الروح الوحيدة
12-27-2006, 07:51 PM
كشف إبراهيم عبدالملك «الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة خلال حوار خاص ل«البيان الرياضي» عن اتجاه لإجراء انتخابات عاجلة لاتحاد ألعاب القوى والدعوة لعقد الجمعية العمومية وفتح باب الترشيح عقب انتهاء بطولة خليجي 18.
وأوضح أنه سيصدر قراراً بتشكيل لجنة من موظفي الهيئة مهمتها الإشراف على هذه الانتخابات وضمان نزاهتها.
وتحدث الأمين العام عن الدعوة التي كان قد أطلقها من القاهرة في زيارته قبل شهرين حول محاسبة الاتحادات التي لم تحقق نتائج طيبة في الآسياد، وقال لي: الدعوة قائمة ولكن دعنا نستبدل المسمى إلى تقييم بدلاً من المحاسبة. وقد طلبنا من الاتحادات تقديم تقارير إدارية وفنية تتعلق بمشاركتها في الآسياد، وفي مرحلة لاحقة سوف تجتمع الأمانة العامة مع الاتحادات، كل على حدة، لمناقشتها في تقريرها.
وكرر عبدالملك الشكر للاتحادات التي حققت إنجازات في الآسياد واعتبر المشاركة الإماراتية، ناجحة، بما يفوق التوقعات لكنه توقف عند التقييم واعترف بوجود سلبيات يجب الالتفات إليها ومعالجتها خاصة فيما يتعلق باللعبات الجماعية.
ورفض الأمين العام التدخل في مشكلة موعد بطولة آسيا للدراجات والذي كان محدداً في مارس 2007 وقال: اتحاد اللعبة يتحمل مسؤولية تحديد الموعد وليس الهيئة، وقد تدخلنا لتحريك ازمة المضمار الذي لم يكتمل، وسمحنا لإحدى شركات الهندسة الاستشارية المفوضة من الاتحاد الدولي للدراجات، بمعاينة موقع المضمار وتقديم تصورها حول النواقص والجوانب غير المستكملة، لتقديمه إلى الجهة المسؤولة عن الانشاء ونأمل أن تساهم هذه الخطوة في استكمال المضمار الذي سيكون من شأنه احداث نقلة في مسيرة لعبة الدراجات.
والمح عبدالملك الى ان الشركة المذكورة سوف تحصل على 160 ألف درهم تتحملها الهيئة، والتي لم تتردد في الموافقة من أجل تذليل العقبات أمام هذا المشروع الرياضي الضخم.
زيادة الموازنة واردة
وأكد الأمين العام أن الاجتماعات مع الاتحادات الرياضية ستتواصل عقب عطلة عيد الأضحى المبارك، وان الأمانة العامة اجتمعت مع 14 اتحاداً وتستكمل الأمر مع باقي الاتحادات للتعرف على تصوراتها ورؤيتها حول التطور الذي ننشده، وقال: نناقش في هذه الجلسات، خطط الاتحادات ومشاكلها المالية والإدارية والفنية.
وأضاف أن هذه اللقاءات مهمة للتعرف على كيفية معاونة الاتحادات، ومن الوارد أن تتجه جهودنا خلال 2007 إلى المطالبة بزيادة في موازنة الهيئة من أجل مواكبة التطوير الذي نسعى إليه.
الألعاب المصاحبة
وأبدى عبدالملك ارتياحه للترتيبات الجارية لتنظيم الألعاب المصاحبة في خليجي 18 خاصة أنه يرأس اللجنة المنظمنة لهذه الألعاب وقال: نجحنا في أمر مهم وهو اللامركزية في ادارة الألعاب المصاحبة، وأوكلنا الى كل اتحاد من الاتحادات الثلاثة الطائرة، السلة، اليد مسؤولية تنظيم مسابقته وقدمنا لكل اتحاد خمسمئة ألف درهم مساهمة في اعداد المنتخب الوطني، وثلاثمئة ألف درهم للتنظيم وتتكفل الدولة بإقامة الفرق المشاركة والتنقلات واتصور ان الأعمال تجري بشكل جيد، ونأمل أن نقدم صورة طيبة بمسابقات الألعاب المصاحبة رغم تركيز الاهتمام الإعلامي على دورة كرة القدم.
القدرة في الدورة العربية
سألت الأمين العام عن إدراج سباقات الخيول في القدرة والتحمل ضمن برنامج دورة الألعاب العربية التي ستقام في مصر، فقال: طرحت هذه الرغبة على رئيس اللجنة المنظمة للدورة المهندس حسن صقر وعدد من القيادات الرياضية العربية، ووجدت ترحيباً كبيراً نظراً لما حققته سباقات القدرة من شهرة ذائعة ونجاح خاصة من فرسان الإمارات.
ولكن وجدت ان الظروف التي تمر بها الدورة العربية لا تسمح بإقامة سباق القدرة، وان التنظيم يحتاج إلى امكانيات خاصة ربما لا تتوفر في الدولة المنظمة وقال ابراهيم عبدالملك: النجاح الذي حققته قطر في تنظيم سباق القدرة يصعب من مهة أي دولة اخرى ذلك فمن المؤكد ان دورة الألعاب العربية المقبلة لن تشهد سباق القدرة.
البروتوكول مع مصر
وحول اتفاق التعاون وتبادل الخبرات المصري الإماراتي كشف الأمين العام انه طرح الأمر على قيادات المجلس القومي للرياضة المصري خلال زيارته السابقة ثم استكمل النقاش حول مسودة الاتفاق خلال زيارة حسن صقر للدولة للمشاركة في «سوكراكس»، وأزعم ان الاتفاق قيد الدراسة وأتمنى ان نتمكن من التصديق عليه خلال الزيارة المرتقبة للمسؤول المصري الى الإمارات والمقررة اثناء خليجي 18 لتقديم الدعوة الرسمية للمشاركة في دورة الألعاب العربية.
