tantawy
09-12-2005, 01:24 PM
الفتيات و الشبان يلقون بنقودهم فى بئر مسعود لتحقيق أحلامهم
النساء ملكات متوجات على عرش الإشاعات .. فدائماً ما تلتصق أى واقعة غير منطقية بالسيدات .. لأنهن غالباً ما يبحثن عن الأشياء الغريبة و يصدقونها و بصفة خاصة ما يتعلق بتحقيق الأحلام و الامنيات ، ففى مدينة الأسكندرية الكل يعرف ( بئر مسعود ) الذى شاع عنه أنه يحقق الأمنيات بمجرد أن يوشوش الشخص قطعة نقود معدنية بأمنيته و يلقى بها فى هذه المنطقة التى تقع على شاطئ البحر يتحقق ما يتمناه .. و معظم من يقوم بوشوشة النقود فتيات صغيرات السن ...
* هل مازال الناس يؤمنون بهذه الخرافات ؟ و ما قصة هذا البئر ؟
- يقول ( ع . ل ) و هو من أهالى الأسكندرية ، أسمع منذ فترة طويلة عن شخص قام ببناء هذا البئر و أطلق عليه أسمه و لكن كل ما يُشاع عن البئر خرافة لا يؤمن بها إلا شخص غير سوى .
- تقول السيدة ( ن . م ) أنه دائماً كان يُقال لها أنها إذا وقفت بوسط البحر و دعيت الله أن يحقق لها شيئاً تكون الدعوة مقبولة و تُضيف قبل ولادة ابنتى الصغيرة نصحونى بالذهاب إلى البئر و فعلاً قمت بعمل هذا و أنجبتها بعد 10 سنوات فإعتقدت أن قصة البئر صحيحة .
- أما السيد ( م .م ) فيقول : هذه خرافة و هذا الكلام ليس له أى أساس من الصحة و عندما يريد الإنسان تحقيق أمنية أو شئ معين لابد أن يكون قلبه أولاً صافياً لله عز و جل و يطلب منه ما يشاء و وقتها سوف يتحقق كل شئ لكن ما يحدث و يُقال عن هذا البئر ما هو إلا مجرد جنون بينما بالفعل هناك أماكن معينة نتضرع فيها إلى الله فإنه يستجيب لنا مثل الكعبة و هذا المكان اول ان نخصه بهذه الصفة و أعتقد أننا نتبرك بالبئر بسبب ضعف إيمان منا و هو نوع من تقليد الأجانب أيضاً لأن الرومان لديهم نفس الشئ فهناك فى روما ( فسقية ) يُلقى بها الناس نقوداً معدنية إيماناً منهم أيضاً بأن من يريد شئ سوف يتحقق له قريباً و تجدينها دائماً مليئة بالنقود ، لكن هذا كلام فارغ .
* أما عن حكاية البئر يقول الحاج محمود أحمد خليفة و هو يعيش بهذه المنطقة منذ السبعينات من قبل أن ينقلب حال مدينة الأسكندرية و تصبح عروس البحر فقد روى لى : هناك ثلاث روايات عن هذا المكان ، أولاً : يُقال أن هذه المنطقة منذ سنة 1970 كان يملكها رجل يُسمى الحاج مسعود و عندما تُوفى دُفن فى هذه المنطقة سُمى هذا المكان على إسمه و اصبح الناس يتباركون به و هناك رواية أخرى تقول بأنه طفل صغير إسمه مسعود كانت زوجة أبيه تعامله معاملة سيئة فذات يوم إختنق منها و ترك المنزل و تُوفى فى هذا المكان و سُمى على إسمه و أخيراً يُقال أنه كان هناك رجل اسمه مسعود كان يتاجر بالمخدرات و كانت الشرطة وقتها تُسمى بالهجانة فكانوا يبحثون عنه و يريدون التخلص منه و عندما وجدوه قتلوه و دُفن أيضاً بهذه المنطقة و شاع عنه من موضوع النقود و تحقيق الأمنيات و كلها خرافات و السبب فيها النساء أولاً و أخيراً لأنهن دائماً ما يبحثن و يسعين وراء هذه الأشياء فبالله عليكن إذا أردتن شيئاً تقولن يا رب أم يا شيخ مسعود !
و يُضيف الحاج محمود ، لم يقف البئر عند هذه الإشاعة فحسب و لكن يحدث ما هو أخطر من ذلك فهناك شباب صغار السن أعمارهم لا تتجاوز 18 أو 19 سنة يغطسون ليلاً داخل هذا البئر لكى يحصلوا على النقود الموجودة بداخله و ربما يجدون مبلغاً ليس بالقليل و يستحق تكبد عناء هذه القفزة لكنها قد تُودى بحياتهم .
