anoiryou
12-13-2006, 01:24 PM
باترك بيوكانانPatrick J. Buchanan مرشح الرئاسة الأمريكية للأعوام 92 و 96 و 2000 كتب هذه المقالة الخطيرة والتنبؤية بعودة الإسلام إلى صدارة العالم
في سنة 1938 -السنة التي تلبدت السماء بغيوم الحرب (العالمية الثانية)- نظر كاثوليكي بريطاني فيما وراء القارة الأوروبية التي أظلتها غيوم الحرب ليري سحابة أخري في طور التكوين.
فلقد كتب هيلير بيلوك: "لقد بدا لي دائماً أنه من المحتمل أن الإسلام سيبعث مرة أخرى، وأن أولادنا أو أحفادنا سوف يرون عودة الصراع الضروس بين الحضارة النصرانية وبين أقوي أعدائها لأكثر من ألف عام".
لقد صدقت نبوءة بيلوك؛ فبينما تبدوا النصرانية محتضرة في أوروبا فإن الإسلام يظهر ليزلزل القرن الواحد والعشرين كما زلزل القرون السابقة.
حقاً، إن الإنسان يراقب القوات الأمريكية وهي تناضل في مواجهة المتمردين السنة والجهاديين في العراق، وتواجه عودة طالبان... كلهم يتولون الله، وهنا يحضرني قول فيكتور هوجو: "ليس هناك جيش أقوي من فكرة حان وقتها".
إن الفكرة التي من أجلها يحاربنا فرقاؤنا لقوية حقاً؛ إنهم يؤمنون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسوله وأن الإسلام -الاستسلام للقرآن- هو الطريق الوحيد إلي الجنة، وأن مجتمعاً سوياً يجب أن يحكم بالشريعة -قانون الإسلام-، ولأنهم جربوا طرقاً أخرى وفشلت، فقد عادوا إلى الإسلام.
فما هي الأفكار التي نقدمها؟
الأمريكان يؤمنون بأن الحرية تحفظ للإنسان كرامته، وأن مجتمعاً قائماً على نظام السوق يضمن حياة رغدة للجميع كما حدث في الغرب ويحدث في آسيا.
منذ عهد أتاتورك اعتنق ملايين المسلمين البديل الغربي، ولكن اليوم عشرات الملايين من المسلمين يرفضونه ويعودون إلى جذورهم... إسلام أكثر نقاءً.
إن قوة العقيدة الإسلامية لمدهشة حقاً!
لقد قاومت العقيدة الإسلامية قرنين من الهزيمة والمذلة، إذ هزمت الخلافة العثمانية وألغي كمال أتاتورك نظام الخلافة. ولقد صمدت تلك العقيدة أجيالاً تحت الحكم الغربي، وتغلبت على مسيرة التغريب من مصر والعراق وليبيا وأثيوبيا وإيران.
لقد تغلّب الإسلام بسهولة على المد الشيوعي ومسيرة الناصرية القومية، وأثبت أنه أقوى من قومية عرفات وصدام، والآن يصارع القوة العالمية الأخيرة.
لقد انتصر الإسلاميون في الصومال واستولوا على الحكم، وهم يسيطرون علي الحكم في السودان، وكسب الإخوان المسلمون 60% من الدوائر الانتخابية التي جرت فيها انتخابات في مصر، وحماس انتزعت السلطة من فتح في غزة والضفة الغربية، وفي أفغانستان عادت طالبان.
هذه هي حصيلة العام الماضي... فأين نحن منتصرون؟
ثم ما هي الجاذبية الكامنة في الإسلام الجهادي؟
أولاً: رسالته؛ فقد فشل كل شيء، فلماذا لا نحيي العقيدة والقانون الذي أنزله ربنا؟
ثانياً: الغضب الإسلامي من الوضع الحالي؛ حيث تمارس الأنظمة الغربية الحاكمة الفساد والاستئثار بالثروة بينما يعاني الفقراء العوز.
ثالثاً: الوجود الأمريكي الواسع الانتشار في بلاد المسلمين، الذي يتعلم المسلمون أنه صمم لنهب ثرواتهم التي منحهم الله إياها ولدعم إسرائيل لمذلتهم وتعذيب إخوانهم الفلسطينيين.
رابعاً، وأخيراً: تزايد مصداقية المسلحين الإسلاميين، لأنهم يظهرون رغبة في مشاركة الناس فقرهم ولأنهم يقاتلون الأمريكان.
إن ما يتحتم علي الأمريكيين إدراكه هو شيء غير عادي بالنسبة لنا: من المغرب إلى باكستان لم تعد الأغلبية ترانا أناس جيدون.
