conan_net
12-30-2006, 06:35 AM
http://www.9m.com/upload/30-12-2006/0.36719011674456.jpg
كرس السائق الفرنسي سيباستيان لوب نجوميته المطلقة خلال عام 2006، لدرجة أنه توج بطلاً للعام الثالث على التوالي دون أن يشارك في المراحل الأربع الأخيرة من بطولة العالم للراليات، بينما تخلى الإيطالي فالنتينو روسي عن لقب بطولة العالم للدراجات النارية لمصلحة الأميركي نيكي هايدن، الذي توج بلقب فئة 990 سنتيمتر مكعب لأول مرة في مسيرته.
انسحاب سيتروين
توقع الكثيرون أن يتخلى لوب عن لقبه العالمي هذا الموسم، بعدما انسحبت شركة سيتروين كصانع رسمي من البطولة، إلا أنها دعمت السائق الذي قادها إلى لقب الصانعين في الأعوام الثلاثة الماضية، عبر مساندتها للفريق البلجيكي كرونوس ريسينغ، الذي اعتمد سيارة كسارا، ما دفع منظمي البطولة إلى تصنيف كرونوس ريسينغ ضمن الفئة الأولى، التي تضم المصنعين الرسميين والذين تمثلوا بفريقين فقط، هما فورد مع سائقيها الفنلنديين ميكو هيرفونن، ومواطنه ماركوس غرونهولم المنتقل من بيجو التي انسحبت بدورها من البطولة، وسوبارو مع النرويجي بيتر سولبرغ والفرنسي ستيفان سارازان ثم الأسترالي كريس أتكينسون.
وتشعبت المشاركة في بطولة هذا العام، بسبب القوانين الجديدة التي عمدت إلى فتح باب المشاركة أمام فئتين من السيارات، تضمنت الفئة الأولى الصانعين الرسميين وهي الشركات التي يجب أن تتوافق سياراتها مع أحدث التطورات التقنية، وأن تشارك بأحدث نسخة من سيارات "دبليو.أ ر.سي" وفي جميع الراليات على جدول البطولة.
أما الفئة الثانية فمنعت من المشاركة بآخر النسخ المعدلة وأحدثها، أي أنها اضطرت إلى اللجوء إلى سيارات الموسم الماضي، كما منع عليها أن تستخدم أحد السائقين الذين أنهوا موسم 2005 في المراكز الستة الأوائل، ولم تشارك هذه الفئة في جميع الراليات بل في 10 سباقات حددت حسب جدول خاص.
وبدأت بطولة 2006 تحت وطأة الانسحابات، فالي جانب سيتروين وبيجو، غابت سكودا وهيونداي وميتسوبيشي عن المشاركة الرسمية، لأسباب تتعلق بإعادة تقييم عملياتها التجارية.
وبدأت البطولة بتوقعات أن يكون اللقب من نصيب غرونهولم أو سولبرغ، وبدرجة أقل لوب، واستطاع الأول أن يعزز هذه التوقعات، بفوزه في المرحلة الافتتاحية في مونت كارلو لأول مرة، متفوقا على لوب الذي فشل في معادلة إنجاز الفنلندي الأسطورة طومي ماكينن، الذي توج بطلا لهذا الرالي لأربعة أعوام على التوالي (1999 إلى 2001 مع ميتسوبيشي و2002 مع سوبارو)، إذ أن الفرنسي فاز في هذا الرالي خلال الأعوام الثلاثة السابقة.
ثم بدأ غرونهولم يعزز التوقعات التي تصب في مصلحته لاستعادة اللقب الذي حصل عليه عامي 2001 و2002، بإحرازه لقب رالي السويد للمرة الرابعة في مسيرته، وحرم لوب من تكرار إنجاز عام 2004 حين أصبح أول سائق غير اسكندينافي يتوج بلقب هذا الرالي، ولكن بعد رالي السويد، بدأ لوب "مهرجانه" الخاص بحصده المركز الأول في 7راليات على التوالي، هي المكسيك وإسبانيا وكورسيكا والأرجنتين وإيطاليا واليونان وألمانيا، ليعادل الرقم القياسي لعدد الانتصارات في بطولة العالم للراليات، المسجل باسم السائق الإسباني كارلوس ساينز برصيد 26.