إنتظرنا ليلاً و حاورنا بعض هؤلاء الشباب فقال :
( أ . ع ) عمرى 16 سنة و أقفز هنا كنوع من المتعة و على العكس هذا المكان ليس مُخيفاً على الإطلاق كما تتصورين و أعتدت على ذلك منذ وقت طويل و من يقفز هنا لابد أن يكون محترفاً يعوم جيداً ، و البئر عبارة عن منطقة صخرية عمقها لا يزيد عن 2 أو 2.5 متر و نجد دائماً النقود متجمعة على الصخر لكننى لا أغطس من أجل النقود فقط للمتعة .
أما الآخر فيقول : عمرى 19 سنة أنزل هنا حتى أحصل على النقود ليلاً أجمع حوالى 20 أو 30 جنيهاً أما نهاراً فيكون المبلغ أكبر من ذلك و يصل إلى 90 جنيه مثلاً و من يحترف العوم فقط يستطيع ان يغطس بهذا البئر و أنا أمارس الغطس هنا منذ خمس سنوات .
عدت لكى أستكمل حديثى مع الزائرين فوجدت فتاه تُلقى بـ 25 قرشاً داخل البئر تحدثت إليها فقالت لى : ألقيت 25 قرشاً أيضاً منذ سنتين و تمنيت أن أتزوج بمن أحب وقتها كنت لا أزال فى السنة الإعدادية الأولى و انا حالياً فى السنة الإعدادية الثالثة و أحضر إلى هنا دائماً انا و أصدقائى و نلقى النقود بالبئر و من الممكن أن ألقى بجنيه مرة واحدة .
أما م . ع فيقول ألقيت هنا عملات فضية منها 10 أو 5 قروش ألقيتها ليس لتمنى أمنية معينة أريدها أن تتحقق لكن فقط هى مجرد عادة إعتدنا عليها هنا بـ الاسكندرية .. مرة واحدة فقط ألقيتها بهدف تحقيق أمنية و أنا لا أزال صغيراً كنت أتمنى ان أصبح طيار عندما أنضج لكن والدى وقتها قال لى أن هذا حرام و إذا أردت تحقيق شئ معين أطلبه من الله و ليس بهذه الطريقة و ما أفعله حالياً لمجرد التسلية فقط يس أكثر من ذلك .
أما السيدة ( م . م ) فتقول هذا حرام و ضعف إيمان بالله و الإنسان المؤمن لا يفعل ذلك و هؤلاء نساء لديهن وقت فراغ لا يضيعون وقت فراغهن إلا فى الخرافات و فى النهاية هو ( رزق الهبل على المجانين )
النساء ملكات متوجات على عرش الإشاعات .. فدائماً ما تلتصق أى واقعة غير منطقية بالسيدات .. لأنهن غالباً ما يبحثن عن الأشياء الغريبة و يصدقونها و بصفة خاصة ما يتعلق بتحقيق الأحلام و الامنيات ، ففى مدينة الأسكندرية الكل يعرف ( بئر مسعود ) الذى شاع عنه أنه يحقق الأمنيات بمجرد أن يوشوش الشخص قطعة نقود معدنية بأمنيته و يلقى بها فى هذه المنطقة التى تقع على شاطئ البحر يتحقق ما يتمناه .. و معظم من يقوم بوشوشة النقود فتيات صغيرات السن ...
* هل مازال الناس يؤمنون بهذه الخرافات ؟ و ما قصة هذا البئر ؟
- يقول ( ع . ل ) و هو من أهالى الأسكندرية ، أسمع منذ فترة طويلة عن شخص قام ببناء هذا البئر و أطلق عليه أسمه و لكن كل ما يُشاع عن البئر خرافة لا يؤمن بها إلا شخص غير سوى .
- تقول السيدة ( ن . م ) أنه دائماً كان يُقال لها أنها إذا وقفت بوسط البحر و دعيت الله أن يحقق لها شيئاً تكون الدعوة مقبولة و تُضيف قبل ولادة ابنتى الصغيرة نصحونى بالذهاب إلى البئر و فعلاً قمت بعمل هذا و أنجبتها بعد 10 سنوات فإعتقدت أن قصة البئر صحيحة .
- أما السيد ( م .م ) فيقول : هذه خرافة و هذا الكلام ليس له أى أساس من الصحة و عندما يريد الإنسان تحقيق أمنية أو شئ معين لابد أن يكون قلبه أولاً صافياً لله عز و جل و يطلب منه ما يشاء و وقتها سوف يتحقق كل شئ لكن ما يحدث و يُقال عن هذا البئر ما هو إلا مجرد جنون بينما بالفعل هناك أماكن معينة نتضرع فيها إلى الله فإنه يستجيب لنا مثل الكعبة و هذا المكان اول ان نخصه بهذه الصفة و أعتقد أننا نتبرك بالبئر بسبب ضعف إيمان منا و هو نوع من تقليد الأجانب أيضاً لأن الرومان لديهم نفس الشئ فهناك فى روما ( فسقية ) يُلقى بها الناس نقوداً معدنية إيماناً منهم أيضاً بأن من يريد شئ سوف يتحقق له قريباً و تجدينها دائماً مليئة بالنقود ، لكن هذا كلام فارغ .