إن أمسكت فكرة الحاكمية الإسلامية بعقول الجماهير الإسلامية، فكيف لأحسن الجيوش على الأرض أن يوقفها؟ أ
لا نحتاج إلى سياسة جديدة؟
في سنة 1938 -السنة التي تلبدت السماء بغيوم الحرب (العالمية الثانية)- نظر كاثوليكي بريطاني فيما وراء القارة الأوروبية التي أظلتها غيوم الحرب ليري سحابة أخري في طور التكوين.
فلقد كتب هيلير بيلوك: "لقد بدا لي دائماً أنه من المحتمل أن الإسلام سيبعث مرة أخرى، وأن أولادنا أو أحفادنا سوف يرون عودة الصراع الضروس بين الحضارة النصرانية وبين أقوي أعدائها لأكثر من ألف عام".
لقد صدقت نبوءة بيلوك؛ فبينما تبدوا النصرانية محتضرة في أوروبا فإن الإسلام يظهر ليزلزل القرن الواحد والعشرين كما زلزل القرون السابقة.
حقاً، إن الإنسان يراقب القوات الأمريكية وهي تناضل في مواجهة المتمردين السنة والجهاديين في العراق، وتواجه عودة طالبان... كلهم يتولون الله، وهنا يحضرني قول فيكتور هوجو: "ليس هناك جيش أقوي من فكرة حان وقتها".
إن الفكرة التي من أجلها يحاربنا فرقاؤنا لقوية حقاً؛ إنهم يؤمنون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسوله وأن الإسلام -الاستسلام للقرآن- هو الطريق الوحيد إلي الجنة، وأن مجتمعاً سوياً يجب أن يحكم بالشريعة -قانون الإسلام-، ولأنهم جربوا طرقاً أخرى وفشلت، فقد عادوا إلى الإسلام.
فما هي الأفكار التي نقدمها؟
الأمريكان يؤمنون بأن الحرية تحفظ للإنسان كرامته، وأن مجتمعاً قائماً على نظام السوق يضمن حياة رغدة للجميع كما حدث في الغرب ويحدث في آسيا.
منذ عهد أتاتورك اعتنق ملايين المسلمين البديل الغربي، ولكن اليوم عشرات الملايين من المسلمين يرفضونه ويعودون إلى جذورهم... إسلام أكثر نقاءً.
إن قوة العقيدة الإسلامية لمدهشة حقاً!
لقد قاومت العقيدة الإسلامية قرنين من الهزيمة والمذلة، إذ هزمت الخلافة العثمانية وألغي كمال أتاتورك نظام الخلافة. ولقد صمدت تلك العقيدة أجيالاً تحت الحكم الغربي، وتغلبت على مسيرة التغريب من مصر والعراق وليبيا وأثيوبيا وإيران.
لقد تغلّب الإسلام بسهولة على المد الشيوعي ومسيرة الناصرية القومية، وأثبت أنه أقوى من قومية عرفات وصدام، والآن يصارع القوة العالمية الأخيرة.
لقد انتصر الإسلاميون في الصومال واستولوا على الحكم، وهم يسيطرون علي الحكم في السودان، وكسب الإخوان المسلمون 60% من الدوائر الانتخابية التي جرت فيها انتخابات في مصر، وحماس انتزعت السلطة من فتح في غزة والضفة الغربية، وفي أفغانستان عادت طالبان.
هذه هي حصيلة العام الماضي... فأين نحن منتصرون؟
ثم ما هي الجاذبية الكامنة في الإسلام الجهادي؟
أولاً: رسالته؛ فقد فشل كل شيء، فلماذا لا نحيي العقيدة والقانون الذي أنزله ربنا؟
ثانياً: الغضب الإسلامي من الوضع الحالي؛ حيث تمارس الأنظمة الغربية الحاكمة الفساد والاستئثار بالثروة بينما يعاني الفقراء العوز.
ثالثاً: الوجود الأمريكي الواسع الانتشار في بلاد المسلمين، الذي يتعلم المسلمون أنه صمم لنهب ثرواتهم التي منحهم الله إياها ولدعم إسرائيل لمذلتهم وتعذيب إخوانهم الفلسطينيين.
رابعاً، وأخيراً: تزايد مصداقية المسلحين الإسلاميين، لأنهم يظهرون رغبة في مشاركة الناس فقرهم ولأنهم يقاتلون الأمريكان.
إن ما يتحتم علي الأمريكيين إدراكه هو شيء غير عادي بالنسبة لنا: من المغرب إلى باكستان لم تعد الأغلبية ترانا أناس جيدون.
إن أمسكت فكرة الحاكمية الإسلامية بعقول الجماهير الإسلامية، فكيف لأحسن الجيوش على الأرض أن يوقفها؟ أ
لا نحتاج إلى سياسة جديدة؟



