برامج

ثلاثة مستويات بعد انتهاء الدور التمهيدي ليد الخرافي [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثلاثة مستويات بعد انتهاء الدور التمهيدي ليد الخرافي


الروح الوحيدة
01-02-2007, 03:40 PM
http://www.alraialaam.com/02-01-2007/ie5/spo1.jpg

رغم ان بطولة المرحوم محمد عبدالمحسن الخرافي لكرة اليد، وهي بطولة تنشيطية وليس لها نقاط تفوق، واستمرت بنجاح للموسم السابع على التوالي، وذلك لان معظم الاندية تستفيد بشكل ايجابي لانها تجرب العدد الاكبر من اللاعبين الشباب، الذين يأخذون فرصتهم كاملة ويكتسبون الخبرة والاحتكاك، لذلك اصبحت البطولة بمثابة امتحان رسمي وحقيقي للاعبين الشباب، ومن ينجح في تجاوز هذا الامتحان، يدرك مسبقا ان مكانه في الفريق الاول اصبح محجوزا باسمه، وبذلك سيشارك في مباريات الدوري ومن بعده الكأس.
والاسبوع الماضي انتهى الدور التمهيدي، وتأهلت فرق الفحيحيل والشباب والسالمية والكويت الى الدور قبل النهائي وكان كاظمة والعربي قريبين جدا من التأهل، وهي الفرق الستة التي تنافست على التأهل وكان مستواها متقاربا.
وجاء في المستوى الثاني اندية الصليبخات واليرموك والجهراء، اما المستوى الثالث فكان لاندية القادسية والنصر وخيطان والتضامن.
ولابد من الاشارة الى ان معظم الاندية لعبت بغياب ابرز لاعبيها الذين تم ضمهم للمنتخب الوطني، الذي كان يواجه العديد من المشاركات ابرزها التحضير لكأس العالم المقبلة في المانيا، اواخر الشهر الجاري، اضافة للمشاركة في اسياد الدوحة وحصاد اللقب، وكذلك الاستعداد للمشاركة في الالعاب المصاحبة لدورة الخليج الثامنة عشرة المقررة الشهر الجاري في الامارات، لذلك من الصعب الحكم على مستوى الفرق من هذه البطولة، وكان لابد من الوقوف بتريث على نتائج الدور التمهيدي.

الفحيحيل الاكثر اجتهادا
كان فريق الفحيحيل اكثر الفرق اجتهادا، وتصدر الترتيب برصيد 18 نقطة، وخسر ثلاث مباريات فقط، وكسب مجموعة واعدة من اللاعبين الشباب الذين راهن عليهم، امثال فيصل الحوطي، عبدالله احمد، عبدالرحمن نشمي، عبدالله المطيري، علي القلاف، حمد المطيري، الى جانب سعد سالم وفيصل العازمي والحارس مبارك سلطان وتعامل مدرب الفريق بهدوء مع المباريات، واستفاد من بعض الاخطاء، ولاشك انه سيكون منافسا على اللقب بعودة نجم الدائرة سعد العازمي وزميله فهد ربيع، وسيغيب عن الفريق نجمه صلاح انس الذي اعتزل اللعب، وكذلك «الباك» حامد مزعل الذي عاد الى نادية الشباب، وعلى المدرب ان يتحضر بشكل جيد لمنافسات الدوري، حيث سيختلف الاداء ويكون اكثر صعوبة.الشباب الثاني
جاء فريق الشباب في المركز الثاني برصيد 18 نقطة ايضا، غير انه لعب بجميع نجومه، وقدم اداء قويا ومتميزا، رغم ان بعض نجومه تعرضوا لعقوبة الايقاف من ناديهم وتعرض بعضهم الاخر للاصابة، ويلعب الفريق بروح قتالية عالية، ويطبق الشقين الهجومي والدفاعي بشكل جيد، وابرز مكاسبه في البطولة هو الحارس الشاب عبدالرحمن بلال الذي قدم مباريات رائعة، وهو بحاجة الى مزيد من الوقت والخبرة لمقارعة الكبار، وكان ابرز نجوم الفريق سعد يالوس ومبارك الزيد وعبدالعزيز يالوس ويوسف الشاهين وعلي البلوشي، فيما تراجع مستوى مبارك دحل وحميد نعمة وسيف العنزي وبحاجة ماسة الى زيادة تدريباتهم للعودة الى مستواهم.

17 نقطة للسالمية
جاء فريق السالمية في المركز الثالث وحصل على 17 نقطة، وتناوب مع الفحيحيل على الصدارة لاكثر من مرة، لاسيما انه لعب في بداية البطولة بغياب عدد كبير من لاعبيه، الذين عادوا للمشاركة في المباريات الاخيرة، وتميز محمد التمار وفهد فهيد والشاب عبدالرحمن الملا، والحارس سلمان دشتي، وشارك ابراهيم صنقور مع عبدالعزيز نجيب في آخر المباريات، وكان عمار الرامزي قائدا ماهرا للفريق وساعد في الفوز بالعديد من المباريات وسيكون الفريق اقوى الفرق المرشحة للقب في مباريات النهائي، كما سيكون منافسا قويا في الدوري بعد عودة لاعبيه الدوليين.

