الروح الوحيدة
01-02-2007, 04:43 PM
للسن أحكامها... وهي التي تفرض على عدد من أساطير الرياضة العالمية الاعتزال خلال العام ،2006 وعلى رأس هؤلاء العداء المغربي الفذ هشام الكروج.بالنسبة إلى البعض فإنه أعظم عداء للمسافات المتوسطة في التاريخ، وإلى البعض الآخر أنه واحد من عظماء هذه المسافات: 4 ذهبيات في بطولات العالم و5 أرقام عالمية وثنائية أولمبية في مسافتي 1500 و5000 متر.اعلان الاعتزال جاء في 23 مايو/أيار ،2006 حيث قال الكروج والدموع في عينيه: “انه يوم تاريخي بالنسبة الي لأنه ينهي مسيرة رياضية استمرت 19 عاماً. جئت من بيئة متواضعة جداً وبلغت أعلى القمم”
أضاف: “تساءلت وأنا أبكي في ركن من حديقتي: لماذا أنا وليس أحداً غيري؟ لا اعرف. أظن انها رسالة لكل الشباب المعوزين: الرياضة تفتح ابواب الامل، ومنذ ان خضت سباقي الاول عام 1988 وكان لمسافة 3 آلاف م في مدينة بركان حين كنت في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة لم يكن عندي الا هدف واحد وهو الفوز. عرفت احياناً أوقاتاً صعبة مثل سقطتي في اولمبياد اتلانتا 1996 وخسارتي في اولمبياد سيدني ،2000 ومع ذلك تمكنت من العودة إلى افضل مستوياتي.
بعد الذهبيتين في اولمبياد اثينا قررت البقاء في المضمار وتدربت بقوة ولكن الامور لم تسر كما يجب ان تسير، فرأيت في ذلك اشارة من المولى. اريد الآن ان اقدم للرياضة ما قدمته اليّ وأريد ان انجح كإداري كما نجحت كعداء... لا اعرف إذا ما كنت اكبر عداء مسافات متوسطة في التاريخ ولكن أشعر بأنني قدمت أفضل ما عندي ولست نادماً على شيء”.
ولد في مدينة بركان في 14 سبتمبر/أيلول ،1974 الطول 1،76م متزوج وله ابنة واحدة تدعى هبة. يعيش في الرباط “نظرياً” لأنه في سفر مستمر: “أسافر إلى الخارج ثلاث مرات أكثر مما كنت عليه وأنا عداء أي من 30 إلى 40 مرة في العام. في نوفمبر/تشرين الثاني وحده دعيت إلى سباق نيويورك للماراثون ومؤتمر الاتحاد الدولي لالعاب القوى في موناكو كما دعيت إلى دورة الالعاب الآسيوية في الدوحة وتابعت عملاً لي في اسبانيا كما دعاني جبريسيلاسي لحضور ماراتون اثيوبيا... انه ايقاع جديد وصعب. عموماً، هناك 4 حفلات استقبال لي اسبوعياً واحدة رسمية وثلاث خاصة، ومن واجبي أن انظم وقتي أكثر”.
لا يتحدث الكروج عن اعماله الخاصة ولكنه يؤكد أنه استثمر أمواله داخل المغرب بنسبة 100 في المائة، وهو في الوقت ذاته عضو لجنة شؤون اللاعبين في الاتحاد الدولي لألعاب القوى واللجنة الاولمبية الدولية وكان سيترشح لمنصب رئيس الاتحاد المغربي لألعاب القوى ثم سحب ترشيحه لمصلحة عبدالسلام احيزون رئيس هيئة الاتصالات المغربية “ونحن في حاجة إلى اداري من هذا الحجم بعدما بقينا 6 سنوات في عهدة لجنة انتقالية. أنا هنا لأقدم نصائحي الفنية للفريق الجديد ومشروعي الحالي هو تطوير هذه الرياضة مغربياً ودولياً وفي هذا الوقت الصعب الذي اختفى فيه النجوم... اركض يومياً نحو 12 كلم تماماً وكأنني لم اعتزل والمعدل الاسبوعي هو بين 50 و60 كلم”.
