romio1975
12-26-2006, 12:32 PM
http://www.servamega.com/img/0a45b85752da290f43b69efc75520f76/1.JPG
يدخل علينا عام 2007 و يحمل معه بداية مئوية جديدة في تاريخ النادي الأهلي ، هذا النادي العريق الذي ارتبط اسمه بالوطنية على مدى تاريخه ، فقد تأسس للمصريين ، ورأس جمعيته العمومية سعد زغلول قائد ثورة 1919 ، وكان اتجاه مجموعة المؤسسين وطنيًا وهو ما ظهر في اسم النادي وترجمته الإنجليزية ، كما كان أغلبية الأعضاء من طلبة المدارس العليا ، وهم وقود الحركة الوطنية المصرية في النصف الأول من القرن العشرين .
كان الطلبة يشكلون أغلبية أعضاء الأهلي ، في مراحل تكوينه الأولى ، وكان الطلبة يقودون حركة المقاومة الشعبية للاحتلال ، بعدما نجح الزعيم مصطفى كامل في تنظيمهم وإلهاب مشاعرهم بخطبه الحماسية ، فالطلبة بحكم كثرتهم وانتمائهم إلى طبقات مختلفة ، وخصوصًا الطبقات الوسطى والفقيرة يمثلون قطاعًا شعبيًا عريضًا ، وقد بدأت أول محاولة لتنظيم صفوف الطلبة والخريجين بإنشاء نادى المدارس العليا عام 1905 ، و أصبح هناك إرتباط وثيق بين نادى الطلبة و النادى الأهلى فقد كان الطلبة هم أغلبية الأعضاء ، ففى عام 1915 ، أى بعد 8 سنوات من تأسيسه ، و 6 سنوات من افتتاحه ، كان عدد أعضاء النادى 228 عضوًا ، سدد الاشتراك منهم 167 عضوًا ، وهم موزعون كالآتى : 54 من طلبة الحقوق و خريجيها ، 30 من الطلبة الذين يتلقون العلم فى أوروبا ، 29 من طلبة المهندسخانة و خريجيها ، 20 من طلبة الزراعة العليا و خريجيها ، 8 من طلبة مدرسة الطب و خريجيها ، 6 من طلبة مدرسة التجارة و خريجيها ، 30 من الموظفين التابعين لوزارة المعارف ، 24 من الموظفين التابعين للوزارات المختلفة ، 27 من الأعيان ، و يضاف إلى ذلك أن مؤسسي الأهلي وقيادته خلال السنوات الأولى كانوا من وزراء وشخصيات سياسية لعبوا دورًا مهمًا في الحركة الوطنية المصرية ، مثل عبد الخالق ثروت باشا ،وعمر بك لطفي ، ومحمد محمود باشا ، الذي كان معتقلاً مع سعد زغلول في مالطة . وحسين رشدي باشا ، وعمر سلطان باشا ، ومحمد طلعت حرب باشا ، والقائمة طويلة .
وقد كان لكل من هؤلاء مواقفه ودوره الوطني ،وإن اختلف حجم هذا الدور ، ومما لا شك فيه كان لهؤلاء تأثيرهم على أعضاء النادي وعلى سياسة النادي وتوجهاتها ، بصورة أو بأخرى ، وفى تلك الفترة ، المرحلة الأولى من عمر النادي الأهلي ، وبعد أن شكلت فرقه الرياضية ، وبدأت انتصاراتها تكسب النادي شعبية ، وتلتف حوله الجماهير ، كان جمهور الأهلي يحول مبارياته إلى تظاهرات وطنية ، بالمعنى الحرفي للتظاهرة ، فعندما شارك فريق النادي في مباريات كأس السلطان حسين التي تقام على الأرض الخضراء بالعباسية ، كانت المباراة تتحول إلى تظاهرة شعبية كلما حقق الفريق فوزًا على فريق الجيش البريطاني .
وعندما أحرز الأهلي هذه الكأس لأول مرة في موسم 1922 / 1923 حملها الجمهور وحمل اللاعبين من العباسية إلى مقر النادي في الجزيرة ، في تظاهرة داخل شوارع القاهرة ، وكانت هذه التظاهرة تحرص على المرور أمام معسكرات قصر النيل ليرقبها الإنجليز !، وكان ذلك نوعا من المقاومة الشعبية والرفض الجماهيري للاحتلال .
