برامج

زيارة في وقت حرج..رئيس الحزب الإسلامي العراقي في واشنطن [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زيارة في وقت حرج..رئيس الحزب الإسلامي العراقي في واشنطن


ANEY ROSE
12-13-2006, 05:51 AM
على خلفية المشاورات التي قيل إن الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن أخذ يجريها، للوقوف على جلية الأوضاع في العراق ، أو ربما للحصول على خطة تكفل له تهدئة النار المشتعلة حول وجود قوات الولايات المتحدة الأمريكية في هذا البلد، جاء الإعلان من واشنطن عن اللقاء الذي يجمع بين القيادي السني رئيس الحزب الإسلامي، طارق الهاشمي، وجورج بوش.

والدعوة التي وصلت الهاشمي ــ في سياق الرغبة الأمريكية للقاء الزعامات السياسية العراقية ــ رسمية والضيافة ممتدة لبضعة أيام ، من المقرر أن يلتقي خلالها كلا من جورج بوش وديك تشيني وكوندليزا رايس وستيفن هادلي. و تأتي مباشرة بعد لقاء بوش ورئيس وزراء الحكومة العراقية التي تشكلت تحت الاحتلال نوري المالكي، في عمان، وبعد لقاء بوش والقيادي الشيعي عبد العزيز الحكيم، فيما تتحدث أنباء عن قيام ساسة عراقيين آخرين بزيارة واشنطن.


ويأتي لقاء (بوش ــ الهاشمي) في وقت يشهد فيه العراق فتنة طائفية متزايدة بين السنة والشيعة . بينما يزداد ما سمي بـ "العملية السياسية" تأزماً بتهديد "الحزب الإسلامي" ــ الذي يتزعمه الهاشمي ــ بعدم الانضمام إلى أي حكومة قادمة، إذا لم يكن يشكل فيها "رقماً حقيقياً في القرارين الأمني والسياسي"، حيث جاء على لسان الهاشمي : "بعد مرور خمس سنوات (في العملية السياسية) وجدنا أنفسنا على الهامش".




جدير بالذكر ، أن إيران كانت قد دعت طارق الهاشمي إلى زيارتها، عدة مرات، كان آخرها خلال لقاء جرى بينه وبين السفير الإيراني كاظمي قمي، في بغداد. حيث وعد الهاشمي بتلبية الدعوة، على أن يتفق على موعدها في المستقبل القريب.

وفي ظل المأزق الأمريكي في العراق، يشير مراقبون إلى أن الهدف من هذه اللقاءات يكمن في سعي الإدارة الأمريكية إلى تجميع التصورات المختلفة، من جميع القوى السياسية، لمعرفة وجهات نظر كل طرف من هذه الأطراف، وصولاً إلى الوقوف على حجم المأزق الذي يشهده الاحتلال في الواقع العراقي .

وبينما اظهر استطلاع للرأي الأمريكي نشرت نتائجه صحيفة "نيوزويك" أن العديد من الأمريكيين يوافقون على التوصيات التي انتهت إليها لجنة دراسة العراق (بيكر ــ هاميلتون)، أبدى جورج بوش فتوراً تجاه التوصيات التي تدعو إلى سحب القوات الأمريكية من هناك بحلول أوائل عام 2008 .

وفي إطار الضجة التي صاحبت التقرير وما شكله من ضغوط على الإدارة الأمريكية من أجل تعديل سياساتها الخاطئة هناك ، شرعت وسائل إعلام أجنبية تتحدث عن ما أسمته "الخيارات الثلاث" الوحيدة التي باتت ممكنة ــ أمام إدارة الأمريكية ــ بعد التقرير معبرة ــ في الوقت نفسه ــ عن تفكير ومشاورات جدية تجري لتحديد أفضل الخيارات الثلاثة من أجل تطبيقه .

وقد نقلت صحيفة "الواشنطن بوست" عن مصادر وصفتها بـ القريبة من هذا الملف، قولها : إن الخيارات الرئيسة (أمام الإدارة الأمريكية) تشمل :


1ــ زيادة عدد القوات العسكرية، وتسريع عملية تشكيل القوات المسلحة العراقية..أو
2ــ تحديد مهمة القوات الأمريكية في مطاردة عناصر المقاومة التابعة لتنظيم القاعدة فقط ..أو
3ــ تقديم الدعم السياسي الأمريكي للطائفة الشيعية فقط ، والتخلي عن محاولات استمالة المقاومين السنة .

حيث يعارض جورج بوش ــ بشدة ــ فكرة الانسحاب المبكر لقواته المحتلة من العراق ، مفضلاً ــ في كلمة له ــ الإشارة إلى تحذير اللجنة من أن الانسحاب المتسرع : "سيؤدي إلى مزيد من العنف المذهبي"، الذي يمكن أن يزعزع استقرار المنطقة برمتها .

وتشير مصادر صحفية إلى أن النزعة الموجودة الآن ــ داخل الإدارة الأمريكية ــ تتمثل في نقل مسؤولية المأزق الأمريكي في العراق إلى العراقيين أنفسهم .

