منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نهاية الانظمة العربية


yasser_x
12-29-2006, 02:12 PM
- تعليق بسيط مني علي الوضع الراهن مستقبلا ( توقع ليس اكيد تماما نهاية الانظمة الحالية قريب جدا حيث سيبدا انعزال الدور الامريكي عن الاستعانة بهذة النظم وتطبيق سياستها فعليا ضمانا لتحقيق المصالح , وكما نري من انتصار الديموقراطيين وهزيمة الجمهوريين في الانتخابات السابقة مما سيوشك بانهيار تلك الانظمة العربية لانها ستكون في مواجهة مباشرة مع شعوبها لانها ستحاول اثبات عمالتها وخدمتها لامريكا بكل الوسائل مما سيزيد الاحتقان بصورة كبيرة , لشعورها انها مهددة خارجيا في اي وقت من امريكا وداخليا بعدم وجود سلطة تعمل لمصلحت الوطن وتحاول الحفاظ علي كراسيها بشكل فاضح , اما اذا لم يحدث اي رد فعل شعبي تجاة الاحداث فهذا سيكون مؤشر علي نهاية الامة العربية وتسجيلهم رسميا في مزبلة التاريخ ) .


نهاية النظم التابعة بنهاية الإمبراطورية الأمريكية

د.أحمد دراج

التاريخ ليس مجرد مدرسة، بل أكاديمية لمن أراد أن يتعلم من أحداثه ونوازله، ولكن معظم النظم العربية لم تحسن القراءة طوال مدة تسلطها على شعوبها؛ لأنها إما لا تقرأ ولا تكتب وإما لم تجد الوقت الكافي لقراءة التاريخ وإما أن القوى الحزبية ومنظمات المجتمع المدني لم تمتلك الوعي والقوة المجتمعية لكي ترغمها على احترام حقوقها في التعلم أو الخروج من التاريخ والجغرافيا.
وبرغم أن الاتحاد السوفيتي قد تفكك منذ ما يقرب من عقدين وانتهي معه مرحلة القطبين إلا أن الأنظمة العربية ظلت تغط في نوم عميق وتتعامل مع شعوبها ومع العالم كما لو كان العالم ساكنا على حالة القطبية، وفجأة سمع هؤلاء الحكام أنهم يعيشون خلف التاريخ فألقوا بأنفسهم وبشعوبهم في أحضان القطب الأمريكي الأوحد حتى أكلت شعوبه من خشاش الأرض نزولا على رغبة منظري السوق وحماة العولمة في البنك وصندوق النقد الدوليين.
وهاهي المنطقة تمر الآن بمرحلة جديدة بعد أن بدأ العد التنازلي لانهيار الإمبراطورية الأمريكية قبل أن تصلب عودها في العراق وتستند على أنقاض الشرق الأوسط الجديد، تصديقا للمقولة الحاكمة " أن كل حقبة زمنية تضع لنفسها الخطوط العريضة لنهايتها ".
وما زالت الإدارة الأمريكية المحافظة تخط كل يوم خطا ينبيء بنهايتها فهي تتخبط بعد فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي الشيوخ والنواب نتيجة الفشل السياسي والهزيمة العسكرية في العراق، وإجبار بوش على كسر رأس مثلث الإرهاب المحافظ باستبعاد وزير دفاعه المغرور رامسفيلد لامتصاص غضب الناخب الأمريكي، وأغلب الظن – حسب التقارير الأمريكية- أن الولايات المتحدة الأمريكية بين خيارين لا ثالث لهما:
الأول: الالتفاف على فكرة الاحتلال وإعادة الانتشار في مناطق خارج الكتل السكنية شمالا وجنوبا بإغراءات لسوريا وإيران أو لأحدهما دون الآخر.
والثاني : حزم الأمتعتة الأمريكية من العراق والعودة بها إلى حيث أتت مع إعداد الساحة لتولي إسرائيل بصورة كاملة مقاليد الوكالة الكاملة في المنطقة، وهو خيار قد يبدو مستبعدا مؤقتا ولكنه أحد الاحتمالات المتاحة أمام الديمقراطيين بعد الانتخابات الرئاسية القادمة.
ولكن مازال هناك مسألتان معلقتان وهما :
• قلق الحكومة الإسرائيلية ( الوكيل المعتمد للاستعمار ) في هذا الوقت بالذات من تراجع المد الاستعماري الأمريكي في ظل صحوة المقاومة الإسلامية بعد هزيمة الجيش الإسرائيلي على يد المقاومة اللبنانية، فلم يكن التراجع أو الانسحاب الأمريكي متوقعا أو مطروحا قبل تحقيق الأجندة الإسرائيلية كاملة في المنطقة من تصفية الملف النووي الإيراني والقضية الفلسطينية والاندماج والهيمنة الاقتصادية على السوق العربية، ولكن ها قد جاءت الانتخابات بما لا تشتهي إسرائيل ( ولا يعني هذا أن الديمقراطيين أقل دعما لإسرائيل من المحافظين الجدد ).
لقد توقع كل من ريتشارد هاس رئيس المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية وبرجنسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق بأن مصير أمريكا في العراق والآثار المترتبة على إخفاقها في العراق ستكون مثل آثار حرب السويس على الإمبراطورية البريطانية وزوالها ولكن !!!.
الفارق الوحيد بين الحالتين هو عدم وجود بديل يملأ الفراغ الأمريكي في المنطقة في حين وجد البديل الأمريكي لبريطانيا وفرنسا بعد حرب السويس فوراثت أمريكا التركة الاستعمارية في الشرق الأوسط والعالم أيضا.
ويظهر حاليا على السطح ثلاث قوى إقليمية ستتنازع النفوذ مستقبلا وفق تحليل معظم مراكز البحث الأمريكية، منهما دولتان حسم أمرهما أما القوة الثالثة فما زالت قيد التكوين، ويمكن تسميتها بكتلة المقاومة في المفهوم العربي ( والراديكالية من المنظور الأمريكي الصهيوني ).
