mhyob
12-30-2006, 04:01 PM
حركة المقاومة الاسلامية حماس
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس", ما وصفته, بجريمة الاغتيال السياسي للرئيس العراقي السابق صدام حسين.
واعتبرت حماس جريمة الإعدام بـ "الإعدام السياسي"، التي فرضتها الإدارة الأمريكية عبر الحكومة العراقية بحق الرئيس العراقي السابق " صدام حسين ", والتي جاءت مخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية ومخالفة لوثيقة جنيف الرابعة المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب، على حد تعبيرهم.
كما ورأت حركة حماس, في بيان وصل فلسطين الآن نسخة منه "أن جريمة اغتيال صدام حسين جاءت في توقيت مدروس يستهدف النيل من العرب والمسلمين ، فالقضية بالنسبة لنا، كما قالت الحركة ، ليست دفاعا عن صدام حسين وإنما دفاعا عن الكرامة العربية والمشاعر الإنسانية التي يستهان بها".
وأضافت ان "جريمة الاغتيال التي ارتكبت, فجر اليوم السبت, في أول أيام عيد الأضحى المبارك هي استهتار بكل القيم الإسلامية والعربية, وما كان للإعدام ان ينفذ لولا الهوان العربي والإسلامي, ولو كان صدام قد ارتكب أي جريمة فكان الأولى أن يحاكمه شعبه لا أن يحاكمه المحتل الأمريكي، الذي يجب أن يحاكم على الجرائم التي ارتكبت وترتكب كل يوم على يديه في العراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها من بقاع الأرض
حركة فتح
ادانة حركة فتح ما وصفته بجريمة اعدام صدام، فقال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: للاسف أن ما يجري بشأن صدام حسين هو خارج نطاق العقل والمنطق والقانون, فالقضية السياسية وعملية توقيف واجراء الاعدام يوم العيد يظهر مدى حجم التدخل الخارجي ويظهر كره وغليل من يكرهون صدام والذين جسدوا كرههم باعدامه
الجبهة الديمقراطية
قال قيس عبد الكريم (ابو ليلى) عضو البرلمان وقيادي الجبهة الديمقراطية, ان هذه محاكمة في ظل الاحتلال وبموجبه لذلك فان كل ما يصدر عنها هو غير شرعي وجريمة بحق الانسانية ووجه تحية للمقاومة العراقية .
جبهة التحرير الفلسطينية
يوسف ابو واصل- قائد جبهة التحرير الفلسطينية- قال أن ما جرى لصدام حسين يشبه ما جرى للثأئر الليبي عمر المختار على يد الاحتلال.
الشارع الفلسطيني ومنذ البداية لا يرى في شخص الرئيس العراقي سوى صديق حميم للشعب والقضية, ومع اعلان نبأ تنفيذ اعدام الرئيس العراقي لم يصبح للفلسطينين شاغلا سوى الحديث من هذا الموضوع.
في بعض المناطق سارعت بعض العائلات رفع العلم الاسود, وسرعان ما اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الحداد لمدة ثلاثة أيام حداداً على روح الشهيد صدام.
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس", ما وصفته, بجريمة الاغتيال السياسي للرئيس العراقي السابق صدام حسين.
واعتبرت حماس جريمة الإعدام بـ "الإعدام السياسي"، التي فرضتها الإدارة الأمريكية عبر الحكومة العراقية بحق الرئيس العراقي السابق " صدام حسين ", والتي جاءت مخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية ومخالفة لوثيقة جنيف الرابعة المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب، على حد تعبيرهم.
كما ورأت حركة حماس, في بيان وصل فلسطين الآن نسخة منه "أن جريمة اغتيال صدام حسين جاءت في توقيت مدروس يستهدف النيل من العرب والمسلمين ، فالقضية بالنسبة لنا، كما قالت الحركة ، ليست دفاعا عن صدام حسين وإنما دفاعا عن الكرامة العربية والمشاعر الإنسانية التي يستهان بها".
وأضافت ان "جريمة الاغتيال التي ارتكبت, فجر اليوم السبت, في أول أيام عيد الأضحى المبارك هي استهتار بكل القيم الإسلامية والعربية, وما كان للإعدام ان ينفذ لولا الهوان العربي والإسلامي, ولو كان صدام قد ارتكب أي جريمة فكان الأولى أن يحاكمه شعبه لا أن يحاكمه المحتل الأمريكي، الذي يجب أن يحاكم على الجرائم التي ارتكبت وترتكب كل يوم على يديه في العراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها من بقاع الأرض
حركة فتح
ادانة حركة فتح ما وصفته بجريمة اعدام صدام، فقال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: للاسف أن ما يجري بشأن صدام حسين هو خارج نطاق العقل والمنطق والقانون, فالقضية السياسية وعملية توقيف واجراء الاعدام يوم العيد يظهر مدى حجم التدخل الخارجي ويظهر كره وغليل من يكرهون صدام والذين جسدوا كرههم باعدامه
الجبهة الديمقراطية
قال قيس عبد الكريم (ابو ليلى) عضو البرلمان وقيادي الجبهة الديمقراطية, ان هذه محاكمة في ظل الاحتلال وبموجبه لذلك فان كل ما يصدر عنها هو غير شرعي وجريمة بحق الانسانية ووجه تحية للمقاومة العراقية .
جبهة التحرير الفلسطينية
يوسف ابو واصل- قائد جبهة التحرير الفلسطينية- قال أن ما جرى لصدام حسين يشبه ما جرى للثأئر الليبي عمر المختار على يد الاحتلال.
الشارع الفلسطيني ومنذ البداية لا يرى في شخص الرئيس العراقي سوى صديق حميم للشعب والقضية, ومع اعلان نبأ تنفيذ اعدام الرئيس العراقي لم يصبح للفلسطينين شاغلا سوى الحديث من هذا الموضوع.
في بعض المناطق سارعت بعض العائلات رفع العلم الاسود, وسرعان ما اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الحداد لمدة ثلاثة أيام حداداً على روح الشهيد صدام.



