agmal_a7sas2002
12-21-2006, 02:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هل مره وانتا بتلبس كرافتة سألت نفسك مين اول من اخترعها؟
مين اول من لبسها؟
طب ليه المناسبه؟
http://www.majdah.com/vb/images/usersimages/4829_1137780253jpgحتى إذا لم تكن ممن يميلون إلى ارتداء ربطات العنق، فأنت بلا شك تمتلك عددا منها قد يكون تراكم عبر السنين أو نتيجة تلقيك لها كهدايا في مناسبات عديدة. فهي أسهل وأضمن هدية يمكن تقديمها لرجل لا سيما عندما نصاب بالحيرة ولا نعرف ميوله أو ماذا نقدم له. وهذا ما يجعله يجمع على مر السنوات عددا لا يستهان منها، بأشكال وألوان مختلفة، في غالب الأحيان، لا تعكس شخصيته بقدر ما تعكس شخصية الذي أهداها. وتشير الأرقام أنها صناعة تدر مليار دولار كل سنة في أمريكا وحدها، وتزيد مبيعاتها خلال المناسبات الخاصة، مثل يوم الأب وأعياد السنة وغيرهما من المناسبات، بينما يستهلك الياباني حوالي 100 مليون ربطة عنق في السنة والإيطالي ما يقارب الـ20 مليونا. في الشهور الماضية أثارت جدلا كبيرا في أوساط الموضة، بعد أن تخلى العديد من النجوم عنها وفصلوها عن البذلة التي كانت جزءا لا يتجزأ منها حتى خلال حضورهم مناسبات كبيرة مثل حفلات الأوسكار ومهرجان كان وغيرهما من المناسبات باسم الموضة الرياضية، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر لاعب الكرة البريطاني، ديفيد بيكهام، والنجم جود لو وبراد بيت وغيرهم، لكنها في الأسبوع الماضي تصدرت أهم عناوين الاخبار البريطانية إثر حضور جايمي أوليفر، اشهر طباخ في بريطانيا حاليا وأكثرهم إثارة للجدل، إلى حفل أقامته الملكة إليزابيث الثانية في قصر باكنهام، من دون ربطة عنق، وهو الأمر الذي لم يكن واردا على البال في الماضي وغير مسموع به، لكن الأوضاع الاجتماعية، بما فيها ثقافة أكثر البلدان تشبثا بالتقاليد، تغيرت مما انعكس على تعامل الناس مع الأزياء، ومع البروتوكول ايضا. وبعيدا عن البروتوكول وغيره من التقاليد المتوارثة وما إذا كان الأمر قد راق للملكة أم اعتبرته استخفافا بها، تبقى البذلة الرسمية من دون ربطة عنق مثل قميص رجالي من دون كم: ناقصة. ومهما اختلفت الأذواق والثقافات والعصور ومهما حاول الرجل تجاهلها باسم روح الشباب وغيرها من الأعذار، تبقى، كما في الماضي، فرصة الرجل لإبراز ذوقه وأناقته وأيضا مركزه الاجتماعي وشخصيته. أول نسخة لربطة العنق عرفها الإنسان، على ما يبدو، كانت في عهد الامبراطور الصيني،Shih Huang Ti الذي مات في 210 قبل الميلاد. لكن أول من استعملها في الغرب ونشرها هو الملك الفرنسي، المشهور باناقته، لويس السادس عشر في عام 1660 بعد أن رأى الجنود يلبسون إيشاربات ملفوفة حول أعناقهم. أعجبه المظهر فقرر تبنيه رغم كونه صرعة في ذلك الوقت، لكنه على ما يبدو كان سابقا لوقته، على الأقل فيما يتعلق بالأناقة، فقد طلب عددا منها بخامات مترفة كان يغيرها حسب ألوان أزيائه، وسرعان ما انتشرت هذه الموضة انتشار النار في الهشيم بين أوساط المجتمع المخملي في مجموع اوروبا وأصبحت ترمز للمكانة والطبقة التي ينتمي لها لابسها. خلال الـ 200 عام التي تلت عهد لويس السادس عشر، تنوعت اشكال ربطة العنق، أو المنديل الذي كان يلف حول العنق، كما تنوعت اقمشته. فبعضها كان يربط بشكل مبالغ فيه بحيث يصل إلى الذقن ليبدو الرجل وكأن عنقه مشدود ولا يستطيع ان يحركه يمينا أو شمالا، بينما البعض الآخر كان بثنيات كثيرة من الدانتيل تتدلى على الصدر لتصبح جزءا من القميص، وهكذا. ولم تظهر ربطة العنق بشكلها العصري، الطويل والرفيع، إلا في منتصف 1800.