ومن مقر الأهلي في الجزيرة خرجت إشعاعات الحركة الوطنية في مصر ، وكان طلبة المدارس العليا يقودون التظاهرات ويشعلون الروح الوطنية في وسط الجماهير أثناء ثورة 1919 ، وكان مقر النادي يشهد المناقشات والاجتماعات السياسية خلال أيام الثورة وما بعدها . وفى غمار الثورة ظهرت عبقرية سيد درويش، وهو الذي لحن :
قوم يا مصري .. مصر دايما بتناديك
خد بناصري .. نصري دين واجب عليك
إلى آخر الأغنية . وغنى سيد درويش لهؤلاء الطلبة الذين لعبوا دورًا مهما في الثورة ، وتعرض بعضهم للسجن :
يا عم حمزة
إحنا التلامذة
ما يهمناش من السجن ده ، ولا المحافظة
واخدين عالعيش الحاف ، والنوم من غير لحاف
وفى ثورة 1919 التف أعضاء الأهلي حول زعيمهم سعد زغلول ، رئيس الجمعية العمومية في عام 1907 ، كانوا مثل شعب مصر كله يؤمنون به وبكفاحه ، وزد على ذلك أنهم كانوا يشعرون أنه يرتبط بالنادي بصفة خاصة ، وهو ما يحتم مساندته ، فكانت التظاهرات تخرج تهتف بحياة سعد والأمة من قلب النادي بالجزيرة .
و لهذا و على مدى تاريخه الطويل استقرت مقولة أن الأهلي قلعة للوطنية في أذهان الناس وجماهيره وأجياله . وقد ربط الجميع بين كون أن النادي تأسس للمصريين عام 1907 وبين وطنيته ، وبين رئاسة سعد زغلول للجمعية العمومية وبين الوطنية .
و في ليلة رأس السنة الميلادية تجتمع جماهير النادي الأهلي لتحتفل بلحظة دخول القرن الجديد مع النادي الأهلي و مئويته ، و يا لها من لحظة رائعة أن تعيش لحظة دخول النادي الأهلي مئويته الثانية ، يا لها من لحظة جميلة لن تتكرر إلا بعد قرن كامل من الزمان ، يا لها من لحظة جميلة نشتم فيها عبق الماضي الجميل و نتذكر تاريخ تأسيس نادي القرن الأفريقي ، و ننظر بأمل إلي مستقبل مشرق بإذن الله .
سنذهب إلي ميدان صالح سليم للاحتفال بتلك اللحظة التاريخية في تاريخ مصر و النادي الأهلي لتكون احتفالية شبيهة بانتصارات النادي الأهلي الكبري ، و نغني بحب الأهلي حامل مفاتيح السعادة لجماهير الكرة المصرية قاطبة .
هذه اللحظة تاريخية ستنقلها كاميرات القنوات الفضائية للعالم أجمع لتسجل أجمل اللحظات التاريخية في تاريخ مصر و النادي الأهلي ، و ندعو جميع الأهلاوية للتجمع مع رابطة مشجعي الأهلي في تمام الساعة الحادية عشرة و النصف مساء يوم الأحد القادم 31 ديسمبر لنحتفل سوياً بهذه اللحظة التاريخية .
يدخل علينا عام 2007 و يحمل معه بداية مئوية جديدة في تاريخ النادي الأهلي ، هذا النادي العريق الذي ارتبط اسمه بالوطنية على مدى تاريخه ، فقد تأسس للمصريين ، ورأس جمعيته العمومية سعد زغلول قائد ثورة 1919 ، وكان اتجاه مجموعة المؤسسين وطنيًا وهو ما ظهر في اسم النادي وترجمته الإنجليزية ، كما كان أغلبية الأعضاء من طلبة المدارس العليا ، وهم وقود الحركة الوطنية المصرية في النصف الأول من القرن العشرين .
كان الطلبة يشكلون أغلبية أعضاء الأهلي ، في مراحل تكوينه الأولى ، وكان الطلبة يقودون حركة المقاومة الشعبية للاحتلال ، بعدما نجح الزعيم مصطفى كامل في تنظيمهم وإلهاب مشاعرهم بخطبه الحماسية ، فالطلبة بحكم كثرتهم وانتمائهم إلى طبقات مختلفة ، وخصوصًا الطبقات الوسطى والفقيرة يمثلون قطاعًا شعبيًا عريضًا ، وقد بدأت أول محاولة لتنظيم صفوف الطلبة والخريجين بإنشاء نادى المدارس العليا عام 1905 ، و أصبح هناك إرتباط وثيق بين نادى الطلبة و النادى الأهلى فقد كان الطلبة هم أغلبية الأعضاء ، ففى عام 1915 ، أى بعد 8 سنوات من تأسيسه ، و 6 سنوات من افتتاحه ، كان عدد أعضاء النادى 228 عضوًا ، سدد الاشتراك منهم 167 عضوًا ، وهم موزعون كالآتى : 54 من طلبة الحقوق و خريجيها ، 30 من الطلبة الذين يتلقون العلم فى أوروبا ، 29 من طلبة المهندسخانة و خريجيها ، 20 من طلبة الزراعة العليا و خريجيها ، 8 من طلبة مدرسة الطب و خريجيها ، 6 من طلبة مدرسة التجارة و خريجيها ، 30 من الموظفين التابعين لوزارة المعارف ، 24 من الموظفين التابعين للوزارات المختلفة ، 27 من الأعيان ، و يضاف إلى ذلك أن مؤسسي الأهلي وقيادته خلال السنوات الأولى كانوا من وزراء وشخصيات سياسية لعبوا دورًا مهمًا في الحركة الوطنية المصرية ، مثل عبد الخالق ثروت باشا ،وعمر بك لطفي ، ومحمد محمود باشا ، الذي كان معتقلاً مع سعد زغلول في مالطة . وحسين رشدي باشا ، وعمر سلطان باشا ، ومحمد طلعت حرب باشا ، والقائمة طويلة .