والقوتان الإقليميتان المقصودتان هما : إسرائيل وإيران، فإسرائيل كانت إلى وقت قريب تحاول بمساعدة المحافظين الجدد تفريغ الساحة والاستئثار بالهيمنة المطلقة من خلال نزع المعادل التكنولوجي النووي من إيران، ولكن العوامل الداخلية والظروف المحيطة تتحرك في اتجاه آخر.
لذلك سيتفرغ المحافظين الجدد( فيما تبقى من ولاية بوش ) وإسرائيل وحلفائهما الغربيين ضرب المشروع المقاوم بشتى الوسائل والإمكانيات خلال الفترة اللاحقة بتبني استراتيجيات ناعمة لتفتيت المنطقة وشفط مواردها المالية ومقوماتها الاقتصادية بعدد من التكتيكات المرحلية مثل:
1. شق صف سوريا إيران
الأرجح أن تصريح وزيرة الخارجية البريطانية بضرورة إدخال سوريا وإيران ضمن العملية السياسية في العراق هو طعم أمريكي بم>اق بريطاني إما لجر سوريا نحو تسوية محتملة طويلة المدى مقابل تقديم إجراءات على الأرض تستثمرها أمريكا في تثبيت احتلالها للعراق مقابل وعود إسرائيلية أمريكية باستعادة الجولان إلا قليلا.
2. محور الشيعة والسنة
اللعب على الجانب النفسي لخلق وتعظيم الاستقطاب الديني من خلال عدد من الأقلام والساسة العرب لإضعاف الجانبين، وأظن أن تصريح أولمرت للصحافة الأمريكية بوجود أرضية مشتركة بين إسرائيل وبعض الدول العربية المعتدلة!!! يصب في نفس اتجاه ضرب الصف الإسلامي في الصميم.
",1] ); //-->• قلق حلفاء أمريكا وأتباعها من الأنظمة العربية من تنامي أنشطة وفاعلية الحركات الإسلامية في الشارع، وانعزال تلك الأنظمة وفشل سياستها، وبصفة خاصة في فلسطين والعراق ومصر والأردن والجزائر والمغرب.
لقد توقع كل من ريتشارد هاس رئيس المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية وبرجنسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق بأن مصير أمريكا في العراق والآثار المترتبة على إخفاقها في العراق ستكون مثل آثار حرب السويس على الإمبراطورية البريطانية وزوالها ولكن !!!.
الفارق الوحيد بين الحالتين هو عدم وجود بديل يملأ الفراغ الأمريكي في المنطقة في حين وجد البديل الأمريكي لبريطانيا وفرنسا بعد حرب السويس فوراثت أمريكا التركة الاستعمارية في الشرق الأوسط والعالم أيضا.
ويظهر حاليا على السطح ثلاث قوى إقليمية ستتنازع النفوذ مستقبلا وفق تحليل معظم مراكز البحث الأمريكية، منهما دولتان حسم أمرهما أما القوة الثالثة فما زالت قيد التكوين، ويمكن تسميتها بكتلة المقاومة في المفهوم العربي ( والراديكالية من المنظور الأمريكي الصهيوني ).
والقوتان الإقليميتان المقصودتان هما : إسرائيل وإيران، فإسرائيل كانت إلى وقت قريب تحاول بمساعدة المحافظين الجدد تفريغ الساحة والاستئثار بالهيمنة المطلقة من خلال نزع المعادل التكنولوجي النووي من إيران، ولكن العوامل الداخلية والظروف المحيطة تتحرك في اتجاه آخر.
لذلك سيتفرغ المحافظين الجدد( فيما تبقى من ولاية بوش ) وإسرائيل وحلفائهما الغربيين ضرب المشروع المقاوم بشتى الوسائل والإمكانيات خلال الفترة اللاحقة بتبني استراتيجيات ناعمة لتفتيت المنطقة وشفط مواردها المالية ومقوماتها الاقتصادية بعدد من التكتيكات المرحلية مثل:
1. شق صف سوريا إيران
الأرجح أن تصريح وزيرة الخارجية البريطانية بضرورة إدخال سوريا وإيران ضمن العملية السياسية في العراق هو طعم أمريكي بم>اق بريطاني إما لجر سوريا نحو تسوية محتملة طويلة المدى مقابل تقديم إجراءات على الأرض تستثمرها أمريكا في تثبيت احتلالها للعراق مقابل وعود إسرائيلية أمريكية باستعادة الجولان إلا قليلا.
2. محور الشيعة والسنة
اللعب على الجانب النفسي لخلق وتعظيم الاستقطاب الديني من خلال عدد من الأقلام والساسة العرب لإضعاف الجانبين، وأظن أن تصريح أولمرت للصحافة الأمريكية بوجود أرضية مشتركة بين إسرائيل وبعض الدول العربية المعتدلة!!! يصب في نفس اتجاه ضرب الصف الإسلامي في الصميم.
ستحاول أمريكا وإسرائيل استنفاذ موارد المنطقة المادية والمعنوية من خلال استنبات محاور نووية متهافتة لاستنفاد موارد المنطقة في نشر محطات نووية سلمية ومتخلفة تتصور أنها ستضرب بها أكثر من عصفور في وقت واحد، وهم : تنويم الشعوب العربية بخديعة المشاريع النووية، وامتصاص الفائض البترولية وأقوات الشعوب العربية في برامج خاسرة، وإضعاف نفوذ إيران في المنطقة.
وتكاد آراء المحللين السياسيين تجمع على أن المنطقة العربية مقبلة على تغيرات دراماتيكية خلال العقد الحالي، وستكون الفوضي أحد ملامح المستقبل القريب، وأرجح أن يكون أكبر الضحايا المنتظرين لنهاية الإمبراطورية نظم الحكم العربية الأكثر خضوعا والتصاقا بالحبل السري لماما أمريكا.

