لمصر غير شرعية وغير دستورية لأنها تمت في ظل قانون الطوارئ.
وسلطات الدولة كلها مغتصبة لحزب إغتصبها في ظل قانون الطوارئ وينبغي أن نتعامل مع الأمور من هذا المنظور.
وعلى الجيش المصري العظيم والشرفاء القليلون من شرطة مصر وقضاتها البررة أن يتولوا مقاليد الأمور في البلد إلى أن يتم رفع حالة الطوارئ وإجراء إنتخابات برلمانية ومحلية نزيهة.
وكفانا عبثا بمصر.
إبن مصر
دكتور عبد الناصر سالم
إستشاري الجراحة العامة
drasalem@hotmail. com
-----------------------
http://tn3-1.deviantart.com/fs11/300W/i/2006/179/2/e/Set_Egypt_Free_by_dancewiththesky.jpg
مقالات بالاضافة لبعض التعديلات الشخصية
متي هذا اليوم الذي ينتفض فية الشعب ليغيروا ما حل بهم منذ عقود
http://ic3.deviantart.com/fs11/i/2006/250/a/8/Set_Egypt_Free_by_dancewiththesky.jpg
إن لم تستحي ...
لا يشك أحد في أن واقع مصرنا العزيزة أصبح يرثى له!
فالغالية العظمى من الناس أصبحت تكافح في كل يوم من أجل تأمين لقمة العيش التي تسد رمق أسرهم ، وأصبحت حتى أبسط الأمراض تمثل كابوسا لرب أي أسرة مصرية بسبب ضيق ذات اليد وأصبحت زيارة الصيدلية ، ناهيك عن زيارة المستشفى سواء أكانت خاصة أم حكومية بمثابة كابوس لكل رب أسرة.
وأصبح الإهمال هو السّمة المميزة لكافة مرافق ومصالح الدولة وأصبح المواطن يعامل بأسوأ معاملة وتمتهن كرامته من قبل موظفي الدولة في كافة المصالح الحكومية بلا إستثناء. ، حتى صارت زيارة واحدة لقضاء أية مصلحة حكومية تجعلك تلعن اليوم الذي ولدتك فيه أمك! فصار الناس يدفعون رشاوى وإتاوات لكي يتجنبون مهانتهم عملا بالمثل `القائل هين قرشك وماتهينش نفسك` (بس هو فين القرش ده ياحسره!) ، وأصبحت هناك عصابات متخصصة في إبتزاز الناس عند قضاء مصالحها في المرور وأقسام الشرطة والمستشفيات ومكاتب السجل المدني ومكاتب الجوازات والتليفونات وحتى في مكاتب البريد! لم يعد هناك شبر واحد من أرض مصر (أو مصلحة ) لم تصل إليه يد الفساد في عهد مبارك الغير سعيد!
ضاقت بالسواد الأعظم من الناس إرزاقهم و صدورهم وأخلاقهم! في الوقت الذي تنهب فيه شريحة صغيرة خيرات الوطن وتستحوز على مقاليد السلطة فيه.
وأنت عندما يستبد بك اليأس والحزن مما وصلت إليه حالنا وترى ما يفعلون بأعضاء جماعة الإخوان المسلمين لا لشئ إلا لأنهم أرادوا كشف فساد الفاسدين والتصدي لهم ولا تقدر على عمل أي شئ ، تنزوي في دارك يقتلك الحزن على نفسك وعلى وطنك !
لا بأس أيها المصري الصابر ، فلتقبع في دارك اليوم ، وإن لكل ليل نهاية ولكل ضيق فرجا..
فانتظر الفجر الذي تنفجر فيه مع الشعب كله.. إما جوعا .. وإما غضبا!
د- أحمد مراد
----------------------------------------
يقول مثلنا الشعبي إن لم تستحي فافعل ما شئت !
وكلنا يعلم إن السلطة الحاكمة في مصر لا يستحون ..
والمصيبة أنهم أيضا لا يخشون من الشعب شيئا!
ليس ذلك لأنهم "مغاوير".. فهم الجبن والغدر بعينه..
ولكن لأنهم تعودوا على الخنوع والإستسلام من الشعب المغلوب على أمره..
أيها السادة .. إن كل من نفعله في كل جرائد المعارضة والمستقلة الشريفة ومواقع البلوج (المدونات) والمنتديات والمجموعات البريدية هو تعديد لإنتهاكات الحكومة وممارساتها المهينة بحق الشعب المسالم ..
