برامج

عندي اسئله ممكن الجواب [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندي اسئله ممكن الجواب


محترف التورنت
12-13-2006, 09:28 PM
1_ الحب حرام , وإذ كان حرام وش الدليل من القران والسنه؟
2_وهل اجد ايه من القران تؤثر في القاري؟

الله ينفعن بعلمكم انا لاقبل بشي غير بدليل

ولبد1984
12-13-2006, 10:00 PM
بداية
أخى الكريم جزاك الله خيرا
أى حب تسأل عنة
أهو الحب الفطرى أو الجبلى كحب الولد أم المال أو الزوجة
أم الحب الممنوع شرعا بين ذكر وأنثى

محترف التورنت
12-14-2006, 06:37 AM
اشكرك أخوي العزيز على الرد
الحب بين ذكر وأنثى
وإذ كان محرم في ايه من القران او السنه او لا

amine_supe
12-14-2006, 09:14 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

سؤال وجيه يا أخي ، و الحب حلال شرعا ، و لا يمكن أن يكون حراما إلا بدليل ، و بالعكس فديننا يأمرنا به ، لكن فيما كان في طاعة الله و رسوله ، و لا يقع صاحبه في محظور...

و أنت تطلب الدليل و هذا شيء حسن يلفت الإنتباه ، لكن الأدلة تأخد الوقت لسردها و مناقشتها...

لكن ربما أحيلك إلى كتاب رائع لشيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله و اسمه روضة المحبين و نزهة المشتاقين ...
هو ليس عندي الآن لكن سأنزله على الموقع حال ما أجده....

و اقرأ يا أخي كتاب أخبار النساء لابن الجوزي رحمه الله...

و إن كان لك رأي مخالف ، أو لم تقتنع بما في الكتابين فاتصل بنا و أعلمنا...

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....

ولبد1984
12-14-2006, 04:02 PM
جزاك الله خيرا أخى أمين
ولكن كان لى نقاش مع الأخ محترف التورنت بارك الله فية حول هذا الموضوع وكنت أنوى أن أرد علية صباحا ولكن انشغلت ولم استطع والحمد لله
ولكن ها قد عدت وأرجو أن يتسع صدر أخى المحترف حتى تتمة الموضوع ان شاء الله
وأسف على الأطالة التى ستجدها ولكن كما يقولون (فى الأطالة الأفادة)


أولا أخى المحترف لنتفق على أساسيات ننطلق منها ان شاء الله

وهى

أولا جميعنا نعلم أن هذه الدنيا الواسعه والكبيره والتي تمتلك كل شيء هي مجرد إختبار للإنسان لا غير وهبها الله لعبده الضعيف ليرى قدرته على تحمل ملذاتها , لكن كما نرى سيطرة هذه الدنيا على الإنسان وأغرته بما لديها , فنرى أن مجتمعنا العربي و الإسلامي بدأ يتدهور يوم عن يوم فما السبب يا ترى؟؟

السبب هو تفتحنا على المجتمع الغربي والذي يسمى بـــ(ــمجتمع الفســاد ) وتقليدنا لهم وحبنا الشديد لما يفعلون , فهذا هو السبب الرئيسي لتدهور مجتمعنا وفساده فلماذا نحن نقتدي بهم ولماذا ليس هم من يقتدي بنا (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ومن تشبه بقوم فهو منهم ))


فما السبب
نفكر فى قول الرسول صلى الله علية وسلم حين قال


"لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراع بذراع حتى لو دخلو جحر ضب لتبعتموهم قيل يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن؟ رواه البخاري ومسلم . الحديث الثاني : " بادروا بالأعمال الصالحة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا، أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا " رواه الإمام مسلم
كل هذا بسبب ترك ما قالة النبى صلى الله علية وسلم
كما قال قال تعالى : (( وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )) وقال (( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يححببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ))وقال سبحانه محاذرا ومحذرا من يخالف رسوله (( فليحذر الذين يخلفون عن امره ,ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ))

