طريق الأمل
09-11-2005, 07:54 PM
عـــــظـــــمــــة الــــمــخــــلــــــوق مــــن عــــــظــمــة الـــخـــالـــق..
--------------------------------------------------------------------------------
نحن البشر مهما اتسعت بنا دائرة القدرة على الاستيعاب لإدراك حقائق ما حولنا إلا أننا نظل عاجزين عن تصور وحصر ما يحيط بنا من كائنات حية، ومخلوقات تستوطن اليابسة.. وتسكن الأنهار والبحار.. ناهيك عما هو خارج إطار كوكبنا وهو كثير مثير.. لنأخذ مثلاً مساحة صغيرة من عالمنا كالصين أنها تحوي لوحدها من الكائنات الحية مالا يدور في خلد أحد، إنها تحوي أكثر من ألفي نوع من الحيوانات الفقارية التي تتحرك على سطح الأرض.. وألف ومائة وخمسة وثمانين نوعًا من الطيور.. وخمسمائة نوع من الوحوش.. ومائتين وثلاثة عشر نوعًا من الحيوانات البرمائية.. إضافة إلى ثلاثمائة وأربع وثلاثين صنفًا من الزواحف..
كل هذا الكم الهائل من المخلوقات في بلد لا تتجاوز مساحته تسعة ملايين وستمائة ألف كيلو متر.. سبحان الله..
ü ü ü
>> طرحت على نفسي مثل هذا السؤال:
إين يكمن النجاح في العمل الفني وبالذات السينمائي؟ هل لجودة العمل وموضوعيته وقيمته الفنية.. أم للتقبل الجماهيري لشخصية البطل وقفشاته ونكاته وأسلوب حركاته؟!
أفلام ثلاثة شاهدتها أخيرًا.. "إسماعيلية رايح جاي" و"صعيدي في الجامعة الأمريكية"، بطلهما محمد هنيدي.. كان بالنسبة لهما المحور المحرك.. وقد نجحا جماهيريًا..
أما ثالثهما "امرأة من فلسطين" والذي يجسد نقطة ضوء في دلالاته ومضامينه كان الأقل إقبالاً.. ونجاحًا جماهيريًا وماديًا.. لا لذنب في محتواه وإنما للتدني في ذوق المشاهد الذي يهمه الاستغراق في الضحك.. حتى ولو كان الضحك من أجل الضحك..
ü ü ü
>> زلة لسان ولا زلة قلم..
في الأولى ينحصر الضرر على النفس.. وفي الثانية على النفس وعلى الناس!!
ü ü ü
>> أحب إنسان إلى الناس لا تشفع له القربى بقدر ما تشفع له وشائج تلك القربى وخصائصها المميزة..
خالد بن صفوان سُـئل:
- من أحب إخوتك إليك؟
أجاب:
- من سدد خللي، وغفر زللي، وقبل عللي..
لقد أصاب كبد الحقيقة في قوله..
ü ü ü
>> أخطر من أن نجهل أن نجهل أننا نجهل.. أن نغرق في مستنقع الجهل المركب..
ü ü ü
>> للتخاطب لغة يحسن توظيف أجمل مفرداتها..
أكثر من جملة واحدة مفيدة تفضي في دلالاتها إلى معنى واحد.. وخير تلك الجمل ما جاءت صياغتها ذكية ومقنعة..
دعوتان تلقيتهما لحضور حفل زفاف يفصل بين الواحدة والثانية بضعة أيام..
تقول الدعوة الأولى في ذيل البطاقة:
- غير مسموح بحضور الأطفال..
أما الثانية فإنها تقول وبنفس الحيز من المكان:
- نتمنى لأطفالكم نومًا هادئًا هانئًا..
ألستم معي في أن العبارة الثانية كانت هي الأمثل والأجمل؟
ü ü ü
>> أخطر شيء يواجهه مجتمع من المجتمعات أن يلقى على المجتمع عبء خدمة التنمية، في حين لا تقوم التنمية بخدمة المجتمع..