لوب رجل الأرقام القياسية
ثم انفرد لوب بالرقم القياسي محققا فوزه السابع والعشرين في مسيرته، باحتلاله المركز الأول في رالي اليابان المرحلة الحادية عشرة، ليضيف انجازا جديدا إلى مسيرته المميزة، بعد أن حقق في 2005 رقما قياسيا بعدد الانتصارات في موسم واحد حين حقق عشرة انتصارات، منها ستة متتالية وهو رقم قياسي أيضاً، ليكون أمر تتويجه باللقب للمرة الثالثة على التوالي مسألة وقت فقط، خصوصا بعد فوزه بالمرحلة التالية في قبرص، موسعا الفارق عن غرونهولم إلى 35 نقطة، ما سمح له بالجلوس في منزله بسويسرا خلال المراحل الأربع الأخيرة، بعد تعرضه لكسر في يده أثناء مزاولته الرياضة على دراجته الهوائية، دون أن يخسر اللقب الذي حصده قبل المرحلة الختامية في أستراليا، حيث فشل غرونهولم في الصعود إلى منصة التتويج.
وكان لوب يمني نفسه بمنح فريق كرونوس ريسينغ لقب الصانعين في مشاركته الأولى، إلا أن إصابته حرمته من تحقيق ذلك، ما سمح لغرونهولم وهيرفونن بتعويض خيبة السائقين بلقب الصانعين الذي حصلت عليه فورد.
وبسبب إصابة لوب، حرم فريق كرونوس من اللقب الذي كان سيصبح الأول والأخير للفريق البلجيكي، لأن سيتروين ستعود الموسم المقبل كمصنع رسمي مع "سي 4" عوضا عن كسارا مع لوب والإسباني دانيال سوردو، فيما أكدت كرونوس مشاركتها على متن كسارا مع السائق النمساوي مانفرد شتول، الذي أنهى بطولة هذا العام في المركز الرابع، لكن على متن بيجو 307، وسيشارك في جميع مراحل العام المقبل، فيما سيشارك السائق الثاني السويدي دانيال كارلسون في ست سباقات أوروبية على اقل تقدير.
بن صالح بطلا للعالم
وكان عام 2006 مميزا عربياً، إذ أكد الاتحاد الدولي للسيارات إدراج رالي الأردن ضمن روزنامة بطولة العالم لعام 2008، خلال اجتماعه الدوري في برشلونة على أن يقام من 28 إلى 30 آذار/مارس في العام نفسه.
وبات الأردن بالتالي أول دولة عربية تحظى بهذا الشرف، وقد أكمل بالتالي آخر حلقات رياضة السيارات والدراجات في الشرق الأوسط، التي تتضمن إحدى مراحل بطولات العالم، بوجود حلبة البحرين لرياضة فورمولا وان، وحلبة دبي لبطولة إي وان، وحلبة لوسيل في قطر لرياضة الدراجات النارية.
كما توج السائق القطري ناصر بن صالح العطية سائق سوبارو إمبريزا، بلقب بطولة العالم للراليات لفئة الإنتاج التجاري، متقدما على الياباني فوميو نوتاهارا وسيارته ميتسوبيتشي لانسر.
سقوط روسي
بدأ أسطورة الدراجات النارية فالنتينو روسي موسم 2006 بتطلعات أبعد من ياماها أو هوندا أو دوكاتي، فكان الإيطالي يحاول اختبار موهبته على قاعدة الإطارات الأربعة، بخوضه العديد من التجارب مع فيراري للوقوف على مدى استعداده لخلافة الألماني مايكل شوماخر في حال قرر الأخير التنحي، وهذا ما فعله لاحقا.
ثم اتخذ روسي قراره، بتأجيل تحوله إلى عالم الفورمولا وان على أقله في المستقبل القريب، مؤكدا نيته مواصلة مسيرته على العجلتين مضيفاً: "لا لفورمولا وان، الآن على الأقل سوف أبقى في الدراجات النارية، لقد كانت خبرة رائعة من الناحية التقنية وبالأخص بالنسبة لي شخصياً، إذ تمكنت من لقاء أشخاص استثنائيين".