وقولة صلى الله علية وسلم"من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منة فهو رد"
ولننظر الى حديث من أمتع أحاديث الرسول صلى الله علية وسلم




جاء في حديث الذي رواه الإمام أحمد وصححه وأبو داود وصححه والترمذي وصححه وابن أبي الدنيا وصححه وابن حبان وصححه والحاكم وصححه عن ابي هريرة : (( افترقت اليهود على إحدى ( او اثنتين ) و سبعين فرقة والنصارى كذلك وتفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار الا واحدة قالوا: من هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه و أصحابي )) انتهى وصححه ابن تيمية والسخاوي وابن كثير والعراقي وابن العربي والالباني في الصحيحة واحمد شاكر في المسند والشوكاني .

أى أن الفرقة الوحيدة الناجية هى ما كانت على ما كان الرسول صلى الله علية وسلم من عقائد ومعاملات

وأظنك تسأل ما فائدة كل هذا الكلام

فائدتة أخى الكريم لأثبت لك ما يجب أن يكون علية المسلم من عقائد ومعاملات ومسك لشهواتة ورغباتة وفقا لما قالة الله ورسولة وفهمة سلف الأمة (الصحابة والتابعين والتابعين لهم بأحسان الى يوم الدين)

والأن للأجابة على سؤالك
نعود ونقول
ما علمنا عن الرسول صلى الله علية وسلم أنة فى يوم حب فتاة وسهر معها الليالى فى العشق والغرام(وحاشاة أن يفعل ذلك)
وكذلك ما علمنا أن أحد من صحابتة رضوان الله عليهم أجمعين قاموا بهذا الأمر

والأن جاء دورك
فأن كنت تتفق معى فيما نقلتة بالأعلى
وجب عليك الأن أن تأتينى بدليل واحد عن الرسول صلى الله عليو وسلم أو أحد من صحابتة قام بهذا الفعل
ولن تجد لأن هذا بما فية من مفسدة عظيمة على الأمة الأسلامية فلن تجد لها سبيل فى الشرع
فديننا ولله الحمد قد أتمة الله ولذلك لم يجد الرسول صلى الله علية وسلم شيئا ينفع هذة الأمة الا وأوصانة بة

وان قلت هذا لم يفعلة الرسول صلى الله علية وسلم وكذلك صحابتة فأنى لا أجد ما يمنع هذا الفعل
وقعت فيما هو أكبر من هذة المعصية
وهو تكذيبك لرسول الله صلى الله علية وسلم حين نزلت فية هذة الأية
(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)..




هذا هو الجانب الدينى الذى سألت عنة
نرجع الى نقطة الحب

لتعلم أخى الحبيب أن لفظ الحب أو العشق فية ما هو مذموم وما هو ممدوح
حتى لتعلم أن أصحاب اللحى ليسوا معقدين(ابتسامة)
وقد روى أبو عبد الله المرزباني أن أبا نوفل سُئل عن خلوِّ أحد من العشق؛ فقال: نعم، الجلف الجافي الذي ليس فيه فضل، وليس عنده فهم. وأما من في طبعه أدنى ظرف، أو معه دماثة أهل الحجاز، ورقة أهل العراق فهيهات.