يضيف: “اشتقت للمنافسات والتدريب والشد العصبي الذي كان يداهمني ليلة كل سباق والمؤتمر الصحافي والاحماء والتوجه نحو المضمار... ولم أصبح بعد عجوزاً حتى أنسى كل هذا... أشعر نفسي ضائعاً في كثير من الاحيان، وعندما كنت املأ الاستمارة في الطائرة كنت أكتب عداء في خانة المهنة، والآن لم اعد أكتب شيئاً، وربما سأكتب قريباً عبارة أب... أريد أن أكمل دراستي الثانوية من دون ضغط وقد ابتعدت عن الدراسة باكراً بعدما صرت عداء محترفاً”.
من بطل إلى اسطورة
في 24 أغسطس/آب 2004 في اولمبياد اثينا، انتزع هشام ذهبية اولمبية طال انتظارها وهي ذهبية سباق 1500 م بعد منافسة مع الكيني برنارد لاجات (لاجات هزم الكروج في لقاء زيوريخ الدولي قبل الحضور إلى الدور الاولمبية) في الخط المستقيم الاخير حتى خيّل للكثيرين ان اللعنة الاولمبية ستبقى تلاحق ابن بركان إلى ما لا نهاية إلى أن نجح في قرض السنتيمتر تلو الآخر وفرض نفسه في نهاية المطاف في ليلة اثينا ناعمة... كان يسجل النجاح تلو الآخر في كل اللقاءات حتى حسب البعض أنه من غير البشر. لكن ما عاناه في سباق اثينا أثبت انه من البشر فعلاً.
وبعد هذا الانجاز بالذات ارتاح هشام وحل الصفاء الكامل محل التوتر وتصالح نهائياً مع نفسه هو الذي خاض التجربة الاولمبية عام 1996 في اتلانتا فسقط خلال السباق لارتطام قدمه بقدم العداء الجزائري الشهير نور الدين مرسلي ثم عام 2000 في سيدني فسبقه الكيني نواه انجيني إلى الذهبية فكانت خسارته الاولى خلال السنوات الاربع التي فصلت بين الدورتين الاولمبيتين!
كانت “الخرطوشة” الاخيرة في بندقية الكروج فأصابت مقتلاً وانتزع الذهبية الغالية. وبعد 4 أيام زج نفسه في سباق ثان هو ال5 آلاف م: “وفي غرفتي داخل الفندق عشية السباق قلت لنفسي: يا هشام، اذا كنت تريد ان يتذكر الناس البطل الكبير فبمقدورك أن تخسر ولكن اذا كنت تريد ان يتذكر الناس العداء الاسطورة فيجب ان تفوز”.
في 28 أغسطس/آب كان هناك هشام المتعب من تصفيات 1500 م و5 آلاف م ونهائي 1500م ومن الارق والتفكير والشد كما كان هناك هشام المنتشي الذي حقق هدفه الاول والاخير والذي إن خسر في رهانه الجديد والاضافي لنيل ذهبية 5 آلاف في وجه العملاق الاثيوبي الشاب بيكيلي حامل الرقم العالمي وحامل ذهبية 10 آلاف م في الدور ذاتها فإنه لن يخسر شيئاً “وكنت اعتبر أن أي نتيجة ايجابية في السباق الجديد ستكون مكافأة لي على ما حققته في ال1500 م... وبعد اللفة الاولى فقط ايقنت من قدرتي على الفوز لأن الايقاع كان بطيئاً وهذا ما ساعدني على البقاء قريباً من المرشحين المتخصصين ومن استغلال سرعتي في الامتار الاخيرة باعتبار انني متخصص في ال1500 م”.