* أما عن حكاية البئر يقول الحاج محمود أحمد خليفة و هو يعيش بهذه المنطقة منذ السبعينات من قبل أن ينقلب حال مدينة الأسكندرية و تصبح عروس البحر فقد روى لى : هناك ثلاث روايات عن هذا المكان ، أولاً : يُقال أن هذه المنطقة منذ سنة 1970 كان يملكها رجل يُسمى الحاج مسعود و عندما تُوفى دُفن فى هذه المنطقة سُمى هذا المكان على إسمه و اصبح الناس يتباركون به و هناك رواية أخرى تقول بأنه طفل صغير إسمه مسعود كانت زوجة أبيه تعامله معاملة سيئة فذات يوم إختنق منها و ترك المنزل و تُوفى فى هذا المكان و سُمى على إسمه و أخيراً يُقال أنه كان هناك رجل اسمه مسعود كان يتاجر بالمخدرات و كانت الشرطة وقتها تُسمى بالهجانة فكانوا يبحثون عنه و يريدون التخلص منه و عندما وجدوه قتلوه و دُفن أيضاً بهذه المنطقة و شاع عنه من موضوع النقود و تحقيق الأمنيات و كلها خرافات و السبب فيها النساء أولاً و أخيراً لأنهن دائماً ما يبحثن و يسعين وراء هذه الأشياء فبالله عليكن إذا أردتن شيئاً تقولن يا رب أم يا شيخ مسعود !
و يُضيف الحاج محمود ، لم يقف البئر عند هذه الإشاعة فحسب و لكن يحدث ما هو أخطر من ذلك فهناك شباب صغار السن أعمارهم لا تتجاوز 18 أو 19 سنة يغطسون ليلاً داخل هذا البئر لكى يحصلوا على النقود الموجودة بداخله و ربما يجدون مبلغاً ليس بالقليل و يستحق تكبد عناء هذه القفزة لكنها قد تُودى بحياتهم .
إنتظرنا ليلاً و حاورنا بعض هؤلاء الشباب فقال :
( أ . ع ) عمرى 16 سنة و أقفز هنا كنوع من المتعة و على العكس هذا المكان ليس مُخيفاً على الإطلاق كما تتصورين و أعتدت على ذلك منذ وقت طويل و من يقفز هنا لابد أن يكون محترفاً يعوم جيداً ، و البئر عبارة عن منطقة صخرية عمقها لا يزيد عن 2 أو 2.5 متر و نجد دائماً النقود متجمعة على الصخر لكننى لا أغطس من أجل النقود فقط للمتعة .
أما الآخر فيقول : عمرى 19 سنة أنزل هنا حتى أحصل على النقود ليلاً أجمع حوالى 20 أو 30 جنيهاً أما نهاراً فيكون المبلغ أكبر من ذلك و يصل إلى 90 جنيه مثلاً و من يحترف العوم فقط يستطيع ان يغطس بهذا البئر و أنا أمارس الغطس هنا منذ خمس سنوات .
عدت لكى أستكمل حديثى مع الزائرين فوجدت فتاه تُلقى بـ 25 قرشاً داخل البئر تحدثت إليها فقالت لى : ألقيت 25 قرشاً أيضاً منذ سنتين و تمنيت أن أتزوج بمن أحب وقتها كنت لا أزال فى السنة الإعدادية الأولى و انا حالياً فى السنة الإعدادية الثالثة و أحضر إلى هنا دائماً انا و أصدقائى و نلقى النقود بالبئر و من الممكن أن ألقى بجنيه مرة واحدة .
أما م . ع فيقول ألقيت هنا عملات فضية منها 10 أو 5 قروش ألقيتها ليس لتمنى أمنية معينة أريدها أن تتحقق لكن فقط هى مجرد عادة إعتدنا عليها هنا بـ الاسكندرية .. مرة واحدة فقط ألقيتها بهدف تحقيق أمنية و أنا لا أزال صغيراً كنت أتمنى ان أصبح طيار عندما أنضج لكن والدى وقتها قال لى أن هذا حرام و إذا أردت تحقيق شئ معين أطلبه من الله و ليس بهذه الطريقة و ما أفعله حالياً لمجرد التسلية فقط يس أكثر من ذلك .
أما السيدة ( م . م ) فتقول هذا حرام و ضعف إيمان بالله و الإنسان المؤمن لا يفعل ذلك و هؤلاء نساء لديهن وقت فراغ لا يضيعون وقت فراغهن إلا فى الخرافات و فى النهاية هو ( رزق الهبل على المجانين )