وأضاف روسي: "أنا اشكر رئيس فيراري لوكا دي مونتيزيمولو، ومدير الفريق جون تود، والفريق بأكمله على الفرصة الرائعة التي أعطوني إياها، أشعر بأن عملي في الدراجات النارية لم ينته بعد، وأتمنى لفيراري أن تصل إلى أهدافها التي حددتها لنفسها، والتي تتطابق مع أهدافي، وهي الفوز باللقب العالمي".
ولكن لم يتحقق لروسي مبتغاه بحصد لقبه السادس في فئة الكبار والثامن في مسيرته، بسبب خطأ يمكن أن ينسب إلى مبتدئ، وليس إلى بطل توج نفسه الأسطورة المطلقة لرياضة الدراجات النارية، إذ كان يتقدم على منافسه الأميركي نيكي هايدن سائق هوندا بفارق 8 نقاط قبل المرحلة الأخيرة على حلبة فالنسيا الإسبانية، وكان بحاجة لإنهاء السباق أمام منافسه لكي يتوج باللقب، وتحقق له ذلك في بداية السباق، إلا أنه فقد السيطرة على دراجته ياماها، ما سمح لهايدن بالظفر باللقب لأول مرة في مسيرته، باحتلاله المركز الثالث.
وتوج هايدن نفسه بطلا "باهتا"، نظرا إلى أنه لم يقدم شيئا يذكر خلال الموسم، واستفاد من عدم توفيق روسي والمنافسين الآخرين لكي يصعد على منصة التتويج، إذ أنه لم يحقق الفوز إلا في مرحلتين فقط، لكنه أصبح ثاني وآخر بطل لفئة 990 سنتيمتر مكعب، قبل أن تتحول في عام 2007 إلى 800 سم مكعب، والتي كانت أنشئت عام 2002 بدلا من 500 سنتيمتر مكعب وسيطر عليها روسي دون منازع.
وكانت أبرز لقطات عام 2006 على حلبة أستوريل البرتغالية المرحلة قبل الأخيرة، التي شهدت حادث اصطدام بين هايدن وزميله في فريق ريبسول هوندا الإسباني داني بدروزا، الأمر الذي أجل حسم الصراع على اللقب أسبوعين آخرين، وحتى المرحلة الأخيرة في جائزة فالنسيا الإسبانية.
خطأ بدروزا
وجاء الخطأ الذي ارتكبه بدروزا بعد لفات قليلة على انطلاق السباق، إذ كان ينافس على المركز الأول مع روسي وزميل الأخير الأميركي كولين إدواردز، قبل أن يدخل هايدن على الخط ويتجاوزه بحركة خطيرة كادت أن تطيح بالاسباني خارج السباق، فرد الأخير على زميله الأميركي بطريقة مكلفة، عندما حاول تجاوزه من الجهة الداخلية ففقد السيطرة على دراجته، وأطاح في طريقه بالأميركي الذي فقد السيطرة على أعصابه بعد خروجه عن الحلبة.
وكان لقب هذا السباق من نصيب الإسباني طوني الياس على الدراجة هوندا، حيث تفوق على روسي في الأمتار الأخيرة، بعد سباق شيق للغاية، واضطر المنظمون إلى الاستعانة بالصورة النهائية لتحديد صاحب المركز الأول، إلا أن المركز الثاني سمح لروسي بتصدر الترتيب العام لأول مرة، قبل أن يفرط فيه في المرحلة الأخيرة.
ألفان بطل رالي دكار
وتوج الفرنسي لوك ألفان على متن سيارته ميتسوبيشي بطلا لرالي دكار بنسخته الثامنة والعشرين وللمرة الأولى في مسيرته، متفوقا على منافسه الجنوب أفريقي فينيال دي فييه (فولكسفاغن).
وخلف ألفان، بطل التزلج السابق، مواطنه وزميله في ميتسوبيشي ستيفن بيتر هانسيل، الذي أنهى الرالي رابعا، فيما كان المركز الثالث للإسباني ناني روما سائق ميتسوبيشي أيضاً.
ولم يفز ألفان إلا بمرحلتين خلال هذا الرالي، إلا أنه حل ثانيا في ثلاث مراحل وثالثاً مرتين، ليهدي فريق ميتسوبيشي لقبه السادس على التوالي، والحادي عشر في مسيرته، وهو رقم قياسي.