الكويت ومخاض عسير
وتأهل الكويت الى قبل النهائي بعد مخاض عسير، وكان بحاجة للتفوق على نفسه في اخر مبارياته امام كاظمة، ورغم ان الفريق يضم عناصر جيدة وقادر على الفوز في كل لحظة الا ان عدم الانسجام والاسلوب الفردي في بعض الاحيان كان سببا في الخسارات، وعندما شعر اللاعبون بحراجة الموقف تغير الاداء في المباريات الاخيرة، وصمموا على الدخول بين الاربعة الكبار، ومن ابرزهم قايد العدواني، واحمد الكندري ومحمد شناوه ومشاري منصور وفهد المذن والحارس ناصر الهاجري واللاعب الشاب محمد الغربللي الذي سيكون له شأن في المستقبل، ولن يكون الابيض سهلا في الدوري خاصة بعد عودة حارسه تركي نافع وزميله علي المذن المنضمان لصفوف المنتخب الوطني.

تساهل لاعبي كاظمة
جاء كاظمة بالمركز الخامس برصيد 15 نقطة وكان قاب قوسين او ادنى من التأهل لقبل النهائي، غير ان تساهل لاعبيه في بعض المباريات ضيع على الفريق نقاطا سهلة، لكن ثمنها كان غاليا، وهذا الدرس لن ينساه اللاعبون في الدوري، وسيحاولون حسم مبارياتهم مبكرا، وابرز كاظمة العديد من اللاعبين امثال عبدالله عطا الله وغيث جميل واحمد سعد والدويسان والسنافي وغيرهم من اللاعبين الشباب، ولاشك ان عودة الثنائي الاخطر في اسيا علي مراد ومشعل سويلم الى صفوف الفريق سيكون لها دور في عودة البرتقالي لمنصات التتويج.

العربي السادس
احتل العربي المركز السادس وحصل على 14 نقطة، وكان بامكانه ان يصل الى قبل النهائي، لو اكتملت صفوفه، لكنه عانى من اصابات ابرز لاعبيه حسن الشطي ولاعب الدائرة باقر الوزان ووائل الصانع، وحاول رفاقهم ان يتفوقوا على انفسهم، غير ان اتباع اسلوب واحد في الهجوم كشف اوراق الفريق، واصبحت خطته مكشوفة، وبات لازما ان يتغير الاسلوب سواء في الهجوم او الدفاع، وتألق من الفريق محمد الحمدان وامجد مقبل وحسين حبيب والحارس عبدالله مهدي، ولاشك ان الفريق سيتغير اسلوبه في الدوري.
عروض متفاوتة
اليرموك والصليبخات والجهراء جاؤوا في المراكز من 7 وحتى 9 وقدموا عروضا متفاوتة من مباراة لاخرى فاليرامكة لديهم فريق متجانس ويقدم عروضا تتسم بالسرعة والهجمات المرتدة وهم بحاجة لمزيد من الخبرة وحارس قوي يذود عن المرمى، وابرز العناصر محمد العوض، نصير حسن، مشاري النوبي وعبدالله نصير وفيصل العسعوسي وعبدالله البلوشي.
اما الصليبخات فلعب بغياب ابرز لاعبيه هيثم الرشيدي وثلاثي صيوان فيصل وحسين ويوسف، وتألق منه محسن وسامح الهاجري ومشاري طه.
وبالنسبة للجهراء فقد قدم عروضا متفاوتة من مباراة لاخرى بوجود مناور دهش وعيسى عبدالقدوس والاخوين مفرح، وكان الفريق بحاجة الى تنويع اسلوبه الهجومي وتفعيل دور الاجنحة، وربما سيعود للمنافسة بعد اكتمال صفوفه.

القادسية العاشر
القادسية الذي احتكر القاب الموسم الماضي تراجع الى المركز العاشر لاعتماده على مجموعة من اللاعبين الشباب، وغياب ثمانية من ابرز لاعبيه بداعي الاصابة او للعب مع المنتخب الوطني، وسيكون اسلوبه مختلفا في الدوري.

الانتقالات اثرت على النصر
اما النصر الذي فاجأ الجميع بتراجع مستواه، ويبدو انه تأثر كثيرا بغياب خطه الخلفي، لانتقال مناور دهش للجهراء، وانضمام فيصل واصل للمنتخب الوطني وغياب فالح الزعبي من الدائرة، وما يميز العنابي انه يضم عناصر شابة وجيدة لكنها بحاجة اكثر الى الانسجام واتباع الاسلوب الجماعي.
شهدت البطولة عودة خيطان الى المشاركة، بفريق جديد، بدأ من تحت الصفر، وكان للمدرب اسماعيل عبدالقدوس دور في تجميع لاعبين والدخول بهم صراع البطولة، واغلبهم بحاجة الى خبرة اكثر لادارة اللعب، وهو الفريق الذي يستحق التحية بعد عودته التي كانت مفاجئة للجميع.

التضامن الاخير
التضامن الذي جاء في المركز الاخير، وفاز في مباراة واحدة، لكنه كان متميزا بنزعته الهجومية، ويعيبه ضعف دفاعه وغياب الحارس القوي، لكنه سيكون له شأن بفضل لاعبيه الشباب امثال شجاع حزام وفاروق عطا الله وفواز عباس واحمد سالم.
عموما بطولة الخرافي عادت بالفائدة على جميع الاندية وعلى المدربين الذي درسوا اوضاع جميع الفرق وعليهم توظيف امكانات لاعبيه بالشكل السليم، حتى يكون الدوري ساخنا منذ البداية.