وبالفعل، قطع هشام ال400 الاخير في 53 ثانية فتخطى بيكيلي والكيني كيبشوج ثم رفع السبابة والوسطى في علامة النصر التي تشير إلى الذهبيتين الاولمبيتين “خلال 8 سنوات فقدت ذهبيتين، وفي مدى 4 أيام انتزعت مثلهما”.
الاسطورة الفنلندي بافو نورمي فاز وحده بذهبيتي 1500 و5 آلاف م (الفاصل بين الانجازين كان 43 دقيقة فقط) في دورة اولمبية وكان ذلك عام 1924 في اولمبياد باريس. وبعد 80 عاماً حقق الكروج الانجاز ذاته. فقط لأنه أسطورة بدوره.
محطات مهمة
3 أغسطس/آب 1996 في اتلانتا: حاول زيادة سرعته في اللفة الاخيرة من سباق 1500 م الاولمبي فارتطمت قدمه بقدم نور الدين مرسلي وسقط ارضاً. وبقيت صورة السقطة معلقة في غرفته 4 سنوات.
2 فبراير/شباط 1997 في 12 فبراير/شباط 1997 في جاند البلجيكية: سجل رقماً عالمياً جديداً لمسافة الميل داخل قاعة وهو 3،48،45.
6 أغسطس/آب 1997 في اثينا: فاز بذهبيته الاولى في بطولة العالم ضمن سباق 1500 م.
14 يوليو/تموز 1998 في روما: سجل رقماً عالمياً جديداً لسباق 1500 م وهو 3،26،00 دقيقة.
7 يوليو/تموز 1999 في روما: سجل رقماً عالمياً جديداً لسباق الميل وهو 3،43،13 دقيقة.
24 أغسطس/آب 1999 في 7 سبتمبر/أيلول 1999 في برلين: سجل رقماً عالمياً لسباق 2000م وهو 4،44،79 دقيقة.
29 سبتمبر/أيلول 2000 في سيدني: حل ثانياً في سباق 1500م الاولمبي بعد الكيني نواه انجيني.
12 أغسطس/آب 2001 في ادمنتون: انتزع ذهبيته الثالثة في بطولة العالم لسباق 1500 م.
27 أغسطس/آب 2003 في باريس: انتزع ذهبيته الرابعة على التوالي في بطولة العالم لسباق 1500 م.
24 أغسطس/آب 2004 في اثينا: احرز ذهبية سباق 1500 م الأولمبية.
28 أغسطس/آب 2004 في اثينا: خاض سباقه الأخير وفاز بذهبية مسافة 5 آلاف م الاولمبية.
أضاف: “تساءلت وأنا أبكي في ركن من حديقتي: لماذا أنا وليس أحداً غيري؟ لا اعرف. أظن انها رسالة لكل الشباب المعوزين: الرياضة تفتح ابواب الامل، ومنذ ان خضت سباقي الاول عام 1988 وكان لمسافة 3 آلاف م في مدينة بركان حين كنت في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة لم يكن عندي الا هدف واحد وهو الفوز. عرفت احياناً أوقاتاً صعبة مثل سقطتي في اولمبياد اتلانتا 1996 وخسارتي في اولمبياد سيدني ،2000 ومع ذلك تمكنت من العودة إلى افضل مستوياتي.
بعد الذهبيتين في اولمبياد اثينا قررت البقاء في المضمار وتدربت بقوة ولكن الامور لم تسر كما يجب ان تسير، فرأيت في ذلك اشارة من المولى. اريد الآن ان اقدم للرياضة ما قدمته اليّ وأريد ان انجح كإداري كما نجحت كعداء... لا اعرف إذا ما كنت اكبر عداء مسافات متوسطة في التاريخ ولكن أشعر بأنني قدمت أفضل ما عندي ولست نادماً على شيء”.