وبدوره لم يتمكن بيتر هانسيل من الاقتراب من انجاز الفنلندي آري فاتانن، الذي توج بطلا للسباق الشهير أربع مرات مقابل لقبين للفرنسي، الذي تمكن من التفوق على البطل الفنلندي من حيث عدد الانتصارات خلال المراحل باثنين وخمسين انتصاراً، مقابل 10 لفاتانن.
أما الفرنسي الآخر جان لوي سليشير بطل هذا الرالي مرتين وسيارته فورد-باغي ، فأنهيا النسخة الثامنة والعشرين في المركز السادس، فيما أنهى مواطنه برونو سابي بطل عام 1993 الرالي في المركز الثامن على متن ميتسوبيشي.
وجاء في المركز الثالث الإسباني ناني روما، بطل عام 2004 في فئة الدراجات، والذي انتقل إلى فئة السيارات مع ميتسوبيشي.
كوما بطل فئة الدرجات
وتوج الإسباني مارك كوما بطلا لفئة الدراجات على متن "كي.تي.إم" للمرة الأولى في مسيرته، ليهدي فريقه اللقب السادس على التوالي، علما بأن ياماها ما زالت تحتفظ بالرقم القياسي وهو تسعة ألقاب.
وسيطرت "كي.تي.إم" على الرالي بشكل كامل، فاحتل الفرنسي سيريل دوبريه المركز الثاني، والإيطالي جيوفاني سالا المركز الثالث، وحل الأميركي كريس بلايز رابعا.
وخيم الحزن مجددا على فئة الدراجات والرالي بسبب وفاة الأسترالي آندي كالديكوت بعد الحادث الذي تعرض له في المرحلة التاسعة، علما بأن هذا الرالي خسر الموسم الماضي الدراج الإيطالي فابريسيو ميوني.
وحصد الروسي فلاديمير تشاغوين على السيارة كاماز لقبه الخامس في فئة الشاحنات، بعد سيطرته على جميع المراحل باستثناء واحدة.
وعوض تشاغوين إخفاق العام الماضي، حيث كان اللقب من نصيب مواطنه فردوس كابيروف سائق كاماز أيضاً، بعد أن تعرض الأول لأعطال ميكانيكية.
واحتل الهولندي هانز ستايسي وسيارته مان المركز الثاني، فيما كان المركز الثالث من نصيب بطل العام الماضي كابيروف.
كرس السائق الفرنسي سيباستيان لوب نجوميته المطلقة خلال عام 2006، لدرجة أنه توج بطلاً للعام الثالث على التوالي دون أن يشارك في المراحل الأربع الأخيرة من بطولة العالم للراليات، بينما تخلى الإيطالي فالنتينو روسي عن لقب بطولة العالم للدراجات النارية لمصلحة الأميركي نيكي هايدن، الذي توج بلقب فئة 990 سنتيمتر مكعب لأول مرة في مسيرته.
انسحاب سيتروين
توقع الكثيرون أن يتخلى لوب عن لقبه العالمي هذا الموسم، بعدما انسحبت شركة سيتروين كصانع رسمي من البطولة، إلا أنها دعمت السائق الذي قادها إلى لقب الصانعين في الأعوام الثلاثة الماضية، عبر مساندتها للفريق البلجيكي كرونوس ريسينغ، الذي اعتمد سيارة كسارا، ما دفع منظمي البطولة إلى تصنيف كرونوس ريسينغ ضمن الفئة الأولى، التي تضم المصنعين الرسميين والذين تمثلوا بفريقين فقط، هما فورد مع سائقيها الفنلنديين ميكو هيرفونن، ومواطنه ماركوس غرونهولم المنتقل من بيجو التي انسحبت بدورها من البطولة، وسوبارو مع النرويجي بيتر سولبرغ والفرنسي ستيفان سارازان ثم الأسترالي كريس أتكينسون.
وتشعبت المشاركة في بطولة هذا العام، بسبب القوانين الجديدة التي عمدت إلى فتح باب المشاركة أمام فئتين من السيارات، تضمنت الفئة الأولى الصانعين الرسميين وهي الشركات التي يجب أن تتوافق سياراتها مع أحدث التطورات التقنية، وأن تشارك بأحدث نسخة من سيارات "دبليو.أ ر.سي" وفي جميع الراليات على جدول البطولة.
