tantawy
09-12-2005, 01:06 PM
اكتشف العلماء الأمريكيون في مسح إحصائي حديث أن 81 في المائة من الزوجات مستعدات لإنجاب طفل ثان في حال قام الزوج بنصف الأعباء المنزلية على الأقل.
ووجد الباحثون في جامعة براون الأمريكية، بعد دراسة 265من الأزواج والزوجات العاملين، أن هذه النسبة تقل إلى 74 في المائة في حال قامت المرأة بمعظم أعمال المنزل، وتنخفض أكثر عند الأزواج الذين لا يتقاسمون العمل المنزلي ويلقون بالعبء كله على كاهل زوجاتهم.
ولاحظ هؤلاء بعد تحليل استبيانات خاصة، أن الأزواج الذين لا يتقاسمون الأعمال المنزلية ويجاهدون من أجل تحقيق التوازن بين الأسرة والعمل، يختارون حجما أقل للعائلة ويكتفون بطفل واحد ولا يرغبون بإنجاب المزيد.
هذا وعلى صعيد آخر، ولكن فيما يتعلق بالأعمال المنزلية وتوزيعها بين الزوجين فقد كشفت أحدث دراسة أجريت في جامعة( براون) عن أن النساء تمضين ما يقرب من40 ساعة أسبوعيا في أداء أعمال المنزل، في حين أن ساعات عمل الزوج في الأسبوع لا تزيد على 17 ساعة ..
هذا الشعور بالعناء الذي تتكبده النساء داخل وخارج البيت يؤدي إلى ظهور مشاعر العداوة بين الزوجين والتي قد تتحول إلى مشاكل فيما بعد ..
وتقول بات لوف، خبيرة العلاقات الزوجية ومؤلفة كتاب "حقيقة الحب"، إن الطريقة هي:
- علمي زوجك ما هو مطلوب منه بالتحديد، فغالبا لا يعرف الرجال ما ينبغي أن يصنعوه، بمعني أنه لا يكفي أن تطلبي منه ترتيب الحجرة بل يجب أن تحددي له المهام المطلوبة منه.
- امدحي زوجك عندما يؤدي أي عمل من الأعمال المنزلية ولا تنقديه، اغفري له مزجه بين الغسيل الأبيض والملون..
- واشكري زوجك بطريقة رومانسية، فالرجال كما تقول خبيرة العلاقات الزوجية يستمتعون عادة برؤية زوجاتهم سعيدات..
هذا وحسب دراسة اجتماعية أقر الباحثون أن التعاون بين الزوجين في الأعمال المنزلية يعمل على تقوية الروابط الزوجية والمشاركة الوجدانية.
ويؤكد د. بوب كيني مستشار المؤسسة الأميركية للعلاقات الزوجية أن من واجب الزوج مساعدة زوجته في الأعمال المنزلية ما دامت تساعده في العمل بالخارج وتشاركه في مصروف المنزل.
إلا أن بعض علماء النفس ينصحون بعدم إجبار الزوج على هذه المساعدة لأن الزوج بطبعه عنيد فهو لن يفعل ما تريد الزوجة إذا شعر أنه مجبر على ذلك.
وأفضل طريقة للتعاون بين الزوجين هي تقسيم الأعمال المنزلية دون إجبار من الزوجة بل يجب على الزوجة أن تشجع زوجها باستمرار وتوضح له مدى امتنانها من مجهوده وإنجازاته المنزلية، كما يجب أن تتغاضى الزوجة عن الأخطاء التي قد يقع فيها الزوج بسبب عدم تأقلمه على الأعمال المنزلية حتى تتجنب توتر أعصابه وغضبه.
وفي النهاية يجب على المرأة أن تنمي إمكانات الرجل في الأعمال المنزلية تدريجيا بدون إحراج وبطريقة لطيفة حتى تحقق التوازن المنشود.
ومن جانب آخر وجدت دراسة أسترالية صينية، أن ممارسة نشاط بدني معتدل مثل الأعمال المنزلية يقلص مخاطر الإصابة بسرطان المبيض وان الفائدة تكون اكبر كلما استمر النشاط لفترة أطول.
وقال بينز كولن بينز الباحث بجامعة بيرث كيرتن "إذا قامت المرأة بالأعمال المنزلية لعشرين دقيقة فقط في الأسبوع .. فلن يجدي ذلك كثيرا. لكن إذا استمرت لثلاث أو أربع ساعات في اليوم فانه سيكون نشاطا كبيرا وسيزيد الحماية من سرطان المبيض".
ليس هذا وحسب بل إليك ما أوصت به إحدى الدراسات فيما يخص العمل المنزلي.. إذا عانيت الاكتئاب والشعور بالإحباط والضيق فلا تعيشي أسيرة لغذائك أو للعقاقير النفسية المختلفة، بل استخدمي أدوات التنظيف المنزلية في تنظيف منزلك حتى تصل إلى درجة الحد الأقصى..
وتوصي الطبيبة النفسية فيفين وولسك من جامعة نيويورك، باستخدام العمل الروتيني كعلاج من غسيل النوافذ إلى الكواء.. تخيلي تسكين العقبات في حياتك وتقول الصحفية مرجريت هورسفيلد "مؤلفة كتاب متعة عمل المنزل" يمكن استخدام عمل البيت للتغلب على الإحباط والحزن، فقد تشعرين أنك قد أنجزت شيئا ما في هذا العالم .
