الروح الوحيدة
01-02-2007, 04:08 PM
مع بداية عام2007 ازدادت درجة الاستعداد في جميع الاتحادات الرياضية وجميع اللاعبين علي أمل التأهل لأوليمبياد بكين عام2008 وذلك من خلال المنافسات القارية من خلال المشاركة في دورة الألعاب الإفريقية بالجزائر أو البطولات الخاصة بالتأهيل الأوليمبي.. لذلك تعمل اللجنة الأوليمبية المصرية برئاسة اللواء مفيد ثابت علي متابعة جميع الاتحادات الأوليمبية للوقوف علي درجات استعدادهم المختلفة من خلال التأهيل للأوليمبياد من خلال عمل اتصالات يومية مع اللجنة المنظمة لدورة بكين واللجنة الأوليمبية الدولية.
وحول استعداد مصر للمشاركة في هذا الحدث الأوليمبي العملاق كان لنا لقاء مع المهندس محمد شاهين عضو اللجنة الأوليمبية ورئيس بعثة مصر في دورة بكين فقال: قامت اللجنة الأوليمبية بإرسال السلام الوطني والعلم المصري إلي اللجنة المنظمة لدورة بكين.
كما قمنا بتحديد موعد حفل استقبال البعثة ورفع العلم المصري وعزف السلام الوطني في بكين يوم5 أغسطس2008 وسط حضور جمهور كبير وقد تم إرسال هذا الموعد للجنة المنظمة, ولم يقتصر الأمر علي ذلك فقط بل تلقت اللجنة الأوليمبية المصرية نموذج العقد الخاص بالتذاكر لحضور الجمهور فعاليات الدورة وتوزيعها علي جميع شركات السياحة الراغبة في التعاقد من أجل حضور فعاليات الدورة التي من المتوقع أن تشهد حضورا جماهيريا ضخما لمشاهدة منافسات28 لعبة متضمنة38 سباقا و302 منافسة تقام منها3 لعبات خارج مدينة بكين حيث يقام سباق الشراع بمدينة كينجداو والفروسية في مدينة هونج كونج وكرة القدم بمدن شين يانج وكينجهو نجداو وبيتانجين وشنغهاي وسوف تكون إقامة البعثات المشاركة في هذه الألعاب في فنادق قريبة من أماكن المنافسات.
وأضاف رئيس بعثة مصر في بكين أن بداية الاجتماعات المشتركة بين اللجنة الأوليمبية والمجلس القومي للرياضة لتحديد زي موحد لجميع الدورات اعتبارا من دورة الألعاب الإفريقية بالجزائر مرورا بالدورة العربية بالقاهرة ثم أوليمبياد بكين, كما أن هناك ورشة عمل دائمة خلال اللجنة الأوليمبية من أجل إعداد كتيب ممتاز عن البعثة وذلك من خلال عمل حصر لبعض المواد التاريخية والوثائقية عن اشتراك مصر ونتائجها في جميع الدورات الأوليمبية السابقة وذلك بالاستعانة بمقتضيات المتحف الأوليمبي المصري الذي يعتبر فريدا وسط المتاحف الأوليمبية العالمية وكذلك إجراء اتصالات مع هيئة البريد من أجل إصدار طوابع تذكارية عن أوليمبياد بكين.
معروف أن اللجنة الأوليمبية الدولية تتحمل تكاليف تذاكر السفر بالطيران والإقامة الكاملة لجميع اللاعبين والمدربين والإداريين طوال فترة الدورة وهو تقليد تم اتباعه في اللجنة الأوليمبية الدولية بعد دورة لوس أنجلوس التي نجحت في جذب الرعاة إلي الدورات الأوليمبية ومن إيرادات هذه الرعاية يتم الصرف علي انتقالات وإقامة جميع اللاعبين الأوليمبيين في جميع الدورات الأوليمبية.