وأوضح أنه سيصدر قراراً بتشكيل لجنة من موظفي الهيئة مهمتها الإشراف على هذه الانتخابات وضمان نزاهتها.
وتحدث الأمين العام عن الدعوة التي كان قد أطلقها من القاهرة في زيارته قبل شهرين حول محاسبة الاتحادات التي لم تحقق نتائج طيبة في الآسياد، وقال لي: الدعوة قائمة ولكن دعنا نستبدل المسمى إلى تقييم بدلاً من المحاسبة. وقد طلبنا من الاتحادات تقديم تقارير إدارية وفنية تتعلق بمشاركتها في الآسياد، وفي مرحلة لاحقة سوف تجتمع الأمانة العامة مع الاتحادات، كل على حدة، لمناقشتها في تقريرها.
وكرر عبدالملك الشكر للاتحادات التي حققت إنجازات في الآسياد واعتبر المشاركة الإماراتية، ناجحة، بما يفوق التوقعات لكنه توقف عند التقييم واعترف بوجود سلبيات يجب الالتفات إليها ومعالجتها خاصة فيما يتعلق باللعبات الجماعية.
ورفض الأمين العام التدخل في مشكلة موعد بطولة آسيا للدراجات والذي كان محدداً في مارس 2007 وقال: اتحاد اللعبة يتحمل مسؤولية تحديد الموعد وليس الهيئة، وقد تدخلنا لتحريك ازمة المضمار الذي لم يكتمل، وسمحنا لإحدى شركات الهندسة الاستشارية المفوضة من الاتحاد الدولي للدراجات، بمعاينة موقع المضمار وتقديم تصورها حول النواقص والجوانب غير المستكملة، لتقديمه إلى الجهة المسؤولة عن الانشاء ونأمل أن تساهم هذه الخطوة في استكمال المضمار الذي سيكون من شأنه احداث نقلة في مسيرة لعبة الدراجات.
والمح عبدالملك الى ان الشركة المذكورة سوف تحصل على 160 ألف درهم تتحملها الهيئة، والتي لم تتردد في الموافقة من أجل تذليل العقبات أمام هذا المشروع الرياضي الضخم.
زيادة الموازنة واردة
وأكد الأمين العام أن الاجتماعات مع الاتحادات الرياضية ستتواصل عقب عطلة عيد الأضحى المبارك، وان الأمانة العامة اجتمعت مع 14 اتحاداً وتستكمل الأمر مع باقي الاتحادات للتعرف على تصوراتها ورؤيتها حول التطور الذي ننشده، وقال: نناقش في هذه الجلسات، خطط الاتحادات ومشاكلها المالية والإدارية والفنية.
وأضاف أن هذه اللقاءات مهمة للتعرف على كيفية معاونة الاتحادات، ومن الوارد أن تتجه جهودنا خلال 2007 إلى المطالبة بزيادة في موازنة الهيئة من أجل مواكبة التطوير الذي نسعى إليه.
الألعاب المصاحبة
وأبدى عبدالملك ارتياحه للترتيبات الجارية لتنظيم الألعاب المصاحبة في خليجي 18 خاصة أنه يرأس اللجنة المنظمنة لهذه الألعاب وقال: نجحنا في أمر مهم وهو اللامركزية في ادارة الألعاب المصاحبة، وأوكلنا الى كل اتحاد من الاتحادات الثلاثة الطائرة، السلة، اليد مسؤولية تنظيم مسابقته وقدمنا لكل اتحاد خمسمئة ألف درهم مساهمة في اعداد المنتخب الوطني، وثلاثمئة ألف درهم للتنظيم وتتكفل الدولة بإقامة الفرق المشاركة والتنقلات واتصور ان الأعمال تجري بشكل جيد، ونأمل أن نقدم صورة طيبة بمسابقات الألعاب المصاحبة رغم تركيز الاهتمام الإعلامي على دورة كرة القدم.
القدرة في الدورة العربية
سألت الأمين العام عن إدراج سباقات الخيول في القدرة والتحمل ضمن برنامج دورة الألعاب العربية التي ستقام في مصر، فقال: طرحت هذه الرغبة على رئيس اللجنة المنظمة للدورة المهندس حسن صقر وعدد من القيادات الرياضية العربية، ووجدت ترحيباً كبيراً نظراً لما حققته سباقات القدرة من شهرة ذائعة ونجاح خاصة من فرسان الإمارات.
ولكن وجدت ان الظروف التي تمر بها الدورة العربية لا تسمح بإقامة سباق القدرة، وان التنظيم يحتاج إلى امكانيات خاصة ربما لا تتوفر في الدولة المنظمة وقال ابراهيم عبدالملك: النجاح الذي حققته قطر في تنظيم سباق القدرة يصعب من مهة أي دولة اخرى ذلك فمن المؤكد ان دورة الألعاب العربية المقبلة لن تشهد سباق القدرة.
البروتوكول مع مصر
وحول اتفاق التعاون وتبادل الخبرات المصري الإماراتي كشف الأمين العام انه طرح الأمر على قيادات المجلس القومي للرياضة المصري خلال زيارته السابقة ثم استكمل النقاش حول مسودة الاتفاق خلال زيارة حسن صقر للدولة للمشاركة في «سوكراكس»، وأزعم ان الاتفاق قيد الدراسة وأتمنى ان نتمكن من التصديق عليه خلال الزيارة المرتقبة للمسؤول المصري الى الإمارات والمقررة اثناء خليجي 18 لتقديم الدعوة الرسمية للمشاركة في دورة الألعاب العربية.



