الروح الوحيدة
01-02-2007, 04:14 PM
اعتبر العداء الكويتي العالمي محمد العازمي منح زوجته تفرغاً رياضياً اغلى تقدير حصل عليه في مسيرته الرياضية لكون هذا التفرغ سيخفف عنه الكثير من الأعباء العائلية ويعطيه فرصة الانطلاقة دون قلق أو توتر لاسيما وان طموحه وحرصه على تحقيق ذاته عالمياً من اجل رفع علم الكويت خفاقاً في المحافل الدولية يجعله بصفة دائمة بعيداً عن وطنه ومتنقلاً ما بين دولة وأخرى سواء لإقامة معسكرات أو مشاركة في بطولات.
واعتبر العازمي منح زوجته تفرغاً رياضياً خطوة غير مسبوقة في تاريخ الحركة الرياضية الكويتية، ما يعني ان الاهتمام بالرياضة والرياضيين اتخذ منحى يتلاءم مع العصر، على اساس ان اللاعب لا يستطيع الانجاز الا إذا توافرت له اسبابه والتي منها فريق عمل يسهر على راحته وينجز له كل ما يتعلق بشؤون حياته حتى يكون في اعلى درجات التركيز ومتفرغاً تماماً للمهمة القومية التي هي تحقيق طموحات الوطن بإيجاد موقع قدم له في المحافل العالمية.
وقال العازمي: كنت اغيب عن الوطن لإقامة معسكرات أو أشارك في بطولات بالعقل فقط لكن قلبي وروحي مع اسرتي التي لولا صديق عزيز وزميل في العمل هو عادل الطواري الذي اتخذ على عاتقه مسؤولية الوقوف مع اسرتي في غيابي ومراعاة شؤونهم لكان الوضع في منتهى السوء.
وضرب مثلاً بأن ابنته الصغيرة الجازي التي رأت النور في غيابه واثناء وجوده في معسكره في المغرب ظلت لمدة 3 اشهر دون تطعيم لعدم حصولها على شهادة ميلاد بسبب غيابه.
وتمنى العازمي ان تكون خطوة تفرغ زوجته بداية التعامل الصحيح مع الابطال لاسيما العالميين، لأن كل بطل من الابطال الذين يواجههم في مضمار العاب القوى خلفه فريق عمل لا يقل عن 7 اشخاص، لاسيما وان كل توجه في الفترات المقبلة تحقيق ذهبية الـ 800 متر في دورة الالعاب الاولمبية التي ستقام في العاصمة الصينية بكين 2008.
ونوه بأن كل مشاركاته تصب لتحقيق هذا الحلم، وتمنى ان يفهم كل من لامه على تحقيق فضية آسياد الدوحة ان طريق البطولات العالمية ليس مفروشاً بالورود ولكن مملوء بالصعوبات والمد والجزر و«يوم حلو ويوم مر» حتى تحين ساعة الحقيقة التي تتفجر فيها كل القدرات ويصل اللاعب فيها الى أعلى درجات الحافز.
الحقد والنفوس المريضة
وكشف العازمي سر تأخره في آسياد الدوحة عن منصة الذهب فقال «الحقد والنفوس المريضة والمؤامرات الدنيئة وراء حصوله على الفضية وقد أحاط المكر بصاحبيه وخسرا كل شيء رغم ان كليهما كان مرشحاً للحصول على الذهبيات».
وأوضح العازمي انه توجس شراً من العداء السعودي محمد الصالحي قبل المشاركة في سباق 800 متر عندما صرح اكثر من مرة عن عدم معرفته بعداء كويتي اسمه محمد العازمي وكأنه يحاول التنكر للحقيقة بتجاهلي رغم انني حصلت على المركز الأول في الفضيات وكنت حريصاً على عدم الرد عليه رغم محاولات بعض وسائل الاعلام لأني اؤمن ان الرد المناسب والعملي في المضمار، وعندما حانت اللحظة وجدت يد الصالحي بدل ان تهنئني تخطف يدي في بداية الانطلاقة لجذبي من الخلف، ثم تقدم أمامي وشكلا هو والعداء القطري سداً أمامي لإعاقتي عن تحقيق الأمل واضطررت لكي اتفادى هذا «البلوك» ان انحرف يميناً لمسافة ثم اتقدم بعيداً عنهما وهذه المحاولة مني استهلكت جزءاً من الوقت استغله العداء البحريني وسبقني في آخر 320 متراً وحصل على الميدالية الذهبية وجئت أنا في المركز الثاني وحصلت على الفضية.
