baskot
12-31-2006, 02:41 AM
مرحبا للجميع
اعذروني اخواني فلن ابدأ موضوعي بألقاء تحية العيد , لأن ما حدث في هذا اليوم
قد وضع في رؤوسنا ذكرى اليمة سنظل نذكرها كلما اتى موسم الحج وهل عيد الأضحى
المبارك , ووصمة على جبين كل عربي حر يؤمن بأن الرئيس المغدور
صدام حسين هو الرئيس الذي كان الى اليوم الرئيس الشرعي الأوحد للعراق.
فما حدث اليوم هو اعدام رئيس بلد عربي على يد اخون شعوب الأرض , هذا الرئيس
الذي حارب المد الصفوي الى شبه الجزيرة العربية , وهو الرئيس الأوحد الذي قصف
تل ابيب بالصواريخ بينما الحكام (المحكومون) يجلسون على عروش الذل متكئين على
ارائك العمالة ......
هو الرئيس العربي الوحيد الذي قطع امداد الولايات المتحدة بالنفط لمدة شهر.....
لقد خانوه ......نعم خانوه الجبناء السفاحين .......
يقولون عنه طاغية ( لا حول ولا قوة الا بالله ) , سأضع تفسير بسيط لهؤلاء العميان:
لم ننسى ماذا حصل من الخونة في قرية الدجيل اتجاه ولي نعمتهم الرئيس العراقي
فعندما ذهب الى قرية الدجيل ليجتمع بالشعب ويكون قريب منهم اقاموا له الأستقبال
بالتهليل والتزمير , واجتمعت الحشود الغفيرة لأستقباله ولكن................
كانت كل هذه الغوغاء كذب ونفاق , فقد قامت احد العجائز ولوثت يديها بدماء
الشاة المذبوحة ووضعت الدم على سيارة الرئيس , وهي تقول ان هذا يبعد الحسد
ولكن الرئيس كان اذكى منهم , فقد ركب سيارة غير سيارته لأنه شك بالأمر , وعند مغادرة
الموكب الرئاسي وعلى بعد كيلومترات قليلة انهمر الرصاص من كل جانب على السيارة
الملوثة بدم الخاروف .
وهكذا , فأذا كانت هذه المرأة عجوز ةهي متواطئة لأغتيال ولي نعمتها فكيف بأصاغر
قومها ؟ ... لهذا كان الرئيس صدام قاسيا مع هؤلاء القوم الخونة .
ولنفرض ان احدا اراد ان يقتلك ماذا كنت تفعل ايها المدعي ان الرئيس المرحوم طاغية ؟
واريد ان اسأل سؤال :
لو ان الثورات التي قامت بها بعض الفئات في العراق كانت قد حدثت في احد البلدان
العربية غير العراق فهل من يقول لي كيف كان سيتصرف عندها الحاكم في ذلك البلد ؟؟؟
هل الرئيس طاغية والعملاء الذين يقومون بالثورات ليسوا بطغاة ؟؟؟؟؟
بلى هم الطغاة وهم الكفرة وهم الذين خانو بلدهم وهم الذين يستاهلون الأعدام .......
لقد قتلوا الرئيس صدام حسين لأنه يريد فلسطين عربية , لأنه يريد الكرامة لشعبه
وبلده , ولكن العملاء الجبناء لا يعرفون ما هو معنى الكرامة والشرف ......
قتلوه ويا ليتهم جميعا كانوا مكانه على منصة الأعدام ........
لقد قتلوا اخر رجل يريد الدفاع عن الكيان العروبي ..........
لقد قتلوا الدرع القوية بوجه الغزاة الصفويين ..........
الم يتسائل الحكام العرب ماذا سيحدث لبلادهم لو توصل الأمريكيين لأتفاق مع الفرس ؟؟؟
ولا شيء يمنع امريكا عن فعل مثل هذا الأمر لأن لا ضوابط تلجمها ولا عهود تقيدها
لأن عند التقاء المصالح تبيع اميركا اقرب اتباعها ....
واذا حدث ذلك عندها قل على الخليج السلام لأن الأمريكيين سيصبحون غطاء لأعمال
الصفويين للسيطرة على نفط الخليج العربي .........
لقد اخطأ الحكام العرب بتواطئهم على الرئيس صدام حسين , فبعد الذي حصل اليوم
هم خائفون على رؤوسهم اكثر من ذي قبل لأنهم باعوا الدرع التي كانت تحميهم الى من
لا يريد لهم الا الشر .