ولد في مدينة بركان في 14 سبتمبر/أيلول ،1974 الطول 1،76م متزوج وله ابنة واحدة تدعى هبة. يعيش في الرباط “نظرياً” لأنه في سفر مستمر: “أسافر إلى الخارج ثلاث مرات أكثر مما كنت عليه وأنا عداء أي من 30 إلى 40 مرة في العام. في نوفمبر/تشرين الثاني وحده دعيت إلى سباق نيويورك للماراثون ومؤتمر الاتحاد الدولي لالعاب القوى في موناكو كما دعيت إلى دورة الالعاب الآسيوية في الدوحة وتابعت عملاً لي في اسبانيا كما دعاني جبريسيلاسي لحضور ماراتون اثيوبيا... انه ايقاع جديد وصعب. عموماً، هناك 4 حفلات استقبال لي اسبوعياً واحدة رسمية وثلاث خاصة، ومن واجبي أن انظم وقتي أكثر”.
لا يتحدث الكروج عن اعماله الخاصة ولكنه يؤكد أنه استثمر أمواله داخل المغرب بنسبة 100 في المائة، وهو في الوقت ذاته عضو لجنة شؤون اللاعبين في الاتحاد الدولي لألعاب القوى واللجنة الاولمبية الدولية وكان سيترشح لمنصب رئيس الاتحاد المغربي لألعاب القوى ثم سحب ترشيحه لمصلحة عبدالسلام احيزون رئيس هيئة الاتصالات المغربية “ونحن في حاجة إلى اداري من هذا الحجم بعدما بقينا 6 سنوات في عهدة لجنة انتقالية. أنا هنا لأقدم نصائحي الفنية للفريق الجديد ومشروعي الحالي هو تطوير هذه الرياضة مغربياً ودولياً وفي هذا الوقت الصعب الذي اختفى فيه النجوم... اركض يومياً نحو 12 كلم تماماً وكأنني لم اعتزل والمعدل الاسبوعي هو بين 50 و60 كلم”.
يضيف: “اشتقت للمنافسات والتدريب والشد العصبي الذي كان يداهمني ليلة كل سباق والمؤتمر الصحافي والاحماء والتوجه نحو المضمار... ولم أصبح بعد عجوزاً حتى أنسى كل هذا... أشعر نفسي ضائعاً في كثير من الاحيان، وعندما كنت املأ الاستمارة في الطائرة كنت أكتب عداء في خانة المهنة، والآن لم اعد أكتب شيئاً، وربما سأكتب قريباً عبارة أب... أريد أن أكمل دراستي الثانوية من دون ضغط وقد ابتعدت عن الدراسة باكراً بعدما صرت عداء محترفاً”.
من بطل إلى اسطورة
في 24 أغسطس/آب 2004 في اولمبياد اثينا، انتزع هشام ذهبية اولمبية طال انتظارها وهي ذهبية سباق 1500 م بعد منافسة مع الكيني برنارد لاجات (لاجات هزم الكروج في لقاء زيوريخ الدولي قبل الحضور إلى الدور الاولمبية) في الخط المستقيم الاخير حتى خيّل للكثيرين ان اللعنة الاولمبية ستبقى تلاحق ابن بركان إلى ما لا نهاية إلى أن نجح في قرض السنتيمتر تلو الآخر وفرض نفسه في نهاية المطاف في ليلة اثينا ناعمة... كان يسجل النجاح تلو الآخر في كل اللقاءات حتى حسب البعض أنه من غير البشر. لكن ما عاناه في سباق اثينا أثبت انه من البشر فعلاً.
وبعد هذا الانجاز بالذات ارتاح هشام وحل الصفاء الكامل محل التوتر وتصالح نهائياً مع نفسه هو الذي خاض التجربة الاولمبية عام 1996 في اتلانتا فسقط خلال السباق لارتطام قدمه بقدم العداء الجزائري الشهير نور الدين مرسلي ثم عام 2000 في سيدني فسبقه الكيني نواه انجيني إلى الذهبية فكانت خسارته الاولى خلال السنوات الاربع التي فصلت بين الدورتين الاولمبيتين!