هذا وأكد باحثون هولنديون أن نشاطات الحياة اليومية من تمارين وأعمال منزلية وغيرها أفضل من ممارسة التمارين الرياضية القاسية مرة في الأسبوع.
ووجد الباحثون في جامعة براون الأمريكية، بعد دراسة 265من الأزواج والزوجات العاملين، أن هذه النسبة تقل إلى 74 في المائة في حال قامت المرأة بمعظم أعمال المنزل، وتنخفض أكثر عند الأزواج الذين لا يتقاسمون العمل المنزلي ويلقون بالعبء كله على كاهل زوجاتهم.
ولاحظ هؤلاء بعد تحليل استبيانات خاصة، أن الأزواج الذين لا يتقاسمون الأعمال المنزلية ويجاهدون من أجل تحقيق التوازن بين الأسرة والعمل، يختارون حجما أقل للعائلة ويكتفون بطفل واحد ولا يرغبون بإنجاب المزيد.
هذا وعلى صعيد آخر، ولكن فيما يتعلق بالأعمال المنزلية وتوزيعها بين الزوجين فقد كشفت أحدث دراسة أجريت في جامعة( براون) عن أن النساء تمضين ما يقرب من40 ساعة أسبوعيا في أداء أعمال المنزل، في حين أن ساعات عمل الزوج في الأسبوع لا تزيد على 17 ساعة ..
هذا الشعور بالعناء الذي تتكبده النساء داخل وخارج البيت يؤدي إلى ظهور مشاعر العداوة بين الزوجين والتي قد تتحول إلى مشاكل فيما بعد ..
وتقول بات لوف، خبيرة العلاقات الزوجية ومؤلفة كتاب "حقيقة الحب"، إن الطريقة هي:
- علمي زوجك ما هو مطلوب منه بالتحديد، فغالبا لا يعرف الرجال ما ينبغي أن يصنعوه، بمعني أنه لا يكفي أن تطلبي منه ترتيب الحجرة بل يجب أن تحددي له المهام المطلوبة منه.
- امدحي زوجك عندما يؤدي أي عمل من الأعمال المنزلية ولا تنقديه، اغفري له مزجه بين الغسيل الأبيض والملون..
- واشكري زوجك بطريقة رومانسية، فالرجال كما تقول خبيرة العلاقات الزوجية يستمتعون عادة برؤية زوجاتهم سعيدات..
هذا وحسب دراسة اجتماعية أقر الباحثون أن التعاون بين الزوجين في الأعمال المنزلية يعمل على تقوية الروابط الزوجية والمشاركة الوجدانية.
ويؤكد د. بوب كيني مستشار المؤسسة الأميركية للعلاقات الزوجية أن من واجب الزوج مساعدة زوجته في الأعمال المنزلية ما دامت تساعده في العمل بالخارج وتشاركه في مصروف المنزل.
إلا أن بعض علماء النفس ينصحون بعدم إجبار الزوج على هذه المساعدة لأن الزوج بطبعه عنيد فهو لن يفعل ما تريد الزوجة إذا شعر أنه مجبر على ذلك.
وأفضل طريقة للتعاون بين الزوجين هي تقسيم الأعمال المنزلية دون إجبار من الزوجة بل يجب على الزوجة أن تشجع زوجها باستمرار وتوضح له مدى امتنانها من مجهوده وإنجازاته المنزلية، كما يجب أن تتغاضى الزوجة عن الأخطاء التي قد يقع فيها الزوج بسبب عدم تأقلمه على الأعمال المنزلية حتى تتجنب توتر أعصابه وغضبه.
وفي النهاية يجب على المرأة أن تنمي إمكانات الرجل في الأعمال المنزلية تدريجيا بدون إحراج وبطريقة لطيفة حتى تحقق التوازن المنشود.
ومن جانب آخر وجدت دراسة أسترالية صينية، أن ممارسة نشاط بدني معتدل مثل الأعمال المنزلية يقلص مخاطر الإصابة بسرطان المبيض وان الفائدة تكون اكبر كلما استمر النشاط لفترة أطول.
وقال بينز كولن بينز الباحث بجامعة بيرث كيرتن "إذا قامت المرأة بالأعمال المنزلية لعشرين دقيقة فقط في الأسبوع .. فلن يجدي ذلك كثيرا. لكن إذا استمرت لثلاث أو أربع ساعات في اليوم فانه سيكون نشاطا كبيرا وسيزيد الحماية من سرطان المبيض".
ليس هذا وحسب بل إليك ما أوصت به إحدى الدراسات فيما يخص العمل المنزلي.. إذا عانيت الاكتئاب والشعور بالإحباط والضيق فلا تعيشي أسيرة لغذائك أو للعقاقير النفسية المختلفة، بل استخدمي أدوات التنظيف المنزلية في تنظيف منزلك حتى تصل إلى درجة الحد الأقصى..
وتوصي الطبيبة النفسية فيفين وولسك من جامعة نيويورك، باستخدام العمل الروتيني كعلاج من غسيل النوافذ إلى الكواء.. تخيلي تسكين العقبات في حياتك وتقول الصحفية مرجريت هورسفيلد "مؤلفة كتاب متعة عمل المنزل" يمكن استخدام عمل البيت للتغلب على الإحباط والحزن، فقد تشعرين أنك قد أنجزت شيئا ما في هذا العالم .
هذا وأكد باحثون هولنديون أن نشاطات الحياة اليومية من تمارين وأعمال منزلية وغيرها أفضل من ممارسة التمارين الرياضية القاسية مرة في الأسبوع.