أما الفئة الثانية فمنعت من المشاركة بآخر النسخ المعدلة وأحدثها، أي أنها اضطرت إلى اللجوء إلى سيارات الموسم الماضي، كما منع عليها أن تستخدم أحد السائقين الذين أنهوا موسم 2005 في المراكز الستة الأوائل، ولم تشارك هذه الفئة في جميع الراليات بل في 10 سباقات حددت حسب جدول خاص.
وبدأت بطولة 2006 تحت وطأة الانسحابات، فالي جانب سيتروين وبيجو، غابت سكودا وهيونداي وميتسوبيشي عن المشاركة الرسمية، لأسباب تتعلق بإعادة تقييم عملياتها التجارية.
وبدأت البطولة بتوقعات أن يكون اللقب من نصيب غرونهولم أو سولبرغ، وبدرجة أقل لوب، واستطاع الأول أن يعزز هذه التوقعات، بفوزه في المرحلة الافتتاحية في مونت كارلو لأول مرة، متفوقا على لوب الذي فشل في معادلة إنجاز الفنلندي الأسطورة طومي ماكينن، الذي توج بطلا لهذا الرالي لأربعة أعوام على التوالي (1999 إلى 2001 مع ميتسوبيشي و2002 مع سوبارو)، إذ أن الفرنسي فاز في هذا الرالي خلال الأعوام الثلاثة السابقة.
ثم بدأ غرونهولم يعزز التوقعات التي تصب في مصلحته لاستعادة اللقب الذي حصل عليه عامي 2001 و2002، بإحرازه لقب رالي السويد للمرة الرابعة في مسيرته، وحرم لوب من تكرار إنجاز عام 2004 حين أصبح أول سائق غير اسكندينافي يتوج بلقب هذا الرالي، ولكن بعد رالي السويد، بدأ لوب "مهرجانه" الخاص بحصده المركز الأول في 7راليات على التوالي، هي المكسيك وإسبانيا وكورسيكا والأرجنتين وإيطاليا واليونان وألمانيا، ليعادل الرقم القياسي لعدد الانتصارات في بطولة العالم للراليات، المسجل باسم السائق الإسباني كارلوس ساينز برصيد 26.
لوب رجل الأرقام القياسية
ثم انفرد لوب بالرقم القياسي محققا فوزه السابع والعشرين في مسيرته، باحتلاله المركز الأول في رالي اليابان المرحلة الحادية عشرة، ليضيف انجازا جديدا إلى مسيرته المميزة، بعد أن حقق في 2005 رقما قياسيا بعدد الانتصارات في موسم واحد حين حقق عشرة انتصارات، منها ستة متتالية وهو رقم قياسي أيضاً، ليكون أمر تتويجه باللقب للمرة الثالثة على التوالي مسألة وقت فقط، خصوصا بعد فوزه بالمرحلة التالية في قبرص، موسعا الفارق عن غرونهولم إلى 35 نقطة، ما سمح له بالجلوس في منزله بسويسرا خلال المراحل الأربع الأخيرة، بعد تعرضه لكسر في يده أثناء مزاولته الرياضة على دراجته الهوائية، دون أن يخسر اللقب الذي حصده قبل المرحلة الختامية في أستراليا، حيث فشل غرونهولم في الصعود إلى منصة التتويج.
وكان لوب يمني نفسه بمنح فريق كرونوس ريسينغ لقب الصانعين في مشاركته الأولى، إلا أن إصابته حرمته من تحقيق ذلك، ما سمح لغرونهولم وهيرفونن بتعويض خيبة السائقين بلقب الصانعين الذي حصلت عليه فورد.
وبسبب إصابة لوب، حرم فريق كرونوس من اللقب الذي كان سيصبح الأول والأخير للفريق البلجيكي، لأن سيتروين ستعود الموسم المقبل كمصنع رسمي مع "سي 4" عوضا عن كسارا مع لوب والإسباني دانيال سوردو، فيما أكدت كرونوس مشاركتها على متن كسارا مع السائق النمساوي مانفرد شتول، الذي أنهى بطولة هذا العام في المركز الرابع، لكن على متن بيجو 307، وسيشارك في جميع مراحل العام المقبل، فيما سيشارك السائق الثاني السويدي دانيال كارلسون في ست سباقات أوروبية على اقل تقدير.