--------------------------------------------------------------------------------
نحن البشر مهما اتسعت بنا دائرة القدرة على الاستيعاب لإدراك حقائق ما حولنا إلا أننا نظل عاجزين عن تصور وحصر ما يحيط بنا من كائنات حية، ومخلوقات تستوطن اليابسة.. وتسكن الأنهار والبحار.. ناهيك عما هو خارج إطار كوكبنا وهو كثير مثير.. لنأخذ مثلاً مساحة صغيرة من عالمنا كالصين أنها تحوي لوحدها من الكائنات الحية مالا يدور في خلد أحد، إنها تحوي أكثر من ألفي نوع من الحيوانات الفقارية التي تتحرك على سطح الأرض.. وألف ومائة وخمسة وثمانين نوعًا من الطيور.. وخمسمائة نوع من الوحوش.. ومائتين وثلاثة عشر نوعًا من الحيوانات البرمائية.. إضافة إلى ثلاثمائة وأربع وثلاثين صنفًا من الزواحف..
كل هذا الكم الهائل من المخلوقات في بلد لا تتجاوز مساحته تسعة ملايين وستمائة ألف كيلو متر.. سبحان الله..
ü ü ü
>> طرحت على نفسي مثل هذا السؤال:
إين يكمن النجاح في العمل الفني وبالذات السينمائي؟ هل لجودة العمل وموضوعيته وقيمته الفنية.. أم للتقبل الجماهيري لشخصية البطل وقفشاته ونكاته وأسلوب حركاته؟!
أفلام ثلاثة شاهدتها أخيرًا.. "إسماعيلية رايح جاي" و"صعيدي في الجامعة الأمريكية"، بطلهما محمد هنيدي.. كان بالنسبة لهما المحور المحرك.. وقد نجحا جماهيريًا..
أما ثالثهما "امرأة من فلسطين" والذي يجسد نقطة ضوء في دلالاته ومضامينه كان الأقل إقبالاً.. ونجاحًا جماهيريًا وماديًا.. لا لذنب في محتواه وإنما للتدني في ذوق المشاهد الذي يهمه الاستغراق في الضحك.. حتى ولو كان الضحك من أجل الضحك..
ü ü ü
>> زلة لسان ولا زلة قلم..
في الأولى ينحصر الضرر على النفس.. وفي الثانية على النفس وعلى الناس!!
ü ü ü
>> أحب إنسان إلى الناس لا تشفع له القربى بقدر ما تشفع له وشائج تلك القربى وخصائصها المميزة..
خالد بن صفوان سُـئل:
- من أحب إخوتك إليك؟
أجاب:
- من سدد خللي، وغفر زللي، وقبل عللي..
لقد أصاب كبد الحقيقة في قوله..
ü ü ü
>> أخطر من أن نجهل أن نجهل أننا نجهل.. أن نغرق في مستنقع الجهل المركب..
ü ü ü
>> للتخاطب لغة يحسن توظيف أجمل مفرداتها..
أكثر من جملة واحدة مفيدة تفضي في دلالاتها إلى معنى واحد.. وخير تلك الجمل ما جاءت صياغتها ذكية ومقنعة..
دعوتان تلقيتهما لحضور حفل زفاف يفصل بين الواحدة والثانية بضعة أيام..
تقول الدعوة الأولى في ذيل البطاقة:
- غير مسموح بحضور الأطفال..
أما الثانية فإنها تقول وبنفس الحيز من المكان:
- نتمنى لأطفالكم نومًا هادئًا هانئًا..
ألستم معي في أن العبارة الثانية كانت هي الأمثل والأجمل؟
ü ü ü
>> أخطر شيء يواجهه مجتمع من المجتمعات أن يلقى على المجتمع عبء خدمة التنمية، في حين لا تقوم التنمية بخدمة المجتمع..