ومنذ ذلك الحين لم يستطع اي اكسسوار رجالي آخر أن يزحزحها عن مكانتها. صحيح انها عرفت بعض التذبذبات حسب توجهات الموضة كظهور موجات الهيبيز والروك اند رول والأسلوب الرياضي (الكاجوال) وغيرها، لكنها لم تختف تماما في أي فترة من الفترات وظلت لصيقة بالمركز، الاجتماعي ثم الاقتصادي، لأن أكثر من ظل وفيا لها هو عالم المال والأعمال، الذي جعلها اكسسوارا اساسيا رغم تخفيف القيود في السنوات الأخيرة، وإدخال الكثير من المؤسسات فكرة الزي الرياضي إلى أماكن العمل. ويؤكد الخبراء أنها في أوج عزها هذه السنة، بفضل البذلة التي أصبحت جزءا من اناقة الرجل الشاب أيضا بعد أن جعلها المصممون شهية وشابة سواء من حيث التصاميم أو الأنسجة الخفيفة، وهذا ما نشرته مجلة فوربس مؤخرا، وما أشارت إليه أرقام المبيعات، التي شهدت ارتفاعا كبيرا في مبيعات البذلة وباقي اكسسواراتها.
الجميل في ربطة العنق أنها أسهل طريقة لإنعاش أي بذلة مهما كان لونها وتصميمها. فإذا كانت كلاسيكية مثلا أو محافظة، فإن مجرد ارتداء ربطة عنق بألوان متوهجة ورسومات مرحة من شأنها ان تخفف من كلاسيكيتها وتضفي عليها لمسة شباب وشقاوة، خصوصا أنها تبقى أرخص بكثير من تغيير البذلة، لا سيما وأن ربطات العنق الصارخة الألوان تتناغم مع القمصان البيضاء والزرقاء، وأيضا المقلمة، فضلا على أنها أصبحت تتماشى حتى مع بنطلون الجينز إذا ارتدي مع قميص وجاكيت «بلايزر». وحسبما جاء في كتاب من تأليف جون كلود كولبان بعنوان «كتاب ربطات العنق» (دي بوك أوف تايز) فإنها أيضا تخلصت من إيحاءاتها القديمة التي كانت تستفز البعض وتُبعد البعض الآخر، أي انها لم تعد رمزا للامثتال والخضوع للتقاليد بقدر ما أصبحت طريقة يعبر بها الرجل عن شخصيته وتفرده وذوقه الخاص.
هل مره وانتا بتلبس كرافتة سألت نفسك مين اول من اخترعها؟
مين اول من لبسها؟
طب ليه المناسبه؟
http://www.majdah.com/vb/images/usersimages/4829_1137780253jpgحتى إذا لم تكن ممن يميلون إلى ارتداء ربطات العنق، فأنت بلا شك تمتلك عددا منها قد يكون تراكم عبر السنين أو نتيجة تلقيك لها كهدايا في مناسبات عديدة. فهي أسهل وأضمن هدية يمكن تقديمها لرجل لا سيما عندما نصاب بالحيرة ولا نعرف ميوله أو ماذا نقدم له. وهذا ما يجعله يجمع على مر السنوات عددا لا يستهان منها، بأشكال وألوان مختلفة، في غالب الأحيان، لا تعكس شخصيته بقدر ما تعكس شخصية الذي أهداها. وتشير الأرقام أنها صناعة تدر مليار دولار كل سنة في أمريكا وحدها، وتزيد مبيعاتها خلال المناسبات الخاصة، مثل يوم الأب وأعياد السنة وغيرهما من المناسبات، بينما يستهلك الياباني حوالي 100 مليون ربطة عنق في السنة والإيطالي ما يقارب الـ20 مليونا. في الشهور الماضية أثارت جدلا كبيرا في أوساط الموضة، بعد أن تخلى العديد من النجوم عنها وفصلوها عن البذلة التي كانت جزءا لا يتجزأ منها حتى خلال حضورهم مناسبات كبيرة مثل حفلات الأوسكار ومهرجان كان وغيرهما من المناسبات باسم الموضة الرياضية، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر لاعب الكرة البريطاني، ديفيد بيكهام، والنجم جود لو وبراد بيت وغيرهم، لكنها في الأسبوع الماضي تصدرت أهم عناوين الاخبار البريطانية إثر حضور جايمي أوليفر، اشهر طباخ في بريطانيا حاليا وأكثرهم إثارة للجدل، إلى حفل أقامته الملكة إليزابيث الثانية في قصر باكنهام، من دون ربطة عنق، وهو الأمر الذي لم يكن واردا على البال في الماضي وغير مسموع به، لكن الأوضاع الاجتماعية، بما فيها ثقافة أكثر