كانت “الخرطوشة” الاخيرة في بندقية الكروج فأصابت مقتلاً وانتزع الذهبية الغالية. وبعد 4 أيام زج نفسه في سباق ثان هو ال5 آلاف م: “وفي غرفتي داخل الفندق عشية السباق قلت لنفسي: يا هشام، اذا كنت تريد ان يتذكر الناس البطل الكبير فبمقدورك أن تخسر ولكن اذا كنت تريد ان يتذكر الناس العداء الاسطورة فيجب ان تفوز”.
في 28 أغسطس/آب كان هناك هشام المتعب من تصفيات 1500 م و5 آلاف م ونهائي 1500م ومن الارق والتفكير والشد كما كان هناك هشام المنتشي الذي حقق هدفه الاول والاخير والذي إن خسر في رهانه الجديد والاضافي لنيل ذهبية 5 آلاف في وجه العملاق الاثيوبي الشاب بيكيلي حامل الرقم العالمي وحامل ذهبية 10 آلاف م في الدور ذاتها فإنه لن يخسر شيئاً “وكنت اعتبر أن أي نتيجة ايجابية في السباق الجديد ستكون مكافأة لي على ما حققته في ال1500 م... وبعد اللفة الاولى فقط ايقنت من قدرتي على الفوز لأن الايقاع كان بطيئاً وهذا ما ساعدني على البقاء قريباً من المرشحين المتخصصين ومن استغلال سرعتي في الامتار الاخيرة باعتبار انني متخصص في ال1500 م”.
وبالفعل، قطع هشام ال400 الاخير في 53 ثانية فتخطى بيكيلي والكيني كيبشوج ثم رفع السبابة والوسطى في علامة النصر التي تشير إلى الذهبيتين الاولمبيتين “خلال 8 سنوات فقدت ذهبيتين، وفي مدى 4 أيام انتزعت مثلهما”.
الاسطورة الفنلندي بافو نورمي فاز وحده بذهبيتي 1500 و5 آلاف م (الفاصل بين الانجازين كان 43 دقيقة فقط) في دورة اولمبية وكان ذلك عام 1924 في اولمبياد باريس. وبعد 80 عاماً حقق الكروج الانجاز ذاته. فقط لأنه أسطورة بدوره.
محطات مهمة
3 أغسطس/آب 1996 في اتلانتا: حاول زيادة سرعته في اللفة الاخيرة من سباق 1500 م الاولمبي فارتطمت قدمه بقدم نور الدين مرسلي وسقط ارضاً. وبقيت صورة السقطة معلقة في غرفته 4 سنوات.
2 فبراير/شباط 1997 في 12 فبراير/شباط 1997 في جاند البلجيكية: سجل رقماً عالمياً جديداً لمسافة الميل داخل قاعة وهو 3،48،45.
6 أغسطس/آب 1997 في اثينا: فاز بذهبيته الاولى في بطولة العالم ضمن سباق 1500 م.
14 يوليو/تموز 1998 في روما: سجل رقماً عالمياً جديداً لسباق 1500 م وهو 3،26،00 دقيقة.
7 يوليو/تموز 1999 في روما: سجل رقماً عالمياً جديداً لسباق الميل وهو 3،43،13 دقيقة.
24 أغسطس/آب 1999 في 7 سبتمبر/أيلول 1999 في برلين: سجل رقماً عالمياً لسباق 2000م وهو 4،44،79 دقيقة.
29 سبتمبر/أيلول 2000 في سيدني: حل ثانياً في سباق 1500م الاولمبي بعد الكيني نواه انجيني.
12 أغسطس/آب 2001 في ادمنتون: انتزع ذهبيته الثالثة في بطولة العالم لسباق 1500 م.
27 أغسطس/آب 2003 في باريس: انتزع ذهبيته الرابعة على التوالي في بطولة العالم لسباق 1500 م.
24 أغسطس/آب 2004 في اثينا: احرز ذهبية سباق 1500 م الأولمبية.
28 أغسطس/آب 2004 في اثينا: خاض سباقه الأخير وفاز بذهبية مسافة 5 آلاف م الاولمبية.