اكرم كوردي
12-29-2006, 08:20 PM
شكرا على المقال الرائع يا ياسر
و الحل هو البدأ بمشروع الديموقراطية و اشراك كافة فئات الشعب في القرار بعيدا عن التوريث و الفساد ...
بارك الله فيك

baazimaster
12-29-2006, 08:53 PM
لابد من بزوغ فجر جديد اخي ياسر .. ودوام الحال من المحال ..
لكن هناك فرصة امام هاته الانظمة لتتصالح مع شعوبها .. ونحن لايهمنا ان يكون عمر او زيد من يحكمنا مايهمنا هو تحقيق العدالة والرخاء والحرية لهذه الشعوب المستضعفة .. وتركها لتقرر مصيرها امام الرهانات التي تصادفها او تفرض عليها ..
فلو تركت الشعوب لهذا لكنا شفنا من زمان نهاية للاحتلال الاسرائيلي وتم استعادة الاقصى المبارك .. لو تركت الشعوب لما رايت الامريكي يدنس ارض العراق ولا من يدافع عنها الا فئة قليلة ممن استطاعت التخلص من هذا الاستعباد

yasser_x
12-29-2006, 09:33 PM
شكرا على المقال الرائع يا ياسر
و الحل هو البدأ بمشروع الديموقراطية و اشراك كافة فئات الشعب في القرار بعيدا عن التوريث و الفساد ...
بارك الله فيك



شكرا للمرور يا اكرم , ولكن متي وكيف يتم هذا الاشراك ومع من ومن الذي سيقوم بهذا من الحكام العرب ؟ لابد ان يستعيد الناس حريتهم المسلوبة بانفسهم

yasser_x
12-29-2006, 09:35 PM
لابد من بزوغ فجر جديد اخي ياسر .. ودوام الحال من المحال ..
لكن هناك فرصة امام هاته الانظمة لتتصالح مع شعوبها .. ونحن لايهمنا ان يكون عمر او زيد من يحكمنا مايهمنا هو تحقيق العدالة والرخاء والحرية لهذه الشعوب المستضعفة .. وتركها لتقرر مصيرها امام الرهانات التي تصادفها او تفرض عليها ..
فلو تركت الشعوب لهذا لكنا شفنا من زمان نهاية للاحتلال الاسرائيلي وتم استعادة الاقصى المبارك .. لو تركت الشعوب لما رايت الامريكي يدنس ارض العراق ولا من يدافع عنها الا فئة قليلة ممن استطاعت التخلص من هذا الاستعباد



شكرا لمرورك يا بازي , ولكن لم يعد ممكنا التصالح مع هذة الانظمة لن يقبل الناس وهم ايضا لن يقبلوا التخلي عن كراسيهم ومصالحهم