البلدان تشبثا بالتقاليد، تغيرت مما انعكس على تعامل الناس مع الأزياء، ومع البروتوكول ايضا. وبعيدا عن البروتوكول وغيره من التقاليد المتوارثة وما إذا كان الأمر قد راق للملكة أم اعتبرته استخفافا بها، تبقى البذلة الرسمية من دون ربطة عنق مثل قميص رجالي من دون كم: ناقصة. ومهما اختلفت الأذواق والثقافات والعصور ومهما حاول الرجل تجاهلها باسم روح الشباب وغيرها من الأعذار، تبقى، كما في الماضي، فرصة الرجل لإبراز ذوقه وأناقته وأيضا مركزه الاجتماعي وشخصيته. أول نسخة لربطة العنق عرفها الإنسان، على ما يبدو، كانت في عهد الامبراطور الصيني،Shih Huang Ti الذي مات في 210 قبل الميلاد. لكن أول من استعملها في الغرب ونشرها هو الملك الفرنسي، المشهور باناقته، لويس السادس عشر في عام 1660 بعد أن رأى الجنود يلبسون إيشاربات ملفوفة حول أعناقهم. أعجبه المظهر فقرر تبنيه رغم كونه صرعة في ذلك الوقت، لكنه على ما يبدو كان سابقا لوقته، على الأقل فيما يتعلق بالأناقة، فقد طلب عددا منها بخامات مترفة كان يغيرها حسب ألوان أزيائه، وسرعان ما انتشرت هذه الموضة انتشار النار في الهشيم بين أوساط المجتمع المخملي في مجموع اوروبا وأصبحت ترمز للمكانة والطبقة التي ينتمي لها لابسها. خلال الـ 200 عام التي تلت عهد لويس السادس عشر، تنوعت اشكال ربطة العنق، أو المنديل الذي كان يلف حول العنق، كما تنوعت اقمشته. فبعضها كان يربط بشكل مبالغ فيه بحيث يصل إلى الذقن ليبدو الرجل وكأن عنقه مشدود ولا يستطيع ان يحركه يمينا أو شمالا، بينما البعض الآخر كان بثنيات كثيرة من الدانتيل تتدلى على الصدر لتصبح جزءا من القميص، وهكذا. ولم تظهر ربطة العنق بشكلها العصري، الطويل والرفيع، إلا في منتصف 1800.
ومنذ ذلك الحين لم يستطع اي اكسسوار رجالي آخر أن يزحزحها عن مكانتها. صحيح انها عرفت بعض التذبذبات حسب توجهات الموضة كظهور موجات الهيبيز والروك اند رول والأسلوب الرياضي (الكاجوال) وغيرها، لكنها لم تختف تماما في أي فترة من الفترات وظلت لصيقة بالمركز، الاجتماعي ثم الاقتصادي، لأن أكثر من ظل وفيا لها هو عالم المال والأعمال، الذي جعلها اكسسوارا اساسيا رغم تخفيف القيود في السنوات الأخيرة، وإدخال الكثير من المؤسسات فكرة الزي الرياضي إلى أماكن العمل. ويؤكد الخبراء أنها في أوج عزها هذه السنة، بفضل البذلة التي أصبحت جزءا من اناقة الرجل الشاب أيضا بعد أن جعلها المصممون شهية وشابة سواء من حيث التصاميم أو الأنسجة الخفيفة، وهذا ما نشرته مجلة فوربس مؤخرا، وما أشارت إليه أرقام المبيعات، التي شهدت ارتفاعا كبيرا في مبيعات البذلة وباقي اكسسواراتها.
الجميل في ربطة العنق أنها أسهل طريقة لإنعاش أي بذلة مهما كان لونها وتصميمها. فإذا كانت كلاسيكية مثلا أو محافظة، فإن مجرد ارتداء ربطة عنق بألوان متوهجة ورسومات مرحة من شأنها ان تخفف من كلاسيكيتها وتضفي عليها لمسة شباب وشقاوة، خصوصا أنها تبقى أرخص بكثير من تغيير البذلة، لا سيما وأن ربطات العنق الصارخة الألوان تتناغم مع القمصان البيضاء والزرقاء، وأيضا المقلمة، فضلا على أنها أصبحت تتماشى حتى مع بنطلون الجينز إذا ارتدي مع قميص وجاكيت «بلايزر». وحسبما جاء في كتاب من تأليف جون كلود كولبان بعنوان «كتاب ربطات العنق» (دي بوك أوف تايز) فإنها أيضا تخلصت من إيحاءاتها القديمة التي كانت تستفز البعض وتُبعد البعض الآخر، أي انها لم تعد رمزا للامثتال والخضوع للتقاليد بقدر ما أصبحت طريقة يعبر بها الرجل عن شخصيته وتفرده وذوقه الخاص.