وأردف العازمي: لقد أحزنني هذا الموقف المعيب والبعيد عن جوهر المنافسة والذي لا يمكن ان تجد مثله في أي بطولات عالمية كبرى، لاسيما واني اجتهدت واستعددت تماماً وكنت واثقاً تمام الثقة بأن ذهب الدوحة لن يفلت من بين قدمي لكن احياناً تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
وقال: لقد حرصنا على نجاح الدورة لكونها تقام في بلد شقيق ولذلك لم نصعد الموقف ولم نطالب بإعادة الواقعة المسجلة بالصوت والصورة والتي تنطلق بكل وضوح عن تلك المؤامرة التي خسرت فيها المنافسة الرياضية، اكثر من كوني خسرت الذهبية.
الفرق شاسع
وطالب العازمي باهتمام الاعلام المحلي بأبطاله وقال: العالم يعاملنا كنجوم ومحترفين وفي بلادنا نتعامل معاملة الهواة، وضرب مثلاً بأنه كان يحضر احدى البطولات العالمية في ايطاليا كمتفرج وليس كمشارك ورغم هذا تزاحم حوله عشاق العاب القوى وطالبوا بتوقيعه على «الاوتوغرافات» والتصوير معه، وتذكر الفارق بين المعاملة خارج حدود الوطن وفي الداخل عندما فاضله مديره في العمل ما بين اللعب والوظيفة.
وأشاد العازمي بوقفة رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية الشيخ طلال الفهد معه متحملاً نفقات معسكراته الخارجية في السودان واثيوبيا وعمان والمغرب وقال: أنا مدين له بحصولي على لقب بطل العالم لمدة شهرين في سباق 800 متر عن جدارة واستحقاق وبشكل موثق ورسمي في سجلات الاتحاد الدولي لالعاب القوى وليس مثل البعض الذين يشاركون في اي تجمع من دول ويقولون نحن ابطال العالم دون سند أو حق.
وقال العازمي: نحن نحتاج الى موقف رسمي من الدولة ونهج وخطة لأن ما تحمله الشيخ طلال لا يمكن إلا ان يوصف بأنه صاحب ايد كريمة لكن في النهاية هو فرد ربما يستطيع ان يتحمل الانفاق على بطل أو بطلين لكن اين نصيب الآخرين من الابطال لاسيما وان الكويت ممتلئة بالأبطال الذين يبحثون عن فرصة الانطلاقة بتوفير كل المقومات للنبوغ والتفوق والتألق، كما حدث معي حيث في ستة اشهر فقط من الاستعدادات كنت على رأس القائمة العالمية لسباق 800 متر.
وتمنى العازمي ان تكون سنة 2007 عام خير عليه وعلى الرياضة الكويتية حيث أمامه أكثر من 40 عرضاً للمشاركة في سباقات عالمية في مختلف دول العالم وقد طلب من مدير أعماله الايطالي د. فدرليكو روزا اختيار 10 سباقات فقط يقبلون بالشروط التي نريدها.
واعتبر العازمي منح زوجته تفرغاً رياضياً خطوة غير مسبوقة في تاريخ الحركة الرياضية الكويتية، ما يعني ان الاهتمام بالرياضة والرياضيين اتخذ منحى يتلاءم مع العصر، على اساس ان اللاعب لا يستطيع الانجاز الا إذا توافرت له اسبابه والتي منها فريق عمل يسهر على راحته وينجز له كل ما يتعلق بشؤون حياته حتى يكون في اعلى درجات التركيز ومتفرغاً تماماً للمهمة القومية التي هي تحقيق طموحات الوطن بإيجاد موقع قدم له في المحافل العالمية.
وقال العازمي: كنت اغيب عن الوطن لإقامة معسكرات أو أشارك في بطولات بالعقل فقط لكن قلبي وروحي مع اسرتي التي لولا صديق عزيز وزميل في العمل هو عادل الطواري الذي اتخذ على عاتقه مسؤولية الوقوف مع اسرتي في غيابي ومراعاة شؤونهم لكان الوضع في منتهى السوء.
وضرب مثلاً بأن ابنته الصغيرة الجازي التي رأت النور في غيابه واثناء وجوده في معسكره في المغرب ظلت لمدة 3 اشهر دون تطعيم لعدم حصولها على شهادة ميلاد بسبب غيابه.
وتمنى العازمي ان تكون خطوة تفرغ زوجته بداية التعامل الصحيح مع الابطال لاسيما العالميين، لأن كل بطل من الابطال الذين يواجههم في مضمار العاب القوى خلفه فريق عمل لا يقل عن 7 اشخاص، لاسيما وان كل توجه في الفترات المقبلة تحقيق ذهبية الـ 800 متر في دورة الالعاب الاولمبية التي ستقام في العاصمة الصينية بكين 2008.