وقد كان لكل من هؤلاء مواقفه ودوره الوطني ،وإن اختلف حجم هذا الدور ، ومما لا شك فيه كان لهؤلاء تأثيرهم على أعضاء النادي وعلى سياسة النادي وتوجهاتها ، بصورة أو بأخرى ، وفى تلك الفترة ، المرحلة الأولى من عمر النادي الأهلي ، وبعد أن شكلت فرقه الرياضية ، وبدأت انتصاراتها تكسب النادي شعبية ، وتلتف حوله الجماهير ، كان جمهور الأهلي يحول مبارياته إلى تظاهرات وطنية ، بالمعنى الحرفي للتظاهرة ، فعندما شارك فريق النادي في مباريات كأس السلطان حسين التي تقام على الأرض الخضراء بالعباسية ، كانت المباراة تتحول إلى تظاهرة شعبية كلما حقق الفريق فوزًا على فريق الجيش البريطاني .
وعندما أحرز الأهلي هذه الكأس لأول مرة في موسم 1922 / 1923 حملها الجمهور وحمل اللاعبين من العباسية إلى مقر النادي في الجزيرة ، في تظاهرة داخل شوارع القاهرة ، وكانت هذه التظاهرة تحرص على المرور أمام معسكرات قصر النيل ليرقبها الإنجليز !، وكان ذلك نوعا من المقاومة الشعبية والرفض الجماهيري للاحتلال .
ومن مقر الأهلي في الجزيرة خرجت إشعاعات الحركة الوطنية في مصر ، وكان طلبة المدارس العليا يقودون التظاهرات ويشعلون الروح الوطنية في وسط الجماهير أثناء ثورة 1919 ، وكان مقر النادي يشهد المناقشات والاجتماعات السياسية خلال أيام الثورة وما بعدها . وفى غمار الثورة ظهرت عبقرية سيد درويش، وهو الذي لحن :
قوم يا مصري .. مصر دايما بتناديك
خد بناصري .. نصري دين واجب عليك
إلى آخر الأغنية . وغنى سيد درويش لهؤلاء الطلبة الذين لعبوا دورًا مهما في الثورة ، وتعرض بعضهم للسجن :
يا عم حمزة
إحنا التلامذة
ما يهمناش من السجن ده ، ولا المحافظة
واخدين عالعيش الحاف ، والنوم من غير لحاف
وفى ثورة 1919 التف أعضاء الأهلي حول زعيمهم سعد زغلول ، رئيس الجمعية العمومية في عام 1907 ، كانوا مثل شعب مصر كله يؤمنون به وبكفاحه ، وزد على ذلك أنهم كانوا يشعرون أنه يرتبط بالنادي بصفة خاصة ، وهو ما يحتم مساندته ، فكانت التظاهرات تخرج تهتف بحياة سعد والأمة من قلب النادي بالجزيرة .
و لهذا و على مدى تاريخه الطويل استقرت مقولة أن الأهلي قلعة للوطنية في أذهان الناس وجماهيره وأجياله . وقد ربط الجميع بين كون أن النادي تأسس للمصريين عام 1907 وبين وطنيته ، وبين رئاسة سعد زغلول للجمعية العمومية وبين الوطنية .
و في ليلة رأس السنة الميلادية تجتمع جماهير النادي الأهلي لتحتفل بلحظة دخول القرن الجديد مع النادي الأهلي و مئويته ، و يا لها من لحظة رائعة أن تعيش لحظة دخول النادي الأهلي مئويته الثانية ، يا لها من لحظة جميلة لن تتكرر إلا بعد قرن كامل من الزمان ، يا لها من لحظة جميلة نشتم فيها عبق الماضي الجميل و نتذكر تاريخ تأسيس نادي القرن الأفريقي ، و ننظر بأمل إلي مستقبل مشرق بإذن الله .
سنذهب إلي ميدان صالح سليم للاحتفال بتلك اللحظة التاريخية في تاريخ مصر و النادي الأهلي لتكون احتفالية شبيهة بانتصارات النادي الأهلي الكبري ، و نغني بحب الأهلي حامل مفاتيح السعادة لجماهير الكرة المصرية قاطبة .
هذه اللحظة تاريخية ستنقلها كاميرات القنوات الفضائية للعالم أجمع لتسجل أجمل اللحظات التاريخية في تاريخ مصر و النادي الأهلي ، و ندعو جميع الأهلاوية للتجمع مع رابطة مشجعي الأهلي في تمام الساعة الحادية عشرة و النصف مساء يوم الأحد القادم 31 ديسمبر لنحتفل سوياً بهذه اللحظة التاريخية .