وكما
يقول الإمام ابن القيم في كتابه "روضة المحبين ونزهة المشتاقين": "اختلف الناس في العشق: هل هو اختياري أو اضطراري خارج عن مقدور البشر؟ وفصل النزاع بين الفريقين أن مبادئ العشق وأسبابه اختيارية داخلة تحت التكليف (أي أن الأسباب الأولى للعشق اختيارية). فإن النظر والتفكر والتعرض للمحبة أمر اختياري فإذا أُتي بالأسباب كان ترتب المسبب عليها بغير اختياره (أي أن النتيجة المترتبة على هذه الأسباب من وقوع المحبة غير اختيارية). ولهذا؛ إذا حصل العشق بسبب غير محظور لم يُلَم عليه صاحبه (أي أنه لو كانت الأسباب الأولى للعشق مباحة فإن وقع العشق بعد ذلك لا يُلام عليه صاحبه) كمن كان يعشق امرأته أو جاريته. ويُقاس على نفس الأمر من خطب امرأة أو أراد خطبتها ونظر منها ما يشجعه على خطبتها كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثم فارقها وبقي عشقها غير مفارق له فهذا لا يُلام على ذلك كما في قصة بريرة ومغيث. وكذلك إذا نظر نظرة فاجأته (أي النظرة الأولى) ثم صرف بصره وقد تمكن العشق من قلبه بغير اختياره. ومن الواضح أن عليه مدافعته وصرفه عن قلبه بضده، فإذا جاء أمر يغلبه فهناك لا يلام بعد بذل الجهد في دفعه".ولكن هذا الحب مشروط بكلام الرسول صلى الله علية وسلم
عند قولة صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين غير النكاح" (قال الألباني: الحديث أخرجه ابن ماجه والحاكم والبيهقي والطبراني وغيرهم، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، صحيح السلسلة الصحيحة، 624، صحيح ابن ماجه 1497).

أى لا يترك شهوتة تمتد الى الحب والمقابلات والرسالات
بل ختمها بقولة النكاح

لماذا هذا القول
بينة العلامة ابن القيم(انصحك بهذا الكتاب فكتب ابن القيم ليست بالكتب الصعبة ولكنها من أيسر الكتب فهما فعند قرأة كتبة لا يخلو قلبك وعقلك من التركيز فى الكلام )
ولعلى أضع لك رابط الكتاب فى نهاية كلامى
فى كتاب (اغاثة اللهفان من مكائد الشيطان)
حيث قال فى باب مراتب الحب ( وأختم بهذا)

أنه قد يقترن بالفاحشة من العشق الذي يوجب اشتغال القلب المعشوق وتأليهه له وتعظيمه والخضوع له والذل له وتقديم طاعته وما يأمر به على طاعة الله تعالى ورسوله وأمره فيقترن بمحبة خدنه وتعظيمه وموالاة من يواليه ومعاداة من يعاديه ومحبة ما يحبه وكراهة ما يكرهه ما قد يكون أعظم ضررا على صاحبه من مجرد ركوب المعصية


ولهذا يجعلون الحب مراتب أوله العلاقة ثم الصبابة ثم الغرام ثم العشق وآخر ذلك

التتيم
وهو التعبد للمعشوق فيصير العاشق عبدا لمعشوقه والله سبحانه إنما حكى عشق الصور في القرآن عن المشركين فحكاه عن امرأة العزيز وكانت مشركة على دين زوجها وكانوا مشركين وحكاه عن اللوطية وكانوا مشركين فقال تعالى في قصتهم (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون )
وأخبر سبحانه أنه يصرفه عن أهل الإخلاص فقال(كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين )

وقال عن عدوه إبليس إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين والغاوي ضد الراشد والعشق المحرم من أعظم الغي ولهذا كان أتباع الشعراء أهل السماع الشعري غاوين كما سماهم الله تعالى بذلك في قوله
والشعراء يتبعهم الغاوون فالغاوون يتبعون الشعراء وأصحاب السماع الشعري الشيطاني وهؤلاء لا ينفكون عن طلب وصال أو سؤال نوال


إصرار العاشق على محبة الفعل وتوابعه ولوازمه وتمنيه له وحديث نفسه به ركه واشتغال قلبه بالمعشوق قد يكون أعظم ضررا من فعل الفاحشة مرة بشيء كثير فإن