ونوه بأن كل مشاركاته تصب لتحقيق هذا الحلم، وتمنى ان يفهم كل من لامه على تحقيق فضية آسياد الدوحة ان طريق البطولات العالمية ليس مفروشاً بالورود ولكن مملوء بالصعوبات والمد والجزر و«يوم حلو ويوم مر» حتى تحين ساعة الحقيقة التي تتفجر فيها كل القدرات ويصل اللاعب فيها الى أعلى درجات الحافز.
الحقد والنفوس المريضة
وكشف العازمي سر تأخره في آسياد الدوحة عن منصة الذهب فقال «الحقد والنفوس المريضة والمؤامرات الدنيئة وراء حصوله على الفضية وقد أحاط المكر بصاحبيه وخسرا كل شيء رغم ان كليهما كان مرشحاً للحصول على الذهبيات».
وأوضح العازمي انه توجس شراً من العداء السعودي محمد الصالحي قبل المشاركة في سباق 800 متر عندما صرح اكثر من مرة عن عدم معرفته بعداء كويتي اسمه محمد العازمي وكأنه يحاول التنكر للحقيقة بتجاهلي رغم انني حصلت على المركز الأول في الفضيات وكنت حريصاً على عدم الرد عليه رغم محاولات بعض وسائل الاعلام لأني اؤمن ان الرد المناسب والعملي في المضمار، وعندما حانت اللحظة وجدت يد الصالحي بدل ان تهنئني تخطف يدي في بداية الانطلاقة لجذبي من الخلف، ثم تقدم أمامي وشكلا هو والعداء القطري سداً أمامي لإعاقتي عن تحقيق الأمل واضطررت لكي اتفادى هذا «البلوك» ان انحرف يميناً لمسافة ثم اتقدم بعيداً عنهما وهذه المحاولة مني استهلكت جزءاً من الوقت استغله العداء البحريني وسبقني في آخر 320 متراً وحصل على الميدالية الذهبية وجئت أنا في المركز الثاني وحصلت على الفضية.
وأردف العازمي: لقد أحزنني هذا الموقف المعيب والبعيد عن جوهر المنافسة والذي لا يمكن ان تجد مثله في أي بطولات عالمية كبرى، لاسيما واني اجتهدت واستعددت تماماً وكنت واثقاً تمام الثقة بأن ذهب الدوحة لن يفلت من بين قدمي لكن احياناً تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
وقال: لقد حرصنا على نجاح الدورة لكونها تقام في بلد شقيق ولذلك لم نصعد الموقف ولم نطالب بإعادة الواقعة المسجلة بالصوت والصورة والتي تنطلق بكل وضوح عن تلك المؤامرة التي خسرت فيها المنافسة الرياضية، اكثر من كوني خسرت الذهبية.
الفرق شاسع
وطالب العازمي باهتمام الاعلام المحلي بأبطاله وقال: العالم يعاملنا كنجوم ومحترفين وفي بلادنا نتعامل معاملة الهواة، وضرب مثلاً بأنه كان يحضر احدى البطولات العالمية في ايطاليا كمتفرج وليس كمشارك ورغم هذا تزاحم حوله عشاق العاب القوى وطالبوا بتوقيعه على «الاوتوغرافات» والتصوير معه، وتذكر الفارق بين المعاملة خارج حدود الوطن وفي الداخل عندما فاضله مديره في العمل ما بين اللعب والوظيفة.
وأشاد العازمي بوقفة رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية الشيخ طلال الفهد معه متحملاً نفقات معسكراته الخارجية في السودان واثيوبيا وعمان والمغرب وقال: أنا مدين له بحصولي على لقب بطل العالم لمدة شهرين في سباق 800 متر عن جدارة واستحقاق وبشكل موثق ورسمي في سجلات الاتحاد الدولي لالعاب القوى وليس مثل البعض الذين يشاركون في اي تجمع من دول ويقولون نحن ابطال العالم دون سند أو حق.
وقال العازمي: نحن نحتاج الى موقف رسمي من الدولة ونهج وخطة لأن ما تحمله الشيخ طلال لا يمكن إلا ان يوصف بأنه صاحب ايد كريمة لكن في النهاية هو فرد ربما يستطيع ان يتحمل الانفاق على بطل أو بطلين لكن اين نصيب الآخرين من الابطال لاسيما وان الكويت ممتلئة بالأبطال الذين يبحثون عن فرصة الانطلاقة بتوفير كل المقومات للنبوغ والتفوق والتألق، كما حدث معي حيث في ستة اشهر فقط من الاستعدادات كنت على رأس القائمة العالمية لسباق 800 متر.
وتمنى العازمي ان تكون سنة 2007 عام خير عليه وعلى الرياضة الكويتية حيث أمامه أكثر من 40 عرضاً للمشاركة في سباقات عالمية في مختلف دول العالم وقد طلب من مدير أعماله الايطالي د. فدرليكو روزا اختيار 10 سباقات فقط يقبلون بالشروط التي نريدها.
