al_shahd
12-30-2006, 12:11 AM
كيف وصل بنا الوضع لنقف مكبلين امام كارثة تحدث امام اعيننا ترمي بكرامة العرب تحت نعل الاعداء و نقف للفرجة فقط؟ و كيف يصل الامر بعرب و عراقيين للتعبير عن فرحهم مباشرة بالاتصال بقناة الفراة المجرمة المحتفلة بالاعدام بمنتهى الوقاحة و يصرح مقدم برامجهم بان العيد عيدين و الفرحة لا تسع القلوب فيتصل حجاج من بيت الله معبرين عن فرح و بهجة تكاد توقف القلوب؟؟؟؟؟؟؟؟ اي حج و اي اسلام يا اخواني ؟؟ اي شماتة نهاكم عنها دينكم و تتناسون ان الرجل مسلم عربي و زعيم سابق و باعدامه تهدر كرامة كل العرب و يصلنا معنى مواقف الاعداء فباعدام رمز و زعيم عربي يقولون لنا علنا ان كبيرنا هم قادرون على ادلاله و تدنيس صورته و مسحه مسحا من الوجود فلنعتبر و نخشى جميعا و كبيرنا قبل الصغير؟؟؟؟؟ ربي لا اسالك رد القضاء لكني اسالك اللطف فيه
ربنا لا تؤاخدنا بما فعل السفهاء منا
ربنا اغفر لنا و ارحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم اغفرلي و للمومنين و المومنات جميعا و ارحم عبادك و انصرهم على القوم الكافرين
اللهم اهدنا يا هادي بجاه حبيبك محمد نبي الرحمة يا الله
اترحم في لحظتي هده على الشاعر الراحل بدر شاكر السياب عندما كتب رائعته انشودة المطر و كانه رأى حال العراق اليوم؟؟؟ و مني لكم ابيات منها
سيُعشبُ العراق بالمطر ... "
أصيح بالخليج : " يا خليج ..
يا واهب اللؤلؤ ، والمحار ، والردى ! "
فيرجع الصدى
كأنَّه النشيج :
" يا خليج
يا واهب المحار والردى . "
وينثر الخليج من هِباته الكثارْ ،
على الرمال ، : رغوه الأُجاجَ ، والمحار
وما تبقّى من عظام بائسٍ غريق
من المهاجرين ظلّ يشرب الردى
من لجَّة الخليج والقرار ،
وفي العراق ألف أفعى تشرب الرَّحيقْ
من زهرة يربُّها الفرات بالنَّدى .
وأسمع الصدى
يرنّ في الخليج
" مطر ..
مطر ..
مطر ..
في كلّ قطرة من المطرْ
حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ .
وكلّ دمعة من الجياع والعراة
وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد
أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ
في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة . "
ويهطل المطرْ ..
ربنا لا تؤاخدنا بما فعل السفهاء منا
ربنا اغفر لنا و ارحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم اغفرلي و للمومنين و المومنات جميعا و ارحم عبادك و انصرهم على القوم الكافرين
اللهم اهدنا يا هادي بجاه حبيبك محمد نبي الرحمة يا الله
اترحم في لحظتي هده على الشاعر الراحل بدر شاكر السياب عندما كتب رائعته انشودة المطر و كانه رأى حال العراق اليوم؟؟؟ و مني لكم ابيات منها
سيُعشبُ العراق بالمطر ... "
أصيح بالخليج : " يا خليج ..
يا واهب اللؤلؤ ، والمحار ، والردى ! "
فيرجع الصدى
كأنَّه النشيج :
" يا خليج
يا واهب المحار والردى . "
وينثر الخليج من هِباته الكثارْ ،
على الرمال ، : رغوه الأُجاجَ ، والمحار
وما تبقّى من عظام بائسٍ غريق
من المهاجرين ظلّ يشرب الردى
من لجَّة الخليج والقرار ،
وفي العراق ألف أفعى تشرب الرَّحيقْ
من زهرة يربُّها الفرات بالنَّدى .
وأسمع الصدى
يرنّ في الخليج
" مطر ..
مطر ..
مطر ..
في كلّ قطرة من المطرْ
حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ .
وكلّ دمعة من الجياع والعراة
وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد
أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ
في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة . "
ويهطل المطرْ ..