بن صالح بطلا للعالم
وكان عام 2006 مميزا عربياً، إذ أكد الاتحاد الدولي للسيارات إدراج رالي الأردن ضمن روزنامة بطولة العالم لعام 2008، خلال اجتماعه الدوري في برشلونة على أن يقام من 28 إلى 30 آذار/مارس في العام نفسه.
وبات الأردن بالتالي أول دولة عربية تحظى بهذا الشرف، وقد أكمل بالتالي آخر حلقات رياضة السيارات والدراجات في الشرق الأوسط، التي تتضمن إحدى مراحل بطولات العالم، بوجود حلبة البحرين لرياضة فورمولا وان، وحلبة دبي لبطولة إي وان، وحلبة لوسيل في قطر لرياضة الدراجات النارية.
كما توج السائق القطري ناصر بن صالح العطية سائق سوبارو إمبريزا، بلقب بطولة العالم للراليات لفئة الإنتاج التجاري، متقدما على الياباني فوميو نوتاهارا وسيارته ميتسوبيتشي لانسر.
سقوط روسي
بدأ أسطورة الدراجات النارية فالنتينو روسي موسم 2006 بتطلعات أبعد من ياماها أو هوندا أو دوكاتي، فكان الإيطالي يحاول اختبار موهبته على قاعدة الإطارات الأربعة، بخوضه العديد من التجارب مع فيراري للوقوف على مدى استعداده لخلافة الألماني مايكل شوماخر في حال قرر الأخير التنحي، وهذا ما فعله لاحقا.
ثم اتخذ روسي قراره، بتأجيل تحوله إلى عالم الفورمولا وان على أقله في المستقبل القريب، مؤكدا نيته مواصلة مسيرته على العجلتين مضيفاً: "لا لفورمولا وان، الآن على الأقل سوف أبقى في الدراجات النارية، لقد كانت خبرة رائعة من الناحية التقنية وبالأخص بالنسبة لي شخصياً، إذ تمكنت من لقاء أشخاص استثنائيين".
وأضاف روسي: "أنا اشكر رئيس فيراري لوكا دي مونتيزيمولو، ومدير الفريق جون تود، والفريق بأكمله على الفرصة الرائعة التي أعطوني إياها، أشعر بأن عملي في الدراجات النارية لم ينته بعد، وأتمنى لفيراري أن تصل إلى أهدافها التي حددتها لنفسها، والتي تتطابق مع أهدافي، وهي الفوز باللقب العالمي".
ولكن لم يتحقق لروسي مبتغاه بحصد لقبه السادس في فئة الكبار والثامن في مسيرته، بسبب خطأ يمكن أن ينسب إلى مبتدئ، وليس إلى بطل توج نفسه الأسطورة المطلقة لرياضة الدراجات النارية، إذ كان يتقدم على منافسه الأميركي نيكي هايدن سائق هوندا بفارق 8 نقاط قبل المرحلة الأخيرة على حلبة فالنسيا الإسبانية، وكان بحاجة لإنهاء السباق أمام منافسه لكي يتوج باللقب، وتحقق له ذلك في بداية السباق، إلا أنه فقد السيطرة على دراجته ياماها، ما سمح لهايدن بالظفر باللقب لأول مرة في مسيرته، باحتلاله المركز الثالث.
وتوج هايدن نفسه بطلا "باهتا"، نظرا إلى أنه لم يقدم شيئا يذكر خلال الموسم، واستفاد من عدم توفيق روسي والمنافسين الآخرين لكي يصعد على منصة التتويج، إذ أنه لم يحقق الفوز إلا في مرحلتين فقط، لكنه أصبح ثاني وآخر بطل لفئة 990 سنتيمتر مكعب، قبل أن تتحول في عام 2007 إلى 800 سم مكعب، والتي كانت أنشئت عام 2002 بدلا من 500 سنتيمتر مكعب وسيطر عليها روسي دون منازع.
وكانت أبرز لقطات عام 2006 على حلبة أستوريل البرتغالية المرحلة قبل الأخيرة، التي شهدت حادث اصطدام بين هايدن وزميله في فريق ريبسول هوندا الإسباني داني بدروزا، الأمر الذي أجل حسم الصراع على اللقب أسبوعين آخرين، وحتى المرحلة الأخيرة في جائزة فالنسيا الإسبانية.