الإصرار على الصغيرة قد يساوي إثمه إثم الكبيرة أو يربى عليها وأيضا فإن تعبد القلب للمعشوق شرك وفعل الفاحشة معصية ومفسدة الشرك أعظم من مفسدة المعصية # وأيضا فإنه قد يتخلص من الكبيرة بالتوبة والاستغفار وأما العشق إذا تمكن من القلب فإنه يعز عليه التخلص منه كما قال القائل : تالله ما أسرت لواحظك امرء % إلا وعز على الورى استنقاذه بل يصير تعبدا لازما للقلب لا ينفك عنه ومعلوم أن هذا أعظم ضررا وفسادا من فاحشة يرتكبها مع كراهيته لها وقلبه غير معبد لمن ارتكبها منه وقد أخبر الله سبحانه أن سلطان الشيطان إنما هو : على الذين يتولونه والذين هم به مشركون وأن سلطانه إنما هو على من اتبعه من الغاوين والغي اتباع الهوى والشهوات كما أن الضلال اتباع الظنون والشبهات # وأصل الغي من الحب لغير الله فإنه يضعف الإخلاص به ويقوى الشرك بقوته # فأصحاب العشق الشيطاني لهم من تولى الشيطان والإشراك به بقدر ذلك لما فيهم من الإشراك بالله ولما فاتهم من الإخلاض له ففيهم نصيب من اتخاذ الأنداد ولهذا ترى كثيرا منهم عبدا لذلك المعشوق متيما فيه يصرخ في حضوره ومغيبه : أنه عبده فهو أعظم ذكرا له من ربه وحبه في قلبه أعظم من حب الله فيه وكفى به شاهدا بذلك على نفسه بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره فلو خير بين رضاه ورضا الله لاختار رضا معشوقه على رضا ربه ولقاء معشوقه أحب إليه من لقاء ربه وتمنيه لقربه أعظم تمنيه لقرب ربه وهربه من سخطه عليه أشد من هربه من سخط ربه يسخط ربه بمرضاة معشوقه ويقدم مصالح معشوقه وحوائجه على طاعة ربه فإن فصل من وقته فضلة وكان عنده قليل من الإيمان صدق تلك المفضلة في طاعة ربه وإن استغرق الزمان حوائج معشوقه ومصالحه صرف زمانه كله فيها وأهمل أمر الله تعالى يجود لمعشوقه بكل نفيسة ونفيس ويجعل لربه من ماله إن جعل له كل رذيلة



وخسيس فلمعشوقه لبه وقلبه وهمه ووقته وخالص ماله وربه على الفضلة قد اتخذه وراءه ظهريا وصار لذكره نسيا إن قام في خدمته في الصلاة فلسانه يناجيه وقلبه يناجي معشوقه ووجه بدنه إلى القبلة ووجه قلبه إلى المعشوق ينفر من خدمة ربه حتى كأنه واقف في الصلاة على الجمر من ثقلها عليه وتكلفه لفعلها فإذا جاءت خدمة المعشوق أقبل عليها بقلبه وبدنه فرحا بها ناصحا له فيها خفيفة على قلبه لا يستثقلها ولا يستطيلها ولا ريب أن هؤلاء من الذين اتخذوا من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله # وعشقهم يجمع المحرمات الأربع : من الفواحش الظاهرة والباطنة والإثم والبغي بغير الحق والشرك بالله ما لم ينزل به سلطانا والقول على الله ما لا يعلمون فإن هذا من لوازم الشرك فكل مشرك يقول على الله ما لا يعلم فكثيرا ما يوجد في هذا العشق من الشرك الأكبر والأصغر ومن قتل النفوس تغايرا على المعشوق وأخذ أموال الناس بالباطل ليصرفها في رضا المعشوق ومن الفاحشة والكذب والظلم ما لا خفاء به # وأصل ذلك كله من خلو القلب من محبة الله تعالى والإخلاص له والتشريك بينه وبين غيره في المحبة ومن محبة ما يحب لغير الله فيقوم ذلك بالقلب ويعمل بموجبه بالجوارح وهذا هو حقيقة اتباع الهوى وفي الأثر ما تحت أديم السماء إله يعبد أعظم عند الله من هوى متبع وقال تعالى : أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون # وإذا تأملت حال عشاق الصور المتيمين فيها وجدت هذه الآية منطبقة عليهم مخبرة عن حالهم # قال بعض العلماء : ليس شيء من المحبوبات يستوعب محبة القلب إلا محبة الله أو محبة بشر مثلك أما محبة الله فهي التي خلق لها العباد وبها غاية سعادتهم وكمال نعيمهم وأما البشر المماثل من ذكر أو انثى فإن فيه من المشاكلة والمناسبة بين العاشق وبينه