ويعد طارق الهاشمي واحداً من أكبر الزعامات السنية العربية التي قبلت ــ من قبل ــ الانخراط في اللعبة السياسية التي روج لها الغزاة في العراق. وكان قد عينه الحاكم الأمريكي المدني (بول بريمر) رئيساً لأركان الجيش العراقي المنحل، كما كان محسوباً على مجلس الحكم، ثم شغل منصب رئيساً للمجلس البلدي في الرصافة وبعد أن برز في قيادة الحزب الإسلامي، فاز بعضوية البرلمان ليصبح ــ فيما بعد ــ نائب لرئيس الجمهورية .

وهو ضابط عسكري سابق عمل مدرساً في كلية الأركان العراقية، قبل أن يخرج منها على خلفية تسريبه الأسئلة إلى ضابطين عراقيين محسوبين على التيار الإسلامي، كانا يدرسا في كلية الأركان .

والهاشمي من الأصوات العالية في السلطة التي تعتبر المقاومة حق مشروع للعراقيين، ودعا أكثر من مرة إلى الاعتراف بها رسمياً. كما أنه من أشد الأصوات ــ من داخل العملية السياسية ــ نقداً لحكومة المالكي متهمها بالتفرد في الرأي وعدم مشاركة الأطراف العراقية الأخرى في صنع القرار، لافتا إلى أن هذه الحكومة تشكلت على خلفية اتفاقات ملزمة أهمها التشاور والتوافق. ومؤكدا على ضرورة عدم اتخاذ القرارات المتعلقة بمصير العراق وبالمسألة الأمنية بطريقة مركزية .

وكان قد حذر من اندلاع حرب أهلية في العراق، إذا ما استمرت الأوضاع الأمنية على تدهورها، داعياً إلى ما أسماه "تصحيح المسارات الخاطئة" التي اكتنفت العملية السياسية، معتبراً أن هذه العملية فرضت على العراقيين على عجل .

كما كان النائب السني لرئيس الجمهورية العراقي، قد أكد : أن خلاص العراق يتمثل في انسحاب القوات الأجنبية، ضمن إطار زمني يهدف إلى إعادة بناء القوات العراقية. معتبراً أن المسألة الطائفية صناعة أجنبية، جاءت مع الغزو، وأن الحاكم المدني الأمريكي السابق برايمر بحماقته طبقها في العراق، ووضع معايير لم يعهدها العراق .




****

bintljama3a
12-13-2006, 12:27 PM
لا حول و لا قوة الا بالله

IBRAHIM_A
12-13-2006, 01:02 PM
شــــكرا على المقال Aney Rose بارك الله فيك.

1ــ زيادة عدد القوات العسكرية، وتسريع عملية تشكيل القوات المسلحة العراقية..أو
2ــ تحديد مهمة القوات الأمريكية في مطاردة عناصر المقاومة التابعة لتنظيم القاعدة فقط ..أو
3ــ تقديم الدعم السياسي الأمريكي للطائفة الشيعية فقط ، والتخلي عن محاولات استمالة المقاومين السنة
كل هذه الخيارات تؤدى الى طريق واحد وهى زيادة المقاومه ضد قوى الاحتلال ...
و تؤدى ايضا الى زيادة الحرب الطائفيه كما يسميها.....فهو لم يعطى حل بل يضاعف المأزق
كل هذه الاساليب اتبعها الاحتلال من قبل ويعرف ان لها السببب الاكبر فى توريط بلاده فى
العراق........كيف يقوم بالتفكير فيها مره ثانيه ...قياده امريكيه غبيه ولكن لا اظن انها ستحاول
استمالت السنه لاعطائها قياده فى العراق لانها فقط تريد قياده حمقاء تظل تحت وصايتها حتى
بعد خروجها.....والروافض هم من يصلح لذلك .

ANEY ROSE
12-13-2006, 08:34 PM
شــــكرا على المقال Aney Rose بارك الله فيك.

كل هذه الخيارات تؤدى الى طريق واحد وهى زيادة المقاومه ضد قوى الاحتلال ...
و تؤدى ايضا الى زيادة الحرب الطائفيه كما يسميها.....فهو لم يعطى حل بل يضاعف المأزق
كل هذه الاساليب اتبعها الاحتلال من قبل ويعرف ان لها السببب الاكبر فى توريط بلاده فى
العراق........كيف يقوم بالتفكير فيها مره ثانيه ...قياده امريكيه غبيه ولكن لا اظن انها ستحاول
استمالت السنه لاعطائها قياده فى العراق لانها فقط تريد قياده حمقاء تظل تحت وصايتها حتى
بعد خروجها.....والروافض هم من يصلح لذلك .فوا وشكرا على المرور أخي وبارك الله فيكم
كل ما قلته صحيح ولكن الحرب الطائفية ليس بوش وخيارته مؤججها الوحيد عموما العراق الآن تؤثر بوضعه الداخلي عدة أطراف
أن القيادة الامريكية فعلا غبية