رحم الله الرئيس العراقي والقائد العربي المهيب صدام حسين وغفر له ذنوبه
واسكنه مع الأبرار . آمين
اعذروني اخواني فلن ابدأ موضوعي بألقاء تحية العيد , لأن ما حدث في هذا اليوم
قد وضع في رؤوسنا ذكرى اليمة سنظل نذكرها كلما اتى موسم الحج وهل عيد الأضحى
المبارك , ووصمة على جبين كل عربي حر يؤمن بأن الرئيس المغدور
صدام حسين هو الرئيس الذي كان الى اليوم الرئيس الشرعي الأوحد للعراق.
فما حدث اليوم هو اعدام رئيس بلد عربي على يد اخون شعوب الأرض , هذا الرئيس
الذي حارب المد الصفوي الى شبه الجزيرة العربية , وهو الرئيس الأوحد الذي قصف
تل ابيب بالصواريخ بينما الحكام (المحكومون) يجلسون على عروش الذل متكئين على
ارائك العمالة ......
هو الرئيس العربي الوحيد الذي قطع امداد الولايات المتحدة بالنفط لمدة شهر.....
لقد خانوه ......نعم خانوه الجبناء السفاحين .......
يقولون عنه طاغية ( لا حول ولا قوة الا بالله ) , سأضع تفسير بسيط لهؤلاء العميان:
لم ننسى ماذا حصل من الخونة في قرية الدجيل اتجاه ولي نعمتهم الرئيس العراقي
فعندما ذهب الى قرية الدجيل ليجتمع بالشعب ويكون قريب منهم اقاموا له الأستقبال
بالتهليل والتزمير , واجتمعت الحشود الغفيرة لأستقباله ولكن................
كانت كل هذه الغوغاء كذب ونفاق , فقد قامت احد العجائز ولوثت يديها بدماء
الشاة المذبوحة ووضعت الدم على سيارة الرئيس , وهي تقول ان هذا يبعد الحسد
ولكن الرئيس كان اذكى منهم , فقد ركب سيارة غير سيارته لأنه شك بالأمر , وعند مغادرة
الموكب الرئاسي وعلى بعد كيلومترات قليلة انهمر الرصاص من كل جانب على السيارة
الملوثة بدم الخاروف .
وهكذا , فأذا كانت هذه المرأة عجوز ةهي متواطئة لأغتيال ولي نعمتها فكيف بأصاغر
قومها ؟ ... لهذا كان الرئيس صدام قاسيا مع هؤلاء القوم الخونة .
ولنفرض ان احدا اراد ان يقتلك ماذا كنت تفعل ايها المدعي ان الرئيس المرحوم طاغية ؟
واريد ان اسأل سؤال :
لو ان الثورات التي قامت بها بعض الفئات في العراق كانت قد حدثت في احد البلدان
العربية غير العراق فهل من يقول لي كيف كان سيتصرف عندها الحاكم في ذلك البلد ؟؟؟
هل الرئيس طاغية والعملاء الذين يقومون بالثورات ليسوا بطغاة ؟؟؟؟؟
بلى هم الطغاة وهم الكفرة وهم الذين خانو بلدهم وهم الذين يستاهلون الأعدام .......
لقد قتلوا الرئيس صدام حسين لأنه يريد فلسطين عربية , لأنه يريد الكرامة لشعبه
وبلده , ولكن العملاء الجبناء لا يعرفون ما هو معنى الكرامة والشرف ......
قتلوه ويا ليتهم جميعا كانوا مكانه على منصة الأعدام ........
لقد قتلوا اخر رجل يريد الدفاع عن الكيان العروبي ..........
لقد قتلوا الدرع القوية بوجه الغزاة الصفويين ..........
الم يتسائل الحكام العرب ماذا سيحدث لبلادهم لو توصل الأمريكيين لأتفاق مع الفرس ؟؟؟
ولا شيء يمنع امريكا عن فعل مثل هذا الأمر لأن لا ضوابط تلجمها ولا عهود تقيدها
لأن عند التقاء المصالح تبيع اميركا اقرب اتباعها ....
واذا حدث ذلك عندها قل على الخليج السلام لأن الأمريكيين سيصبحون غطاء لأعمال
الصفويين للسيطرة على نفط الخليج العربي .........
لقد اخطأ الحكام العرب بتواطئهم على الرئيس صدام حسين , فبعد الذي حصل اليوم
هم خائفون على رؤوسهم اكثر من ذي قبل لأنهم باعوا الدرع التي كانت تحميهم الى من
لا يريد لهم الا الشر .
رحم الله الرئيس العراقي والقائد العربي المهيب صدام حسين وغفر له ذنوبه
واسكنه مع الأبرار . آمين