ما ليس مثله وبينه وبين جنس آخر من المخلوقات ولهذا لا يعرف في محبة شيء من المحبوبات المخالفة للمحب في الجنس ما يزيل العقل ويفسد الإدراك ويوجب انقطاع الإرادة لغير ذلك المحبوب وإنما يعرف ذلك في محبته لجنسه فتستوعب قلبه وتسلب لبه ويصير لمعشوقة سامعا مطيعا كما قيل : # إن هواك الذب بقلبي % صيرني سامعا مطيعا # ويقوى هذا السمع والطاعة عند كثير من العشاق حتى يبذل نفسه ويسلمها للتلف في طاعة معشوقه كما يبذل المجاهد نفسه لربه حتى يقتل في سبيله وإذا كان النبيقد قال في الحديث الذي رواه أحمد وغيره : شارب الخمر أو قال مدمن الخمر كعابد وثن # ومر علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقوم يلعبون بالشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون # فما الظن بالعاشق المتيم الفاني في معشوقه ولهذا قرن الله سبحانه بين الخمر والأنصاب وهي الأصنام التي تعبد من دون الله فقال : يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ] ومعلوم أن شارب الخمر لا يدوم سكره بل لابد أن يفيق ولعل أوقات إفاقته أكثر من أوقات سكره وأما سكرة العشق فقل أن يستفيق صاحبها إلا إذا جاءت الرسل تطلبه للقدوم على الله تعالى ولهذا استمرت سكرة اللوطية حتى فجأهم عذاب الله وعقوبته

هذا وبالله التوفيق
والله أعلم
أرجو بالله عليك أن تقرأ كلامى جيدا وتفهمة بقلبك وعقلك
وجزاك الله خيرا

هذا هو رابط الكتاب أخى(اغاثة اللهفان من مصائد الشيطان)

http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=26&book=692

محترف التورنت
12-14-2006, 08:07 PM
د. ولبد1984
جزاك الله خيراً على حُسن توضيحك وتفصيلك لهذه المشكلة حتى ألممت بفضل الله ثم بفضلكم لجميع علاجاتها الدينية والفكرية والعاطفية .

وشكرآ لكم .

والسموحة

محترف التورنت
12-14-2006, 08:11 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

سؤال وجيه يا أخي ، و الحب حلال شرعا ، و لا يمكن أن يكون حراما إلا بدليل ، و بالعكس فديننا يأمرنا به ، لكن فيما كان في طاعة الله و رسوله ، و لا يقع صاحبه في محظور...

و أنت تطلب الدليل و هذا شيء حسن يلفت الإنتباه ، لكن الأدلة تأخد الوقت لسردها و مناقشتها...

لكن ربما أحيلك إلى كتاب رائع لشيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله و اسمه روضة المحبين و نزهة المشتاقين ...
هو ليس عندي الآن لكن سأنزله على الموقع حال ما أجده....

و اقرأ يا أخي كتاب أخبار النساء لابن الجوزي رحمه الله...

و إن كان لك رأي مخالف ، أو لم تقتنع بما في الكتابين فاتصل بنا و أعلمنا...

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....



اشكرك اخوي العزيز على الرد

ولبد1984
12-14-2006, 08:23 PM
د. ولبد1984
جزاك الله خيراً على حُسن توضيحك وتفصيلك لهذه المشكلة حتى ألممت بفضل الله ثم بفضلكم لجميع علاجاتها الدينية والفكرية والعاطفية .

وشكرآ لكم .

والسموحة

جزاك الله خيرا أخى
ولكن لى سؤال من أين أتيت بكلمة دكتور
أضحك الله سنك