القرية الأوليمبية في بكين
تقع القرية الأوليمبية علي بعد18 كم شمال مركز مدينة بكين وتبلغ مساحتها660 ألف متر مربع, وتتكون المنطقة السكنية من42 مبني سكنيا وكذا المنطقة الدولية ومنطقة العمليات وتتسع القرية لاستقبال16 ألف لاعب وإداري وتبدأ القرية الأوليمبية في استقبال اللاعبين رسميا يوم25 يوليو ويتم إغلاقها في27 أغسطس, وقد تم تخصيص76 مكانا لتدريب الفرق يبدأ استخدامها اعتبارا من27 يوليو المقبل.
وحول استعداد مصر للمشاركة في هذا الحدث الأوليمبي العملاق كان لنا لقاء مع المهندس محمد شاهين عضو اللجنة الأوليمبية ورئيس بعثة مصر في دورة بكين فقال: قامت اللجنة الأوليمبية بإرسال السلام الوطني والعلم المصري إلي اللجنة المنظمة لدورة بكين.
كما قمنا بتحديد موعد حفل استقبال البعثة ورفع العلم المصري وعزف السلام الوطني في بكين يوم5 أغسطس2008 وسط حضور جمهور كبير وقد تم إرسال هذا الموعد للجنة المنظمة, ولم يقتصر الأمر علي ذلك فقط بل تلقت اللجنة الأوليمبية المصرية نموذج العقد الخاص بالتذاكر لحضور الجمهور فعاليات الدورة وتوزيعها علي جميع شركات السياحة الراغبة في التعاقد من أجل حضور فعاليات الدورة التي من المتوقع أن تشهد حضورا جماهيريا ضخما لمشاهدة منافسات28 لعبة متضمنة38 سباقا و302 منافسة تقام منها3 لعبات خارج مدينة بكين حيث يقام سباق الشراع بمدينة كينجداو والفروسية في مدينة هونج كونج وكرة القدم بمدن شين يانج وكينجهو نجداو وبيتانجين وشنغهاي وسوف تكون إقامة البعثات المشاركة في هذه الألعاب في فنادق قريبة من أماكن المنافسات.
وأضاف رئيس بعثة مصر في بكين أن بداية الاجتماعات المشتركة بين اللجنة الأوليمبية والمجلس القومي للرياضة لتحديد زي موحد لجميع الدورات اعتبارا من دورة الألعاب الإفريقية بالجزائر مرورا بالدورة العربية بالقاهرة ثم أوليمبياد بكين, كما أن هناك ورشة عمل دائمة خلال اللجنة الأوليمبية من أجل إعداد كتيب ممتاز عن البعثة وذلك من خلال عمل حصر لبعض المواد التاريخية والوثائقية عن اشتراك مصر ونتائجها في جميع الدورات الأوليمبية السابقة وذلك بالاستعانة بمقتضيات المتحف الأوليمبي المصري الذي يعتبر فريدا وسط المتاحف الأوليمبية العالمية وكذلك إجراء اتصالات مع هيئة البريد من أجل إصدار طوابع تذكارية عن أوليمبياد بكين.
معروف أن اللجنة الأوليمبية الدولية تتحمل تكاليف تذاكر السفر بالطيران والإقامة الكاملة لجميع اللاعبين والمدربين والإداريين طوال فترة الدورة وهو تقليد تم اتباعه في اللجنة الأوليمبية الدولية بعد دورة لوس أنجلوس التي نجحت في جذب الرعاة إلي الدورات الأوليمبية ومن إيرادات هذه الرعاية يتم الصرف علي انتقالات وإقامة جميع اللاعبين الأوليمبيين في جميع الدورات الأوليمبية.
القرية الأوليمبية في بكين
تقع القرية الأوليمبية علي بعد18 كم شمال مركز مدينة بكين وتبلغ مساحتها660 ألف متر مربع, وتتكون المنطقة السكنية من42 مبني سكنيا وكذا المنطقة الدولية ومنطقة العمليات وتتسع القرية لاستقبال16 ألف لاعب وإداري وتبدأ القرية الأوليمبية في استقبال اللاعبين رسميا يوم25 يوليو ويتم إغلاقها في27 أغسطس, وقد تم تخصيص76 مكانا لتدريب الفرق يبدأ استخدامها اعتبارا من27 يوليو المقبل.