خطأ بدروزا
وجاء الخطأ الذي ارتكبه بدروزا بعد لفات قليلة على انطلاق السباق، إذ كان ينافس على المركز الأول مع روسي وزميل الأخير الأميركي كولين إدواردز، قبل أن يدخل هايدن على الخط ويتجاوزه بحركة خطيرة كادت أن تطيح بالاسباني خارج السباق، فرد الأخير على زميله الأميركي بطريقة مكلفة، عندما حاول تجاوزه من الجهة الداخلية ففقد السيطرة على دراجته، وأطاح في طريقه بالأميركي الذي فقد السيطرة على أعصابه بعد خروجه عن الحلبة.
وكان لقب هذا السباق من نصيب الإسباني طوني الياس على الدراجة هوندا، حيث تفوق على روسي في الأمتار الأخيرة، بعد سباق شيق للغاية، واضطر المنظمون إلى الاستعانة بالصورة النهائية لتحديد صاحب المركز الأول، إلا أن المركز الثاني سمح لروسي بتصدر الترتيب العام لأول مرة، قبل أن يفرط فيه في المرحلة الأخيرة.
ألفان بطل رالي دكار
وتوج الفرنسي لوك ألفان على متن سيارته ميتسوبيشي بطلا لرالي دكار بنسخته الثامنة والعشرين وللمرة الأولى في مسيرته، متفوقا على منافسه الجنوب أفريقي فينيال دي فييه (فولكسفاغن).
وخلف ألفان، بطل التزلج السابق، مواطنه وزميله في ميتسوبيشي ستيفن بيتر هانسيل، الذي أنهى الرالي رابعا، فيما كان المركز الثالث للإسباني ناني روما سائق ميتسوبيشي أيضاً.
ولم يفز ألفان إلا بمرحلتين خلال هذا الرالي، إلا أنه حل ثانيا في ثلاث مراحل وثالثاً مرتين، ليهدي فريق ميتسوبيشي لقبه السادس على التوالي، والحادي عشر في مسيرته، وهو رقم قياسي.
وبدوره لم يتمكن بيتر هانسيل من الاقتراب من انجاز الفنلندي آري فاتانن، الذي توج بطلا للسباق الشهير أربع مرات مقابل لقبين للفرنسي، الذي تمكن من التفوق على البطل الفنلندي من حيث عدد الانتصارات خلال المراحل باثنين وخمسين انتصاراً، مقابل 10 لفاتانن.
أما الفرنسي الآخر جان لوي سليشير بطل هذا الرالي مرتين وسيارته فورد-باغي ، فأنهيا النسخة الثامنة والعشرين في المركز السادس، فيما أنهى مواطنه برونو سابي بطل عام 1993 الرالي في المركز الثامن على متن ميتسوبيشي.
وجاء في المركز الثالث الإسباني ناني روما، بطل عام 2004 في فئة الدراجات، والذي انتقل إلى فئة السيارات مع ميتسوبيشي.
كوما بطل فئة الدرجات
وتوج الإسباني مارك كوما بطلا لفئة الدراجات على متن "كي.تي.إم" للمرة الأولى في مسيرته، ليهدي فريقه اللقب السادس على التوالي، علما بأن ياماها ما زالت تحتفظ بالرقم القياسي وهو تسعة ألقاب.
وسيطرت "كي.تي.إم" على الرالي بشكل كامل، فاحتل الفرنسي سيريل دوبريه المركز الثاني، والإيطالي جيوفاني سالا المركز الثالث، وحل الأميركي كريس بلايز رابعا.
وخيم الحزن مجددا على فئة الدراجات والرالي بسبب وفاة الأسترالي آندي كالديكوت بعد الحادث الذي تعرض له في المرحلة التاسعة، علما بأن هذا الرالي خسر الموسم الماضي الدراج الإيطالي فابريسيو ميوني.
وحصد الروسي فلاديمير تشاغوين على السيارة كاماز لقبه الخامس في فئة الشاحنات، بعد سيطرته على جميع المراحل باستثناء واحدة.
وعوض تشاغوين إخفاق العام الماضي، حيث كان اللقب من نصيب مواطنه فردوس كابيروف سائق كاماز أيضاً، بعد أن تعرض الأول لأعطال ميكانيكية.
واحتل الهولندي هانز ستايسي وسيارته مان المركز الثاني، فيما كان المركز الثالث من نصيب بطل العام الماضي كابيروف.