وهذا ما يعرف لدى العامة "بالتعديد والعويل"..
نعم نحن أدمنّا "الولولة" و "التعديد" و "العويل" .. مثل النساء..
ثم إننا لا نقوم بعمل أي شئ للحيلولة دون ذلك ، وهذا ما أغري النظام وفاسديه بإقتراف المزيد من الإنتهاكات والإعتقالات وفرض حكم الطوارئ!!
ينبغي على رجال مصرالآن أن يرتدوا "الطُرح" بدلا من النساء لأن نساءَنا صاروا أكثر منا شجاعة..
إن النظام لن يتراجع عن سياساته إلا إذا رأى "العين الحمراء" من الشعب..
أيها السادة أصحاب دعوات نبذ العنف.. نحن معكم في ذلك تماما.. ولكن هناك فرق شديد بين نبذ العنف والخنوع والجبن والإستسلام!
أن نبذ العنف لا يتعارض مع رد الظلم والأخذ على يد النظام الباغي.
لا نقول بأن نأخذ على يد النظام ومنعه من الظلم بالتفجيرات والإغتيالات ولكن بالخروج إلى الشارع وتطويق بيت الطاغية حتى يكف أذاه عن الناس .. حتى ولو كلفنا ذلك شهداء.. فكرامة الشعب وحقوق المواطنين في الحرية والكرامة وإمتلاك إرادتهم تستحق ذلك وزيادة.
ودعوني اكون صريحا معكم ..
صحيح أنني لم أعرف دعوة الإخوان المسلمين كدعوة تدعو إالى العنف ، وأنا أشهد على ذلك ..
ولكن أيضا أحسبها دعوة لا تدعو إالى الجبن والتخاذل عن أفضل الجهاد الذي هو كلمة حق تقال عند سلطان جائر!
ونحن لم نعلم أنه كان هناك جور وظلم وقع على المصريين أكبر من جور مبارك ونظامة في تاريخ كل مصر الحديث!
فلماذا هذا التخاذل..
وأين المصداقية عند كل من يدّعون بأنهم وطنيين.. وأنهم يعملون على رفعة البلد وتخليصة من النكبة التي ألمت به!
أيها السادة في قيادة الإخوان المسلمين وفي قيادات القوميين وفي قيادات كفاية وفي قيادات كل القوى الوطنية .. إن الرجال مواقف.. وإما أن تثبتوا أنكم رجال بقدر الموقف الذي نحن بصدده الآن ومصر في أشد إحتياجها لكم.. وإما أن تفضوها سيرة .. وتتركوا لجنة الساسات تقرر من السياسات ما تشاء و تبيع من البلد ما تشاء ، وتتقرب من الصهاينة ما تشاء وتفعل بالمصريين ماتشاء وتكرس ليس فقط لتوريث الحكم الجمهوري في مصر ، ولكن أيضا لإعلانها مملكة ، فأنتم على أي حال لا تستحقونها!
إن قانون الطوارئ لم يكن ليلغيه مبارك بالإستجداء والإستعطاف لكن بأن يفرض عليه الشعب ذلك فرضا..
ثم كيف غاب عن أفهامنا جميعا بأن أية إنتخابات في ظل قانون الطوارئ لا تعتبر شرعية ولادستورية.. فأية شعب هذا الذي سيخرج للإنتخابات في ظل حالة الطوارئ؟
أيها السادة: رئاسة مبارك لمصر غير شرعية وغير دستورية لأنها تمت في ظل قانون الطوارئ.
وسلطات الدولة كلها مغتصبة لحزب إغتصبها في ظل قانون الطوارئ وينبغي أن نتعامل مع الأمور من هذا المنظور.
وعلى الجيش المصري العظيم والشرفاء القليلون من شرطة مصر وقضاتها البررة أن يتولوا مقاليد الأمور في البلد إلى أن يتم رفع حالة الطوارئ وإجراء إنتخابات برلمانية ومحلية نزيهة.
وكفانا عبثا بمصر.
إبن مصر
دكتور عبد الناصر سالم
إستشاري الجراحة العامة
drasalem@hotmail. com
-----------------------
http://tn3-1.deviantart.com/fs11/300W/i/2006/179/2/e/Set_Egypt_Free_by_dancewiththesky.jpg
مقالات بالاضافة لبعض التعديلات الشخصية



